كتاب الشعراء والأدباء. اليومى. الجزء الثاني. الأحد. 3.اغسطس. 2025م
♕♕♕♕♕♕
هُناك
هناك في جزيرتي البعيدة ، حين تعلمت كيف أحبك ، الأنهار تلتحف بضفافها مزهرة عن ورد زنبق ، والبحر يتألق، رهيفاً وردياً مقلماً بألوان الموج ، وعيناي نصف مغمضتين تنساب لسيل النور حين يزفر الحنين عن دمعة ، هناك سأبقى فطرية الهوى حيث الشمس من آهي تميل جانبياً والمدينة الأرجوانية تهرع نحو الأفق!
وحيث تتصاعد اللهفة وهي ما تزال مخنوقة ، هناك، يكوم الماضي على ذكرياتنا التراب؛ و دورة الحياة المريرة ، تدور كما تدور الأمواج بهذا التواتر الرتيب في محيط.الابد !
كحنين المآقي للفرح ، وكما كنت تحن أنت؛ حيث لامسعى الى شيء سوى السلام ، ذهني ينزلق في دروب الوله ، ويقطر عسل قلبي وجعاً مرمرياً ، فهذا المتكأ ، وذاك الركن حيث كنا نلتقي ، بين أقبية القلب ، حيث يشاع النور في فردوس الروح وبين دروب البنفسج عند نافذة الشفق ، ومع تراتيل الملائكة فوق حلقة القمر ، حيث لقاءاتنا الوردية… أعجب إن كان صوتك مازال هناك ، ااعجب لما لم تتمسك بالبقاء فقد كان هناك الكثير لتقوله ولكن لم تكن هي يوما ً إرادتك... ستعلو نحو السماء حيث برازخ النور تسمو في صومعة الاقدار ، وأبقى معلقة أسيرة أنتظر حلقتي الأخيرة الفارغة، الوقت بعد الظهيرة الآن، والبحر مالح، هل تصلني ذراعاك، ؟ هل أنت هناك، تسبح بشكل خفي ؟ أم هل أنا ضائعة في ضباب رهيف وردي أرنو الى هناك ؟!
سما سامي بغدادي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عنوان النص: مصاصو دماء الوطن. الكاتبة: ندين نبيل عبد الله أبو صالحه. حب قلب يرسل رسالة تؤلم القلب. الحب فيه رسالة على دروب الوتر والشعور. ينبع من قلب مكسور سُلبت منه الحياة. وطن لا انتماء له لكثرة المشانق التي تلتف حول عنقه. وطن لا يرحم شعبه. في الجوع وطلب القوت، لا يكفي الوطن الشعب. الوطن والوطن متفرعان في أعماق قلبي. مصاصو دماء من قوت الفقراء. أين العمال؟ أين المال الذي يُعطى للمواطن قبل أن يجف تعبه؟ هل يكفي المال احتياجات الأسرة التي كُلف بها؟ هنا نقف صامتين. الضرائب المفروضة على المواطن هدمت المنازل. أصبحنا كعبيد ندفع ثمن القبور وجلطات الدم والأمراض. تجارة أعضاء الأطباء والمستشفيات تبيع الأعضاء. هل أصبح الإنسان سلعة رخيصة في وطن؟ أين الوطن الذي يُباع بكلية أو قلب أو نخاع؟ من أنتم حين تهدمون الوطن من أجل علمكم القاتل؟ أين مهنة الإنسانية؟ أين الضمير؟ جشع المال والجوع الكافر يؤديان إلى البيع لإشباع جوع أسرة؟ استبداد القلوب. تقولون: لولا ذلك لأصبحنا مثلهم، مباعين. بل تنبحون على قارعة الطريق. الآن لا يرحم الفقراء، فالجوع كفر وبركان ثورة. نقتل وندمر ونتوحش بلا علم، ولا نستغل الفقراء من أجل السيادة والجاه. يا وطن، دمر وطني مصاصو الدماء والأحزاب والمتعلمون الذين لا يخافون الله في مهنهم وفي كل المهن. انعدام المصداقية في العمل. قل لي، أي وطن هذا الذي تعمل فيه في وظيفتين لتحصل على قوت أسرتك وحاجتك، ولا يكفيك، وأنت عبدٌ يعبده غيرك أو مجموعة من المهن معًا. أتصدق هذا؟ أهذا وطنٌ منهكٌ مريضٌ ينتظر الموت حتى يرتاح ضميره، دون أملٍ أو ضميرٍ أو ترف؟! عن أي وطن تتحدثون والكلاب تنبح وتأكل وتضرب المواطن وهم يلوثون الوطن بصفقاتهم في الخارج وجنسيات أخرى تحملها وهم قنبلة موقوتة للوطن تنفجر لا نعرف متى وأين يحدث الدمار بجهله وكسره وأكله ما لا يحل للمذنبين والهروب خارج الوطن من المسؤول هل يتحمل الوطن المسؤولية أم المقيم الذي يأتي ويتهرب من الضرائب لماذا لا توجد ضرائب على المقيم فقط كما هو الحال في الدول الأخرى وليس على المواطن المحب لأرضه أين الدعم لكبار السن من مختلف الأعمار أصبح كبار السن بحاجة إلى معين ودعم هل أصبحت نسبة كبار السن أكبر من نسبة الشباب كارثة مدمرة الآن المال والطعام لا يكفيان ولا يوجد محاسب ولا آسف ونسوا أن هناك من يحكم الجميع ويعيش الجميع ولكن القلوب البيضاء ليست الصامتة بل هي التي تعمر الأرض بأكملها ولا يوجد طغيان للخالق أعلى من أحد. دمت ذخرًا للوطن
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أهْلُ الصُّفّة .
الصُفة: مكان مرتفع عن أرضية المسجد ،كان في مؤخر المسجد النبوي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعده الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لنزول الغُرباء الذين لا مأوى لهم ولا أهل .
أي أن الصُفة مكان يأوي إليه فقراء المسلمين من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين لم تكن لهم منازل يسكنونها، ولم يكن لهم من الموارد المادية ما يكفيهم ، فكانوا يسكنون هذا المكان من المسجد ، وكان أصحاب الأموال يُعطونهم من صدقات أموالهم وزروعهم ، وكانوا يستضيفونهم في بيوتهم بين الحين والآخر لإدخال السعادة والسرور عليهم ، وكان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بنفسه يدعوهم إلى بيته ليُقدم لهم أجود ما عنده ، وعُرفوا بأضياف الإسلام .
أهل الصُفة لا يقل عددهم عن السبعين رجلاً على الدوام ، بل كانوا يزيدون على هذا العدد في كثير من الأحيان تٓبعاً للوفود التي تتردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أهل الصُّفة كانوا محل إكرام المسلمين جميعاً ؛ لأنهم تركوا أوطانهم وأهليهم ، وفضلوا الإقامة بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يتعلموا من علمه ويتأدبوا بأدبه ويكونوا دُعاة إلي بلادهم حين يرجعون إليها.
تأثر أهل الصُفة بالجوع والعطش والعُري ؛ لأن الدولة كانت في طور النشأة ، والموارد قليلة ، وغالب الأفراد أحوالهم رقيقة ، وأعداء الإسلام كُثر ، ولك أن تتخيل أن يستضيفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أكلة هي عبارة شربة لبن ، ويُفضلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه ، فيُسقيهم أولاً ، ويشرب آخرهم فضلة الإناء أي ما بقى بقاع الإناء ، روي البخاري في صحيحه أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ كانَ يقولُ: آللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هُوَ، إنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدِي علَى الأرْضِ مِنَ الجُوعِ، وإنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الحَجَرَ علَى بَطْنِي مِنَ الجُوعِ، ولقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا علَى طَرِيقِهِمُ الذي يَخْرُجُونَ منه، فَمَرَّ أبو بَكْرٍ، فَسَأَلْتُهُ عن آيَةٍ مِن كِتَابِ اللَّهِ، ما سَأَلْتُهُ إلَّا لِيُشْبِعَنِي، فَمَرَّ ولَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي عُمَرُ، فَسَأَلْتُهُ عن آيَةٍ مِن كِتَابِ اللَّهِ، ما سَأَلْتُهُ إلَّا لِيُشْبِعَنِي، فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي أبو القَاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي، وعَرَفَ ما في نَفْسِي وما في وَجْهِي، ثُمَّ قالَ: يا أبَا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الْحَقْ، ومَضَى فَتَبِعْتُهُ، فَدَخَلَ، فَاسْتَأْذَنَ، فأذِنَ لِي، فَدَخَلَ، فَوَجَدَ لَبَنًا في قَدَحٍ، فَقالَ: مِن أيْنَ هذا اللَّبَنُ؟ قالوا: أهْدَاهُ لكَ فُلَانٌ -أوْ فُلَانَةُ- قالَ: أبَا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الْحَقْ إلى أهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لي، قالَ: وأَهْلُ الصُّفَّةِ أضْيَافُ الإسْلَامِ، لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولَا مَالٍ ولَا علَى أحَدٍ، إذَا أتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بهَا إليهِم ولَمْ يَتَنَاوَلْ منها شيئًا، وإذَا أتَتْهُ هَدِيَّةٌ أرْسَلَ إليهِم وأَصَابَ منها وأَشْرَكَهُمْ فِيهَا، فَسَاءَنِي ذلكَ، فَقُلتُ: وما هذا اللَّبَنُ في أهْلِ الصُّفَّةِ؟! كُنْتُ أحَقُّ أنَا أنْ أُصِيبَ مِن هذا اللَّبَنِ شَرْبَةً أتَقَوَّى بهَا، فَإِذَا جَاءَ أمَرَنِي، فَكُنْتُ أنَا أُعْطِيهِمْ، وما عَسَى أنْ يَبْلُغَنِي مِن هذا اللَّبَنِ! ولَمْ يَكُنْ مِن طَاعَةِ اللَّهِ وطَاعَةِ رَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ، فأقْبَلُوا، فَاسْتَأْذَنُوا فأذِنَ لهمْ، وأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ البَيْتِ، قالَ: يا أبَا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: خُذْ فأعْطِهِمْ، قالَ: فأخَذْتُ القَدَحَ، فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، فَيَشْرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، حتَّى انْتَهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ رَوِيَ القَوْمُ كُلُّهُمْ، فأخَذَ القَدَحَ فَوَضَعَهُ علَى يَدِهِ، فَنَظَرَ إلَيَّ فَتَبَسَّمَ، فَقالَ: أبَا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: بَقِيتُ أنَا وأَنْتَ، قُلتُ: صَدَقْتَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: اقْعُدْ فَاشْرَبْ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ، فَقالَ: اشْرَبْ، فَشَرِبْتُ، فَما زَالَ يقولُ: اشْرَبْ حتَّى قُلتُ: لا، والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا، قالَ: فأرِنِي، فأعْطَيْتُهُ القَدَحَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وسَمَّى وشَرِبَ الفَضْلَةَ ) .
الصُفة كمكان ومعنى شاهدة على دور المسجد العظيم في نشر الأُلفة والمودة والرحمة الفعلية بين قاصدي بيت الله عزّ وجل ، وهذا ما تسعى إليه وزارة الأوقاف المصرية جاهدة ، حيث تقوم بذبح الأضاحي بالنيابة عن المُضحين وتقوم كذلك بتوزيع لحوم الأضاحي على المُستحقين نيابة عن المُضحين ، وهذا خير دليل على قيام المسجد بدوره ، مُقتدياً بالسراج المُنير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اللهم وفق القائمين على المساجد في مصر العزيزة وفي كل بلاد المسلمين إلى ما فيه طاعتك ورضاك ووفق أهل الخير لفعل المزيد وأجزل لهم الأجر .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تراث وثقافه
لماذا "الاغتراب في زمن الأنترنت؟
الاغتراب (أو الاستلاب) هو شعور الفرد بالانفصال عن ذاته، عن الآخرين، أو عن المجتمع ككل، على الرغم من كونه جزءًا منه. هذا المفهوم فلسفي قديم تناوله هيغل وماركس، لكنه اتخذ أبعادًا اجتماعية ونفسية جديدة في العصر الحديث.
الجذر الفلسفي:
هيغل رأى الاغتراب كمرحلة في تطور الوعي نحو التحرر.
ماركس ربطه بالعمل، إذ يصبح العامل مغتربًا عن نتاج عمله، وعن ذاته، في ظل الرأسمالية.
سارتر وكامو في الوجودية طرحوا الاغتراب كحالة من العبث واللامعنى أمام عالم صامت.
المظاهر الاجتماعية الحديثة:
1. الانعزال رغم الترابط الرقمي: ملايين البشر متصلون دائمًا، لكنهم يشعرون بوحدة خانقة.
2. العمل الروتيني المجرد: كثيرون يعملون في وظائف لا يجدون فيها ذواتهم أو قيمتهم.
3. الاغتراب الثقافي: خاصة لدى الشباب الذين يعيشون بين قيم تقليدية وأخرى عولمية متناقضة.
4. فقدان المعنى: البحث عن الذات في عالم مادي يجعل الإنسان يشعر وكأنه "آلة حية".
العواقب:
انتشار الاكتئاب والقلق.
العزوف عن المشاركة السياسية أو المجتمعية.
ضعف الروابط الأسرية والهوية الذاتية.
ازدهار ثقافة "الهروب" عبر الإدمان، الألعاب، أو المحتوى التافه.
كيف نواجهه؟
استعادة الهوية الجماعية والروحية.
دعم العمل الهادف والأنشطة التطوعية.
تعزيز الخطاب الفلسفي النقدي في التعليم والإعلام.
بناء مجتمعات إنسانية صغيرة داخل المدن الكبيرة، تعيد المعنى للعلاقات.
♕♕♕♕♕♕♕♕
اخوتنا
على أرض الجزائر
مهد الثوار والحرائر
القلب تحرق...بصهد النار
يد الإجرام طالت الزيتون
وحرقت جمال كي تهموه انهار
جاء يعاون مسكين يطفي النار
في ناس ايراثن قتلوه يالي العار
مانتهم القبائل كل اخوتنا ثوار
بصح الارض تنبت الشوك فالقفار
عيب يشهد بلا اله الا الله بالقيثار
فنان يغني لا للعنف والانتحار
قتلوه وحرقوه تخيلوا به يخلفو الثأر
دم الشهداء كي يسيل الكون ينهار
ياغصن الزيتون تسبح انت بالستار
انت رمز السلام حرقوك يالي العار
الروح المغدورة لها فالجنة قرار
دم الشهيد والجنود ارحمهم ياستار
عيني تبكي من العنف ويد الغدار
ياجزائر المجد والخلود للأحرار
يارب خالق الجنة وللمجرم النار
لاترحم كل حارق الكبدة والغدار
يارب المجد والخلود للثوار
ارحم هذه الروح والشهداء الأحرار
يارب ارحم من ثار
لرفع الله اكبر
وصلي الله على النبي
سيد الابرار
الاستاذ دحمان سالم لماوي تمقطن الجزائر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حوار مع الظلّ المفقود (1)
"الانفصال"
في ظهيرةٍ لا تنسى،
حين جلستِ الشمسُ على كرسيِّها الملكيّ،
متربّعةً على العرشِ كقاضيةٍ لا تعرفُ الاستئناف...
انقطعتْ فجأةً خيوطُ الحبلِ السرّيّ الذي كان يربطني بك.
هل تسمعني؟
ذلك الصوتُ الذي انشقَّ بيننا،
لم يكن صدعًا عاديًّا،
كان لونَ حريرٍ أسود،
تحتَ سكينِ نورٍ لا يرحم.
حين قررتَ أن تقف على مسافةٍ متوازيةٍ منّي،
حين صارَ طولي يساوي عرضك،
حين غدونا خريطةً هندسيةً باردة...
أدركتُ أني لم أعد جزءًا منك.
كنتُ أتمايلُ تحت قدميك كالماء،
أقلّدُ إيقاعَك، أستعيرُ نبضك،
كنتَ أنا... لكن بزاويةِ ضوء.
أما الآن...
فكلُّ دقيقةٍ لي وحدي!
لا أريدُ أن أكونَ مرآتك السوداء،
بل الليلَ ذاته، حين يفتحُ فمه للقصائد.
أريدُ أن أكونَ
الفراغَ الفاصلَ بين نوتتين،
لحظةَ ذهولِ الجمهورِ قبل التصفيق،
نقطةَ السؤالِ التي تلدُ ألف إجابة...
تظنُّ أنكَ النور؟
بل أنا من أشيرُ إليكَ!
أنا الظلّ، أنا الدليل،
أنا مَن جعلك مرئيًّا.
✍️ محمد الحسيني ـ لبنان
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
◇◇◇◇حمى الموت ◇◇◇◇
بدل.. مَساوئك بالمحاسن رفقا ان لم
تفعل لعمري قد جَهِلت نور....الصَّباح
فإذا بقيت في الظَّلامِ عنوة... فالخِلُّ
ادمى ......قلبه كثرة آلام.....الجراح
فراع حقَّ..الله.بالوفاء ما دمت حيّاً
ولا تكن... كرمال تذروها..... الارياح
حقَّ العِظماء..عليك وعد ....وواجب فالوعد لا.قصيدة شعر او كلام الملاح
نعم الخل..من أتمّ...قوله ....بالصدق
فهو دَين ومبدأ الحرِّ وتمام.. الافصاح
نكثوا.... بعهد الله الذي... عهدوا..به فخانوا أمة وزادت الكلاب....... نباح
ليتهم ابتعدوا عن الضلالة..... بالهدى
لرأيتهم.وجدوا الآمال في... الاصباح
لعمري. حين اذكرهم.تزداد في القلب حسرة ويعود..من جديد نزف الجراح
كل حشائش الشوق تقد ....مضجعي
فما نلت منها الا الهموم ....لا ارتياح
لهفي.!!عليكم امة يعرب..قسما بالله
انا نرى هديل الحمائم اصبح... نواح
الا.ليت طريق الحزن. له باب.. يغلق
عصى الجلاد بالتمزق كسرت الرماح
و الكرب... جيّشَ نفسه وقد احاط بنا يأتي بحمى الموت مساءا ..... وصباح
اواه! من تخاذل..عراة الخلق... خلقا زادوا رقصا ونسوا ان للديك صياح
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
إذا لم تكوني، لن أكون
أفكر أن أُضِيع قلبي المُثقل بك
في مكان لا يعرفه أحد،
خَشيَة أن يُبْلى
مع نُحولك،
وأنْ يموت صوتي
الذي لا يدافع عنكِ سِواه.
إذا ما فعلت،
حتماً لن أَشعر بي،
ولا بعالمك المأزوم جوعاً،
فقد ضاق وَعيِي بك،
ولا طاقة لي بي.
وحين – ذات ليل – أراني
في المنام دون قلب،
سَأُربِك الحلم، وأُرجِئ انتباهي
مالم تكوني على ما يرام.
أمّا ذاتَ عُمر،
سأجدني جثّةً تهيم في المدى،
بَاحثةً عنْ جزءها الأهم.
سأهمس:
إذا لم تكوني ...،
لن أتوانى حينها
أنْ أُضِيع – عن قصد – عقلِي،
كي تَتَقَطَّع الأسباب بِي،
أين أًضَعتُ
مَا بَدَأتْ.
مصطفى الصميدي
اليمن
♕♕♕♕♕♕♕♕
..... أنوثة مخملية .....
أنتِ همس النور حين يغفو المساء على كتف الغيم
ونسيم الزهر حين يسدل الليل ستاره
أنتِ السكون حين يوقع لحنا على وتر الحنين
ونبض المخمليات حين تتأنق في عباءة البهاء.
فيك ترفرف الأنوثة
كحالة سماوية تنزل على هيئة دفء
أنتِ نسمة ترتل للكون نشيد الحضور دون ضجيج
تكتبين القصيدة بخطى تمر من دون أن تترك غبارا
وتنثرين في المدى معنى يترجمك:
فخامة هادئة، وعذوبة لا تقلد.
حين تحب، لا ترمي قلبها في سلة المهملات
بل تهديه كأنها تسلم جوهرة نادرة بيدين من نور
تحب بصمت يشبه الأمان
و تعتني بالحبيب كما تعتني الغيوم بالحقول
هي الحضن الذي لا يسأل
و الملاذ الذي لا يخطئه الرجوع.
لا تطارد ولا تنتظر،
بل تزهر في حضورها،
كأنها تقول:
"من عرف قدري، اقترب مني بهدوء، ومن تجاهلني، فلا حاجة لي بالشرح."
قيمتها تفوق الذهب،
فهي الأصل، لا الرفيق العابر.
أنتِ خفقة الحرف حين يستحي من المجاز
و رقصة الضوء حين يمر على سطح الماء
فيك تنام الألوان مطمئنة،
وتسهر المعاني
أنتِ لست فقط جميلة
بل أنثى تجملت بالحكمة، وتزينت بالأثر.
حين تمرين، تتأدب الريح،
و تصمت الزوايا لتسمع صوتك اللطيف
أنتِ أبهى من البوح، وأرقى من أن تمدح.
لك من التفرد ما لا يروى
ومن الرقي ما لا يشترى
ومن السحر ما لا يضاهى
حين يعبر بها الألم،
لا تصرخ، لا تئن، ولا تشكو،
بل تصوغ وجعها في قصائد
و تخبئ الدموع في حرير ابتسامتها
تعلمت من القمر كيف يكون النور حزينا ولا ينطفئ.
تتوكل على الله،
وتعانق الصبر كأنها ولدت منه
لا تهزمها الرياح، بل تهذبها
ولا يكسر فيها شيء
إلا لتخلق من جديد
و تكون أقوى، أبهى، وألطف.
أنتِ أنثى مخملية
تصنع من وجعها لوحة لا يدركها إلا الكرماء
و لا يفهمها إلا الشعراء
حين تتألم، تتعلم وتظل تمشي
بخطى ناعمة، وقلب صامد
لأن الأنوثة الحقة ليست دلالًا فحسب
بل شموخا لا يرى إلا حين يمتحن.
إنها استثنائية، لا تشبه أحدًا،
لم تصنع من قوالب النساء،
بل خلقت من ندرة تسكن التفاصيل
و ذوق لا يدرس في الجامعات،
و كبرياء يبتسم.
أنوثتها ليست صخب ألوان
بل ظلال هادئة ترسم السكينة على الجدران
هي الترف العاطفي دون مبالغة
والقوة المطرزة بخيوط من حرير.
في حضورها، تتجمل اللحظة،
وفي غيابها، تفتقد الأماكن معناها
إنها أثر يترك دهشة الحبر
و درسا يثير الجدل
وحلما لم يكتمل.
هي أنثى لا تطال،
ولا تتكرر، ولا تنسى
هي فصل لا يكتب،
بل يشعر به لمن يحسن الإحساس.
✍️ الزهرة العناق ⚡
03/08/2025
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
** (( مقهى الشرق ))..
قصة :مصطفى الحاج حسينِِ
ترجمتها إلى اللغة التركية
(( رزان قلعجي))
نعم.. أعترف بأنِّي جبان، وأخاف،
وصاحب قلب ضعيف.. فليضحك منُّي من يشاء، وليسخر، بل ليتهكم عليّ ما طاب له، ولا يرافقني أو يصحبني معه إن أراد، أو لا يمشي معي أبداً.
كنَّا وأصدقائي، نجتمع ونجلس في مقهى (الشّرق) الكائن بالقرب من عبَّارة الماليَّة (بناية العداس) وكان حبّنا للأدب وللكتابة وللقراءة هو الذي يربطنا ويجمع بيننا فنحن من أدباء الجيل الجديد، كلّنا يمارس الكتابة، ودائماً نأتي إلى هذا المقهى حاملين بأيدينا الحقائب والكتب والجرائد والمجلّات، فيقرأ أحدنا للآخر، كتاباتنا الجديدة، فنتناقش وننتقد ونحلّل، وكانت الصراحة ترافق أحاديثنا، فنحن متّفقون ألّا نجامل وألّا نذهب للمديح المجاني ، لأنّنا نعتبر من الأدباء الشباب
، نعمل بجدِّيّة، على تطوير مواهبنا، لذلك لجأنا إلى الصّراحة والصّدق وإلى عدم المجاملة، حتّى نتطوّر وتكبر تجربتنا، ويصير لكلّ واحد منّا، اسمه وحضوره وتجربته، في الساحة الأدبيّة المحليّة والعربيّة، وربّما العالميّة أيضاً، في المستقبل العاجل والقريب.
كنت أحسد صديقي (زاهر) أحد أفراد شلّتنا الأدبيّة، المواظبة على الحضور، بدون انقطاع، إلى المقهى الذي اعتدنا ريادته بعيداً عن مقهى (القصر)، الذي يعجُّ بالأدباء المتورَّمين بنرجسيّتهم، والملتفّون حول كبير أدباء مدينة (حلب) (صاحب الغليون) الشهير، وهم، أي باقي أدباء المدينة كالأجراء عنده، حيث تكون معظم أحاديثهم، التي لا تتوقّف، عبارة عن نفاق وتمسّح ومسايرة وتملّق وتمجيد وتعظيم لهذا الأديب، لدرجة أن تسبّبوا له بمرض، اسمه جنون العظمة.. لذلك نحن، أي شلّتنا الصّغيرة، والتي لا يتجاوز عددها خمسة أو ستّة أشخاص، هربنا من ذاك المقهى، واتّفقنا أن نجتمع هنا، في كلّ يوم تقريباً.. أقول:
- لقد شردّت عن ما كنت أنوي التّكلّم عليه، وهو صديقي (زاهر) وأنا جدّ آسف على هذه الإطالة.
كان (زاهر) في كلّ مرّة يأتي إلى هنا، وهو محمل بالكتب الثّمينة والعظيمة والجديدة، والتي كنّا نحن رفاقه نحلم ونتمنّى الحصول عليها لقراءتها ك، حتّى إن كانت على سبيل الإعارة.
كان يأخذ مصروفه من والده بعد، فهو طالب جامعيّ سنة ثالثة أدب فرنسي، وأنا كنت أعمل معلّم بناء بأجر جيّد، ومع هذا لا أستطيع شراء جزء بسيط من الكتب التي يحملها معه كلّما جاء إلى المقهى، وكان في بيته يملك مكتبة عظيمة من حيث العدد والقيمة الثقافية، رفوف تزخر وتكتنز وتتزاحم وتتكدّس وتصطفّ بشكل متناسق خلّاب، وبالطّبع كنّا جميعنا نحن أصدقاءه، نستعير من عنده الكتب، مع أنّه ليس مهوساً بالقراءة مثلي، وهو أقلّنا غزارة في الكتابة، كلّ بضعة أيّام يكتب صفحة أو صفحتين من روايته، ويقرأها لنا ويستفيد من ملاحظاتنا ليعود مرّة ثانية وثالثة إلى كتابتها.. أقول كان مصدر حسد منّا ، ولست الوحيد الذي يغبطه ويحسده، وفي مرّات عديدة كنت أسأله:
- كم تأخذ من والدك مصروفاً، حتّى تشتري كلّ هذه الكتب؟!.
وكان يضحك دون أن يردّ على سؤالي هذا.
وكنّا نشاهد معه، أو نجد في مكتبته، أكثر من نسخة للكتاب الواحد َ، فنتعجّب ونتساءل مستغربين:
- أنت تشتري أكثر من نسخة للكتاب الواحد !!!.. لماذا؟!.
فيردّ:
- هذه كتب قيّمة ومهمّة، وغداً سترتفع أسعارها، وأنا أخذّ من الكتب (مطمورة) أجمعها ثمّ سأقوم ببيعها في المستقبل.. وكنّا نشتري منه بعض النسخ المكرّرة.. والغريب أنه كان يبيعها لنا بنصف ثمنها، وحين نستغرب ونندهش، كان يضحك ويقول:
- معكم ليست ضائعة، فأنتم أصدقائي ومن حقّكم عليّ أن أراعيكم في السعر، فكنّا نشكره ونفرح.
واليوم ونحن نثرثر في المقهى، أخبرته بأنّني سأذهب لأصوّر بعض القصائد الجديدة لي، بعد أن نسختها على الآلة الكاتبة التي أملكها، فطلب منّي أن يذهب برفقتي، وقال:
- هنا عند مدخل بناية (العدّاس) توجد مكتبة فيها آلة تصوير.
قلت:
- أنا لا أتعامل معها، معتاد على التْعامل ، مع مكتبة، بالقرب من مقهى (القصر) فأخذ يمتدح لي نقاء التّصوّير، وحسن معاملة صاحبها، وأسعاره الرخيصة، فقمنا وذهبنا.
دخلنا إلى المكتبة، وكان بداخلها رجل مسنّ، نحيل الجسم وضعيف النّظر، يعتمد على نظّارة سميكة البلّور.
أخرجت من حقيبتي أوراقي وطلبت من الرّجل أن يصوّر لي كلّ ورقة من أوراقي ثلاث نسخ.. وبدأ العجوز ينسخ، وأنا وضعت حقيبتي فوق الطّاولة، أمام مكنة التّصوّير، وأخذت أراقب وأنتظر، في حين كان (زاهر) يتجوّل في المكتبة، يتفرّج على الكتب ويقرأ عناوينها، ويختار بعضاً منها ليشتريها.
لكنّ الغريب في الأمر، أن يقترب منّي (زاهر) وبهدوءٍ جمٍّ، حمل حقيبتي وجرائدي، ووضع تحتهم، رزمة من الكتب، حيث، جعلها مغطّاة بالجرائد والمحفظة الجلديّة السّوداء.
حين نظرت إليه مندهشاً، من تصرّفه هذا ، غمزني بعينيّه، ففهمت منه أنّها إشارة أن أصمت.. وكان الرّجل المسنّ، منهمكاً بالتّصوير، وغير منتبه لتحركات (زاهر) الذي عاد يتفتّل في أرجاء المكتبة، بينما هو أيضا يحمل حقيبتهُ وجرائدهُ ومجلّاته.. انتهى الرجل ، وأخرجت من حقيبتي النّقود لأحاسبه ، وأنا أسأله:
- كم تريد منّي يا حجَي؟..
قال:
- حسابك ٢٤ ليرة.
أعطيته مئة ليرة، ليقتطع منها حسابه، َحين ردّ لي الباقي، شكرته وهممت بالانصراف، وكان (زاهر) قد جاء إلى جانبي، وفي يده حزمة كبيرة من الكتب، كان قد غطاها أيضاً بحقيبته وجرائده ومجلّاته، تطلّعت إليه، عاود غمزته الخبيثة، فأجبرت على حمل حقيبتي وما تحتها، ويدي ترتعش، وقلبي منقبضاً ويدقّ بعنف.. كرّرت شكري للرجل وخرجنا.
وما إن خرجنا أنا (وزاهر) من المكتبة، وكنت في غاية الخوف والقلق والذّعر، وبعد أن ابتعدنا مقدار مترين، أو أكثر بقليل عن المكتبة، حتّى التفتُّ إلى (زاهر) الذي لمحت ضحكته المتكوّمة فوق شفتيه الحليقتين، وأردّت أن أعبّر له عن استيائي وغضبي، وعدم موافقته على ما فعل.. وإذ بي أسمع صوتاً يأتي من خلفنا، قفز قلبي، سقطت ركبتاي، ارتعبت جدّاً، وأصفرّ وجهي، ونشف ريقي، ووثب دمي، وصاحت روحي، وماتت نظراتي.. فلتفّت بعجلة لأرى وأستوضح وأعرف من ينادي؟!، ومن هو المقصود؟! ، فقد كان الصّوت يأتي من خلفنا:
- يا أساتذة.. من فضلكم توقّفا.
نظرتُ، وإذ بي أبصر ذاك الكهل الذي سرقنا كتبه.. تضاعف خوفي، انبثقَ بداخلي ذعر لا شبيه له، لأوّل مرّة في حياتي أواجه وأتعرّض له.. وبدون تفكير منّي وجدتني أبتعد عن (زاهر) وأركضُ .. استجمعت كامل قوايَ، وانطلقتُ كالمجنون، مثل سهم طائش خرج من قوس الصّياد، قفزت بلا التفات ، مررت من أمام المقهى، لم أتوقّف عنده أو أدخله.. عبرت من أمام زجاجه بلمح البصر، اجتزت شارع (القوّتلي)، دخلت مفرق (بستان كليب)، الأضواء تشقّ صدر الظّلام، والنّاس يمشون في زحمة، وأنا أدفع كلّ من أصادفه في طريقي، غير عابئ أو مكترث، بالنّظرات الشّذرة التي تلاحقني، مستغربة اندفاعي وشراسة أنفاسي اللاهثة.. لاحت لي ساعة (باب الفرج)، لم أنظر إلى عقاربها كعادتي في كلّ مرّة أمرّ من جانبها، كنت فارَاً كجرذٍ ملاحق.. انعطفت نحو شارع المتحف الوطني، كنّا سنذهب أنا (وزاهر) لحضور المعرض التّشكيليّ الذي سيفتتح اليوم مساء.. وأنا ألهث بمرارةٍ، والبنطلون يكاد أن ينزل إلى ركبتيّ، إنه يزحل، دائماً يتعبني وأنا أمسك به وأنهضه.. لكنّه الآن وأنا أركض، وأحمل بيديّ حقيبتي وجرائدي وحزمة الكتب المسروقة، ومؤخّرتي الضّامرة والغير مكتنزة، كان من السّهولة، أن يزحل البنطلون من عليها، مهما شدّدت الحزام على خصري.. كنت أمدّ يدي، وتحاول أصابعي رفع البنطلون، إلى أعلى بصعوبة بالغة:
- اللعنة عليك يا (زاهر)، لقد ورّطتني
،و أوقعتني بمصيبة عظيمة، لا أعرف كيف سأتغلّب عليها.
مؤكّد أنّ الكهل، أنتبه علينا ونحن نحمل الكتب.. (زاهر) حمل بين يدية رزمة هائلة وكبيرة، تلفت الانتباه، قد يصل عددها إلى ما يقارب العشرة، وأنا أحمل ما يقارب الخمسة.. عليك اللعنة يا (زاهر).. كان عليك أن تخبرني، بما تنوي أن تفعل.. وكنتُ حتماً سأرفض، ولن أشاركك سرقة هذا المسنّ البائس.
وصلت المتحف.. دخلت حديقة (عبد الناصر).. بحثت عن مقعد فارغ، وقريب من بوّابة المتحف.. جلست أستريح، فقد أوشك قلبي على التّوقّف.. لهاثي غطّى المكان، والعرق يتدفّق من جسمي بغزارة مجنونة، مع أنّ الطّقس ليس بالحارَ.. بل يميل للبرودة، فنحن في فصل الرّبيع.
كنتُ أراقب من مكاني المظلم، مجيء (زاهر) إلى المتحف، حسب اتّفاقنا لحضور المعرض التّشكيلي.. عيناي كانتا تراقبان الباب الذي سيدخل منه، هذا إن جاء، ولم يستطع الكهل، تسليمه لقسم الشرطة، القريب من المقهى.
وبعد أن هدأت أنفاسي، وعادت دقّات قلبي إلى الانتظام، أشعلت سيجارتي وأنا أكتوي بنار الانتظار، ينهشني القلق ويسكنني الخوف.
انتظرتُ ما يقارب السّاعة ، لم أشاهد أو ألمح قدوم (زاهد).. نهضتُ عازماً على الدّخول، ربّما جاء ودخل وأنا لم أنتبه لقدومه.. دخلتُ المتحف وأنا متوجّس ومضطرب وخائف.. كانت صالة العرض كبيرة للغاية، نظرتُ، تأمّلتُ، بحثتُ، حدّقتُ، أمعنتُ النّظر، لكن لا وجود (لزاهر) على الإطلاق، لمحتُ بعض الأصدقاء والمعارف، لم أقترب من أحد.. تسلّلتُ وخرجتُ من الصّالة، دون أن أتكلّم مع أيّ شخص من معارفي الكثيرين.
اسودّت الدنيا بوجهي، رغم كثافة الظّلام.. مشيت وأنا أسأل نفسي:
- ترى هل قبضوا عليه؟!.. وهل سيعترف عليّ، بحجّة أنّي شريك له؟!.
اللعنة عليه إن فعل.. أنا لست شريكه
، فهو من أقدم على الفعل، وأرغمني على مساعدته.. وضعني في مأزق.. حين دسّ لي الكتب التي انتقاها، والتقطها من فوق الرّفوف، تحت محفظتي وجرائدي، بعد أن غافل العجوز صاحب المكتبة، الذي كان مشغولاً، وهو يصوّر لي أوراقي؟!، التي نسختها على الآلة الكاتبة، لأرسلها إلى النّشر في العاصمة.
توجّهتُ إلى منشيّة الباصات، ووقفتُ عند موقف (مساكن الكلّاسة)، سأذهب لبيته.. لعلّي أطمئنّ عليه.
طوال الطّريق، وأنا أدعو الله أن أجدّه، وأرتاح من هذا الهمّ الذي حلّ عليّ، بشكل مفاجئ، دون تمهيد أو مقدّمات.
الآن عرفت سرّ مكتبتك الضّخمة يا (زاهر).. أنتَ متسلّط على هذه المكتبة إذاً، مستغلّ هذا الرّجل الطّيّب المسّن.. ولهذا صار عندك كتب كثيرة، أضعاف ما نحن نملك منها، أنا وأصدقاؤك.. وأنا الذي أعمل، ولي دخل جيّد، بينما أنت وباقي الرّفاق مازلتم طلبة، تأخذون مصروفكم من أهاليكم.
قالت لي أمْه، خالتي أمّ (زاهر):
- (زاهر) لم يأت بعد.. ذهب صباحاً إلى الجامعة، ولم يعد حتّى الآن.
أين أبحث عنك يا (زاهر)؟!..
هل يمكن أن تكون ذهبت إلى (سيف الدْولة)، عند أصدقائنا، في البيت الشْبابي؟!.. مؤكّد، سأجدك هناك، وإلّا أين ستذهب؟!.. هذا إن لم يكن قد قبضوا عليك في قسم الشّرطة.
في شقْة الأصدقاء، لم يكن هناك، تضاعف وتفاقم قلقي وخوفي.
ربّما الآن يبحثون عنّي.. يا الله!.. مصيبة وحلّت فوق رأسي.. سوف أتبهدل وأنفضح أمام الجميع.. أهلي وأقاربي وخطيبتي، والوسط الأدبّي.. الموت أهون عليّ من هذه الفضيحة
.. لعنك الله يا (زاهر).. هل ستتثقّف عن طريق الكتب المسروقة؟!.
كان بإمكاننا أن نلجأ للاستعارة، من مكتبة الجامعة، ومن مكتبة اتّحاد الكتّاب العرب، ومن المركز الثّقافيَ، والمكتبة الوطنيّة.. كلٍهم عندهم كتب كثيرة وعظيمة، أنا رغم شرائي الكتب، كثيراً ما ألجأ إليهم.. والكتب التي نتبادلها مع أصدقائنا ليست بالقليلة أيضاً.
ماذا سيكون موقفي أمام أبي وأمّي وأخوتي وأخواتي وخطيبتي، وأقاربي وجيراني ، وأصدقائي، وجماعة الوسط الأدبّي؟!!!.. آهِ.. اللعنة عليّ لحظة أردّت أن أغطّي عليك في عمليّة السّرقة، كان عليّ أن أحمل حقيبتي وجرائدي وأمضي، دون أن أحمل الكتب التي دسستها لي.. لو كنت أعرف عنك هذا ما كنت دخلتُ بصحبتك إلى المكتبة.. بل ربّما ما عقدتُ معك صداقة حميميّة أبداً.. لم يكن ليخطر في بالي، أنّك من الممكن أن تكون فيك هذه الصّفات السّيئة، أو الخسيسة.. أنت تبرّر للمثقّف أن يسرق الكتب، من أجل قرأتها؟!.. وممَّن؟!.. من هذا الرجل الطّاعن في السّنّ، والذي من المؤكّد أنّه يشكو من أمراض عديدة.. أتريد أن يحدث هذا مع والدك؟!.. وتدَّعي أنّك كاتب روائيّ، تدافع بكتاباتك عن المظلومين والفقراء والمعوزين!!.. عجيب منك هذا.. يا مَنْ جعلتُ منه صديقي.
عدتُ إلى بيتي، صار الوقت متأخّراً.. وكنت خائفاً من عودتي، فربّما أجد الشّرطة في انتظاري.. سيقبضون عليّ أمام أعين أهلي، ويضعون القيد في يديَّ.. وربّما يضربونني أمامهم وأمام الجيران.. لن أقول سامحك الله يا (زاهر).. بل سأقول:
- لا سامحك الله أبداً.
كان بيتنا على حاله، لم يحدث فيه أيّ اضطراب، فعرفت أن لا أحد جاء ليسأل عنّي، حمدت الله في سرّي، ورفضت مجالسة أهلي، ذهبت إلى غرفتي بعد أن طلبتُ من أختي، فنجاناً من القهوة.
طوال الليل وأنا مرتعب وقلق، لم أذق طعماً للنوم، وكنت كلّما سمعت جلبة أو صوتاً، أقول لنفسي جاؤوا ليأخذوني، وما من سيّارة دخلت حارتنا حتّى خلتها سيّارة الشّرطة، وصلت إلينا بعد أن حصلوا على اسمي وعنواني منك.
كانت من أصعب وأقسى الليالي التي مرّت عليّ .. وما إن أطلّ الصّباح، حتّى قفزت لأذهب وأتفقّدك في بيتك، دون أن أتناول فطوري، أو أخبر أبي، بأنّي لن أعمل معه اليوم.
ولحظة أن فتحتَ لي أنت بابكم، كم فرحتُ وسعدّتُ وشعرتُ بالأمان.. وكنتَ أنتَ تضحك بخبث وتسأل:
- أين أنتَ يا رجل.. ولماذا هربتَ؟!.
سألتك عن المسنّ، وماذا كان يريد منّا؟.
اتّسعت ضحكتك أكثر، وأجبت:
- كان قد أخطأ معك في الحساب.. لحق بنا ليردّ لك ليرتين، وهو يتأسّف ويعتذر.
وحين قصصتُ عليكَ، ما حدثَ معي في هذه الليلة اللعينة، تضاعفت ضحكتكَ الماكرة، وأنتَ تخاطبني:
- أنتَ رجل جبان يا صاحبي.. وضعيف القلب للغاية!!.
مصطفى الحاج حسين.
*****
★ Doğu Kahvesi ★
*Hikâye: Mustafa El-Hac Hüseyin*
Bu hikâye, Bayan *Rezan Kalaci* tarafından tercüme edilmiş ve gözden geçirilmiştir.
Evet... İtiraf ediyorum: Ben bir korkağım. Korkarım. Kalbim zayıf.
İsteyen gülsün bana, isteyen alay etsin, isteyen dilediği kadar küçümsesin.
İsterse benimle yürümesin, bana eşlik etmesin, hatta beni tamamen yalnız bıraksın.
Ben ve arkadaşlarım her zaman *Doğu Kahvesi*'nde buluşurduk;
bu kafe, Maliye iskelesinin (Addas binası) yakınında yer alıyordu.
Bizi bir araya getiren şey, edebiyata, yazmaya ve okumaya olan sevgimizdi.
Bizler, yeni kuşak yazarlarıydık. Her birimiz yazıyla uğraşıyor,
bu kafeye elimizde çantalar, kitaplar, gazeteler ve dergilerle geliyorduk.
Her defasında birimiz, yeni yazdıklarımızı diğerlerine okur,
hep birlikte tartışır, eleştirir ve analiz ederdik.
Samimiyet, sohbetlerimize her zaman eşlik ederdi.
Aramızda şöyle bir kural vardı:
Ne olursa olsun birbirimize dalkavukluk yapmaz, bedava övgüde bulunmazdık.
Çünkü biz genç yazarlar olarak, yeteneklerimizi geliştirmek için
ciddi şekilde çalışıyor; bu yüzden de açık sözlü ve dürüst olmaya,
ve yersiz övgülerden kaçınmaya karar vermiştik.
Ancak bu şekilde ilerleyebilir, deneyim kazanabilir ve
bir gün yerel, Arap ve hatta belki de uluslararası edebiyat sahnesinde
kendi adımızı ve varlığımızı
oluşturabilirdik.
Arkadaş grubumuzun edebî üyelerinden biri olan dostum Zâhir’i hep kıskanırdım.
O, bu kafeye hiç aksatmadan düzenli olarak gelenlerdendi.
Bizim müdavimi olduğumuz bu *Doğu Kahvesi*,
kibirli narsisizmleriyle şişmiş yazarlarla dolu *Kasr Kahvesi*nden uzak bir yerdeydi.
Kasr Kahvesi’nde, Halep’in meşhur pipo içen büyük yazarı etrafında toplanmış
bir grup yazar vardı.
Biz ise o çevreden özellikle uzak duruyor,
sahici bir edebiyat ortamı için *Doğu Kahvesi*ni tercih ediyorduk.
Şehrin diğer edebiyatçıları—yani onun çevresinde toplananlar—neredeyse onun işçileri gibiydiler.
Sürekli konuşur, ama tüm sohbetleri
o büyük yazara dalkavukluk, yağcılık, yaltaklanma, övgü ve abartıdan ibaretti.
Sonunda adamı gerçekten “büyüklük hezeyanı” (megalomani) hastalığına yakalattılar.
İşte bu yüzden biz, yani küçük edebî grubumuz—sayımız beşi ya da altıyı geçmez—
oradan uzaklaştık ve her gün *Doğu Kahvesi*nde buluşmaya karar verdik.
Şimdi konudan biraz saptım,
asıl anlatmak istediğim dostum *Zâhir*di, bu uzun girizgâh için özür dilerim.
Zâhir her gelişinde,
bizim hayranlıkla baktığımız değerli, yeni ve büyük eserlerle dolu çantalar taşırdı.
Bu kitapları okuyabilmeyi biz de isterdik—hatta ödünç olsa bile razıydık.
Zâhir, hâlâ ailesinden harçlık alan bir üniversite öğrencisiydi,
Fransız Dili ve Edebiyatı bölümünde üçüncü sınıftaydı.
Ben ise iyi maaşlı bir inşaat ustasıydım ama onun taşıdığı kitapların
küçük bir kısmını bile satın alamazdım.
Evinde ise sayı ve içerik bakımından oldukça zengin,
büyük bir kütüphaneye sahipti. Rafları kitaplarla dolup taşar,
düzenli ve göz alıcı şekilde sıralanırdı.
Elbette biz arkadaşları olarak
ondan sık sık kitap ödünç alırdık.
Oysa Zâhir, benim kadar okumaya düşkün değildi;
yazı bakımından da aramızda en az üreten oydu.
Her birkaç günde bir, romanından bir ya da iki sayfa yazardı.
Bize okur, biz de yorumlarımızı paylaşırdık.
O da bu yorumlardan yararlanarak yazdıklarını tekrar tekrar gözden geçirirdi.
Evet, o hepimiz için kıskanılacak biriydi.
Sadece ben değil, diğer arkadaşlarımız da onu hem imrenerek hem kıskanarak izlerdi.
Hatta sık sık sorardım ona:
– Baban sana ne kadar harçlık veriyor da bu kadar çok kitap alabiliyorsun?!
Ama o sadece gülerdi, hiçbir şey söylemeden.
Bazen yanında getirir, bazen de kütüphanesinde
aynı kitaptan iki ya da daha fazla kopya bulunurdu.
Hayretle sorardık:
– Aynı kitabı birden fazla mı alıyorsun?! Neden?!
Şöyle cevap verirdi:
– Bunlar değerli ve önemli kitaplar.
Yarın bir gün fiyatları artacak.
Ben bu kitapları bir “gömü” gibi biriktiriyorum,
ileride satarım.
Gerçekten de bazen o fazladan kopyalardan bize satardı.
Ve ilginçtir, hep yarı fiyatına verirdi.
Şaşkınlıkla sorunca da gülümseyerek şöyle derdi:
– Size vermem kayıp sayılmaz. Siz benim dostlarımsınız,
size uygun fiyat vermek boynumun borcu.
Biz de minnetle alır, sevinirdik.
Bugün de kafede sohbet ederken,
ona yeni yazdığım şiirleri daktiloda temize çektiğimi
ve onları fotokopi çektirmeye gideceğimi söyledim.
Beraber gelmek istediğini söyledi:
– Burada, (Addas) binasının girişinde bir fotokopici var…
– İçeride bir fotokopi makinesi olan bir kütüphane var, dedi.
Ben de:
– Orayla çalışmıyorum, genelde *Kasr Kahvesi* yakınındaki kütüphaneye giderim, dedim.
Zahir, bu yerin baskı kalitesini, sahibinin iyi davranışını ve ucuz fiyatlarını övdü.
Kalktık ve birlikte oraya gittik.
Kütüphaneye girdiğimizde içeride yaşlı, zayıf yapılı, görme bozukluğu olan, kalın camlı gözlüğe bağımlı bir adam vardı.
Çantamdan kâğıtlarımı çıkardım ve yaşlı adamdan her sayfadan üçer kopya çekmesini rica ettim.
Yaşlı adam kopyalamaya başladı, ben de çantamı fotokopi makinesinin önündeki masaya koydum, beklemeye başladım.
Zahir ise raflar arasında dolaşıyor, kitapları inceliyor, bazılarını seçip satın almak için ayırıyordu.
Ama tuhaf olan, Zahir’in sessizce bana yaklaşmasıydı.
Hiçbir şey demeden çantamı ve gazetelerimi aldı,
altlarına bir tomar kitap yerleştirdi.
Hepsini siyah deri çantam ve gazetelerle örttü.
Bu davranışına şaşkınlıkla baktım.
Göz kırptı; sessiz olmamı istiyordu.
Yaşlı adam kopyalamayla meşguldü ve Zahir’in hareketlerini fark etmiyordu.
Zahir yeniden raflar arasında gezinmeye başladı,
bu kez kendi çantası, gazeteleri ve dergileri de yanındaydı.
Adam işini bitirdi, ben de çantamı alırken…
kendimi oldukça zor durumda hissettim…
...paranoia içimde daha da büyüdü.
İçimdeki korku anlatılamaz bir hâl aldı.
İlk kez hayatımda böyle bir paniğe kapıldım.
Hiç düşünmeden Zahir’den uzaklaştım ve koşmaya başladım.
Tüm gücümü toplayarak çılgın gibi fırladım,
sanki avcının yayından fırlayan bir ok gibi.
Arkamı bile dönmeden sıçradım.
Kafenin önünden geçtim,
ne durdum ne içeri girdim,
camdan sadece bir an geçti görüntüm.
Kuvatli Caddesi'ni koşa koşa aştım,
Bustan Kelib sokağına saptım.
Işıklar karanlığı deliyordu,
kalabalığın arasında yolumu açıyordum,
çarpıştıklarımın öfke dolu bakışlarına aldırmadan.
Nihayet Ferac Kapısı'nın saat kulesi gözüktü.
Normalde her geçişte akrep ve yelkovana bakardım,
ama bu kez kaçan bir sıçan gibiydim.
Ulusal Müze Caddesi'ne saptım,
aslında bu akşam Zahir’le birlikte
orada açılacak resim sergisine gidecektik.
Nefes nefeseydim, acı içinde koşturuyordum.
Pantolonum neredeyse dizlerime iniyordu.
Her zaman kayar, sürekli çekiştirirdim.
Ama şimdi koşarken elimde çantam, gazetelerim
ve o lanetli çalıntı kitaplar vardı.
Zayıf kalçam pantolonu tutamıyordu,
kemeri ne kadar sıksam da.
Koşarken bir yandan da
parmaklarımla yukarı çekmeye çalışıyordum...
*★ Doğu Kahvesi ★*
*Hikâye: Mustafa El-Hac Hüseyin*
Evet, itiraf ediyorum ki ben korkağım, ürkek biriyim, kalbi zayıf bir adamım. Kim isterse bana gülsün, alay etsin, hatta benimle dalga geçsin; beni yanına almazsa almasın, benimle yürümek istemezse yürümeyiversin.
Biz, ben ve arkadaşlarım, *Doğu Kahvesi*'nde toplanırdık; bu kahve, Maliye Feribotu'nun (Addas Binası) yakınındaydı. Edebiyata, yazmaya ve okumaya olan sevgimiz bizi bir araya getiriyordu. Biz, yeni nesil yazarlarız; hepimiz yazı yazıyoruz ve her zaman bu kahveye elimizde çantalar, kitaplar, gazeteler ve dergilerle gelirdik.
Birimiz diğerine yeni yazdıklarımızı okur, tartışır, eleştirir ve analiz ederdik. Konuşmalarımızda dürüstlük esastı; çünkü biz, genç yazarlar olarak yeteneklerimizi geliştirmek için ciddi bir şekilde çalışıyorduk.
Bu nedenle, dürüstlüğe ve samimiyete başvurduk; gelişmemiz ve deneyimimizin büyümesi için iltifat etmekten kaçındık. Böylece, her birimizin edebi sahnede bir adı, varlığı ve deneyimi olacaktı; belki de yakın gelecekte yerel ve Arap dünyasında, hatta belki de uluslararası alanda.
...bir saat kadar bekledim. Ama ne gelen vardı ne de bir haber. (Zahir)’in geldiğini ne gördüm ne de fark ettim. Ayağa kalktım; belki de gelmiş ve ben fark etmemişimdir diye içeri girmeye karar verdim. Müzenin içine girerken yüreğim daralıyordu, içimde büyük bir tedirginlik ve korku vardı. Sergi salonu oldukça büyüktü. Gözlerimle her köşeyi taradım, dikkatlice baktım, inceledim… ama (Zahir)’den eser yoktu. Bazı arkadaşlarımı, tanıdık simaları gördüm; fakat kimseye yaklaşmadım, konuşmadım. Sessizce ve kimseye görünmeden salondan çıktım.
Dünya gözümde karardı, karanlık bastı üzerime. Kendi kendime yürüyerek sordum:
– Acaba yakaladılar mı onu? Ve beni de suç ortağı diye ihbar eder mi?!
Lanet olsun ona eğer bunu yaparsa! Ben onun ortağı değilim, suçu işleyen o… beni kandırdı, zorla işin içine çekti. O kitapları raftan aldı ve yaşlı adamın dikkati dağılmışken, onları benim çantamın altına, gazetelerimin altına yerleştirdi. O sırada yaşlı adam, ben yazdığım şiirleri daktilodan geçirdikten sonra, onları bana çoğaltmakla meşguldü. Yayınlanmaları için başkente gönderecektim.
Otobüslerin kalktığı durağa yöneldim. (Kallase Mahallesi) durağında beklemeye başladım. Onun evine gitmeye karar verdim… Belki bir haber alır, biraz olsun içim rahat eder diye.
Tüm yol boyunca Allah’a dua ettim: Allah’ım, ne olur onu evde bulayım, yoksa bu dert beni yer bitirir…
Saat ilerlemişti, ama (Zahir)’in geldiğini ne gördüm ne de fark ettim. Belki de ben fark etmeden gelmiş ve içeri geçmişti diye düşündüm. Karar verdim, içeri gireceğim. Müzeye girdiğimde içimde endişe, tedirginlik ve korku vardı. Sergi salonu oldukça büyüktü. Göz gezdirdim, dikkatle baktım, aradım, gözlerimi kısıp odaklandım… ama (Zahir)’den hiçbir iz yoktu. Bazı tanıdık arkadaşları gördüm, ama hiçbiriyle konuşmadım. Sessizce salondan çıktım, kimseyle tek kelime etmeden.
Dünya gözümde kararırken, zaten gecenin karanlığı da üzerime çökmüştü. Yürürken kendi kendime sordum:
– Acaba yakalandı mı? Beni de suç ortağı olarak ihbar eder mi?
Eğer bunu yaparsa lanet olsun ona! Ben onun suç ortağı değilim. Suçu işleyen o, beni ise zorla işe karıştırdı. Beni bir çıkmaza soktu; raftan seçtiği kitapları, çaktırmadan yaşlı adamı oyalarken, çantamın ve gazetelerimin altına gizlice yerleştirdi. Yaşlı adam o sırada daktiloyla yazdığım şiirleri çoğaltmakla meşguldü; onları başkente gönderip yayımlatmayı planlıyordum.
Otobüs terminaline yöneldim, (Kallase Konutları) durağında beklemeye başladım. Onun evine gideceğim… Belki haber alır, içim biraz olsun rahat eder.
Yol boyunca Allah’a dua ettim: Ne olur, evde olsun… Bu aniden çöken felaket üzerimden kalksın artık.
Şimdi anladım senin o devasa kütüphanenin sırrını, (Zahir)! Demek o iyi kalpli yaşlı adamı kullanıyorsun, o kütüphaneyi elinde tutuyorsun! İşte bu yüzden bizden kat kat fazla kitabın var, biz ve arkadaşların arasında! Ben çalışıyorum, iyi bir gelirim var, ama sen ve diğer arkadaşlar hâlâ öğrencisiniz, harçlık ve masraflarınızı ailenizden alıyorsunuz.
(Zahir)’in annesi, yani halam, bana şöyle dedi:
- (Zahir) henüz gelmedi. Sabah üniversiteye gitti, henüz dönmedi.
Nerede arayacağım seni, (Zahir)? Belki (Seyfeddin) bölgesindeki arkadaşlarımızın, gençlik evinde misin? Orada bulurum kesin, yoksa nereye gidebilirsin ki? Ama polis karakolunda yakalanmadıysa tabii.
Arkadaşların evinde yoktu! Kaygım ve korkum katlandı.
Belki şimdi beni arıyorlar! Aman Allah’ım! Başıma büyük belâ geldi! Rezil olacağım, herkesin önünde küçük düşeceğim; ailem, akrabalarım, nişanlım, edebiyat çevresi!
Bana ölüm bile bu rezillikten daha kolay gelir!
Lanet olsun sana (Zahir)! Çalıntı kitaplarla mı kültürleneceksin? Üniversitenin kütüphanesine, Arap Yazarlar Birliği kütüphanesine, Kültür Merkezi’ne başvurabilirdik!
Ve Ulusal Kütüphane…
Hepsinde çok sayıda ve değerli kitaplar var. Ben kitap satın almama rağmen sık sık onlara giderim. Arkadaşlarımızla paylaştığımız kitaplar da az değil.
Peki, babamın, annemin, kardeşlerimin, nişanlımın, akrabalarımın, komşularımın, arkadaşlarımın ve edebiyat çevresindeki dostlarımın karşısında durumum ne olacak?! Ah… Lanet olsun bana, seni hırsızlıkta korumaya kalktığım o ana! Çantamı ve gazetelerimi taşıyıp gitmeliydim, bana zorla koyduğun kitapları değil. Eğer seni böyle biri olduğunu bilseydim, seninle kütüphaneye birlikte girmezdim. Hatta belki hiç yakın arkadaş olmazdım.
Hiç aklıma gelmezdi ki sende böyle kötü ve aşağılık özellikler olabilir… Sen mi entelektüelin kitap çalmasını haklı çıkarıyorsun? Kimi mi? O yaşlı adamı, ki kesin birçok hastalığı var. Babanın başına böyle bir şey gelmesini ister misin? Ve kendini romancı sanıyorsun, yazılarınla mazlumların, fakirlerin, yoksulların savunuculuğunu yapıyorsun! Bu ne gariplik, seni arkadaşım yaptım ben!
Evime döndüm, vakit çok geç olmuştu. Dönmekten korkuyordum; belki polis bekliyordu beni. Ailem önünde beni tutuklayacaklar, ellerime kelepçe vuracaklar, belki de onlar ve komşuların önünde dövecekler… Sana “Allah affetsin” demeyeceğim, (Zahir)… Sana diyeceğim ki:
*Allah seni asla affetmesin*
Evimiz yerli yerindeydi, hiçbir kargaşa olmadı; kimsenin gelip beni sormadığını anladım, içten içe Allah’a şükrettim ve ailemle oturmayı reddettim. Kız kardeşimden bir fincan kahve istedim ve odamıza çekildim.
Gece boyunca korku ve endişe içindeydim, uyuyamadım; her gürültü ya da ses duyduğumda, “Beni almaya geldiler” diye düşündüm. Mahallemize giren her araba polis arabası sanıyordum çünkü isim ve adresimi senden aldılar.
Geçirdiğim en zor ve en acı gecelerden biriydi... Sabah olduğunda kalkıp kahvaltı bile etmeden, babama bugün işe gitmeyeceğimi söylemeden, senin evine gidip seni kontrol etmek için yola koyuldum.
Kapıyı açtığında ne kadar sevindim, mutlu oldum ve güvende hissettim... Kötü niyetle gülerken bana sordu:
- Neredeydin dostum? Neden kaçtın?
Yaşlı adamı sordum, ne istiyordu bizden?
Kahkahası daha da büyüdü ve dedi ki:
- Hesabı karıştırmış seninle... Arkamızdan koştu, iki lira geri vermek için, senden özür diliyor ve pişman.
O lanet gecede başıma gelenleri ona anlattığımda, pis kahkahası katlandı ve bana dedi ki:
- Sen korkak bir adamsın dostum... Çok zayıf bir kalbin var!!!
Mustafa El-Hac Hüseyin
♕♕♕♕♕♕♕
لقاء الارواح. لقاء
عابر لا يدوم
فغصص الحياة هي
للارواح كالسموم
واقع اعتلته سحب
النفاق....
والصدارة فيه لكل
كاذبٍ أفاق...
ايعقل الصمت...
ودم المسلمون يراق..
دعك من حديث الحب..
فالحب مات.... ولم
تعد له أشواق...
فالواقع كحمم بركان
بوحشيته دفاق..
والارواح تاهت...
بين ماض وحاضر
وبطن طفل من
الجوع ضامر...
يموت بلا غذاء بلا
مؤى.......
ببصر شاخصٍ حائر..
كفي بحثا عن الحب..
لم يعد في الكون حب...
فقط زيف وقناع..
نرتديه اما غصباً...
او عن اقتناع....
فلا تبحثي... عن حبٍ
فمع قهر الجياع..
ضاع...
#بقلم_أبواحمد_خلاف
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أنا الشقي
وإني لأشقى الناس بعروبةٍ
........... إختاروا الغدر على الوفاءِ
أُعتدتُ على زفرات الموت بِقربهم
............ ورائحة البارود وشواء الأشلاءِ
أكلفَ قتلي عُربَ خلجٍ
.......... بِبارودَ ابن يهود وسيفي هباءَ
رَدَ عليًَ العُربَ من بَعدَ إلفه
.......... أبلهٍ مازال ينتظر عروبةَ الأغبياءَ
وإذ هُتكت أطنابَ بَيتكَ
........... ماكُنتُ فاعلُ يا ابن الغُرباءِ
إذا أعزك ابن يهود لم تجد
....... ... من يبكيًَ القوم النعاج والجراءِ
يا عُربَ لنا بالقدس بابٌ ومحرابُ
............. وتاريخٌ رغم أنفَ لئيمةَ الآباءِ
أجنُ إذا نَظرتَ لإبن عُربٍ
............علينا البيعَ إذا بلغَ الغلاءِ
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: إلى أين أخذتنا وسائل التواصل الاجتماعي ؟
والله ثم والله ثم والله لقد أخذت وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر واليوتيوب واتساب وغيرها إلى طريق مجهول الهوية ومخيف وأبعدتنا عن الرسالة التي خلقنا الله لها وهي:( وماخلقت الجن و الانس إلا ليعبدون.)
وكم من الترندات التي أضلتنا وضيعتنا وقد ضيعنا عبادتتا وضاعت المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية جمعاء وأصبح كل هم البشر مشاهدة الترندات المريبة وكذلك الدخول على مواقع سيئة وقد صدق القائل الذي قال: أن الشيطان ترك العرب لماذا ؟ لأنه أمسكهم الطريق وهم أصبحوا محترفين للسير في طريق الضلال والغواية.
وسيأتي البعض ويقول لي: ياعم الحاج ليس كل وسائل التواصل الاجتماعي سوء وأنا أرد عليك يا بطل.
نعم هي سلاح ناري ذو حدين ولكن للأسف الشديد لقد تم إساءة استخدام هذه الوسائل.ومن وجهة نظري المتواضعة أقول عنها: إنها وسائل التقاطع الاجتماعي فكم هدمت بيوتاً وشردت اسراً وضيعت المبادئ الأساسية والقيم الإنسانية والأخلاق الحميدة.
والله والله والله كم أتمنى منكم دعوة صادقة أن يخلصني الله من هذه الوسائل ومعها التخلص من الموبايل الذي دمر الكثير والكثير من القيم وضيع الأطفال لدرجة أنك ترى طفلاً صغيراً أو طفلة صغيرة لايتعدى عمرهما السنتين ويمسكان بهذا الشيطان الرجيم الذي يسمى الموبايل.
ياسادة يامحترمين ياكرام والله والله والله لقد نجحت هذه الوسيلة في ضياع الكثير والكثير من القيم وكذلك أصبحت أكثر وسيلة للانحلال والانحدار الأخلاقي.
وماشاء الله كل يوم ترند: شهاب بتاع الجميعة وترند البلوجرات وترد بتاع كشري التحرير وترند سيدة القطار وعد واغلط في الترندات التي الغرض منها إلهاء ولهو الناس عن هدفهم الحقيقي في الحياة اليومية سواء كان هدف عبادة الله وحده وكذلك هدف لقمة العيش الكريم.
للأسف الشديد لقد أساء الناس والعرب خاصة استخدام هذه الوسائل وبذلك كانت النتيجة النهائية أننا في المؤخرة.
وفي نهاية هذه الكلمات أدعو الله ان يردنا إليه مرداً جميلاً.
وأحب أن أذكر موقف نبيل لصديقي الغالي الأستاذ عماد وهو من بلدة مباشر بالابراهيمية شرقية وقال لي بالحرف الواحد: والله يادكتور عبدالعظيم لقد تركت كل وسائل التواصل الاجتماعي والموبايل وليس عندي إلا التليفون الأرضي فقط فقط فقط وقد قررت أن اتواصل مع ربي فقط فقط فقط لأني سادخل القبر وحدي وأريد أن يسبقني عمل صالح مني إلى قبري كي يستقبلني ويكون ونيسي في هذه الظلمة وبيت الدود.
وسألنه هل تتواصل مع أحد من الزملاء فقال لي قليل جداً إلا الضرورة القصوى.
والمصيبة الكبرى تصدر الكثير والكثير من الرويبضة والسفهاء لهذه الوسائل التي لا هم لهم إلا تدمير القيم والأخلاق الحميدة.
ولسه المصيبة الطامة الكبرى التك توك الذي ضيع الغالي والنفيس من قيمنا وطفح على السطح السافلات والساقطات وتجار المخدرات وتجار الأعضاء البشرية.
الموضوع كبير والهدف منه اللهو الخفي للبشر وإبعادهم عن الهدف الأساسي وهو خشية الله والخوف منه وعبادته حق العبادة.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها القوي الأمين وقيادتها وقضائها وشرطتها وكل المصريين الأحرار وينتقم من الخونة والعملاء الذين يريدون لأم الدنيا السوء.
محبكم في الله دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وجد الأمان
..............
يحكي قصتنا البشر قصة العاشق الولهان
عشت حياة الترف وملكت كنوز السلطان
حققت جميع الأماني وجمعت الذهب أطنان
وشربت كأس السعادة من يد ملكات الجان
أنام بفراش الحرير وأصحو بصوت الكروان
وحكم الزمان علي الملاك ونزل أرض الإنسان
هبط القمر من السماء وغطي بالنور المكان
لا أرجو في الدنيا سواه ودخل فارسك الرهان
ومرت لحظات الغرام وأرسل القدر الأحزان
وغادر النور السماء وغطي الظلام الجدران
رحل والقلب إنشطر فلم أعود أملك المرجان
ولا ألبس أثواب الحرير والكنوز سلبها الزمان
بفضلك وجدت السعادة بطريق السنة والقرأن
ورفعت شراع النجاة بباب التوبة والغفران
تعلمت من الحب الكثير من قبل فوات الأوان
والعمر وإن طال قصير وأطلق الهجر العنان
وأحلم أن تراه العيون وأسمع صوته الرنان
وأجمع أشجار الثمر. وأنعم بفاكهة البستان
وأظل في النهر الغريق وأقدم الروح القربان
وأدعو يجمعنا الخلود والقلب قد وجد الأمان
بقلم / أ.د خالد حامد
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعنوان يااارب دمر كل خاين
يااارب دمر كل حاكم دام مع اسرائيل عميل
مثل السعودي والاماراتي مع الاردن ومصر
وكل خاين في العرب والمسلمين يارب تزيل
ومتع الاسلام في القوة وأيدهم بنصر
على الكيان الغاصب اليوم ان يبادر برحيل
من قبل يفنو وسط غزة والكثير منهم بأسر
ذاء وعد ربي ذي ذكر محكم كتابه لا بديل
وحصحص الحق في زوالك يايهودي تم حصر
بايأتي الوقت الذي في النفس واليوم الجميل
نحرر القدس الشريف ونتبره في كل عصر
باندخل الاقصى مع الجيش الذي ماله مثيل
جيش المسيرة ذي وعد ربي بتحريرة ونصر
بقلم شاعر العصر الحديث محمود القراضي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
🔥💸 هبوط الدولار.. وقلوب التجار ما زالت مرتفعة!
✋ فمن لا يُنزل الأسعار.. فليستعد لصحوة الشعب وغضب الله!
---
❓ كيف يتعامل الشعب مع من يرفض تخفيض الأسعار رغم انخفاض سعر الصرف؟
❓ وماذا يجب على الدولة فعله لضبط فوضى السوق؟
---
🔹 أولاً: كيف يتعامل الشعب بواقعية ومنطق؟
الشعب لا يملك سلطة القانون، لكنه يملك سلاح الوعي، والضغط الأخلاقي، والمقاطعة، ومنها:
1️⃣ المقاطعة الواعية
قاطع السلع المبالغ فيها، ولا تشتري ممن يستهين بك وبأسرتك.
2️⃣ التشهير الإيجابي
شجّع التاجر العادل، وشارك تجربتك لتكافئ من أنصفك.
3️⃣ البديل الشعبي والوطني
اشترِ من السوق الشعبي، من الفلاح، من التعاونية.. فادعم وطنك لا المحتكر.
4️⃣ التوعية المجتمعية
كن لغيرك مصباحًا.. علّم الناس حقهم في العدالة السعرية.
5️⃣ الضغط الإعلامي والمدني
كن إعلامًا بلسان الحق، وفضحًا للظلم بلغة هادئة ومسؤولة.
---
🔹 ثانيًا: ما الذي يجب على الدولة فعله فورًا؟
⚠️ السوق إذا تُرك للمحتكرين، أكل الناس بعضهم بعضًا.. وهنا دور الدولة، وهو أن:
✅ تفعل الرقابة التموينية وتضبط المخالفين.
✅ تنشر تسعيرة عادلة تربط بين سعر الصرف وهامش الربح.
✅ تغرم وتغلق وتحاسب كل من يحتكر أو يرفع السعر بلا سبب.
✅ تدعم البدائل كالتعاونيات والمشاريع الزراعية.
✅ تصدر نشرات يومية بالأسعار الرسمية.
✅ تشجع الاستيراد الجماعي لكسر احتكار كبار التجار.
---
🧭 خلاصة ذهبية:
> ✊ الشعب يجب أن يقاوم الغلاء بالوعي والمقاطعة والإعلام.
⚖️ والدولة يجب أن تنتقل من الصمت إلى المحاسبة، ومن العجز إلى الضبط، ومن فوضى السوق إلى عدالة الأسعار.
---
✨ ومن زاوية الإيمان... هل نسيتم أن التجارة أمانة؟!
> ﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴾
من يظلم الناس في الميزان والسعر، توعّده الله بالويل!
📜 قال النبي ﷺ:
> "من غش فليس مني"
"رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى..."
📌 من يغلّي الأسعار بلا سبب، فقد أساء الظن ﴿ بخير الرازقين ﴾
💰 والمال من الحرام... لا بركة فيه، ولا نجاة بصاحبه.
---
🧕🏼 أيها التاجر!
من خفّض السعر إيمانًا وعدلًا، كتب الله له صدقة في كل سلعة باعها.
ومن ظلم... كان الله خصمه يوم القيامة.
---
🛑 الغلاء الظالم فتنة،
😶🌫️ والصمت عليه خيانة،
⚖️ والعدل فيه عبادة،
📿 ومن يساند الظالم، ناله عذابهم، ولو كان ساكتًا!
---
🕊️ يا شعب الإيمان والحكمة...
> ⚖️ اجعلوا مخافة الله هي معيار البيع، لا فقط سعر الدولار.
✋ قاطعوا الجشع، وساندوا العدل، واطلبوا بركة الله لا بركة السوق.
---
🤲 قل بصدق:
> "ربَّنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين، ونجّنا برحمتك من الغلاء والوباء وسوء القضاء، إنك على كل شيء قدير."
"رب اغفر لي ولوالدي، وللمسلمين والمسلمات، وادخلنا برحمتك الجنّات."
♕♕♕♕♕♕♕♕
مساء يتنفس عبق الرفقة الحسنة
الرفقة الحقة..لاتشعرك أنك عب، بل أنك نعمة
فابحث عنهم ..وإن وجدتهم، فتمسك بهم ..
شاركوني في التعليقات..
هل وجدتم الرفيق الحسن الذي يعينك..
اكتب مشاعرك علها تنير قلبا وتهديه..
#طبيبة-الروح
#الرفقة-الحسنة-نعمة
#رسالة-نور-واطمئنان
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
...(( هذه قصتي ))....
لن تراني
سراً أو. جهرا
أصفق للباطل. أمرا
مهما بقيت عمرا
هذه عقيدتي
تحكيها قصتي
و لا أكتم الحق
و إن كان جمرا .
عشت سنين عمري
أسلم لله...... أمري
الحب شمسي
و القلب قمري
و لا أقبل
لغيري قهرا
لن تراني عمرا
مهما زاغت الأبصار
عن الحق يوماً فانهار
فكل ليل يعقبه نهار
و حتما تعود
مباه الحق نهرا
لن تراني عمرا
صوت
الباطل قد يعلو
و ثماره للجاهل تحلو
و الساحة
من الشرفاء قد تخلو
و يظنه الجاهل نصرا
لن تراني عمرا
لن يدوم
الفساد و أن ساد
و صار سيفا
علي رؤوس العباد
سينتفض
يوما الأبناء أو الأحفاد
و يقيموا. للأمجاد قصرا
لن تراني عمرا
في صوت
الحق راحة
مهما كانت جراحه
ستشرق شمسه
و ينشر أفراحه
فإن بعد
العسر يسرا
لن تراني
سراً أو. جهرا
أصفق للباطل. أمرا
و لا أكتم الحق
و إن كان جمرا .
★★★★★★★★★★
د / عمر عبد الجواد عبد العزيز
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
من رسائل الحمام المقيد
ولقد ذكرتك قبل التلاقي
يا من حبها بالروح راقي
أهواك وان لم ترك عيني
فمقامك بالقلب عزيز باقي
أحبك دون نساء الأرض . وان
قلت حيلتي وعلا اشتياقي
فيك انس الأمن والزاد
فيك ود للحياة وترياقي
سليمان قاصد
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نقد قصيدتين( احتفالية نبؤة الوعي والإجوبة على الاسئلة الصعبة)
للكاتبة المبدعة ليلى كو والتي نشرت في صحيفة الزمان ومجلة
الشواطئ القاهرية بنفس الوقت واهيب بقراء الزمان للاطلاع
علي مايدور في رؤية. القصيد تين من وجهة نظر الكاتبة في تحليل اتها العلمية الرصينة ولنقرأ معا ٠٠
هذا النص ليس سردًا تقليديًّا، بل انفجارٌ لغويٌّ مشبعٌ بالمفارقات الكونية والنداءات الحضارية التي تتقاطع فيها الفيزياء مع الفلسفة، والذاكرة مع الجغرافيا، والدم مع الدولار.
يكتب الشاعر وكأنه يسحب الوعي من أقصى عزلته نحو بساط الذاكرة الجمعية، حيث لا ترف في التأمل، بل وجعٌ معرفي يُفكّك الواقع بتقنية فكرية متوترة، تمتح من رماد المآسي العراقية والعربية نارَ تساؤلاتها.كلّ سطرٍ هنا يُشبه نيزكًا ثقافيًا، يسقط في نسيج الخطاب ليوقظ النائم فينا:
• من يملك تراب القمر ولا يملك حق الدخول؟
• من يبيع جغرافيا الشعوب لأجل حفنة تأشيرات؟
• من يحوّل الدم العربي إلى وقودٍ في طواحين الرفاه الغربي؟
النص يوثّق الهزيمة لا كواقعة، بل كصفقة محكومة بقوانين السوق والسطو والنفاق الأممي… ويضع العقل العربي أمام معضلة: هل نُنجز وعينا؟ أم نواصل العبور بين الطغيان والتهميش دون خرائط نجاة؟
“احتفالية نبوءة الوعي” ليست احتفالا، بل مرثية واعية كتبتها عشتار تحت دَمع كلكامش، مذبوحةً على حافة نهرٍ بلا ضفاف.
نصّ يُقرأ أكثر من مرّة…كلّ قراءة له إسعافٌ للعقل، وكلّ نَفَسٍ فيه صفعة على وجه الذين باعونا بـ”أرخص الكلمات في المزاد العلني٠٠ونصّكم الاخر تحوّل إلى مرآةٍ كاشفة لحاضرٍ تتناهبه الجراح، وتاريخٍ ما زال يُلقي بثقله على الأرواح الباحثة عن الخلاص. قراءتي لنصكم كانت كرحلةٍ في شِعاب الأسى والفكر، حافلة بالوعي الفلسفي والسياسي، يستنطق المأساة الفلسطينية، ويُعرّي التاريخ بمآسيه المتكررة.ما بين حمورابي وعشتار، وأوبنهايمر وآينشتاين، جسّدتم صراع القيم والعلم، الروح والمادة، العدالة والهيمنة، في نصّ يحفر عميقاً في العقل، كما يُدمع القلب حين يتلو مشهد الانهيار والتخاذل والتواطؤ.جملتك المؤلمة:“العبادة قداسة الرب، والأرض لجميع البشر”تختصر فلسفة الحياة والحق والوجود.ممتنّون لقلمٍ لا يهادن، يتكئ على الضمير، لا على التصفيق.لكم الاحترام والتقدير، على هذا النص الذي لا يُقرأ بل يُستشعر.دمتم شاهقين.
أيها الاديب حس على الحلي٠٠
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
امل بلقيس
أبيات شعرية تحولت الى أمثال عربية : 📚
بشار بن برد :
لقد أسمعت لو ناديت حيا
(لكن لا حياة لمن تنادي )
المتنبي :
ماكل مايتمناة المرء يدركه
(تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ)
أبو العتاهية:
بكيت على الشباب بدمع عيني
فلم يُغنِ البكاء ولا النحيب
(فياليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما صنع المشيب )
الشاعر أحمد شوقي:
وما نيل المطالب بالتمنّي
(ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتْ
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
منقول
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ماذا لو؟؟؟؟؟
عانيت من بعدك
ويقتلني حنينين بعشقك
يا قلبي هواك
ياكل فؤادي
وأقفلت الضلوع
لما كفاني
لو عانيت من بعدك
ويقتلني حنينين بعشقك
يا قلب خائف أعرف
إن فيك قسوة قلوبهم
بعد مااكتشفناء
الطيبه غباء
ماذا لو
يقتلني حنيني بعشقك
بعشقك واعشق كل شي
حتي أنفاسك وكلما
تذكرت هذه الايام
وكل شي كان ولكن
بسبب غدر الزمان
ال ملهوش أمان
ولا حتي دواء يفضل
معايا في
كل الأوقات
في عشقك
احكي مواويل
عن حب كبير
لايعوضه كنوز الدنيا
وكنا نحب بصمت
ونحن بصمت لأن
الصراخ والبكاء
لايعيد الغائبين
ولانعلم كما أحببناهم
غير لما يبعدهم
القدر عنا
ساعتها نعلم
كم عشقناهم
وفقدناهم وكد إيه
هم وحشونا
لما تفضل عايش لوحدك
متلاقي حد حتي
يطبطب عليك
أو يسألك مالك
ساعتها يقتلني
حنيني اليه
وكم كنت بحبه
بل عشقته عشق
واديني بعاني من
بعدة وبشتاق اليه
بقلم /نور الهدي
٤/٨/٢٠٢٥
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أمعاء خاوية
========
إلى أين ياعرب تسيرون
وكيف عن أوجاع غزة
تصمتون
لكل أهوال شعبها ترون
وتسمعون ولا تبالون
بالله عليكم أخبروني
عن ضمائركم .. عن
نخوتكم
هل أنتم راضون ؟
ألا يؤلمكم أنين طفل
أمعائة .. خاوية
نام وقام وجد نفسه
في الهاوية
"وما أدراك ماهيه"
عدونا جعلها
ناراً حامية
فقد كل ما لديه
أباً .. أماً .. بيتاً .. خيمة
حاوية
وقف بصدرٍ عاري
بين الركام
وصار بين الحرائق
والدمار بأقدامٍ حافية
أتعلمون فخامتكم
حديث الأمعاء الخاوية
أتعلمون أمراؤنا مواجهة
مدمراتٍ بصدورً عارية
أتعلمون قادتنا ماذا يعني
أن تري كل ما تملك في
بحور اليأس غارقة وطافية
آهٍ وألف آهٍ ياعرب
حكوماتٍ وشعوباً هل لا
تمثل لكم غزة سوى
شعاراتٍ واهية
ألا ترون أرض غزة
مخضبةً ودوماً دامية
كفوا عن الشجب والإستنكار
وتوحدوا وتوعدوا عدونا
وعدوكم بتوجيه ضربةٍ
قاصمةٍ قاضية
.....
بقلمي
م. حمدي توفيق
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
من ينادي من ينادي
ذلك الهوى احتل فؤادي
من يقول لي
ان العشق موطنا
وان ما بيننا كتب كالاقدار
على خطوط الأيادي
من يردد اغنيتي
من يرقص على وجعي
ويشعل اهاتي ويحتلني
وانا في بلادي
من ينادي وقال إنني الحياة
وانه نبض ينبض
بلا هودة بلا أسامي
فأنا ماعرفت اسما ولا حرفا
الا انت من ملكت
بلا موعد ودادي
لم يثمل الوقت
لم يتوه الزمان
مازالت عقارب الساعة
بمدار خصرها
ترتجي سهادي
اخبئه بين اضلاعي
لأرحل بعيدا بنذر الروح
وهيام الأنامل
بكتابات ميلادي
بقينا سويا لا يعرف موعدنا
فالخلود بيننا أجاد
ليرسم الأمل
في همس الحكايا
ويقول انا الحادي
مغرية حين اجازف فيك بعمري
واقول احبك الف مره ولو كان
أحادي
قلبي يناديك
يا من لها كتبت
في أجمل قصائدي
وانشادي
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأحد ٣ / ٨ / ٢٠٢٥
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حذاري ياشباب
من ترك الصلاة
((اهمية الصلاة في المتظور القرآني والسنة النبوية المطهرة))
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة زالحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
الصلاة في المنظور القرآني
++++++++++++++++++++
قال تعالى((وَٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِیرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَـٰشِعِینَ))
وقال تعالى ((إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ))
* الصلاة ليست حركات من قيام وقعود وانما هي وقت لقاء المحب بالمحبوب ولما لها من خصائص روحية ونفسية للمؤمن عندما يلتصق روحا وبفناء تام في درجة القرب من الحضرة الإلهية وما يجده من سعادة أبدية يعلم من خلالها انه لامنجى ولا ملجأ الا لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لاشريك له ولا ولد واننا نوجه رسالة الى كل الشباب والشابات بعدم ترك الصلاة لما الاثر الكبير في سعادتك وعدم انحرافك عن جادة الحق اذ ان الصلاة هي ميزان بينك وبين نفسك وذاتك من جهة وبين معاملة الخلق بما تمليه عليه صلاتك لانها تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي كما جاء عن عميد الرسالة الإلهية حضرة النور الاسنى حبيب الرحمن محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ٠٠٠واليكم اهمية الصلاة في منظور السنة النبوية الشريفة:
(اهمية الصلاة في السنة النبوية)
+++++++++++++++++++
اولا //قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ،((احب الاعمال الى الله الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله))
ثانيا// قوله عليه الصلاة والسلام (( إن المصلي ليقرع باب الملك وانه من يدم قرع الباب يوشك ان يفتح له ))
ثالثا// وعنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ((ان لله ملكا ينادي عند كل صلاة يابني آدم قوموا الى نيراكم التي اوقدتموها على انفسكم فاطفؤها بالصلاة ))
رابعا//وعنه قال :((ثلاث لاتؤخر وهن الصلاة اذا اتت والجنازة اذا حضرت والأيم اذا وجدت كفؤا))
خامسا// وعنه صلى اللّه عليه وآله وصحبه وسلم ((أول مايحاسب به الصلاة))
سادسا//(في التحذير من ترك الصلاة)
+++++++++++++++++++
قال عليه الصلاة والسلام:((بين العبد والكفر ترك الصلاة))
سابعا// وقال في التحذير من ترك الصلاة الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام (( تارك الصلاة كعابد وثن))
ثامنا // وقال ايضا صل الله عليه وآله وصحبه وسلم (( الجفاء كل الجفاء والكفر من سمع منادي الله تعالى ينادي للصلاة ويدعوه للفلاح فلا يجبه))
((اجر الصلاة للمؤمن))
++++++++++++++++++++)
تاسعا //قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم(( الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة والصلاة مفتاح الجنة))
عاشرا// وعنه قال :((الصلاة نور المؤمن ))
وقال:(( الصلاة عمود الدين ))
وقال:((الصلاة ميزان من اوفى استوفى ))
وقال :((الصلاة تسود وجه الشيطان والصدقة تكسر ظهره والتحاب في الله يقطع دابره فاذا فعلتم ذلك تباعد عنكم كمطلع الشمس من مغربها ))
وقال ايضا((ما عمل ابن آدم شيئا افضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن ))
وقال عليه الصلاة والسلام ((من كثرت صلواته بالليل حسن وجهه بالنهار ))
وفي التحذير من لم تنه صلاته عن المنكر
*****************"*********
قال عليه الصلاة والسلام (( من لم تنهه صلواته عن الفحشاء والمنكر لم يزد بها من الله إلا بعدا ))
وقال عليه السلام ((موضع الصلاة من الدين كموضع الراس من الجسد))
اعداد السيد جعفر طاهر العميدي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
مخاوف أنثى
أنا ما عدت أتجمل
فما لجمالي طلاب
غاب عني مريديني
وليس هناك أسباب
أتشوق لأمر الحب
وليس لقلبي أحباب
أنا ما عدت اتحمل
حرس هنا وحجاب
أنوثتي تضيع بالدار
وعمري راح ينساب
ألا من شاعر يعشق
عيوني معها أهداب
أمضي الليل بسهاد
وقلبي جمر وشهاب
نهاري ثقيل بأوقاته
وبال ملتاع وعذاب
يسألني متى حظي
و يدق بابي خطاب
ما عدت الآن أتجمل
لحين يأتيني أحباب
وأسعد بروض الحب
بطعم التوت وشراب
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
قراءه مقلوبه
-------------------- عوني هشام
حفظت فى بالى كام كلمه
لكنى قريتها بالمقلوب
تاهت الخاله فى العمه
وناس شغلتها حدف الطوب
ازاز ماشى صفيح ماشى
وصوت الحق فيه مغلوب
حتى الشعر مش ماشى
واوزانه ملانه عيوب
دنيا عامله دوامه
نهارها جى وقت غروب
ليلها واخد له برشامه
وقمرها محملينه ذنوب
ذنوب من صنع ايادينا
فى رقص وخُلع يلهينا
وشم وبودره تعمينا
وع السطر الحروف بتدوب
بنكتب بس مين يقرا
لا عارف الفيل من البقره
مدخل امس مع بكرا
ومتدروش اقول مجذوب
دا كذاب زفه بس اصيل
وحريف بارع التمثيل
حمله خفيف وجاره تقيل
ودا الماشى ودا المطلوب
تاريخنا تاه مع التضاريس
قلبناه مكر مع تدليس
زاد الجهل فى التدريس
ورفعنا كل شئ معطوب
لا انا شاعر ولا قوال
ولا بعرف اقول موال
قلمى يادوب بيوصف حال
على سطر مافيهش جيوب
ندوات الهوى نسيتها
وسهرات الغيبه رميتها
حروف الشوق انا محيتها
ودقاتى قله فى المنسوب
اعود من وقت للتانى
الاقى الدنيا وخدانى
بعيد نستنى عنوانى
عشت كابوس مامنه هروب
سألت لنفسي الف سؤال
ايه غير الحوال
ليه بقى كل شئ بالمال
وليه الفقير مركوب
ناس على سطر فى القصه
وغيرهم جاب لنا الغصه
شفنا كتير لكن لسه
لا حد قراه ولا مكتوب
لاحد قراه ولا مكتوب
... وعجبى
...... عونى هشام
رد على الاستاذ حمدى موسى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
«الفراق»
بدري ابوخزيم
لما الحبايب يبقوا ذكرى
ولما نفتكرهم نقول دا كانوا
وكأن الزمن قفل بيبانه
مع السلامة ياحبايب مع السلامة
والله والفراق مش بعيد
قاعد معانا
شوفنا من الفراق الف وش
وش يقول أنا سيبك غصب عني
ووش يقول أنا الموت جاي في معادي
ووش شايف إن السفر حل لمشاكلي
وكله ياصاحبي فراق لبعيد
بس الاسامي متغيرة
ده مسافر ..وده هاجر..
وفيه اللي هنا انتهت قصته
سلام علي قلوب مشيت وسابتنا
كانت ميه للارض الشراقي
كانت قصه حلوه طيبه لفصص كتيير مضلمه
كانت حكايه عمرها معانا ماتنتهي ولا تتنسي
كانت البسمه اللي علي وشوشنا ترسي
كانت بياض قلوبنا صفاء نفوسنا براءة طفولتنا
كنت تشوفها تعرف ان الدنيا حلوه طيبه مطمنه
خلصت حكايتها هنا بينا بس هتكملها ف جنتها
مع النبين والصدقين هياخدوا بايدها
ومعاهم تبتدي حكايتها
يابختها وياهناها بصحبتهم
مع السلامه يااحلي حاجه ف حياتنا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
لمجرد سؤالك عني أحمد بالو
مجرد من ثياب القهر
عامل من الدرجة العاشرة
خمسيني وفوهة العمر تسبقني فتفور شوقا
لمجرد سؤالك عني
صرت في التعبير شاعرا
تعلمت من الحياة الاختزال
سرت على شفرة أوجاعي
لينزف حبري بقصيدة
جلست على هضبة النبض
حتى قطعت شوطا جديدا
هنا وجدتها ساهرة
بيديها مفكرة وبضع أوراق
قرأت داخل سلطان شعري
عددا من القصائد
ناديت الأخطل و عنترة
عن القوافي والشعر
ربما تجاوزت مرحلة الغموض
لتركب رحلة النظرة واللقاء
للاحتفاظ بصورة بلوحة
كلما نظرت إليك
كتبت للشهباء تحية
مملوءة بعطر الياسمين
محفوظة داخل كتب الرحلات
لمجرد سؤالك عني
نسجت برداء الشوق قصة
تحدثت بلغة الشعر
عن وشوشات العشق
تبقين لوحة شرقية
يا سيدة المدينة يا أنت
أحمدمحمدعلي بالو سورية
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
:
((((((((نكمّل مشوارنا))))))))
أنتَ حبيبي وغرامي،
وكلّ حبي وعشقي ليك
أنسى معاك هموم الدنيا،
خليك جنبي أرجوك خليك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
حبك سكن داخل وريدي،
من أول النظره ليك
والقلب لك سلّم هواه،
وما بقى غيرك شريك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
ما أقدر أتحمّل فراقك،
يا اللي حياتي بين يديك
وعيني إذا شافتك تغرم،
وتذوب فيك وتشتهيك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
وسحر نظراتك خطير،
وصدى الغرام يناديك
ما حَبّت إلاك عيوني،
ومن نبع حبّي ترويك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
وإن غبت عنها دقايق،
ينطفئ نورك في لياليك
وتبكي الأيام لفرقاك،
وتنتظر لحظة تجيك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
أنت حياتي والأمل بي،
لا تغريك الدنيا وتنسيك
واليوم مرّت بك سنيني،
وأبكيت طيرٍ في سماك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
بعد ما أعطيتك حناني،
وكلّ شيءٍ كان يرضيك
اليوم تركتني وظلّيت،
ذكرى قديمه في طواريك
ارجع نكمّل مشوارنا،
ونزرع الشوق بأراضيك
وأعيش وياك الفرح دايم،
وفي طيف حبّك أحييك
ماشفت يالزين يساوي حسنك
ولا بدر مثلك ولانجم يضاهيك
ارجع نكمل مشوارنا
وتزرع الشوق بأراضيك
الشاعر والأديب: د. سليم علي الطشي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع