الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الأحد، 14 سبتمبر 2025

الرئيسية الكتاب الاليكتروني اليومي. الإبداع. اصدار. الأحد. 14.سبتمبر. 2025م

الكتاب الاليكتروني اليومي. الإبداع. اصدار. الأحد. 14.سبتمبر. 2025م

 

الكتاب الاليكتروني اليومي. الإبداع. يصدر عن دار نشر تحيا مصر للإبداع. 




الكتاب الاليكتروني اليومي.الإبد
♕♕♕♕♕♕♕
فهرس
علوي القاضي القاضي القاضي 
معز ماني
عبد الفتاح حموده 
حسان الأمين 
رمضان الشافعي
امنه ناجي الموشكي 
حسن الغرياني 
اشرف يحيي سلامه
د. عطاف الخوالده 
مصطفى الحاج حسين 
وحيد السقا
د. عبد العظيم علي عفيفي الهابط
سعيد ابراهيم زعلوك 
صالح منصور 
الشاعر. اسماعيل رويضه
سمير كهبه اوغلو
الشاعر والاديب. يوشع علي اسماعيل
صبري رسلان 
فاطمه البلطجي
عبد اللطيف ابو حماد
احسان باشي العتابي
طواهري أمحمد
د. نور محمد 
زينه لعجيمي
الأديبه نور شاكر 
سليمان قاصد
علوي القاضي القاضي القاضي 
الهادي خليفه
وفاء معربوني
د. ابراهيم علي مسلم
إمرؤ القيس إمرؤ القيس 
كريمة عبد الوهاب 
الأديبه العصاميه
ذكريات العمر 
عبد الباسط ابو ريا
بندر علي مجمل
محمحمود طه

«[|]» الماضي والحاضر والمستقبل «[|]»
     تعليق وتحليل د/علوي القاضي .
     (لوحة مشهد الوهم والطوفان)
... إرتباط الإنسان بالماضي ، إرتباط نفسي ووجداني ، لما يحمله الماضي من ذكريات جميلة ، تركت أثرا في النفس وما يسجله من تاريخ مرتبط بأخلاقيات وقيم توارثناها من ٱباءنا وأجدادنا ، لذلك إذا وضع الإنسان في (إختبار) فسيكون من أصعب المواقف ، إذا خيره القدر بين تمسكه بـ (الماضي) بمبادئه وقيمه وأفكاره وتراثه ، وبين (الحاضر) الذي يعيشه رغم سطحيته وضعفه الفكري وقصوره ، وبين (المستقبل) المجهول الهوية ، ولم تظهر ملامحه بعد ، والأمل فيه غير مؤكد أو مضمون 
... لوحة (مشهد الوهم) جسدت هذه المعاني وهذا الإختبار الإنساني تصويريا وهي من (مشاهد الطوفان) ، نرى الرجل يحاول حماية (والده) رغم بعده عنه ، ويهمل (زوجته) ، وطفله (ابنه) رغم قربهم منه نفسيا ومكانيا كما في المشهد ، فـ (الزوجة) تمثل الحياة الحالية (الحاضر) ، و (الإبن) يمثل (المستقبل) ، و (الأب) يمثل (الماضي) ، الذي يعتز به الإنسان ، هكذا لانشغاله بإنقاذ أبيه يخسر حياته الحالية ومستقبله ، وهذا ما يفعله الناس كل يوم
... لوحة (مشهد الوهم) ، تعد من أفضل أعمال الفنان الفرنسي (جوزيف ديزيريه) ، وتعني (مشهد الطوفان) ، وهي تصور المحنة التي تعيشها الإنسانية وبالذات في أوروبا في ذلك الوقت  
... اللوحة تبدو صادمة لمن يشاهدها ، ولكنها تعبر عن ثقافة وفكر أوروبا قبل عصر النهضة
... فـ (الأب) الرجل العجوز يمثل (الماضي) ، ولحيتة تمثل (التراث) ، واللون الأحمر يرمز لـ (مكانة الرجل) العجوز الدينية المقدسة ، و (الإبن) يرمز لـ (المستقبل) ، و (الزوجة) ترمز لـ (الحياة) والحاضر والأرض والمحبة والسلام ، ويفترض أن (الزوجة والإبن) الأقرب للرجل نفسيا ومكانيا حتى فى اللوحة ، وأسهل مايمكن إنقاذه هو (الطفل) الأقرب لقلبه والأخف وزنا ، إلا أنه مصمم على إنقاذ (الأب) الرجل العجوز البعيد مكانا ومستقبلا ، وهذا يرمز إلى تمسك الإنسان بمعتقداته وفكره وموروثاته وأفكاره حتى لو كانت خاطئة !
... والحكمة من اللوحة هى أن (التمسك بالماضي) سيؤدي إلى إغراق (الحاضر والمستقبل)
... ويلاحظ أيضا في اللوحة أن (رأس الرجل أسود) دلالة على الجهل ، والتفكير الظلامي وتخلف أفكاره وموروثاته ، علما بأن (الأب) ذلك الرجل العجوز الذي تبدو عليه علامات الهرم وإقتراب الأجل ، بينما (الزوجة والإبن) المرأة والطفل تملأ جسدهما الحياة والخصوبة والأمل 
... وهذا رمز وتأكيد على أن المعتقدات المقدسة بأفكارها المظلمة تسيطر حتى على عقولنا وعواطفنا ، خاصة الجهل المقدس  
... وأصدق مثال على ذلك (محاكمة جاليليو) عام 1633 ، والتي أدين فيها ، بتهمة نظرية (مركزية الشمس) وحكم علية بالسجن المؤبد حتى الموت 
... ولذلك فقد سميت اللوحة بـ (مشهد الوهم) ، لأن الرجل يحاول حماية الماضي ويهمل الحاضر والمستقبل ، فالوالد محل اهتمام الإنسان ، وهكذا يخسر حياته الحالية ومستقبله 
... تحياتى ...



يداك أوكتا وفوك نفخ ...
يداك أوكتا وفوك نفخ والأيام تصرخ في صمتك
ترى الجبال تتهاوى أمامك وأنت في كسل تنحت
أمّة كانت تحمل شعلة صارت اليوم ترعى الرماد
تبحث عن أعداء وهميين والعدو في قلبها صامد
تضحك على التاريخ كأنك لم تسجّل في دفتره
كل صفحة منك مليئة بالهزيمة واللوم في خاطرك يفحص
يداك أوكتا وفوك نفخ والضحك صار على حسابك
تحاول أن تجمل السقوط ولكن الصدى يعيدك إلى البؤس
هل نسيت أن القوة كانت في اتحادك وإيمانك وصدقك ؟
الآن صارت الأنانيات والخيانات هي تاجك المحتضر
تلوم الريح تلعن المطر تلعن الشمس والقمر والنجوم
لكن المؤامرة الحقيقية تسكن في صدرك وفي أيديكم الملوّنة
يداك أوكتا وفوك نفخ وأنت تمشي على أطلال ما كنت تحميه
الفرسان ماتوا والقيم ذهبت وأنت تبحث عن سبب في الغير
تسخر منك الطيور في السماء والأنهار تمشي بلا ماءك
والأرض نفسها تضحك عليك كلما حاولت أن ترفع رأسك
أمّة غرقت في أحلامها وتسللت الخيانات كالعاصفة
فلم يبق شيء إلا الصمت والمرايا تفضح ضعفك بلا رحمة
يداك أوكتا وفوك نفخ والحلم صار يطارد من قلبك
الكرامة التي ترفعها تبخّرت في دخان عجزك وغفلتك
والأطفال يسألون عن طعام عن كرامة عن ظلّ بلاك
لكنك مشغول بالنظر إلى الخارج تاركا الواقع يفضحك
تضحك على نفسك، وتنسى أن المؤامرة الحقيقية
هي التي زرعتها يداك وفوك نفخ في قلبك وفي ما حولك
يداك أوكتا وفوك نفخ والسماء تعلن حكمها عليك
كل غبار على الأرض كل نكتة على البؤس كل سخرية من ضعفك
الأمّة التي كانت عظيمة صارت اليوم تطوف في الذل
تنسى أن السرطان لم يأت من خارجي بل من داخلك من عجزك
يداك أوكتا وفوك نفخ والوقت يركض بلا رحمة
كل دقيقة ضاعت في لوم الآخرين كل ساعة في تجاهل الحقيقة
حتى النجوم تهمس أفيق فالأعداء في داخلك
والقمر يبتسم بسخرية أنت من زرعت الذل فلا تلوم إلا نفسك ...

                                        بقلم : معز ماني .


وداعًا أم إلى لقاء؟
جاءتني في ثوبٍ جديدٍ أضاف إليها جمالًا وروعةً، كأنني أراها لأول مرة؛ ولازمت الصمت لأنني أحسست أنها بهذه الروعة قد أنسابت من بين أنامل حياتي، وانصرفت بهدوء. وقفت أمامها كأنني لم أحزن لفراقها عني، على الرغم ممّا بداخلي من أحاسيسٍ مزدوجةٍ بالسعادة والحزن. سعادتي أنني أراها أمامي، وحزني لفراقها عني.

ماذا يفعل المرء إذا اختار امرأة بعينها لنفسه، وأودعها كل مشاعره، ثم يجدها على موعدٍ مع رجلٍ آخر؟ ثوبها الجديد، واستعمالها للمكياج والعطور — كل هذا لم يكن لي، إنما هو للرجل الآخر!

ولا أعرف لماذا جاءت إليّ؟ هل جاءت لتطوي صفحتي؟ أم لتودعني أم لتمنحني فرصةً أخرى قبل أن يفوز بها غيري؟ أم هو عقابٌ لي على صمتي؟ أم أنها ترى أنني لم أفلح في احتوائها والحفاظ عليها فوجدت من أفلح في ذلك، وإلا لما اختارت غيري ورأته أفضل مني.

هل تسعد المرأة بأن يلتف حولها عددٌ من الرجال وتتباهى بذلك، فيتسابق كل واحدٍ منهم للوصول إليها فتختار من تريد؟! لكنني آثرت ألا أقحم نفسي في سباقٍ نحوها؛ إذ إن لي شخصيتي ولابد أن أحافظ على كرامتي، وهي تعرف مكانتها عندي ولا حاجة لي لهذا التنافس. فأعود صفـر اليدين أجر أذيال الخيبة، فأفقد نفسي وأضيّع كرامتي.

المرأة العاقلة هي التي تختار الشخص المناسب الذي تشعر أنه أصدق حَسًّا وأنقى عاطفةً وتضمن سعادتها معه.

هل نسيت أو تناست أوقاتًا قضيناها وذكرياتٍ عشناها ولحظاتٍ سعدنا فيها، وأحلامًا حلمنا بها وآمالًا كنا نتمناها، ومستقبلًا باسمًا ترقبناه؟ ألم تقل لي أنني أول وآخر رجل عرفته في حياتها، وأني عالمها، وأنها أودعتني قلبها وأغلقت عليه وأعلنت الغيرة والأنانية وحب التملك؟ ألم… ألم؟

أنا في منتهى الحيرة والإحساس بالدهشة من جراء تصرّفها؛ فقد عادت والدموع تنهمر من عينيها. تتعثر الكلمات في فمها، احمرَّ وجهها حتى ثوبها الجديد الذي كانت ترتديه بدا كأنه ثوبٌ قديم، حتى المكياج الذي كانت تتجمل به امتزج بدموعها فأخذ شكلًا غريبًا. كانت تعيب عليّ صمتي، فها هي أكثر صمتًا وارتجافًا لا تدري ماذا تقول.

عادت إليّ تجرّ أذيال الخيبة جراء اختيارها للشخص غير المناسب؛ تجاهلت الذي يكنّ لها الشاعرُ في صدق ونقاء، وفضلت شخصًا آخر رأت أنه لبقٌ في حديثه فظنَّت به خيرًا. لهثت وراء عباراتٍ معسولةٍ وأكاذيب وضعها بين يديها كأنها حقيقة.

لم أعرف ماذا أفعل لها... هل أجفف دموعها؟ هل أمحو عنها أثر فشلها وسوء اختيارها؟! هل أواسيها؟ من يحتاج للمواساة: هي أم أنا؟

كم مرة قلت لها: أنت كموج البحر تشعرني كأن الدنيا كلها قد خلت عندها إلا أنا، وأحيانًا تهيج وتثور وتعاملني بغاية الجفاء والغلظة! ولهذا لم أشعر بمذاق الاستقرار؛ فإذا ظنّت أنني مقصّر في حقها فكيف لي أن أقف على أرضٍ تموج بالهزات واللا استقرار؟

أجلستها وناولتها مِنْدِيلًا لتجفف دموعها، وبدأت أخفف عنها وأواسيها. أحضرت لها مشروبًا باردًا فأمسكته ويدها ترتجف، يكاد الكوب يسقط من يديها فأمسكت به؛ فلمست يدي يدها فرفعت رأسها تنظر إليّ كأنها تتوسّل لي أن أغفر لها ما فعلت.

لا أعرف ماذا أفعل لها... لكن أحاسيسي امتزجت بالحزن والفرح: حزني لما فعلت، وفرحتي بعودتها إليّ. وعندما وجدتها أمامي ببكائها وشعورها بالندم رقّ قلبي لها وتعاطفت معها، ولكنني لم أستطع نسيانها؛ ولا أتصور حياتي بدونها، وما حياتي إن لم تكن فيها؟

أمسكت بيدها ومشينا معًا...

مع أطيب تحياتي
(عبد الفتاح حموده




لولا الأمل 

وَا أَسفاهَ تَاهَ أَلَحَقَ وضاع 
وتسَّيدَ الْحَيَاةُ الضِباع 
كَانَ الصدقُ غَايَتُنَا
 فَبَنَيَنا مِنْ أَلِكَذِبِ قلاع 
وَنَسِيَّنَا جِياعَنَا
 وأخذتْ بُطونَنَا فِي اِتِّساعِ
أَمَا عَنْ الْحَبِّ
 فَكَانَتْ لَنَا بِهِ حَلَبَاتٌ لِلْخداعِ
 نَحْبُ الْيَوْمَ لِنَتَسَلَّى
 وَغَدَا نعيشُ فِي ضِيَاعِ
نَصُولُ وَنُلْعِبُ عَلَيهُنَّ 
وَلَمْ نُعْلِمْ بِأَنْ أَلِضَمِير
يُشْتَرَى وَيُبَاعُ
 نَسْخَرُ مِنْ جُرْحٍ 
كَنَّا  قد تسَبَبَنا بهِ
وَأَنْ شَكى صاحِبهُ لَنَا
 نَقْتَلِعُ عَيْنَه اِقْتِلاَع 
الى مَتَى نَظَّلُ في غَفوَّتَنا؟؟
وَ مِنْ مَنَّا لِلَحَقِ سَمَّاع ؟
وَمَتَى نَحْسَ بِغَيْرِنَا ؟
وَمَتَى يَكُونُ الإنسان
ُ لِحَبَّ الْخَيْرِ
 طَمَّاع؟
وَلَوْلَا ألأمل
 فِي أنْ تصَحْوَ 
ضَمائِرنا
لِكَانَتْ الْحَيَاةُ
 سَجَوْنَاً وَقِلاَعَ
 بقلمي حسان الأمين



"لَيْتَكَ مَعِي"

(بَحْرُ الْبَسِيطِ | قَافِيَةُ الرَّاءِ مَضْمُومَةً)
✒️ بقلمي: رمضان الشافعي 
(فارس القلم)

لَيْتَكَ مَعِي وَإِنْ مَسَّ قَلْبَكَ بَعْضُ صَبَابَتِي
فَقَدْ كُنْتَ تَعْذُرُ فِي الْحُبِّ مَنْ قَدْ هَامَ وَاعْتَذَرْ

مَا ظَنَنْتُ أَنَّ عَذَابَ الْقَلْبِ فِي الْهَوَى يَبْلُغُ
هَذَا الْمَدَى حَتَّى صِرْتُ لِوَعْدِكِ أَنْتَظِرْ

أَكْتُبُ بَوْحِي وَأَشْوَاقِي إِلَيْكِ وَهَلْ
تَقْرَأِينَ حُرُوفَ قَلْبِي أَمْ تَغِيبِينَ وَلَا تُشْعِرْ

لَيْتَكَ تَغْفُو عَلَى صَدْرِي وَتَرْوِي غَلِيلَ
شَوْقِي وَتَنْظُرُ فِي عَيْنِي وَتَعْلَمُ سِرَّ مُقْلَتِي وَتُبْصِرْ

لَحْظُكِ حُسَامٌ وَوَجْهُكِ قَمَرٌ وَسِهَامُ
عَيْنَيْكِ فِي قَلْبِي مِنْ أَلَمِ الشَّوْقِ تَقْطُرْ

مَنْ يَرْوِي ظَمَأَ سِنِينِي وَأَنَا فِي انْتِظَارِ
لُقْيَاكِ كَأَنِّي فِي نَارِ الْجَحِيمِ أَقِفُ أَنْتَظِرْ

أَنْتِ الَّتِي تَسْكُنِينَ الْقَلْبَ وَالْأَجْفَانَ وَالْ
وُرْقُ تُنَاثَرُ وَالشِّعْرُ الْحَزِينُ يُنْشَرْ

تَقْرَأِينَ حُرُوفِي صَمْتاً وَيَشْعُرُ قَلْبُكِ
بِأَنِينِي وَعَبِيرُ الشَّوْقِ فِي الرُّوحِ يُعْثَرْ

لَا أُبَالِي بِمَا مَضَى مِنْ أَلَمٍ وَجَرَاحٍ
غَيْرَ أَنَّ الشَّوْقَ فِي أَحْشَائِي يَعْتَصِرْ

يَأْتِي اللَّيْلُ صَامِتاً وَالصَّمْتُ يُرْعِبُنِي
وَبِأَعْمَاقِي صَخَبٌ لَا يَنْتَهِ وَضَجَرْ

قَلْبِي يَذُوبُ مِنَ اللَّهْفَاتِ وَالْآهَاتِ وَالْ
أَحْزَانُ تَمْزُقُهُ وَالْآلَامُ لَا تُخْتَصَرْ

أُخْفِي دُمُوعِي وَلكِنَّ الشِّعْرُ يَفْضَحُنِي
وَكَأَنَّنِي فِي ميدانِ الْحُبِّ قَدِ انْتَصَرْ

امْضِي فَلَا تَلْتَفِتِي فَاللَّيْلُ وَالْقَمَرُ وَال
نُّجْمُ هُمُ أَصْدِقَائِي وَهُمُ الْعُذْرُ وَالسَّتَرْ

يَا عَازِفَ الْأَشْوَاقِ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي كَفَى
لَقَدْ أَبْكَيْتِنِي وَأُتْعِبْتَ كُلَّ وَتَرْ

---

بِخَطِّ الْفَارِسِ:

فَارِسُ الْقَلَمِ
رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ


ضَحَّوْا بِالأَرْوَاحِ.د.آمنة الموشكي

مِن أَرْضِ بَلقِيسَ آمَالُ الْمَلَايِينِ
تَسْرِي إِلَى كُلِّ حُرٍّ فِي الْمَيَادِينِ

إِنِ انْهَضُوا، حَرِّرُوا الأَقْصَى وَقَادَتَهُ
فِي غَزَّةَ الْعِزِّ أَحْرَارًا مَيَامِينِ

ضَحَّوْا بِالأَرْوَاحِ وَالأَمْوَالِ، مَا بَخِلُوا
حَتَّى عَلَى الصَّوْتِ وَانْهَارَ الشَّيَاطِينِ

قَصْفٌ وَجُوعٌ، فمَاتَ الأَهْلُ وَانْقَرَضُوا
في باطن الارض غابوا دُونَ تَأْبِينِ

يُهْدُونَ غَزَّةَ قُلُوبًا لَمْ تَرَ جَزَعًا
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ أَحْيَا كَالرِّيَاحِينِ

لَا تُعْلِنُوا بِالْحِدَادِ الْيَوْمَ، إِنَّهُمُ
يَسْتَمْتِعُونَ بِقُرْبِ اللَّهِ تَأْمِينِ

فَلْيَحْرِقِ الْغَازِيَ الْمُحْتَلَّ مُقْتَهرا
مِمَّا يُلَاقِيهِ مِنْ خِزْيٍ وَمِنْ بَيْنِ

لَا لَا مِسَاسَ لِشَيْطَانٍ يُحَاصِرُنَا
قَتْلًا وَجُوعًا وَتَهْجِيرًا، إِلَى أَيْنِ؟

هَيَّا انْهَضُوا، أَيُّهَا الأَحْرَارُ، وَاعْتَنِقُوا
دَرْبَ السَّلَامِ بِقُوَّاتٍ وَتَحْيِينِ

أَهْلُ الْوَفَا وَالْوَلَا لِلَّهِ، إِنَّ لَهُمْ
حَقَّ الْقِصَاصِ وَحَقَّ الثَّأْرِ بِالْعَيْنِ

فِي أُمَّةِ الضَّادِ وَالإِسْلَامِ أَفْئِدَةٌ
تَصْحُو، تَنَامُ عَلَى عَهْدٍ وَتَمْكِينِ

أَقْلَامُهَا تَرْسُمُ التَّارِيخَ، تَرْصُدُهُ
أَفْوَاهُهَا تُعْلِنُ التَّكْبِيرَ تَلْوِينِ

فِي كُلِّ كَفٍّ سِلَاحٌ مِنْ إِرَادَتِنَا
فِي كُلِّ قَلْبٍ دُمُوعُ الأُمِّ تَكْوِينِ

فِي كُلِّ عَيْنٍ تَرَى دَمَ الصِّغَارِ عَلَى
أَرْضٍ تَمُوتُ بِلَا حَيٍّ لِيُحْيِينِي

قَدْ حَانَ مَا كَانَ يُرْجَى مِنْ زَمَانِ، بَانْ
يَأْتِي بِمَا تَرْتَجِي الأَرْوَاحُ وَالدِّينِ

هَيَّا بِنَا نُنْقِذِ الأَقْصَى وَقَدْ صَرَخُوا
عُبَادُهُ: أَيْنَ أَحْفَادُ الْمَيَامِينِ؟

لَا بَارَكَ اللَّهُ عَهْدًا لَا تُغَاثُ بِهِ
أَرْضٌ يُبَادُ بِهَا أَهْلٌ مَسَاكِينِ

هَيَّا أَعِيدُوا إِلَى الأَحْرَارِ مَوْطِنَهُمْ
كَيْ تَسْلَمُوا مِنْ أَذًى كُلِّ الشَّيَاطِينِ

آمِنَة نَاجِي الْمُوشَكِي
الْيمن ١٤.  ٩.  ٢٠٢٥م



أجيج الصراع 
__________
قد جاء الجرو مع الأتباع
 ليبتدئ النزاع 
واجتمعت أصوات النباح 
مع النَبَّاحِينَ مِنْ كُلِّ البقاع
لَوّوا عنق الحقيقة
وتسابقوا بالكيل ..
بموازين الخداع 
وانساق العوام ..
وَمَنْ ليس له باع
وشاهدوا بعين اليقين ..
سوء الطباع
أنصت أخا الإسلام  .. 
وكن حريصًا على حُسْنِ الظن
وَخُذْ ما جاء في آي الذكر
وفي المتون الصِّحَاحِ
المدون في الرقاع
واعلم حبيب الرحمن
أنه لن يضيع الحق
ووراءه صدق الرجال
حتى لو آل الوهن
وفقدنا توقيع القلم
للحضور والانتفاع
سيعود أُولُوا البأس الشديد
يفتتحوا الديار
ويكون مآل المعتدي
مع شر الدواب
فعليك الانصياع للحق
حتى لا تأكلك الضباع
_____
بقلم حسن الغرياني أبو سيد



من تصويري و تصوري ... 

قلب بالمنفى 💔 

قلب منفاه
 بين ....  الضلوع

غريب في وطنه
منبوذ ....  مقموع

احتقنت دماؤه
و بشرايينه الدموع

تعالت دقاته
بنشاذ  ...  مسموع

تلعثمت نبضاته
بالوصال المقطوع

لفظه الأحباء
فرادى و   جموع

طعنته الخناجر
ضمده الخشوع

تداركته الافراح
فرفض الخنوع

صامد فى مأواه
موؤود  موجوع

صابر  على الظلام
حتى تضاء الشموع

و إن جف لسانه
فالصبر ينبوع 

اشرف سلامه
لسان البحر



☆☆☆☆ما وقف الزمان ☆☆☆☆

ربيت وعلمت اجيالا وما وقف الزمان 
وَسُاقنِي الشوق المشوق الى.... كتابي  

أَخَطُّ فِي دفتر الأَيَّام عبق.... حروفي خَطْوَات الواثق من ربه تسمو كلماتي 

وَان رأيت وُجُوهَا  تَتَلَوَّنُ كالحرباء فلا يهمني لأن عيني بالله ما نصر بغضاتي
 
اشتم من حروفي عبق الأصالة واريج يذكي سيرة عطرة على قبري بمماتي
 
وذِّكْرَيَاتُ الطفولة تأخذني الى امجاد موطني وازددت مفخرة كل  نعماتي
 
وَأعيش ولا احيد عَنْ دُرُوبِ.... الْخير 
ولا اهانني عم ولا خال نبع رحماتي
 
أَجْتَازُ أَلأكام كَالنسيم يدغدغ طفولة  ايام عجاف تكتب بالوفاء صفحاتي
 
وَأَلْمَس حنان هلي كل طفل جميل هو يشبهني وفي القلب مودة لهم ولذاتي
 
 جاء الخريف ينبهني بعد ان فارقت رفيق دربي فالكرامة عنده كل اللغات
 
رحم الله كل من كان له رسالة محبة جمع القيم والجود والنخوة السمات
 
 وهكذا تمضي الحياة بنا كسحاب مار وكلمح البرق.الخير في صلاة.السرات 

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة



** لقاء خاص مع الشاعر والروائي مصطفى الحاج حسين. 

حاوره: ضياء الدّين فندبل.. 

حين تهمس الكلمات بجمر التجربة، ويصير الحزن رؤيا، تكون القصيدة أكثر من مجرد كتابة.. تكون سيرة روح.  
نلتقي اليوم مع صوت أدبي متفرّد، نسج عوالمه بين القصيدة والرواية والقصة والأغنية، وبقي وفيًا لجرحه وصدقه وفرادته: الشاعر والروائي مصطفى الحاج حسين، الذي لا يكتب ليُرضي، بل ليقول ما يجب أن يُقال.

* ضياء:
أستاذ مصطفى، دعني أبدأ بسؤال مباشر: في قصائدك وجدان حارق. لماذا يغلب عليها الحزن؟

* مصطفى الحاج حسين:
 لأن الكتابة عندي ليست ترفًا ولا هواية، بل فعل نجاة. أكتب لأُبقي نفسي حيًّا وسط العواصف. الحزن في قصائدي ليس شكوى، بل مقاومة. هو تعبير عن خسارات كبرى: وطن، أصدقاء، ذاكرة، وذاتٌ تتشظى.

* ضياء:
هل ترى أن الشاعر يختار مواضيعه، أم هي من تختاره؟

* مصطفى:
المواضيع تختارنا. القصيدة تأتيك حين تشاء، وتفرض عليك شروطها. أنا أداة تنصت وتدوّن، لا أكثر.

* ضياء:
تنقّلك بين الشعر والرواية والقصة والأغنية، ألا ترى فيه تشتيتًا؟

* مصطفى:
لكل جنس أدبي لحظته الخاصة. حين يضيق الشعر عن التجربة أذهب إلى الرواية، وحين تومض لحظة تستحق التوثيق أكتب قصة. أما الأغنية فهي بوابة للعاطفة النقية. ليس تشتيتًا، بل اتساعٌ في أدوات التعبير.

* ضياء:
هل ترى الأغنية نوعًا أدبيًا ناقصًا؟

* مصطفى:
أبدًا. الأغنية تُكثّف المشاعر، وقد تصل أكثر من ديوان شعري. المشكلة ليست في النوع، بل في مستوى ما يُكتب ويُغنّى.

* ضياء:
من يُلهمك أكثر: المرأة أم الوطن؟

* مصطفى:
المرأة عندي وجهٌ آخر للوطن، والوطن قلب امرأةٍ غادرته فجأة. الإلهام لا يأتي من الخارج فقط، بل من أعماق الروح.

* ضياء:
في قصائدك اتهامات متكررة للأصدقاء بالغدر، لماذا؟

* مصطفى:
لأن الطعنة ممن تحب أقسى. أصدقائي في القصائد رموز لكل من خان الكلمة أو تواطأ مع النسيان أو الطعن.

* ضياء:
هل ترى نفسك ابنًا للحداثة؟

* مصطفى:
أنا أكتب قصيدة النثر بإيمان، لا بتقليد. أؤمن بالصدق الداخلي والتماسك، لا الشكل وحده.

* ضياء:
من هم المؤثرون في تجربتك الأدبية؟

* مصطفى: 
من العرب: السيّاب، درويش، أدونيس. من العالم: كافكا، ريمبو، تشيخوف، هيسه. لكن الوجع الشخصي كان أبلغ أستاذ.

* ضياء:
في قصائدك يتكرر اسم "الندى".. من هي ندى؟ ولماذا فعلت بك هذا؟

* مصطفى:
ندى ليست امرأة فقط، بل رمز. قد تكون الوطن، الغياب، الخذلان، الذاكرة. هي كل من وعد ثم اختفى.

* ضياء:
قيل إنك انقطعت عن الكتابة بين 1995 و2015، هل الوضع السياسي في سوريا كان السبب؟

* مصطفى: 
بالتأكيد. كانت السنوات ثقيلة، والألم أغلق الحواس. ثم كانت الهجرة إلى تركيا، وبدأت أستعيد صوتي.

* ضياء:
مع أنك كنت تبرز بقوة وتحصد الجوائز، ألم يُنصفك النقاد والقراء؟

* مصطفى:
أنصفني من أحب الكلمة بصدق، أما النقّاد، فقلّة من اقتربوا حقًا. إبراهيم كسّار كتب عني بعمق. أحمد دوغان قال مرة إنني "مسبّع الكارات". هي شهادات أعتز بها.

* ضياء:
حدثنا عن تجاربك اليومية: البناء، المخبز، كشك الأدباء، التطريز...

* مصطفى: 
هي فصول من معركة البقاء. اشتغلت في كل شيء لأظل واقفًا. لا أستحي من التعب، بل من الاستسلام.

* ضياء:
ما رسالتك للأدباء الشباب؟

* مصطفى: 
لا تكتبوا لتنالوا الجوائز أو الشهرة. اكتبوا لتشفوا أنفسكم. اقرؤوا كثيرًا، وعيشوا الحياة بعمق. صدق التجربة أهم من براعة اللغة.

الخاتمة:

لقاؤنا مع مصطفى الحاج حسين لم يكن حوارًا عاديًا، بل غوصًا في روحٍ تعرّضت للخذلان والاغتراب، وبقيت تُقاوم بالقصيدة، وتعيد تشكيل العالم بحروفٍ حارقة.

هو شاعر لا يهادن، وكاتب لا يجامل، وإنسان يمشي في الدروب التي لا يسلكها غير العاشقين الحقيقيين للحقيقة والجمال.

انتهى الحوار، لكن القصيدة ما زالت تكتب.

ضياء../ خاتمة:

أقدّر لك احترامك ولباقتك في طرح المسألة. أحيانًا، ما لا يُقال أصدق من كل ما يُقال، خصوصًا حين يكون الجرح أكبر من أن يُروى، أو حين يكون الصمت جزءًا من الكرامة أو الحنين أو الخذلان.

القصائد تقول ما تعجز عنه التصريحات. وربما "ندى" والأصدقاء، ليسوا أشخاصًا بقدر ما هم رموز لحالات وجودية: الحب حين يُخذَل، والرفقة حين تُباع، والذات حين تُغدر بها الحياة.

بهذا القدر من البوح والاحتراس، نغلق دفاتر هذا الحوار مع الشاعر والروائي والقاص مصطفى الحاج حسين، الذي اختار أن يفتح لنا نوافذ روحه بشيءٍ من الضوء وشيءٍ من الظلال، محتفظًا ببعض الأسرار في خزائن القصيدة، حيث تختبئ الحقيقة في المجاز، وتتكشف المرارة بين سطور الصمت.

تحدث عن الوطن والمنفى، عن الخذلان والانبعاث، عن الشعر الذي لم يكن هواية، بل خلاصًا. وعن الأدب، لا كترفٍ ثقافي، بل كشهادةٍ على الوجع والنجاة معًا.

ربما لم يقل كل شيء، لكنه قال ما يكفي لنفهم أن الإبداع الصادق، مهما أُقصي أو نُسي، لا يُطفأ. وأن مصطفى الحاج حسين، العائد من صمتٍ دام عقدين، لا يزال يحمل في قلبه "سدرة النجوى" و"أشرعة الانهيار" و"أوردة البرق"... وكل ما يجعل الكلمة تنبض من رماد الألم.

شكراً لك أستاذ مصطفى على حضورك، وشكراً لكل من آمن بأن الشعر لا يموت، بل يتوارى أحيانًا، ليعود أقوى، أصدق، وأجمل.*

     حاوره: ضياء الدّين قنديل.



(عذراً فلسطين)
عذراً أرضنا
عذراً أهلنا
عذراً قداسنا
عذراً أقصانا
عذراً أرض الأنبياء
عذراً أرض حطين
عذراً أرض عين جالوت
عذراً لم نستطع الدفاع عنك
عذراً أيدينا مكبلة بقيود طغاة
عذراً أشجار الزيتون
نسمع آنين جذوعك
ولا نستطيع نجدتك
لكن سيأتى يوم
تحلق حمائم النصر ترفرف 
وفى افواهها أغصان الزيتون 
انتظرى سيأتى هذا اليوم قريباً 
قلم/ وحيد السقا..



محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن خواطري إليكم.
١/العبقرية إلهام والمهارة فن والذكاء يجمع بين الإثنين. 
٢/طيور الفضيلة يطيرون في وضح النهار وفي الظلام هم يبصرون أما طيور الرذيلة فهم في الظلمات يسبحون ويطيرون وللأسف هم عن البصر والبصيرة محرومون.   
٣/علمتني الحياة أن أفرح بالنجاح حتى لو كان صغيراً فالصغير يعقبه الكبير.
٤/هل تعلم أن المتشائمين حمقى لأنهم يرون الحقيقة أمام أعينهم ولايصدقونها وينكرونها.
٥/هل تعلم أن قلوب المتفائلين بمثابة فصل الربيع الذي تنمو فيه الورود والزهور والأشجار الوارفة ؟
٦/التعساء هم من يبحثون عن التعاسة وإن لم يجدوها قاموا بزراعتها وحصادها ثم المتاجرة فيها كي يجعلوا من حولهم تعساء. 
٧/المتفائلون دائما يحولون الأمل والأحلام إلى واقع جميل حقيقي.
٨/إذا سقط ووقع المتفائلون قاموا من كبوتهم وانطلقوا.
٩/المتفائل يرى البعيد قريباً أما المتشائم يرى القريب بعيداً.
١٠/المتفائل ناظر للأمام أما المتشائم ناظر للخلف وسيئاته.
١١/كونوا على ثقة أن عدالة السماء لن تترك ظالماً ولن تخذل مظلوماً.
١٢/المتفائل يجعل كل شيئ معه أما المتشائم فيجعل كل شيئ ضده.
١٣/تعلمت من الحياة أن لا أستهين بنفسي مهما كان صغر حجمي فكم من حجر صغير أسهم في تشييد صرح عظيم.
١٤/ماهي صفات الفضلاء؟
أعزاء
حكماء
مبصرون
متواضعون
كرماء
مسالمون في غير ضعف
صابرون
رحماء
لينون
يغفرون ويصفحون
محبون
ودودون
شاكرون
يسكنون في قمم الأخلاق
لايحقدون
متفائلون
أصحاب مروءة
محسنون
حليمون
عادلون
نافعون 
١٥/الأنقياء زادهم الطُهر . 
١٦/من ركب سفينة التفاؤل لن تُغرقه بحور التشاؤم.
١٧/للقلوب لغة وهي سماحة الوجوه ولين الكلام.
١٨/ثوب الفضيلة مصنوع من الأخلاق الحميدة. 
١٩/العظماء يرحلون في صمت ويخلفون ورائهم رائحة عطرة وسيرة طيبة والفاسدون يرحلون بضوضاء ويخلفون ورائهم رائحة نتنة وسيرة سيئة.   
٢٠/طيور الفضيلة تسكن السماء أما طيور الرذيلة تسكن في  الخفاء. 
٢١/الدعوة إلى الله ليست بالمشاجرة والتعصب والتشنج بل بالحكمة واللين والفطنة والخلق الجميل. عبدالعظيم عفيفي
القليل عند المتفائل كثير أما المتشائم فلاينفع معه قليل أو كثير.
٢٢/المتفائل جزء من حل جميع المعضلات أم المتشائم فهو كل العقبات التي تقف ضد الحل.
٢٣/القليل عند المتفائل كثير أما المتشائم فلاينفع معه قليل أو كثير.
٢٤/المتشائم فاقد للأمل أما المتفائل لديه عزيمة وأمل وصبر.
٢٥/لو يعلم أصحاب المناصب أنهم راحلون لجعلوا المناصب تكليفاً وليس تشريفاً.
٢٦/راية الفضيلة مرتفعة خفاقة لعنان السماء وأما راية الرذيلة منكسة ورب البرية جمعاء.   
٢٧/أسفي على أناس يرتدون ثوب الفضيلة وهم في الباطن جنود مخلصين للرذيلة. 
٢٨/رفعة الرجال في رقي الأخلاق ورفعة النساء في رقي الحياء. 
٢٩/أسفي على أناس ماتت ضمائرهم فماتت قلوبهم وعاشوا أجسادا بلاأرواح. 
٣٠/أصحاب المصالح الشخصية قلما يكونوا مخلصين.   
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال 
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها



على كفِّها

مدَّتْ كفَّها، والفؤادُ حزينُ،
تُسائلُ ليلَ القَدَرْ: أينَ أَينُ؟

فقالتْ لها حكمةُ العُمْرِ: صبْرٌ،
ففي الصبرِ يُزهَرُ دربٌ دفينُ.

هنا دمعةٌ، وهنا جُرحُ قلبٍ،
وهُنا حنينٌ يطولُ الرنينُ.

ولكنْ سيأتي ربيعُكِ يومًا،
ويُورِقُ في كفِّكِ الياسمينُ.

✍ سَعيد إِبْرَاهِيم زَعْلُوك



هالمى الي جبيبتى
بقلمى ... صالح منصور 

هالمى الى حبيبتى ..
تعالى ومعك معوالى ومعوالك
نهدم قيود حياتنا 
نهدم تخلف عالمنا حولنا 
نهدم قيم نهدم مبادئ
نهدم حصون عقولنا 
نهدم تراث اهلنا 
نهدم كل اللى باقى مننا
نهدم نقاء نفسنا 
بدعوى حبيبتى حربنا 
من اجل نيل حريتنا
هالمى حبيبتى واجبينى
اولسنا احرار بقرارنا
هدم قيود حياتنا 
افكارنا 
تراثنا 
مبادئنا 
قيمنا 
كل الماضى خلفنا 
قولى حبيبتى 
ماذا بقا مننا ؟؟
حريتنا ....!!!
ماذا ستفعل دوننا ؟؟؟
ستبنى خراب عراقنا ..!!
ستداوى جروح سوريا  !!
ام تجمع شمل يمننا !!
ام ستعود بمجد عروبتنا !!
ام ستكون كل اذاعتنا ؟؟
فى القدس ... هنا القاهرة 
فى دمشق ... هنا القاهرة 
فى بيروت ... هنا القاهرة 
فى عمان ... هنا القاهرة 
فى بغداد ... هنا القاهرة 
فى طرابلس .. هنا القاهرة 
فى الرياض ... هنا القاهرة 
فى تونس .... هنا القاهرة 
فى الجزائر ... هنا القاهرة 
فى الرباط .... هنا القاهرة 
وتصبح كل عواصمنا قاهرة
                                     صالح منصور



ذَهبت ولم تَعُد

كُلما مَررتُ بسطور العروبةِ تَقعقت

......... أخبارها وأحبارها فأُحكمت الغيابا 

ماذا فَعلتَ سيدي حين هُدهدت 
......... نامت بينَ ذراعيك نوم الذُبابا

أُثمِلت بكأس من كَلمِ مُعَتقَ النوايا
........ ما هو بِعشقٍ بل سُكرٍ عُجابا

لَعبَ بها ريح الصبا فَحبلت
........ أتت بِمُتصهينٍ رخيص الأحساب والأنسابا 

بُليتُ وأبليتُ ابن عُربٍ فأصبحت
......... عروبةٍ رملاء أمست لذةٌ للغُرباء
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة



أنا وأشعاري

أحياناً أختلسُ لحظةً من الهدوء
أجلسُ على حافةِ الليل
أراقب الأطياف تتراقصُ على وجهي
وأصغي إلى صدى قلبي في العدم
أرى مأدبة الأرواح
أعيد ترتيب فوضى الألم
تغرس في قلبي بذور الأمل
وأجراس الغياب تنادي
فتصير الكلمات مواكبَ نور
تمضي بي إلى حيثُ لا وجود
إلا أنا وأشعاري
وروحي المتقدة

سمير كهيه أوغلو 
العراق


زجل قصيد باللهجه العاميه اللبنانيه 
مسرح النور 
عا مسرح النور يا كلمه تأهبي 
                           وبمحراب نور الهدى ترهبي 
اسكبي دمعك كوثر والزهور 
                   بأسم طاها عصري العطر واسكبي 
بمولد الهدى خلق النور 
                             وخلق للكون زهر المسكبي 
سكب للدين العطر معصور 
                          فح العطر من الثوب اليعربي 
بعصر الجاهلي زرع البزور 
                          بصحاري  الفكر  دَليل  وعبي 
نبت نخل النبوي بأطيب تمور 
                        محى الجهالي بأنفاسوا الطيبي 
رجعت تجددت بأيامنا العصور 
                            ابو  جهل  يظهر  من  الخبي 
وأبرها  بيت  العتيق  يزور 
                           وصوت الحق عا فراشو  كِبي 
ونمرود بسفك الدم مشَّ نهور 
                          ما خلا شيخ ولا بنت ولا صبي 
وفرعون بحكم الظلم مشهور 
                      تغلغل فينا الفساد والعدالي غايبي 
بدنا توعى ببلادنا النسور 
                       متل الصحابي لبحضن النبي رِبي 
ومتل حيدر العدين غَيور 
                             بحد السيف خلا الدنيا لاهبي 
يا رب تعجل لِنا بالظهور 
                             ويجي  الهادي  يهدي  هالبشر 
ويحكم بالعدل أبن بنت النبي 
بقلم الأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل



عقد الوفا  (768)
............
عقد الوفا مني فرط  
وعاشرنا ناس طلعوا غلط 
في الضهر عين لها ألف وش
والوش بان  
وفى قلبه غش
ياما شيلنا ياما  
في همهم
وأيدينا تمسح دمعهم  
أيام بنبكي لحزنهم   
نفرح لفرحه قلبهم  
فاتونا غصب عننا 
ما طمرش فيهم  ملحنا
باعوا في عشره ودنا 
فاكرين بعادهم تبكي عين 
وإحنا خلاص 
مش نادمانيين
لفراقكم غير متأسفين  
ونقول لكم متشكرين 
ولا عاد تعود وتشوفكوا عين 
نبصم شمال نبصم يمين 
جواكوا نار قايده لسنين
أول ما تحرق تأذي مين 
قلوب مريضه ومغرورين   
وما فيش علينا ليكوا دين 
نقر نحن ونعترف    
 كده مرتاحين 
بقلم ..  صبري رسلان



" مخطئة"

أتذكُرُ يوماً 
دعوتك فيه للنسيان

للتصالح للتسامح 
أيها الإنسان

وقلت لك كن طيباً 
مهما قسى عليك الزمان

شعرت الأن بالذنب
وأطلب منك الغفران

فليس كل الناس سواء
كمشط متساوي الأسنان

هناك من يظنك ضعيفاً
تستحق ان تُذلّ وتُهان

ولا يبادلك الخير بالخير
والذلّة بالإحسان

ويفعل في الخفاء
أفعال الوسوسة كالشيطان

فيقلب الطاولة عليك
وهو مبتسم فرحان

وتعيش في قلقٍ
لا تلوي على شيء حيران

إنتقي من تسامح
كي لا تشعر بالخذلان

قبل هدوء العاصفة
وفوات الأوان

مخطئة وأعترف
أنّ ليس كلّ البشر سيّان

هناك من يدرك الصواب
ويشعر أنه ندمان

وهناك من يصدّق
أنه على حق مازال وكان

فيعيد الكرّة بلذّة
إنتصار الفرسان

فاطمة البلطجي 
لبنان/ صيدا



( عٌشُقُ) 
آنِتٌيَ آلَوٌحًيَ وٌآلَآلَهّآمً 
وٌآنِآ مًنِ حًبًکْ مًآ بًنِآمً
وٌآنِتٌيَ آلَعٌشُقُ وٌآلَغُرآمً 
نِوٌر وٌجّهّکْ يَآ سِلَآمً
زٍيَ آلَقُمًر فُ آلَتٌمًآمً
لَحًظُةّ لَقُآئکْ آنِسِجّآمً 
وٌبًقُلَبًيَ آلَشُوٌقُ وٌآلَهّيَآمً
طِيَفُکْ يَزٍوٌرنِيَ فُ آلَآحًلَآمً
عٌلَيَ لَحًنِ آلَآنِغُآمً
وٌآلَآحًسِآسِ آبًلَغُ کْلَآمً
وٌ مًعٌآکْ آحًلَيَ آلَآيَآمً
وٌلَکْ مًنِ مًشُآعٌريَ سِلَآمً
يَآ بًدٍر يَضيَء آلَظُلَآمً
حًبًکْ کْآنِ آحًلَآمً
آصّبًحً حًقُيَقُهّ مًشُ آوٌهّآمً
وٌآحًلَيَ عٌشُقُ وٌ غُرآمً 
آنِتٌيَ آلَوٌحًيَ وٌآلَآلَهّآمً 
قُلَمً دٍ عٌبًدٍآلَلَطِيَفُ آبًوٌ حًمًآدٍ مًصّر



هربت من الموت لارض الامان.. فتبعها قدرها المشؤوم!

ايرينا زاروتسكا.. ضحية بريئة بلا سبب

بقلم / احسان باشي العتابي

لم تكن ايرينا زاروتسكا تتخيل، وهي تخطو خطواتها الاولى نحو ارض بعيدة، انها ستجد الموت في المكان الذي قصدته بحثا عن الحياة. تركت خلفها ركام المدن المشتعلة في اوكرانيا، ازيز الرصاص وصوت الانفجارات، وودعت ذكريات الطفولة على عجل، لتشد الرحال صوب الولايات المتحدة الامريكية، علها تجد هناك وطنا بديلا يمنحها الامان الذي حرمت منه في بلدها.

لكن القدر، الذي لا يمل من المفارقات القاسية، كان بانتظارها. ففي لحظة عابرة، وبلا مقدمات او خصومة، وجدت نفسها هدفا لرجل لا تعرفه، لم يجمعهما سابق لقاء ولا حتى كلمة عابرة. جريمة باردة، عمياء، بلا منطق او مبرر، اسقطتها ارضا مضرجة بدمائها، تاركة خلفها اسئلة معلقة في وجدان العالم: لماذا؟!

الشرطة وصفت الحادث بالعبثي، والشهود اكدوا ان ايرينا لم تبد اي مقاومة، بل كانت وكانها عاجزة عن استيعاب ما يجري حولها. تلك النظرة المذهولة، الصامتة، التي سبقت سقوطها، جعلت المشهد اكثر قسوة، حتى بدا وكانه مشهد مسرحي تراجيدي، لكنه ليس على خشبة مسرح، بل على ارض الواقع… حيث لا يسدل الستار، ولا يصفق الجمهور، بل تسدل ستارة الدم على حياة لم تمنح فرصة البدء من جديد.ولعل المشهد هذا هو السبب ،الذي دفع الاخرين في بقاع الارض للتعاطف معها،وفي مقدمتهم رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب الذي طالب باعدام الجاني.

ايرينا لم تكن مجرد رقم يضاف الى قوائم الضحايا في نشرات الاخبار، بل كانت رمزا لكل لاجئ يهرب من حرب ليصطدم بحرب اخرى، حرب لا تطلق فيها المدافع، بل تنفجر في قلب المجتمع الغربي عبر عنف فردي غير متوقع. رحلت وهي تحلم بالاستقرار، رحلت وهي تكتب في ذهنها فصلا جديدا من حياتها، فاذا بالحبر ينزف دما قبل ان تبدا السطور الاولى.

قصتها لم تهز مشاعر الناس لانها حادثة جنائية فحسب كما اشرنا سلفا، بل لانها عكست هشاشة الحياة، ورسمت لوحة فاجعة لفتاة بريئة سقطت دون ان تفهم “لماذا هي بالذات؟”. انها القسوة حين تتجسد في اوضح صورها: ان يسلب انسان حياته بلا سبب.

لقد رحلت ايرينا… لكنها تركت خلفها سوالا مفتوحا، يلاحق ضمائرنا جميعا:
كيف يمكن للعالم ان يعد اللاجئين بالامان، بينما قد يتربص بهم الموت في اكثر الاماكن طمانينة؟

ختاما:

لروح ايرينا السلام والطمانينة…ولذويها ومحبيها الصبر والسلوان…كما اتمنى ان تكون ماساتها صرخة بوجه العبث الذي يطال ارواح الابرياء من البشر…لعلها توقظ ما تبقى من ضمير الانسانية الذي ينازع من اجل البقاء!



السكوت عن الشك

الوعي لا يولد في حضن القطيع  يولد من رحم الشك وتسأل
هو رحلة العقل و البحث ، ليست رحلة طمأنينة بل رحلة عناء و التعب و شك لان الحقيقة ليست سهلة الاكتشاف  لا يملكها شخص واحد، من حق العقل البحث خلف الكلام والأحداث ليس عبثا بل هو فعل و تطهير النفس ومواجهة الذات قبل مواجهة العالم الخارجي ، إعادة تدوير الكلام في راحة الشك من أجل اليقين .

 أن تهدم ما يريدون تشيده فيك من أوهام وأحلام كاذبة ، قبل أن تصبح مع القطيع ، الشك باليقين هو فعل تحرر لان العقل يملك حق تسأل و عبء الفهم ، هو النفس الأول للوعي، 
والوعي  ليس تملك شهادات و أن تستمر في المناصب وتغير المكاتب ، ولا في مصادر المعرفة، بل أن تملك حريه الدخول الى عالم التساؤلات والاستفسارات وتكون في صراع معها من أجل إرضاء النفس بالحقيقة والصراحة ، أن تجرؤ على دخول عالم البحث وتحرر و تمحص باليقين حين يصبح الواقع المزيف  والاقنعة كثيرة تبني على العقول جدارا عازلا بينها وبين الحقائق العظيمة .

الوعي يولد من مواجع الحيرة  في حضن الفكر ،  حيث تمرد العقل على وصاية الموروث، ان تهدم جدران الخرافة. الوعي ليس مخاطر في المعرفة،بل في ساحة حريتها ،الوعي ليس محتكر الى فئه من المجتمع هو حق الجميع ، فقط عليك النظر خلف الكلمات حيث الحقيقة مخفية .

أن تجرؤ  أن تقول لا ، أن تستطيع  النظر خلف النصوص دون خوفاً، أن تضع الأشخاص تحت المجهر، وأن تؤمن بأن الحقيقة لا يؤسسها ويمتلكه سوى الحق لا غيره لا يؤسسها سوى البيان والوضوح وتعليل و اليقين ، حيث لا تقمع من الأسئلة ولا يستبعد العقل والايمان ولا يحجب على البصيرة النور .

تحجب عنك الحقيقة خلف الميول والاتجاهات والرغبة  وما وراء الجدران حيث المعنى الحقيقي يختلف تماماً مع الصور  حياة أخرى هناك تتكشف الصور المخفية من المعنى هناك ، 

احذروا الكلام الجاهز و المعلب بدون تمحيص فكل يقين جامد قبر صغير للفكرة. سجن جديد من أجل الطاعة والولاء دون مشاركة في الأفكار أو حق الكلام أو التفكير أو حرية الاختيار ،اختاروا درب الشك.ذلك الدرب الوعر الذي لا يسلكه إلا القلة التي ترفض النوم في حضن القطيع ،الذين يملكون شجاعة و حرية التعبير و المعرفة والعلم و يؤمنون بالعيش المشترك في الحياة .

 الكي تكون انسان حر عليك. أن تتجرد من الأحكام المسبقة، أن تقف أمام  العالم أمام بوابة الفكرة بلا خوف، ولا تردد وتقول للباطل لا والف لا ، أن تدرك أن الحقيقة لا يملكها أحد ولا يورثها ملك أو سلطان ، سوى أن تكون لك قدرة و شجاعة من أجل مواجهة النفس قبل مواجهة الآخرين أن تضع ما تسمع و ترى داخل راحة الشك وتعيد النظر  ومراجعة الفكرة  وتمحص وتدرك أن الأفكار الجديدة الكبيرة ربما تكون مجرد بالونات منتفخة يعلو بها الهواء مثل الدخان يعلو وهو مجرد وضيع . للأسف هي فئة قليلة التي تختار هذا الدرب و التي تتقن فن الشك من أجل اليقين. .

نحن زشعر بالإحباط والاستياء عندما نجد أفكار تتناقل بين أوساط المجتمع بنيت في قوالب خاطئ تذاع  بالأفواه أو أقلام عبر وسائل و قنوات مختلفة وتتلقى، دون تفكير أو تمحيص ولم تخضع للنقد والتفسير لمعرفة أصولها!  فنتشبث بها، تشبث القداسة ونحملها على عاتقنا ونبني بها جسور  التخلف وجدران الجهل المقدس وكأنها مسلمات لا يجوز المساس بها .

حري بأي إنسان كُرم ومُيز بالعقل أن يتميز عن القطيع ولا يسلم عقله لجماعه تفكر بدلاً عنه ،سواء كانت تلك الجماعة حزب أو مذهب أو طائفة، وغيرهم؛ فهم يقودون جمهورهم كما يقاد العبد و البعير فنُجر كأعمى يجر أعمى آخر إلى هاوية كما جر فرعون قومه إلى الهلاك بمنطقه، القائل:"ما اُريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"؟! والقرآن جاء ليرشدنا لتفعيل العقل بالتفكير. لعلهم يتفكرون  أفلا يعقلون...!!؟

بقلم الأديب طواهري امحمد.



أبكتني بكلامها
..تلك الشاعر.ة.......نظمت الشعر .. ورحلت 
وتركتني.   ....بكلامها ....حائره.....أبكتني لدرجة 
هرب مني النوم تلك الليله ...كهروب القمر من السماء ....لتصبح ليلة ..معتمه .      كلامها كانه 
شلال من الحزن ....قد اقترب من القلب 
او..كامواج البحر ..المتلاطمه ..  كلامها ...مثل سفينة .. توشك على الغرق .. ماذا فعلت بي 
تلك الشاعرة ....في شعرها كل الكلمات    كل الكلمات قد . انتظمت ..وأصبحت كلماتها 
كلها مهاجرة ..سيدتي بالله عليك 

كم من الشعر انت كتبتي . دواوين . وقصائد ..على الورق ..انت لم تكتبي بقلم 
من الحبر ....... لا.. انت كتبت بجواهر 
وأحجار ...غاليه . بكل حرف انت .  به 
كيف تكتب الشاعره
انحنيت احتراما ...لها 
وانحنيت لجمال كلامها 
كل الحروف أمام حضرتك قد انحنت 
وانا ..اول من ينحني لك 
مع انني مثلك .      شاعرة 
.     نور محمد



"وَيَنْجُو مُجَدَّدًا"
حينما ...
جفّفتُ دواته
 مزّقتُ قرطاسه
زعزعتُ ركيزته 
هدمتُ بنيانه 
نسفتُ أساسه
ّرغم الود
كتمتُ أنفاسه
اغتلتُ إحساسه
خلتُ بذلك كله
 أني قد وَأَدْتُّ قلمي
وضعتُ حدًّا لكَبَدِه 
أنهيتُ مأساته
خلَّصتُه من وطأة
 المعاني
 مخافة أن تُضنيه
 فيُعاني 
لِأُفَاجَأ به 
ينجو مجدّدا!
كما نجا مرارًا
في كل مرة حاولت فيها 
بتر لسانه والنيل منه 
هزمني هو
 ونال مني
لأدرك بعدها أنه 
بات جزءًا  مني 
يطير بي فَيْنةً 
ثمّ دهرًا يُغرقني
تمامًا كألمي وأملي
الأول أُغالبُه حينًا 
وأحيانًا 
يَغلِبُني
أمّا الثاني فأَسْتحِثُّه تارةً
 وأخرى يخذلني
بَيْدَ أنّ الحيرة لازالت 
تنتابُني
والجدل قائمٌ 
بالنسبة لي
 ماذا يعني
 صديق أمين
 يعبر عنّي
أم عدوٌّ يستهدف
 مواجعي يستبيحُها
 ويُخيّبُ خاذلاً ظنّي
ذاك الذي خِلتُه 
ملاذي ومأمني
بدل أن يحفظ الأمانة
يشي بي 
يخبر عني
وأنا مَن دَيْدنُها 
تحَفُّظُ الكتمانِ 
لا يدري أحدٌ
 مافي جعبتي 
أَمُرهَقٌ كاهلي 
ثمَّةَ مايُشقيني
أم هي سعادةٌ
 بين أضلعي مخبوءةٌ 
تغمرني 
 بالبوح عنها
 قلمي لا يُغريني

فقط! 
من يُشبِهُ روحي
يقرأني 
يعي مقالي
ويشعر بحالي 
وحدهُ من حَقًّا
يعرفني
 بالإماءة يدرك
 ما يُخالجني 
وبطرفة عين
يستنطق صمتي 
ويفهمني.

الكاتبة زينة لعجيمي 
الجزائر 🇩🇿



قصة قصيرة 
الهروب من الحلم 
بقلم: نور شاكر
 
كانت نائمةً على سريرها الضيق، يتناوب الليل على أنفاسها، ويغطي جسدها بهدوءٍ موهوم لكن عالمًا آخر كان ينتظرها خلف جفونها المغلقة

رأت نفسها في بيتٍ قديمٍ من خشبٍ متآكل، سقفه من قشٍ مهترئ يتدلى كأنه على وشك السقوط. المكان كله مظلم ومخيف، وفي إحدى غرفه كانت مقيدة اليدين والقدمين، محاصرة بجدرانٍ تنبض رعبًا شعرت بأن البيت كله يتآمر على روحها، وأنّ الظلام يزداد ثِقلاً مع كل نفس

وفجأة، دخلت عليها امرأة ترتدي السواد، وجهها مشوّهٌ مخيف، هي ذاتها المرأة التي اعتادت أن تزورها في أحلامها، لتقيّدها وتمنعها من النجاة
 لم تستطع الفتاة إلا أن ترتجف، لكن شيئًا في داخلها قاوم، فحاولت أن تفك قيودها وبعد صراعٍ طويل، تحررت أخيرًا

أخذت تبحث عن مخرج، قلبها يطرق صدرها كطبولٍ في معركة، حتى وجدت نفسها في الخارج كانت الشمس تميل نحو الغروب، والحقول من حولها صفراء جافة، وكأنها لوحات موتٍ معلقة على الأرض شعرت بالخوف ينهشها، وظلت تركض وتركض دون أن تدري إلى أين

في الطريق، ظهر شاب بسيط الثياب، واقفًا قرب بئرٍ تحيط به أعواد القش، كأنّه خرج من قلب الأرض نظر إليها بهدوء وقال:
ـ اخرجي من هذا الطريق… تابعي إلى الأمام.

كانت كلماته كنافذةٍ انفتحت في جدار الخوف، فتابعت ركضها حتى وقفت أمام قصرٍ قديمٍ مهجور، أعمدته شاهقة وجدرانه عابسة داخل القصر لم يكن سوى لوحة ضخمة لِمنظرٍ طبيعيٍ معلّقٍ على جدار، لكنها حين تأملت المكان أحست بظلٍ ثقيل يراقبها من الأعماق اجتاحها رعبٌ جديد، فهربت منه مسرعة

ركضت حتى وصلت إلى شارعٍ عام، حيث السيارات تمرّ والناس يعيشون بطمأنينةٍ لم تُدركها منذ بداية الحلم توقفت، تنفست بعمق ابتسمت بلا سببٍ واضح، وكأنها عادت أخيرًا إلى الحياة

وفي تلك اللحظة، فتحت عينيها كانت ما تزال على سريرها، العرق يغمر جبينها، وقلبها يخفق كأنه يطارده شيء غير مرئي أدركت أنّ كل ما رأته لم يكن سوى حلمٍ ثقيل، لكن أثره ظلّ عالقًا في صدرها، يذكّرها بأن بين النوم واليقظة مسافةً لا يقطعها سوى خيطٍ رفيع من الأمان.



رسائل الحمام الخالدة
قيل ان أجمل الشعر
أكذبه . .
فوالله إن كان هذا حقا
بعد اليوم لن أقربه
دعني للصرح والرعي
وفعل الخير 
ما اطربه . . .
كيف لي أن ازرع
غردقا وغدا أحطبه
 سليمان قاصد



«[|]» الطريقة النفسية التحليلية«[|]»
               { بطل من ورق }
          تعليق : د/علوي القاضي
... (أندريه موروا) ، روائي وكاتب فرنسي ، إشتهر بكتاباته لسٍيُر عددٍ من الأدباء والفلاسفة
... سرد رواية تدعو للتأمل ، بطلها فنان مبدع ولكنه مغمور وغير معروف ، لا يجد لفنه أي إهتمام أو مبيعات ، ولا تباع لوحاته ، لأنه ليس له جمهور 
... في الرواية ، يقترح أحد الصحفيين ، أن يقوم الفنان باختراع أسلوب فني جديد يُسمى (الطريقة النفسية التحليلية) ، لمساعدته على إكتساب الشهرة والربح
... يزوره صديقه الصحفي ، ويشعر بالأسف لحاله ، ويقترح عليه أن يخترع أسلوبًا فنيًا جديدًا ويعلن أنه هو من إبتكر (الطريقة النفسية التحليلية) ، لجذب الإنتباه إليه وتسويق لوحاته
... والرواية تتناول بشكل ساخر كيف يمكن لشهرة الفنان أن تعتمد على إدعاءات أو (إختراعات) بدلاً من جوهر فنه الحقيقي ، وتسلط الضوء على طبيعة صناعة الفن والنجومية
... وسأله الصحفي (هل يمكنك أن ترسم لي بعض اللوحات التي تحوي كلاماً فارغاً ؟! ، مثلاً ، إمرأة جميلة وحولها أوراق مالية كناية عن حب المرأة للثراء ، أو رجلاً بديناً متأنقاً حوله دموع ودم كناية عن أغنياء الحرب ، هل تستطيع ذلك ؟! ، أجابه ، (بالتأكيد !) ، (إذن نفذ عشر لوحات بهذه الطريقة ، وسوف أكتب مقالاً عن طريقتك العبقرية وعن معرضك المقبل)
... وهكذا أنجز الفنان لوحات بهذا الكلام الفارغ ، وجاء يوم المعرض الذي إحتشدت باريس كلها لتراه ، وحشد من النقاد الفنيين 
... ونصحه الصحفي (لا تخف ، كلما سألك أحدهم عن معنى (الطريقة النفسية التحليلية) ، إكتف بأن تنفث دخان الغليون في وجهه ، وقل ، (هل تأملت في حياتك نهراً ؟!) ، وسوف يتظاهرون بأنهم فهموا !)
... نفذ الفنان التعليمات ، كلما إلتف حوله نقاد أو صحفيون وسألوه عن مغزى أسلوبه ، نفث الدخان في وجوههم وقال ، (هل تأملتم في حياتكم نهراً ؟! ، هكذا يصيحون في إنبهار ، (هذا صحيح ، يا له من عبقري !)
... إنتهى المعرض وقد بيعت اللوحات بثمن باهظ وصار الفنان أهم فنان في باريس
... من العجيب أنه حينما جاءه الصحفي ضاحكاً بعد رحيل الناس وقال (هل رأيت كيف خدعنا هؤلاء القوم بلوحاتك عديمة القيمة ؟!) ، نظر له الفنان في حزم وقال ، (هل أفهم من هذا أنك تنتقد طريقتي النفسية التحليلية ؟!) ، صاح الصحفي في غيظ ، (هلم بنا ! ، ولا تصدق نفسك ، أنت تعرف أنه لا يوجد شيء إسمه (الطريقة النفسية التحليلية)
... هنا نظر له الفنان طويلاً ثم نفث دخان الغليون في وجهه وقال ، (هل تأملت في حياتك نهراً ؟!)
... وصدق المثل (إحنا دفينه سوا)
... تحياتى ...



نشيد قمة قطر
أنت كبير يا ترامب وتُعذر
وإحنا الخوف علينا مسيطر
وراكعين ونطلب الأمان
ومن حقك تذبح تنحر
أنت راعي ونحن قطعان
ونتمنى لو لينا تنظر
بنظرة عطف وحنان
و لو تسمح لبنتك تأمر
تضرب بقنابل دخان
و راضيين اوطانا تدمر
وراضيين نوالي الشيطان
قمتنا في الدوحة منظر
مضطرين نواسي الجيران..
الهادي خليفة الصويعي..ليبيا


انسيتم ياعرب غسان وعدنان

تغافلتم من انتم وبلاد العرب اوطاني

انسيتم حكام البلدان

نسيتم علم بلداني

انا السوري في الجولان

وأرضي فخر وجداني

لي صرح في بغدان

عروبتي عز غطاني

سعودي انا إنسان

الكعبة قبلة الداني

لي جذر في عمان

كشجرة قطعت اغصاني

ولي اهل في لبنان

شموخ الارز عنواني

لي بصمة في السودان

تصل ارض عماني

 في دمي فديت وهران

في الاضحى كان قرباني

صعيدي انا في اسوان 

لكن دمي فلسطيني

نحن العرب نحن الاخوان

بدلتم الكلمة لخواني

أنسيتم اخوة الايمان

سنة النبي العدنان

اشلاء هنا وهناك وبالاحضان

وهناك مشهد أبكاني

جثث غطت بالأكفان

سليب الحق ناداني

هلمو ياجمع الاديان 

هبوا لنصرة أخواني

هكذا وصانا القرٱن

الشعوب اخوة و خلاني

بقلم وفاء معربوني


................مش مسامح...............
أنا مش مسامح فى حقي       والشكوى ليك إنت ربي
إنت اللي عالم بحالي             أنت وكيلي وحسبي 
                 أنا مش مسامح فى حقي 
اللي اشتريته بعمري باعني بالرخيص 
ولما جيت  اعاتبه قاللي ما يهمنيش
واخرة المتمه.....دى آخرة المتمه 
حاربني فى اكل العيش 
                وأنا مش حسامح فى حقي 
حبيته ماحبنيش              كبرته ماقدرنيش 
ولما جيت أنا اقسى.         قلبي ما طاوعنيش 
                    وأنا مش مسامح فى حقي 
كلمات ولحن 
د/ابراهيم على مسلم


بقلمي/ فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا 🇱🇾 
كان لي حلمٌ
كان حلمي ...
أن يكون لي حلمٌ 
ويزيد عن الحلم قليلاً 
بغير نشوة السكران نقيراً
ويبعث  في الأحلام نفيراً
ليزيد ولا ينقص بل .... 
هناك كنا في مدارج الحياة 
سوى أحلام وأنغام صغيرة رغم صغر الحياة بكل مكنوناتها الجميلة ....
حلمت يوماً بأن يكون للمهجرين وطناً ، رغم أنف المحتلين الغاصبين ...!!
والخائنين ذمماً
لاتكسر أضلاعهم  ولا تهتك أعراضهم 
يمسون ويصبحون على خير يتلقفون الخبزَ من الخبازِ،ويشربون شاي العصرِ ، بكل أنفةٍ وغيريةٍ اليعربي وكبرياء.....
يصلون في أقصاهم كل الجمع بلا اجتياح ولا تهديدٍ ........!
افراحهم ودبكة العرس ، المهيب تزغرد 
على رؤوسِ الناسِ .... 
بحبٍ وتغريد ٍ
ولكن استيقظت بعد حلمٍ طويلٍ لأجدِ أن الحلم تبعثر كما يتبعثر العقيق من بين أطراف العقد التليدِ ......
اكتمل الحلم....!!!
فالحلم بلا حلمٍ 
[ فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا 🇱🇾




الميراث 
لأجل المال والميراث 
الأخ يقتل أخوه 
الإبن يلقي بأمه وأبيه 
في دار المسنين 
للخلاص منهم 
الصديق يغدر بصديقه
الكل يرتدي أقنعة 
يخادعون بالكلام 
مشاعرهم مزيفة 
لم يدركون كم هم 
يؤذون من معهم 
حسابهم عند الله 
وفي الآخرة في 
النار يعذبون 
بقلمى كريمة عبدالوهاب



🥀🥀 ايــن اهــل الـــدار  🥀🥀

اين اهل الدار..قد رحلو هجرو المكان بات خالي يعلوه السكون والسراب لا حياة عليه ترتسم الا نواح الجدران كساها الغبار تبكي حسن الجوار وذكريات الايام الخوالي🥀

طرقنا الباب بلهفة الشوق لحضن تربينا فيه اطفال صغار لا فتح الباب لندخل بيت كان بالامس عامر كله شعاع قصص وضحكات وعطر الخيز بعبقه للروح ينساب🥀

لا روح فيه تناجيه سواد بات يغطيه وحشة بادية عليه ترويه تواسيه يوم رحل عنه الجمال الامل الفرح المرح البهجة رحل الكل عنه مزقه الفراق مثكول موجوع سلم الروح لمولاه🥀

انزلي الان يادموع وعبرات لقلب مفجوع برحم الدم ناله منه الغدر وسواد القلب مارحم فراق حبيب حنان الأب تفرق الكل وخانو من بعده المواثيق والعهود من زرع فينا الحب الود لقلب عطوف هو الأب وزنه الذهب الصافي لمن وزن ثقيل الوزن🥀

ايمسي الدم رخيس بالي كماء فقد منه النقاء والصفاء بات حماء ركد لوثته ارواح بات منه السم لشاربه وله قتل🥀

رحلت عنك الأيام الخوالي يوم كنت تتزين بالنفيس الغالي جمعت الشمل عاش معك عقود واعوام كلها امل وفرح عيد سعيد خيرات وبركات جود وكرم  عامر ضيوف طولا🥀 وعرض

لله مااعطى وما أخذ هي الدنيا مسير وطريق نسلكه الكل عباد الله امتحان من خالق الكون اما نجاح نحمله كتاب نحمله بشرف نور علي الوجوه يرتسم اننا للجنات لنا تتلهف وتنتضر ثواب الأعمال من الله خير وجبر🥀

واما رسوب وفشل وسواد الوجوه مصفر مغبر ترهفه قترة وفرأئسه ترتعد لجحيم يدعوه ويجره اليه جر الان ادخل لنار جهنم تشوي الجسد ولب العضم جزاء الكفر والمنكرات ورب وعده الحق كيده متين المنتقم جبار حكم عدل قادر مقتدر رحماك اللهم ربي الله 🥀

   🥀الأديبة العصامية 🥀عناني حورية 🥀



ليه
،،،،،،،،،،،،،،،، 

ليه كل ما أجى
 أجمع الاحباب
يزيدوا فى الغياب 
يطرحوا نفسهم
 وتبوظ حساباتى
فى ناس كدا 
تدخل حياتنا بالتطبيل
طبله ورا طبله 
تتغير الحكايه
وتنتهى المواويل
والطبله أهى إنكسرت 
وبقيت أنا لوحدى 
لكن وإيه يعنى
ياجبل مايهزك ريح
خلينى فى بروازى
إسمعنى يادافنشى
لو عايز ترسمنى
أمسح صورتى القديمه
أمسح دموع قلبى
غيرلى  لون حزنى
غيرلى  فى ملامحى
وأرسم على وشى ضحكه
من بتوع زمان
غير فى الصوره أسمى
وأمسح العنوان
خلينى فى الصوره
أحس بالأمان
أربط حزام قلبى
وأنسى اللى خان عهدى
أرسم لى يادافنشى
جوه البرواز مخده 
وكمان كام ورده
علشان لما أشتاق لهم
أنام على المخده
وأشم عطرهم
عبير محمد 
ذكريات العمر
5/1/2021

الى متى ..... ؟

فلسطين.. ذلٌ.. احتقار.. ودمار.. 
وعربي بأم عينه يرى..
 وليس للعروبة اعتبار.. 
وعربي بيده نصر.. 
وبالأخرى أحجار من نار..
 وعربي يملئه التحدي..
 والكبرياء والإصرار.. 
وعربي لا يعلم أن كان الآن ليلً..
 أو نهار وعربي ينطق أن القمة ستعقد..
 وعلينا الانتظار..
 وعربي أشلائه مبعثرة بين أقدام الكفار.. 
وعربي يمزق عربي.. حقاً هذا عار

تحيات
عبدالباسط أبو ريا
النبض الثائر 
الى متى ..... ؟

فلسطين.. ذلٌ.. احتقار.. ودمار.. 
وعربي بأم عينه يرى..
 وليس للعروبة اعتبار.. 
وعربي بيده نصر.. 
وبالأخرى أحجار من نار..
 وعربي يملئه التحدي..
 والكبرياء والإصرار.. 
وعربي لا يعلم أن كان الآن ليلً..
 أو نهار وعربي ينطق أن القمة ستعقد..
 وعلينا الانتظار..
 وعربي أشلائه مبعثرة بين أقدام الكفار.. 
وعربي يمزق عربي.. حقاً هذا عار

تحيات
عبدالباسط أبو ريا
النبض الثائر




صريم يتسع
           _____ 
       أ / بندر علي مجمل 
تلك اللوحة ... عابسة 
لم تعد أرضية يكتنفها السلام 
ثما صريم يتسع 
الدخان ... غموض يجتاح الفضاء 
بألوان ولاء مطلق 
لا نقد فيه 
هنأك معضلة .... بالفعل 
الجبروت يتعاظم 
يسحق الصراحة 
و تبدأ فصول التناقضات و الضغينة 
..... بالظهور 
على متن سفينة 
تكاد أن تتوقف 
أنظروا 
البرهان مطفي 
من المحسنات الشفافة 
كل الدوائر موائد دسمة 
                       محرزة 
تلتهم عشب مجذب .. مؤقت 
المكاتب أوكار مبهمة 
معسولة الحلب 
تدار بفلسفة مدح مزخرف 
يحصن الفساد 
ليغدوا سيفاً صارماً 
في وجة رعيل ينزف 
و يبقى القرار 
محكم الأغلاق 
فوق طاولة الزبانية الثلاثة 
رابعهم سليط لسان 
يشرب القذى 
يوزع مهام خالية الأحتواء 
فقط المهام من أختصاص 
أسلوب خبري 
يتمتع بتكتيكات تاء ماكرة 
ترصد الأداء 
و هذا الكرسي 
لضوء شاحب يحترف التورية 
و يجمع ريع مزيف 
يدار من تحت جلباب عتيق 
يتكىء على إستعادة لوامة 
مزجت 
الظلمة بصمت غراب داهية 
يتأهب لمبايعة 
تطيح بصديق نائم 
في عسل منتهي الصلاحية .
أ / بندر علي مجمل - اليمن 
١١ / ٩ / ٢٠٢٥م



...طال الإنتظار...
حبيبتي لقد طال الإنتظار
ففي بُعدكِ تعتمت الديار
وصار سكني مغيم محوط بالدمار
لا أخضر يابس فيها ولا أنهار 
     .. آنين قلبي
فقلبي قد زاد آنينه من مشارق الأرض لمغاربها
ألم يحين اللقاء لتخطي معابرها
     ..دروب العشق
فدروب العشق محاط بها الكثير من الأشواك
والنبض من بُعدكِ في ضياع و هلاك 
أشتاق إليكِ سيدتي يا أجمل ملاك
فالقلب في عِشقكِ فداك
       ..أتعلمين
أتعلمين سيدتي من كثرة إشتياقي إليكِ
 أعانق حروفك وكلماتك وهمساتك
 فيهدأ آنين القلب و الإشتياق 
أتعلمين أنه  في كل صباح ومساء
أنتظر رسالة من السماء
تخبرني بأنكِ بخير بلا عناء
        ..سيدتي
عودي إلى دِياركِ وموطنكِ سيدتي
ليرتوي النبض من شُغفكِ
ويهدأ الفؤاد من قربكِ
ويزيل الجفاء في حُضْنُكِ
فيرتوي ظمأي من عشقكِ
وسيظل قلبي حياً بحضوركِ
حبيبتي إني أحبكِ
بقلم د. محمود طه





التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.