الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الجمعة، 7 أغسطس 2026

الرئيسية كتاب مهرجان الشعر والادب

كتاب مهرجان الشعر والادب



فهرس

Laila Hussin 

اتحاد علي الظروف 

Azza Sanad 

Najat Hajal 

Laila  Rezeq 



قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ "مِهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ".

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: لَيْلَى حُسَيْن

رَاحَتِ الأَيَّامُ

رَاحَتِ الأَيَّامُ، وَجَاءَتْ أَيَّامٌ،
وَكُلُّهَا مَحْسُوبَةٌ بِالسَّاعَاتِ.

كَمْ سَاعَةٍ ضَاعَتْ مِنَّا،
وَكَمْ سَاعَةٍ تَرَكَتْ أَثَرَهَا فِينَا.

وَكَمْ دَقِيقَةٍ أَفْرَحَتْ قُلُوبَنَا،
وَنَحْنُ وَالأَيَّامُ نَسِيرُ سَوِيًّا.

وَنَقُولُ: يَا رَبَّ الْكَوْنِ،
اجْعَلْ أَيَّامَنَا أَجْمَلَ الأَيَّامِ،
وَاجْعَلْ رِضَاكَ عَلَيْنَا دَائِمًا،
فَمَا لَنَا غَيْرُكَ.

الشَّاعِرَةُ: لَيْلَى حُسَيْن

مِهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ



قناة الإبداع تُقدِّم برنامج "مهرجان الشعر والأدب"
معكم الشاعرة: اتحاد علي الظروف
خاص بمهرجان الشعر والأدب
بطاقة اعتماد نشر رقم: ٥٨/٣٤

حلِّل...

فَكُلُّ مَكْتُوبٍ قَدْ لَا يُقْصَدُ،
وَكُلُّ مَقْصُودٍ قَدْ لَا يُكْتَبُ.

فَكَيْفَ تَقْرَأُ؟
وَكَيْفَ لِكَلِمَاتِكَ أَنْ تُقْرَأَ؟

أَمَا تَعِبْتَ مِنَ التَّخْوِينِ،
وَمِنْ تَرْكِ بَعْضِنَا فِي مَأْزِقٍ؟
الْكَلِمَةُ أَمَانَةٌ فِي الرِّقَابِ،
فَلِمَ عَلَى بَعْضِنَا نَعْتِبُ؟

اقْرَأْ بِصِدْقٍ،
أَوِ اخْتَرِ الصَّمْتَ إِنْ كَانَ أَصْدَقَ.

فَالْكُلُّ مُتْعَبٌ،
لَا أَحَدَ يُنْكِرُ ذَلِكَ،
وَالْكُلُّ مُرْهَقٌ.
فَاتْرُكُوا لِلْكَلِمَةِ طَرِيقًا،
لَعَلَّهَا تُخَفِّفُ التَّعَبَ،
وَتُبَعْثِرُ إِرْهَاقَنَا،
الَّذِي بِلَا سَبَبٍ... مُرْهِقٌ.

حَلِّلْ كَمَا تَشَاءُ،
وَارْكَبْ لِلْجُمَلِ مَا يُرِيحُكَ وَيَشْفِيكَ،
وَاتْرُكْ لِذَاتِكَ نَافِذَةً تُضِيءُ،
فَالْكَلِمَةُ نُورٌ،
وَالصَّمْتُ أَحْيَانًا دَوَاءٌ.

بقلم الشاعرة: اتحاد علي الظروف
الجمهورية العربية السورية

كانت معكم قناة الإبداع في حلقةٍ جديدةٍ من برنامج "مهرجان الشعر والأدب".
نلتقي بكم في لقاءٍ قادم مع إبداعٍ جديد، وإلى اللقاء.

كَانَ مَعَكُمْ: قَنَاةُ الإِبْدَاعِ.
وَإِلَى لِقَاءٍ يَتَجَدَّدُ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ، بِإِذْنِ اللهِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ.

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ الدُّكْتُورَةُ عِزَّةُ سَنَد.

أَيْتَامٌ بِلَا يُتْمٍ

فِي كُلِّ بَيْتٍ حِكَايَةٌ، وَلَكِنْ لَيْسَتْ كُلُّ الْحِكَايَاتِ تُرْوَى.

فَهُنَاكَ أَطْفَالٌ يَعِيشُونَ بَيْنَ أَبٍ وَأُمٍّ، وَلَكِنَّهُمْ يَفْتَقِدُونَ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ... الْحَنَانَ.

فَلَيْسَ كُلُّ يَتِيمٍ فَقَدَ وَالِدَيْهِ، فَبَعْضُ الْأَطْفَالِ يَعِيشُونَ يُتْمًا خَفِيًّا، وَالْوَالِدَانِ أَمَامَهُمْ، لَكِنَّ الْقُلُوبَ بَعِيدَةٌ.

أَبٌ أَشْغَلَهُ الْعَمَلُ، وَأُمٌّ أَثْقَلَتْهَا الْحَيَاةُ، أَوْ وَالِدَانِ خَطَفَتْهُمَا شَاشَاتُ الْهَوَاتِفِ، فَأَصْبَحُوا حَاضِرِينَ بِالْأَجْسَادِ، غَائِبِينَ بِالْمَشَاعِرِ.

فَيَتَعَلَّمُ الطِّفْلُ الصَّمْتَ، وَيُخْفِي أَلَمَهُ خَلْفَ ابْتِسَامَةٍ، وَيَبْحَثُ عَنْ نَظْرَةِ اهْتِمَامٍ أَوْ كَلِمَةٍ دَافِئَةٍ.

إِنَّ الطِّفْلَ لَا يَحْتَاجُ الْمَالَ وَحْدَهُ، وَلَا الْأَلْعَابَ وَالْمَلَابِسَ، بَلْ يَحْتَاجُ قَلْبًا يَسْمَعُهُ، وَحُضْنًا يُطَمْئِنُهُ، وَصَوْتًا يُخْبِرُهُ أَنَّهُ مَحْبُوبٌ.

فَالْحُبُّ فِي الطُّفُولَةِ لَيْسَ رَفَاهِيَّةً، بَلْ هُوَ الْأَسَاسُ الَّذِي تُبْنَى عَلَيْهِ النُّفُوسُ.

كَمْ مِنْ طِفْلٍ ضَاعَ وَهُوَ بَيْنَ أَهْلِهِ، وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ كَبِرَ وَفِي دَاخِلِهِ طِفْلٌ يَبْحَثُ عَنْ دِفْءٍ افْتَقَدَهُ.

فَرِفْقًا بِالْأَطْفَالِ...

فَأَقْسَى أَنْوَاعِ الْيُتْمِ أَنْ يَعِيشَ الطِّفْلُ بَيْنَ وَالِدَيْهِ، وَيَشْعُرَ كُلَّ يَوْمٍ أَنَّهُ وَحِيدٌ.

بِقَلَمِ الدُّكْتُورَةِ عِزَّةِ سَنَد.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ. مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ الدُّكْتُورَةُ نَجَاةُ عَلِي حَجَل، مِنْ سُورِيَا.

مِرْسَالُ الْأَشْوَاقِ

هُنَا عَلَى بَابِ الدَّارِ، أَنْتَظِرُكَ لَيْلًا بَعْدَ نَهَارِ، لَعَلَّكَ تَحْمِلُ لِي عَذْبَ الْأَخْبَارِ، مَلَّتْ رُوحِي مِنَ الِانْتِظَارِ.

أَيَا سَاعِيَ الْبَرِيدِ، هَلَّا حَمَلْتَ لِي أَيَّ خَبَرٍ سَعِيدِ؟ وَرَمَيْتَ مِنْ جُعْبَتِكَ كُلَّ الْوَعِيدِ، وَرَدَدْتَ مَعَنَا الْفَرَحَ مِنْ جَدِيدِ.

جُعْبَتُكَ تَحْمِلُ أَنْفَاسَ الْحَبِيبِ، وَحَرَّ دَمْعِهِ، وَحَتَّى يَوْمَهُ الْعَصِيبِ، لَظَى غُرْبَةٍ، وَسَكْرَةَ النَّصِيبِ، وَقَحْطَ اللِّقَاءِ، وَقِفَارَ الْمُخَيِّبِ.

فِي جُعْبَتِكَ آلَافُ الْأَسْرَارِ، فَرَحٌ وَهَنَاءٌ، أَوْ غَضَبٌ فِي اجْتِرَارِ، وَغُصَّةٌ فِي الْقَلْبِ حَتَّى الِاعْتِصَارِ، أَوْ عَوْدَةٌ، وَأَحْضَانٌ مِنَ الِاعْتِذَارِ.

تَرْنُو إِلَيْكَ نَظَرَاتُ الْعَذَارَى، وَتَعْنُو أَرْوَاحُهُنَّ لِلْغَدِ حَيَارَى، وَيَتَمَنَّيْنَ لَوْ أَنَّ زَمَنَهُنَّ مَا جَارَ، وَلَا جَعَلَ مِنْ دُنْيَاهُنَّ الْحُلْوَةِ أَقْفَارًا.

كُلُّنَا يَتَذَكَّرُكَ يَا مِرْسَالَ الْعُشَّاقِ، حَامِلًا مَرَاسِيلَ أَحْبَابٍ وَعُشَّاقِ، أَوْ مَرَاسِيلَ وَجَعٍ وَافْتِرَاقِ، آتِيًا عَلَى عَجَلٍ... لَيْتَكَ بَاقِي.

أَيَا سَاعِيَ الْبَرِيدِ، هَلَّا حَمَلْتَ لَنَا أَيَّ خَبَرٍ جَدِيدِ؟ وَرَمَيْتَ مِنْ جُعْبَتِكَ أَيَّ وَعِيدِ، وَغَنَّيْتَ مَعَنَا الْفَرَحَ مِنْ جَدِيدِ.

أَمَّا رَسَائِلُنَا الْحَالِيَةُ، فَمِنَ الْمَشَاعِرِ خَاوِيَةٌ. لَكِنَّ رَسَائِلَنَا الْمَاضِيَةَ، مُفْعَمَةٌ بِأَحَاسِيسَ رَاضِيَةٍ، وَأَوْرَاقِ وَرْدٍ حَانِيَةٍ، وَبِالْمَشَاعِرِ غَانِيَةٍ.

بِقَلَمِ الدُّكْتُورَةِ نَجَاةِ عَلِي حَجَل. سُورِيَا.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ.

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ لَيْلَى رِزْق.

هَمَسَاتُ الرُّوحِ

أَنَا مَنْ عَادَتْ مِنْ تَحْتِ التُّرَابِ... أَنَا مَنْ قُتِلْتُ آلَافَ الْمَرَّاتِ. أَنَا الصَّبْرُ... وَأَنَا الضَّيَاعُ. أَنَا النَّهْرُ... وَأَنَا النِّيرَانُ. عُدْتُ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَعَبَرْتُ الْقَبْرَ وَالرِّمَالَ. أَنَا آتِيَةٌ مِنْ أَبْعَدِ الْأَزْمَانِ.

أَنَا رُوحٌ بَيْضَاءُ... مِنْ أَصْلِ النُّورِ خُلِقْتُ. وَإِنْ مَنَحْتُكَ نَفْسِي يَوْمًا، فَاعْلَمْ أَنَّنِي مَنَحْتُ رُوحِي لِرُوحٍ تَسْبَحُ فِي سَمَاءِ الْأَنْوَارِ الْخَالِدَةِ.

أَمَّا أَنْتَ... فَقَدْ مُنِحْتَ حَقَّ الِاخْتِيَارِ، فَاخْتَرْتَ الْفَنَاءَ وَغُرُورَ النَّفْسِ.

كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ تَبْقَى... كَانَتْ رُوحِي تُرْسِلُ إِلَيْكَ كُلَّ يَوْمٍ رَسَائِلَ، وَتَهْمِسُ فِي أُذُنَيْكَ:

إِنْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا... فَكُنْ أَنْتَ الْبَاقِي. وَإِنْ رَحَلَ النَّاسُ... فَكُنْ أَنْتَ الثَّابِتَ. وَإِنْ تَخَلَّى عَنِّي الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ، فَكُنْ أَنْتَ زَمَانِي وَمَكَانِي... كُنْ أَنْتَ بَيْتِي وَعُنْوَانِي.

وَلَكِنْ... ضَاعَتْ هَمَسَاتِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. وَكُنْتَ أَنْتَ لَاهِيًا، تَتَنَعَّمُ بِالْمَسَرَّاتِ وَالْأَفْرَاحِ، فِي حِينٍ كُنْتُ أَنَا أَغْرَقُ فِي دُمُوعِي وَبُكَائِي.

خُلِقَتِ الرُّوحُ لِتَحْيَا... فَالْقَاتِلُ وَالْقَتْلُ تَخْتَفِي آثَارُهُمَا، وَتَبْقَى الرُّوحُ الطَّاهِرَةُ أَقْوَى مِنْ كُلِّ فَنَاءٍ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ لَيْلَى رِزْق (عَاشِقَةُ اللَّيْلِ).



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.