الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الجمعة، 7 أغسطس 2026

الرئيسية كتاب مهرجان الشعر والادب.

كتاب مهرجان الشعر والادب.

فهرس




Mahmoud Edlibi 

السيد عطاالله 

علي عمر

محمد امين توفيق

Dr Azam abo Zaid 

عبد المنعم مرعي 

جمال الشرقاوي أل الشرقاوي 

علي عبد الرازق الدالي 

Nasser Nasrallah 

محمد البحراوي 

 حبيبتي 

تمزقني لونها الرمادي

 لأنها واسعة العينين

ووجهها يشبه القمر 

وليس كالقمر

روعتها أنها لا تبكي 

ولا تعبس ولا تحزن

بِأُبَهَةْ دائما تأتي 

مثل لون عينيها

وظلها يرقص الى جوارها

 فرحا بها

وإذا مرت بأشجار الليمون العالية

 إنحنت تلك الأشجار

فيها كنت أرى وطني كله 

وليس شجر البرتقال

وفي كل مساء ينبض قلمي

 أغنية لها وبها ومعها

وعندما تضحك 

يضحك الضوء معها

إنها حبيبتي 

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

بقلمي



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: السَّيِّدُ عَطَا الله

مِنْ دِيوَانِ: بُسْتَانُ الْحُرُوفِ... ٢١

عَامِّيَّةٌ مِصْرِيَّةٌ

عَزْفُ الْقُلُوبِ

تِتْخَبَّى كَلِمَاتٌ خَلْفَ أَسْوَارِ الْكُسُوفِ، وَتِلَاقِي الْحُرُوفَ حَوْلَ الْجَمَالِ... بِتْطُوفْ.

الْحُرُوفُ تِنْهَارْ، لَمَّا الْجَمَالَ تِشُوفْ، وَتِنْشِدْ أَغَانِي، بِحُرُوفٍ وَإِبْدَاعٍ... يِفُوحْ.

دَقَّ قَلْبِي لَحْنًا عَلَى وَتَرِ الْحَنَانِ، وَعَلَى أَوْتَارِ الشَّوْقِ... وَدَا الْعُنْوَانْ.

الْعَاشِقُ تِفْضَحُهُ عُيُونُهُ، وَيِبَانْ، وَالْحُبُّ كَلِمَاتٌ وَحُرُوفٌ... تِبُوحْ.

مِنْ رَحِمِ الْمَحَبَّةِ... هَتُولَدْ أَشْوَاقْ، وَقَلْبٌ رَفَضْ يِكْتَوِي بِنَارِ الْفِرَاقْ.

حَبَسَ الشَّوْقَ، رَغْمَ بُعْدٍ حَرَّاقْ، وَمُنَاهُ فِي اللُّقَا، وَالْغِنَا... مَسْمُوحْ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: السَّيِّدِ عَطَا الله.



قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ: مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ.
مَعَكُمْ الشَّاعِرُ: عَلِي عُمَر.
خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ.

فِي حَضْرَةِ الجَمَالِ

يَا مَلِيكَةَ الحُسْنِ فِي رَيْعَانِ صِبَاهَا،
يَا فِتْنَةَ الرُّوحِ فِي سِحْرِ مُحَيَّاهَا.

يَا رَوْضَتِي الغَنَّاءَ، يَا زَهْرَ النَّدَى عَبِقًا،
يَا نَرْجِسًا، يَا شَقَائِقَ، يَا أُقْحُوَانًا تَاهَ فِي مَعْنَاهَا.

يَا نُورَ قَلْبِي، يَا ضِيَاءَ الرُّوحِ فِي مُهَجِي،
يَا مُقْلَةَ العَيْنِ الَّتِي أَزْهُو بِرُؤْيَاهَا.

أَنْتِ الحَيَاةُ، وَأَنْتِ الكَوْنُ أَجْمَعُهُ،
وَأَنْتِ كُلُّ الَّذِي أَرْجُو وَأَهْوَاهَا.

كَالْبَدْرِ أَشْرَقَ فَوْقَ الوَرْدِ مُبْتَسِمًا،
فَازْدَانَ وَجْهُ الرُّبَى مِنْ سِحْرِ طَلْعَتِهَا وَسَنَاهَا.

قَدْ أَقْبَلَ الرَّبِيعُ مِنْ أَنْفَاسِكِ العَطِرَةِ،
فَامْتَلَأَ القَلْبُ أَفْرَاحًا وَمَسَرَّاتِهَا.

مَا عَادَ فِي الصَّدْرِ حُزْنٌ أَوْ يُؤَرِّقُهُ،
وَلَا وَجَعٌ، وَلَا مَسَّ رُوحِي طَيْفُ بَلْوَاهَا.

فَأَنْتِ لِلرُّوحِ رُوحٌ لَا تُفَارِقُهَا،
وَأَنْتِ نَبْضُ فُؤَادِي حِينَ أَلْقَاهَا.

مَا فِي الوَرَى كُلِّهِ حُسْنٌ يُضَاهِيكِ،
وَلَا رَأَيْتُ عَلَى الأَيَّامِ مَنْ يَحْكَاهَا.

كَغُصْنِ رَيْحَانٍ عَلَى مَاءِ الكَوْثَرِ مُنْتَشِيًا،
يَمِيلُ عِطْرًا فَتُحْيِي الأَرْضَ نَفَحَاتُ شَذَاهَا.

وَكَيْفَ لَا أَفْتَدِيكِ القَلْبَ مُبْتَهِلًا،
وَأَنْتِ سِرُّ الهَوَى الجَارِي بِمَجْرَاهَا.

لِأَجْلِكِ أَحْيَا، وَفِي عَيْنَيْكِ مُعْتَرَفِي،
وَمِنْ رُضَابِكِ أَسْتَسْقِي مُنَاهَا.

أُقْسِمْتُ أَنَّكِ وَحْدَكِ سَيِّدَةُ القَلْبِ،
مَا مَالَ يَوْمًا فُؤَادِي عَنْ هُدَاهَا.

فَرُوحِي وَقَلْبِي وَمَا أَمْلِكُهُ فِدًى،
لِوُجُودِكِ الغَالِي وَمَا أَسْمَى عَطَايَاهَا.

وَعِشْقِي لِعَيْنَيْكِ السَّوْدَاوَيْنِ أُغْنِيَةٌ،
تَسْرِي مَعَ العُمْرِ لَا أَخْشَى فَنَاهَا.

أَنْتِ الحُلْمُ، وَأَنْتِ الخَيَالُ وَمُهْجَتِي،
وَأَنْتِ رَجَائِي إِذَا ضَاقَتْ زَوَايَاهَا.

وَأَنْتِ أَمَلِي إِذَا مَا أَظْلَمَتْ سُبُلِي،
وَأَنْتِ شَمْسُ المُنَى فِي كُلِّ آفَاقِهَا.

كَلِمَاتُ الشَّاعِرِ: عَلِي عُمَر.

كَانَ مَعَكُمْ بَرْنَامَجُ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ مِنْ قَنَاةِ الإِبْدَاعِ. نَلْتَقِي بِكُمْ فِي لِقَاءٍ جَدِيدٍ مَعَ نُخْبَةٍ مِنْ أَبْدَعِ الشُّعَرَاءِ وَالأُدَبَاءِ. دُمْتُمْ بِخَيْرٍ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ أَمِينُ تَوْفِيق

آذِّنْ يَا بِلَالُ... أَغِثْنَا

آذِّنْ يَا بِلَالُ... أَغِثْنَا، يَا ابْنَ الْوَلِيدِ.

الْأُمُّ تَحْضُنُ شَهِيدًا... الْأُمُّ تَحْضُنُ شَهِيدًا.

مَا عَادَ فِي الْقَلْبِ صَبْرٌ، وَمَا كُنَّا عَبِيدًا.

تَكَالَبَتْ عَلَيْنَا الْأُمَمُ، وَنَحْنُ أَصْحَابُ الْمَجْدِ التَّلِيدِ.

أَلَا مِنْ يَوْمٍ فِيهِ... نَنْتَفِضُ لِرُوحِ الشَّهِيدِ؟

أَلَمْ يَكْفِكُمْ يَا عَرَبُ... ذُلٌّ وَخُنُوعٌ أَمَدًا مَدِيدًا؟

اُنْثُرُوا عَنْ وُجُوهِكُمْ غُبَارَ الذُّلِّ، فَعَدُوُّكُمْ عَنِيدٌ.

وَلْنَزْرَعْ لِلْعِزَّةِ أَجْيَالًا، تَفْتَخِرُ بِالْمَجْدِ التَّلِيدِ.

لِيَعْلَمَ عَدُوُّنَا أَنَّ النَّصْرَ قَرِيبٌ... وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ.

يَا عَبْدَ اللَّهِ... ارْمِ، فَالرَّمْيُ بِاسْمِ اللَّهِ سَدِيدٌ.

فَلْيَكُنْ شِعَارُنَا: اللَّهُ أَكْبَرُ... تَفُلُّ الْحَدِيدَ.

وَلْنَجْعَلِ الْأَرْضَ تَرْتَعِدُ... تَحْتَ عَدُوٍّ رَعْدِيدٍ.

يَوْمَ نَقُولُ: هَا قَدْ عُدْنَا... يَا قُدْسُ، فَالْيَوْمُ عِيدٌ.

آذِّنْ يَا بِلَالُ... هَيَّا نُصَلِّي عَلَى شَهِيدٍ.

آذِّنْ يَا بِلَالُ... الْيَوْمَ عِيدُكِ يَا أُمَّ الشَّهِيدِ.

آذِّنْ يَا بِلَالُ... أَغِثْنَا يَا ابْنَ الْوَلِيدِ.

الْأُمُّ تَحْضُنُ شَهِيدًا... الْأُمُّ تَحْضُنُ شَهِيدًا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: مُحَمَّدِ أَمِينِ تَوْفِيق.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ


بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ


مَعَكُمُ الدُّكْتُورُ: عَزَّامُ أَبُو زَيْد


خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ


لَا تَعِبْ طَعَامًا حَلَالًا أَبَدًا


كَانَ مِنْ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا يَعِيبَ طَعَامًا قَطُّ. فَإِذَا قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ لَا يَعْرِفُهُ، سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَهِهِ تَرَكَهُ دُونَ أَنْ يَنْتَقِصَهُ؛ لِأَنَّ النُّفُوسَ تَخْتَلِفُ فِي الْأَذْوَاقِ، وَقَدْ يُحِبُّ الْإِنْسَانُ مَا يَكْرَهُهُ غَيْرُهُ، فَلَا يَنْبَغِي كَسْرُ خَاطِرِ أَحَدٍ بِعَيْبِ طَعَامِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قُدِّمَ لَهُ ضَبٌّ مَشْوِيٌّ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ طَعَامِ قَوْمِهِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُحَرِّمْهُ، وَأَذِنَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَأْكُلَهُ أَمَامَهُ، وَقَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ».


وَمِنْ عَظِيمِ أَخْلَاقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي الْمِسْكِينَ مَا لَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ، فَلَمَّا أَرَادَتْ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ تُعْطِيَ سَائِلًا مِنْ ضَبٍّ لَمْ يَأْكُلْهُ، قَالَ لَهَا: «أَتُعْطِينَهُ مَا لَا تَأْكُلِينَ؟»


مَا أَجْمَلَ هَدْيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا أَعْظَمَ رَحْمَتَهُ وَرِفْقَهُ وَمُرَاعَاتَهُ لِمَشَاعِرِ النَّاسِ.


اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّمَسُّكَ بِهَدْيِ نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ.

. دكتور. عزام عبد الحميد



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عَبْدُ الْمُنْعِمِ مَرْعِي

كَلَامُ النَّاسِ

كَلَامُ النَّاسِ... لَا بِيُودِي وَلَا بِيجِيبْ، غَيْرَ الْوَجَعِ فِي الرَّاسْ، وَغِيرْتُهُمْ تِبَعِّدْ عَنْكَ... كُلَّ حَبِيبْ.

وَرَاهُمْ إِيهْ؟ كَدَّابِينَ الزَّفَّةِ، وَأَصْحَابُ النُّفُوسِ الْحَاقِدَةِ، كُلَّ يَوْمٍ يِزَوِّدُوا فِي الْكَلَامِ، وَيِكَبِّرُوا هُمُومَ النَّاسْ.

وَيَا رِيتْ كَلَامُهُمْ كَانَ مُفِيدْ، دُولْ عَايْزِينْهَا نَارًا وَلَّاعَةً، وَيِقْعُدُوا يِنْفُخُوا فِيهَا لَيْلًا وَنَهَارًا، عَشَانْ نَارُهَا فِينَا تِزِيدْ.

بِالْعَافِيَةِ... إِيَّاكَ يَا قَلْبِي تُعَاتِبْ نَدْلًا، وَلَا تَعْتِبْ عَلَيْهِ يَوْمًا، مَهْمَا كُنْتَ لَهُ وَفِيًّا، وَرَفَعْتَ مِنْ شَأْنِهِ.

فَلَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ إِلَّا الْغَدْرُ، وَمِنْ وَرَاءِ ظَهْرِكَ يَطْعَنُ، وَيُحَاوِلُ أَنْ يَهُدَّ كُلَّ مَا بَنَيْتَهُ.

فَعِتَابُ النَّذْلِ... اجْتِنَابُهُ أَفْضَلُ، وَالْخَسَارَةُ فِيهِ كَبِيرَةٌ.

وَإِيَّاكَ يَا قَلْبِي... أَنْ تَذْهَبَ إِلَيْهِ، أَوْ حَتَّى تَسْأَلَ عَنْهُ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: عَبْدِ الْمُنْعِمِ مَرْعِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: جَمَالُ الشَّرْقَاوِي آلُ الشَّرْقَاوِي

مِنْ دِيوَانِ: حُطَامٌ سَيِّئُ السُّمْعَةِ

حُطَامٌ سَيِّئُ السُّمْعَةِ... فِي نِهَايَاتِ الْعُمْرِ، خَيَالُ ظِلٍّ لَيْسَ لَهُ ظِلٌّ. حُبُّهُ مُذِلٌّ، وَعِشْقُهُ مُذِلٌّ، وَوِصَالُهُ وَفِرَاقُهُ مُذِلَّانِ.

يُعَانِي الشَّتَاتَ، وَالْحَيَاةَ وَالْمَمَاتَ، وَبَعْدَ الْأَحْزَانِ لَا شَبَابَ، وَلَا شُمُوعَ، وَلَا دُمُوعَ... فَقَدْ أَظَلَّ الْمَوْتُ.

يُعَانِي الْقَدَرَ، وَالزَّمَانَ، وَالْمَكَانَ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَصْبَحَ مُسْتَحِيلًا.

أَمَانًا أَيُّهَا الْحُبُّ... هَلْ أَنْتَ حَقًّا فَرَحٌ قَدْ أَهَلَّ؟ وَيَا أُنْشُودَةَ الْأَمَلِ... مَعْزُوفَةُ الْخَطَرِ تُنْشَدُ مُنْذُ سِنِينَ، حَتَّى صَارَ الطِّفْلُ كَهْلًا، وَمَلَّ الْعُمْرُ.

أَنَا وَالزَّمَنُ نَحْتَسِي فِنْجَانًا مِنَ الْبُنِّ، فَمَنْ مِنَّا أَخَلَّ؟ نَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةِ الْحِوَارِ، وَنَتَصَارَعُ... فَمَنْ مِنَّا ضَلَّ؟

أَنَا وَالزَّمَنُ قَصِيدَةٌ لَمْ يَكْتَمِلْ بِنَاؤُهَا، وَأَنَا وَالْوَهْمُ فِي نِقَاشٍ لَا يَنْتَهِي.

سَكَتَ الزَّمَانُ، وَثَمِلَ الْوَهْمُ، وَخَمَلَ عَقْلِي. لَنْ يَجِيءَ الْخُلْدُ لِلشَّيْطَانِ، وَلَا الْجُرْحُ يَنْدَمِلُ.

أَنَا الْحُسَيْنُ فِي كَرْبَلَاءَ، وَأَنَا السَّيْفُ الَّذِي فَلَّهُ الزَّمَانُ، وَأَنَا الْعَاشِقُ الْمَجْنُونُ بِجُنُونِ الْعِشْقِ.

تُهْمَتِي... مُضَاجَعَةُ أَشْجَارِ الْفُلِّ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: جَمَالِ الشَّرْقَاوِي آلِ الشَّرْقَاوِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عَلِي عَبْدُ الرَّازِقِ الدَّالِي

خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَدَدْتُ يَدِي بِالْمَحَبَّةِ

مَدَدْتُ يَدِي بِالْمَحَبَّةِ، عِنْدَمَا رَأَيْتُ وَجْهَكِ يَا حَبِيبَتِي مُظْلِمًا، وَوَدِدْتُ لَوْ أُصِيبُ مَحَبَّةً، وَتُصِيبِينَ أَنْتِ دِرْهَمًا.

فَالْمَالُ عِشْقٌ، وَالْجَمَالُ دُونَهُ، فَلَا تَسَعُنَا أَرْضٌ، وَلَا سَمَاءٌ. وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَالَ فِيهِ حَيَاتُنَا، وَعِزُّ النَّاسِ، وَالْجَاهُ وَالْمَكَانَةُ.

وَبِهِ تُحَلُّ الْعُقَدُ الْعَصِيَّةُ، وَبِالْمَالِ يُحْتَرَمُ اللَّئِيمُ وَيُكْرَمُ. وَإِذَا تَكَلَّمَ الْفَقِيرُ، كُذِّبَ، وَإِنْ كَانَ حَكِيمًا مُعَلِّمًا.

أَمَّا الْغَنِيُّ، فَلَوْ تَكَلَّمَ بِالْبَاطِلِ، عُدَّ عِنْدَهُمْ صَادِقًا، وَإِنْ أَخْطَأَ. وَإِنْ خَاضَ الْحُرُوبَ، عَادَ سَالِمًا مَكْرَمًا.

فَالْمَالُ يُكْسِبُ اللِّسَانَ بَيَانًا، وَيُضْفِي عَلَى الْقَوْلِ قَبُولًا، وَيَزِيدُ الرِّجَالَ مَكَانَةً، وَيُقَرِّبُهُمْ مِنَ الْمَحَبَّةِ وَالْقَبُولِ.

هَذَا هُوَ حَالُ الْفَقِيرِ عِنْدَهُمْ... فَبِاللَّهِ، مَا بَالُ الْفَقِيرِ الْمُعْدَمِ؟

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: عَلِي عَبْدِ الرَّازِقِ الدَّالِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عَلِي نَاصِرُ نَصْرِ اللَّهِ

خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

الأَمِيرَةُ وَالنَّايُ

أَمِيرَةَ النَّايِ... يَا رَاهِبَةَ دَيْرِ أَحْلَامِي، وَيَا أَيْقُونَةَ الْهَوَى، يَا عِشْتَارِي... تَعَالَيْ، وَارْقُصِي عَلَى شَظَايَا قَلْبِي.

لَمْلِمِي أَشْلَاءَ حُبِّي الْمَوْءُودِ مِنْ نَزْفِ الْجِرَاحِ، وَانْثُرِيهَا قُرْبَانًا، ثُمَّ خُذِينِي إِلَى فِرْدَوْسِي الْمَفْقُودِ.

خُذِينِي إِلَى كُوخٍ فَقِيرٍ، وَحَصِيرٍ، وَفَيْرُوزَ، وَكَأْسٍ، وَقَصِيدَةٍ... إِلَى أَشْوَاقٍ تُنَادِينِي، وَلَهْفَةٍ تُغْرِينِي.

وَفِي أَحْضَانِ مَنْ أَهْوَى... دَعِينِي أَغْرَقُ فِي الْحُبِّ.

أَمِيرَةَ النَّايِ... بَيْنَ رُمُوشِ الْآلِهَةِ الْتَقَيْنَا، وَمِنْ رَضَابِ الْحُبِّ ارْتَوَيْنَا، وَفِي مَعْبَدِ بَابِلَ رَكَعْنَا، وَفِي عَالَمٍ مَسْحُورٍ تِهْنَا بَيْنَ نَشْوَةِ اللِّقَاءِ وَلَهْفَةِ الْمُشْتَاقِ.

أَيُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ حَيَاتُنَا سَرَابًا؟ نَبْحَثُ فِيهَا عَنْ حُبٍّ ضَائِعٍ فِي لَظَى الصَّحْرَاءِ.

سَأَرْسُمُكِ دَمْعَةً هَائِمَةً، وَأَكْتُبُكِ قَصِيدَةً لِمَجْنُونٍ أَضْنَاهُ الْفِرَاقُ، يُرَدِّدُهَا كُلَّمَا اشْتَاقَ قَيْسٌ إِلَى لَيْلَى.

حَبِيبَتِي... لَا تَقُولِي لِي: انْسَ.

أَأَنْسَى قَلْبًا سَجَنْتُهُ فِي قَلْبِي، مِفْتَاحُهُ سَرَقَتْهُ الْأَمْوَاجُ، وَحَرَسَتْهُ جِنِّيَّةُ الْعِشْقِ وَرَبَّاتُ الْجَمَالِ؟

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: عَلِي نَاصِرِ نَصْرِ اللَّهِ (أَمِيرِ النَّايِ).



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

خَاصٌّ بِمَهْرَجَانِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ وَأُوبْرِيتِ النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ نُورُ الدِّينِ أَحْمَدُ الْبَحْرَاوِي

تَقُولِينَ

تَقُولِينَ: أُحِبُّكَ... فَهَلِ الْحُبُّ هَجْرٌ وَحِرْمَانٌ؟

وَتَقُولِينَ: أَنْتَ الْحَيَاةُ... وَأَنَا سَجِينٌ بَيْنَ الْقُضْبَانِ.

كَلِمَاتٌ تَلُوحُ لِي، بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْخَيَالِ، وَأَنَا عَاشِقٌ وَلْهَانُ.

أَذْكُرُكِ حُلْمًا وَوَاقِعًا، وَفِي سَاعَاتِ الشَّوْقِ تَسِيلُ دُمُوعِي أَنْهَارًا.

أَهَذَا حُبٌّ... أَمْ دَمَارٌ؟

حَبِيبَتِي... لِيَكُنْ قَلْبُكِ رَحِيمًا، بِعَبْدٍ عَشِقَكِ، وَمَا زَالَ يَشْتَاقُ إِلَى الْحُرِّيَّةِ... وَالْبَقَاءِ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: مُحَمَّدِ نُورِ الدِّينِ أَحْمَدَ الْبَحْرَاوِي.





التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.