الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الأحد، 30 أغسطس 2026

الرئيسية اوبريت سيد الخلق

اوبريت سيد الخلق





 فهرس

محمود مكاوي

دكتورة. عطاف الخوالده. 

ساميه محمد غانم 

سيده الفيروز

Dalia Samir 

ياسر زينهم 

Mona Mohamed 

كريمه عبد الوهاب 

الهادي خليفه 

شفاء الروح 

أمنه ناجي الموشكي 

سلطان الصمدي 

الشاعر. وليد محجوب 

السيد عطاالله 

محمد مندور

Najat Kalash 

أماني المرواني 

ماجد عبيد

محمد شهاب

Ibrahim Mostafa 

شاعر البسطاء سعيد سعيد 

محمود الباحث الاستاذ

ثناء شلش

Tellia Djamel

د. عيد كامل النوقي

طارق غرابه

الاستاذ أحمد فضل

Ebrahim Ali Mesalam 

Dr Nawal Hamoud 

Rita Kassouha 

عبد المنعم مرعي 

اتحاد علي الظروف 





قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَحْمُودُ مَكَّاوِي.


«مَوْلِدُ النَّبِيِّ»


مَوْلِدُ النَّبِيِّ الْهَادِي،

أَنَارَ بِنُورِهِ الْكَوْنَ.


اصْطَفَاهُ اللهُ مِنْ بَيْنِ خَلْقِهِ،

نَبِيَّ الرَّحْمَةِ،

وَأَرْسَلَهُ لِلْكَوْنِ أَجْمَعَ.


أَخْرَجَنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ،

وَبِالْإِيمَانِ مَلَأَ قُلُوبَنَا

فَرَحًا وَسُرُورًا.


شَهِدْنَا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،

وَأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ.


صَلُّوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ،

فَكُلُّنَا لِرُؤْيَتِهِ

فِي شَوْقٍ وَحَنِينٍ.


وَعِنْدَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ،

نَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَمَغْفِرَتَهُ،

رَبَّ الْعَالَمِينَ.


وَعِنْدَمَا عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ،

وَصَعِدَ عَلَى الْبُرَاقِ،

وَعِنْدَ لِقَاءِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،

تَوَقَّفَ سَيِّدُنَا جِبْرِيلُ،

وَتَقَدَّمَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ،

خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.


صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.


بِقَلَمِ:

مَحْمُودُ مَكَّاوِي حِلْمِي مَكَّاوِي.

مِصْر – أَسْوَان.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: الدُّكْتُورَةُ عَطَافُ الْخَوَالِدَةِ.


《 أُوبِرِيتُ 》

«وَلَكَ الْهَادِي ﷺ»


الْمُقَدِّمَةُ – الْجَوْقَةُ:


وَلَكَ الْهَادِي، يَا خَيْرَ الْوَرَى،

يَا نُورَ حَقٍّ أَشْرَقَ فِي الدُّنَا.

جِئْتَ بِالرَّحْمَةِ تَهْدِي أُمَّةً،

وَتُضِيءُ دَرْبَ الْخَيْرِ بَعْدَ الْعَنَا.


الْمُنْشِدُ الْأَوَّلُ:


يَا مُصْطَفَى، يَا سَيِّدِي يَا أَحْمَدُ،

يَا مَنْبَعَ الْأَخْلَاقِ، يَا مُحَمَّدُ.

فِي اسْمِكَ الطَّاهِرِ لَنَا فَرْحَةٌ،

وَبِذِكْرِكَ الْقَلْبُ الرَّقِيقُ يَسْعَدُ.


الْجَوْقَةُ:


وَلَكَ الْهَادِي، وَلَكَ الْهَادِي،

يَا رَحْمَةَ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ.

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا غَرَّدَتْ

فَوْقَ الْغُصُونِ بَلَابِلُ الْوَادِي.


الْمُنْشِدُ الثَّانِي:


يَا مَنْ أَتَيْتَ بِالْهُدَى وَالضِّيَاءِ،

وَأَخْرَجْتَ الْإِنْسَانَ مِنْ ظُلْمَةِ الْعَنَاءِ.

عَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَحَبَّةَ مَنْهَجٌ،

وَأَنَّ دَرْبَ الْحَقِّ دَرْبُ النُّبَلَاءِ.


الْجَوْقَةُ:


وَلَكَ الْهَادِي، يَا خَيْرَ نَبِيٍّ،

يَا مَنْبَعَ الرَّحْمَةِ، يَا خَيْرَ حَبِيبٍ.

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ فِي كُلِّ حِينٍ،

مَا لَاحَ فَجْرٌ أَوْ تَنَفَّسَ طِيبُ.


الْمُنْشِدُ الثَّالِثُ:


فِي مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ فَاضَتْ فَرْحَةٌ،

وَتَعَطَّرَتْ بِالذِّكْرِ كُلُّ الْمَحَافِلِ.

يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ عُودِي لِلْهُدَى،

وَاجْمَعِي الْقُلُوبَ عَلَى طَرِيقِ الْفَضَائِلِ.


الْجَوْقَةُ:


مُحَمَّدٌ فِي الْقَلْبِ نَبْضُ مَحَبَّةٍ،

وَمَقَامُهُ فِي الرُّوحِ أَسْمَى مَنْزِلَةْ.

إِنَّا نُحِبُّ الْمُصْطَفَى وَنَصُونُهُ،

حُبًّا يُضِيءُ لَنَا طَرِيقَ الرِّسَالَةِ.


الْمُنْشِدُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي:


يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا

عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُتَكَرِّمِ.

وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ هَدْيِهِ نُورَ الْهُدَى،

وَاجْمَعْ شَتَاتَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِمَمِ.


الْجَوْقَةُ – بِقُوَّةٍ:


وَلَكَ الْهَادِي، وَلَكَ الْهَادِي،

يَا رَحْمَةً تَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ.

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى،

يَا سَيِّدَ الْأَخْلَاقِ وَالْأَمْجَادِ.


الْخَاتِمَةُ – جَمِيعُ الْمُنْشِدِينَ:


يَا رَبَّنَا اجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِهِ،

نَمْضِي إِلَى الْخَيْرَاتِ فِي دَرْبِهِ.

وَاجْعَلْ لَنَا فِي حُبِّهِ رِفْعَةً،

وَفِي اتِّبَاعِ الْمُصْطَفَى قُرْبَهُ.


وَلَكَ الْهَادِي، يَا رَسُولَ الْهُدَى،

يَا رَحْمَةَ اللهِ لَنَا فِي الْمَدَى.

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا أَشْرَقَتْ

شَمْسٌ، وَمَا لَبَّى الْحَجِيجُ النِّدَا ﷺ.


بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ:

د. عَطَافُ الْخَوَالِدَةِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: سَامِيَةُ مُحَمَّدُ غَانِم.


«مَوْلِدُ الرَّسُولِ ﷺ»


يَوْمَ مَوْلِدِهِ كُبَّتِ الْأَصْنَامُ عَلَى وَجْهِهَا،

مَنْظَرٌ مَهُولٌ.


وَخَمَدَتْ نِيرَانُ فَارِسَ،

وَلَمْ تَخْمَدْ مِنْ قَبْلُ،

وَلَا تَزُولُ.


أَضَأْتَ الْكَوْنَ نُورًا،

يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ،

وَلِرُؤْيَاكَ أَنُولُ.


ضَحِكَتِ الْجَنَّةُ،

وَفَرِحَتْ بِمَوْلِدِهِ،

وَتَزَيَّنَتْ لِلدُّخُولِ.


مَا مِنْ جَبَلٍ وَلَا شُجَيْرَةٍ

إِلَّا وَنَادَتْ:

أَبْشِرُوا بِالرَّسُولِ.


عِنْدَ مَوْلِدِهِ رُمِيَتِ الشَّيَاطِينُ بِالشُّهُبِ،

فِي ذُهُولٍ.


وَالْحَرَمُ مَحْفُوفًا بِالْمَلَائِكَةِ،

وَوَجْهُ إِبْلِيسَ ذَبُولٌ.


وَصَوْتٌ مِنَ الْكَعْبَةِ يَقُولُ:

جَاءَكُمُ الْبَشِيرُ،

فَاقْرَعُوا الطُّبُولَ.


يَا آلَ قُرَيْشٍ،

هَا قَدْ أَتَى خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ،

مُحَمَّدٌ الرَّسُولُ.


كَانَ يَوْمًا فَارِقًا لِلْبَشَرِيَّةِ،

حَيْثُ زَهَقَ الْبَاطِلُ ذَلِيلًا.


يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَقْتَ طُلُوعِ الْفَجْرِ،

أَنَارَ الْكَوْنَ مَشْهَدٌ مَهُولٌ.


صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ،

حَبِيبِي يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ.


بِقَلَمِ:

سَامِيَةُ مُحَمَّدُ غَانِم.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: زَيْنَةُ الْهَمَّامِي.


«خَيْرُ الْأَنَامِ ﷺ»


جَاءَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا،

حَبِيبُنَا بَدْرُ التَّمَامِ.


فَاكْتَسَى الْكَوْنُ بِنُورِهِ،

وَبَدَّدَ النُّورُ الظَّلَامَ.


ذِكْرُهُ شِفَاءُ قُلُوبِنَا

مِنْ هَلَوَسَاتٍ تَجْتَاحُهَا،

وَمِنْ سُقَامٍ.


صَلَّى اللهُ عَلَى نُورِ الْهُدَى،

رَسُولِنَا عَالِيَ الْمَقَامِ.


جَاءَ نُورُ قُلُوبِنَا

بِرِسَالَةِ الدِّينِ وَالسَّلَامِ.


فَهُوَ رَحِيمٌ وَرَحْمَةٌ،

خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَالْأَنَامِ.


حُبُّهُ مَلَأَ كُلَّ الْقُلُوبِ،

شَفِيعُنَا يَوْمَ الزِّحَامِ.


حَمْدًا وَشُكْرًا لِلْإِلَهِ،

عَلَى نِعْمَةِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ.


أَجْمَلُ صَلَاتِي عَلَى النَّبِيِّ،

وَأَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ الْكِرَامِ.


بِقَلَمِ:

زَيْنَةُ الْهَمَّامِي – تُونِس.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: دَالِيَا سَمِيرُ شَحَاتَة.


«أُوبِرِيتُ سَيِّدِ الْخَلْقِ ﷺ»


يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ، يَا بَدْرَ الْهُدَى،

يَا مَنْ أَضَاءَ بِنُورِكَ الْمَدَى.


جِئْتَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَكُنْتَ

لِلْقَلْبِ أَمْنًا، وَلِلرُّوحِ النَّدَى.


فِي مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ تَهْفُو قُلُوبُنَا

شَوْقًا إِلَى الْهَادِي النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى.


يَا مَنْ حَمَلْتَ رِسَالَةً خَالِدَةً،

فَغَدَتْ مَكَارِمُكَ الطَّرِيقَ إِلَى الْهُدَى.


عَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَحَبَّةَ رَحْمَةٌ،

وَأَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ زَادُ مَنِ اهْتَدَى.


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا هَبَّ الصَّبَا،

وَتَعَطَّرَتْ بِذِكْرِكَ الدُّنْيَا شَذًى.


يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ، يَا خَيْرَ الْوَرَى،

تَبْقَى مَحَبَّتُكَ فِي الْقُلُوبِ لَنَا هُدًى.


بِقَلَمِ:

دَالِيَا سَمِيرُ شَحَاتَة – مِصْرُ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: يَاسِرُ زَيْنَهُمْ.


«رِسَالَةٌ فِي ذِكْرَى الْمَوْلِدِ»


إِلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ، قُرَّةِ الْعَيْنِ وَحَبِيبِ الْفُؤَادِ،

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﷺ.


خَوَاطِرُ بِقَلَمِ الْكَاتِبِ:

يَاسِرُ زَيْنَهُمْ.


يَا مَنْ أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا بِمَوْلِدِكَ،

فَتَبَدَّلَ ظَلَامُهَا نُورًا،

وَيَا مَنْ تَنَفَّسَ الصُّبْحُ بِاسْمِكَ،

فَصَارَ لِلْقُلُوبِ شِفَاءً وَسُرُورًا.


فِي ذِكْرَى مَوْلِدِكَ الْعَطِرَةِ،

أَرْفَعُ إِلَيْكَ شَكْوَايَ...

لَا شَكْوَى حَاجَةٍ،

بَلْ شَكْوَى شَوْقٍ، وَشَوْقٌ أَثْقَلَنِي.


يَا رَسُولَ اللهِ،

إِنَّ لِي أُمًّا سَبَقَتْنِي إِلَى رِحَابِ رَبِّهَا،

كَانَتْ إِذَا ذُكِرَ اسْمُكَ ابْتَسَمَتْ،

وَإِذَا سَمِعَتْ سِيرَتَكَ دَمَعَتْ.


كَانَتْ تُحِبُّكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَحَبَّتْنِي،

وَتَذْكُرُكَ قَبْلَ أَنْ تَذْكُرَنِي.


فَبِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي وُلِدْتَ فِيهِ

رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،

وَبِحَقِّ الدَّمْعِ الَّذِي سَالَ مِنْ عَيْنِي شَوْقًا إِلَيْهَا،

أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَشْفَعَ لَهَا عِنْدَ رَبِّهَا،

أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِهَا وَتُدْخِلَهَا فِي رِحَابِكَ،

وَأَنْ تَجْعَلَ قَبْرَهَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.


وَأَنْ تَجْمَعَنِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ لِوَائِكَ،

نَسْقِي مِنْ يَدِكَ الشَّرِيفَةِ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا،

وَنَجْلِسُ فِي مَجْلِسِكَ،

حَيْثُ لَا فِرَاقَ وَلَا وَجَعَ.


يَا قُرَّةَ عَيْنِي، يَا حَبِيبِي...

إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ جَاهٌ،

فَاجْعَلْ أُمِّي فِي جِوَارِكَ،

فَقَدْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا تَقُولُ:

صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ.


فَاجْزِهَا الْيَوْمَ بِأَنْ تَكُونَ بِجِوَارِهِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ

عَلَى مَنْ بَكَى شَوْقًا إِلَيْنَا،

وَنَحْنُ لَمْ نَرَهُ،

فَكَيْفَ بِمَنْ رَآهُ وَأَحَبَّهُ؟


وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ لَنَا شَفِيعًا،

وَكُلُّ عَامٍ وَأُمِّي فِي رِحَابِكَ مُنَعَّمَةً.


بِقَلَمِ:

الْكَاتِبِ يَاسِرِ زَيْنَهُمْ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: مُنَى مُحَمَّد.


«مَوْلِدُ نَبِيِّنَا ﷺ»


فِي يَوْمٍ نُورُ الدُّنْيَا زَادْ،

وَاتْفَتَحْ بَابُ الْخَيْرِ لِلْعِبَادْ.


مَوْلِدُ نَبِيِّنَا خَيْرِ الْأَنَامْ،

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَسْيَادْ.


نُورٌ طَلَعْ مِنْ مَكَّةَ وَبَانْ،

وَأَنَارَ قُلُوبًا فِي كُلِّ مَكَانْ.


جَابَ الرَّحْمَةَ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ،

وَخَلَّى الْمَحَبَّةَ عُنْوَانْ وَإِيمَانْ.


عَلَّمْنَا نِصْبَرْ وَقْتَ الشِّدَّةْ،

وَنِمُدَّ إِيدِينَا بِالْخَيْرِ وَالْمَوَدَّةْ.


وَنَقُولَ الْحَقَّ مَهْمَا كَانْ،

وَنَعِيشَ بِصِدْقٍ طُولَ الْمُدَّةْ.


يَا رَسُولَ اللهِ، يَا نُورَ الْعَيْنْ،

حُبُّكَ سَاكِنْ جُوَّهَ الْقَلْبِ سِنِينْ.


بِنُصَلِّي عَلَيْكَ فِي كُلِّ وَقْتْ،

وَنَرْجُو شَفَاعَتَكَ يَوْمَ الدِّينْ.


فِي مَوْلِدِكَ نَفْرَحْ وَنِغَنِّي،

بِمَدْحِكَ يَا خَيْرَ مَنْ تَمَنَّى.


وَنَرْفَعُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ دَايْمًا،

يَا مَنْ بِذِكْرِكَ الْقَلْبُ يَتَمَنَّى.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ

عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ،

عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ،

وَعَدَدَ مَا أَشْرَقَتْ شَمْسٌ وَنَهَارٌ.


بِقَلَمِ:

مُنَى مُحَمَّد.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: كَرِيمَةُ عَبْدُ الْوَهَّابِ.


«مَوْلِدُ الْهُدَى ﷺ»


جَاءَ شَهْرُ مَوْلِدِكَ،

فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهِدَايَةُ

وَالنُّورُ.


أَشْرَقَتْ بِمَوْلِدِكَ

الْحَيَاةُ.


يَوْمَ مَوْلِدِكَ أَشْرَقَتِ الْأَنْوَارُ،

فَأَبْشِرُوا...

وُلِدَ الْحَبِيبُ،

وَبِمَوْلِدِهِ نَشَرَ الْمَحَبَّةَ

وَالسَّلَامَ.


الْقُلُوبُ تَهْفُو إِلَيْهِ

عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِهِ.


هُوَ خَيْرُ الْأَنَامِ،

الصَّادِقُ الْأَمِينُ،

هُدًى وَنُورٌ لِلْمُسْلِمِينَ،

سَيِّدُ الْخَلْقِ، مِسْكُ الْخِتَامِ.


بِرُوحِي وَدَمِي نَفْدِيكَ،

يَا حَبِيبِي،

يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ.


بِقَلَمِ:

كَرِيمَةُ عَبْدُ الْوَهَّابِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: الْهَادِي خَلِيفَةُ الصُّوَيْعِي.


أُوبِرِيتُ «سَيِّدِ الْخَلْقِ ﷺ»


«حَالَةُ شَوْقٍ»


يَا مَنْ بِطَيْبَةَ الطَّيِّبِ مَسْجِدُهُ وَمَرْقَدُهُ،

وَيَا مَنْ دَعَا لِلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَوَحَّدَهُ.


النَّفْسُ فِي شَوْقٍ، وَالْقَلْبُ قَدْ زَادَ تَنَهُّدُهُ،

وَكُلُّ الْجَوَارِحِ تَأَوَّهَتْ، مَعَ الْقَلْبِ تُؤَيِّدُهُ.


وَالْجَسَدُ مُشْتَاقٌ، كَمَا الْبَيْتُ يَشْتَاقُ سَيِّدَهُ،

اشْتَقْتُ لِأُمِّي الَّتِي قَامَتْ يَوْمَ حِرَاءَ تُسَانِدُهُ.


وَإِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِلصَّحَابِيَّاتِ الشَّوْقُ أُجَدِّدُهُ،

وَلِلصِّدِّيقِ الَّذِي صَدَقَ، وَلَمْ نَلْحَظْ تَرَدُّدَهُ.


بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ وَقَفَ مَعَ طَهَ يُعَاضِدُهُ،

ثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ، لَمْ يَخْشَ مَوْتًا يُهَدِّدُهُ.


فَضْلُ الصِّدِّيقِ أَذْكُرُهُ، لَكِنِّي لَسْتُ أَعُدُّهُ،

رَجَحَتْ كِفَّتُهُ بِإِيمَانِهِ، وَبِمَا قَدَّمَ وَفَعَلَتْ يَدُهُ.


وَلَوْ بَقِيتُ أَعُدُّ مَنَاقِبَهُ، الشِّعْرُ تَعْجِزُ قَصَائِدُهُ،

وَلِلْفَارُوقِ الَّذِي خَافَهُ إِبْلِيسُ فَصَارَ يَتَحَيَّدُهُ.


وَقَدْ أَذْكُرُ يَوْمَ هِجْرَتِهِ وَتَحَدِّيهِ قُرَيْشًا بِمُفْرَدِهِ،

وَإِلَى عُثْمَانَ الَّذِي أَنْفَقَ، وَلَنْ يَضُرَّهُ مَا يَفْعَلُ غَدُهُ.


ذُو النُّورَيْنِ، الْمُبَشَّرُ بِالْجَنَّةِ، وَبِالصِّهْرِ مَا أَسْعَدَهُ،

وَإِلَى عَلِيٍّ الَّذِي سَبَقَ الْفِتْيَانَ، وَجَرَّدَ السَّيْفَ وَشَحَذَهُ.


أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَرَاءَ طَهَ، وَأَوَّلُ مَنْ نَامَ بِمَرْقَدِهِ،

وَإِلَى الزَّهْرَاءِ سَيِّدَتِي، أُمِّ الْإِسْلَامِ تَرْعَى مُحَمَّدَهُ.


وَإِلَى مُصْعَبِ الْخَيْرِ، سَفِيرِ النَّبِيِّ بِالْعَقَبَةِ وَمَوْفَدِهِ،

وَإِلَى زَيْدِ الْحِبِّ وَأُسْرَتِهِ، الَّذِي كَلَامُ اللهِ خَلَّدَهُ.


وَإِلَى كُلِّ مَنْ هَاجَرَ لِلْحَبَشَةِ، هَرَبًا مِنْ فِتَنٍ تَتَرَصَّدُهُ،

وَإِلَى آلِ يَاسِرٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، بُشْرَى نَبِيِّ الْإِسْلَامِ مُحَمَّدَهُ.


وَلِصُهَيْبٍ سَابِقِ الرُّومِ، وَبَيْعِهِ الَّذِي رَبِحَ وَمَا جَالَدَهُ،

وَبِلَالٍ الَّذِي أَذَلَّ أُمَيَّةَ بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ بِالتَّوْحِيدِ وَكَايَدَهُ.


وَإِلَى أَسَدِ اللهِ وَصَحَابَتِهِ، الَّذِي يَرْقُدُ بِأُحُدٍ وَيَتَوَسَّدُهُ،

جَبَلٌ نُحِبُّهُ وَيُحِبُّنَا، وَالْحُبُّ إِلَى الْيَوْمِ نُجَدِّدُهُ وَيُجَدِّدُهُ.


وَإِلَى الْحَوَارِيَّيْنِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، وَابْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا شَهِدَهُ،

وَإِلَى سَعْدٍ الَّذِي رَمَى أَوَّلَ سَهْمٍ بِالْإِسْلَامِ وَسَدَّدَهُ.


وَإِلَى كُلِّ مَنْ أَوَى وَمَنْ نَصَرَ نَبِيَّ اللهِ وَأَيَّدَهُ،

أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَعْثَةِ الشُّهَدَاءِ، وَعَاصِمٍ وَمَا جَسَّدَهُ.


وَإِلَى السَّعْدَيْنِ وَمَا فَعَلَا، وَابْنِ حُضَيْرٍ أَسْيَدِهِ،

وَأَبِي دُجَانَةَ وَتَبَخْتُرِهِ، وَبِالْعِمَامَةِ الْحَمْرَاءِ حَازَ تَفَرُّدَهُ.


وَإِلَى ابْنِ مَسْلَمَةَ الَّذِي كَمَنَ لِلْيَهُودِيِّ وَتَصَيَّدَهُ،

وَإِلَى عُمَيْرٍ وَقَسَمِهِ يَوْمَ بَدْرٍ، بَانَ السَّيْفُ سَيُغْمِدُهُ.


وَالشَّوْقُ يَأْخُذُنِي إِلَى مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ مِنَ الْعَسَبِ وَنَضَدَهُ،

وَكُلُّ الصَّحْبِ مِنْ قَرْنِ أَحْمَدَ، خَيْرُ قَرْنٍ وَأَمْجَدُهُ.


وَلَنْ أَنْسَى أَبَا ذَرٍّ وَأَبَا خَيْثَمَةَ، وَكِلَاهُمَا يَغْزُو بِمُفْرَدِهِ،

وَكَذَا لِحَسَّانَ يَذُودُ بِالشِّعْرِ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَحْمَدَهُ.


قَدْ هَزَّنِي شَوْقٌ لِسَلَفِنَا الصَّالِحِ، وَاشْتَعَلَ مَوْقِدُهُ،

فِي زَمَنٍ تَكَالَبَتْ فِتَنُهُ، كَقِطَعٍ مِنَ اللَّيْلِ أَسْوَدُهُ.


فَجَرَى دَمْعُ الْعَيْنِ مِدْرَارًا عَلَى الْخَدِّ فَخَدَّدَهُ،

وَنَاجَيْتُ أَحْمَدَ إِمَامَهُمْ بِقَلْبٍ أَضْنَاهُ هَمٌّ يُكَايِدُهُ.


فَأَتَى الْفَرَجُ بِذِكْرِ اللهِ، وَتَلَطَّفَ بِالْقَلْبِ وَهَدْهَدَهُ،

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى طَهَ فِي غَسَقِ اللَّيْلِ حِينَ تَهَجَّدَهُ.


بِقَلَمِ:

الْهَادِي خَلِيفَةُ الصُّوَيْعِي – لِيبْيَا.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: شِفَاءُ الرُّوحِ.


«سَيِّدُ الْبَرَايَا ﷺ»


قَالُوا: السِّيَادَةُ لِلْإِلَهِ عَظِيمَةٌ،

مَا جَازَ فِي الْخَلْقِ سَيِّدٌ يَكُونُ.


فَقُلْتُ: بَلَى، أَوَّلًا لِرَبِّنَا،

ثُمَّ الْمُصْطَفَى سَيِّدٌ حَصِينُ.


سِيَادَةُ رَبِّنَا فَضْلٌ عَظِيمٌ،

وَبَعْدَ اللهِ سَيِّدُنَا الْأَمِينُ.


مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ جَاءَ الْبَرَايَا،

وَسَيِّدُ خَلْقِهِ جَمِيعًا مَكِينُ.


هُوَ الْحَبِيبُ الْأَوَّلُ وَالْأَخِيرُ،

هُوَ مَنْ بِهِ الدُّنْيَا تَزِينُ.


صَلُّوا عَلَيْهِ، فَذَاكَ خَيْرُ مُرْسَلٍ،

نُورٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُبِينُ.


مَدْحُ الْحَبِيبِ لِقُلُوبِنَا سَبِيلٌ،

وَمُحَمَّدٌ طَيِّبُ الْقُلُوبِ بِهِ تَسْتَكِينُ.


هُوَ الشَّفِيعُ إِذَا الْخَلِيقَةُ بُعِثَتْ،

يَوْمَ الْحِسَابِ، وَرُكْنُنَا الْمَتِينُ.


بِمُحَمَّدٍ خَيْطُ الْخَلَاصِ وَنَرْتَجِي،

فَهُوَ الْمُشَفَّعُ وَالرَّجَاءُ يَقِينُ.


فَصَلِّ يَا رَبَّ الْعِبَادِ صَلَاةً،

تَكُونُ لَنَا نَجَاةً يَوْمَ الدِّينِ.


أَنَا أَمَةُ اللهِ الضَّعِيفَةُ أَرْتَجِي،

ثَوَابَ مَدْحٍ، وَبِالْجِنَانِ أَكُونُ.


بِقَلَمِ:

شِفَاءُ الرُّوحِ – الْجَزَائِرُ.

12/09/2025



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: آمِنَةُ نَاجِي الْمَوْشَكِي.


«اللهُ رَبِّي»


اللهُ رَبِّي، جَلَّ جَلَّ جَلَالُهُ،

فِي مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ طَابَ وِصَالُهُ.


فَأَنَارَ كُلَّ الْكَوْنِ بِالنُّورِ الَّذِي

مَا زَالَ مُنْتَشِرًا يَهِلُّ هِلَالُهُ.


أَحْيَا الْعِبَادَ بِنُورِهِ وَبِفَضْلِهِ،

صِرْنَا جَمِيعًا نَسْتَظِلُّ ظِلَالَهُ.


صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا بِمَحَبَّةٍ

قُصْوَى تَخُصُّ بِاسْمِهِ وَبِآلِهِ.


مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَدَامَ الْخَيْرُ فِي

دِينِ السَّلَامِ وَأَهْلِهِ وَمَآلِهِ.


قُرْآنُنَا، أَكْرِمْ بِهِ مِنْ دِينٍ، لَا

زَيْفٌ وَلَا تَحْرِيفُ حَلَّ حَلَالَهُ.


مَحْفُوظٌ فِي لَوْحٍ عَظِيمٍ لَا يُرَى

عِنْدَ الَّذِي أَنْزَلَهُ، جَلَّ جَلَالُهُ.


لَا خَيْرَ إِلَّا مِنْ إِلَهِي، إِنَّنِي

بِاللهِ مَوْثُوقٌ بِكُلِّ حِبَالِهِ.


هُوَ مَنْ بَعَثَ نُورَ الْهُدَى يَهْدِي الَّذِي

مَا كَانَ يَوْمًا فِي طَرِيقِ مَنَالِهِ.


فَإِذَا الْكِفِيفُ يَرَى بِنُورِ إِلَهِهِ،

وَالْمُسْتَنِيرُ مُكَبَّلٌ بِضَلَالِهِ.


بَيْنَ الرَّجَا وَالْيَأْسِ خَيْطٌ خَطَّهُ

قَدَرٌ يَسِيرُ، وَحَائِرٌ بِخَيَالِهِ.


وَتَغَيُّرُ الْأَقْدَارِ تَفْكِيرُ الَّذِي

يَرْجُو النَّجَاةَ بِأَهْلِهِ وَعِيَالِهِ.


يَوْمَ النُّشُورِ تَرَى الْمُحِبَّ لِرَبِّهِ

وَرَسُولِهِ فِي نِعْمَةٍ تُهْدَى لَهُ.


فِي جَنَّةِ اللهِ الَّتِي يَحْظَى بِهَا

مَنْ أَخْلَصَ الْإِيمَانَ فِي أَفْعَالِهِ.


يَلْقَى جَمِيلَ فِعَالِهِ مَنْسُوبَةً

فِي اسْمِهِ، تَشْدُو بِهَا أَقْوَالُهُ.


فَارْزُقْنَا يَا اللهُ خَيْرَ فِعَالِنَا،

وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسْتَجَابُ سُؤَالُهُ.


وَصِلَ الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ مِنْ خَافِقِي

صَلَوَاتٌ لَا تُمْحَى عَلَيْهِ وَآلِهِ.


بِقَلَمِ:

آمِنَةُ نَاجِي الْمَوْشَكِي – الْيَمَنُ.

19/8/2026م.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: سُلْطَانُ الصَّمَدِي.


«أُوبِرِيتُ سَيِّدِ الْهُدَى ﷺ»


رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/١٢٤


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:

سُلْطَانُ مُحَمَّدُ قَاسِمُ الصَّمَدِي – الْيَمَنُ.


«فِي مِيلَادِ رَسُولِ الْهُدَى ﷺ»


أَطَلَّ ضِيَاءُ النُّورِ فِي مَوْلِدِ الْهُدَى،

فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْكَوْنِ وَاسْتَبْشَرَ الْوَرَى.


وُلِدْتَ، فَجَاءَ الْحَقُّ يَجْلُو ظَلَامَنَا،

وَأَشْرَقَ فِي الْآفَاقِ نُورٌ تَبَخْتَرَا.


بِكَ الْعَالَمُونَ اسْتَبْشَرُوا وَتَبَسَّمُوا،

وَكَانَ الْوَرَى قَبْلَ الْهُدَى يَتَحَيَّرَا.


رَسُولَ الْهُدَى، يَا مَنْ أَتَيْتَ رَحْمَةً،

تُعِيدُ لِهَذَا الْخَلْقِ عَدْلًا مُطَهَّرَا.


تَلَأْلَأَ وَجْهُ الْبَدْرِ لَيْلَةَ وَضْعِكَ،

فَصَارَتْ لَيَالِي الْجَاهِلِيَّةِ مُقْمِرَا.


وَمِيلَادُكَ الْمَيْمُونُ أَحْيَا قُلُوبَنَا،

وَأَلْهَمَنَا صَبْرًا وَأَوْرَثَنَا كَرَى.


تَبَاشَرَتِ الْأَمْلَاكُ فِي السَّبْعِ عُلْوِهَا،

وَصَلَّتْ عَلَيْكَ الرُّسْلُ سِرًّا وَجَاهِرَا.


بِكَ اللهُ حَبَّانَا نَبِيًّا مُوَفَّقًا،

يَسُوقُ عِبَادَ اللهِ نَحْوَ التُّقَى سُرَى.


أَتَيْتَ بِدِينِ الْحَقِّ تَحْمِي عُقُولَنَا

مِنَ الْجَهْلِ وَالْفَحْشَاءِ، تَهْدِي الْبَشِيرَا.


فَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ، يَا مَنْ سِمَاتُهُ

بَدَتْ لِلْوَرَى طُهْرًا وَحِلْمًا وَمَفْخَرَا.


لَئِنْ غَابَ عَنَّا الطَّرْفُ عَنْ رُؤْيَةِ الرِّضَا،

فَإِنَّ حَنِينِي لِلْمَدِينَةِ أَكْبَرَا.


عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا،

وَمَا زَرَعَتْ يَدُ الْفَلَّاحِ خَيْرًا وَأَثْمَرَا.


وَمَا غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ فَوْقَ غُصُونِهِ،

وَمَا رَفَّ طَيْرٌ فِي الْفَضَاءِ وَطَارَا.


فَيَا رَبِّ، صَلِّ كُلَّ وَقْتٍ وَسَاعَةٍ،

عَلَى مَنْ سَقَى قَلْبِي لِحُبِّهِ وَاصْطَبَرَا.


وَآلٍ وَأَصْحَابٍ كِرَامٍ أَئِمَّةٍ،

هُمُ الْعِزُّ فِي الدَّارَيْنِ مَنْ كَانَ أَزْهَرَا.


فَيَا رَبِّ، اجْمَعْنَا بِحَوْضِ نَبِيِّنَا،

لِنَسْقَى رَحِيقًا مِنْ يَدَيْهِ مُعَطَّرَا.


✍️ سُلْطَانُ مُحَمَّدُ قَاسِمُ الصَّمَدِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: وَلِيدُ مَحْجُوب.


«إِلَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ»


رَسُولُ اللهِ، يَا مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ...

رَسُولُ اللهِ، يَا كَوْكَبًا وَضِيَاءْ...

رَسُولُ اللهِ، أَنْتَ الْهَادِي...

بِكِتَابِ رَبِّكَ قَدْ هَدَيْتَ فُؤَادِي...


رَسُولُ اللهِ، أَنْتَ الْمُهْتَدَى،

بِكَ فِي كُلِّ مَاضٍ وَآتٍ...


رَسُولُ اللهِ، يَا حَبِيبِي...

بِحُبِّكَ نَحْيَا فِي عِزَّةٍ وَإِبَاءْ...


رَسُولُ اللهِ، يَا مَنْ قَالَ لَهُ اللهُ:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْخَالِقِ الْوَهَّابِ...


رَسُولُ اللهِ، يَا رَحْمَةً...

رَحِمَ اللهُ بِهَا الدُّنْيَا مِنَ الْكُفْرِ وَالْإِلْحَادِ...


رَسُولُ اللهِ، يَا مَنْ عَلَّمَكَ رَبُّكَ...

فَصِرْتَ بِعِلْمِهِ أَعْلَمَ الْعُلَمَاءِ...


رَسُولُ اللهِ، يَا مِنَّةً مِنَ اللهِ...

يَا قَبْضَةً مِنَ النُّورِ وَالنِّبْرَاسِ...


رَسُولُ اللهِ، يَا مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ...

رَسُولُ اللهِ، يَا كَوْكَبًا وَضِيَاءْ...


رَسُولُ اللهِ، أَنْتَ الْهَادِي...

بِكِتَابِ رَبِّكَ قَدْ هَدَيْتَ فُؤَادِي...


بِقَلَمِ:

وَلِيدُ مُحَمَّدُ أَحْمَدُ مَحْجُوب،

شَاعِرٌ وَصَحَفِيٌّ مِنْ مِصْرَ.


قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: السَّيِّدُ عَطَاالله.


«مِيلَادُ النُّورِ»


مِنْ دِيوَانِ «أَنِينِ الصَّمْتِ» – ٢٢


بِقَلَمِي: السَّيِّدُ عَطَاالله.


كَانَ الْعَرَبُ فِي الْمَاضِي غَوْغَاءَ،

يُحَارِبُونَ لِمَرْعًى وَمَاءٍ.


الْقَتْلُ لَا يَحْتَاجُ أَيَّ أَسْبَابٍ،

وَالشِّعْرُ فِيهِمْ هِجَاءٌ وَسِبَابٌ.


وُلِدَ النَّبِيُّ وَالدُّنْيَا ظَلَامٌ،

لِيُرْسِيَ الْيَوْمَ قَوَاعِدَ السَّلَامِ.


وَبِالْأَخْلَاقِ تَسْمُو كُلُّ قُوَّةٍ،

وَتَعْلُو فِي بَنِي الْإِنْسَانِ مُرُوءَةٌ.


قَدْ آخَى بَيْنَ مُهَاجِرٍ وَأَنْصَارٍ،

وَفَكَّ عَنْ أَهْلِ الضَّلَالِ الْحِصَارَ.


فَسَلْمَانُ فَارِسِيٌّ نَالَ الْأَمَانَ،

وَرُومِيٌّ وَحَبَشِيٌّ رَبِحَا الرِّهَانَ.


يَا رَحْمَةً لِلْكَوْنِ وَالْمَخْلُوقَاتِ،

سَفِينَةُ النُّورِ مَضَتْ بِالْهِدَايَاتِ.


طَهَّرْتَ قَلْبَ الْخَلْقِ مِنَ الْأَصْنَامِ،

وَجَعَلْتَ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي الْإِسْلَامِ.


عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ يَا رَسُولُ،

فِي سُنَّتِكَ لِلْجِنَانِ الْوُصُولُ.


يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَمَقَامٍ مَحْمُودٍ،

بِشَفَاعَةٍ يَوْمَ الْعَرْضِ لَنَا تَجُودُ.


كَلِمَاتُ الشَّاعِرِ:

السَّيِّدِ عَطَاالله.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ مَنْدُور.


«مَوْلِدُ الرَّسُولِ ﷺ»


وُلِدَ الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ،

خَيْرَ مَنْ أَنْجَبَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ.


وَالْتَفَّتِ الْمَلَائِكَةُ حَوْلَهُ،

لِتُبَشِّرَ الْكَوْنَ بِعَهْدِ خَيْرٍ وَرَخَاءٍ.


صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ سَيِّدِي،

يَا مَنْ حَنَّ الْجِذْعُ لَهُ، وَانْهَالَ بِكَ بُكَاءً.


يَا مَنْ لَهُ الْأَخْلَاقُ تَشْتَاقُ،

لِتَزْدَادَ كَرَمًا، وَحُسْنًا، وَجَمَالًا، وَبَهَاءً.


يَا مَنْ بِرُوحِكَ السَّمْحَةِ،

عَفَوْتَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ مِنَ الْجُهَلَاءِ.


وَنَزَّلَ اللهُ عَلَيْكَ كِتَابَهُ،

لِتَعُمَّ أَرْجَاءَ الْكَوْنِ بِهِ نُورًا وَضِيَاءً.


وَأَنْتَ الَّذِي لَمْ تَقْرَأْ وَلَمْ تَكْتُبْ،

وَلَكِنْ جَعَلَكَ رَبِّي مِنْ خِيَرَةِ الْعُلَمَاءِ.


وَرَفَعْتَ رَايَةَ الْإِسْلَامِ عَالِيَةً،

وَجَعَلَكَ رَبِّي خَاتَمَ الْمُرْسَلِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ.


إِلَيْكَ تَهْفُو الرُّوحُ دَوْمًا،

لِتَسْتَمِدَّ مِنْ رُوحِكَ الزَّكِيَّةِ الرَّحْمَاءَ.


مِلْيُونُ صَلَاةٍ عَلَيْكَ سَيِّدِي،

بِالصَّلَاةِ عَلَيْكَ تَزْدَادُ النُّفُوسُ حُبًّا وَوَفَاءً.


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:

مُحَمَّدُ مَنْدُور.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: نَجَاةُ كَلْش.


«مَوْلِدُ الْهَادِي ﷺ»


خَاطِرَةٌ


فِي يَوْمِ مِيلَادِكَ شَعَّ النُّورُ،

وَازْدَانَ الْعَالَمُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ.


وَاحْتَفَى الْوُجُودُ بِكُلِّ زَهْوٍ وَحُبُورٍ،

وَتَطَهَّرَ مِنَ الْخَبَائِثِ وَكُلِّ الشُّرُورِ.


وَصَارَ كُلُّ الْكَوْنِ رَبِيعًا وَزُهُورًا،

تَسِيلُ الْمَحَابِرُ لَكَ شَوْقًا وَحَنِينًا.


وَتَطِيبُ الْحَيَاةُ بِذِكْرِكَ وَكُلُّ الْعَالَمِينَ،

وَالصَّلَاةُ عَلَيْكَ طِبٌّ وَدَوَاءٌ لِلْقُلُوبِ،

وَشَرْحٌ لِلصُّدُورِ، وَمَحْوٌ لِلذُّنُوبِ.


اشْتَقْنَا إِلَيْكَ، وَنَحْلَمُ بِرُؤْيَاكَ وَلُقْيَاكَ،

يَا مَنْ عَجَزَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ عَنْ وَصْفِكَ وَمَدْحِكَ.


يَا قُدْوَتَنَا فِي قَوْلِكَ، وَفِي كُلِّ عَمَلِكَ،

مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَانَ يَوْمًا إِسْرَاؤُكَ،

وَمِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى كَانَ مِعْرَاجُكَ.


وَإِلَى سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَجَنَّاتِ نَعِيمٍ كَانَ طَوَافُكَ،

وَبِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ كُنْتَ إِمَامًا فِي صَلَاتِكَ.


يَا مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَكُلُّ الْبَشَرِ،

بِذِكْرِكَ نَرْجُو لِلْقُدْسِ وَالْأَقْصَى يَوْمًا بِهِ تَتَحَرَّرُ.


وَعَلَى الْعِدَا تَسْمُو وَتَعْلُو وَتَنْتَصِرُ،

وَلِأُمَّتِكَ عِزَّةٌ وَرِفْعَةٌ عَلَى كُلِّ الْبَشَرِ.


وَأَمْنًا وَأَمَانًا، وَرِزْقًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرِ،

وَشَفَاعَةً لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ، فِي يَوْمِ الْمَحْشَرِ،

وَلِكُلِّ مَنْ صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْكَ، وَأَكْثَرَ.


بِقَلَمِ:

نَجَاةُ كَلْش.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: أَمَانِي الْمَرْوَانِي.


«ذِكْرَى مِيلَادِ الرَّسُولِ ﷺ»


يَا دُنْيَا ازْدَانِي،

وَامْلَئِي أَرْضَكِ وَسَمَاءَكِ نُورًا،

وَانْثُرِي وَرْدَكِ وَفُلَّكِ،

وَأَطْيَبَ أَنْوَاعِ الْعُطُورِ.


الْيَوْمُ لَيْسَ يَوْمًا عَادِيًا،

فَالْيَوْمُ ذِكْرَى مِيلَادِ الرَّسُولِ ﷺ.


رَبِيعُ الأَوَّلِ يَتَشَرَّفُ بِمَوْلِدِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي،

وَبِنُورِهِ تَمْتَلِئُ الْأَرْضُ،

وَالْمَلَائِكَةُ تَمْلَأُ الْمَكَانَ.


طَبِيعِيٌّ...

الْيَوْمُ لَيْسَ يَوْمًا عَادِيًا.


يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ،

يَا نُورَ الْهُدَى،

يَا بَلْسَمًا لِلْحَائِرِينَ،

وَيَا مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى.


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ،

يَا خَيْرَ الْوَرَى ﷺ.


بِقَلَمِ:

أَمَانِي الْمَرْوَانِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَاجِدُ عُبَيْد.


«نُورُ الْهُدَى ﷺ»


أَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ إِذَا صَبَا،

وَتَرَنَّمَتْ فِي أَيْكِهَا الْأَغْصَانُ.


وَعَلَى صَحَابَتِهِ الْكِرَامِ وَآلِهِ،

مَا أَشْرَقَتْ فِي فَلَكِنَا الْأَكْوَانُ.


يَا سَيِّدَ الْأَخْلَاقِ، يَا نُورَ الْهُدَى،

يَا مَنْ بِهِ لِلْحَائِرِينَ أَمَانُ.


هَذَا الْحَبِيبُ الَّذِي بِالنُّورِ جَاءَ لَنَا،

فَتَبَدَّدَتْ بِيَقِينِهِ الْأَضْغَانُ.


فَاضَتْ مَكَارِمُهُ وَعَمَّ نَوَالُهُ،

فَإِذَا الْوُجُودُ بِعَطْفِهِ رَيَّانُ.


يَا مَنْ هَدَيْتَ الْعَالَمِينَ بِرَحْمَةٍ،

تَهْدِي الْعُقُولَ وَتَشْهَدُ الْأَزْمَانُ.


فَلَكَ الْمَحَبَّةُ فِي الْقُلُوبِ عَقِيدَةٌ،

وَلَكَ الثَّنَاءُ عَلَى الْمَدَى تِبْيَانُ.


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا طَيْرٌ شَدَا،

أَوْ أَوْرَقَتْ فِي رَوْضَةٍ رَيْحَانُ.


يَا رَبِّ، فَاجْمَعْنَا بِهِ فِي جَنَّةٍ،

فَبِحُبِّهِ تَحْيَا الْقُلُوبُ وَتُصَانُ.


وَاشْفَعْ لَنَا يَوْمَ الْمَعَادِ إِذَا دَنَا،

وَتَزَلْزَلَتْ بِمَهَابَةٍ الْمِيزَانُ.


بِقَلَمِ:

مَاجِدُ يَاسِينُ عُبَيْد – سُورِيَةُ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ شِهَاب.


«إِنِّي أُحِبُّكَ ﷺ»


يَضُوعُ الْقَوْلُ مِسْكًا حِينَ أَمْدَحُكَ،

وَتُشْرِقُ الشَّمْسُ دِفْئًا وَضِيَاءً.


وَمَاذَا يَقُولُ بِمَدْحِكَ الشُّعَرَاءُ؟

وَالْقَوْلُ يَعْجَزُ، وَالْكَلَامُ دُعَاءٌ.


مَاذَا عَسَايَ أَنْ أَقُولَ بِأَحْمَدَ،

بَعْدَ مَا أَعْجَزَ مَدْحَهُ الْبُلَغَاءُ؟


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ فِي عَلْيَائِهِ،

وَكَذَا الْمَلَائِكُ، مَا بِهِ اسْتِثْنَاءُ.


وَاللهُ قَدْ أَمَرَ الْجَمِيعَ بِحُبِّهِ،

وَكَذَا الصَّلَاةُ عَلَيْهِ، فَهِيَ ضِيَاءٌ.


إِنِّي أُحِبُّكَ يَا حَبِيبِي، قُلْتُهَا،

أَفْدِيكَ بِالْمَالِ وَالأَهْلِ وَالرُّحَمَاءِ.


إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أُعْلِنُهَا،

فَتُرَدِّدُ الْأَرْضُ حُبَّكَ وَالسَّمَاءُ.


لِمَ لَا نُحِبُّكَ سَيِّدِي، وَبِكَ اهْتَدَيْنَا

لِعِبَادَةِ اللهِ الْأَحَدِ، مَا لَهُ شُرَكَاءُ؟


لِمَ لَا نُحِبُّكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، وَأَنْتَ

شَفِيعُنَا وَضَمِينُنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ؟


يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ كُلِّ الْخَلَائِقِ،

وَأَنْتَ وَحْدَكَ تَقُولُ: أُمَّتِي، بِبُكَاءٍ.


تَسْمَعُ نِدَاءَ الْحَقِّ: ارْفَعْ رَأْسَكَ،

لَنْ نَسُوءَكَ، وَلَنْ نَحْرِمَكَ الْعَطَاءَ.


الْقَوْلُ فِيكَ يَا حَبِيبِي مُعَطَّرٌ،

وَالْقَوْلُ فِيكَ لِلْقُلُوبِ دَوَاءٌ.


يَحْلُو الْكَلَامُ بِذِكْرِكَ نَبْتَدِئُ،

وَالْقَوْلُ فِيكَ مَا لَهُ انْتِهَاءٌ.


بِقَلَمِ:

د. مُحَمَّدُ شِهَاب.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى.


«إِشْرَاقٌ ﷺ»


يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ،

يَفُوحُ فِي ذِكْرَاكَ الْعِطْرُ وَالطِّيبُ.


هَلَّتْ عَلَيْنَا نَسَائِمُ الْخَيْرِ،

وَالْفَجْرُ قَدْ عَادَ يُصْبِحُ وَلِيدًا.


وَعَادَتِ الشَّمْسُ تُشْرِقُ مِنْ جَدِيدٍ،

تُسْدِلُ خُيُوطَ النُّورِ،

مَاحِيَةً أَطْلَالَ الظَّلَامِ الْعَنِيدِ.


فَتَبَسَّمَ الطَّيْرُ فِي وَجْهِ الصَّبَاحِ،

يُهَلِّلُ وَيُغَرِّدُ بِقَلْبٍ سَعِيدٍ.


احْتَضَنَتِ الْأَشْجَارُ قَطَرَاتِ النَّدَى،

كَأُمٍّ تُجَفِّفُ دَمْعَ الْوَلِيدِ.


تَمَايَلَتِ الْأَزْهَارُ عَلَى الْأَغْصَانِ،

ضَاحِكَةً بِعِطْرٍ فَرِيدٍ.


تَخَيَّلْتُ الدُّنْيَا مُشْرِقَةً زَاهِيَةً،

فِي ذِكْرَاكَ يَدُومُ الْعِطْرُ وَالطِّيبُ.


يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ،

ذِكْرَاكَ شِفَاءُ الْقُلُوبِ.


بِقَلَمِ:

إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرَحَات.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: شَاعِرُ الْبُسَطَاءِ سَعِيدُ سَعِيدٍ.


«يَوْمُ مِيلَادِ الْهَادِي ﷺ»


بِقَلَمِ الْكَاتِبِ وَشَاعِرِ الْبُسَطَاءِ:

سَعِيدُ سَعِيدُ إِمَام.


يَوْمَ مِيلَادِ الْهَادِي، الدُّنْيَا لَبِسَتْ أَمَانْ،

وَالنُّورُ طَلَعْ مِنْ مَكَّةَ عَلَى كُلِّ مَكَانْ.


وَاتْفَتَّحَتْ لِلْخَيْرِ أَبْوَابٌ كَانَتْ زَمَانْ،

وَأَصْبَحْ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيلٍ لِلْفَجْرِ عُنْوَانْ.


جَانَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، وَالْبِشْرُ فِي كُلِّ مَكَانْ،

جَانَا الْيَتِيمُ اللِّي لَقِي فِي حُضْنِهِ أَمَانْ.


جَانَا رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا مَعْنَى الْإِنْسَانْ،

وَيَقُولُ لِلنَّاسِ: الرَّحْمَةُ هِيَ طَرِيقُ الْجِنَانْ.


يَا طَهَ، يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ، يَا خَيْرَ إِنْسَانْ،

يَا اللِّي ذِكْرُكَ فِي الْقُلُوبِ عَايِشْ كَمَانْ.


اسْمُكَ إِذَا جَرَى عَلَى اللِّسَانْ،

تَسْكُتْ جِرَاحُ الْقَلْبِ وَيَهْدَى الْحَيْرَانْ.


يَا سَيِّدِي، يَا رَسُولَ اللهِ، يَا نُورَ الزَّمَانْ،

حُبُّكَ مِشْ أُغْنِيَةً وَلَا كَلِمَةً عَلَى لِسَانْ.


حُبُّكَ اتِّبَاعٌ وَسِيرَةٌ وَخُطْوَةٌ وَإِيمَانْ،

وَحُبُّكَ أَدَبٌ وَرَحْمَةٌ وَصِدْقٌ وَإِحْسَانْ.


عَلَّمْتَنَا إِنَّ الْقَوِيَّ يِسْنِدْ ضَعِيفَهُ كَمَانْ،

وَإِنَّ الْغَنِيَّ يَرْحَمْ فَقِيرًا عَايِشًا فِي حِرْمَانْ.


وَإِنَّ الْيَتِيمَ لَهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ مَكَانْ،

وَإِنَّ الرَّحْمَةَ مِشْ كَلَامًا، دِي خُلُقٌ وَإِحْسَانْ.


يَا مَنْ حَمَلْتَ رِسَالَةَ الْحَقِّ فِي كُلِّ مَكَانْ،

وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى، وَمَا مِلْتَ وَلَا هَانْ.


حَتَّى أَتْمَمْتَ لِلْخَلْقِ نُورَ الْإِيمَانْ،

وَبَقِيَتْ سِيرَتُكَ لِحَدِّ الْيَوْمِ أَعْظَمَ بَيَانْ.


فِي لَيْلَةِ الْمَوْلِدِ بِنَرْفَعْ إِيدِينَا لِلرَّحْمَنِ،

وَنُصَلِّي عَلَيْكَ، وَالْقَلْبُ مَلْيَانْ امْتِنَانْ.


وَنَقُولُ: يَا رَبِّ، بِحَقِّ نَبِيِّكَ الْعَدْنَانِ،

اجْعَلْ لَنَا مِنْ هَدْيِهِ فِي الدُّنْيَا أَمَانْ.


يَا رَبِّ ارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانْ،

وَخَلِّينَا عَلَى سُنَّتِهِ مَا نَمِيلْشْ وَلَا نُهَانْ.


وَاجْمَعْنَا يَوْمَ الْحَشْرِ تَحْتَ لِوَاءِ الْأَمَانْ،

مَعَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى فِي رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ.


يَا لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ، يَا فَرْحَةَ كُلِّ مَكَانْ،

يَا لَيْلَةً فِيهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ يَمْلَأُ الْوِجْدَانْ.


كُلُّ عَامٍ وَحُبُّ النَّبِيِّ فِينَا يَزِيدْ كَمَانْ،

وَكُلُّ عَامٍ وَسِيرَتُهُ نُورٌ لِكُلِّ إِنْسَانْ.


مُحَمَّدٌ يَا رَسُولَ اللهِ، يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَنِ،

عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَعَاقَبَ لَيْلٌ وَنَهَارْ،

وَعَلَى آلِكَ وَأَصْحَابِكَ، يَا خَيْرَ صَحْبٍ وَإِخْوَانْ.


بِقَلَمِ الْكَاتِبِ وَشَاعِرِ الْبُسَطَاءِ:

سَعِيدُ سَعِيدُ إِمَام.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.


«يَوْمُ مِيلَادِ الْمُصْطَفَى ﷺ»

أُحِبُّكَ سَيِّدِي أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ


أُوبِرِيتُ مَوْلِدِ الْمُصْطَفَى وَالْهَادِي وَالْبَشِيرِ،

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ.


بِقَلَمِ الأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:

مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.


سَيِّدِي، يَا رَسُولَ اللهِ،

أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟

فَقَدْ صَارَ الْكَوْنُ كَقِنِّينَةِ عِطْرٍ،

فَانْدَاحَ الْوُجُودُ بِالْوَرْدِ وَالْفُلِّ وَالْيَاسَمِينِ

وَالْعَنْبَرِ.


أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟

فَقَدْ خَارَتْ قُوَى الْفُرْسِ وَالرُّومِ،

وَهَتَفَ الْخُلُودُ،

وَرَدَّدَ الْوَرَى نِدَاءَهُ النَّدِيَّ:

«اللهُ أَكْبَرُ!»


هَذَا يَوْمُ مِيلَادِ الْمُصْطَفَى،

خَيْرُ مَنْ دَعَا،

وَهَلَّلَ، وَسَبَّحَ، وَكَبَّرَ.


هَذَا رَسُولُ اللهِ، «مُحَمَّدٌ»،

خَيْرُ الْخَلَائِقِ،

غَزَا الْقُلُوبَ، فَاخْضَوْضَرَتْ

حُبًّا وَإِيمَانًا،

كَالْجِبَالِ وَأَكْثَرَ.


فَهَذَا رَسُولُ اللهِ «مُحَمَّدٌ»،

صَانَ الْعُقُولَ وَازْدَانَتْ:

فِكْرًا، وَإِبْدَاعًا، وَعِلْمًا،

وَبَيَانًا يُؤْثَرُ.


سَيِّدِي، رَسُولَ اللهِ،

صَلَّى عَلَيْكَ الإِلَهُ،

وَكُلَّمَا نَبَضَتْ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ،

رَدَّدَ قَلْبِي:


«أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ،

وَأُصَلِّي عَلَيْكَ

أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ».


بِقَلَمِ الأَدِيبِ:

مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.

مِصْرُ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: ثَنَاءُ شَلَش.


«طَابَتْ حُرُوفِي»


بِمَدْحِكَ سَيِّدِي تَصْفُو الْقُلُوبُ،

حُرُوفُ الشِّعْرِ مِنْ وَلَهٍ تَذُوبُ.


بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى طَابَتْ حُرُوفِي،

وَطَابَ الْجُرْحُ، فَهْوَ لَهُ طَبِيبُ.


يَكَادُ الْحَرْفُ يُكْتَبُ مِنْ دِمَاءٍ،

لِنَزْفِ الْقَلْبِ يَسْكُبُهُ الْوَجِيبُ.


وَحِبْرُ الشِّعْرِ تَذْرِفُهُ عُيُونِي،

وَتَجْرِي بَيْنَ أَحْرُفِهِ طُيُوبُ.


رَسُولَ اللهِ، تَاهَ الشِّعْرُ فَخْرًا،

بِمَدْحِكَ قَدْ تَعَطَّرَتِ الدُّرُوبُ.


أَتَيْتَ لَنَا وَدُنْيَانَا ظَلَامٌ،

وَكُلُّ النَّاسِ مُضْطَرِبٌ كَئِيبُ.


إِلَى الْأَصْنَامِ خَرُّوا سَاجِدِينَ،

أَرَبُّ الْكَوْنِ عَنْ فِكْرٍ يَغِيبُ؟


ظَلَامٌ، بَلْ وَظُلْمٌ طَاغِيَانِ،

وَخَمْرٌ، ثُمَّ مَيْسِرٌ، بَلْ لُغُوبُ.


وَسَفْكٌ لِلدِّمَاءِ بِلَا ارْتِدَاعٍ،

وَوَأْدٌ لَمْ يُرَ مِنْهُ خُطُوبُ.


تُوَارَى فِي الثَّرَى، وَيْلٌ لِقَوْمٍ،

فَعَالُهُمْ تَئِنُّ لَهَا الْقُلُوبُ.


بَرِئْتَ رَسُولَنَا مِنْ كُلِّ فِعْلٍ،

يُخَالِفُ فِطْرَةً، أَنْتَ الْأَرِيبُ.


وَمِنْ رَبِّ السَّمَاءِ رَجَوْتَ رُشْدًا،

فَجَاءَتْكَ الْبِشَارَةُ يَا حَبِيبُ.


بِأَنْ بَلِّغْ جَمِيعَ الْخَلْقِ عَنِّي،

بِأَنِّي اللهُ مُطَّلِعٌ مُجِيبُ.


فَبَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ مَا وَنَيْتَ،

فَمَالُوا عَنْكَ وَاشْتَدَّتْ كُرُوبُ.


صَمَدْتَ سَيِّدِي رَغْمَ الْعَنَاءِ،

وَلَمْ يَشْكُ الْجَفَا الصَّدْرُ الرَّحِيبُ.


فَفَاءُوا لِلْإِلَهِ الْحَقِّ جَمْعًا،

وَفَاضَ الْخَيْرُ وَامَّحَتِ الذُّنُوبُ.


صَلَاةُ اللهِ يَا هَادِي عَلَيْكُمْ،

مَعَ الْإِشْرَاقِ مَا جَاءَ الْمَغِيبُ.


صَلَاةً تُشْرِقُ الْأَنْوَارُ فِينَا،

وَتَصْفُو الرُّوحُ، تَنْصَلِحُ الْعُيُوبُ.


بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ:

ثَنَاءُ شَلَش.


مِعْرَاجُ الْجَوَى فِي مِحْرَابِ الْهَوَى 

(بقلم الأستاذ تلية جمال من الجزائر ٢٠٢٦)

بِاسْمِ الَّذِي خَلَقَ الْهَوَى .. نُوراً لِأَرْوَاحِ الثَّقَلْ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي .. بِالْحُبِّ أَحْيَا مَا ذَبَلْ

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ .. وَآلِهِ أَهْلِ الْأَمَلْ

أَدْخَلَنِي حُبُّكَ سَيِّدِي.. مُدُنَ الْأَحْزَانْ

وَأَنَا الَّذِي قَبْلَكَ.. مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ الْبُكَاءَ.. مَقَامُ عِرْفَانْ

وَأَنَّ الْإِنْسَانَ بِلَا وَجْدٍ.. نِصْفُ إِنْسَانْ

عَلَّمَنِي حُبُّكَ.. كَيْفَ أَسْحَقُ ذَاتِي

كَيْفَ أَصِيرُ كَالْهَبَاءِ.. فِي كَفِّ التَّجَلِّيَاتِ

عَلَّمَنِي.. أَنَّ الْحُزْنَ لَيْسَ بَقَايَا انْكِسَارْ

بَلْ هُوَ طُوفَانٌ مِنَ النُّورِ.. يَجْتَاحُ الْقَرَارْ

أَدْخَلَنِي حُبُّكَ.. مَدَارَاتِ الْفَنَاءْ

فَطَلَّقْتُ دُنْيَايَ.. وَتَلَحَّفْتُ بِرِدَاءِ الْكِبْرِيَاءْ

أَنَا ابْنُ الْأَوْرَاسِ.. شَيْخُ الْبَيَانِ.. وَدَرْوِيشُ السَّمَاءْ

نَثَرْتُ عُمْرِي.. فَوْقَ أَعْتَابِكَ.. قَرَابِينَ وَفَاءْ

فَيَا مَنْ سَقَيْتَنِي.. كَأْسَ الْجَوَى حَتَّى ثَمِلْتْ

سَلِّمْ لِي رُوحِي.. فَقَدْ مُتُّ فِيكَ.. وَبِكَ اتَّصَلْتْ

نَظَمْتُهَا تَلِّيَةُ جَمَالٍ... بِدَمِ الْيَقِينْ

بِرًّا بِـ صَالِحٍ أَبِي.. وَأُمِّي.. وَشُيُوخِي الْعَارِفِينْ

وَصَلَّى اللهُ عَلَى الْمُصْطَفَى.. خَيْرِ الْوَرَى

مَا دَامَ حُبُّكَ.. فِي أَوْرِدَتِي.. نَهْراً جَرَى



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: الدُّكْتُورُ عِيدُ كَامِلُ حَافِظُ النَّوْقِي.


«حُبُّ الْمُصْطَفَى ﷺ»


يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ، يَا نُورَ الْهُدَى الْعَلَمُ،

يَا مَنْ بِحُبِّكَ تَحْيَا فِي الْحَشَا الْهِمَمُ.


يَا رَحْمَةَ اللهِ، يَا طُهْرًا وَمَكْرُمَةً،

يَا مَنْ بِنُورِكَ قَدْ أُحْيِيَتْ أُمَمُ.


أَنْتَ الْحَبِيبُ الَّذِي فِي الْقَلْبِ مَنْزِلُهُ،

وَمَنْ سِوَاكَ عَلَى أَبْوَابِنَا عَدَمُ.


يَا مُصْطَفَى، لَكَ فِي الْأَرْوَاحِ مَنْزِلَةٌ،

لَا يَبْلُغُ الْوَصْفَ فِيهَا نَثْرُنَا وَالْكَلِمُ.


أَحْيَيْتَ بِالْوَحْيِ قَلْبًا كَانَ فِي ظُلَمٍ،

حَتَّى تَبَدَّدَ عَنْ آفَاقِهِ الظُّلَمُ.


عَلَّمْتَنَا أَنَّ حُسْنَ الْخُلْقِ مَكْرُمَةٌ،

وَأَنَّ بِالصِّدْقِ وَالْإِحْسَانِ نَعْتَصِمُ.


جِئْتَ الْبَشِيرَ، فَكَانَ النُّورُ مُتَّقِدًا،

وَفِي خُطَاكَ إِلَى الْعَلْيَاءِ نَلْتَزِمُ.


يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ، يَا فَخْرَ الْوُجُودِ، وَيَا

مَنْ عِنْدَ ذِكْرِكَ تَهْفُو نَحْوَنَا النَّسَمُ.


صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ

شَمْسٌ، وَمَا غَرَّدَتْ فِي رَوْضِنَا النَّغَمُ.


صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا هَتَفَتْ

فِي الْكَوْنِ أَرْوَاحُنَا، وَاللَّيْلُ يَبْتَسِمُ.


نَرْجُو شَفَاعَتَكَ الْعُظْمَى إِذَا ازْدَحَمَتْ

يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْوَالٌ وَتَضْطَرِمُ.


يَا رَبِّ، فَاجْمَعْ لَنَا بِالْمُصْطَفَى أَبَدًا

فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ، حَيْثُ الْأَمْنُ وَالنِّعَمُ.


وَاجْعَلْ مَحَبَّتَهُ فِي الْقَلْبِ رَاسِخَةً،

لَا زَيْفَ فِيهَا، وَلَا رِيَاءَ أَوْ وَهَمُ.


نُحِبُّ آلَكَ وَالصَّحْبَ الْكِرَامَ، فَفِي

حُبِّ الْجَمِيعِ لَنَا فِي الدِّينِ مُعْتَصَمُ.


يَا رَبِّ، اخْتِمْ لَنَا بِالْحُبِّ سِيرَتَنَا،

وَاجْعَلْ لَنَا عِنْدَ حَوْضِ الْمُصْطَفَى قَدَمُ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: طَارِقُ مُحَمَّدُ عَبْدُ السَّلَامِ غُرَابَة.


«سَيِّدُ الشَّمَائِلِ»


مِنْ بَحْرِ الْكَامِلِ


بَدْرُ الدُّجَى بَدَا فِي الْوُجُودِ مُنِيرًا،

فَكَسَا الْبَرِيَّةَ بَهْجَةً وَسُرُورًا.


مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْأَنَامِ جَمِيعًا،

بَشِيرُ الْخَلْقِ هَادِيًا وَنَذِيرًا.


عَذْبُ الْخِصَالِ طَاهِرًا مُطَهَّرًا،

حَازَ الْكَمَالَ مَحَبَّةً وَتَقْدِيرًا.


رَحْبُ الذِّرَاعِ، كَرِيمُ الطَّبْعِ، ذُو حِلْمٍ،

فَاقَ الْعُقُولَ تَأَنِّيًا وَوَقَارًا.


فِي الْحَرْبِ لَيْثٌ إِنْ تَأَجَّجَتْ نَارُهَا،

وَفِي السَّلَامِ نَدًى يَسْقِي الرُّبَى نَضِيرًا.


يَمْشِي هَوْنًا مُتَوَاضِعًا مُتَلَطِّفًا،

كَالْغَيْثِ يَسْقِي رَوْضَةً وَزُهُورًا.


الْمُخْتَارُ خُلُقُهُ قُرْآنٌ فِي الْوَرَى،

أَضَاءَ الْقُلُوبَ وَبَدَّدَ الدَّيَاجِيرَا.


رَبِّ صَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى مَا سَجَدَتْ

رُوحٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ دُهُورًا.


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:

طَارِقُ مُحَمَّدُ عَبْدُ السَّلَامِ غُرَابَة.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: أَحْمَدُ فَضْل.


قَصِيدَةُ «مَوْلِدُ الْهَادِي مُحَمَّدٍ ﷺ»


عَلَى بَحْرِ الْبَسِيطِ


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: أَحْمَدُ فَضْل.


وُلِدَ الْهُدَى، فَالْأَرْضُ زَادَتْ بَهْجَةً

وَسَنَاءَ،

وَالْكَائِنَاتُ تَهَيَّأَتْ وَتَلَأْلَأَتْ

مِنْ وَجْهِهِ بَسْمَةٌ وَضِيَاءَ.


وَالطَّيْرُ حَلَّقَ فِي السَّمَاءِ مُغَرِّدًا،

فَرَحًا بِهِ، أَعْظِمْ بِهَا أَنْبَاءَ.


صَحْرَاءُ جَرْدَاءُ، لَهِيبُ حَرِّهَا

صَارَتْ سُهُولًا خُضْرَةً وَنَمَاءَ.


نُورٌ أَضَاءَ بِمَشْرِقٍ وَبِمَغْرِبٍ،

وَقُصُورُ كِسْرَى أَشْرَقَتْ أَضْوَاءَ.


خَيْرٌ وَفِيرٌ، ذَاكَ قَوْلُ حَلِيمَةٍ،

عَجَبًا لَهَا، كَانَتْ تَعِيشُ عَنَاءَ.


النَّاسُ فِي الظُّلُمَاتِ عَانَوْا جَهْلَهُمْ،

وَالْأَقْوِيَاءُ قَدْ دَمَّرُوا الضُّعَفَاءَ.


آخَى الْقُلُوبَ بِصِدْقِهِ وَبِخُلُقِهِ،

الْكُلُّ فِي الْإِسْلَامِ صَارَ سَوَاءَ.


أَدَّى الْأَمَانَةَ وَالرِّسَالَةَ هَادِيًا،

فَأَزَالَ عَنْهُمْ ظُلْمَةً وَشَقَاءَ.


ذَهَبَ النَّبِيُّ إِلَى حِرَاءَ عَابِدًا،

وَرَأَى الْعِبَادَةَ رَاحَةً وَصَفَاءَ.


قَدْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ضَمَّهُ قَائِلًا:

«اقْرَأْ» ثَلَاثًا، لَسْتَ مِنَ الْقُرَّاءِ.


أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، أَنْتَ مُحَمَّدٌ،

أَنْتَ الَّذِي لَوْلَاهُ كَانَ بَلَاءَ.


أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، أَنْتَ شَفِيعُنَا،

لَا يَنْفَعُ الْمَالُ وَلَا الْأَبْنَاءَ.


لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنِّي مَحَبَّةٌ،

فَاشْفَعْ لِعَبْدٍ أَنْتَ لَهُ دَوَاءَ.


يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ الْكِرَامِ وَسَيِّدِي،

أَنْتَ طَبِيبٌ لِلْقُلُوبِ، شِفَاءَ.


أَنْتَ طَبِيبٌ لِلْقُلُوبِ، شِفَاءَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ

عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،

وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ.


«سَيِّدُ الْخَلْقِ ﷺ»


أَفْضَلُ تَكْرِيمٍ لِنَبِيِّنَا الْكَرِيمِ ﷺ،

كَانَ حِينَ قَالَ لَهُ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ:


﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.


لَمْ يَقُلْ لَهُ: عَلَى خُلُقٍ حَسَنٍ،

أَوْ كَرِيمٍ، أَوْ جَمِيلٍ،

لِأَنَّ الْعَظَمَةَ هُنَا تَشْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ،

أَيْ: إِنَّ الْعَظَمَةَ تَعْنِي الْكَمَالَ.


وَمِنَ الدَّلَائِلِ وَالْحُجَجِ الْقَوِيَّةِ

عَلَى نُبُوَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ،

أَنَّ أَقْوَالَهُ وَأَحَادِيثَهُ

كَانَتْ صِدْقًا وَهُدًى،

وَتَحَقَّقَ مِنْهَا مَا أَخْبَرَ بِهِ.


وَمِنْ أَعْظَمِ الْمُعْجِزَاتِ،

أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ،

وَهُوَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ الَّذِي لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ،

فَحَفِظَ الْقُرْآنَ وَبَلَّغَهُ،

فَكَانَ مُعْجِزَةَ الْمُعْجِزَاتِ.


وَلَيْسَتْ ذِكْرَى مَوْلِدِهِ ﷺ

مُجَرَّدَ فَرَحٍ أَوْ كَلِمَاتٍ نُرَدِّدُهَا،

بَلْ هِيَ فُرْصَةٌ لِنَقْتَدِيَ بِهِ،

وَنَتَعَلَّمَ مِنْ أَخْلَاقِهِ الْحَمِيدَةِ،

وَنَأْتَمِرَ بِمَا أَمَرَنَا بِهِ،

وَنَنْتَهِيَ عَمَّا نَهَانَا عَنْهُ.


فَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ

عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،

خَيْرِ الْخَلْقِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ،

وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ،

وَفِي مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ،

وَسُنَّتِهِ وَهَدْيِهِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: الدُّكْتُورَةُ نَوَالُ حَمُّود.


«مِيلَادُ الْهُدَى ﷺ»


نُورٌ مِنْ نُورٍ أَشْرَقَ وَأَضَاءَ،

وَنَشَرَ عَلَى الْمَدَى الْمُنَى.


فَاضَ بِتَعَالِيمِ الرَّحْمَنِ،

وَبَلَّغَ نَشْرَ الْخَيْرِ،

وَأَنْقَذَ الْوَرَى.


خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ،

أَكْمَلَ اللهُ بِكَ تَعَالِيمَ الدِّينِ،

وَسَمَا.


بَيْنَ يَدَيْكَ كُلُّ عِلْمٍ وَحَلَّقَ،

جَمَعْتَ خَيْرَ مَا كَانَ

فِي الْعُلَا.


نَبَضَ الْقَلْبُ عَرْشًا وَأَثْمَرَ،

وَهَبَ حُبَّكَ لِلْأَنَامِ،

أَشْبَعَ وَأَوْرَقَ الْهَوَى.


الرَّحْمَةُ مَلَكْتَهَا،

وَكُنْتَ الشَّفِيعَ

لِأُمَّةٍ رَفَعْتَهَا مِنَ الْجَهْلِ

إِلَى الْهُدَى.


بِقَلَمِ:

د. نَوَالُ عَلِيٍّ حَمُّود.

سُورِيَا.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: رِيتَا كَاسُوحَة.


يَا رَسُولَ الْهُدَى،

وَيَا سَيِّدَ الْخَلْقِ،

وَيَا نِبْرَاسَ أُمَّةِ الْحَقِّ،

يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ،

وَيَا نَبِيَّ اللهِ،


كُلُّ الْأَوْصَافِ فِيكَ تَجَلَّتْ،

يَا خَيْرَ الْبَشَرِ.


تَحَمَّلْتَ الْأَذَى صَابِرًا مُحْتَسِبًا،

وَأَنْتَ نَبْعُ الْهُدَى،

وَشَفِيعُ الْوَرَى.


يَا سَيِّدِي،

يَا رَسُولَ اللهِ،

كُنْتَ لِلصَّبْرِ مَنَارًا وَعُنْوَانًا.


مَتَى أَلْتَقِيكَ،

يَا وَتِينَ الْقَلْبِ؟


فَبِمَوْلِدِكَ رَقَّتِ الْقُلُوبُ،

وَتَزَيَّنَتِ الْأَرْضُ،

وَارْتَوَتْ بِحُبِّكَ أَرْوَاحُ الْبَشَرِ.


تُضِيءُ بِعِلْمِكَ عَتْمَةَ الْجَهْلِ،

يَا هَادِيَ الْحَائِرِينَ،

وَيَا نُورَ الضِّيَاءِ.


يَا ضِيَاءً سَرَى فِي الْوُجُودِ نُورُهُ،

لِيَنْهَلَ مِنْهُ كُلُّ ظَمْآنَ.


كَيْفَ لَا يَشْتَاقُ لَكَ الْخَلْقُ؟

وَأَنْتَ مَنْ جِئْتَ مُعَلِّمًا وَهَادِيًا،

مَلَأْتَ الدُّنْيَا أَنْوَارًا وَإِشْرَاقًا،

وَبَثَثْتَ فِينَا الْخُلُقَ الْعَظِيمَ.


نُورًا عَلَى نُورٍ.


صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ،

يَا رَسُولَ اللهِ.


بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ:

رِيتَا كَاسُوحَة.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عَبْدُ الْمُنْعِمِ مَرْعِي.


«رَسُولُ اللهِ يَا نُورَ الْهُدَى»


رَسُولُ اللهِ، يَا نُورَ الْهُدَى،

حُبِّي لَكَ عَلَى طُولِ الْمَدَى.


يُضِيءُ الدُّنْيَا كُلَّهَا مِنْ حَوْلِي،

وَيَنْشُرُ السَّعَادَةَ فِي كُلِّ مَكَانٍ

أَذْهَبُ إِلَيْهِ وَفِيهِ أَرُوحُ.


يَا اسْمًا وَعَلَيْنَا غَالٍ لِكُلِّ رُوحٍ،

يَا حَبِيبِي، يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ،

يَا ضِيءَ الْقَلْبِ، يَا رُوحَ الرُّوحِ.


رُوحِي طَائِرَةٌ تَطِيرُ بِكَ،

وَتَطِيبُ لَمَّا أُصَلِّي عَلَيْكَ.


يَا قَلْبِي، يَا حَبِيبَ كُلِّ رُوحٍ،

يَا حَبِيبِي، يَا رَسُولَ اللهِ.


صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ، يَا عَلَمَ الْهُدَى،

مَا مَرِضَ الْفُؤَادُ وَطَابَ إِلَّا بِذِكْرِكَ.


يَا سَيِّدَ الْأَكْوَانِ، مَا أَحْلَى ذِكْرَكَ،

يَا شَفِيعِي يَوْمَ اللِّقَاءِ،

مُغَرِّدًا فَوْقَ الصِّرَاطِ مُسْتَبْشِرًا،

بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ مُقِيمًا وَمُخَلَّدًا.


بِيَدِكَ الشَّرِيفَةِ مِنَ الْحَوْضِ تَسْقِينَا

عَذْبَ الْمَاءِ، مَحْمُولًا لِشَرْبَةٍ

لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا.


يَا رَسُولَ اللهِ، فِي الْعُلَا مُمَجَّدًا،

حَبِيبِي يَا مُحَمَّدُ، يَا خَيْرَ الْوَرَى.


مَا سَطَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبَتْ،

إِلَّا بِذِكْرِكَ نُورًا وَبَهَاءً صَاعِدًا،

بِإِرَادَةٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.


وَشَهَادَةً بِأَنَّهُ هُوَ الْإِلَهُ،

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ،

وَأَنَّكَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولُ اللهِ.


رِسَالَةُ هُدًى،

خَالِصًا مُخْلِصًا.


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:

عَبْدُ الْمُنْعِمِ مَرْعِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ أُوبِرِيتَ «سَيِّدِ الْخَلْقِ»،

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: اتِّحَادُ عَلِيِّ الظُّرُوفِ.


«مَوْلِدُ النَّبِيِّ الْعَظِيمِ»


حِينَ تَمَكَّنَ الْعِشْقُ مِنَ الْعَاشِقِ،

لَمْ أَكُنْ خَيَالًا،

كُنْتُ صَحْوًا يَفِيضُ يَقِينًا،

لَا مَنَامًا.


تَمَدَّدَتِ اللَّحْظَةُ،

وَتَتَابَعَتِ النَّسَمَاتُ،

تَسْحَبُ نُورًا رَقِيقًا،

تُبَعْثِرُهُ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْجَاءِ.


فَأَضَاءَ مِنَ النُّورِ وَجْهٌ،

اقْتَرَبَ مِنْ وَجْهِ السَّمَاءِ،

وَبِنُورِهِ هَبَطَتِ الْأَقْدَارُ.


مَدَّ كَفَّيْهِ رَحْمَةً،

فَانْبَسَطَتْ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا عَنَاءٍ،

وَحَمَلَ فِي كَفَّيْهِ قُوَّةً،

تُفَكِّكُ الْكَذِبَ وَالادِّعَاءَ.


تَفَجَّرَ نُورُهُ مِنْ نُورِ السَّمَاءِ،

وَتَفَتَّقَتْ مِنْ نُورِهِ الْأَنْوَارُ.


حَقُّ الْبَسِيطَةِ أَنْ تَهِيمَ بِكَ،

وَحَقُّ الْعِشْقِ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ عَاشِقٍ،

سَيِّدِ الْأَنَامِ.


أَهْلًا بِنُورٍ حَلَّ فِي أَرْوَاحِنَا،

وَقَطَعَ مِنْ حَيَاتِنَا الظَّلَامَ.


أَهْلًا بِقَوَانِينِ الْكَوْنِ كُلِّهَا،

نَزَلَتْ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْقُرْآنِ.


يَا صَحْوِي، يَا مَنَامِي،

قُلْ لَهُ: إِنِّي أُحِبُّهُ.


أُصَلِّي عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَى النَّهَارِ،

وَأُبَارِكُ طَلَّتَهُ صَبَاحَ مَسَاءٍ.


قُلْ لَهُ:

إِنِّي أَرْجُو رُؤْيَاهُ فِي الْمَنَامِ.


صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ،

خَيْرِ الْبَرِيَّةِ،

وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ.


بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ:

اتِّحَادُ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَا.



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.