قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبْرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ» مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: ثَنَاءُ شَلَش مُشَارَكَتِي فِي الْأُوبْرِيتِ: «دُرٌّ مَكْنُونٌ.. تَطْرِيزٌ»
دُرٌّ مَكْنُونٌ.. تَطْرِيزٌ
دُومِي بِخَيْرٍ، غَزَّةَ الأَحْرَارِ، دُومِي بِفَضْلِ شَهِيدِكِ الْمِغْوَارِ.
رَامَ الْبَقَاءَ.. فَكُلُّ مَيِّتٍ لِلْفَنَا، أَمَّا الشَّهِيدُ فَرِفْقَةُ الْمُخْتَارِ.
مَهْمَا تَكَالَبَتِ الأَعَادِي، وَيْحَهُمْ، يَقَعُونَ فِي سَيْفِ الرَّدَى الْبَتَّارِ.
كُونِي الصُّمُودَ، بِرَغْمِ خِسَّةِ أُمَّةٍ، تَرَكَتْكِ بَيْنَ مَجَاعَةٍ وَحِصَارِ.
نَامَتْ بِحِضْنِ عَدُوِّنَا، يَا جُبْنَهَا، وَرَمَتْ إِلَيْهِ بِخَيْرِهَا الْمِدْرَارِ.
وَسَعَتْ إِلَيْهِ بِقُوتِهَا وَعَتَادِهَا، وَسِلَاحُكِ الأَطْفَالُ بِالأَحْجَارِ.
نِلْتِ الْخُلُودَ بِمَنْ تَرَقَّوْا، غَزَّتِي، وَدِمَاؤُهُمْ أَسْمَى مِنَ الأَنْهَارِ.
ثَنَاءُ شَلَش قَنَاةُ الإِبْدَاعِ – أُوبْرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
نَحْوَ الجَنُوبِ
فِلَسْطِينُ وَصُمُودُ أَهْلِهَا
✍️ الشَّاعِرُ: سُلْطَانُ مُحَمَّدٍ قَاسِمٍ الصمدي
أُوبِرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
كَاسِكْ يَا وَطَن...
نَهَشُوا الْجُثَّةَ، وَالْكُلُّ إِلُهُ حِصَّةْ.
كُلُّهُمْ رُؤُوسْ، وَهِيَ هِيَ الْقِصَّةْ.
زَمَنْ...
كُنَّا نَسُودْ، دَخَلَ الْأَغْرَابْ، وَمَزَّقُوا الْجُثَّةْ.
كَانُوا لِأَخْبَارِنَا يَتَنَاقَلُونْ، صِرْنَا... لِأَخْبَارِهِمْ جَرْصَةْ.
قَالُوا:
حَرْقُ الْعُلُومِ التَّتَرُ وَالْمَغُولْ...
بَلْ سَرَقُوهَا بِالْفُرْصَةْ.
وَتَرَكُونَا عَلَى الْمَقَاهِي، نَقْرَأُ جَرَائِدَهُمْ، وَالْجَدَلُ بَيْنَنَا يَكُونُ...
بُطُولَةً... وَسَفْسَطَةْ.
نَهَشُوا الْجُثَّةَ، لِيَنْسُونَا الْقِصَّةْ.
فَهَلِ الْبُوصَلَةُ...
اتِّجَاهُهَا يُنْسَى؟
بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: اتِّحَادِ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: انْتِصَارُ يُوسُف.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«طُغْيَان»
طُغْيَانٌ مِنْ أَفَكِّ الْفِعَالِ
يُمَارِسُ الظُّلْمَ بِالْمَظْلُومِ.
مُتَسَلِّقٌ كُلَّ الزَّوَايَا،
كَيْ يَسْرِقَ الْأَمْنَ الْجَمِيلَ.
فِي بَطْشِهِ ضَاعَتْ
حُرُوفُ الْأَمَانِ.
مَا إِنْ أَتَى ذَلِكَ الضَّيَاعُ،
تَغَيَّرَتْ لُغَةُ الْكَلَامِ.
قَدْ كَانَ عُنْوَانَ الْمَكَانِ،
فِي حِضْنِهِ هَمْسٌ
مِنَ الْأَحِبَّةِ يَجْمَعُ،
وَيَسُودُ شَيْئًا مِنَ الْحَنَانِ.
أَيْنَ الْأَمَانُ؟
أَيْنَ الرَّايَةُ الْبَيْضَاءُ
تَرْقَى فِي الْعُلَا؟
أَيْنَ السَّلَامُ؟
أَيْنَ الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ؟
أَيْنَ الْوِئَامُ؟
قَدْ صَارَ وَهْمَ حُلْمٍ
فِي خَيَالَاتِ الزَّمَانِ.
مَا نَحْنُ فِيهِ
تَقْرَؤُهُ الْعُيُونُ،
فَتَرْتَجِفُ فَزَعًا
مِنَ الْبُؤْسِ اللَّعِينِ.
يَرْدِي تَقَالِيدَ الْبَرَاءَةِ
سَطْوَةٌ،
وَيُنْسِينَا الْهُوِيَّةَ
كَهُوِيَّةِ يَعْرُبَ.
كَتَبَتْ عَلَى صَفَحَاتِهَا
رَمْزَ الْخُلُودِ،
رَمْزَ الشُّمُوخِ وَالصُّمُودِ.
لَكِنَّهَا قَدْ أَصَابَهَا
مَوْجُ الْحَقُودِ،
فِي شَاطِئِ النِّسْيَانِ.
أَكَلَتْ مَعَالِمَهَا
الْقُرُوشُ وَالطُّيُورُ،
ذِكْرَى مِنَ الذِّكْرَيَاتِ
وَجِرَاحًا بِالتُّخُومِ.
أَطْفَالُنَا فِي ثَوْبِهَا
زَعَرُ الْعُيُونِ،
مَقْهُورَةٌ تَصْطَرِخُ الْأَنِينَ،
وَسُؤَالُهَا:
أَيْنَ الْأَمَانُ؟
أُمٌّ تُطَوِّقُ الْخَوْفَ بِجِيدِهَا،
ثَكْلَى تُقَيِّدُهَا الظُّنُونُ.
وَنِدَاؤُهَا لِلَّهِ
فِي بَحْرِ الدُّمُوعِ،
ثَوْبَ الضَّرَاعَةِ تَكْتَسِيهِ.
مِنْ رَبِّهَا تَرْتَجِيهِ
فَرَجًا قَرِيبًا،
فِي دُعَاءٍ تَشْتَهِيهِ.
تَجْلُو كُرْبَةَ مَنْ دَعَاكَ،
وَبِكَ اسْتَغَاثَ.
بِقَلَمِ:
انْتِصَارُ يُوسُف – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: عَقِيلَةُ بَلْقَاسِمِ بَعْبُوش.
بِقَلَمِي أَنَا الشَّاعِرَةُ وَالْكَاتِبَةُ:
عَقِيلَةُ بَعْبُوش بَلْقَاسِم – الْجَزَائِر.
سَأَلَ الطِّفْلُ أُمَّهُ:
أُمَّاهُ، حَمَاكِ الإِلَهُ،
يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ وَقَلْبِي وَنَبْضَهُ...
مَاذَا تُرِيدِينَ أَنْ أَكُونَ
عِنْدَمَا أَكْبَرُ؟
هَلْ سَيَتَحَقَّقُ الْحُلْمُ؟
وَسْطَ مَا نَعِيشُهُ
مِنْ عُدْوَانٍ وَظُلْمٍ،
بِتْنَا نَعِيشُ رُعْبًا
وَخَوْفًا مُسْتَمِرًّا.
هُدِّمَتِ الْمَدَارِسُ، أُمَّاهُ،
لَا كِتَابَ وَلَا دَفْتَرَ.
زُمَلَائِي لَمْ أَعُدْ أَرَاهُمْ...
مَا كَانَ مَصِيرُهُمْ؟
هَلْ مَاتُوا وَفَارَقُوا الْحَيَاةَ
بَطْشًا وَغَدْرًا؟
كَيْفَ تَحْلُمِينَ، أُمَّاهُ،
وَالْمَوْتُ يُحَاصِرُنَا
فِي كُلِّ مَكَانٍ؟
هَدَّمُوا وَأَحْرَقُوا
الْمَسَاجِدَ وَالْمَشَافِي،
وَالدِّمَاءُ تَسِيلُ كَالْوِدْيَانِ.
الطُّيُورُ تَوَقَّفَتْ عَنِ التَّغْرِيدِ،
وَهَاجَرَتْ لِمَكَانٍ بَعِيدٍ.
لَا تَسْمَعُ سِوَى
أَنِينِ الْجَرِيحِ،
مِنْ أَلَمِهِ يَبْكِي وَيَصِيحُ.
وَأُمٌّ فَقَدَتْ وَلِيدَهَا،
بَعْدَمَا كَانَ بَيْنَ أَحْضَانِهَا،
الْيَوْمَ عَلَى الْأَرْضِ طَرِيحٌ.
كَفْكِفِي دُمُوعَكِ،
وَزَغْرِدِي يَا أُمَّ الشَّهِيدِ،
فَبِدَمِهِ سَوْفَ يَبْزُغُ
فَجْرٌ جَدِيدٌ.
غَزَّةُ لَنْ تَمُوتَ،
أَبْطَالُهَا صَامِدُونَ،
رَغْمَ الْقَمْعِ وَالْعُنْفِ
عَازِمُونَ.
أَرْوَاحُهُمْ بُذِلَتْ لِأَجْلِكِ
يَا فِلَسْطِينُ...
إِمَّا شَهَادَةٌ بِفَخْرٍ وَعِزَّةٍ،
أَوْ نَصْرٌ بِإِذْنِ اللهِ مُبِينٌ.
وَنُصَلِّي فِي الْأَقْصَى جَمِيعًا،
لِلَّهِ سَاجِدِينَ.
قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبْرِيتَ «حُبِّ الوَطَنِ» مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: نَجَاةُ كَلْش مِنْ فِلَسْطِينَ أُوبْرِيتُ حُبِّ الوَطَنِ بِقَلَمِي: نَجَاةُ كَلْش بِعُنْوَانِ: «يَا أَقْصَى»
يَا أَقْصَى...
دُمْتَ يَا أَقْصَى لَنَا، حُرًّا عَزِيزًا عَرَبِيًّا، صَامِدًا كَالطَّوْدِ دَوْمًا، رَافِعَ الهَامِ أَبِيًّا.
سَوْفَ تَبْقَى شَامِخًا، رَغْمَ الأَعَادِي وَقَوِيًّا، كَاسِرًا قَيْدَ العِدَا دَوْمًا، فَجَاؤُوكَ جُثِيًّا.
مَا حَنَيْتَ الرَّأْسَ يَوْمًا، وَاثِقَ الخُطْوِ عَصِيًّا، فَامْضِ مَحْفُوظًا مِنَ المَوْلَى، وَلَا تَخْشَ دَنِيًّا.
دُمْتَ لِلْإِسْلَامِ نِبْرَاسًا، وَلِلْحَقِّ عَلِيًّا، دُمْتَ فِي الأَرْوَاحِ عِطْرًا، تَسْكُنُ القَلْبَ وَتَحْيَا.
مَا سَلَاكَ القَلْبُ يَوْمًا، يَا حَبِيبًا أَبَدِيًّا.
يَا أَخِي، كُنْ جَانِبِي، لَا تَنْأَ، وَلْنَبْقَ سَوِيًّا، وَلْنَكُنْ مِثْلَ البُنْيَانِ المَرْصُوصِ، وَلْنَرْقَ رُقِيًّا.
نَجَاةُ كَلْش فِلَسْطِينُ
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرَحَات.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
أُوبِرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
غَرِيبٌ...
غَرِيبٌ فِي بَلَدِي،
أَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ يُقَوِّينِي.
كَتَبْتُ عَلَى صَفَحَاتِي:
إِنْسَانٌ بِلَا مَأْوًى...
مَنْ يَشْتَرِي؟
لَمْ يَعُدْ لِي أَهْلٌ،
وَلَا سَكَنٌ،
وَلَا وَلَدٌ،
وَلَا وَطَنٌ يَكْفِينِي.
عَرَضْتُ نَفْسِي
فِي سُوقِ الْعَبِيدِ...
مَنْ يَشْتَرِي؟
لَعَلَّ الرِّقَّ يَحْمِينِي.
طَلَبُوا هُوِيَّتِي،
يُقَدِّرُونَ ثَمَنِي،
أَعْرَضُوا عَنِّي...
لِأَنِّي فِلَسْطِينِيٌّ.
لَمْ يَعُدْ فِي الشَّوَارِعِ
غَيْرِي،
وَأَجْسَادُ مَوْتَانَا
عَارِيَةٌ تُنَادِينِي.
مَا زِلْتُ مُحْتَفِظًا
بِعُرُوبَتِي،
عَلَى أَطْلَالِ
تَارِيخِ صَلَاحِ الدِّينِ.
يَوْمًا مَا سَيَعُودُ،
يُطَهِّرُ الْأَرْضَ،
وَتُنْبِتُ أَغْصَانُ الزَّيْتُونِ.
وَيَعُودُ السَّلَامُ
إِلَى بَلَدِ السَّلَامِ،
أَرْضِ جَمِيعِ الْأَدْيَانِ.
هَا هُوَ ذَلِكَ الْيَوْمُ...
يُنَادِينِي.
بِقَلَمِ:
إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرَحَات.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ».
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
أُوبِرِيتُ «غَزَّةُ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ»
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٥٧، تَسْجِيلٌ دُوَلِيٌّ.
«غَزَّةُ الْعِزَّةِ...
أَرَادُوهَا مَحْرَقَةً،
وَالْعَارُ يَسْكُنُ قَاعَاتِ أُمَمِ الْبِغَاءِ!»
أَيُّهَا الْعَالَمُ...
بِلَا اسْتِثْنَاءٍ!
أَيُّهَا الْأَحْرَارُ...
هَلْ يَحْكُمُ الْإِنْسَانِيَّةَ
السُّفَهَاءُ؟
فَالْبَثُّ مُبَاشِرٌ،
وَالْقَصْفُ عَلَى الْهَوَاءِ.
الطُّفُولَةُ...
أَشْلَاءٌ،
وَالشُّيُوخُ...
ذَبَائِحُ،
وَقَذَائِفُ الْغَدْرِ
تَفْتِكُ بِالنِّسَاءِ.
أَيُّهَا الْبُغَاةُ
الْجَاحِدُونَ لِتَعَالِيمِ السَّمَاءِ!
أَيُّهَا الْعُنْصُرِيُّونَ...
السَّلَامُ مِنْكُمْ بَرَاءُ.
شِعَارَاتُكُمْ زَيْفٌ
وَهَبَاءٌ.
أَيْنَ مِيثَاقُ الطِّفْلِ؟
وَحَقُّ الْحَيَاةِ؟
وَأَيْنَ حَقُّ النِّسَاءِ؟
فَالصَّمْتُ عُهْرٌ،
وَالْعَارُ يَسْكُنُ
قَاعَاتِ أُمَمِ الْبِغَاءِ.
فَعَنْ وُجُوهِكُمْ
سَقَطَ الْقِنَاعُ،
تَسْتَمْتِعُونَ بِالدِّمَاءِ!
فَيَا حُمْرَةَ الْخَجَلِ...
فَغَزَّةُ لَنْ تَكُونَ
حَفْلَةَ شُوَاءٍ أَبَدًا.
لَنْ تُهْزَمَ غَزَّةُ
مِنْ شَرَاذِمِ أَغْبِيَاءَ.
فَغَزَّةُ الْعِزَّةِ
لَا تُجِيدُ الِانْحِنَاءَ.
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
مِصْرُ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ»،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عِصَامُ أَحْمَدُ الصَّامِت.
أُوبِرِيتُ «حُبِّ الْوَطَنِ»
«عُنْوَانُ الصُّمُودِ»
يَا أَرْضَ الثَّأْرِ، يَا لَهَبَ الْغَضَبِ،
يَا قُدْسُ، يَا نَارًا تُحَرِّقُ مَنْ غَصَبْ.
دَرْبُ الْفِدَا أَنْتِ لِكُلِّ مُنْتَفِضٍ،
وَفِيكِ يُخَطُّ بِالدِّمَاءِ اسْمُ الْغَلَبْ.
تَارِيخُكِ رَعْدٌ فِي وُجُوهِ الْمُعْتَدِي،
يَرْوِي عِزَّ الْأُسُودِ صَخْرُكِ الْمُتَلَهِّبْ.
يَا مَهْدَ الْمَجْدِ، مَوْشُومٌ عَلَى الْجَبِينِ،
وَفِي شَرَايِينِ الْحَقِّ يَجْرِي لَكِ الْوَرِيدُ.
وَالظُّلْمُ مَهْمَا عَلَا سَيَنْحَنِي وَيَخِيبُ،
وَصُمُودُكِ طُوفَانٌ لَا يَلِينُ وَلَا يَغِيبُ.
يَا دُنْيَا الْعِزِّ، فِيكِ الْحَقُّ لَا يُسْلَبُ،
وَعَلَى ثَرَاكِ يُبْعَثُ التَّارِيخُ مِنْ جَدِيدِ.
قُدْسُ، يَا بُرْكَانًا فِي الْقُلُوبِ يَلْتَهِبُ،
قُلُوبُ الْأَحْرَارِ لَكِ تَثُورُ وَلَا تَهَابُ.
وَذِكْرَاكِ فِي الْأَرْوَاحِ سَيْفٌ لَا يَغِيبُ،
وَفِي كُلِّ زُقَاقٍ يَعْلُو صَوْتُكِ الْمُرْهِبُ.
كَمْ عَلَتِ الرَّايَاتُ فَوْقَ الْأَلَمِ الصَّعْبِ،
وَصَوْتُ الْفِدَاءِ يَشُقُّ صَمْتَ الْمُغْتَصِبِ.
بِكِ تَعُودُ لِلْأَوْطَانِ هَيْبَةُ الْمُنْتَصِرِ،
فَأَنْتِ الْجُذُورُ فِي الْأَرْضِ لَا تَعْرِفُ الْكَسْرَ.
وَعَلَى رُبَاكِ يَنْقُشُ الثَّائِرُونَ السَّطْرَ،
حِكَايَاتٍ مِنْ نَارٍ وَمِنْ رَصَاصٍ يَنْفَجِرُ.
لَا زَالَ الْأَمَلُ فِي الْقُلُوبِ نَارًا تَتَّقِدُ،
وَعَلَى شِفَاهِ الصِّغَارِ اسْمُكِ قَسَمًا يُرَدَّدُ.
إِنْ لَمْ نَكُنْ مِنْ تُرْبَةِ الْأَجْدَادِ نَنْتَسِبُ،
فَكَيْفَ لَنَا حُلْمٌ بِغَيْرِكِ أَنْ يَقْتَرِبُ؟
وَفِي غَزَّةَ الْحُرَّةِ يَسْتَفِيقُ فِينَا اللَّهَبُ،
فَلْتَبْقَيْ يَا قُدْسُ عُنْوَانَ النَّصْرِ الْأَقْرَبِ.
بِقَلَمِ:
عِصَامُ أَحْمَدُ الصَّامِت – الْيَمَنُ.
٢٠٢٦م.
قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبْرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ» مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: ثَنَاءُ شَلَش مُشَارَكَتِي فِي الْأُوبْرِيتِ: «دُرٌّ مَكْنُونٌ.. تَطْرِيزٌ»
دُرٌّ مَكْنُونٌ.. تَطْرِيزٌ
دُومِي بِخَيْرٍ، غَزَّةَ الأَحْرَارِ، دُومِي بِفَضْلِ شَهِيدِكِ الْمِغْوَارِ.
رَامَ الْبَقَاءَ.. فَكُلُّ مَيِّتٍ لِلْفَنَا، أَمَّا الشَّهِيدُ فَرِفْقَةُ الْمُخْتَارِ.
مَهْمَا تَكَالَبَتِ الأَعَادِي، وَيْحَهُمْ، يَقَعُونَ فِي سَيْفِ الرَّدَى الْبَتَّارِ.
كُونِي الصُّمُودَ، بِرَغْمِ خِسَّةِ أُمَّةٍ، تَرَكَتْكِ بَيْنَ مَجَاعَةٍ وَحِصَارِ.
نَامَتْ بِحِضْنِ عَدُوِّنَا، يَا جُبْنَهَا، وَرَمَتْ إِلَيْهِ بِخَيْرِهَا الْمِدْرَارِ.
وَسَعَتْ إِلَيْهِ بِقُوتِهَا وَعَتَادِهَا، وَسِلَاحُكِ الأَطْفَالُ بِالأَحْجَارِ.
نِلْتِ الْخُلُودَ بِمَنْ تَرَقَّوْا، غَزَّتِي، وَدِمَاؤُهُمْ أَسْمَى مِنَ الأَنْهَارِ.
ثَنَاءُ شَلَش قَنَاةُ الإِبْدَاعِ – أُوبْرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
نَحْوَ الجَنُوبِ
فِلَسْطِينُ وَصُمُودُ أَهْلِهَا
✍️ الشَّاعِرُ: سُلْطَانُ مُحَمَّدٍ قَاسِمٍ الصمدي
أُوبِرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
كَاسِكْ يَا وَطَن...
نَهَشُوا الْجُثَّةَ، وَالْكُلُّ إِلُهُ حِصَّةْ.
كُلُّهُمْ رُؤُوسْ، وَهِيَ هِيَ الْقِصَّةْ.
زَمَنْ...
كُنَّا نَسُودْ، دَخَلَ الْأَغْرَابْ، وَمَزَّقُوا الْجُثَّةْ.
كَانُوا لِأَخْبَارِنَا يَتَنَاقَلُونْ، صِرْنَا... لِأَخْبَارِهِمْ جَرْصَةْ.
قَالُوا:
حَرْقُ الْعُلُومِ التَّتَرُ وَالْمَغُولْ...
بَلْ سَرَقُوهَا بِالْفُرْصَةْ.
وَتَرَكُونَا عَلَى الْمَقَاهِي، نَقْرَأُ جَرَائِدَهُمْ، وَالْجَدَلُ بَيْنَنَا يَكُونُ...
بُطُولَةً... وَسَفْسَطَةْ.
نَهَشُوا الْجُثَّةَ، لِيَنْسُونَا الْقِصَّةْ.
فَهَلِ الْبُوصَلَةُ...
اتِّجَاهُهَا يُنْسَى؟
بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: اتِّحَادِ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: انْتِصَارُ يُوسُف.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«طُغْيَان»
طُغْيَانٌ مِنْ أَفَكِّ الْفِعَالِ
يُمَارِسُ الظُّلْمَ بِالْمَظْلُومِ.
مُتَسَلِّقٌ كُلَّ الزَّوَايَا،
كَيْ يَسْرِقَ الْأَمْنَ الْجَمِيلَ.
فِي بَطْشِهِ ضَاعَتْ
حُرُوفُ الْأَمَانِ.
مَا إِنْ أَتَى ذَلِكَ الضَّيَاعُ،
تَغَيَّرَتْ لُغَةُ الْكَلَامِ.
قَدْ كَانَ عُنْوَانَ الْمَكَانِ،
فِي حِضْنِهِ هَمْسٌ
مِنَ الْأَحِبَّةِ يَجْمَعُ،
وَيَسُودُ شَيْئًا مِنَ الْحَنَانِ.
أَيْنَ الْأَمَانُ؟
أَيْنَ الرَّايَةُ الْبَيْضَاءُ
تَرْقَى فِي الْعُلَا؟
أَيْنَ السَّلَامُ؟
أَيْنَ الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ؟
أَيْنَ الْوِئَامُ؟
قَدْ صَارَ وَهْمَ حُلْمٍ
فِي خَيَالَاتِ الزَّمَانِ.
مَا نَحْنُ فِيهِ
تَقْرَؤُهُ الْعُيُونُ،
فَتَرْتَجِفُ فَزَعًا
مِنَ الْبُؤْسِ اللَّعِينِ.
يَرْدِي تَقَالِيدَ الْبَرَاءَةِ
سَطْوَةٌ،
وَيُنْسِينَا الْهُوِيَّةَ
كَهُوِيَّةِ يَعْرُبَ.
كَتَبَتْ عَلَى صَفَحَاتِهَا
رَمْزَ الْخُلُودِ،
رَمْزَ الشُّمُوخِ وَالصُّمُودِ.
لَكِنَّهَا قَدْ أَصَابَهَا
مَوْجُ الْحَقُودِ،
فِي شَاطِئِ النِّسْيَانِ.
أَكَلَتْ مَعَالِمَهَا
الْقُرُوشُ وَالطُّيُورُ،
ذِكْرَى مِنَ الذِّكْرَيَاتِ
وَجِرَاحًا بِالتُّخُومِ.
أَطْفَالُنَا فِي ثَوْبِهَا
زَعَرُ الْعُيُونِ،
مَقْهُورَةٌ تَصْطَرِخُ الْأَنِينَ،
وَسُؤَالُهَا:
أَيْنَ الْأَمَانُ؟
أُمٌّ تُطَوِّقُ الْخَوْفَ بِجِيدِهَا،
ثَكْلَى تُقَيِّدُهَا الظُّنُونُ.
وَنِدَاؤُهَا لِلَّهِ
فِي بَحْرِ الدُّمُوعِ،
ثَوْبَ الضَّرَاعَةِ تَكْتَسِيهِ.
مِنْ رَبِّهَا تَرْتَجِيهِ
فَرَجًا قَرِيبًا،
فِي دُعَاءٍ تَشْتَهِيهِ.
تَجْلُو كُرْبَةَ مَنْ دَعَاكَ،
وَبِكَ اسْتَغَاثَ.
بِقَلَمِ:
انْتِصَارُ يُوسُف – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: عَقِيلَةُ بَلْقَاسِمِ بَعْبُوش.
بِقَلَمِي أَنَا الشَّاعِرَةُ وَالْكَاتِبَةُ:
عَقِيلَةُ بَعْبُوش بَلْقَاسِم – الْجَزَائِر.
سَأَلَ الطِّفْلُ أُمَّهُ:
أُمَّاهُ، حَمَاكِ الإِلَهُ،
يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ وَقَلْبِي وَنَبْضَهُ...
مَاذَا تُرِيدِينَ أَنْ أَكُونَ
عِنْدَمَا أَكْبَرُ؟
هَلْ سَيَتَحَقَّقُ الْحُلْمُ؟
وَسْطَ مَا نَعِيشُهُ
مِنْ عُدْوَانٍ وَظُلْمٍ،
بِتْنَا نَعِيشُ رُعْبًا
وَخَوْفًا مُسْتَمِرًّا.
هُدِّمَتِ الْمَدَارِسُ، أُمَّاهُ،
لَا كِتَابَ وَلَا دَفْتَرَ.
زُمَلَائِي لَمْ أَعُدْ أَرَاهُمْ...
مَا كَانَ مَصِيرُهُمْ؟
هَلْ مَاتُوا وَفَارَقُوا الْحَيَاةَ
بَطْشًا وَغَدْرًا؟
كَيْفَ تَحْلُمِينَ، أُمَّاهُ،
وَالْمَوْتُ يُحَاصِرُنَا
فِي كُلِّ مَكَانٍ؟
هَدَّمُوا وَأَحْرَقُوا
الْمَسَاجِدَ وَالْمَشَافِي،
وَالدِّمَاءُ تَسِيلُ كَالْوِدْيَانِ.
الطُّيُورُ تَوَقَّفَتْ عَنِ التَّغْرِيدِ،
وَهَاجَرَتْ لِمَكَانٍ بَعِيدٍ.
لَا تَسْمَعُ سِوَى
أَنِينِ الْجَرِيحِ،
مِنْ أَلَمِهِ يَبْكِي وَيَصِيحُ.
وَأُمٌّ فَقَدَتْ وَلِيدَهَا،
بَعْدَمَا كَانَ بَيْنَ أَحْضَانِهَا،
الْيَوْمَ عَلَى الْأَرْضِ طَرِيحٌ.
كَفْكِفِي دُمُوعَكِ،
وَزَغْرِدِي يَا أُمَّ الشَّهِيدِ،
فَبِدَمِهِ سَوْفَ يَبْزُغُ
فَجْرٌ جَدِيدٌ.
غَزَّةُ لَنْ تَمُوتَ،
أَبْطَالُهَا صَامِدُونَ،
رَغْمَ الْقَمْعِ وَالْعُنْفِ
عَازِمُونَ.
أَرْوَاحُهُمْ بُذِلَتْ لِأَجْلِكِ
يَا فِلَسْطِينُ...
إِمَّا شَهَادَةٌ بِفَخْرٍ وَعِزَّةٍ،
أَوْ نَصْرٌ بِإِذْنِ اللهِ مُبِينٌ.
وَنُصَلِّي فِي الْأَقْصَى جَمِيعًا،
لِلَّهِ سَاجِدِينَ.
قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبْرِيتَ «حُبِّ الوَطَنِ» مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: نَجَاةُ كَلْش مِنْ فِلَسْطِينَ أُوبْرِيتُ حُبِّ الوَطَنِ بِقَلَمِي: نَجَاةُ كَلْش بِعُنْوَانِ: «يَا أَقْصَى»
يَا أَقْصَى...
دُمْتَ يَا أَقْصَى لَنَا، حُرًّا عَزِيزًا عَرَبِيًّا، صَامِدًا كَالطَّوْدِ دَوْمًا، رَافِعَ الهَامِ أَبِيًّا.
سَوْفَ تَبْقَى شَامِخًا، رَغْمَ الأَعَادِي وَقَوِيًّا، كَاسِرًا قَيْدَ العِدَا دَوْمًا، فَجَاؤُوكَ جُثِيًّا.
مَا حَنَيْتَ الرَّأْسَ يَوْمًا، وَاثِقَ الخُطْوِ عَصِيًّا، فَامْضِ مَحْفُوظًا مِنَ المَوْلَى، وَلَا تَخْشَ دَنِيًّا.
دُمْتَ لِلْإِسْلَامِ نِبْرَاسًا، وَلِلْحَقِّ عَلِيًّا، دُمْتَ فِي الأَرْوَاحِ عِطْرًا، تَسْكُنُ القَلْبَ وَتَحْيَا.
مَا سَلَاكَ القَلْبُ يَوْمًا، يَا حَبِيبًا أَبَدِيًّا.
يَا أَخِي، كُنْ جَانِبِي، لَا تَنْأَ، وَلْنَبْقَ سَوِيًّا، وَلْنَكُنْ مِثْلَ البُنْيَانِ المَرْصُوصِ، وَلْنَرْقَ رُقِيًّا.
نَجَاةُ كَلْش فِلَسْطِينُ
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبَّ الْوَطَنِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرَحَات.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
أُوبِرِيتُ «حُبُّ الْوَطَنِ»
غَرِيبٌ...
غَرِيبٌ فِي بَلَدِي،
أَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ يُقَوِّينِي.
كَتَبْتُ عَلَى صَفَحَاتِي:
إِنْسَانٌ بِلَا مَأْوًى...
مَنْ يَشْتَرِي؟
لَمْ يَعُدْ لِي أَهْلٌ،
وَلَا سَكَنٌ،
وَلَا وَلَدٌ،
وَلَا وَطَنٌ يَكْفِينِي.
عَرَضْتُ نَفْسِي
فِي سُوقِ الْعَبِيدِ...
مَنْ يَشْتَرِي؟
لَعَلَّ الرِّقَّ يَحْمِينِي.
طَلَبُوا هُوِيَّتِي،
يُقَدِّرُونَ ثَمَنِي،
أَعْرَضُوا عَنِّي...
لِأَنِّي فِلَسْطِينِيٌّ.
لَمْ يَعُدْ فِي الشَّوَارِعِ
غَيْرِي،
وَأَجْسَادُ مَوْتَانَا
عَارِيَةٌ تُنَادِينِي.
مَا زِلْتُ مُحْتَفِظًا
بِعُرُوبَتِي،
عَلَى أَطْلَالِ
تَارِيخِ صَلَاحِ الدِّينِ.
يَوْمًا مَا سَيَعُودُ،
يُطَهِّرُ الْأَرْضَ،
وَتُنْبِتُ أَغْصَانُ الزَّيْتُونِ.
وَيَعُودُ السَّلَامُ
إِلَى بَلَدِ السَّلَامِ،
أَرْضِ جَمِيعِ الْأَدْيَانِ.
هَا هُوَ ذَلِكَ الْيَوْمُ...
يُنَادِينِي.
بِقَلَمِ:
إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرَحَات.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ».
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
أُوبِرِيتُ «غَزَّةُ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ»
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٥٧، تَسْجِيلٌ دُوَلِيٌّ.
«غَزَّةُ الْعِزَّةِ...
أَرَادُوهَا مَحْرَقَةً،
وَالْعَارُ يَسْكُنُ قَاعَاتِ أُمَمِ الْبِغَاءِ!»
أَيُّهَا الْعَالَمُ...
بِلَا اسْتِثْنَاءٍ!
أَيُّهَا الْأَحْرَارُ...
هَلْ يَحْكُمُ الْإِنْسَانِيَّةَ
السُّفَهَاءُ؟
فَالْبَثُّ مُبَاشِرٌ،
وَالْقَصْفُ عَلَى الْهَوَاءِ.
الطُّفُولَةُ...
أَشْلَاءٌ،
وَالشُّيُوخُ...
ذَبَائِحُ،
وَقَذَائِفُ الْغَدْرِ
تَفْتِكُ بِالنِّسَاءِ.
أَيُّهَا الْبُغَاةُ
الْجَاحِدُونَ لِتَعَالِيمِ السَّمَاءِ!
أَيُّهَا الْعُنْصُرِيُّونَ...
السَّلَامُ مِنْكُمْ بَرَاءُ.
شِعَارَاتُكُمْ زَيْفٌ
وَهَبَاءٌ.
أَيْنَ مِيثَاقُ الطِّفْلِ؟
وَحَقُّ الْحَيَاةِ؟
وَأَيْنَ حَقُّ النِّسَاءِ؟
فَالصَّمْتُ عُهْرٌ،
وَالْعَارُ يَسْكُنُ
قَاعَاتِ أُمَمِ الْبِغَاءِ.
فَعَنْ وُجُوهِكُمْ
سَقَطَ الْقِنَاعُ،
تَسْتَمْتِعُونَ بِالدِّمَاءِ!
فَيَا حُمْرَةَ الْخَجَلِ...
فَغَزَّةُ لَنْ تَكُونَ
حَفْلَةَ شُوَاءٍ أَبَدًا.
لَنْ تُهْزَمَ غَزَّةُ
مِنْ شَرَاذِمِ أَغْبِيَاءَ.
فَغَزَّةُ الْعِزَّةِ
لَا تُجِيدُ الِانْحِنَاءَ.
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
مِصْرُ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «حُبِّ الْوَطَنِ»،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عِصَامُ أَحْمَدُ الصَّامِت.
أُوبِرِيتُ «حُبِّ الْوَطَنِ»
«عُنْوَانُ الصُّمُودِ»
يَا أَرْضَ الثَّأْرِ، يَا لَهَبَ الْغَضَبِ،
يَا قُدْسُ، يَا نَارًا تُحَرِّقُ مَنْ غَصَبْ.
دَرْبُ الْفِدَا أَنْتِ لِكُلِّ مُنْتَفِضٍ،
وَفِيكِ يُخَطُّ بِالدِّمَاءِ اسْمُ الْغَلَبْ.
تَارِيخُكِ رَعْدٌ فِي وُجُوهِ الْمُعْتَدِي،
يَرْوِي عِزَّ الْأُسُودِ صَخْرُكِ الْمُتَلَهِّبْ.
يَا مَهْدَ الْمَجْدِ، مَوْشُومٌ عَلَى الْجَبِينِ،
وَفِي شَرَايِينِ الْحَقِّ يَجْرِي لَكِ الْوَرِيدُ.
وَالظُّلْمُ مَهْمَا عَلَا سَيَنْحَنِي وَيَخِيبُ،
وَصُمُودُكِ طُوفَانٌ لَا يَلِينُ وَلَا يَغِيبُ.
يَا دُنْيَا الْعِزِّ، فِيكِ الْحَقُّ لَا يُسْلَبُ،
وَعَلَى ثَرَاكِ يُبْعَثُ التَّارِيخُ مِنْ جَدِيدِ.
قُدْسُ، يَا بُرْكَانًا فِي الْقُلُوبِ يَلْتَهِبُ،
قُلُوبُ الْأَحْرَارِ لَكِ تَثُورُ وَلَا تَهَابُ.
وَذِكْرَاكِ فِي الْأَرْوَاحِ سَيْفٌ لَا يَغِيبُ،
وَفِي كُلِّ زُقَاقٍ يَعْلُو صَوْتُكِ الْمُرْهِبُ.
كَمْ عَلَتِ الرَّايَاتُ فَوْقَ الْأَلَمِ الصَّعْبِ،
وَصَوْتُ الْفِدَاءِ يَشُقُّ صَمْتَ الْمُغْتَصِبِ.
بِكِ تَعُودُ لِلْأَوْطَانِ هَيْبَةُ الْمُنْتَصِرِ،
فَأَنْتِ الْجُذُورُ فِي الْأَرْضِ لَا تَعْرِفُ الْكَسْرَ.
وَعَلَى رُبَاكِ يَنْقُشُ الثَّائِرُونَ السَّطْرَ،
حِكَايَاتٍ مِنْ نَارٍ وَمِنْ رَصَاصٍ يَنْفَجِرُ.
لَا زَالَ الْأَمَلُ فِي الْقُلُوبِ نَارًا تَتَّقِدُ،
وَعَلَى شِفَاهِ الصِّغَارِ اسْمُكِ قَسَمًا يُرَدَّدُ.
إِنْ لَمْ نَكُنْ مِنْ تُرْبَةِ الْأَجْدَادِ نَنْتَسِبُ،
فَكَيْفَ لَنَا حُلْمٌ بِغَيْرِكِ أَنْ يَقْتَرِبُ؟
وَفِي غَزَّةَ الْحُرَّةِ يَسْتَفِيقُ فِينَا اللَّهَبُ،
فَلْتَبْقَيْ يَا قُدْسُ عُنْوَانَ النَّصْرِ الْأَقْرَبِ.
بِقَلَمِ:
عِصَامُ أَحْمَدُ الصَّامِت – الْيَمَنُ.
٢٠٢٦م.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ عَطَاالله.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«هَذِهِ دُمُوعِي»
هَذِهِ دُمُوعِي، لَوْ عِنْدَكُمْ قَلْبٌ
يَعِي مَقَاصِدَهَا، يَفْهَمْ مَعَانِيهَا.
لَيْلِي وَنَهَارِي، وَلَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا
أَحْيَا بِهَوَسٍ بِالْأَفْكَارِ أُعَانِيهَا.
غِيَابُكَ طَالَ بِخَوْفٍ يُلَازِمُنِي،
هُمُومٌ سَكَنَتْ بِرُوحِي تُضَنِّيهَا.
يَا قَاسِيَ الْقَلْبِ، رِفْقًا بِنَفْسِي،
قَضِيَّتِي حُبُّكَ، وَأَنْتَ قَاضِيهَا.
وَاللهُ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ الشَّارِدِ،
بِلُطْفِ رَحْمَتِهِ يُدْنِيهَا وَيَحْمِيهَا.
مَاذَا أَقُولُ لِقَلْبٍ تَأَجَّجَ بِالْهَوَى،
لِعَيْنٍ حُرِمَتْ مِنْ نَوْمٍ يُجَافِيهَا؟
يَا قَاضِيَ الْعُشَّاقِ، مَهْلًا بِالْقَرَارِ،
تَفَهَّمْ حَالَتِي وَآهَاتِي وَمَعَانِيهَا.
قُلُوبُ النَّاسِ لَا قَانُونَ يَحْكُمُهَا،
سِوَى الْمَحَبَّةِ، تَأْمُرُ مَنْ يُوَافِيهَا.
بِقَلَمِ:
مُحَمَّدِ عَطَااللهِ عَطَا – مِصْر.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: ثَنَاءُ شَلَش.
مُشَارَكَتِي فِي مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«حُزْنٌ دَفِينٌ»
الْحُزْنُ مِنْ عَهْدِ الطُّفُولَةِ بَاقِي،
وَالدَّمْعُ تَمْنَعُ سَكْبَهُ أَحْدَاقِي.
مَنْ ذَا يُنِيرُ الدَّرْبَ يَرْجِعُ بَسْمَتِي؟
مَنْ ذَا بِكَفَّيْهِ أَرَى تِرْيَاقِي؟
يَا طِفْلَةَ الْأَحْزَانِ، هَيَّا أَشْرِقِي،
لَا تَخْلِطِي الْأَيَّامَ فِي أَوْرَاقِي.
أَرْنُو إِلَى الْمِرْآةِ، يَصْرُخُ خَافِقِي:
مَنْ أَنْتِ؟ لَسْتُ أَنَا... أَهَذَا الْبَاقِي؟
يَا طِفْلَةً بِالْحُزْنِ تَقْبَعُ دَاخِلِي،
هَيَّا أَعِيدِي لِلدُّنَا إِشْرَاقِي.
وَضَمِّدِي جُرْحًا بِقَلْبِي نَازِفًا،
هَذَا النَّزِيفُ يَزِيدُ فِي إِحْرَاقِي.
مُذْ كَبَّلَ الْحُزْنُ الْبَغِيضُ جَوَارِحِي،
وَالدَّرْبُ أَظْلَمَ مُبْدِيًا إِخْفَاقِي.
رَبَّاهُ، فَرِّجْ لِي الْهُمُومَ وَكُرْبَتِي،
بِالْبَابِ أَجْثُو رَاجِيًا إِعْتَاقِي.
بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ:
ثَنَاءُ شَلَش.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: صَبَاحُ خَالِد.
«أَجْنِحَةُ الْوَطْوَاطِ»
بِقَلَمِ: صَبَاحُ خَالِد.
كَانَ فِي بِدَايَةِ الْحِكَايَةِ
رَجُلٌ يَمْشِي بَيْنَ الْبُسْتَانِ
وَظَلَامِ اللَّيْلِ.
حَتَّى لَامَسَ ضَوْءَ الْبِئْرِ...
فَصَارَ جَنَاحَيْنِ يَرْفْرِفَانِ.
وَصَارَ الْوَطْوَاطُ يَنْسُجُ مِنَ الْوَرَقِ فَرَاشَاتٍ،
وَيَنْسُجُ مِنَ اللَّيْلِ أَمَلًا
لِلْقُلُوبِ النَّائِمَةِ.
رَأَتْ فِيهِ الْأَمَانَ،
وَحَامِيَ ظَلَامِ اللَّيْلِ،
كَانَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْلُمُ بِهِ.
فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا:
هَلْ يُعْقَلُ أَنْ أَجِدَ
كُلَّ شَيْءٍ أَحْلُمُ بِهِ؟
وَصَارَتْ تَتَحَدَّثُ
عَمَّا فِي دَاخِلِهِ لَهُ.
قَالَ:
«أَنَا أَغْزِلُ...
وَأَنْتِ تَحْلُمِينَ».
وَكَانَ خَلْفَ ذَلِكَ
قِنَاعٌ كَبِيرٌ.
رَأَتْ فِيهِ ثَمَنَ الْحُلْمِ...
فَقَرَّرَتْ أَنْ تَطِيرَ بِنَفْسِهَا.
وَنَسَجَ...
وَنَسَجَ...
وَنَسَجَ...
حَتَّى امْتَلَأَ الْبُسْتَانُ بِخُيُوطِهِ؛
فَرَاشَاتٍ مِنْ وَرَقٍ،
وَأَحْلَامًا مُعَلَّقَةً عَلَى الْأَغْصَانِ.
ثُمَّ فَجْأَةً...
اخْتَفَتْ كُلُّ الْأَنْسِجَةِ،
وَذَابَتِ الْخُيُوطُ فِي الْهَوَاءِ.
وَطَارَ الْوَطْوَاطُ...
وَلَمْ يَعُدْ.
وَبَقِيَتِ الْفَرَاشَةُ وَحْدَهَا.
صَدَّقَتْ...
وَلَمْ تَعْرِفْ شَيْئًا عَنِ الْوَطْوَاطِ.
لِمَاذَا طَارَ؟
وَأَيْنَ نَسَجَ فِي جَنَاحِهِ؟
وَلِمَاذَا؟
لَيْسَ كُلُّ مَا زَرَعْنَاهُ
قَابِلًا لِلْحَصَادِ.
بَعْضُهُ ذَرَتْهُ الرِّيَاحُ الْعَاتِيَةُ،
وَنَثَرَتْهُ فَوْقَ الشَّوْكِ.
وَبَعْضُهُ لَمْ يَنْبُتْ أَصْلًا،
لِأَنَّ التُّرْبَةَ مَالِحَةٌ،
وَلَا تَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ.
وَبَعْضُهُ كَانَ دُرُوسًا وَصَفَعَاتٍ،
جَعَلَتْنَا نَتَعَلَّمُ مِنْ جَدِيدٍ.
لَيْسَ لِأَنَّنَا لَمْ نُحْسِنِ الِاخْتِيَارَ،
بَلْ كُنَّا نَنْهَمِرُ بِغَزَارَةٍ،
وَنَبْسُطُ أَيْدِيَنَا بِسَخَاءٍ.
لَنْ نَبْخَلَ أَبَدًا عَلَيْهِمْ،
لِمَا كَانُوا لَا شَيْءَ.
لَكِنَّ الْوُرُودَ لَا تَنْبُتُ عَلَى الطُّحَالِبِ،
وَلَا تُسْقَى مِنْ مِيَاهٍ رَاكِدَةٍ.
أَمَّا الشَّمْسُ...
فَرَغْمَ تَكَاثُفِ الْغُيُومِ،
تَشْرُقُ الشَّمْسُ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ الْبَحْرَاوِي.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«عِتَاب»
حَبِيبِي، لَيْهْ زَعْلَانْ مِنِّي؟
دَا الْعِشْقُ بَيْنَا أَصْلُهُ وِئَامْ.
مَا أَقْدَرْشْ أَزْعَلْ،
مَا أَقْدَرْشْ أَبْعَدْ،
دَا صَوْتُ حَبِيبِي كُلُّهُ حَنَانْ.
هُوَّ حُبُّكَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ،
عَلَشَانْ هُوَّ جُوَّهْ عَنَيْهِ،
يَامَا اللَّيَالِي قَسَتْ عَلَيْهِ.
عَلَشَانْ مَا كَانْشْ لِيهْ حَبِيبْ،
عِشْتُ اللَّيَالِي وَأَنَا حَزِينْ،
أَدَوَّرْ عَلَى الْحُبِّ وَالْحَنِينْ.
لَمَّا أَرَادَ اللهُ وَأَعْطَانِي
حُبًّا صَافِيًا مِشْ أَنَانِي،
مَا أَعْرَفْشْ أَعِيشْ مِنْ غَيْرِهِ.
وَلَمَّا يِتْأَخَّرْ،
يِرْسِلْ لِي رِسَالَةً كَبِيرَةً،
يِحْكِي وَيِشْدُو أَحْلَى كَلَامْ،
يِطَمِّنِّي عَلَى حُبِّي الْفَتَّانْ.
بِقَلَمِ:
مُحَمَّدِ نُورِ الدِّينِ أَحْمَدِ الْبَحْرَاوِي.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: مُنَى مُحَمَّد.
مُشَارَكَتِي فِي مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«صُورَةٌ بْتِحْكِي حِكَايَة»
فِي صُورَةٍ سَاكْتَة...
بَسْ جُوَّاهَا أَلْفُ حِكَايَةْ.
عَيْنٌ بْتِبْكِي...
وَقَلْبٌ تَايِهٌ فِي النِّهَايَةْ.
دَمْعَةٌ نَازْلَةْ تِقُولْ:
وِحِشْتِينِي...
وَصُورَةٌ فِي الإِيدْ
لِحَدٍّ كَانْ يَوْمْ أَمَانِي.
بَصَّ لِيهَا وَقَالْ:
يَا رَيْتِكْ تِرْجَعِي...
دَهِ الْبُعْدُ وَجَعْ،
وَمِشْ سَهْلْ أَبَدًا يِوَجَّعْنِي.
كُلُّ اللِّي بَيْنَا
لِسَّهْ جُوَّايَا عَايِشْ،
رَغْمْ إِنَّ الزَّمَنَ قَالْ:
خَلَاصْ...
مَفِيشْ رُجُوعْ تَانِي.
يَا صُورَةْ...
خُدِي مِنِّي سَلَامِي،
وَقُولِي لَهَا:
لِسَّهْ سَاكْنَةْ فِي أَيَّامِي.
أَنَا مِشْ نَاسِي ضِحْكَتِكْ،
وَلَا كَلَامِكْ،
وَلَا لَحْظَةَ حُبٍّ
كَانَتْ أَجْمَلَ أَحْلَامِي.
يُمْكِنْ عُيُونِكْ فِي الصُّورَةْ بْتِبْكِي،
بَسْ قَلْبِي مِنْ بَعْدِهَا
بَقَى هُوَّ اللِّي يِشْكِي.
يَا رَيْتِ الْحَنِينْ
يَوْمْ يِحِنّْ عَلَيْنَا،
وَيِرَجَّعْ اللِّي ضَاعْ
مِنْ إِيدِينَا.
الْحُبُّ مِشْ صُورَةْ
تِتْحَطّْ فِي بَرْوَازْ،
وَلَا كِلْمَةْ تِتْقَالْ
وَتِنْتَهِي وَخَلَاصْ.
الْحُبُّ ذِكْرَى
بْتِعِيشْ مَهْمَا السِّنِينْ تِعَدِّي،
وَسَاعَاتْ دَمْعَةْ...
تِفْضَحْ اللِّي الْقَلْبْ مُخَبِّي.
بِقَلَمِ:
مُنَى مُحَمَّد.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الدُّكْتُورُ: عِيدُ كَامِلٍ النُّوقِي.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«شَوَاطِئُ الْحِرْمَانِ»
وَقَفْتُ بِشَاطِئِ الْحِرْمَانِ وَحْدِي،
أُنَاجِي اللَّيْلَ مُكْتَئِبَ النَّغَمِ.
وَأَبْكِي الْعُمْرَ إِذْ وَلَّى سَرِيعًا،
وَلَمْ أَظْفَرْ بِغَيْرِ لَظَى الْأَلَمِ.
زَرَعْتُ الْوُدَّ فِي قَلْبِ اللَّيَالِي،
فَمَا حَصَدْتُ سِوَى مُرِّ النَّدَمِ.
سَقَيْتُ الْحُبَّ مِنْ نَبْضِ فُؤَادِي،
فَأَوْرَثَنِي الْجَفَاءُ أَشَدَّ ظَمَإِ.
رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ بَلَغُوا مُنَاهُمْ،
وَسِرْتُ أَنَا عَلَى دَرْبِ الْعَدَمِ.
إِذَا مَا لَاحَ بَرْقُ الْوَصْلِ يَوْمًا،
تَوَارَتْ خَلْفَهُ سُحُبُ السَّقَمِ.
أُقَلِّبُ فِي الذِّكْرَيَاتِ كِتَابَ عُمْرِي،
فَتَنْزِفُ صَفْحَةٌ بَعْدَ الْقَلَمِ.
وَكَمْ نَادَيْتُ آمَالِي طَوِيلًا،
فَمَا لَبَّتْ سِوَى صَدَى الْأَلَمِ.
وَلَكِنِّي جَعَلْتُ الصَّبْرَ زَادًا،
لِأَعْبُرَ كُلَّ مُنْعَطَفٍ عَظِيمِ.
فَمَا ضَاقَتْ عَلَى الْأَحْرَارِ دُنْيَا،
إِذَا امْتَلَأَتْ قُلُوبُهُمُ بِعَزْمِ.
سَأَغْرِسُ فِي صُخُورِ الْيَأْسِ وَرْدًا،
وَأَجْعَلُ مِنْ رَمَادِي أَلْفَ حُلْمِ.
فَإِنَّ اللَّيْلَ مَهْمَا طَالَ يَوْمًا،
يُعَانِقُ بَعْدَهُ فَجْرُ النِّعَمِ.
وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَيَّ قَهْرًا،
فَرَبِّي خَيْرُ مُعْتَصَمٍ وَحُكْمِ.
سَيَأْتِي بَعْدَ حِرْمَانِي رَبِيعٌ،
وَيُزْهِرُ فِي الْمَدَى غُصْنُ الْكَرَمِ.
فَمَا شَاطِئُ الْحِرْمَانِ إِلَّا
طَرِيقٌ نَحْوَ شَاطِئِ ذِي النِّعَمِ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: عَلِيُّ عَبْدُ الْكَرِيمِ قَاوُوق.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/١٠٣
«هَلْ عِشْقُكِ جَرِيمَتِي؟»
كُلُّ مَا أَعْلَمُهُ أَنَّكِ حَبِيبَتِي،
وَأَنَّكِ فِي دُرُوبِ الْعُمْرِ قَصِيدَتِي.
عَلَّمْتِنِي لُغَةَ الْهَوَى، فَتَفَتَّحَتْ
بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ الْجَمَالِ قَصِيدَتِي.
كُلُّ حَرْفٍ فِي قَصَائِدِي لَكِ وَحْدَكِ،
وَكُلُّ نَبْضٍ فِي فُؤَادِي مِنْ لَهْفَتِي.
أَنْتِ سِرُّ الْحَرْفِ حِينَ أَبُوحُ بِهِ،
وَأَنْتِ مَعْنَى الْحُبِّ فِي ذَاكِرَتِي.
مِنْ سَنَا طَيْفِكِ أَشْرَقَتْ غُرْفَتِي،
وَتَنَفَّسَ الْعِطْرُ فَوْقَ وِسَادَتِي.
وَعَلَى مُلْحَفَتِي نَقَشْتُ اسْمَكِ
بِالْوَرْدِ، حَتَّى أَزْهَرَتْ فَرْحَتِي.
وَأَوْقَدْتُ الشَّمْعَ الْأَحْمَرَ فِي لَيْلَتِي،
فَغَدَتْ لَيْلِيَّةُ الْعُشَّاقِ لَيْلَتِي.
كُلُّ مَا أَعْلَمُهُ أَنِّي عَشِقْتُكِ،
فَهَلِ الْعِشْقُ، يَا حَبِيبَتِي، جَرِيمَتِي؟
إِنْ يَكُنْ حُبُّكِ ذَنْبًا أَرْتَكِبُهُ،
فَلَسْتُ أُرِيدُ مِنَ الذَّنْبِ بَرَاءَتِي.
وَإِنْ قَالُوا: إِنَّ عِشْقَكِ جَرِيمَةٌ،
قُلْتُ: لَا أَبْتَغِي مِنْ عِشْقِكِ حُرِّيَّتِي.
فَالْحُبُّ أَنْتِ، وَالْحَيَاةُ أَنْتِ، وَمَا
أَحْلَى الَّذِي أَسْكَنْتِهِ فِي مُهْجَتِي.
فَدَعِينِي أَعِيشُ عِشْقَكِ هَانِئًا،
وَأَظَلَّ أَسِيرَ أَجْمَلِ لَذَّتِي.
مَا أُرِيدُ مِنَ الْحَيَاةِ سِوَى الْهَوَى،
أَنْ تَكُونِي أَنْتِ كُلَّ حِكَايَتِي.
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:
الدُّكْتُورُ عَلِيُّ عَبْدُ الْكَرِيمِ قَاوُوق – لُبْنَان.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: الدُّكْتُورُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ غَرِيب.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«نَبَضَاتٌ لِلنِّسْيَانِ»
يَأْتِي الْهَوَى لِقُلُوبٍ أَضْنَاهَا النَّوَى،
وَكَأَنَّهُ دَوَاءٌ، كَأْسُ الرِّضَا لِرُوحٍ فَاضَتْ مَآسِيهَا.
يَا مَنْ تَرَكْتَ فِي الْقَلْبِ نَبَضَاتٍ تَئِنُّ بِحُبِّكَ،
وَآهَاتِ صِدْقِ الْحَنَايَا بِصَبْرٍ تُدَارِيهَا.
تَعْلُوهَا بِالصَّمْتِ الْمُخِيفِ جَوَارِحِي،
فَاضَتْ أَنِينًا، وَمَا عَادَ نَبْضُكَ يُوَاسِيهَا.
وَذِكْرَى وَلَعِ الْحَنِينِ تَمُرُّ بِخَافِقِي،
وَكَأَنَّهَا نَبَضَاتُ وَهْمٍ عَلَى دَرْبِ يَأْسٍ يُلَاقِيهَا.
قَيَّدْتُ رُوحِي بِحُبِّكَ عَلَى قَيْدِ التَّمَنِّي رَهِينَةً،
تَحْتَاجُ عَوْنًا مِنْ قَلْبٍ يُدَاوِيهَا.
وَالصَّبْرُ وَالسُّلْوَانُ فِي شَرْعِ الْهَوَى،
يَهِيمُ بِالرُّوحِ أَلَمًا، وَيَأْبَى أَنْ يُحَاكِيهَا.
فَالْحُبُّ رِزْقٌ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ لِلْقُلُوبِ،
لِأَنَّهُ لَا يَظْلِمُ النَّفْسَ، وَلَا رُوحًا يُبَاكِيهَا.
يَا مَنْ بِالزَّيْفِ تُحْيِي الْغَرَامَ بِخَافِقِي،
بِمَشَاعِرِ الْعَنْقَاءِ زَيْفًا، وَتَأْبَى أَنْ تُدَارِيهَا.
أَلْقَيْتَنِي فِي بَحْرِ أَحْزَانِ وَحْدَتِي،
فَأَبَتْ حَنَايَا الْقَلْبِ لِلنِّسْيَانِ أَنْ تُرَاعِيهَا.
أَيْنَ الْعُهُودُ الَّتِي أَضْحَتْ سَرَابًا،
بِمَكَارِهِ الْأَيَّامِ جَمْرًا، وَمَا عُدْتَ تُبَالِيهَا؟
أَسَرْتَ رُوحِي بِالْهَوَى كَرَهِينَةٍ،
وَسَعِدْتَ بِأَنِينِ نَبَضَاتِي تَزْهُو حِينَ تُبَاكِيهَا.
نَاجَيْتَنِي زَيْفًا، ثُمَّ تَرَكْتَنِي أَحْيَا هَوَاكَ،
فَهَامَتِ الرُّوحُ لِمَنْ كَانَ يُنَاجِيهَا.
مَاتَتْ حَنَايَا الْقَلْبِ عَطْشَى وِصَالَكُمْ،
وَلَمْ تَجُودُوا لَهَا يَوْمًا بِحُبٍّ كَانَ سَاقِيهَا.
وَالرُّوحُ مِنْ هَمِّ الْفِرَاقِ سَقِيمَةٌ،
فَتَرَكْتُمُوهَا لِجَمْرِ مَدَامِعِ الْهِجْرَانِ بِالْحُزْنِ تُدَاوِيهَا.
دَامَتْ حَنَايَا الْفُؤَادِ تَحْيَا لِحُبِّكُمْ،
تَئِنُّ أَلَمًا، وَلَا أَتَاهَا يَوْمًا رِيَاحُ أَمَلٍ حَتَّى تُنَجِّيهَا.
فِي الْحُبِّ قَدْ كَتَبْنَا أَبْهَى الْحُرُوفِ لَكُمْ،
فَمَا اسْتَطَابَتْ وَلَا رَاقَتْ لَكُمْ يَوْمًا مَعَانِيهَا.
وَشَدَوْنَا قَوَافِيَ الشِّعْرِ فِي حُبِّكُمْ طَرَبًا،
وَفَوْقَ نَبْضٍ مِنَ النِّسْيَانِ كُنْتَ تُلْقِيهَا.
يَا نَفْسُ، زَادَتْ آهَاتُكِ مِنْ خِلٍّ لَيْسَ يَهْوَاكِ،
رِفْقًا بِدَمْعِ الْجَوَارِحِ، لَا تُبَاكِيهَا.
فَإِنْ كَانَ دَمْعِي قَدْ أَفَاضَ بِعِلَّتِي،
سَأَكْتُمُ دُمُوعَ الْقَلْبِ بِصَبْرِي حَتَّى أُخْفِيهَا.
وَإِنْ كَانَ حُبِّي لَهُ أَلَمًا يُرَاوِدُنِي،
سَأَدْفِنُ النَّبَضَاتِ بِقَبْرِ نِسْيَانٍ حَتَّى يُوَارِيهَا.
وَسَأُلْقِي بِالْخَفَقَاتِ فِي بَحْرِ الْهَوَى غَرْقَى،
حَتَّى تُلَاطِمَهَا أَمْوَاجُ يَأْسٍ فَتُفْنِيهَا.
بِقَلَمِ:
عَبْدِ الْفَتَّاحِ غَرِيب.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: سَعِيدُ الْجَدِيِّ الْإِدْرِيسِي.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«قَالُوا لِلْمُتَقَاعِدِ»
قَالُوا لِلْمُتَقَاعِدِ:
سِيرْ وَمُتْ قَاعِدْ!
خَرَّجُوكَ مَهْلُوكْ،
وَقَالُوا لِيكَ:
سِيرْ، ابْقَى صَامِدْ،
حَتَّى تَمُوتْ
وَأَنْتَ مُعَانِدْ.
لَا صِحَّةٌ كَسَبْتْ،
لَا فْلُوسٌ مْكَوْدَةٌ تْفَرَّحْهَا،
يَا ذَاكَ الْمُتْقَاعِدْ!
تْهَلَّاوْ فِيكَ بِالْمْزْيَانْ،
حِيتْ خَدَمْتَ بْلَادَكَ
بِالصِّدْقِ وَالنِّيَّةْ.
أَيِّيهْ...
وَأَنْتَ عُمْرَكَ كُلَّهُ هَامِدْ.
مَلِّي سَالَاتْ وَقْتَكْ،
سِيرْ تَرْكَنْ فْشِي رْكْنَةْ،
أَيِّيهْ...
وَأَنْتَ رَاقِدْ.
لَا...
وَأَنْتَ كْثِيرْ رَاكِدْ.
شِي تْهَلَّاوْ فِيهِ
بِتَقَاعُدٍ فُوقَ فَجِيجْ،
وَشِي قَالُوا لِيهِ:
سِيرْ، رَاكْ كُنْتَ جَامِدْ.
مَا كُنْتَ فِيكَ فَايْدَةْ،
كُنْتَ غِيرْ زَايِدْ.
أَيِّيهْ...
وَكْتَتْخَلَّصْ بَاطِلْ،
يَا ذَاكَ الْمُتْقَاعِدْ الْجَاحِدْ!
يَا أَصْحَابَ الْقَرَارْ...
عَرَقُ الْمُتَقَاعِدْ،
أَيِّيهْ،
يَصُبُّ فِي ذَاتِكُمْ.
زَعْمَةْ...
بِاسْمِ جَامِدْ،
مَاشِي شَاخِذْ!
تْهَلَّاوْ وَزِيدُوا تْهَلَّاوْ،
يَا سَادَةْ، يَا كِرَامْ،
فِي الْمُتَقَاعِدِ الْمِسْكِينْ،
حَتَّى يَمُوتْ هَانِي،
وَهُوَ مُتْقَاعِدْ.
وَحَتَّى مَا تَوَقَّفُوا
قُدَّامُهْ،
وَأَنْتُمْ فِي خَانَةِ
ظَالِمْ قَاعِدْ.
«مُتْ قَاعِدْ...
يَا ذَاكَ الْمُتَقَاعِدْ!»
بِقَلَمِ:
سَعِيدِ الْجَدِيِّ الْإِدْرِيسِي – الْمَغْرِب.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: نَاصِرُ عَلِيٍّ نَصْرُالله.
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٦٩
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَب
ناصر علي نصرالله
رقم اعتماد النشر ٥٨/٦٩
مهرجان الشعر والادب
(من شقوق صخور الحزن يتفجر نبع الحب)
. الأميرة والناي
أميرة الناي ...
يا راهبة ساكنة دير أحلامي
يا أيقونة أسميتُكِ للهوى عشتاري
تعالي...
تعالي ارقصي على شظايا قلبي وعربدي
لملمي من نزف الجراح
أشلاءَ حبي الموءود
ثم انثريها قربانا و بعثري ...
إلى فردوسي المفقود خذيني
إلى أحلامي الثكلى
إلى كوخ فقير و حصيره
فيروز وكأس وحلم وقصيده
إلى أشواق تهامسني
ولهفة تغريني
ثغر جموح
وشفاه عطشى تناديني
وفي أحضان من أهوى
دعيني أغرق وعرِّيني...
أميرة الناي
بين رموش الآلهة التقينا
من خمر الرضاب ارتوينا و انتشينا
فتحنا معبد بابل
ركعنا ،جثونا وصلينا
وتهنا في عالم مسحور
بين لذة اللقيا ونشوة المشتاق
أيمكن أن تكون حياتنا من سراب
نبحث فيها عن حب عاثر في لظى الصحراء
سأرسمك دمعة هائمة على خدود موجة شاردة
وأحفر نصف قلبي على هدب الماء
سأكتبك قصيدة لمجنون أضناه الفراق
يهذي بها في عتم الدجى
كلما اشتاق قيس لليلى
وفي لياليه بكي الحب المحال
حبيبتي لا تقولي لي : انس
أأنسى قلبا سجنْتُه في قلبي
مفتاحه سرقَته الأمواج
مرصود من جنية العشق وربات الجمال
ناصر علي نصرالله
أمير الناي
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: جَلْنَارُ زَهْرَةُ الرُّمَّانِ.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«مِفْتَاحٌ عَجُوزٌ»
طَرَقْتُ بَابَ الْقَلْبِ وَالْأَنْفَاسُ حَائِرَةٌ،
فَلَمْ أَجِدْ صَدَى الْقَرْعِ الْمَهِيبِ يُجِيبُ.
أَهُوَ الْوَهْمُ، أَمْ أَنَّ الْيَدَ مُنْهَكَةٌ؟
ضَاعَتْ مَفَاتِيحُهَا فِي صَمْتِهَا الْغَرِيبِ.
أَضَعْتُهُ مُنْذُ دَهْرٍ، وَالْحَنِينُ يَدِي،
تُفَتِّشُ الصُّوَرَ الْمُعَلَّقَةَ فِي الْمَغِيبِ.
لَمْ يَبْقَ غَيْرُ مِفْتَاحٍ عَجُوزٍ غَدَا
مُقَوَّسَ الظَّهْرِ، يَئِنُّ مِنَ النَّحِيبِ.
غَسَلْتُهُ بِدُمُوعِ الْغَيْمِ فَانْطَفَأَتْ
نَارُ الصَّدَإِ، وَلَكِنْ ظَلَّ فِي شُحُوبِ.
يَحْتَاجُ دَعْوَةَ صِدْقٍ كَيْ يَنْهَضَ مِنْ
نَوْمٍ طَوِيلٍ، وَيَهْدِي الرُّوحَ لِلدُّرُوبِ.
يَحْتَاجُ مُعْجِزَةً تَشُقُّ بِحَارَ حُزْنِي،
وَتُغْرِقُ الْيَأْسَ فِي أَشْبَاحِهِ الْكَئِيبِ.
يَحْتَاجُ يَقْطِينَةَ حُبٍّ تُرَمِّمُ مَا
فِي الْقَلْبِ مِنْ جُرْحٍ وَمِنْ لَهِيبِ.
أَيُصْبِحُ الْبَيْتُ بَيْتًا دُونَ مِفْتَاحٍ؟
أَيُصْلِحُ السُّكْنَى وَبَابُهُ غَرِيبُ؟
نَسِيتُهُ فِي جَيْبِ الزَّمَنِ الرَّطْبِ،
وَتَذَكَّرْتُهُ عِنْدَ الْوُصُولِ لِقَلْبِيَ الْعَجِيبِ.
أَهُوَ الشَّوْقُ أَمْ غُرْبَةٌ؟ لَا فَرْقَ،
فَالْوَطَنُ غُرْبَةٌ، وَالشَّوْقُ بِلَا حَبِيبِ.
بِقَلَمِ الْكَاتِبَةِ وَالشَّاعِرَةِ:
مُنَى دَخِيل – سُورِيَة.
«جَلْنَارُ زَهْرَةُ الرُّمَّانِ».
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: دَالِيَا سَمِيرُ شَحَاتَة.
«حِينَ يُزْهِرُ الْحَرْفُ»
فِي رِحَابِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
تَلْتَقِي الْأَرْوَاحُ قَبْلَ أَنْ تَلْتَقِيَ الْكَلِمَاتُ،
وَيُصْبِحُ الْحَرْفُ جِسْرًا
نَعْبُرُ بِهِ مِنَ الْقَلْبِ إِلَى الْقَلْبِ.
هُنَا لَا تَكُونُ الْقَصِيدَةُ مُجَرَّدَ أَبْيَاتٍ،
وَلَا تَكُونُ الْخَاطِرَةُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ؛
فَخَلْفَ كُلِّ حَرْفٍ رُوحٌ كَتَبَتْ،
وَوَرَاءَ كُلِّ سَطْرٍ حِكَايَةٌ،
وَفِي كُلِّ نَصٍّ جُزْءٌ مِنْ إِنْسَانٍ
أَرَادَ أَنْ يَقُولَ لِلْعَالَمِ:
مَا زَالَ فِي الْقَلْبِ
مَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُقَالَ.
الشِّعْرُ ذَاكِرَةُ الشُّعُوبِ،
وَالْأَدَبُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ
حِينَ تَعْجِزُ الْحَيَاةُ
عَنْ تَفْسِيرِ مَشَاعِرِهِ.
بِهِ نَحْفَظُ الْجَمَالَ مِنَ النِّسْيَانِ،
وَنَمْنَحُ الْحُلْمَ فُرْصَةً أُخْرَى،
وَنَتْرُكُ لِلْأَجْيَالِ أَثَرًا يَقُولُ:
إِنَّنَا مَرَرْنَا مِنْ هُنَا،
وَكَانَ لِلْحَرْفِ فِينَا حَيَاةٌ.
فَلْنَكْتُبْ مَا يُشْبِهُ أَرْوَاحَنَا،
وَلْنَتْرُكْ خَلْفَنَا كَلِمَاتٍ لَا تُؤْذِي،
وَأَحْرُفًا لَا تَنْطَفِئُ.
وَنُصُوصًا إِذَا قَرَأَهَا أَحَدٌ بَعْدَ أَعْوَامٍ،
شَعَرَ أَنَّ قَلْبًا جَمِيلًا
مَرَّ مِنْ هُنَا.
فَلْيَكُنْ مَهْرَجَانُنَا احْتِفَالًا بِالْكَلِمَةِ،
وَاحْتِفَاءً بِالْإِنْسَانِ،
وَمَوْعِدًا يَتَجَدَّدُ فِيهِ
مِيلَادُ الْحَرْفِ.
بِقَلَمِ:
دَالِيَا سَمِيرُ شَحَاتَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: سُلْطَانُ الصَّمَدِي.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: سُلْطَانُ مُحَمَّدٍ قَاسِمٍ الصَّمَدِي
الْيَمَنُ
«غُرْبَةُ الرُّوحِ»
غَرِيبٌ فِي بُيُوتِ الْحَيِّ، أَهْفُو
إِلَى وَطَنٍ بِقَلْبِي طَالَ نَفْيُهْ.
أُدِيرُ الطَّرْفَ، لَا أَدْرِي دَلِيلًا،
وَضَلَّ الدَّرْبُ بِي، وَاشْتَدَّ تِيهِي.
كَأَنَّ الرُّوحَ فِي جَسَدِي غَرِيبٌ،
يُفَتِّشُ عَنْ بَقَايَا مِنْ أَخِيهْ.
إِذَا ضَحِكَ الْأَنَامُ، رَأَيْتُ دَمْعِي
يَخُطُّ الْحُزْنَ فِي دَرْبِي عَلَيْهِ.
أَعِيشُ بِوَسْطِهِمْ جَمْدًا حَزِينًا،
كَأَنَّ الصَّخْرَ مِنْ قَسْوَةٍ عَلَيْهِ.
سَقَانِي الدَّهْرُ مِنْ كَأْسَاتِ بُعْدٍ،
فَمَا عَذْبُ الْمَنَاهِلِ لِي بِصَفْيِهِ.
أُسَائِلُ لَيْلَ عُمْرِي عَنْ سَلَامٍ،
فَيَطْوِي الدُّجَى صَمْتِي وَيَطْوِيهْ.
تَعِبْتُ مِنَ الْمَسِيرِ بِلَا خُطًى،
وَمِنْ قَيْدٍ يُمَزِّقُ مِعْصَمَيَّ.
أَيَا وَطَنًا تَرَاءَى فِي خَيَالِي،
تَعَالَ، فَمَهْجَتِي تَذْكُو عَلَيْهِ.
فَمَا عَادَ الْفُؤَادُ يُطِيقُ صَبْرًا،
وَقَدْ مَلَّتْ رَوَابِينَا سُقِيْهْ.
بِقَلَمِ:
سُلْطَانُ مُحَمَّدٍ قَاسِمٍ الصَّمَدِي – الْيَمَنُ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: اتِّحَادُ عَلِيِّ الظُّرُوفِ.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«سَأَلْتُ الْقَلْبَ»
لَيْشْ هَالْنَّبْضْ عَ مَهْلُهْ؟
قِلِّي...
لِشُو السُّرْعَةْ؟
هَيْكْ أَرْيَحْلُهْ.
وَكْتِيرْ مُرْتَاحْ...
بَيْنَ النَّبْضَةْ وَالنَّبْضَةْ
بِيِسْكُنُوا أَهْلُهْ،
وَبِيِخَيِّمُوا حَوْلُهْ.
قُلْتِلُهْ:
شُوفِ الدَّوَا
اللِّي مُرَافِقْ صَارْ
بِالطَّرِيقْ وَبِالدَّارْ،
مَالِي قَنَاعَةْ فِيهْ.
مَادَامْ بَيْنَ النَّبْضَةْ وَالنَّبْضَةْ
بِيِسْكُنُوا الْمَلَاحْ،
وَبِيِخَيِّمُوا أَهْلُهْ.
قَالْ لِي الْقَلْبْ:
قُولِي لِلْأَطِبَّا...
هَالدَّوَا بِلَاهْ!
وَخَلِّي النَّبْضْ
يِضَلّْ عَ مَهْلُهْ...
بِقَلَمِ:
اتِّحَادُ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: انْتِصَارُ يُوسُف.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«لَهِيبُ النَّارِ»
وَعَلَى لَهِيبِ النَّارِ
حَاوَلْتُ الْكِتَابَةَ،
بِأَحْرُفٍ مِنْ مَاءٍ،
لَعَلَّهَا تُهَدِّئُ شُعْلَةَ لَهِيبِ الْقَلْبِ.
وَلَكِنْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ اسْتِجَابَةٌ؛
فَكُلُّ حَرْفٍ كَانَ يَزِيدُ سَعِيرَهَا،
وَتَرْتَفِعُ أَلْسِنَتُهَا عَالِيًا،
دُونَ أَنْ تَأْبَهَ لِمَضْمُونِ الرِّسَالَةِ.
حَاوَلْتُ تَبْدِيلَ حِبْرِ أَقْلَامِي،
وَجَعَلْتُ دَمِي مِدَادًا،
وَنَزَفَتْ حُرُوفِي بِكُلِّ مَا تَمْلِكُ
مِنْ مَحَبَّةٍ، وَمِنْ قُوَّةِ إِرَادَةٍ.
وَاسْتَمَرَّتْ مُعْلِنَةً الْعِنَادَ،
دُونَ أَنْ تَأْبَهَ لِكُلِّ حُرُوفِ التَّرَجِّي،
وَالتَّمَنِّي، وَالْأَمَانَةِ.
لَهِيبٌ يَرْتَفِعُ وَيَعْلُو،
وَصَرَخَاتُ قَلْبِي تَزْدَادُ
مَعَ ازْدِيَادِ لَهِيبِهِ،
وَيَعْلُو نِدَاؤُهُ.
كَمْ هُوَ مَنْظَرٌ رَهِيبٌ،
حِينَ تَخْمُدُ أَلْسِنَةُ اللَّهِيبِ،
وَلَكِنْ تَحْتَ الرَّمَادِ نَارٌ
لَا تَهْدَأُ وَلَا تَسْتَكِينُ.
إِنَّهُ حِقْدُ سِنِينَ،
إِنَّهُ حِقْدٌ دَفِينٌ،
لَا يَهْدَأُ وَلَا يَسْتَكِينُ.
نَارٌ تَلَظَّتْ بِهَا قُلُوبُ الْمَلَايِينِ،
وَمَا زَالَ لَهِيبُهَا يَسْتَعِرُّ.
وَأَكُفُّنَا تَرْتَفِعُ إِلَى السَّمَاءِ،
وَأَلْسِنَتُنَا مَشْغُولَةٌ بِالنِّدَاءِ،
تُنَاجِي رَبَّ السَّمَاءِ،
وَتَهْتِفُ بِالْيَقِينِ:
إِنَّنَا لِلْحُبِّ،
وَلِلْأَمْنِ وَالْأَمَانِ طَالِبُونَ.
فَلْتَهْدَأِ الْأَلْسِنَةُ،
وَلْيَنْقَشِعِ الدُّخَانُ،
الَّذِي رَسَمَ رُسُومًا مُخْتَلِفَةَ الْأَلْوَانِ
عَلَى الْجُدْرَانِ.
وَبَهَتَ لَوْنُ السَّمَاءِ،
وَعَانَقَتْ أَلْسِنَةُ النَّارِ السَّمَاءَ.
فَنَاجَيْنَاكَ، وَاسْتَغَثْنَا بِكَ،
وَطَلَبْنَا مَاءً مِدْرَارًا مِنَ السَّمَاءِ.
وَهَيْهَاتَ أَنْ يُسْتَجَابَ،
مَا دَامَ هُنَاكَ أَلْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ لِلْهَوَاءِ،
وَلِرَائِحَةِ الْمَحَبَّةِ وَالْإِخَاءِ.
رَبَّنَا...
دَعَوْنَاكَ،
فَاسْتَجِبْ لِلنِّدَاءِ.
بِقَلَمِ:
انْتِصَارُ يُوسُف – سُورِيَة.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٥٧ تَسْجِيلٌ دُوَلِيٌّ.
«أُنْشُودَتِي... إِلَى رُوحِ الْحَيَاةِ»
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.
مَا شَاءَ اللهُ...!
وَاللهُ أَكْبَرُ.
يَمُرُّ عَامٌ...
وَالْحَيَاةُ تَحْلُو
أَكْثَرَ.
عُيُونُهُ... بُسْتَانٌ،
وَابْتِسَامَتُهُ... بَحْرٌ
بِلَا شُطْآنٍ.
وَالنَّظْرَةُ... حِكَايَاتٌ
وَأَشْعَارٌ.
مَا شَاءَ اللهُ...!
وَاللهُ أَكْبَرُ.
يُونُسُ...!
يَا نَبْضَ الْفُؤَادِ،
حُضْنُهُ... صَلَاةٌ،
مُحَيَّاهُ النُّورُ،
تَسْطَعُ الْأَقْمَارُ
مِنْ سَنَاهُ.
رُوحُ الْجَمَالِ...!
وَشَذَاهُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ.
مَا شَاءَ اللهُ...!
وَاللهُ أَكْبَرُ.
يُونُسُ...!
نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ،
وَفَيْضُهُ أَكْثَرُ.
أُنَاغِيهِ...!
فَيَعْلُو صَوْتُهُ
نَغَمًا يُؤْثَرُ.
فَاحْفَظْهُ، يَا رَبِّ،
مِنَ الْخَنَّاسِ الْأَخْطَرِ.
وَاجْعَلْهُ، يَا خَالِقَ الْكَوْنِ،
آيَةً...
وَبِهِ نَفْخَرُ.
مَا شَاءَ اللهُ...!
وَاللهُ أَكْبَرُ.
يُونُسُ...!
أَتَعْلَمُ...!
أَنَّكَ شَذَا الْحَيَاةِ
وَأَكْثَرُ؟
وَأَنَّكَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ...
وَنَبْضُكَ يُحْيِينِي
أَكْثَرَ.
يُونُسُ...!
رُوحِي...!
أُحِبُّكَ
فَوْقَ الْحُبِّ...
وَأَكْثَرُ.
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
مِصْرُ.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: نَجَاةُ كَلَش.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«خَذَلَتْنِيَ الدُّمُوعُ»
(خَاطِرَةٌ)
تَتَزَاحَمُ الْحُرُوفُ وَالْكَلِمَاتُ...
وَتَتَسَارَعُ الْمَعَانِي...
وَتَتَلَاطَمُ الْمَشَاعِرُ...
تَتَسَابَقُ حَبَّاتُ اللُّؤْلُؤِ
لِلِانْحِدَارِ مِنْ عَيْنَيَّ،
لَكِنَّهَا تَعْجِزُ عَنِ الْخُرُوجِ،
فَتَقِفُ حَائِرَةً...
احْتَبَسَتْ،
فَاخْتَبَأَتْ هُنَا وَهُنَاكَ،
تُدَارِي ضَعْفًا وَعَجْزًا،
وَأَنَابَتْ عَنْهَا بَرِيقُهَا.
أَضْفَى سِحْرًا صَامِتًا،
زَادَهَا أَلَقًا.
الْحُرُوفُ حَائِرَةٌ عَاجِزَةٌ،
وَالْمَعَانِي زَاخِرَةٌ تَائِهَةٌ،
وَالْمَشَاعِرُ بَيْنَ الْأَلَمِ وَالْخُذْلَانِ شَارِدَةٌ،
وَالدُّمُوعُ فِي الْمَآقِي سَاكِنَةٌ.
حَالَةٌ نَادِرَةٌ مِنَ الْعَجْزِ عَنِ التَّعْبِيرِ...
فَلَا حُرُوفِي أَسْعَفَتْنِي،
وَلَا دَمْعِي...
فَحِرْتُ فِي أَمْرِي،
وَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَدِّي،
وَشَرَدَ الْفِكْرُ صَوْبَ الْمَاضِي...
حِينَ كَانَتِ الْحُرُوفُ تُنَادِي،
وَالْمَعَانِي السَّعِيدَةُ تُلَبِّي النِّدَاءَ،
وَدُمُوعُ اللَّهْفَةِ وَالشَّوْقِ وَالسَّعَادَةِ
تُزَيِّنُ الْوَجْنَتَيْنِ وَبِكُلِّ إِرَادَةٍ.
فَيَا حُرُوفِي وَكُلَّ الْمَعَانِي...
وَيَا دُمُوعِي وَكُلَّ وِجْدَانِي...
رِفْقًا بِقَلْبٍ كَانَ بِالْأَمْسِ
بَيْنَ ضُلُوعِي،
يَتَرَاقَصُ فَرَحًا وَطَرَبًا
بِكُلِّ كِيَانِي.
بِقَلَمِ:
نَجَاةُ كَلَش – فِلَسْطِين.
قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ،
مَعَكُمُ الْأَدِيبُ: الدُّكْتُورُ عَزِيزُ أَسَايِن.
مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«لِقَاؤُكَ أَجْمَلُ التَّمَنِّي»
يَا خَلِيلِي، دَعْ عَنْكَ الْأَوْهَامَ،
قَلْبِي مَوْطِنُكَ، فَلَا تَدَعْنِي.
عَلَى عَرْشِهِ أَنْتَ مُتَوَّجٌ،
أَنَا مِنْ رَعَايَاكَ، فَلَا تَبْتَعِدْ عَنِّي.
هُنَا نَسَائِمُ اللَّيْلِ مُعَطَّرَةٌ،
فَتَعَالَ يَا خَلِيلِي، اقْتَرِبْ مِنِّي.
كُلُّ الْجَوَارِحِ تَحْلُمُ بِاللِّقَاءِ،
تَعَالَ اقْتَرِبْ، فَأَنَا لَكَ أُغَنِّي.
أُهْدِيكَ قِصَصِي، شِعْرِي وَنَثْرِي،
تَعَالَ، ادْنُ، وَتَذَوَّقْ فَنِّي.
رَنَّاتُ الْمَطَرِ الَّتِي اشْتَقْنَا لَهَا،
وَالْقَمَرُ الَّذِي غَابَ فَخَيَّبَ ظَنِّي.
تَعَالَ يَا حَبِيبِي، اقْتَرِبْ مِنِّي،
فَلِقَاؤُكَ وَقُرْبُكَ هُمَا أَجْمَلُ التَّمَنِّي.
بِقَلَمِ:
الْأَدِيبِ السَّفِيرِ د. عَزِيزِ أَسَايِن.
الْمَغْرِب.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع