فهرس
Mona Mahmoued
Sabah khaled
ربا رباعي
Hanan Fared
اتحاد علي الظروف
قناة الإبداع تقدم برنامج مهرجان الشعر والأدب
معكم الشاعرة: منى محمود #خواطر_أستاذة #التعلق_باللحظة_الفائتة دعوة للتحرر من أثقل قيود الإنسان... التعلّق باللحظة الفائتة. أيُّ شيءٍ حدث منذ خمس دقائق، مثلًا، فقد انتهى. هذه العبارة تختصر أفكارًا عميقة في الفلسفة وعلم النفس. أولًا: فلسفة الآن الماضي والمستقبل قد يتحولان إلى وهم يستهلك حياتنا. فالخمس دقائق الماضية أصبحت تاريخًا؛ تمامًا كالعصور الوسطى. لا يمكنك أن تمد يدك إليها لتغيّر حرفًا واحدًا مما حدث. فإذا ظل عقلك عالقًا في الدقائق الخمس الماضية، فأنت تسلب اللحظة الحالية حقها في الوجود. ثانيًا: قانون انقطاع الأثر كلمة «انتهت» تعمل كأنها مقصّ نفسي؛ فالحدث قد انتهى قدرًا، لكنه يستمر في رأسك قرارًا. وحين تقول: «انتهت»، فأنت تمنح عقلك أمرًا بإغلاق الملف وفتح صفحة جديدة. ثالثًا: الحياة كتيار ماء لا يمكنك أن تنزل النهر نفسه مرتين؛ فالماء الذي لمسته منذ دقائق جرى وذهب، والماء الذي تلمسه الآن جديد. وهكذا أنت أيضًا إنسان متجدد. فمن كنت عليه قبل خمس دقائق، بضعفه أو غضبه أو خطئه، ليس بالضرورة هو أنت الآن. رابعًا: التحرر من وهم السيطرة نحزن على ما مضى لأننا نتوهم أنه كان بإمكاننا أن نفعل الأفضل. لكن ما حدث كان هو الاحتمال الذي وقع في تلك اللحظة، بناءً على ما كان لدينا حينها من وعي وقدرة وظروف. والحقيقة أن العقل يعيد استدعاء الحدث لا ليعذبنا، بل لأنه يبحث عن معنى لما حدث؛ ولذلك قد يظل يدور في دائرة مفرغة. لكن بمجرد أن تمنح الماضي تعريفًا جديدًا: درسًا، أو قوة، أو حماية، أو حتى مجرد ذكرى عابرة، يبدأ العقل في الهدوء ويتوقف عن الاستدعاء الإجباري. فالحدث هو المادة الخام، وأنت الفنان الذي يشكل منها إما تمثالًا للضحية، أو درعًا لمحارب. إن التصالح مع الماضي يتطلب إعادة كتابة الوعي؛ لأن النسيان عجز، بينما إعادة الكتابة قدرة. حين نختار إعادة الكتابة، نحن لا نغيّر ما حدث، بل نغيّر نبرة الصوت التي يحكي بها عقلنا تلك الوقائع. في النسخة القديمة قد نكون ضحايا للظروف أو للأشخاص، أما في النسخة الجديدة فنصبح شهودًا على قوتنا في تجاوزها والعبور منها. انظر إلى نفسك وقل: لقد فعلت أفضل ما بوسعي، بما كنت أملكه من وعي في ذلك الوقت. لتصبح اللحظة الماضية نقطة تحول، بدلًا من أن تكون علامة ضعف. وتذكّر دائمًا: القلم في يدك أنت. من يملك القلم يملك المعنى، ومن يملك المعنى يملك الحرية. فإذا كانت اللحظة التي مرت منذ خمس دقائق قد انتهت قدرًا، فهي لم تبدأ بعد كمعنى... والمعنى أنت من يصنعه. والآن، عزيزي القارئ... لو فُتحت لك الآن صفحة بيضاء بعنوان: «خمس دقائق من حياتك... ماذا ستختار أن تكتب فيها؟» فماذا ستكتب؟ 🌹 أ. منى العتال
🎙️ قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ
بَرْنَامَجَ «مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ»
مَعَكُمْ الشَّاعِرَةُ: صَبَاحُ خَالِدٍ
🦚 رِيشَةُ طَاوُوسٍ
بِقَلَمِ: صَبَاحِ خَالِدٍ
الطَّاوُوسُ يُفْرِدُ رِيشَهُ لِلْكُلِّ... وَالْكُلُّ يَنْظُرُ وَيَنْبَهِرُ... وَلَكِنْ، لَا أَحَدَ يَسْأَلُ: كَمْ تَعِبَ... حَتَّى خَرَجَ هَذَا اللَّوْنُ؟
رِيشَةُ طَاوُوسٍ... حِكَايَةٌ وَاحِدَةٌ... صَدَّقْتُ... وَتَعَشَّمْتُ... وَصَعِدْتُ السُّلَّمَ... فَوَجَدْتُ فِي النِّهَايَةِ... كُرْسِيًّا فَارِغًا فِي آخِرِ الْقَاعَةِ.
أَهْلُ زَمَانٍ قَالُوا: لَكِ أَهَمِّيَّةٌ... وَلَكِ مَكَانٌ. قُلْتُ: نَعَمْ... أَنَا الْمَكَانُ.
قَالُوا: وَلَكِنْ... بِلَا عُنْوَانٍ. قُلْتُ: حَسَنًا. قَالَ لِي: سَآتي... وَأَصْنَعُ لَكِ وَقْتًا... لِأَنَّكِ كُلُّ الْأَحْبَابِ.
صَدَّقْتُ... وَتَعَشَّمْتُ... وَصَعِدْتُ السُّلَّمَ... عَلَى دَقَّاتِ الْقَلْبِ. وَظَنَنْتُ أَنِّي وَصَلْتُ... فَوَجَدْتُ الْبَابَ مُوصَدًا.
قَالُوا: أَنْتِ الْغَالِيَةُ... لَا نَسْتَطِيعُ الِاسْتِغْنَاءَ عَنْكِ. أَنْتِ الْعَطَاءُ وَالِاحْتِوَاءُ... وَالْعُمْرُ الَّذِي أَتَمَنَّى أَنْ أُهْدِيَهُ إِلَيْكِ.
وَعِنْدَمَا احْتَجْتُ حُضْنًا... وَجَدْتُ الْقَلْبَ مَشْغُولًا... كَانَ لِلْجَمِيعِ... إِلَّا أَنَا.
صِرْتُ آخِرَ الْأَوْلَوِيَّاتِ... وَأَنَا الَّتِي مَلَأْتُ كَأْسَ الْحُبِّ... بِلَا أَيِّ شُرُوطٍ.
السُّلَّمُ الَّذِي صَعِدْتُهُ بِحُبٍّ... أَوْصَلَنِي إِلَى لَا شَيْءَ... وَعَادَ بِي... إِلَى صَمْتِ اللَّيْلِ... يُشْبِهُكَ فِي مَلْحَمَةِ الْعِشْقِ.
وَعَلَى عَرْشِ الْأَحْلَامِ... الْمَكَانُ الَّذِي قَالُوا إِنَّهُ لِي... كَانَ كُرْسِيًّا فَارِغًا... فِي آخِرِ الْقَاعَةِ... يَنْتَظِرُ... لَعَلَّ غَيْرِي يَأْتِي.
قَالُوا: أَهْلُ زَمَانٍ: مَنْ يُرِيدُكِ... يَصْنَعُ لَكِ وَقْتًا. وَمَنْ يَرَاكِ غَالِيَةً... يَصْنَعُ لَكِ مَكَانًا. وَغَيْرُ ذَلِكَ... كُلُّهُ كَلَامٌ.
وَفِي النِّهَايَةِ... تَرَكْتُ الْبَابَ... وَجَلَسْتُ أَجْمَعُ رِيشِي... رِيشَةً... رِيشَةً.
وَرَسَمْتُ لِنَفْسِي مَكَانًا... عَلَى حَائِطٍ فَارِغٍ.
وَعَزَفْتُ عَلَى رُوحِ الطَّاوُوسِ... لَحْنًا صَامِتًا... لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ... إِلَّا مَنْ كَانَ قَلْبُهُ مِثْلَهُ... مُلَوَّنًا مِنَ الْخَارِجِ... وَمَكْسُورًا... مَا بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ.
هُنَاكَ أَسْئِلَةٌ لَا تُجَابُ... وَحِكَايَاتٌ لَا تَنْتَهِي... وَجِرَاحٌ لَا تُنْسَى.
وَنُحَلِّقُ... بِأَرْوَاحِنَا... لِنُخَلِّدَ ذِكْرَانَا... وَتَبْقَى كَلِمَاتُنَا... تَرْوِي جَمَالَ لَحَظَاتِنَا.
إِنَّ الْحُبَّ وَالشَّوْقَ... أَجْمَلُ مَا فِي الْحَيَاةِ.
فَهَلْ هُنَاكَ أَخْطَاءٌ... عِنْدَمَا أَحْبَبْنَا... بِكُلِّ إِخْلَاصٍ وَوَفَاءٍ؟
🌹 صَبَاحُ خَالِدٍ
🎙️ قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ
بَرْنَامَجَ «مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ»
مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: د. رُبَا رُبَاعِي
🌹 تَرَاقَصَ سُهَادٌ
الشَّوْقُ
وَإِنِّي وَإِنْ جَالَ الْفُؤَادُ... فَقَدْ دَنَا لِسِحْرِ وَجْدِكَ...
إِنَّ الأَشْوَاقَ الْتَهَبَتْ... لِلَهِيبِ طِيبِ سِحْرِكَ.
إِنِّي أَتَغَنَّى بِاسْمِكَ... يَا مَنْ رَنَا الشَّوْقُ... لِسُهَادِ جَفْنِكَ.
بِاللَّهِ عَلَيْكَ... اعْطِفْ عَلَيَّ... إِنِّي مِنْكَ أَرْتَوِي.
فَمَا جَالَ قَلْبِي... وَمَا تَرَاقَصَتْ وَجَنَتَا سُهَادِي... إِلَّا لِعَذْبِ رَنِينِ صَوْتِكَ.
بِمُقْلَتَيْ فُؤَادِي... أَلْمَحُ طَيْفَكَ.
وَإِنِّي مِنْ شَدْوِكَ أَرْتَوِي... لِسِحْرِ فُؤَادِكَ.
عَشِقْتُكَ... وَعِشْقِي لِمُقْلَتَيْكَ... دَنَا بِفُؤَادِي.
آهٍ لِطَيْفِكَ... يَرْنُو بِلَيْلِي.
إِنِّي مِنْكَ أَرْتَوِي... وَمِنْكَ الْعِشْقُ تَلَأْلَأَ... وَأَضْحَى الْفُؤَادُ هَائِمًا... بِلَهِيبِ سِحْرِكَ.
ارْتَوَى الْجُودُ مِنْ خِلَالِكَ... فَلَا تَبْتَعِدْ...
فَإِنِّي مَا زِلْتُ أَرْتَوِي... مِنْ عَذْبِ حُبِّكَ... وَسِحْرِ فُؤَادِكَ.
د. رُبَا رُبَاعِي 🌹
أَيَحِقُّ لِلْعَاشِقِينَ الْفِرَاقُ؟
أَخْبِرِينِي...
وَيَتْرُكُ نَافِذَةً صَغِيرَةً...
لِمَاذَا رَحَلْتِ؟
وَأَصْمُتَ.
وَيَقُولُونَ:
فَكَيْفَ لَهَا...
وَكَيْفَ لِي...
يَا هَذَا الطَّرِيقُ...
تَمْتَدُّ وَتَتَعَرَّجُ، كَأَنَّكَ شَرَايِينِي.
تَزْرَعُكَ حَبَّاتُ الْمَطَرِ، رَقْرَاقَةً... تُنْسِينِي هَمِّي.
كَمْ بُحْتُ لَكَ بِسِرِّي، جَيْئَةً وَذَهَابًا...
وَكَمْ سَكَبْتُ دَمْعِي، فَأَخَذْتَهُ... لِتُنْسِينِي.
بَعْثَرْتُ عَلَى جَانِبَيْكَ الْحَصَى، كَيْ لَا تُدْمِينِي.
أُقَلِّبُ فِكْرِي كَأَوْرَاقٍ، أَسْحَبُهَا... فَتَطْوِينِي.
وَشَجَرَتُكَ الْقَابِعَةُ هُنَاكَ، عَدَدُ الْخُطَى إِلَيْهَا يُسَلِّينِي.
أَيُّهَا الطَّرِيقُ...
أَنَا مَا بَعْثَرْتُ أَحْلَامِي، وَحْدَهَا تَبَعْثَرَتْ.
فَاجْمَعْهَا لِي...
وَأَعِدْهَا إِلَى شَرَايِينِي.
بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: اتِّحَادِ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع