الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الخميس، 13 أغسطس 2026

الرئيسية كتاب اوبريت غزه ضمير الاحرار

كتاب اوبريت غزه ضمير الاحرار




فهرس

Mohamed Atta 

Dalia Samir

محمود مكاوي 

Mona Mahmoued

الاستاذ. احمد فضل 

ماجد عبيد 

عصام احمد الصامت

محمد البحراوي 

عمري مخلط 

عيد كامل حافظ النوقي

جمال الشرقاوي أل الشرقاوي 

وليد محجوب

سلطان الصمدي 

شريف شاهين 

اتحاد علي الظروف 

راغب عجاج

Sabah khaled 

محمود الباحث الاستاذ


 

قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ لَكُمْ بَرْنَامَجَ: مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ أُوبِرِيت: «غَزَّةُ ضَمِيرُ الأَحْرَارِ» مَعَكُمْ الشَّاعِرُ: مُحَمَّدُ عَطَا اللهِ

أُوبِرِيتُ: غَزَّةُ ضَمِيرُ الأَحْرَارِ

مَا عُدْتُ أَكْتُبُ عَنْ غَزَّةَ وَأَطْفَالِهَا، فَالأَلَمُ أَكْبَرُ مِنْ كَارِثَتِي وَأَهْوَالِهَا.

لَا يَعْنِينِي مَنْ عَاشُوا وَمَنْ قُتِلُوا، وَلَا يُزْعِجُنِي دَمَارٌ أَصَابَ مَنَازِلَهَا.

كَذَا الأَشْلَاءُ فِي السَّاحَاتِ نَجْهَلُهَا، بِجُثَثٍ هُنَالِكَ تَبْحَثُ عَنْ مَقَابِرِهَا.

وَمَشَافٍ دُكَّتْ عَلَى رَأْسِ رُوَّادِهَا، وَدُورُ عِبَادَةٍ دُمِّرَتْ بِقَصْفِ نَاقِدِهَا.

وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ يُعَانُونَ أَلَمَ الجُوعِ، وَشَرْبَةُ المَاءِ عَزِيزَةٌ عِنْدَ طَالِبِهَا.

آلَةُ القَتْلِ وَالتَّدْمِيرِ هُنَاكَ نَاشِطَةٌ، بِلَا رَادِعٍ يَمْنَعُ، وَقَدْ فَقَدَتْ مَكَابِحَهَا.

وَالإِنْسَانِيَّةُ قَدْ مَاتَتْ هُنَا وَهُنَاكَ، هَجَرَتِ العَالَمَ وَفَقَدَتْ مَوَازِينَهَا.

وَاللهُ يَرَى وَيَعْلَمُ قُبْحَ صَنِيعِكُمْ، سَيَرُدُّ لِصُدُورِكُمْ نِيرَانَ ضَغَائِنِهَا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدُ عَطَا اللهِ عَطَا مِصْر




قَنَاةُ الإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبْرِيتَ «غَزَّةُ ضَمِيرُ الأَحْرَارِ» مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: دَالْيَا سَمِير شَحَاتَه «حِينَ تَصْمُتُ الكَلِمَاتُ... تَتَكَلَّمُ غَزَّةُ»

غَزَّةُ لَيْسَتْ مَدِينَةً عَلَى خَارِطَةٍ، وَلَا خَبَرًا عَابِرًا فِي نَشَرَاتِ المَسَاءِ، غَزَّةُ حِكَايَةُ وَطَنٍ يَكْتُبُهَا الأَلَمُ، وَتَحْفَظُهَا ذَاكِرَةٌ لَا تَعْرِفُ النِّسْيَانَ.

هُنَاكَ... حَيْثُ يَنَامُ الطِّفْلُ عَلَى صَوْتِ الخَوْفِ، وَتَسْتَيْقِظُ الأُمُّ عَلَى دُعَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ، وَحَيْثُ تَتَحَوَّلُ البُيُوتُ إِلَى ذِكْرَيَاتٍ، وَالشَّوَارِعُ إِلَى شَاهِدٍ صَامِتٍ عَلَى وَجَعٍ لَا يُشْبِهُ سِوَاهُ.

غَزَّةُ لَا تَطْلُبُ مِنَ العَالَمِ كَثِيرًا، فَقَطْ أَنْ يَتَذَكَّرَ أَنَّ خَلْفَ الأَرْقَامِ أَرْوَاحًا، وَخَلْفَ الصُّوَرِ عَائِلَاتٍ، وَخَلْفَ كُلِّ بَابٍ مُهَدَّمٍ حُلْمًا كَانَ يَنْتَظِرُ الصَّبَاحَ.

يَا غَزَّةُ... يَا قِطْعَةً مِنَ القَلْبِ العَرَبِيِّ، يَا صَبْرَ الأَرْضِ حِينَ يَشْتَدُّ عَلَيْهَا الوَجَعُ، يَا أَمَلًا يُقَاوِمُ الِانْطِفَاءَ...

كَمْ مَرَّةً ظَنُّوا أَنَّ الحِكَايَةَ انْتَهَتْ، فَإِذَا بِكِ تَبْدَئِينَ مِنْ جَدِيدٍ.

فِيكِ يَولَدُ الصَّبَاحُ مِنْ بَيْنِ الرُّكَامِ، وَتَكْبُرُ الأُمْنِيَاتُ رَغْمَ ضِيقِ المَكَانِ، وَيَظَلُّ الطِّفْلُ يَبْحَثُ عَنْ لُعْبَةٍ بَيْنَ الحِجَارَةِ، وَتَظَلُّ الأُمُّ تُخَبِّئُ فِي قَلْبِهَا وَطَنًا، وَتَقُولُ لِلْحَيَاةِ: سَنُكْمِلُ... مَهْمَا طَالَ اللَّيْلُ.

غَزَّةُ لَيْسَتْ وَجَعًا فِلَسْطِينِيًّا فَقَطْ، إِنَّهَا امْتِحَانٌ لِلضَّمِيرِ الإِنْسَانِيِّ، وَمِرْآةٌ يَرَى فِيهَا العَالَمُ نَفْسَهُ.

فَمَنْ لَمْ تُحَرِّكْهُ دَمْعَةُ طِفْلٍ، وَمَنْ لَمْ تُوقِظْهُ صَرْخَةُ أُمٍّ، فَأَيُّ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يُوقِظَ قَلْبَهُ؟

سَنَكْتُبُ عَنْ غَزَّةَ، لَا لِأَنَّ الحُرُوفَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُدَاوِيَ جُرْحًا، وَلَكِنْ لِأَنَّ الصَّمْتَ أَحْيَانًا يَكُونُ خِذْلَانًا.

سَنَكْتُبُ عَنْهَا حَتَّى يَعْرِفَ القَادِمُونَ أَنَّ هُنَا كَانَ شَعْبٌ يُحِبُّ الحَيَاةَ، وَيَحْلُمُ بِالسَّلَامِ، وَيَزْرَعُ الأَمَلَ فِي أَرْضٍ أَتْعَبَتْهَا الحُرُوبُ.

وَسَيَبْقَى اسْمُ غَزَّةَ أَكْبَرَ مِنَ الجِرَاحِ، وَأَقْوَى مِنَ الحِصَارِ، وَأَبْقَى مِنْ كُلِّ مُحَاوَلَاتِ طَمْسِ الحِكَايَةِ.

سَيَأْتِي يَوْمٌ تَفْتَحُ فِيهِ النَّوَافِذُ لِلضَّوْءِ، وَتَعُودُ الطُّيُورُ إِلَى سَمَاءٍ أَكْثَرَ أَمَانًا، وَيَكْبَرُ الأَطْفَالُ دُونَ خَوْفٍ، وَتَعُودُ غَزَّةُ لِتَضْحَكَ...

وَحِينَهَا سَتُدْرِكُ البَشَرِيَّةُ أَنَّ المُدُنَ الَّتِي يَحْرُسُهَا الأَمَلُ لَا تَمُوتُ.

غَزَّةُ... نَامِي عَلَى وَعْدِ الصَّبَاحِ، فَمَا دَامَ فِي الأَرْضِ قَلْبٌ يَنْبِضُ بِالحَقِّ، فَلَا بُدَّ لِلْحَقِّ أَنْ يَجِدَ طَرِيقَهُ إِلَى النُّورِ.

دَالْيَا سَمِير شَحَاتَه



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ مَحْمُودُ مَكَّاوِي.

صُرَاخُ غَزَّةَ

غَزَّةُ تَصْرُخْ... غَزَّةُ تُنَادِي...

فَيْنَكُمْ يَا عَرَبْ؟ مِنْ وَسْطِ الْأَعَادِي!

أَنَا فِيَّا شُهَدَاءْ، فِي كُلِّ مَكَانْ، دِمَاءٌ عَلَى الرِّمَالْ، وَعَلَى الْجُدْرَانْ.

أَشْلَاءْ... أَطْفَالْ... رِجَالْ... نِسَاءْ...

إِيهْ مَوْقِفْكُمْ نَحْوَ الْأَعْدَاءْ؟

ظُلْمٌ... وَافْتِرَاءْ... وَطُغْيَانْ!

أَنَا صَرْخَتِي زَيِّ الْبُرْكَانْ، صَرْخِي مِنْ سِنِينْ وَمِنْ زَمَانْ.

أَنَا بَقُولْ: إِنَّ الْعَرَبْ مَا فِيهُمْ خَايِفْ وَلَا جَبَانْ.

أَنَا رَفَعْتْ رَايَتِي، رَايَةَ الْعِصْيَانْ.

أَنَا حُرَّةْ، مَعْرُوفَةْ عَبْرَ الْأَزْمَانْ.

صَبْرِي مَا نَفَدْ، لَأَنِّي كُلِّي ثِقَةْ وَإِيمَانْ.

النَّصْرُ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ مِنَ الْعَرَبْ، اللِّي فِيهُمْ رُجُولَةْ وَجَدْعَانْ.

النَّصْرُ جَايْ... وَجَايْ... وَجَايْ...

وَمِنْ بَيْنِنَا مَنْ ظَلَّ صَامِدْ... وَمَنْ بَقِيَ حَيّْ.

تَحِيَّاتِي... مَحْمُودُ مَكَّاوِي حِلْمِي مَكَّاوِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ مُنَى مَحْمُود.

الْبُيُوتُ تُبْنَى بِالصَّبْرِ

كَانَتِ الرِّيحُ فِي الْخَارِجِ تَنْهَشُ مَا تَبَقَّى مِنْ أَوْرَاقِ الْخَرِيفِ، وَفِي غُرْفَةٍ صَغِيرَةٍ، جَلَسَتْ أُمٌّ تُرَتِّبُ شَظَايَا مِرْآةٍ مَكْسُورَةٍ.

لَمْ تَكُنْ تَبْحَثُ عَنْ وَجْهِهَا، بَلْ عَنْ بَقِيَّةِ نُورٍ يَخْرُجُ مِنْ شَمْعَةٍ وَحِيدَةٍ.

كَانَتْ تَعْلَمُ أَنَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَطْفَأَ النُّورَ، لَمْ يُدْرِكْ أَنَّهَا هِيَ مَصْدَرُ النُّورِ.

أَمْسَكَتْ أَوَّلَ قِطْعَةٍ مِنَ الْمِرْآةِ، وَهَمَسَتْ:

«الْبُيُوتُ الَّتِي تُبْنَى مِنَ الدَّاخِلِ، لَا تُسْقِطُهَا الْعَوَاصِفُ مَهْمَا اشْتَدَّتْ.»

إِنَّ الْفَرْقَ كَبِيرٌ بَيْنَ مَنْ يَمْلِكُ قُوَّةَ الْهَدْمِ، وَمَنْ يَمْلِكُ مُعْجِزَةَ الْبِنَاءِ.

قَدْ يَسْقُطُ السَّقْفُ، وَتَتَصَدَّعُ الْجُدْرَانُ، وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ الصَّابِرَةَ تَبْقَى هِيَ الْمَأْوَى.

وَعِنْدَمَا وَقَفَتِ الْأُمُّ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ، لَمْ تَنْظُرْ إِلَى شُقُوقِ الْجُدْرَانِ، بَلْ نَظَرَتْ إِلَى الْخَوْفِ فِي عُيُونِ أَطْفَالِهَا.

لَمْ تَحْمِلْ مِطْرَقَةً وَلَا مِسْمَارًا، بَلْ حَمَلَتْ صَبْرًا طَوِيلًا وَحُبًّا لَا يَنْضَبُ.

مَسَحَتْ غُبَارَ الْخَوْفِ عَنْ وُجُوهِهِمْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، وَدَاوَتْ جُرُوحَهُمْ بِضَمَّةٍ دَافِئَةٍ.

وَبَدَأَتْ تُعِيدُ بِنَاءَ بَيْتِهِمُ الْمَعْنَوِيِّ، قِطْعَةً قِطْعَةً.

عَلَّمَتْهُمْ أَنَّ الْحُبَّ هُوَ الْأَسَاسُ الَّذِي لَا يَتَصَدَّعُ، وَأَنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي تُبْنَى بِالْوَفَاءِ وَالصَّبْرِ تَبْقَى قَائِمَةً، حَتَّى لَوْ سَقَطَتْ كُلُّ أَحْجَارِ الْمَدِينَةِ.

نَظَرَتْ إِلَى الْحُطَامِ، وَقَالَتْ بِثِقَةٍ:

«هُمْ هَدَمُوا حَجَرًا... وَنَحْنُ سَنَبْنِي رُوحًا لَا تُقْهَرُ.»

فَقُوَّةُ التَّدْمِيرِ قَدْ يَمْلِكُهَا أَيُّ إِنْسَانٍ، أَمَّا سِرُّ الْبِنَاءِ، فَهُوَ فِي الْقُلُوبِ الْمُؤْمِنَةِ.

إِنَّ الْحُبَّ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ الْأُمِّ قُوَّةٌ تَلْمَلِمُ الشَّظَايَا، وَتَصْنَعُ مِنَ الْأَلَمِ أَمَانًا، وَمِنَ الرُّكَامِ حَيَاةً جَدِيدَةً.

فَالْبُيُوتُ الَّتِي تُبْنَى بِالْحُبِّ لَا تَسْقُطُ؛ سَقْفُهَا الرِّضَا، وَجُدْرَانُهَا الصَّبْرُ، وَأَعْمِدَتُهَا الْعِزَّةُ.

فَكُونُوا بُنَاةً بِالْحُبِّ، وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَى مَنْ يُرِيدُ هَدْمَكُمْ.

فَالْهَدْمُ لَيْسَ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ...

بَلْ قَدْ يَكُونُ بَدَايَةَ بِنَاءٍ أَقْوَى وَأَعْظَمَ.

فَلَسْطِينُ فِي الْقَلْبِ.

بِقَلَمِ الأُسْتَاذَةِ مُنَى مَحْمُودِ الْعَتَّالِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الْأُسْتَاذُ أَحْمَدُ فَضْل.

أُوبِرِيتُ غَزَّةَ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ قَصِيدَةٌ بِعُنْوَانِ: «مَا عَادَ الصَّمْتُ يُلَازِمُنَا» بِقَلَمِ أَحْمَدَ فَضْل.

مَا عَادَ الصَّمْتُ يُلَازِمُنَا، نَشْجُبُ وَنُدِينُ... لَنْ تَنْفَعَ!

لُغَةٌ وَاحِدَةٌ تَكْسِرُهُمْ، لُغَةُ الصَّارُوخِ وَالْمَدْفَعِ.

غَزَّةُ دَوْمًا أَرْضُ الْعِزَّةِ، فَهِيَ الْوَحْلُ وَالْمُسْتَنْقَعُ.

وَهِيَ الدِّرْعُ، وَهِيَ السَّيْفُ، وَشُهَدَاؤُهَا مَصَابِيحُ تَسْطَعُ.

عَاشَتْ مِصْرُ بِقِيَادَتِهَا، كَسَبَتْ ثِقَةَ الْعَالَمِ أَجْمَعِ.

وَعَظِيمَةٌ يَا قَلْبَ الْأُمَّةِ، وَالْقَلْبُ مَا زَالَ الْأَشْجَعَ.

سَتَعُودُ الْقُدْسُ كَمَا كَانَتْ، وَنُصَلِّي فِي الْأَقْصَى وَنَرْكَعُ.

وَرِدَاءُ الْعِزَّةِ يَكْسُوهَا، وَعَلَى عَرْشِ الْعَالَمِ تَتَرَبَّعُ.

أُمَّتُنَا الْعَرَبِيَّةُ قَوِيَّةٌ، أَبَدًا أَبَدًا لَنْ تَجْزَعَ.

الْمَوْلَى وَعَدَنَا بِالنَّصْرِ، وَفِي وَعْدِهِ نَثِقُ وَلَنْ نَخْضَعَ.

إِمَّا النَّصْرُ، وَإِمَّا شَهَادَةٌ، نَسْعَى إِلَيْهَا، فَهِيَ الْأَرْفَعُ.

اللَّهُمَّ نَصْرَكَ الَّذِي وَعَدْتَ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُمْ وَقَوِّهِمْ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَدَدٍ وَجُنُودٍ مِنْ عِنْدِكَ، يَا كَرِيمُ.

اللَّهُمَّ آمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ مَاجِدُ عُبَيْد.

غَزَّةُ... مَا قَالَهُ الصُّبْحُ لِلظَّلَامِ

بِقَلَمِ: مَاجِد يَاسِين عُبَيْد – سُورِيَة.

غَزَّةُ، يَا نَبْضَ الْكَرَامَةِ فِي الدُّجَى، أَنْتِ الصَّبَاحُ، وَصَوْتُكِ الْمُتَجَدِّدُ.

مَا ضَاقَ لَيْلُ الظُّلْمِ إِلَّا أَعْقَبَتْ هَذِي الدُّجَى شَمْسٌ لَهَا تَتَوَقَّدُ.

وَسَطَ الْحِصَارِ رَأَيْتُ فَجْرَ عَزِيمَةٍ يَمْضِي، وَفِي عَيْنِ الْمُصَابِ تَوَقُّدُ.

حَاكُوا الظَّلَامَ لِيُطْفِئُوا أَنْفَاسَهَا، فَإِذَا بِهَا فَوْقَ الرَّمَادِ تُصَعِّدُ.

ظَنُّوا بِأَنَّ الْحَقَّ يَخْفُتُ نُورُهُ، فَإِذَا بِهِ فِي كُلِّ قَلْبٍ يُولَدُ.

غَزَّةُ، وَفِي جُرْحِ الطُّفُولَةِ صَرْخَةٌ، تَهْدِي إِلَى دَرْبِ الْكَرَامَةِ مَنْ يَعُودُ.

وَطِفْلُهَا يَرْنُو إِلَى أُفُقِ السَّمَا، وَبِعَيْنِهِ حُلْمُ الطُّفُولَةِ يَصْمُدُ.

وَالْأُمُّ فِي وَجَعِ الْفِرَاقِ صَامِدَةٌ، تَرْعَى بَقَايَا الْحُلْمِ وَهْوَ مُهَدَّدُ.

تَكْتُبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ أَجْمَلَ قِصَّةٍ، فَتَعِزُّ عَنْ وَصْفِ الْمَآسِي، تُنْشِدُ.

نَامَتْ عُيُونُ الْعَالَمِينَ، وَصَحْوُهَا مَاتَ الضَّمِيرُ بِهِ، وَغَزَّةُ تَشْهَدُ.

بَاعُوا الْمَرَايَا وَالضَّمَائِرَ، وَاشْتَرَوْا صَمْتًا، وَكَانَ الصَّمْتُ عَارًا يُقْصَدُ.

أَيْنَ الْمُرُوءَةُ؟ أَيْنَ أَمْجَادُ الْأُولَى؟ أَيْنَ الَّذِي بِالْحَقِّ كَانَ يُشَدِّدُ؟

هَلْ صَارَ وَجْهُ الْعَجْزِ فِينَا شِيمَةً؟ أَمْ أَنَّ جُرْحَ الْعِزِّ فِينَا يُخْمَدُ؟

كَلَّا، فَفِي غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ أُمَّةٌ تَحْيَا، وَإِنْ قَسَتِ الْكُرُوبُ وَتُنْكَدُ.

فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ جِرَاحِهَا، قَلْبٌ يُقَاوِمُ، لَا يَلِينُ وَيَصْمُدُ.

وَرِجَالُهَا عِنْدَ الْمُلِمَّاتِ الْأُولَى، عَزْمٌ يُفَتِّتُ فِي الصِّعَابِ وَيَجْلِدُ.

هُمْ أَشْرَقُوا فَوْقَ الْحِصَارِ كَأَنَّهُمْ بَدْرٌ يُبَدِّدُ فِي الدُّجَى مَا يَسْوَدُّ.

فَاصْبِرِي، يَا غَزَّةَ الْعِزِّ، إِنَّمَا لِلْحَقِّ فِي أَرْضِ الْكَرَامَةِ مَوْعِدُ.

سَيَجِيءُ يَوْمٌ لَا يَضِيعُ بِهِ دَمٌ، وَلَدَى الشَّهِيدِ حَقِيقَةٌ لَا تُغْمَدُ.

وَسَيَعْلَمُ التَّارِيخُ أَنَّ كَرَامَةً تُبْنَى عَلَى جُرْحِ الْأَبِيِّ وَتَخْلُدُ.

وَغَدًا سَيُبْصِرُ كُلُّ حُرٍّ أَنَّمَا بِالصَّبْرِ يُصْنَعُ مَجْدُنَا وَيُشَيَّدُ.

غَزَّةُ، سَلَامُكِ فِي الْقُلُوبِ قَصِيدَةٌ، وَصُمُودُكِ الْبَاقِي مَدًى لَا يَنْفَدُ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مَاجِد يَاسِين عُبَيْد – سُورِيَة.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ مُحَمَّدُ الْبَحْرَاوِي.

مَنْ قَالَ غَزَّةَ تُبَادُ؟

مَنْ قَالَ غَزَّةَ تُبَادُ؟ غَزَّةُ وَفِلَسْطِينُ فِي الْأَعْمَاقِ.

يُدَافِعُونَ عَنْ أَرْضِهِمْ بِبَسَالَةٍ، وَلَا يَخَافُونَ إِلَّا الْمَالِكَ الْوَهَّابَ.

ضَحَّوْا بِكُلِّ عَزِيزٍ وَنَفِيسٍ، مِنْ أَجْلِ أَرْضٍ لَا يَدْخُلُهَا خَسِيسٌ.

لَا عِنْدَهُ ذِمَّةٌ وَلَا دِينٌ، وَلَا نَعْرِفُهُ مِنْ أَيْنَ جَاءَ.

مَهْمَا فَعَلُوا... فَالْأَرْضُ لَهَا أَصْحَابُهَا، وَعَلَى الْعَهْدِ مُتَوَاصِلُونَ.

سَيَفْدُونَهَا بِأَرْوَاحِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، وَيَبْقَى الْحَقُّ فِي الْأَعْمَاقِ.

وَلَا عَزَاءَ لِلْحَاقِدِينَ.

بِقَلَمِ: مُحَمَّدِ نُورِ الدِّينِ أَحْمَدَ الْبَحْرَاوِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ عِصَامُ أَحْمَدَ الصَّامِت.

«عَهْدُ غَزَّةَ»

صَمَتُّ عَنْ غَزَّةَ، وَأَوْجَاعِهَا وَأَحْزَانِي، فَالْجُرْحُ فَاقَ احْتِمَالِي، وَفَاقَ بُرْكَانِي.

لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ عَنْ أَحْيَاءٍ وَعَنْ قَتْلَى، وَلَمْ يَعُدْ يَهُزُّنِي خَرَابُ الْبُنْيَانِ.

أَشْلَاءٌ فِي الشَّوَارِعِ تَرْقُدُ بِلَا أَكْفَانٍ، وَأَجْسَادٌ تَبْحَثُ عَنْ حُفْرَةٍ فِي الْمَكَانِ.

مُسْتَشْفَيَاتٌ هُدَّتْ فَوْقَ رُؤُوسِ الْمُدَاوِينَ، وَمَآذِنُ خَرَّتْ لِلْأَرْضِ تَحْتَ النِّيرَانِ.

رُضَّعٌ يَبْكُونَ جُوعًا، وَالْخُبْزُ حِرْمَانٌ، وَقَطْرَةُ الْمَاءِ أَصْبَحَتْ أَغْلَى مِنَ الْأَثْمَانِ.

آلَةُ الْمَوْتِ تَدُورُ هُنَاكَ بِلَا عِنَانٍ، لَا قَانُونَ يَرُدُّهَا، وَلَا سَيْفُ الْفُرْسَانِ.

مَاتَتِ النَّخْوَةُ فِينَا، وَفِي كُلِّ إِنْسَانٍ، وَهَاجَرَ الْعَدْلُ عَالَمَنَا، وَضَاعَ الْمِيزَانُ.

لَكِنَّ الصَّمْتَ الْيَوْمَ لَنْ يُلَازِمَنِي، وَالشَّجْبُ وَحْدَهُ لَنْ يَكْفِيَنِي.

لُغَتُنَا الْوَاحِدَةُ الَّتِي تَقْهَرُهُمْ، لُغَةُ الصَّارُوخِ، وَالْحَدِيدِ، وَالْبُرْهَانِ.

غَزَّةُ عِزٌّ، وَمَنَارَةُ صُمُودٍ وَبَيَانٍ، هِيَ الْجُرْحُ، وَهِيَ الْبَلْسَمُ لِلْأَوْطَانِ.

هِيَ الدِّرْعُ، وَهِيَ السَّيْفُ فِي الْمَيْدَانِ، وَشُهَدَاؤُهَا مَصَابِيحُ تُضِيءُ الزَّمَانَ.

يَا رَبِّ، ثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ، وَارْفَعْ عَنْ غَزَّةَ الظُّلْمَ وَالْهَوَانَ.

وَاجْعَلْ دِمَاءَ الشُّهَدَاءِ نُورًا وَبُرْهَانًا، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ، وَاخْذُلْ مَنْ خَانَ.

اللَّهُ أَكْبَرُ... وَالنَّصْرُ قَرِيبٌ بِإِذْنِ اللَّهِ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ عِصَامِ أَحْمَدَ الصَّامِت – الْيَمَن. 🇾🇪



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ عُمَرِي مَخْلَط.

«بَلِّغُوا»

بَلِّغُوا أَبْنَائِي... فِي الْمَنَافِي، وَفِي الشَّتَاتِ...

إِنِّي عَلَى الصَّبْرِ، وَالثَّبَاتِ...

وَلَا زِلْتُ غَزَّةَ الْمُعْجِزَاتِ...

بِأَرْضِي، وَسَمَائِي...

سَتَأْتِيكُمْ أَنْبَائِي...

بِأَنِّي مَهْدُ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْكَرَامَاتِ...

وَلَنْ يَخْذُلَنِي رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ...

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: عُمَرِي مَخْلَط. مُوَيْلِحُ الْجَلْفَةِ – الْجَزَائِر. 🇩🇿



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الدُّكْتُورُ عِيدُ حَافِظٍ كَامِلُ النُّوقِي.

أُوبِرِيتُ غَزَّةَ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ قَصِيدَةٌ بِعُنْوَانِ: «غَزَّةُ الْعِزَّةِ» رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٢١٠/٥٨

بَكَتِ الْمَآذِنُ حِينَ ضَاقَ حِصَارُهَا، بِدَمِ الشَّهَادَةِ أُشْرِقَتْ أَنْوَارُهَا.

بَقِيَتْ غَزَّةُ الْعَصِيَّةُ رَغْمَ مَا نَزَلَتْ بِهَا الْأَوْجَاعُ وَالْأَعْصَارُهَا.

بَنَتِ الْبُطُولَةَ مِنْ دِمَاءِ شَبَابِهَا، فَسَمَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِهَا أَخْبَارُهَا.

بِالصَّبْرِ وَاجَهَتِ الْجِرَاحَ كَأَنَّهَا جَبَلٌ تُكَسَّرُ عِنْدَهُ أَخْطَارُهَا.

بَيْتٌ صَغِيرٌ فِي الْمُخَيَّمِ شَامِخٌ، لَكِنَّ فِي جَنْبَاتِهِ أَسْرَارُهَا.

بَحْرُ الْكَرَامَةِ مَا انْحَنَى لِعَدُوِّهِ، مَهْمَا تَطَاوَلَ ظَالِمٌ وَجَبَّارُهَا.

بِيَدِ الْيَتَامَى أُوقِدَتْ نَارُ الْأُلَى، فَاهْتَزَّ مِنْ خَوْفِ الْحَقِيقَةِ نَارُهَا.

بَلَدُ الْعُرُوبَةِ وَالْبُطُولَةِ كُلَّمَا سَالَتْ دُمُوعُ الْحُرِّ زَادَ فَخَارُهَا.

بَكَتِ الْقُلُوبُ لِصَوْتِ طِفْلٍ جَائِعٍ، لَكِنَّ صَوْتَ الْحَقِّ لَنْ يُخْفَى نَارُهَا.

بِالْأَقْصَى ارْتَبَطَتِ النُّفُوسُ فَأَصْبَحَتْ رُوحُ الْجِهَادِ تُزَيِّنُهَا أَقْدَارُهَا.

بَيْنَ الرُّكَامِ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُهَا، وَكَأَنَّ تَحْتَ الْمَوْتِ يَنْبِضُ دَارُهَا.

بِاسْمِ الْإِبَاءِ كَتَبَتْ حُرُوفَ خُلُودِهَا، فَعَجَزَتِ الْأَيَّامُ عَنْ إِنْكَارِهَا.

بِالرَّغْمِ مِنْ لَيْلِ الْمَآسِي أَشْرَقَتْ شَمْسُ الثَّبَاتِ، وَقُدِّسَتْ آثَارُهَا.

بَقِيَتْ تُنَادِي أُمَّةً قَدْ أَرْهَقَتْ نَوْمَ السِّنِينَ، فَطَالَ فِيهَا عَارُهَا.

بُورِكْتِ يَا غَزَّةُ الصُّمُودِ، فَإِنَّنَا مَهْمَا ابْتَعَدْنَا، لَنْ يَضِيعَ جِوَارُهَا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: الدُّكْتُورُ عِيدُ حَافِظٍ كَامِلُ النُّوقِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ».

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الدُّكْتُورُ عِيدُ حَافِظٍ كَامِلُ النُّوقِي.


أُوبِرِيتُ غَزَّةَ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ

قَصِيدَةٌ بِعُنْوَانِ: «غَزَّةُ الْعِزَّةِ»

رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٢١٠/٥٨


بَكَتِ الْمَآذِنُ حِينَ ضَاقَ حِصَارُهَا،

بِدَمِ الشَّهَادَةِ أُشْرِقَتْ أَنْوَارُهَا.


بَقِيَتْ غَزَّةُ الْعَصِيَّةُ رَغْمَ مَا

نَزَلَتْ بِهَا الْأَوْجَاعُ وَالْأَعْصَارُهَا.


بَنَتِ الْبُطُولَةَ مِنْ دِمَاءِ شَبَابِهَا،

فَسَمَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِهَا أَخْبَارُهَا.


بِالصَّبْرِ وَاجَهَتِ الْجِرَاحَ كَأَنَّهَا

جَبَلٌ تُكَسَّرُ عِنْدَهُ أَخْطَارُهَا.


بَيْتٌ صَغِيرٌ فِي الْمُخَيَّمِ شَامِخٌ،

لَكِنَّ فِي جَنْبَاتِهِ أَسْرَارُهَا.


بَحْرُ الْكَرَامَةِ مَا انْحَنَى لِعَدُوِّهِ،

مَهْمَا تَطَاوَلَ ظَالِمٌ وَجَبَّارُهَا.


بِيَدِ الْيَتَامَى أُوقِدَتْ نَارُ الْأُلَى،

فَاهْتَزَّ مِنْ خَوْفِ الْحَقِيقَةِ نَارُهَا.


بَلَدُ الْعُرُوبَةِ وَالْبُطُولَةِ كُلَّمَا

سَالَتْ دُمُوعُ الْحُرِّ زَادَ فَخَارُهَا.


بَكَتِ الْقُلُوبُ لِصَوْتِ طِفْلٍ جَائِعٍ،

لَكِنَّ صَوْتَ الْحَقِّ لَنْ يُخْفَى نَارُهَا.


بِالْأَقْصَى ارْتَبَطَتِ النُّفُوسُ فَأَصْبَحَتْ

رُوحُ الْجِهَادِ تُزَيِّنُهَا أَقْدَارُهَا.


بَيْنَ الرُّكَامِ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُهَا،

وَكَأَنَّ تَحْتَ الْمَوْتِ يَنْبِضُ دَارُهَا.


بِاسْمِ الْإِبَاءِ كَتَبَتْ حُرُوفَ خُلُودِهَا،

فَعَجَزَتِ الْأَيَّامُ عَنْ إِنْكَارِهَا.


بِالرَّغْمِ مِنْ لَيْلِ الْمَآسِي أَشْرَقَتْ

شَمْسُ الثَّبَاتِ، وَقُدِّسَتْ آثَارُهَا.


بَقِيَتْ تُنَادِي أُمَّةً قَدْ أَرْهَقَتْ

نَوْمَ السِّنِينَ، فَطَالَ فِيهَا عَارُهَا.


بُورِكْتِ يَا غَزَّةُ الصُّمُودِ، فَإِنَّنَا

مَهْمَا ابْتَعَدْنَا، لَنْ يَضِيعَ جِوَارُهَا.


بِقَلَمِ الشَّاعِرِ:

الدُّكْتُورُ عِيدُ حَافِظٍ كَامِلُ النُّوقِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ جَمَالُ الشَّرْقَاوِي آلُ الشَّرْقَاوِي.

أُغْنِيَةُ: «كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ»

مِنْ أَشْعَارِ الشَّاعِرِ الْمِصْرِيِّ: جَمَالُ الشَّرْقَاوِي.

إِهْدَاءٌ إِلَى كُلِّ شُهَدَاءِ الْأُمَّةِ، وَإِلَى أَهَالِي الشُّهَدَاءِ جَمِيعًا.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا حَبِيبِي، بِتْنَوَّرْ لِي شَمْعَةْ، وَإِنْتَ بَعِيدْ عَنْ عَيْنِي.

أَنَا مِصْرُ أُمَّكْ، بَنْدَهْلَكْ يَوْمْ عِيدَكْ.

يَا شَهِيدْ... بَسْتَنَّاكْ فِي يَوْمْ عِيدْ مِيلَادَكْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ.

إِنْتَ الشَّهِيدْ... مَفِيشْ غَيْرَكْ، اللِّي اتْمَلَتْ مِصْرْ بِنُورَكْ.

ضَحَّيْتْ عَشَانَّا كُلِّنَا بِأَغْلَى شَيْءْ.

كُلُّ الدُّمُوعْ مَا تِسَاوِيشْ نُقْطَةْ فِي بُحُورَكْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ.

يَا أُمَّ الشَّهِيدْ... افْرَحِي، غَنِّي... ابْنِكْ شَهِيدْ.

رَوَى أَرْضَ أَوْطَانَّا بِدَمُّهْ هُوَّ الْوَحِيدْ.

رَجَّعْ شَبَابْنَا، رَفَعْ رَاسْنَا، هُوَّ الْبَطَلْ.

هُوَّ اللِّي جَابْ لِينَا حَقَّنَا، وَشَالَ التَّهْدِيدْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ.

إِنْتَ الشَّهِيدْ... مَفِيشْ غَيْرَكْ، اللِّي اتْمَلَتْ مِصْرْ بِنُورَكْ.

ضَحَّيْتْ عَشَانَّا كُلِّنَا بِأَغْلَى شَيْءْ.

كُلُّ الدُّمُوعْ مَا تِسَاوِيشْ نُقْطَةْ فِي بُحُورَكْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ.

شُمُوعْ عِيدْ مِيلَادَكْ يَا بُنَيَّ، مَزْرُوعَةْ فِي عُيُونَّا.

نَرْوِيهَا تَمَلِّي، يَا بُنَيَّ، بِالدَّمْعِ وَدُمُوعْنَا.

يَوْمْ مَا سَكَنْتَ الْجَنَّةْ، يَا بُنَيَّ، وَلَا نَسِينَاكْ.

يَوْمْ خَبَرْ اسْتِشْهَادَكْ، يَا بُنَيَّ، رُوحْنَا مَعَاكْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ يَا شَهِيدْ.

إِنْتَ الشَّهِيدْ... مَفِيشْ غَيْرَكْ، اللِّي اتْمَلَتْ مِصْرْ بِنُورَكْ.

ضَحَّيْتْ عَشَانَّا كُلِّنَا بِأَغْلَى شَيْءْ.

كُلُّ الدُّمُوعْ مَا تِسَاوِيشْ نُقْطَةْ فِي بُحُورَكْ.

كُلُّ سَنَةٍ وَإِنْتَ طَيِّبْ... يَا شَهِيدْ.

أَسَدُ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ جَمَالُ الشَّرْقَاوِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ وَلِيدُ مُحَمَّدٍ مَحْجُوب.

أُوبِرِيتُ «غَزَّةُ الْعِزَّةِ»

مَالِي أَرَاكِ بَهِيَّةً، رَغْمَ الدَّمَارِ... عَصِيَّةً.

مَالِي أَرَاكِ أَبِيَّةً، طُولَ الزَّمَانِ... شَجِيَّةً.

مَالِي أَرَاكِ صَبِيَّةً، رَغْمَ الْحِصَارِ... عَفِيَّةً.

مَالِي أَرَى أَبْنَاءَكِ، أَرْوَاحَهُمْ فَوْقَ السَّحَابِ...

فَوْقَ الضَّبَابِ...

فَوْقَ السَّمَاءِ...

مُضِيئَةً... وَضَّاءَةً...

مَالِي أَرَاكِ بَهِيَّةً، رَغْمَ الدَّمَارِ... عَصِيَّةً.

مَالِي أَرَاكِ أَبِيَّةً، طُولَ الزَّمَانِ... شَجِيَّةً.

مَالِي أَرَاكِ صَبِيَّةً، رَغْمَ الْحِصَارِ... عَفِيَّةً.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ الْمِصْرِيِّ: وَلِيدِ مُحَمَّدٍ مَحْجُوب.

شَاعِرٌ وَصَحَفِيٌّ مِنَ الْفَيُّومِ، نَادِي أَدَبِ إِطْسَا.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ سُلْطَانُ الصَّمَدِي.

مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/١٢٤

«نَبْضٌ فِي أَنِينِ الْوَطَنِ»

تَجَنَّتْ حُرُوبُ الْغَدْرِ فِي كُلِّ سَاحَةٍ، فَأَرْدَتْ رُبُوعَ الْأَرْضِ فِي قَبْضَةِ الْعِنَادِ.

وَخَلَّفَتِ الْأَنْقَاضَ تَرْوِي حِكَايَةً، لِأَحْلَامِ صِبْيَةٍ ضَاعَتْ بَيْنَ الْعِبَادِ.

مَوَانِئُ صَمْتٍ لَا تَجِيءُ بِنِعْمَةٍ، وَأَرْقَامُ عَيْشٍ شَاهِدَاتٌ عَلَى الْكَسَادِ.

يَغُورُ نَضِيبُ الْأَرْضِ فِي جَيْبِ عُصْبَةٍ، وَيُشْعِلُ غَازُ الْقَهْرِ نَارَ الْحِقَادِ.

تَضِجُّ بِوَجْهِ الشَّمْسِ كُلُّ مَدِينَةٍ، تُعِدُّ ضَحَايَا الْمَوْتِ بَيْنَ الْأَعْدَادِ.

رَأَيْتُ دُمُوعَ الْيُتْمِ تَسْقِي دِيَارَنَا، وَثَكْلَى تُوَارِي جُرْحَهَا بِالسَّوَادِ.

تَشَرَّدَتِ الْأَحْلَامُ فِي دَرْبِ غُرْبَةٍ، وَصَارَ نَزِيفُ النَّاسِ رَهْنَ الرَّمَادِ.

تَقَاسَمَ هَذَا الشَّعْبَ جُوعٌ وَأَوْبِئَةٌ، تَغُورُ بِعَظْمِ الْخَلْقِ كَالِاحْتِدَادِ.

فُتُونٌ تُذَكِّي الْمَوْتَ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ، بِأَبْوَاقِ زُورٍ صَاغَتِ الِاعْتِقَادَ.

وَقَوْمٌ عَلَى كُرْسِيِّ غَفْوَةِ غَافِلٍ، تَمَادَوْا، فَلَا مِقْيَاسَ لَدَيْهِمْ وَلَا عَدَادَ.

تَبَارَوْا عَلَى بَيْعِ الدِّيَارِ بِبَخْسِهِمْ، كَأَنَّ بِلَادِي سِلْعَةٌ فِي الْمَزَادِ.

أَكَلْتُمْ لُحُومَ الرَّضِيعِ بِلَا خَجَلٍ، وَصِرْتُمْ لِدَمْعِ الْجَائِعِينَ مِعْصَادَا.

وَيَا وَطَنَ الْأَمْجَادِ، يَا قِبْلَةَ الْعُلَى، سَتَبْقَى وَإِنْ عَبَثَ فِيكَ حِقْدُ الْحُسَّادِ.

فِدَاكَ دَمِي، مَا لِي سِوَاكَ مَحَبَّةً، يَا أَرْضَ أَجْدَادِي، وَيَا فَخْرَ الْبِلَادِ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سُلْطَانِ مُحَمَّدٍ قَاسِمِ الصَّمَدِي.

قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ شَرِيفُ شَاهِينَ.

أُوبِرِيتُ غَزَّةَ ضَمِيرِ الْأَحْرَارِ رِسَالَةٌ إِلَى غَزَّةَ

يَا حَبِيبَةُ...

خَذَلَكِ أَبْنَاءُ الْعُرُوبَةِ، وَتَرَكُوكِ فِي سَاحِ الْوَغَى، صَامِدَةً... وَحِيدَةً.

وَيَعْلَمُونَ أَنَّ دُرُوبَ الْعِزِّ تَبْدَأُ عِنْدَكِ، وَعِنْدَكِ سَتَنْتَهِي الْقَصِيدَةُ.

يَا حَبِيبَةُ...

أَبْطَالُكِ الْأَحْرَارُ، مَنْ أَنْجَبَهُمْ غَيْرُ هَذِهِ الْأَرْضِ الْخَصِيبَةِ؟

اِصْمُدِي... وَاصْبِرِي...

نَصْرُكِ آتٍ بِعَوْنِ اللَّهِ، وَقُوَّتُكِ فَرِيدَةٌ.

أَنْتِ يَا غَزَّةُ فِي الْقَلْبِ، وَفِي الْقَلْبِ حَسْرَةٌ...

أَنَّنَا بَعِيدُونَ عَنْكِ، وَأَنْتِ الْقَرِيبَةُ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: شَرِيفِ حَسَنٍ شَاهِينَ – سُورِيَة.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرَ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ اتِّحَادُ عَلِيِّ الظُّرُوفِ.

أُوبِرِيتُ «غَزَّةَ ضَمِيرِ الْأَحْرَارِ»

مِنْ هُنَا... إِلَى هُنَا

مِنْ هُنَا... إِلَى هُنَا...

سَأُشَيِّعُ الْجَثَامِينَ...

مِنْ هُنَا... إِلَى هُنَا.

كَانُوا هُنَا أَحْيَاءً، وَأَمْوَاتًا... بَقُوا هُنَا.

أَصَابِعُ أَيْدِيهِمْ سَتَشْهَدُ عَلَى مَا كَانَ هُنَا.

وَدَمُهُمْ سَيَقُولُ:

رَوَيْتُ الْأَرْضَ... أَنَا.

سَأُنْبِتُ... وَأُصْبِحُ فِيهِمْ حُمَمًا وَلَظَى.

سَأَكُونُ بُرْكَانًا يَثُورُ، يُخْفِي رَمَادِي مَا حَوَى... إِلَّا الْأَنَا.

وَيَمْحُوهُمْ...

حَتَّى لَا يَعُودُوا إِلَى هُنَا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: اتِّحَادِ عَلِيِّ الظُّرُوفِ – سُورِيَة.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرِ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الْأَدِيبُ: رَاغِبُ عَجَّاج.

«مِنْ هُنَا نَبْدَأُ... وَنَفْهَمُ... وَنُعَلِّمُ»

مِنْ هُنَا... مِنْ أَرْضِ مِصْرَ الْغَالِيَةِ، نَبْدَأُ...

بَلْ بَدَأْنَا مُنْذُ عَشَرَاتِ السِّنِينَ.

بَدَأْنَا دَعْمَنَا لِحَقِّ كُلِّ فِلَسْطِينٍ، وَلَمْ نَنْتَظِرْ دَعْمًا وَلَا تَشْجِيعًا مِنْ بَيْنِ كُلِّ الْمُحِبِّينَ.

فَمَاذَا بَعْدَ سَمَاعِ الْبُكَاءِ، وَالدُّعَاءِ، وَالْأَنِينِ؟!

لَقَدْ طَوَيْنَا الْأَرْضَ، وَبَذَلْنَا الْغَالِيَ وَالنَّفِيسَ، دَعْمًا لِإِخْوَانِنَا، فِي مُوَاجَهَةِ أَبْنَاءِ إِبْلِيسَ.


وَمِنْ هُنَا نَفْهَمُ...

أَنَّ مَا أُخِذَ بِالْقُوَّةِ، لَا يُسْتَرَدُّ بِغَيْرِ الْقُوَّةِ.

فَلَنْ تَعُودَ الْحُقُوقُ بِغِنْوَةٍ،

إِنَّمَا بِالْفُتُوَّةِ، وَالْفَتْوَةِ.


وَمِنْ هُنَا نَعْلَمُ...

أَنَّهُ مَا ضَاعَ حَقٌّ وَرَاءَهُ مُطَالِبٌ.

فَمَا كَانَ مِنْ كِتَابٍ، إِلَّا وَرَاءَهُ شَاعِرٌ أَوْ كَاتِبٌ.

فَهَيَّا...

بَعْدَ أَنْ عَلِمْنَا، نُتَابِعُ كُلَّ رَاغِبٍ،

حَتَّى نَصِلَ إِلَى أَعْلَى الْمَرَاتِبِ.

مَعَ خَالِصِ تَحِيَّاتِي، الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رَاغِبُ عَجَّاج.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرِ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الْأَدِيبَةُ: صَبَاحُ خَالِد.

غَزَّةُ... ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ

غَزَّةُ... ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ.

أَهْلُهَا يُقَاوِمُونَ بِصَلَابَةٍ، وَنُحَيِّي صُمُودَهُمْ، وَنُؤَكِّدُ دَعْمَنَا لَهُمْ.

إِلَى كُلِّ ضَمِيرٍ حُرٍّ... إِلَى كُلِّ الْأَحْرَارِ...

إِلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ الْحَقِّ، وَدَافَعُوا عَنِ الْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ...

دُمْتُمْ لَنَا مَنَارَةً فِي وَجْهِ الظُّلْمِ.

قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ أُوبِرِيتَ «غَزَّةَ ضَمِيرِ الْأَحْرَارِ». مَعَكُمُ الشَّاعِرُ مَحْمُودُ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.

أُوبِرِيتُ «غَزَّةُ ضَمِيرُ الْأَحْرَارِ» بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ: مَحْمُودِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان. رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٥٧ – تَسْجِيلٌ دَوْلِيٌّ.

أَنَا الْمُقَاوِمُ

أَنَا الْمُقَاوِمُ...

الْأَرْضُ أَرْضِي، وَالرُّوحُ فِدَاهَا، وَدَمِي الْمَسْفُوكُ بِيَدِ الْغَدْرِ رَوَاهَا.

وَأَنَا الْجَسُورُ، لَا أَهَابُ آلَةً أَوْ سِوَاهَا.

أَعْتَلِيهَا كَالْمَوْتِ، يَتَجَرَّعُهُ لَظَاهَا.

أَتَوْا حُفَاةً عُرَاةً، فَاغْتَصَبُوا الْأَرْضَ، وَأَشْعَلُوا سَمَاهَا.

فَقَسَمًا... سَيُهْزَمُونَ، وَلَا يَغُرَّنَّكَ إِنْ تَبَاهَوْا.

أَنَا الْمُقَاوِمُ...

بِنَعْلِيَ أَطَأُ هَامَاتٍ قَدْ تَسَامَتْ، فَبِئْسَ عُقْبَاهَا.

ذُوقُوا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ نَقِيعَ الْمَنَايَا، وَعُظْمَاهَا.

تَجَمَّعَتْ فِي أَفْئِدَتِهِمْ هِمَمُ الْأَوَّلِينَ، وَذَا الزَّمَانُ أَبْدَاهَا.

بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ: مَحْمُودِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.

مِصْرُ – ٢٨/٦/٢٠٢٥م.

صَبَاحُ خَالِد.


تسكن يامصر عينيا

وفى قلبي حبك موجود

يمنحنى قوة إلهية

تحمينى من كره وجحود

أرض الرسالات السماوية

انوارك فى الدنيا تسود

نيل وحقول مروية

ونخيل وزروع وسدود

وتنادى مآذن حواليا

لصلاة وركوع وسجود

أديرة وكنائس مبنية 

تنوير لا ظلم لا جمود 

ويعيش الكل سواسية 

وحدتنا الوطنية وقود 

ستظلى يابلدى قوية

وريادتك حتما ستعود 

مصر ابية بلدى فتية 

للعالم يوماً ستقود 

للعالم يوماً ستقود 

بقلم احمد فضل 

اللهم احفظ مصر واهلها الطيبين الطاهرين من كل سوء وشر اللهم من اراد بمصر سوء فسلط عليه سيف انتقامك يارب



أنشودة السلام

قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ. مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الدُّكْتُورُ عِيدُ كَامِلٍ حَافِظِ النُّوقِي.

قَصِيدَةٌ بِعُنْوَانِ: «أُنْشُودَةُ السَّلَامِ» رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٢١٠/٥٨

يَا نَغْمَةً فِي الْكَوْنِ تُحْيِي الْأَنَامْ،

يَا بَسْمَةً تُطْفِئُ لَيْلَ الظَّلَامْ،

يَا كَلِمَةً سَكَنَتْ فِي قَلْبِنَا،

فَأَزْهَرَتْ حُبًّا... وَأَيْنَعَ وِئَامْ.

السَّلَامُ نُورٌ إِذَا مَا سَرَى،

فِي دَرْبِ قَوْمٍ بَدَّدَ الْآلَامْ.

يَمْحُو جِرَاحَ الْحُرُوبِ الَّتِي،

خَلَّفَتِ الْحُزْنَ وَمُرَّ السُّقَامْ.

هُوَ عِطْرُ رُوحٍ إِذَا مَا فَشَا،

صَارَ الْوُجُودُ حَدَائِقَ وَغَرَامْ.

يَا رَبَّنَا انْشُرْ عَلَى أَرْضِنَا،

ظِلَّ السَّلَامِ، وَبَارِكْ مَقَامْ.

وَاجْمَعْ قُلُوبَ الْخَلْقِ فِي رَحْمَةٍ،

تُحْيِي الضَّمِيرَ وَتُحْيِي النِّظَامْ.

لَا تَجْعَلِ الْبَغْضَاءَ تَسْرِي بِنَا،

فَنَغْرَقُ فِي التِّيهِ وَالانْتِقَامْ.

بَلْ ازْرَعِ الْخَيْرَ بِنُفُوسِنَا،

حَتَّى نُعِيدَ لِلدَّهْرِ ابْتِسَامْ.

فَالنَّاسُ إِخْوَةٌ وَإِنْ فَرَّقَتْ،

بَيْنَهُمُ الْأَجْنَاسُ وَالْأَقْوَامْ.

سَلَامُ قَلْبٍ... سَلَامُ يَدٍ،

سَلَامُ رُوحٍ... بِهِ يَسْتَقَامْ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: الدُّكْتُورُ عِيدُ كَامِلٍ حَافِظُ النُّوقِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ.

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ وَلِيدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ مَحْجُوب.

قَصِيدَةُ: «رَسُولُ اللهِ»

رَسُولَ اللهِ... يَا مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ...

رَسُولَ اللهِ... يَا كَوْكَبًا وَضِيَاءْ...

رَسُولَ اللهِ... أَنْتَ الْهَادِي، بِكِتَابِ رَبِّكَ قَدْ هَدَيْتَ فُؤَادِي...

رَسُولَ اللهِ... أَنْتَ الْمُهْتَدَى، بِكَ فِي كُلِّ مَاضٍ وَآتٍ...

رَسُولَ اللهِ... يَا حَبِيبِي، بِحُبِّكَ نَحْيَا فِي عِزَّةٍ وَإِبَاءْ...

رَسُولَ اللهِ... يَا مَنْ قَالَ لَهُ اللهُ:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، الْخَالِقِ الْوَهَّابِ...

رَسُولَ اللهِ... يَا رَحْمَةً، رَحِمَ اللهُ بِهَا الدُّنْيَا مِنَ الْكُفْرِ وَالْإِلْحَادِ...

رَسُولَ اللهِ... يَا مَنْ عَلَّمَكَ رَبُّكَ، فَصِرْتَ بِعِلْمِهِ أَعْلَمَ الْعُلَمَاءِ...

رَسُولَ اللهِ... يَا مَنَّةً مِنَ اللهِ، يَا قَبْضَةً مِنَ النُّورِ وَالنَّبْرَاسِ...

رَسُولَ اللهِ... يَا مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ...

رَسُولَ اللهِ... يَا كَوْكَبًا وَضِيَاءْ...

رَسُولَ اللهِ... أَنْتَ الْهَادِي، بِكِتَابِ رَبِّكَ قَدْ هَدَيْتَ فُؤَادِي...

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: وَلِيدِ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ مَحْجُوب.

شَاعِرٌ وَصَحَفِيٌّ مِنْ مِصْر.



بكل سرور، وهذه القصيدة مُعَدّة للإلقاء الإذاعي المباشر، مع تشكيل مناسب، وتقصير السطور والوقفات حتى يكون الأداء أكثر سلاسة وتأثيرًا، مع الحفاظ على النص وروحه:

قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ.
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ شَرِيفُ شَاهِينَ.

مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
«تَحِيَّةٌ إِلَى الْأَبْطَالِ»

أَخِي فِي الْقُدْسِ... فِي غَزَّةَ... مَعَ الْأَبْطَالِ فِي الضِّفَّةِ...

أُحَيِّيكُمْ مَعَ النَّسَمَاتِ، مَعَ الرَّيْحَانِ وَالْعَنْبَرِ.

تَحِيَّةُ عَاشِقٍ ثَائِرٍ، أُحِبُّ الْأَرْضَ فِي الْمَاضِي، وَفِي الْحَاضِرِ...

وَسَجِّلْهَا عَلَى الدَّفْتَرِ، مَعَ الْآهَاتِ.

أَخِي الْغَالِي... أُحَيِّيكُمْ، أُحَيِّي أَرْضَكُمْ فِيكُمْ.

أُقَبِّلُهَا تُرَابًا لَاهِبًا أَحْمَرَ، وَأَرْسُمُهَا عَلَى رُوحِي، وَأَدْفَعُهَا إِلَى قَلْبِي مَعَ الْأَبْهَرِ.

لِكَيْ تَكْبَرَ...

وَأَرْوِيهَا مِنَ الْجُرْحِ الَّذِي يَزْأَرُ، لِكَيْ يَثْأَرَ.

وَأَبْنِيهَا، وَأَرْفَعُ فَوْقَهَا الرَّايَاتِ.

أَخِي الْغَالِي... أُحَيِّي فِيكُمُ الْإِيمَانَ، بِالْأَحْجَارِ وَالْخَنْجَرِ، بِعُودٍ ذَابِلٍ أَخْضَرَ.

أُقَدِّسُ فِيكُمُ الْعِصْيَانَ، بِوَجْهِ الْمُجْرِمِ الْغَادِرِ، عَدُوِّ اللهِ وَالْإِنْسَانِ.

وَأَمْضِي نَحْوَكُمْ... نَقْهَرُ جُيُوشَ الْغَدْرِ وَالطُّغْيَانِ.

لِكَيْ نَسْهَرَ، مَعَ الْأَرْضِ الَّتِي تَفْخَرُ، بِأَنَّ حَبِيبَهَا الْأَسْمَرَ سَيَقْهَرُ أَحْدَثَ الْآلَاتِ.

وَيَكْتُبُ بِاسْمِهَا الْآيَاتِ، وَيَحْمِيهَا... وَلَنْ يُقْهَرَ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: شَرِيفِ حَسَنٍ شَاهِينَ – سُورِيَ



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ بَرْنَامَجَ مَهْرَجَانِ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ.
مَعَكُمُ الشَّاعِرُ مَحْمُودُ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.

مَهْرَجَانُ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ
بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ: مَحْمُودِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ رَمَضَان.
رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨/٥٧ – تَسْجِيلٌ دَوْلِيٌّ.

بِقَلْبِي شَمْعَةٌ

فِي دُرُوبِ الْحَيَاةِ
أَسِيرُ،
مَهْمَا تُحَاصِرُنِي
الْعَتْمَةُ الْغَادِرَةُ.

تُصَارِعُنِي
الْعُيُونُ الْغَائِرَةُ،
وَتُرْهِقُ أُذُنَيَّ
تِلْكَ الْأَسْئِلَةُ الْجَائِرَةُ.

أَرْفَعُ يَدَيَّ
نَحْوَ السَّمَاءِ،
فَتَفِيضُ بِقَلْبِي
شَمْعَةٌ حَانِيَةٌ.

تُشْعِلُهَا
آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ
ثَائِرَةٌ.

فَتَتَكَسَّرُ
كُلُّ الْعَوَائِقِ،
وَتَنْقَشِعُ الْخَيَالَاتُ،
وَتَسْقُطُ
خَائِرَةً.

فَانْطَلَقَتْ رُوحِي
بِعَزِيمَةٍ،
تَطُوفُ بِأَحْلَامِي...

وَبِقَلْبِي شَمْعَةٌ
تَفِيضُ بِالْإِيمَانِ
خَالِدَةً.

بِقَلَمِ الْأَدِيبِ وَالشَّاعِرِ:
مَحْمُودُ مُحَمَّدٌ عَبْدُ الْحَقِّ رَمَضَان.

١٤/٦/٢٠٢٦م – مِصْر.



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.