الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الخميس، 6 أغسطس 2026

الرئيسية اوبريت النداء العربي

اوبريت النداء العربي




 فهرس

 حسام .. دكتورة. عطاف الخوالده

Ibrahim Mostafa 

كريمه عبد الوهاب. حنين كوكي كريمة عبد الوهاب

سلطان الصمدي 

Sabah khaled 

الاستاذ. احمد فضل

اتحاد علي الظروف 

Ali Kaouk 

علي عبد الكريم قاووق 

Nasser Nasrallah 

عيد كامل النوقي


خاص بالتشر 




[____ على درب الشموخ (١)_____]


((قصورٌ لا تُشترى))


لا تَشحَذِ الوُدَّ ممَّنْ ضنَّ يومًا بالصفاءِ وبالوفــاءِ

________فالوُدُّ نبعٌ إنْ صفا، أغنى القلوبَ عنِ الرجــاءِ

                 *******

لا تسألِ المكلومَ أنْ يُهدي دواءَ الجرحِ وقتَ الابتلــاءِ

________فالجرحُ إنْ أدمى الفؤادَ، أعيا النفوسَ عنِ الشفــاءِ

                   *******

لا تشكُ همَّكَ لامرئٍ لا يرى إلا نفسَهُ بينَ الورى في الكبريــاءِ

________فالناسُ معادنُ، والمواقفُ خيرُ ميزانِ الصدقِ والصفــاءِ

                   ********

وارفعْ جبينَكَ شامخًا، فالعزُّ يسكنُ هامةَ الشرفــاءِ

________لا تنحنِ إلا للهِ ربِّ الأرضِ والسماءِ

                   ********

كُنْ كالنخيلِ إذا الرياحُ العاتياتُ أطاحتْ بالضعفــاءِ

________يبقى راسخَ الجذورِ، ويمنحُ الظلَّ للسائلينَ بسخــاءِ

               ********

إنَّ الكرامةَ جوهرةٌ، لا تُشترى بكنوزِ الأرضِ والثراءِ

________ومن استهانَ بها، أضاعَ العمرَ في دربِ الشقــاءِ

              ********

واصبرْ فإنَّ الصبرَ بابُ الفتحِ عندَ شدائدِ البلــاءِ

________وبه تُنالُ العزائمُ، وتسمو النفسُ في العليــاءِ

              *********

لا تغتررْ ببريقِ وجهٍ، فالوجوهُ تُخبِّئُ ألفَ خفــاءِ

________والقلبُ الصادقُ وحدَهُ يُعرفُ عندَ ساعةِ الوفــاءِ

              **********

واجعلْ توكُّلَكَ العظيمَ على الإلهِ، فهو خيرُ الأوليــاءِ

________ما خابَ عبدٌ قالَ: يا ربِّ، وأخلصَ حسنَ الدعــاءِ

              *********

إنْ ضاقَ دربُكَ فابتسمْ، فالفجرُ يولدُ من عناقِ المســاءِ

________والغيمُ مهما أثقلَ الآفاقَ، يعقبهُ صفوُ السمــاءِ

               **********

وازرعْ جميلًا حيثُ كنتَ، ولا تنتظرْ جزاءَ الأوفيــاءِ

________فاللهُ لا يُضيعُ إحسانًا، ولا أجرَ أهلِ العطــاءِ

                 **********

وامضِ بعزمٍ لا يلينُ، ولا تُصغِ لصوتِ الأدعيــاءِ

________فالأسدُ لا يلتفتُ يومًا إلى نباحِ الأدعيــاءِ

              ***********

واكتبْ من الأخلاقِ مجدًا، يروي الحكايا للأبنــاءِ

________فالذكرُ يبقى خالدًا، وتفنى زخارفُ الأغنيــاءِ

                  **********

هذا الشموخُ رسالتـي، ونهجُ عزٍّ للأنقيــاءِ

________وبه نسيرُ إلى المعالي، راجينَ فضلَ اللهِ والارتقــاءِ

                **********

والحمدُ للهِ الذي أولى القلوبَ نعيمَ صدقٍ واهتــداءِ

________وبه نختمُ قولَنا: للهِ وحدَهُ العزُّ والكبريــاء.                                 ******

بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة




قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

أُوبِرِيتَ: النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فَرْحَات

سَأَعُودُ

سَأَعُودُ...

يَوْمًا مَا... سَأَعُودُ.

أُقَبِّلُ تُرَابَكَ... يَا وَطَنُ.

رَاحِلٌ الْيَوْمَ... بِلَا وَدَاعٍ.

تَارِكًا الْأَهْلَ... وَالسَّكَنَ.

زَادِي... مَرَارَةُ غُرْبَتِي.

وَشَرَابِي... كَأْسٌ مِنْ وَهَنٍ.

وَشَرِيكُ دَرْبِي... مِحْنَتِي.

أَذْكُرُهَا... عَلَى مَرِّ الزَّمَنِ.

رَاحِلٌ يَا وَطَنُ... بِابْتِسَامَةٍ.

أُخْفِي... أَوْجَاعَ وَقْتِ الْمِحَنِ.

يَوْمًا مَا... سَأَعُودُ.

أُقَبِّلُ تُرَابَكَ... يَا وَطَنُ.

مَهْمَا الزَّمَانُ يَدُورُ...

أَنَا... جَذْرِي ذُو الْوَتَدِ.

مَاسِكٌ... فِي أَرْضِي الْبُورِ.

مُنْتَظِرٌ... يَوْمَ الْمَدَدِ.

بَعْدَ ظَلَامِ اللَّيْلِ...

تُشْرِقُ... شَمْسُ النَّهَارِ.

رَجْعَةٌ... بِدِفْءٍ وَنُورٍ.

يَعُودُ... مَعَهَا الْأَمَلُ.

فَتَخْضَرُّ... أَرْضِي الْبُورُ.

وَتُثْمِرُ... شَهَامَةً وَعَمَلًا.

يَوْمًا مَا... سَأَعُودُ.

أُقَبِّلُ تُرَابَكَ... يَا وَطَنُ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: إِبْرَاهِيمِ مُصْطَفَى فَرْحَات.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

أُوبِرِيتَ: النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: كَرِيمَةُ عَبْدِ الْوَهَّابِ

لَا أَلُومُكَ

أَنَا... لَا أَلُومُكَ عَلَى بُعَادِكَ...

فَلَا بُدَّ... أَنَّ لَكَ أَسْبَابَكَ.

أَنَا... وَالْوَرْدُ...

بَكَيْنَا عَلَى حَالِي.

وَكَانَ عِطْرُهُ...

يُخَفِّفُ هَمِّي...

وَيُضَمِّدُ جِرَاحِي.

أَمَانَةً عَلَيْكَ...

أَبْعِدِ الْأَشْوَاكَ...

عَنْ طَرِيقِي.

كَفَانِي...

أَحْزَانًا وَآلَامًا.

فَأَشْوَاكُكَ...

تُكْوِينِي.

كُنْ لِي...

بَلْسَمًا لِجُرُوحِي.

وَمُنَايَ...

أَنْ تَكُونَ بِخَيْرٍ وَسَلَامَةٍ...

حَتَّى وَأَنْتَ بَعِيدٌ.

قَدْ يُرْغِمُنَا الْقَدَرُ...

عَلَى الْبُعَادِ.

وَلَكِنَّهُ...

لَا يُجْبِرُنَا...

عَلَى النِّسْيَانِ.

حُبِّي لَكَ...

لَا نِهَايَةَ لَهُ.

وَالْبُعْدُ...

لَا يَمْحُو...

مَا فِي فُؤَادِي.

أَنْتَ...

تَسْكُنُنِي.

يَا عِشْقِي...

الْأَبَدِيُّ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: كَرِيمَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨ / ١٢٤

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: سُلْطَانُ مُحَمَّدُ قَاسِمُ الصَّمَدِي

الْيَمَن

اِرْجِعْ بِلَادَكَ

أَيَا مُغْتَرِبًا...

هَلْ تَذْكُرُ الْعَهْدَ... وَالْهَوَى؟

أَرَى الْأَعْوَامَ السُّودَ...

قَدِ انْقَضَتْ... فِي جَحِيمِهَا.

أُرَاعِي مِيَاهَ الْوَصْلِ...

بِالشَّوْقِ مُدْنَفًا.

وَأَنْتَ...

بِأَرْضِ الْغُرْبَةِ...

بَعْدِي... مُقِيمٌ فِيهَا.

طَوَالَ الْمَدَى...

وَالْبَيْنُ يُلْهِبُ مُهْجَتِي.

أَمْسَيْتُ سَقِيمًا...

فِي الدِّيَارِ... أُلَامُهَا.

كَمِ الْعُمْرُ...

مَاضٍ صَابِرًا...

تَحْتَ نَوْبَاتِ الْهَمِّ.

أَهِيمُ الْيَوْمَ...

فِي أَثَرِ الذِّكْرَيَاتِ.

تَمُرُّ السَّاعَاتُ...

كَأَنَّهَا أَعْوَامٌ.

وَيَوْمِي...

دُهُورٌ.

وَالْأَمَانِي...

رَمِيمٌ.

أُرَاجِعُ الْأَطْلَالَ...

وَأُقَلِّبُ تُرَابَهَا.

وَأَخْشَى عَلَى النَّفْسِ...

الرَّدَى.

يَا مَنْ تَرَكْتَ...

الدَّارَ...

وَالْأَرْضَ...

وَالرُّبَى.

تُنَادِيكَ...

أَشْوَاقٌ...

لَا تَخْمُدُ.

عُدْ...

إِلَى أَوْطَانِنَا...

يَا ابْنَ الْهُدَى.

فَفِي الْوَطَنِ...

الْعِزُّ...

وَالْكَرَامَةُ.

دَعِ الْغُرْبَةَ...

وَلَا تَجْعَلْهَا...

مَصِيرَكَ.

فَمَالُ الْفَتَى...

لَيْسَ وَطَنًا.

أَلَا رُبَّ عَيْشٍ...

فِي رُبَانَا...

أَهْنَأُ.

وَأَزْكَى...

مِنْ كُلِّ نَعِيمٍ.

تَعَالَ...

لِنَبْنِيَ مَجْدَنَا...

فَوْقَ تُرَابِهَا.

لَعَلَّ الْأَرْضَ...

تَرْوَى.

وَيَعُودَ...

خَيْرُهَا.

فَلَا تَخْشَ...

ضَيْمَ الزَّمَانِ...

وَلَا قَسْوَتَهُ.

فَكُلُّ غَرِيبٍ...

يَحْمِلُ...

دَمْعَةَ الْحَنِينِ.

سَلَامٌ...

عَلَى الْأَوْطَانِ.

فَنَحْنُ...

رِجَالُهَا.

وَإِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا...

فَأَرْضُنَا...

وَحْدَهَا...

تَفُكُّ...

ضِيقَهَا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: سُلْطَانِ مُحَمَّدِ قَاسِمِ الصَّمَدِي.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرَةُ: صَبَاحُ خَالِدٍ

عَابِرٌ أَنَا... وَالدَّرْبُ

عَابِرٌ أَنَا...

وَالدَّرْبُ فِي عَيْنَيَّ... نَارٌ.

وَأَمْضِي وَحِيدًا...

لَا يُقِيمُنِي... الْقَرَارُ.

عَابِرٌ أَنَا...

وَالدَّرْبُ فِي عَيْنَيَّ... نَارٌ.

وَأَمْضِي وَحِيدًا...

لَا يُقِيمُنِي... الْقَرَارُ.

إِذَا سَاءَلَتْنِي النَّفْسُ...

مَا سِرُّ مَا تَرَى؟

فَقُلْتُ لَهَا...

دَهْرٌ يُضِلُّ...

وَبَحْرٌ.

طِفْلٌ...

يُقِيمُ بِمُهْجَتِي...

لَا يَسْتَكِينُ.

يُسَائِلُ...

عَنْ مَعْنَى الْوُجُودِ...

وَيُكْثِرُ.

وَيَصْرُخُ وَقْتٌ...

فِي الْمَدَى...

بِلَا فَمٍ.

كَرِيحٍ...

بِلَيْلٍ...

فِي الْفَلَاةِ...

تُزَمْجِرُ.

وَيَمْشِي بَحْرٌ...

فِي مَدَاهُ...

مُحَدِّثًا.

وَصَخْرٌ...

شَهِيدٌ...

صَامِتٌ...

لَا يُخْبِرُ.

ثَلَاثٌ...

رَمَيْنَ الْقَلْبَ...

فِي سِجْنِ شَكِّهِ.

زَمَانٌ...

وَبَحْرٌ...

ثُمَّ صَخْرٌ...

مُعَصِّرُ.

أَأَمْلِكُ عُمْرِي...

أَمْ زَمَانِيَ...

مَالِكِي؟

سُؤَالٌ...

قَدِيمٌ...

فِي الْحَشَا...

يَتَكَرَّرُ.

نَمُرُّ عَلَى الدُّنْيَا...

عُبُورَ مُسَافِرٍ.

نُلَاقِي...

وَنَضْحَكُ...

ثُمَّ نَمْضِي...

وَنُعْذَرُ.

فَكُنْ...

أَثَرًا طَيِّبًا...

إِذَا غِبْتَ عَنْهُمُ.

يُقَالُ...

مَرَّ فَتًى...

وَمَا كَانَ...

يُنْكَرُ.

وَإِنْ مُتَّ...

فَاخْلُفْ ذِكْرًا حَسَنًا...

بِهِ.

يُحْيَا بِهِ...

بَعْدَ الرَّحِيلِ...

وَتُذْكَرُ.

وَازْرَعْ...

وِدَادًا...

فِي الْقُلُوبِ.

فَإِنَّهُ...

يَبْقَى...

وَإِنْ بَانَتِ الْأَجْسَادُ...

وَتُقْبَرُ.

وَكُنْ...

كَجَوَادٍ...

إِنْ جَرَى...

لَمْ يَلْتَفِتْ.

لِمَا خَلْفَهُ...

وَالْمَجْدُ...

فِيهِ...

مُزْدَهِرُ.

وَاصْبِرْ...

عَلَى الدُّنْيَا...

إِذَا عَضَّتْ يَدَكَ.

فَإِنَّ الصَّبُورَ...

الْحُرَّ...

لَا يَتَغَيَّرُ.

وَخَاتِمَةُ الْقَوْلِ...

امْضِ...

يَا ابْنَ مُهْجَتِي.

عَابِرًا أَنْتَ...

وَالدَّرْبُ...

لَا يُقْصَرُ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ: صَبَاحِ خَالِدٍ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

أُوبِرِيتَ: النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: أَحْمَدُ عَلِي مُحَمَّدُ فَضْل

سُؤَالُ النَّفْسِ

تَسْأَلُنِي نَفْسِي...

أَحْيَانًا...

سُؤَالًا...

يَخْتَرِقُ أَنَايَا.

يُطَارِدُنِي...

يُؤَرِّقُنِي...

وَيَهُزُّ...

كِيَانِي وَمُنَايَا.

مَنْ أَنْتَ؟

وَمَاذَا قَدَّمْتَ...

لِغَدِكَ؟

أَمْ تَخْضَعُ...

لِهَوَاكَ؟

فَأَنَا...

أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ.

أَهْلَكْتُ...

وَضَيَّعْتُ...

صِبَايَا.

وَحَضَارَاتٌ...

كَانَتْ تُشْرِقُ...

أَمْسَتْ...

رُكَامًا وَبَقَايَا.

فَصَمَتُّ...

طَوِيلًا.

وَسَرَحْتُ...

فِي سُؤَالٍ...

يَنْخُرُ...

فِي حَشَايَا.

وَيَجُوبُ الْعَقْلَ...

وَيَمْلَؤُهُ.

فَيَخُورُ...

جِسْمِي...

وَقُوَايَا.

فَأَرُدُّ...

بِصَوْتٍ...

مَهْزُومٍ.

يَتَسَلَّلُ...

مِنْ بَيْنِ...

شِفَايَا.

وَالدَّمْعُ...

يَسِيلُ...

أَنْهَارًا.

وَالْحُزْنُ...

يُؤَرِّقُ...

عَيْنَيَّ.

أَنَا...

مَنْ ضَيَّعَ...

عُمْرَهُ...

يَلْهُو.

فِي أُمُورٍ...

غَثَّةٍ...

وَقَضَايَا.

إِنْسَانٌ...

يَحْمِلُ...

أَثْقَالًا.

هَلْ يُجْدِي...

حُزْنِي...

وَبُكَايَا؟

إِنْسَانٌ...

بِقَلْبٍ...

مَكْسُورٍ.

لَمْلَمَهُ...

فُتَاتًا...

وَشَظَايَا.

يَبْحَثُ...

عَنْ مُدُنٍ...

فَاضِلَةٍ.

لَا حُرُوبَ...

فِيهَا.

لَا ضَحَايَا.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: أَحْمَدِ عَلِي مُحَمَّدِ فَضْل.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

أُوبِرِيتَ: النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

بِطَاقَةُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ رَقْم: ٥٨ / ٣٤

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: اتِّحَادُ عَلِي الظُّرُوف

سُورِيَا

مَا بَالُ الْفَرَاشَاتِ؟

مَا بَالُ الْفَرَاشَاتِ...

تَعْلُو...

وَتَمِيلُ؟

كَأَنَّهَا...

أُخِذَتْ...

إِلَى سِرٍّ...

لَا يَعْرِفُهُ...

إِلَّا مَنْ...

لَمَعَ فِي قَلْبِهِ...

النُّورُ.

عَشِقَتْ...

قَوْسَ قُزَحَ.

فَأَضَافَتْ لَهُ...

لَوْنًا...

مِنْ غَيْبٍ...

فِضِّيٍّ.

يَهْبِطُ...

مَعَ الْمَطَرِ.

كَآيَةٍ...

تُتْلَى عَلَى الْأَرْضِ.

حِينَ...

يَغِيبُ الصَّوْتُ.

مَا بَالُ...

أَرْضِ السَّلَامِ؟

وَمَا بَالُ...

الْأَقْصَى؟

مِنْ دِيمُونَةَ...

يَعْلُو...

نَفَسٌ.

يَهُدُّ...

الْوَجَعَ.

وَيَهُدُّ...

الضِّيقَ.

وَيَهُدُّ...

مَا ظَنَنَّاهُ...

سُكُونًا.

وَهُوَ...

نِدَاءٌ.

لَا يُخْطِئُهُ...

قَلْبٌ...

صَاحَ.

كَيْفَ...

يَكُونُ السَّلَامُ...

أَمَامَ صَوْتٍ...

لَا يَسْكُتُ.

وَلَا يَقُولُ...

إِلَّا:

هُنَا...

الْمِحْنَةُ.

وَهُنَا...

الْمِيزَانُ.

قُدْسُ الْأَقْدَاسِ...

إِنِ اسْتَغَثْتَ...

عَادَتِ...

الْفَرَاشَاتُ...

إِلَيْكَ.

لَا تَحْمِلُ...

أَجْنِحَةً.

بَلْ...

تَحْمِلُ...

يَقِينًا.

لَا تُطْفِئُهُ...

قُوَّةٌ.

وَلَا يَغِيبُ...

عَنْ قَلْبٍ...

تَحَمَّلَ...

مُحَمَّدًا...

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

الْأَمِينَ.

وَيُصَلِّي...

خَلْفَهُ.

وَيَجْمَعُ...

الصَّفَّ.

وَيَشْهَدُ...

أَنَّ الْقُوَّةَ...

لَا يُطْفِئُهَا...

إِلَّا الْقُوَّةُ.

وَأَنَّ النُّورَ...

لَا يَغِيبُ...

إِلَّا...

لِيَعُودَ...

أَشَدَّ...

بَهَاءً.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: اتِّحَادِ عَلِي الظُّرُوف.

سُورِيَا.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: الدُّكْتُورُ عَلِي عَبْدُ الْكَرِيمِ قَاوُوق

لُبْنَان

رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨ / ١٠٣

أَنِينُ الْجَنُوبِ... وَبَعْثُ الْمَجْدِ

قُرَى الْجَنُوبِ...

تُبَادُ.

لَا ذَنْبٌ...

وَلَا خَطَلٌ.

إِلَّا...

لِأَنَّ بِهَا...

لِلْأَرْضِ...

مُتَّصَلًا.

الْمَنَازِلُ الْغَضَّةُ...

كَانَتْ...

دِفْءَ سَاكِنِيهَا.

فَغَدَتْ...

رُكَامًا.

وَضَاعَ...

السَّقْفُ...

وَالسُّبُلُ.

جُرِّفَتْ...

وَسُوِّيَتِ الْأَرْضُ...

الَّتِي احْتَضَنَتْ...

ضَحِكَاتِ طِفْلٍ.

وَفِي أَرْجَائِهَا...

الْأَمَلُ.

وَالْأَهْلُ...

سَارُوا...

بِلَا مَأْوًى...

يُؤْوِيهِمْ.

يَحْمِلُونَ...

الْقَلْبَ.

لَا زَادٌ...

وَلَا مُهْلَةٌ.

يُفَتِّشُونَ...

عَنِ الْأَمَانِ...

فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ.

كَأَنَّ...

دَرْبَ الرَّجَاءِ...

الْيَوْمَ...

مُرْتَحِلٌ.

فِي كُلِّ خَيْمَةِ نَازِحٍ...

قِصَّةٌ...

نَزَفَتْ.

وَفِي الْعُيُونِ...

بَقَايَا الدَّمْعِ...

تَشْتَعِلُ.

لَكِنَّ...

جَنُوبَ الْمَجْدِ...

رَغْمَ جِرَاحِهِ.

عَهْدٌ...

بِأَنَّ...

صَبَاحَ النَّصْرِ...

يَكْتَمِلُ.

سَيُزْرَعُ الزَّيْتُونُ...

فَوْقَ الْجُرْحِ...

مُبْتَسِمًا.

وَيُورِقُ الصَّبْرُ...

مَهْمَا...

طَالَ الْأَمَلُ.

وَتَنْهَضُ الْأَرْضُ...

لَا تَنْحَنِي...

لِعَاصِفَةٍ.

فَالْحَقُّ...

يَبْقَى.

وَيُمْحَى...

الظُّلْمُ...

وَالزَّلَلُ.

يَا مَوْطِنَ الْكَرَمِ...

وَالتَّارِيخُ...

يَشْهَدُ.

أَنَّ الْأُسُودَ...

لَا تَنْثَنِي.

مَا مَسَّهَا...

ذُلٌّ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: الدُّكْتُورِ عَلِي عَبْدِ الْكَرِيمِ قَاوُوق.

لُبْنَان.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

أُوبِرِيتَ: النِّدَاءِ الْعَرَبِيِّ

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ: نَاصِرُ عَلِي نَصْرِ اللَّهِ

أَمِيرُ النَّايِ

(طَائِرُ الْفِينِيقِ نَحْنُ... نَنْبَعِثُ مِنَ الرَّمَادِ فَنَسْمُو)

لَنْ نَرْكَعَ

مِنْ صَرَخَاتِ الْأَبْطَالِ...

مِنْ زَمْجَرَاتِ اللُّيُوثِ...

مِنْ نَزْفِ الْجِرَاحَاتِ...

مِنْ أَقَاصِي الْجَنُوبِ الْأَبِيِّ...

مِنْ أَحْلَامِ طُفُولَةٍ وَرْدِيَّةٍ...

حَاكَتْ...

لِلتَّارِيخِ...

أَلْفَ حِكَايَةٍ...

وَقَضِيَّةً.

لَكِ...

يَا حَبِيبَتِي...

أَلْفُ أَلْفِ تَحِيَّةٍ.

لَنْ نُنْحَرَ...

عَلَى مَوَائِدِ اللِّئَامِ.

لَنْ تَطَأَنَا...

أَقْدَامُ الطُّغَاةِ.

لَنْ تُسْبَى...

نِسَاؤُنَا...

الْمُكَلَّلَاتُ بِالْغَارِ.

لَنْ تَدْخُلَ...

الْجَنُوبِيَّاتُ...

خِدْرَ الْعَارِ.

مَا دَامَ...

هُنَاكَ زَيْتٌ مُغْلًى.

وَمَا دَامَتْ...

هُنَاكَ...

قَوَافِلُ الْأَبْطَالِ.

وَشَعْبٌ...

أَبِيٌّ...

يَهْوَى النِّضَالَ.

قُلْنَا...

لِلْإِسْكَنْدَرِ:

قِفْ...

الْأَرْضُ...

لَنَا.

وَالْآلِهَةُ...

لَنَا.

وَلَنَا...

كُلُّ الْقَرَابِينِ الْقُدْسِيَّةِ.

يَا أَيُّهَا الْوَاقِفُ...

عَلَى أَعْتَابِ التَّارِيخِ...

سَلْ...

«ارْتَحْشَشْتَا»...

عَنَّا.

سَنُغْلِقُ...

أَبْوَابَ مَدِينَتِنَا.

سَنَمُوتُ...

حَرْقًا.

وَلَنْ...

نَرْكَعَ.

لَنْ نَرْكَعَ...

مَا دَامَ...

هُنَاكَ...

مَوْتٌ...

وَشَهَادَةٌ...

وَنَارٌ.

لَنْ نَرْكَعَ...

لَنْ نَرْكَعَ.

سَنُشْعِلُ...

قَنَادِيلَ النَّصْرِ.

وَسَيَبْقَى...

الْجَنُوبُ...

قِبْلَتَنَا.

سَنَعُودُ...

وَزَغَارِيدُ...

أُمَّهَاتِ الشُّهَدَاءِ الْأَبْرَارِ.

وَسَتَعُودُ...

أَمِيرَاتُ...

«صُورَ»...

جَذْلَى.

مُتَوَّجَاتٍ...

بِأَكَالِيلِ الْغَارِ.

وَ«فَيْرُوزُ»...

فِي السَّمَاءِ...

تُرَتِّلُ:

«سَنَعُودُ يَوْمًا... إِلَى حَيِّنَا».

سَنَعُودُ...

إِلَى...

«عَيْنَاثَا»...

وَالصَّبَايَا...

وَالْجِرَارِ.

حَبِيبَتِي...

لَا تُوقِظِي...

الْعَفَنَ...

الْمُسَجَّى.

فِي مَوَاخِيرِ الذُّلِّ.

دَعِي...

سَمَاسِرَةَ...

عُلَبِ اللَّيْلِ.

دَعِيهِمْ...

عَبِيدًا...

فِي سُوقِ النِّخَاسَةِ.

نِيَامًا...

فِي أَحْضَانِ...

الْبَغَايَا...

وَالْعَاهِرَاتِ.

فَسُيُوفُهُمْ...

صَدِئَتْ...

فِي أَغْمَادِهَا.

لَا هُمْ...

رِجَالٌ.

وَلَا هُمْ...

أَشْبَاهُ الرِّجَالِ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: نَاصِرِ عَلِي نَصْرِ اللَّهِ.

أَمِيرُ النَّايِ.



قَنَاةُ الْإِبْدَاعِ تُقَدِّمُ

مَهْرَجَانَ الشِّعْرِ وَالْأَدَبِ

رَقْمُ اعْتِمَادِ النَّشْرِ: ٥٨ / ٢١٠

مَعَكُمُ الشَّاعِرُ الدُّكْتُورُ: عِيدُ كَامِلُ حَافِظُ النُّوقِي

تَاجُ التَّفَوُّقِ وَالنَّجَاحِ

سَعَيْتُ إِلَى الْمَجْدِ حَتَّى نِلْتُ أَسْمَى النَّجَاحِ، وَشَقَقْتُ دَرْبِي بِعَزْمٍ لَا يَمِيلُ لِرِيحٍ وَلَا لِإِخْفَاقٍ.

وَرَفَعْتُ رَايَاتِ عِلْمِي فَوْقَ هَامِ الطُّمُوحِ، فَالْعِلْمُ نُورُ الْعُلَا، وَبِغَيْرِهِ يَعْمَى الْفَلَاحُ.

لَا يَعْرِفُ الْمَجْدَ مَنْ فِي الْعَزْمِ أَلْقَى سِلَاحَهُ، وَلَا يَرَى الْقِمَمَ الْعُلْيَا ضَعِيفُ الْجَنَاحِ.

صَبَرْتُ حَتَّى أَتَانِي الْفَوْزُ بَعْدَ الْكِفَاحِ، فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ أَبْوَابِ الْمَعَالِي وَالْفَلَاحِ.

بِالْعَزْمِ نَبْنِي غَدًا يَزْهُو بِكُلِّ نَجَاحٍ، وَبِالطُّمُوحِ نُحَلِّقُ فَوْقَ كُلِّ الْقِمَمِ.

يَا طَالِبَ الْمَجْدِ، سِرْ، فَالنُّورُ دَرْبُ النَّجَاحِ، وَاجْعَلْ كِتَابَكَ زَادًا فِي طَرِيقِ الصَّلَاحِ.

لَا تَجْعَلِ الْيَأْسَ يَوْمًا فِي فُؤَادِكَ يَرْتَاحُ، فَالْفَجْرُ يَأْتِي لِمَنْ يَمْضِي بِعَزْمٍ وَكِفَاحٍ.

أَنْتَ الَّذِي تَصْنَعُ التَّارِيخَ، وَتَكْتُبُ الْمَجْدَ حَرْفًا خَالِدًا بِالنَّجَاحِ.

وَإِذَا تَعَثَّرَتْ خُطَانَا، فَالْأَمَلُ الْوَضَّاحُ يُحْيِي الْقُلُوبَ، وَيُثِيرُ عَزِيمَةَ الْكِفَاحِ.

وَاجْعَلْ تَوَكُّلَكَ عَلَى اللَّهِ سِلَاحًا، فَاللَّهُ يَفْتَحُ لِلنُّفُوسِ مَغَالِقَ الْأَفْرَاحِ.

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ الدُّكْتُورِ: عِيدِ كَامِلِ حَافِظِ النُّوقِي.





التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.