
-الإصدار الثاني
-رقم الاعتماد ٥٧
-الديوان الإليكتروني
( نَبَضَاتُ قَلْبٍ مُحْتَرِقـةْ )
-الناشر: دار نشر تحيا مصر للإبداع للنشر الرقمي والإليكتروني مشكورة٠
-الأديب والشاعر أ/ محمود محمد عبدالحق رمضان درعمي كبير معلمين للغة العربية بالتعليم العام ٠
البلد/ مصر
-الإهداء
-إلى القائمين المبدعين في دار نشر تحيا مصر ٠
-إلى أسرتي وأحفادي و طلابي والأهل والأصدقاء والزملاء وعُشَّاق اللغةالعربية وآدابها ٠
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
مقدمة :
“عَن تجربة شُعُورِيَّة مُتَدَفِّقَة، وقلبٌ مُتَّقِدٌ بالألَم ؛ولسانٌ ينطِقُ بالأسَى’ ؛وعقْلٌ يُصَارِعُ الإبتلاء ؛ورُوحٌ تطوف بالخير في معراج الإيمان ٠”

(كان دِيوانُ رَثَاء لِأختي الحبيبة “أمال”
- بعنوان
(نَبَضَاتُ قَلْبٍ مُحْتَرِقَة ) أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
سَأَظَلُّ أَبْكِى
وَسَتَبْكِى
كَلِمَاتِى
وأَدْمُعِى
والبُكا مِنْ بُكَايَا
وَسَأَظَلُ فِى مُنَاجَاةِ الرَّحمٰنِ أَنْ يَرْحَمَكِ حَتَّىٰ
آخِرَ قَطْرَةٍ مِنْ دِمَايَا
٥–٨-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص (١)
( شَهْدُ الإيمان )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
إلَيْكِ ٠٠
يَا حَبيبَةْ ٠٠
يَازَهْرةَ البُسْتَانِ ٠٠
يَا ذَاتَ القَلْبِ ٠٠
ويَايُنْبُوعَ الطِّيبَةِ
وشَذَا الأُقْحُوانْ
أَنْتِ ٠٠ ورُوحُ الأذْكَارْ
أَنْتِ ٠٠وتِلَاوَةُ القُرْآنْ
أَنْتِ ٠٠
نِبْرَاسُ الأَمَلْ
وشَهْدُ الإيمانْ
فَإلَيْكِ ٠٠
مِنِّى السَّلام ْ
( يا آمَال )
١٧-٧-٢٠٢١مبقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٢)
( ينبوع الإيثار )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
إلَيْكِ ٠٠
يَاسَيِّدَةَ الصَّبْرِ
ويَازَهْرَ الصَّبَّارْ
رَغْمَ الأَشْوَاكِ والأَثَرةِ
والأَخْطَارْ
كُنْتِ
يُنْبُوعَ الحَيَاةْ والإيثَارْرَغْمَ فَحِيحِ الأَفَاعِى ونَقِيعِ
الحَيَّاتْ
كُنْتِ
فِى صَلَاةْ
وكان حِصْنُكِ
أَدْعِيةٌ وأذْكارْ
كُنْتِ ٠٠
وما زِلْتِ
لَنَا
مِنَ الإيمانِ تَذْكَارْ
إلَيْكِ يَا حبيبهْ
“آمال”
مِنِّى السَّلام
(محمود)
١٧-٧-٢٠٢١ م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٣)
( ابتسامةُ الوُرْد )
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبد الحق رمضان
إلَيْكِ يَا حَبـِيبَةْ
يَا ابْتِسَامَةَ الوَرِْدِ والأزْهَارْ
كَمْ تَضَوَّعَتُْ بِشَذَاكِ
كُلُّ الأَنْحاءْ
هَلْ تُغْتَالُ البَسْمَةُ !
هلْ يمُوتُ الحقُّ!
هَلْ يَنْحَنِى الإبَاءْ!
فَإلَىٰ البَقَاءْ
إليْك٠٠ِ يَا
(آمَال )
” الخُلُود فى
ظِلِّ خَالِقِ السَّماء ْ “
(محمود)
١٧-٧-٢٠٢١ م
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان

النص(٤)
(حُرُوفي ٠٠)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
إلَيْكِ ٠٠يَا حبيبةْ
بِدَمِى
كَتَبْتُ كَلِمَاتِى
وعُمْرِىَ
المَطْعُونُ بِآلَامِكِ
لَنْ يُزِيلَهَا
أَلْفُ أَلْفُ قَصِيدَةْ
( آمال)
سَتَظَلُّ
حُرُوفِى رَصَاصَاتٍ
تَقْتُلُ
تِلْكَ
النُّفُوسُ المَرِيضَةْ ! (محمود )
١٧-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٥)
( لَوْلَا )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠ الحَبِيبَةْ
كَادَتْ الأَحْزَانُ تَقْتُلُنِى
لَوْلَا
ابْتِسَامَةُ مُحَيَّاكِ النَّقِيَّةْ
فَمَعَاذَ الَّلٰهِ
أَنْ أَجْحَدَ
” كَيْفَ ارْتَقَتْ
رُوحكِ شَفَّافَةً
نَدِيَّةْ
" فَيَا بُشْرَاكِ !
فَقَدْ
"زَيَّنَهَا المَلَائِكُ
بِثِيَابٍ الجَنَّةِ
الشَّذِيَّةْ "
وَهَلْ فِى عُرُوجِهَا
إلَّا الثَّنَاءُ
سَبِيلَ العَطِيَّةْ !
وَكَمْ نَهْنَهَتْ
- بِأَرْكَانُ البَيْتِ-
مَواضِعُ السُّجُودِ
وأَصْدَاءُ الذِّكْرِ
وأَوْرَادُكِ
البَهِيَّةْ !
عَِلَيْكِ ٠٠ يَا
حَبـِيبَةْ
مِنْ رَحَمَاتِ اللَّٰهِ
قسَمَاتٍ
نُورَانِيَّةْ
وَدُعَائِى
عَفْوًا وَغَفْرَانًا
وجَنَّةً هَنِيَّةْ (محمود ) ١٧-٧-٢٠٢١مبقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٦)
(نِدَاءُ السَّحَر )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
هَذَا
وَقْتُ السَّحَرْ
يَشْتَاقُ
إِلَىٰ مَنْ يُهَدْهِدُهُ
صَلَاةً وقِيَامًا ودُعَاءً
يَدْرَأُ
الخَطَرْ
وهَاهُوَ
أَذانُ الفَجْرِ
قَدْ فَاحَ شَذَاهُ وانْتَشَرْ
وَقَفَا يَتَسَاءَلَان!
أَيْنَ مَنْ كانَتْ
لِذِكْرِ اللَّٰهِ-عَيْنَاهَا- تَنْهَمِرْ!
وأَيْنَ مَنْ كانَ
قَلْبُهَا يَفِيضُ حُبَّاً
لِقُلُوبٍ قُدَّتْ مِنْ حَجَرْ
وَأَيْنَ مَنْ جَادَتْ
عَلَىٰ نُفُوسٍ
ويَا وَيْلَ مَنْ غَدَرْ
فَضَجَّت
-بالبُكَاءِ-
" سَجَادَةُ صَلَاةٍ ومسْبَحَةٍ ":
(إلىٰ اللَّٰهِ صَارَتْ
وَلَمْ يَنْصِفْهَا بَشَرْ )
فَكَبَّرَا
" هَنِيئَاً لَمَنْ آمَنَ وعَمِلَ
وابْتُلِىَ وَصَبَرْ "
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
" تَقَبَّلَكِ اللُّه
وأَسْبَغَ رَحْمَتَهُ وَغَفَرْ "(محمود)
١٨-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٧)
(لَمْ تَكُونِي أبدًا ! ) بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠ الحَبِيبَةْ
هَاهُوَ يَوْمُ عَرَفَةْ!
أَلَنْ تَأْتِينْ!
-أَبَدًا-
لَمْ تَكُونِى-يَوْمًا-راقِدَةً
أَو تَسْتَرِيحِينْ
" يَاذَاتَ
الوَجْهِ الصَّبُوحِ "
" المُشْرِقَةَ الجَبِينْ "
كَمْ تَجُودِينْ ٠٠!
فَأَنْتِ نَبْعُ الأَصَالَةِ ٠٠
وأَرْوعُ شَامَةٍ
يَغَارُ الحُسْنُ مِنهَا وَيَمِيلْ
فَكَمْ أَطْعَمْتِ
بِيَدَيْكِ
الأَشْهَىٰ والأَطْعَمَ
مِمَّا تَبْرَعِينْ!
لِلْمُسَافِرِ ٠٠والمُقِيمْ
جِيلٌ وَرَاءَهُ جِيلْ
سَنَوَاتٍ عَدِيدَةْ
كَبُرَ الصَّغِيرُ وشَابَ الكَبِيرْ
هَلْ حَفَظُوا الجَمِيلْ!
جَحَدُوا ٠٠
بَلْ ذَبَحُوا الشُّعُورَ النَّبِيلْ
أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
لقَدْ فُزْتِ-ورَبِّ الكـََعْبَةِ-
فَاللَّٰهُ ذُو الرَّحْمَةِ عَفُوٌّ كَرِيمْ
"فَاللَّٰهُمَّ قُبُولَاً لِمٕا يُرْضِيكْ
وعَرِّفْهَا جَنَّةَ النَّعِيمْ"
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
طِبْتِ بالإيمانِ والصَّلَاةِ
وتَراتيل القُرْآنْ
فَارْتَقَيْتِ إِيثَارَاً
بِعِيدًا عنْ الدَّنَسْ
والنُّكْرَانْ
وَلِْيَهْنَأْ بِالعَارِ
كُلُّ رَخِيصٍ خَنِسٍ!
أُلْعُوبَةً بِيَدِ الشَّيْطَانْ
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
" عَلَيْكِ مِن
اللِّه الرِّضَا والغُفْرَانْ "١٩-٧-٢٠٢١م
(محمود)
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان

النص (٨)
(هذايَوْمُ العِيد !)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
(١)
” مَاشَاءَاللُّه “
( اللُّه أَكْبَرُ
اللَّٰهُ أَكْبَرُ اللَّٰهُ أَكْبَرْ )
" وَجْهُكِ بَدْرٌ
فَسُبْحَانَ مَنْ صَوَّرْ"
هَٰذَا يَومُ العِيدِ
واللُّه قَدَّرْ
عِيدُكِ فى الجَنَّةِ أَفْضَلْ
يَا أَبْهَىٰ مِنْ القَمَرِ الأَزْهَرْ
يَاذَاتَ
القَلْبِ الأَخْضَرْ
فالوُشَاحُ أنَارَ المَدَىٰ
فَعَمَّ النَّهَارُ
وَتَدَلَّىٰ الشَّفَقُ الأَحْمَرْ
" يَتَبَتَّلْ "
" غُفْرَانًا لِذَاتِ
الصَّبْرِالأَوْفَرْ "
(٢)
( اللَّٰهُ أَكْبَرُ
اللَّٰهُ أَكْبَرُ اللَُّه أَكْبَرْ )
وَجْهُكِ بَدْرٌ
فَسُبْحَانَ مَنْ صَوَّرْ
" هَٰذَايَوُمُ العِيدِ
"واللُّه قَدَّرْ
" عِيدُكِ فِى الجَنَّةِ أَفْضَلْ "
" حَدِيثُكِ":
الشَّهْدُ والكَوْثَرْ
و"الطَّلَّةُ":
-مَا شَاءَ اللُّه-
تَجَلَّتْ الأَبْجَدِيَّةُ
عَنْ إعْجَازٍ يُؤْثَرْ
و"انْدَاحَ شَذَاكِ "
فَاقْتَنَتْ
الأَزَاهِيرُ
المِسْكَ وَالعَنْبَرْ
"وَدَعَتْْ"
" خُلِّدْتِ حَيَاةً أخْرَىٰ
أَعْظَمَ وأَطْهَر"ْ
(٣)
( اللّٰهُ أَكْبَرْ
اللّٰهُ أَكْبَرُ اللُّه أَكْبَرْ )
وَجْهُكِ بَدْرٌ
فَسُبْحَانَ مَنْ صَوَّرْ
" هَٰذَا يَوْمُ العِيدِ
واللُّه قَدَّرْ
"عِيدُكِ فِى الجَنَّةِ
أَفْضَلْ "
فَاللُّه أَكْبَرُ اللُّه أَكْبَرُ
" أُخْتِى٠٠الحَبِيبَةْ "
أَنَا فِى سُرُورْ
مَا دُمْتِ فى سُرُورْ
أَعْلَمُ كَمْ دَعَوْتِ اللَّٰه
أَنْ يَزِيلَ الشُّرُورْ!
وكَمْ كُنْتِ تَشْتَاقِينَ
رُؤْيَةَ الرسولْ!
" فَهَنِيئًا "
لِمَنْ كانَ عِيدُهُ فى
عِلِّيِّينْ عَلَىٰ الأَرَائِكِ ٠٠
فى حُبُورْ
فَالحَمْدُ لِله واللُّه أَكْبَرْ
" حُزْنِى يَتَلاشَىٰ
وبالتَّكٰبِيرِ يَتَكَسَّرْ"
"عِيدُكِ فى الجَنَّةِ
أَفْضَلْ"
بِعَفْوِ اللَّٰهِ وِشَفَاعَةِ
النَّبِىِّ الأَعْظَمْ
"يَاأَبْهَىٰ مِنْ
القَمِرِ الأَزْهَرْ"
أُحِبُّكِ ٠٠ أُحِبُّكِ
حَتَّىٰ اللِّقَاءْ ٠٠فَأُحِبُّكِ أَكْثَرْ (محمود)
ْ٢٠-٧-٢-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(٩)
(أميرتي ٠٠في القاهرة)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى٠٠الحَبِيبَةْ
أَتَذْكُرِينْ ٠٠!
عِنْدَمَا لَبَّيْتِ أُمْنِيَتِى
بابْتِسَامَتِكِ.
الآسِرَةْ
فَقُلْتُ مَتَيَّمًا :
هَيَّا يَا أَمِيرتِى
مَعًا إَلَىٰ
القَاهِرَةْ
فَازْدَانَتْ دَنْيَايَ ٠٠
وكَيْفَ لَا؟!
فَأَنْتِ-سَتَعُودِينَ
تِلْكَ الرُّوحَ
الزَّاهِرَةْ
أَشْرَقْتِ
فَأْشَرَقَتْ قُلُوبُنَا
بِالحُبِّ والسَّعَادَةِ البَاهِرَةْ
بِكِ عَمَّتْ السَّكِينَةْ
وفَاضَ الخَيْرُ
بِدُعَائِكِ
وهَٰذِى التِّلَاوَةِ السَّاحِرَةْ
وَعَجَبَاً ٠٠!
كَمْ سَعَىٰ البَائِسُونَ
لِإخْمَادِ الرّوح الطَّاهِرَةْ!
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
سَتَظَلِّينَ فِى عَلْيَائِكِ
مُشْفِقَةً
وتِلْكَ النُّفُوسُ الخَاسِرَةْ
طِبْتِ
إِيمَانًاوعَمَلاً
وإخلاصًا
ورُوحًا بِالْإِيثَارِ ثَائِرَةْ (محمود )
٢١-٧–٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٠)
(سَيِّدَةُ الأقْمَار )
أُخْتِى
الحَبِيبَةْ
أَذْكُرُ يَوْمَ قُلْتِ
-الآنَ-
نَعُدْ-مَعًا-إِلَىٰ الدِّيَارْ
فُقُلْتُ:
لِمَ الإِيَابُ
يَا حبيبةْ !
وَبِأُنْسِكِ َلَمْ نَشْبَعْ!
والكَلَامُ حُوَارْ !
فَتَوَرَّدَتْ
وَجْنَتَيْكِ!
وَغَرَّدْتِ: " هَٰذَا قَرَارْ
فَقَبَّلْتُ رَأْسَكِ
قَائِلَاً:
" سَمْعًا وطَاعَةً
يَا سَيِّدَةَ الأَقْمَارْ "
فَابْتَسَمْتِ
فَغَرَّدَتْ البلَابِلُ
وفَاحَ شَذَا.
الأَزْهَارْ
فَأَشْرَقَتْ الشَّمْسُ
وَكَانَتْ ابْتِسَامَتُكِ
النَّهَارْ
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
مَا أَبْهَاكِ حِينَ
الإِصْرَارْ!
"غَفَرَ اللَّٰهِ لَكِ
فَسُبْحَانَهُ
العَفُوٌ الغَفَّارْ"(محمود )
٢٢-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
النص(١١)
( يا شَجَرَةَالحياة )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠ الحَبِيبَةْ
سَأَلْتُكِ! بِاللِّه عَلَيْكِ
هَلْ تَذْهَبِينَ وَمَازَالَ
نَبْضُ القَلْبِ لِلْقَلْبِ
دَلِيلَهْ
هَلَّا ٠٠ أَخْبِرِينِى
يَا شَجَرَةَ الحَيَاةِ
فَكَمْ كُنْتِ
رَوْضَةَ إِيمَانٍ
ظَلِيلَةْ!
ارْتَوَىٰ
كُلُّ رَضِيعٍ
لُحُونًا سَلْسَبِيلَهْ
ومَرَّتْ السُّنُونُ
جَاهِدَةً دَلِيلَةْ
تَغْرِسِينَ
فِى رِحَابِ الحَقِّ
أَطْيَافَ الرُّجُولَةْ
حَتَّىٰ إذَا دَار الزَّمَانُ
وَدَقَّ طُبُولَهْ
سَارُوا عَلَىٰ خَطَاكِ
نَحْوَ غَايَاتٍ نَبِيلَةْ
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
كَمْ آثَرْتِ وَصَابَرْتِ
كَأَعْظَمَ أُمٍّ وحَلِيلَةْ!
فَأَنْتِ-شَجَرةَ الحَيَاةِ-
فَما يَزَالُ خَيْرُكِ
-إلَىٰ المَعَاشِ-
-شَجَرَةَ عَطَاءٍ-أَصِيلَةْ
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
هَلْ أَطَاعُوا اللَّٰهَ
والرَّحِمَ
والإنْسَانِيَّةَ
- فِيكِ-
تِلْكَ القَبِيلَةْ؟!
"رَحِمَكِ اللُّه
نِسْمَةً
طَافَتْ رُوحًا نَبِيلَةْ"(محمود )
٢٣-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٢)
(اتِّصَال ! )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
يَا أُمَّ البَنِينْ
وَدِدْتُ أَنْ أُعْلِمَكِ
قَبْلَ اتِّصَالِكِ الأَخِيرْ
هَاتَفْتُ أَحَدَهُمْ /
البَارُّ الرَّصِينْ
عَنْكِ ٠٠
بَعْدَ صَمْتِ هَاتِفُكِ
عَنْ الرَّنِينْ
فَأَخْبَرَنِى أَنَّكِ بِخَيْرْ
فـَحَمَدْتُ اللَّٰهَ
-مَتَمْتِمًا- آمِينْ
فَقُلْتُ: أَسْمَعُ صَوْتَهَا!
فَأَرْدَفَ قَائِلَاً: تَقْضِىِ
فَتْرَةَ نَقَاهَةٍ !
قَلْتُ:أَيْنَ؟!
قَالَ:"بِشَقَّةِ المَصِيفْ؛
لِتَنْعَمِينْ
بالهُدُوءِوالسَّكِِينَةٍ
وسَتَعُودِينْ ٠٠!
أُخْتِى الحَبِيبَةْ
يَا أُمَّ البَنِينْ
هَذَا مَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَعْلَمِيهْ
"رَحِمَكِ اللُّه وأَدْخَلَكِ جَنَّةَ
النَّعِيمْ" (محمود )
٢٤-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص (١٣)
(لا مكان لِلقَمَرْ )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
عَمَّا أَخْبَرْتُكِ بِالأَمْسْ
هَلْ كَانَ النَّبَأُ صَحِيحْ؟
أَلَمْ تَكُونِى-حَقًّا- بِشَقَّةِ.
المَصِيفْ!
وَكَانَ مَنْ ادَّعَاهُ
رَخِيصْ
-حَقًّا-هَذا أَمْرٌ
. سَخِيفْ!
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
أَخْبِرِينِى!!
-أَىَّ مُسْتَشْفَىٰ!
وَلِمَاذَا كَذَبُوا؟
هَلْ مَرِضْتِ فَجْأَةً!
وكَيْفَ كَانَ
التَّشخْيصْ؟!
هَلْ خُدِعْتِ؟!
هَلْ خَذَلُوكِ؟!
وَهَلْ يُنَالُ
صَكُّ الإِدَارَةِ
بالتَّدْلِيسْ؟!
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
لَقَدْ رَمَّمُوا وَزَيَّنُوا
المَكَانَ!
وَلَمْ تَتَأَخَّرِى!
فَهَلْ بَعْدَ
إِرْتِقَاءِ رُوحكِ
مِنْ نَفِيسْ؟!
وَكَانَ آخِرُ إِتِّصَالْ !
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
" تَقَبَّلَ اللُّه تِلَاوَةَ القُرْآنْ
إِنَّهُ الكَبِيرُ المُتْعَال "(محمود )
٢٥-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٤)
(الوردة الحزينة )
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
عُدْتِ ٠٠!
ولَكِنْ وَرْدةً حَزِينَةْ
وَمَا تِلْكَ
الأَقْرَاصُ والأَدْوِيَةُ
اللَّعِينَةْ
هَلْ كَانَتْ
بِإِشْرَافِ طبِيبٍ؟!
فَالحَيَاةُ ثَمِينَةْ
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
يَاأُمَّ البَنِينْ
كَمْ بَذَلْتِ عُمْرًا
ليَجْنُوا أَزْهَىٰ سِنِينَهْ
وَكَمْ تَجَلَّدْتِ
فِى وَجْهِ
الأَعَاصِيرَ
فَتَرَسَّخَتْ غِراسُ يَقِينَهْ !
وَكَمْ هَدْهَدْتِ
كُلَّ وَلِيدٍ !
فَسَكَنَ السُّرُورُ
وَارْتَحَلَ أَسَىٰ شُجُونَهْ
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
كُمْ كُنْتِ
لِلْجُودِ والأَصَالَة ِ
والإخْلَاصِ تَاجٌ وَزِينَهْ
وَكَانَتْ الإِغْمَاءَةْ!!
وَهْلْ بِالبَيْتِ
طَبِيبًاأَوْ طَبِيبَةْ!
"رَحِمَكِ اللُّه
وأَدْخَلَكِ الفِرْدَوْسَ
يَا حَبـِيبَةْ" (محمود )
٢٦-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص (١٥)
( صَرْخَة )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
" أُخْتِى ٠٠ الحَبِيبَةْ
يَا عُمْرًا بُذِلَ
فِى زَمَنٍ لَمْ يَأْتِ
بِفَارِسْ!
كَيْفَ تَظَلِّينَ رَاقِدَةً
والمَحَالِيلُ
تَصْرُخُ صَرْخَةَ البَائِسْ!
هَلْ كَانَتْ الآلَامُ
فِى صَمْتِكِ
تَزْدَرِى كُلَّ خَانِسْ!
يَا لَهْفَ-نَفْسِى-
أَلَاطَبِيبًا
يَأْمُرُ دُون تَقَاعُسْ!
إِلَىٰ المَشْفَىٰ
فَيَدُ اللِّه رَحْمَةً
وَالْعَافِيَةُ كُلٌّ مِنَّهَا
قَابِسْ
فَالطِّبُّ عِلْمٌ
وَبِالتَّشْخِيصِ
يُزُالُ وَهْمُ الهُوَاجِسْ
* ************
أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
" يَا قَلْبِىَ النَّازِفُ
وَبِكَفِّكِ مُصْحَفُ
رَحِمَكِ اللُّه
مَا دَامَتْ
القُلُوبُ بِذِكْرِهْ تَهْتِفُ"(محمود )
٢٧-٧-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٦)
( لَحْنٌ مِنْ نَارْ)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
هَلْ تَعْلَمِينْ؟!
مَتَىٰ كَانَ النَّبَأُ
الحَزِينْ؟!
بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
بِسَاعَةٍ أَوْ قَلِيلْ
صِحْتُ كَالغَرِيقْ ٠٠
” إِنَّا للِّه ٠٠والبَقَاءُ
لِلدَّيَّانْ “
أَخُوضُ بَحْرَ النِّسْيَانْ
فَالخَيَالُ مَشْنُوقْ
والإحْسَاسُ مُمَزَّقٌ
والكَلَامُ مَسْرُوقْ
***
ثُمَّ انْتَفَضْتُ كَالإعْصَارْ
تُصَارِعُنِى الأَبْجَدِيَّةْ
فَتُحْرِقَنِى ٠٠ فَأَكُنْ بُرْكَانْ
وَلْتَكُنْ حِمَمِى رَسائِلَاً:
مِنْ نَارٍ وأَشْعَارْ
**
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
لِتَرْوِى رُوحُكِ
ظَمَأَ السَّحَرْ والقِيَامْ
فَيُولَدُ الفَجْرُ
طَاهِرًا نَقِيًّا
يَعُمُّ الأَنَامْ
وارْشُقِى بشُعُاعِ
الإيمانْ أَسْتَارِ الظَّلَامْ
*** ” أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
” فُطُوبَىٰ
لَكِ رَحْمَة الرَّحمانْ
وشَفَاعةُ العَدْنَانْ “
(محمود )
٤-٨-٢٠٢١ م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٧)
( هَالَاتٌ مِنْ كِبْرِيَاءْ )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
هَاأَنْتِ
شَامِخَةً
كَالجِبَالِ حَتَّىٰ
فِى رُقَادِكْ
وَالرِّضَا
والتَّسْلِيمُ
والفَرَحُ تِيجَانٌ
مِنْ هَالاتِكْ
*******
*******
رُوَيْدَكِ ٠٠!
فَقَدْ
جَالَ خَيَالُ
الحَرْفِ بالضِّيَاءِ
عَلَىٰ عَتَبَاتِكْ
وَرَنَتْ /تَتَدَلَّىٰ
مَوْجَةُ نُورٍ
تَعْرُجُ فِى السَّمَاءِ
مِن ْنَظَرَاتِكْ
فَمَاذَارَأَيْتُ٠٠!
أَراكِ
خَاشِعَةً كَمَا كُنْتِ
فى صَلَاتِكْ
تَلَمَّسْتُكِ ٠٠!
هَائِبًا
فَخِلْتُهَا
خَفَقَاتٍ تَرِفُّ
فى خُلُوَاتِكْ ” أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
مَاظُنُّكِ
بِرَبٍ كَرِيمٍ
أَضَاءَ
قَلْبَكِ بالبَيَانِ
وَتِلَاوَاتِكْ
جَزَاكِ اللَّٰهُ
خَيْرَ الجَزَاءِ
وَتَقَبَّلَ مَا
قَدَّمْتِ لِحَيَاتِكْ
******* ********
وَهَا أَنَا٠٠
بِقَدَرِ اللَّٰهِ مُؤْمِنٌ
فَهَنِيئًا
بالنَّعِيمِ طَلَّ
مِنْ وَجَنَاتِكْ (محمود )
٨-٨-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٨)
(القَاتِلُ ! السَّفِيه)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
أَسَمِعْتِ ٠٠!
هَذَا الأَحْمَقُ المَعْتُوهُ
وَمَا يَدَّعِيهْ
الآنَ ٠٠!
يَصْرُخُ أَمَامَ
التَّابُوتِ "
هِىَ أُمِّى" كَأَنَّهُ سِرٌّ
لَمْ تَعْلَمِيهْ!
الآنَ٠٠!
يَهْرِفُ وَيَزَوِّرُ لَفْظًا
وَإِفْكَاً ؛ يَفْتَرِيهْ
فَأَدَارَ نَغَمَ الوَهْمِ
وَتَلَوَّتْ الحَيَّةُ
رَاقِطَةً ! وَتَلَاشَىٰ!
زَيْفُ الأسَىٰ فِيهْ
******* ******
ارْفُضِيهْ ٠٠
فَكَمْ مَرَّ بِبَابِكِ!
فَيَصْعَدُ قَافِزًا
حَتَّىٰ لَا تَلْمَحِيهْ
وَكَمْ عَانَيْتِ
"خَوْفًا "
فَانْزَوَىٰ واسْتَخَفَّ
بِمَا تَشْعُرِيهْ
وَلِلأَمَانِ ٠٠!
كَمْ كُنْتِ تَنْشُدِين!
فَفُتِّحَتْ قُلُوبُنَا
وَلَمْ تَحْرِجِيهْ
فَهَلْ امْتُدَّتْ يَدَاهُ !!
شُلَّتْ!
وَاحْتَرَقَ كُلُّ وَجْهٍ
مُسْتَعَارٍ يَرْتَدِيهْ
******* *******
أَمَاتَ الضَمِيرُ!
فَأَصْبَحَتْ الْكَلِمَةُ
خِنْجَرًا ٠٠!
فَمِنَ الرُّوحِ:
إلْعَنِيهْ!
فَيَا لِلْعُقُوقِِ ٠٠!
فَهَوَ سِرُّ الطَّامَّةُ
الكُبْرَىٰ
"مَذْمُومَ المَدَارَاتِ كَرِيهْ"(محمود )
٩-٨-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص(١٩)
( أُنُشُودةالأَبَدِيَّة)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
حَلِّقِى
فِى سَماءِ الخُلُودِ
وَغَرِّدِى نَشِيدَكِ
العَبْقَرِىَّ المِثَالْ
واذْكُرِى
كَيْفَ السَّعَادة
-بالذِّكُورِ-
يَوْمَ وِلَادَتِهِمْ
وفَخْرُكِ
مَتَىٰ يَكُونُوا رِجَالْ
واعْلِمِيهِمْ
أَنَّ الحَيَاةَ مَواقِفٌ
وأَنَّ إِرْضَاءَ النَّاسِ
مُحُالْ
وَأَنَّكِ
فِى الحَيَاةِ
كُنْتِ لَهُمُ
الجَنَّةُ وَبَابُ الرَّحْمَةِ
وَالظِّلَالْ
وأَنَّ عُمْرَكِ
كَانَ مَهْدَ أَحْلَامِهِمْ
وَشَمْسًا لَا تَعْرِفُ
وَقْتَ الزَّوَالْ
وَأَنَّ جِهَادَكِ
المَشْكُورَ خَالِدٌ
فَجُوزِيتِ
وَبَأْسُكِ لَمْ يَعْرِفْ كَلَالْ
وَأَنَّ الصَّبْرَ
كَانَ مَيْدَانُكِ
وكُنْتِ
لِلْحَادِثَاتِ نِدًا
مِنْ رَاسِيَاتِ الجِبَالْ
* *** *****
فَكُونُوا
كِرَامَ السَّجَايَا
فَيُزْهِرُ العُمْرَ
فَوْزًا وتُبَارَكُ
الآجَالْ
وَتَحَرَّرُوا
مِنْ الخَوْفِ
والنَّاسِ
والأَوهَامِ
فَذَاكَ دَرْبُ الضَّلَالْ
وَعِيشُوا
رِجَالًا كِرَامًا
أَحْرَارْ
لَا تَسْتَعْبِدَنَّكُم
أَهْوَاءَ رَبَّاتِ الحِجَالْ
وَكُونُوا
(لِبِرِّالوَالِدَيْنِ)
فَوارِسًا
فَلَنْ يُجُازِيكُمْ
عَنْهُ
عَمٌّ أَو خَالْ *
أُخْتِى ٠٠الحَبِيبَةْ
سَمَوْتِ إلَىٰ العُلَا
كَالصَّلَاةْ
وَأرْوَاحُنَا نَبْذُلُهَا
شَوْقًا للِّه
وَأَذْكَارُنَا تَعْرُجُ
فِى سَمَاه
وَدُعُاؤُنَا يَسْبَحُ
فِى سَنَاهْ
فَاغْفِر وارْحَمْ لَهَا
وَلَنَا يَٰاأَلَّله
(محمود )
١١-٨-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

النص( ٢٠)
( نَبَضَاتُ قَلْبٍ مُحْتَرِقَة )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
أَتَدْرِينَ كَيْفَ
كُنْتُ
وأَصابَتْكِ نُيُوبُ
المَنَايَا
أحَاطَتْنِى كُلُّ
الذِّكْرَياتِ
وَصَارَتْ كَالمَرَايَا
وَأَضْحَتْ كُلُّها
-بَعدَكِ-
جِرَاحًا ولِلْعَذَابِ
مَطَايَا
تَفُورُ فِى نَفْسِى حِمَمٌ
وَكُلُّ نَفْسٍ
جَرِيحَةٍ تَتَعَايَا
وَفِى القلْبِ سِكِّينٌ
طَعَّانٌ
وَنَبْضُهُ مُدَمْدِمٌ
فى الحَنَايَا
* *
ذَاهِلَاً ٠٠ أَقِفُ/
أَسِيرُ /
أَصْرُخُ ٠٠ والآهَةُ
أُرْسِلُهَا
شَظَايَا
أَبْكِى
“رُوحًا نَقِيَّةً “
تَكـََالَبَتْ عَلَيْها
سُيُوفُ الجُحُودِ
وَسَحِيقُ الطَّوَايَا
أَبْكِى
“صَوْتَ مُسْتَجِيرٍ”
مِنْ قَبِيلَةٍِ
كَمْ هَيَّجَتْ
مِنْ رَزَايَا !
أَبْكِى
“عُمْرًا آثَرَ”
بالسَّعَادةِ
لِمَنْ حَولَهُ
وَكَانَ جَزَاؤُهُ
نَيْلَ البَلَايَا
أَبْكِى
“نَفْسًا بالإيمَانِ”
انْطَفَأَتْ/
فَـاشْتَعَلَتْ
حُرُوفِى قَصَائِدًا
مِنْ أَسَايـَا
*
أُخْتِى٠٠ الحَبِيبَةْ
سَأَظَلُّ أَبْكِى
وَسَتَبْكِى كَلِمَاتِى
وأَدْمُعِى والبُكا
مِنْ بُكَايَا
وَسَأَظَلُ
فِى مُنَاجَاةِ الرَّحمٰن
أَنْ يَرْحَمَكِ
حَتَّىٰ
آخِرَ قَطْرَةٍ
مِنْ دِمَايَا
(محمود )
٥–٨-٢٠٢١م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان

** وفي الختام**
أوَّلًا:
-أرجو أن أكون عند حُسْن ظَن عُشَّاق اللغة العربية وآدابها في ربوع الوطن الحبيب والعالَم٠
ثانيًا:
-أسألُ الله تعالىَ أن يحفظ مُؤسس الدّار-ورئيس مجلس الإدارة الرائد النبيل د/”سمير شراويد “
-لكم أرقَى التحايا وأجمل المشاعر ودُمْتُم قيثارة الإبداع والعطاء ٠
-وأدعو الله تعالى أن يجعلنا من سدنة لُغَة الضاد وعلومها
“ولله الحمد والمِنَّة”
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
القاهرة ١٨-٤-٢٠٢٦م
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع