الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء. يصدر عن دار نشر تحيا مصر للإبداع. الأربعاء. 20.أغسطس. 2025م
♕♕♕♕♕♕♕
غَسل اليدين قبل الطعام وبعده .
يُستحب الوُضُوء قبل الطعام وبعده ، والوضوء قبل الطعام وبعده معناه غَسل اليدين قبل الطعام وغسل اليدين والمضمضة بعد الطعام ؛ وذلك لإزالة الأوساخ العالقة باليدين قبل الأكل ، وإزالة آثار بقايا الطعام أو رائحته من الفم واليدين بعد الأكل .
نظافة اليدين قبل الطعام تكون سبب في نزول البركة في الطعام ، ونظافة اليدين بعد الطعام تكون سبب في نزول الصحة والعافية في الجسد لأنها تجعل الجسد نظيفاً فلا يقربه حشرات ضارة أو الشيطان ، روي الإمام ابن ماجه من حديث أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللَّهُ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَإِذَا رُفِعَ ).
وروي الإمام الترمذي من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ( بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ ).
وروي الإمام البخاري من حديث سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا سَوِيقًا فَلَاكَ مِنْهُ فَلُكْنَا مَعَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ ثُمَّ صَلَّى وَصَلَّيْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ).
قال أهل العلم: مَعْنَى بَرَكَةِ الطَّعَامِ مِنْ الْوُضُوءِ قَبْلَهُ النُّمُوُّ وَالزِّيَادَةُ فِيهِ نَفْسِهِ , وَبَعْدَهُ النُّمُوُّ وَالزِّيَادَةُ فِي فَوَائِدِهَا وَآثَارِهَا بِأَنْ يَكُونَ سَبَبًا لِسُكُونِ النَّفْسِ وَقَرَارِهَا وَسَبَبًا لِلطَّاعَاتِ وَتَقْوِيَةً لِلْعِبَادَاتِ .
يزداد استحباب غسل اليدين والفم بعد الطعام الذي يترك غَمْر على اليدين والفم ، والغمر هو بقايا اللحوم والدهون على اليدين والفم التي ينتج عنها رائحة تُحبها الحشرات الضارة كالبُرص والعقرب ، فتأتي هذه الحشرات الضارة وتَلعق فم ويد النائم فتُصيبه بالضرر ، وكذلك الشيطان يلحس فم ويد النائم فيُصيبه بالضرر ، روي الإمام أحمد وأبواود من حديث أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ( مَنْ بَاتَ وَفِي يَده غَمْر وَلَمْ يَغْسِلهُ، فَأَصَابَهُ شَيْء، فَلَا يَلُومَن إِلَّا نَفْسه ) .
ولفظ الحديث عند الإمام الترمذي من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ) .
اللهم ارزقنا التمسك بسُنة رسول الله صل الله عليه وسلم ، واحفظنا بحفظك يا أرحم الراحمين .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
....... وجوه وأفكار مقلوبة.......
الربيع أصابه برد قارس أبرد مايكون
وجمّد البردالدقائق والثواني
شلَّ حركتها فطالت كأنها قرون
وأصاب الصقيعُ الروئ والأفكارَ
شيئا من هلوسةِ الجنون
وأغنيات الزمن الجميل
لم تعد تهواها اللحون
والحرف عاف زيَّه العربي
وارتدى البنطلون
وحل مكان المبتدأ الخبر
في القصائد والمتون
والماضي أصبح معتل الأخر
وأصبحت حركته مقدرة في الذكرى
وليس لها في واقع الحال شؤون
منع ظهورها في الواقع التعذر والسكون
والمضارع سبقته السين وسوف
فدلَّ على مستقبل مرير
تعتريه المنون
وأغنيات الكرامة
جفت أوراقها والغصون.
ولم تعد تشتهي ألحانها العاشقون
وأصبحت تلاحين. شَدَاها الأولون
و الذي كان بالأمس غزوا
يُرَى بعيون اليوم زبون
وأصبح الشعر نظما
بلا وزن وكلمات بلا معنى
وشيئاً من ظنون
والحب بلا عفاف
هكذا أراده المخبرون
وسرنا ورائهم نصوغ قصائد المجون
وحروفنا تُرَتّل للباطل الأغاني واللحون
ونبث القريض وجها بلا عيون
وحتى شيخ الشعر فينا
هام في وسوسة الشجون
يغازل حبيب الأحلام ولم تردعه السنون
كخرابةٍ شعثاء للوقار تخون
وهكذا اللغة أقعدها ريبُ المنون
وماتت الأفكار قبل أن تولد
في دهاليز الفتون
مؤلم حالنا ياصاحبي
جرحنا يهمي دما
وصبايانا
تئن تحت جدران السجون
وأخا الجرح يغني لدجى الليل
مواويل الفنون!!!
بقلمي عبد الحبيب محمد
أبو خطاب
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
هناك كلمة طيبة تدعو الي الصلاح وكلمة خبيثة تدعو الي الفساد هناك كلمة طيبة تدعو الي الحق وكلمة خبيثة تدعو الي الباطل ؛ هناك أرواح تغرس الكلمة الطيبة في عقولها وقلوبها وتسقيها حبا وتقدسها لتنمو في أرواحها لتصبح أعمالا صالحة ؛,وهناك أرواح تغرس الكلمة الخبيثة في عقولها وقلوبها ويستهويها خبثها ؛فتسقيها حبا مزيفا لتنمو في أرواحها وتصبح أعمالا فاسدة ؛ إختر طريقك ووجه روحك لفعل الخيرات والإصلاح الأخلاق هي التي تدوم وهي التي تبني المجتمعات هي التي تصنع الحضارات ؛إن غرست الأخلاق في النفوس وسارت النفوس بمنهاج العدل ورسخت العدالة وحققتها وإحترمتها وإن انطلقت العقول لطلب العلوم وإن سخرت العلوم للإصلاح والإعمار وإن آمن المسلم بأنه جوهرة الأرض وأوصل رسالته بالكلمة الطيبة بالإحسان وبالحب ؛وإن أحب المسلم رسالته بصدق وكان صادقا في إيصالها للآخر ؛لشعوب أضلها بعض السفهاء من البشر ؛ بالكلمة الطيبة إنتشر الإسلام وساد وبالأخلاق سينتشر ويسود بحول الله وقوته لا تيأس مهما كان لا تنسي أن الجبال كانت من الحصي املأ قلبك بالصدق فالصدق مع الله هو المنجي في الدنيا والآخرة ؛ازرع بذور الخير والإصلاح في نفسك ومحيطك ؛ الإسلام هو دستور الله عزوجل الإسلام زرع البسمة علي شفاه الفقراء و المساكين ؛ الإسلام هو إحسان هو إتقان للعمل هو سلام هو علم هو حب هو عدل بإسهامك ومشاركتك ستكون جزء من الإضاءة جزء من نور الإسلام كلمة الحق يجب ان يصدح بها المسلم في ميادين الظلم تذكر دائما أن الإسلام هو أعمال صالحة في الأرض وليس أقوال في الشاشات وحكايات وحكايات الإسلام هو الحق والحق هو نصرة أهل غزة سلام الي أن تستفيق الأمة العربية الإسلامية من سباتها ووهنها وعجزها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
"بسم الله الرحمن الرحيم
((غزة تموت جوعا))
صراخ.وحنين .جراح.وأنين ...جراحها تنادي أطفالها تنادي. أصوات الجوع ضجت لها
السموات والارض ..(من سمع مناديا ينادي ياللمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم)..تكاد الصخور الصماء ان تجهش بالبكاء. رأفة ورحمة لما يعانيه أبناء فلسطين.أين الامة العربية والاسلامية. .هل ماتت .او مات.ضميرها..هل ماتزال فيهم بقية. بقية للرجولة. والعروبة. والانسانية..ياللعار.ياعرب..ياشعوب العرب..أين أنتم من عرب الجاهلية الأولى.لقدكان العربي الأصيل في الجاهلية الأولى. قبل الاسلام.كان.يأبا الضيم والمهانة والذل والعار.لقدكانوا أهل حمية وغيرة. وابا .ورجولة شرفاء .أعزاء..أهل نخوة وشجاعة. أحرار ليسوا عبيدا لأحد.. فالعربي الأصيل .كان لايطاطئ رأسه الى الارض. كان مرفوع الهامة . له صولة وجولة...أماتستحون من الله أيها الأعراب المنبطحون للغرب .أما تستحون من التاريخ .ومن الاجيال ..اين مواقفكم المشرفة. تجاه ما يحصل لأبناء غزة الأبية.. كيف سيدونكم ويكتبكم التاريخ في صفحاته. لقد خسرتم وخسئتم .تبالكم . سيلعنكم كل مخلوق على هذا الكون..لقد خرج الكثير من الناس
في أنحاء العالم. متضامنين مع ابناء فلسطين وفي دول معادية ويهودية..وأنتم ايها العربان لم تحركوا ساكنا..سيلعنكم الدهر. والتاريخ والأجيال جيل. بعد جيل..فأي صفات وقيم واخلاق تحملونها ..هل مازلتم بشر.فيكم صفات الإنسانية.ام.ماذا انتم .ان انتم الا كالأنعام بل أضل ..ماذا نسميكم. واي اسم يصح اطلاقه عليكم.جبناء.عبيد. منبطحين. أبقار.ام ماذا نقول .وكيف نقول...لست أدري أي مصطلح يصح اطلاقه عليكم..تتعالى لغتنا العربيه أن تنطق اسمكم وتلفضكم حروفها. وتتنفسكم معانيها...متى تصحون من غفلتكم.وانبطاحكم..
يأهل غزة .لقد خذلكم الصديق والجيران.. وتعاون عليكم المنافقون واليهود والأخوان...يااااأهل غزة. أنتم الأعلون. وغيركم. هم الأسفلون... فصبرا.ان موعدكم الجنة.والنصر.المبين..( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
لستم وحدكم.الله معكم.ونحن معكم.كتف بكتف..ويد.بيد...وحسبنا الله ونعم الوكيل
نعم المولى ونعم النصير
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لأسرائيل
النصر للاسلام
#-اسامه. الزيلعي
اليمن
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
. الصديقُ الوفيُّ
إِنِّي وَإِنْ لَمْ أَرَ صَاحِبًا
عَلَى الوُدِّ فِي الدُّنْيَا وَيَكْتَفِي
وَأَنْظُرُ لِلْأَهْلِ وَالْجِيرَانِ
وَأَشْتَاقُ لِأَصْحَابِي وَمَأْلَفِي
سَجِيَّتِي لَا تَمِيلُ إِلَى الْهَوَى
وَعَهْدِي بِاللَّهِ وَمُصْحَفِي
فَلَا كُلُّ شَاكِرٍ بِصَادِقٍ
وَلَا كُلُّ وَدُود بِالْوَفِي
وَإِنْ بَدَأَ بِالْخَيْرِ قَبْلَ اللِّقَاءِ
وَظَهَرَ بِالْحُسْنِ بَعْدَ التَّعَرُّفِ
وَعَيْنُهُ لَا تَكْذِبْ بِالْفَنَاءِ
وَصِدْقُهُ كَعَاقِلٍ مُثَقَّفِ
فَهُوَ الْوَدُودُ لِصَالِحٍ
فَمِثْلُ ذَاكَ الكَنْزُ الْوَفِي
🖋️ للشّٓـاٰ؏ِــر الدِمَشّْقِيْ
د. مَاْزِنْ الخَانِي
🌺
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
. جَمَالُ الحَيَاةِ
حَيَاتُنَا جَمِيلَةٌ وَنَاعِمَةٌ
نَعِيشُهَا وَكَأَنَّهَا فِي ثَانِيَةٍ
وَشُرْبَةُ مَاءٍ بَارِدَةٌ
نَشْرَبُهَا بِصِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ
وَبَيْتٌ جَمِيلٌ فِي زَاوِيَةٍ
وَالْعَيْشُ بِنَفْسٍ خَالِيَةٍ
وَبُحَيْرَةٌ مَعْزُولَةٌ بَعِيدَةٌ
عَنْ تِلْكَ الْهُمُومِ الْجَارِيَةِ
مَعَ زَوْجَتِي أَعِيشُ وَكَلْبِي
وَصَيْدُ السَمَكِ وَافِيَةٌ
وَمِدْفَأَةٌ تَلُمُّ شَمْلَنَا
بِلَيَالِي الأَيَّام الْبَارِدَةِ
وَالْبَطُّ يَسْرَحُ وَيَمْرَحُ
فَوْقَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ
أَجْلِسُ فِيهَا مُتَأَمِّلًا
بِأَحْوَالِ الأَيَّام الْمَاضِيَةِ
هَذِهِ هِيَ أُمْنِيَتِي
نَعِيشُهَا بِنَفْسٍ هَادِئَةٍ
🖋️ للشّٓـاٰ؏ِــر الدِمَشّْقِيْ
د. مَاْزِنْ الخَانِي
🌺
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يا سماء إلا.. م تنظرين
موت تعذيب ثم أنين
أعداء لايملكون حنين
جيران أحياء تحسبين
أرض باتت عن فدائين
إخوان صفقوا للمحتلين
باعوا الغالي بكأس لعين
غانية هزت جميل ترقصين
يا سماء امطري سجين
احرقي رؤوس الأقربين
الذين عاثوا الأرض نجسين
نصر ننتظر نحن منتظرين
تسعد الأيتام المجرومين
أبو شيماء كركوك.
♕♕♕♕♕♕♕♕
يا شَوقَ الفُؤادِ مَتى أَلقاك
وَلَستُ أَحن لِأَحَدٍ سِواك
كُنتَ حُلمَ العُمرِ جميلا
وَاليَومَ قَهرتَ بِجَفاك
أَينَ الوَصْلَ الَّذي كانَ يَجري
وَأَينَ الحُبَّ الَّذي مَعاك
كُنتَ الأَمَلَ الَّذي يَحيا
وَاليَومَ سِرتَ إِلى صِباك
أنت على قلبي ملك
مازال قلبي في هواك
وَكَيفَ أَرى الدُنيا بِلا وصلك
و متى تراني مقلتاك
أَشكو إِلَيكَ دُموعاً غَزيرَةً
تَجري عَلى الخَدِّ بِلا نَداك
لا تَترُكِ القَلبَ بِلا أَمَلٍ
فَفيكَ رَجائي وَمنك رِضاك
بقلم : العيد علي....... الجزائر. مويلح
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حبّ في كلّ زاوية 1
"ارتطام دهشة بابتسامة"
كلّ شيءٍ هنا عبثيّ،
أو ربّما هكذا يُخيَّل إليّ،
حتّى الحافلةُ إن توقّفت فجأةً،
وكأنّها... تنتظر أن يمرّ قلبُك أمامها.
الرصيفُ يتلوّى تحت قدميّ كأنّه يلعب معي،
في كلّ خطوةٍ تتسرّب إلى الخيال…
في كلّ لحظةٍ تتحوّل إلى موسيقى صغيرة،
والمدينةُ كلّها تصبح مسرحًا لمطاردةٍ لم تبدأ بعد.
لكن قلبي…
قلبي يركض خلفك،
في كلّ ركن ، في كلّ وهم ، في كلّ ضحكةٍ مختبئة…
كنتُ غريبًا في المدينة،
سائحًا يتلمّس شوارعها لأوّل مرّة،
كلّ زاوية، كلّ نافذة تحمل أسرارها،
حتّى رائحةُ القهوة لم تكن كما اعتدتُ في بلدي،
والناس… يبتسمون ربّما لبعضهم،
أو لشيءٍ آخر.
ارتطمتُ بالعامود،
هكذا…
دوار، سقوط، ولعنات تتقافز في خيوطِ مسّ،
أو تدافع صبيةٍ أشقياء ألقَوا بما عبثتْه أيديهم،
تضاحكوا وانصرفوا.
ثم رفعتُ عيني لأبحث عنها…
فراغ!
كأنّ المدينةَ ابتلعتْها،
أو أخذتْ منّي حبّةَ سكّر،
وددتُ لو تذوّقتُ بعضَها،
وأبقيتُ في جيبي بعضَها الآخر.
كنتُ أحاول استرجاع كلّ ما أحببتُه فيها وأنا أكابدُ النهوض،
أنفضُ غبارَ ثوبي من طريقةِ مرورِها بين الناس…
كمان خصرِها وأوتار الهواء،
وشَعرها العسليّ حين يعانق الشمس،
في ضحكةٍ لم أسمعْها بعد.
أيُّ أثرٍ هذا؟
وكيف لخصلةِ شعرٍ أن تجعل قلبي يركض قبل قدميّ؟
أهوَ الهوسُ بمطلق امرأة، أم أنّ…
أم أن هذه المدينة رتّبت مصادفة على مقاسات قلبي؟
كأنّ الأرصفةَ مؤامرة، وكأنّ الهواءَ مدرِّبٌ سرّي،
يدفعني إلى حيثُ لم أخطّط… وإلى حيثُ لا أستطيع التراجع.
✍️ محمد الحسيني ـ لبنان
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عهد. قيد ذكرى
من أوفى بعده في الهوى
بوتين يحمل ما نوى
وصدق نبض يعلوه صبر جميل
صان بعد الفراق حبٱ
فولى ربيع حلم شذاه كربٱ
ولم ترديه يوما أناه الرحيل
يحيا على أنغام ترانيم ذكرى
نحو وعد يصبو بخيال وفكره
فتسمو فوق خافقه صاحب وخليل
يناجي احلام وقد أضحت منايا
ويطوي الصمت فوق أوصال الحنايا
ويطوف حول حلم من عطايا ويراه السبيل
دام محياه بدنيا سهد فوقه حرمان
راضيا لم يطال نبضه سهوا ولا نسيان
صابرأ على زلات الزمان بقلب بات من الفراق عليل
يخفي بين صمته جمر آهات الوتين
ويشدو طربٱ على انغام جوارحه الأنين
وتميل عليه بالحزن السنين. وهو باق على عهد الهوى لم يميل
أتراها نبضات عاشق
قد أشعلت بوفائها لقلبه قنديل
أم سكرات زاهد
دام بعد الرحيل في هواه اصيل
أم زمان أردى ذكرى لأطلال أنسان
وكان بعطاء التلاقي بخيل
فسلامٱ لقلب سقياه قهرا أرتوى جمرا من بحار العمردهرا
وما زال يرى في عهد الحبيب سبيل
عبدالفتاح غريب
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جزاكم الله خيرا .. دمتم في توفيق وفضل من الله ..
ودام عطاؤكم وتواصلكم لنشر الكلمة الهادفة لتنمية الفكر المتجدد وإحياء منابع التراث الأصيل للسير في جداول رِيِّ العقول ..
دمتم جميعاً في حفظ الرحمن الرحيم ..
♕♕♕♕♕♕♕♕
«(1)» فلسفة الصمت «(1)»
د / : علوي القاضي .
... (فأسرها يوسف في نفسه) قمة التعبير والإعجاز البلاغي في القرٱن الكريم
... هذه الٱية تتجلى في إعلاء صفة (الصمت) ، التي تحلى بها سيدنا (يوسف) ، عند لقاء إخوته ، وذمهم في أمانته ، وإتهامه بالسرقة ، حينها التزم يوسف الصمت فكان أبلغ من الكلام ، فهناك لحظات في الحياة يدرك فيها الإنسان أن الكلام لم يعد مجديًا ، وأن الحروف مهما حاولت أن تشرح ، لن تبرح ، سوى أن تطرح فقط ، وستظل تصطدم بجدارٍ من العناد وسوء الفهم المتعمّد ، عندها يصبح الصمت ليس فقط خيارًا ، بل رسالةً بحد ذاتها
... الصمت ليس هروبًا ، فهو أقصرهم دروبا ، بل هو أحيانًا أقوى أساليب المواجهة ، حين تُدرك أن محدثك لايستمع ولايَفهم ، بل ينتظر الفرصة ليهاجمك ، فالنقاش معه معركة خاسرة ، لأن الهدف لم يكن يومًا (الوصول إلى الحقيقة) ، بل فرض السيطرة والإنتصار في الجدل ، وهنا يكون الصمت هو الردّ الأبلغ ، لأنه يترك الآخر في مواجهة ذاته
يبكي على رُفاته ، بلا كلمات يتشبث بها ليبرر تعنّته وشتاته
... والصمت يُوجِد مساحةً للتأمل ويترك العقول تعمل في هدوء ، ويمنح القلوب فرصة لإعادة النظر ، وكثيرًا ما يكون الغضب أو العناد أو الكبرياء حاجزًا يمنع الآخرين من فهم ما نقوله لهم بالكلمات ، لكن حين نصمت
فهيهات هيهات ، تبدأ عقولهم في إسترجاع ما قيل ، وتدرك معناه في غياب الضجيج والأباطيل
... وليس كل صمت ضعفًا ، وليس كل كلام قوة أحيانًا ، ودائما يكون الصمت هو أعلى درجات الحكمة ، حين يكون كل ما يُقال يُستخدم ضدك ، وحين يصبح النقاش مجرد ساحة معركة بلا فائدة ، عندها يكفي أن تصمت ، وستقول لهم دون أن تنطق بكل شيء لم يفهموه حين كنت تتحدث
... فالصمت ، حين يكون في موضعه ، هو سلاح الحكماء ، ودرسٌ لمن لا يسمعون إلا أصواتهم
... الصمت فخامة لا يعرفها سوى عشاق الهدوء ، وأحياناً الصمت هو بكاء الروح عندما لا يفهمنا أحد ، وأحياناً يكون الصمت رسالة صوتها مرتفع ، يسمعها فقـط من يشعر بك وحين تفيض المعاني وتجف الكلمات يكون الصمت سيد الموقف ، وأحياناً يكون بداخلنا كلام لا يحتاج إلى ٱذان تسمعه بل إلى قلب يشعر به ، ونصمت أحياناً رغم الوجع ، لأننا نعلم بأن حديثنا لن يغير شيئاً ، يتسرّب الوجع من مسامات الصمت ، فلا صمتنا يسترنا ولا نحن على البوح بقادرين
... الصمت متعب لصاحبه ، ولكنه سيبقى أرقى وسيلة للرد على كثير من الكلام
... الصمت ليس ضعف ، ولا إنكسار ، ولكنه افضل من خسارة اﻵخرين ، فالعاقل من يصمت في هذا الزمان الرديء ، فالصمت رسالة قوية في وقت الفوضى نهدأ ثم نفكر ثم نتكلم ، لكننا أحيانا ننطق من شدة الألم الصمت أبلغ من الكلام ، لذلك أصبح الصمت لغة العظماء
... الصمت في لغة (العارفين) كلام ، وفي أحياناً كثيرة يكون الصمت أبلغ من الكلام ، وهناك صمت وتجاهل يحكي كل شيء ، ويعبر تعبير أقوى من الكلام ، وينطبق عليه المثل السائر (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) ، فليس دائماً الإقناع يكون بالكلام ، فقد يكون أيضا بالصمت والإعراض عن الجاهلين حيث تكون الحجة في الصمت أولى وأقوى وأحكم
... تحياتي ...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
السفر الثالث لرحلة كلكامش
حسن علي الحلي
تعلمت من اثداء الزمان ان اتصالح
مع روحي بالكبرياء، حيث يحتدم الالم
ذروته، كونه يضفي أعلى مراتب الامل
الصاعد قرب الله، بعدان تأكدت أن
ثمة ضوء جاذبي يستحل روحي، مع
يقيني الثابت بأن حدقات عيناي
تجوس الكون أثناء تطوافي المرئي،
حين عثرت علي (شجرة الثمار) قد
ولدت في الشام(تمرا) بعثنا احد
سفراءكلكامش الي مريم الدمشقية
مع سنبلة الانبعاث الخضراء اثناء
هطول المطر ساقيا جذورها، رغم
التطرف بسلب ثمارها أثناء الطريق
ولكن ثمة سيوف الفرسان فجو ظهره
بغته،، وأثناء مقابلة مجاميع النمل
بالدفاع عن شجرة الياسمين
كان الوعي يطارد أنظمة الحيتان
بتقنية عالية الدقة، بينما كان
(الحلاج) يلقى كلمته على انظار
الناس تالقت فيها جملةمن الافكار
الفلسفية الدفاع بنات الله من
الفتنة في شق(قميص يوسف)
باخفأء ندبات الدم من الخلف من
قبل جار مستخنث، اختصبهن
بالمكر والخديعة كمثل طرائق
الثعلب تماما، وكانت وصمة تلوح
على جبين مؤسسة الدين المتطرف
التي تنكر ت للزاد والملح المشترك،
وأثناء تطوافي الكلي رايت ذلك
الفيلسوف الحلاج كيف ينتج دماء
الحرية من جمرات النار مع فرسان
الكلمة تصدوا بشرف المهنية للموت
وهم يحملون هموم وطنهم الام علي
راحة اياديهما باحثون عن الماء البارد
لاسقاء خيول الله من الفرسان اثناء
تخطيهم الجراح، حين صنعوا من
الريح وقودا، ومن الجاذبية حركة
الحياة وفق نظريةالتمدد لتعريف
عن حجم المؤامرة لتمزيق خيوطها
الشرسة، وللذين تطالواعلي المدن
الفضيلة بغداد، دمشق، بيروت، ليبيا
القاهرة، لتقطيع اوصلها الي مثلثات
مربعات الي اجزاء بعضهم يبتلع
الاخر، بينما وقفت النساء محاربات
لوقف وجه الارهاب بأسم الروح
الاعضم المقدس بإن الارض اصبحت
أغلى قيمة وغاية بالدفاع عنها
(صلاة مقدسة غرست بكل كائن
حي، بأنها ليس لعبةَ ورق تحت
الطاولة(هذا وطن الله بأسمه ندفع
ضريبة الدم) كندي الفجر وعبق
قداح الازاهير الوردي، يهطل علي
شواطئنا عطره الراقي٠٠مثلما كان
كلكامش يبحث عن شجرة الخلود
صعدنا الي السماء و جلبنا شجرة
انبعاث الحياة ٠٠ طعام للبشرية٠٠
للنشر15،، 4،،2025 من وصايا عشتار لكلكامش٠٠
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
إغضب
إغضب فالغضب ثورة الاحرار
إغضب من أجل كرامة أهل الدار
إغضب واعلنها كسيف يأخذ بالتار
يقتل من سفك الدم العربي
وعليه جاء وجار
ويمزق كل خوان جبار
إغضب
إغضب واصمد كالجبل الصامد
في وجة رياح الظلم كالاعصار
إغضب
في وجة الكافر
الذي جاء على كرامتنا
ووحدتنا العربية وجار
إغضب وثر في وجة التتار
أبناء القردة والخنازير
فالقلب منهم يئن وجعا
على إخواننا في فلسطين
وكل بلاد الجوار
إغضب
على مآلت إليه من دمار
من بني صه يون الكفرة الفجار
إغضب
فمازل قلبي تملئةالحصره
وكاد ينهار
على مر العصور
من أجل بلادنا العربية وملها صار
من مغتصب الأرض الفاجر الجبار
قلبي أصبح مشتعلا كلهب النار
يريد أن يفتك بااعداء
السلم والسلام الي هود والامريكان
من آجل إخواننا الابرار
الاطهار
بقلم عبد المنعم مرعي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أوتدري
*******
أوتدري كم أشتاق
و كم يحزنني ألفراق
أوتدري كم تمنيت اللقاء
و كم طرقت باب ألسماء
أوتدري لما تملأني ألحيره
و أتوه من نفسي و كل سيره
أوتدري أني أموت و أحيا في قدري
و الظروف تقطعني فأعاود لأجلك جمعي
أوتدري كم بك أمني قلبي
و كم أخاف يخذلني زمني
أوتدري لما أهربُ من كل مغري
و لما أكتفي بك في صدري
أوتدري كم جُننت و طار عقلي
و لم يعد مكان لغيرك بفكري
أوتدري قد رحلت عن ألعالم
و سكنت فيك انا و قدري
أوتدري إن إلتقيتُك في حلمي
أذوب في ألحنين و لا أدري
أوتدري إن أصبحت حقيقتي
سأتناثر بين كونك و كوني
أوتدري لم أعد أحتمل شوقي
و لا أطيق حاضرا لست معي
أوتدري هالك أنا إن لم تُسعفني
فظرةٌ و همسه منك هي جنتي
أوتدري من أنا فلم أعد أدري
أوتدري
بقلم .. مشعل نورالدين
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
* مصطفى الحاج حسين
- دهاليز كشك الأدباء...
ترجمة عن اللغة التركية الآنسة رزان قلعة جي.
الدهليز الأوَّل..
أنا تعرَّضت للسرقة، للأسف الشّديد، ولا أستطيع أن أتّهم أحداً منكم.. لأنّكم أحبّتي وأنا أثق بكم جداً.. لا أحد منكم غريب عنْي، فأنتم أخوتي وأصدقائي، وأعرف أنّكم تحبّونني، ولا يمكن لأحد منكم أن يغدر بي، ويطاوعه قلبه على تحطيمي، والتسبّب بدخولي السّجن بتهمة النّصب والإحتيال، ويسيء لسمعتي أمام النّاس، وخاصة أمام رفاقي في الوسط الأدبي، الذي أنتمي إليه..
وأنتم تعرفون أنّ رأس المال الذي أعمل به، ليس لي.. فهو أمانة عندي، أعطاني الدّكتور نقوده بهدف التّشغيل، فهو يستفيد وأنا أستفيد، وأنا بدوري أمَّنت لكم فرصة عمل مريحة بأجور جيّدة.. الآن ماذا يمكنني أن أفعل؟!.. كيف سأواجه الدّكتور؟!.. كيف أقابله؟!.. وماذا أقول له؟!.. هل أخبره أنّي سُرقتْ؟!.. وهل سيصدّقني؟!.. وطبعاً سيسألني:
- من الذي سرقك؟!.
ماذا سأجيبه؟!.. وأنتم كلّكم محسوبون عليّ، أي أنتم جميعكم من طرفي.. هو لم يختر أيّ واحد منكم.. بل هو لا يعرفكم، ولا يتعرّف على أيّ واحد منكم.. هو يعرفني أنا فقط.. أعطى نقوده لي.. لأنّه كان يثق بي، ويريد لي الخير.. فقد سحب من البنك ما كان قد أودعه، وهو حصيلة شقاء عمره، في التّدريس بالجامعة، وتأليفه الكتب، ونشاطه الثّقافي الكبير.
كنت مميَّزاً عنده، كان بمثابة الأب لي.. شجّعني على الكتابة، مدَّ يد العون لي.. سلّط على موهبتي الأضواء.. منحني الجوائز القيّمة.. قرَّبني منه، وأنا الذي لا يحمل الوثيقة الإبتدائية، في حين كان العشرات يلتفون حوله، بل المئات ممّن يحملون الشّهادات الجامعيّة، والماجستير، والدّكتوراه.
كنتُ محسوداً من قبل أغلبيّتهم، بسبب اهتمامه ورعايته وحبّه لي.
فماذا أقول له الآن؟!.. وأنا عليّ في كلّ مطلع شهر، أن أذهب إلى بيته، وأدفع له أرباحه.. فإن أخبرته سيقول:
- أنتَ وحدكَ المسؤول عن عمّالك فهم جاؤوا من قبلك، وهم إخوانك وأقرباؤك وأصدقاؤك..و لا دخل لي بهم.. أنا أعرفك أنت، وسند الأمانة، أنت من وقع عليه عند المحامي.
وربّما يسألني:
- بمن تشكّ؟!.
بماذا أجيبه؟!.
أنا لا أشكّ بأحد منكم.. مستحيل أن أفكّر بهذه الطّريقة.. فأنتم أعزاء وجديرون بثقتي.. ولكن كيف أردّ عليه؟!.
ستكون فرصة عظيمة لمن يحسدونني ليتحدّثوا عنّي، خاصة لمن لم يحالفه الحظ ويفز بالجائزة العربية، التي نلتها أنا في هذه السّنة.. فقد جعلتْ كرههم لي يزداد ويتفاقم.. والآن صار لهم ممسك عليً ، سوف يلطخون اسمي الذي تعبت عليه كثيراً، وينسبون لي أقذر الصّفات وأبشعها.. منهم من سيجعل منْي زير نساء، وبعضهم سيؤكّد بأنّني ألعب القمار، وأتعاطى الخمر أو ربما المخدرات.. أو أنّني قمت بإخفاء النّقود، ثم أدّعيت خسارتها.
وأنا ليس بمقدوري الدّفاع عن نفسي.. ولا يمكنني أن أوجه تهمة السّرقة لأحد منكم، لأنّ من أقدم على سرقتي، كان حتماً شديد الذكاء، ولئيماً، وهو قادر على الدّفاع عن نفسه، وقادر على دفع التْهمة عن نفسه.
(( دهليز ))..
زوجة صديقي (صلاحِ) تكرهني، ولا تطيق ذكر اسمي أمامها، وفعلتْ المستحيل، لإبعادي عن زوجها.. وأنا أحبّه، وأعتبره من أفضل أصدقائي.. لهذا بذلتُ جهوداً كبيرة، وكثيرة، حتّى أستطيع إرجاع صداقتنا، على ما كانت عليه سابقاً، ولكنّي عجزت، لقد خسرتهُ.. وأنا منذ سنوات، في حالة ألم، وحزن شديدين.
هي تعرف مدى متانة، وقوّة صداقتنا، فنحن الأثنان، أكثر من الأخوة، نكاد لا نفترق، رغم بعد المسافة، بين بيتي وبيته.. تفصلنا مسافة تحتاج إلى حافلتين، لنجتازها.. هو في شرقي المدينة، وأنا في غربها.. وكنّا لكي نلتقي نستقلّ (باصين)، أو نركب (تكسي) أجرة، يوم نتأخر في سهراتنا، ويكون معنا نقود تكفي.. وفي كثير من الأحيان، يوم نكون مفلسين، كنّا نمشي سيراً على الأقدام، مقدار ساعتين أو أكثر.. كان المهم أن نلتقي.. أهلي يحبّونه جدّاً، وأنا بدوري، كنت ألقى من أهله، المحبّة والتّقدير.
صداقتي معه، بدأت قبل تعرّفه على زوجته، بسنوات عديدة، حدّثني عنها كثيراً، حين تعارفا، وصارحني بإعجابه الشّديد بها، قبل أن يصارحها، وكنت أنا بدوري أشجّعه على حبّها، والارتباط بها، لأنّها بدت لي، أنّها تحمل صفات جيّدة، وهي ابنة ناس طيّبون.
وبعد زواجه منها، عرّفتُ زوجتي عليها، ونشبت بينهما صداقة متينة.. فأخذنا نتبادل الزيارات العائليّة، في المناسبات، والأعياد، وأوقات الفراغ، وغيرها.
وكثيراً ما كنّا نحضر الأماسي الأدبيّة معاً، سواء كنّا أنا و (صلاحِ) مشاركان بالأمسية، أو كنّا مجرد حضور، لأدباء غيرنا.. وكذلك كنّا نحضر، بعض أفلام السّينما معاً.
أقصد.. كانت العلاقة بيننا، رائعة، و متينة، و على خير ما يرام.
وعندما التحقَ (صلاحِ)، بخدمة العلم الإلزاميّة، وكان بحاجة للنقود، لتغطّي مصروفه.. عرض عليّ أن أشتري منه، مكتبته الأدبيّة.. فقد كان يملك مكتبة غنيّة، تحتوي على روائع الكتب، والمجلّات الأدبيّة.. وأنا كنت مستأجراً، (كشك الأدباء)، الواقع في ساحة (سعد الله الجابري)، أمام (نادي الضّباط).. وكنت أشتري الكتب والمجلات، المستعملة بالجملة، وأقوم ببيعها (بالمفرّق).
ذهبت إلى بيته.. تأمّلت الكتب التي أعرفها جيداً.. والتي كنت أستعير بعضها.. وسألته:
- كم تريد ثمنها؟.
قال:
- لا أعرف.. أنت قيّم لي ثمنها؟.
قلت:
- بثمانية آلاف ليرة.. ولو عرضها عليّ غيرك.. لدفعت له بها (ستّة آلاف ليرة).
قال، وهو خجول في الأمور الماديّة:
- أنت تعرف كم هي غالية عليّ.. ولكنّها الحاجة يا صديقي.. لذلك أطلب منك أن تعطيني ثمنها (عشرة آلاف ليرة).
ولمّا كان صديقي (صلاحِ)، غالياً على قلبي، وأنا أتمنّى مساعدته، وخدمته.. برقتْ في ذهني فكرة جميلة.. فقلت:
- اسمع يا (صلاح).. أنا سأخدمك، في بيع مكتبتك.
سألني بلهفة:
- كيف؟.. اشرح لي.
- سأبيع لك المكتبة (بالمفرّق)، ولن أشتريها منك (بالجملة).
ثمّ أخذتُ أوضّح له، وأشرح فكرتي، التي لم يكن، قد استوعبها بعد. قلتُ:
- أكتب لي قائمة، بجميع الكتب والمجلات، التي عندك.. واكتب على كلّ غلاف، خارجي منها، ثمن النّسخة، بطريقة لا يفهمها المشتري.
قال مبتسماً:
- لم أفهم.. كيف؟.. وضّح لي أكثر.
أجبته:
- أنت قدّر ثمن الكتاب.. واكتب عليه السّعر الذي تريده، بعد أن تضيف على الرّقم المطلوب (مائة وخمسة).. يعني.. إن كنت تريد بيع النّسخة (بعشرين ليرة)، أكتب على غلاف النّسخة، رقم (مائة وخمسة وعشرين).. وعند البيع نطرح من الرقم (المئة)، و (الخمسة) تكون قابلة للمساومة، و للمراعاة، إن قام المشتري بالمساومة، فنبيعه النّسخة (بعشرين).. دائماً نزيد على الثّمن (مائة وخمسة)، وعند إسقاطها تبقى، التّسعيرة الحقيقيّة للنسخة، من دون أن يعرف السّر أحد.. وأنا بدوري سوف آخذ منك (بالمئة عشرة)، من سعر المبيع، وهكذا يصل إليك، مبلغ جيّداً، بدل أن تبعها بالجملة، دفعة واحدة.
كان بإمكاني أن أربح أكثر.. في بيع المكتبة.. لكنّه (صلاح)، الذي أحبّه.. صديق عمري.. فأنا لا أطمع بربح من خلاله.. بل كلّ ما أردت أن أحصل عليه، هو تعويض بعض نفقاتي.. فأنا أدفع أجار (البرّاكة) الشّهري، إلى جانب أجور (العاملين)، معي فيها.. وثمن فواتير الكهرباء، والمواصلات، والغرامات الكثيرة، لشرطة (البلديّة)، و إلى شرطة (المكافحة)، و إلى عناصر الأمن (الجنائي)، وعناصر أمن (الدّولة)، وعناصر الأمن (السّياسي)، وعناصر الأمن (العسكري)، وعنواصر الأمن (الجوّي)، وغيرها من المصادرات، والضّيافات، والسّرقات، والنّصب والاحتيال، والدّيون الميّتة، التي لن تدفع لي.
كان ( صلاح) سعيداً، بمساعدتي له،
ولقد قدّم لي الشّكر، وأعرب عن امتنانه منّي، وأمسك بيدي، وضغط على أصابعي.
وأخذنا أنا وهو، بتسعير بعض الكتب، على الطّريقة التي اقترحتها.. ثمّ حملنا قسماً منها في حقائب، وأتينا بها إلى (البرّاكة).. وبدأنا عرضها، على بسطة، جانب (البراكة)، من طرف بابها.. وسرعان ما لفتت، انتباه الكتّاب والأدباء، والفنانين والمثقفين، الذين يتردّدون، وبشكل دائم، على (براكتي) الصّغيرة، التي أطلقوا عليها، اسم (كشك) الأدباء.. فقد كانوا هنا، وعلى الرّصيف العريض،مكان تجمّعهم، و لقائهم، ومواعيدهم.. قبل أن ينطلقوا إلى مبنى (البريد)، أو إلى أحدى المقاهي المنتشرة، أو إلى فرع (اتحاد الكتاب العرب).
وعلى مدار أيّام عديدة، كان (صلاح) و بمساعدة أخويه، يأتون (للبرّاكة)،
حاملين ربطات الكتب، والمجلّات.. مع قائمة بعددها، وعناوينها، وأسعارها.
وكانت الأيدي تخطفُها، وتنتظر وصولها.. فهي غنيّة، وذات قيمة هامّة، ونادرة التّواجد.. وبأسعار رخيصة.
كان هناك من يشتريها ديناً.. وهناك من يأخذ أعداداً منها، ثمّ يساومني على الشّراء بالجملة، لا بالمفرّق.. وبالتالي عليّ أن أراعيه في السّعر.. وكان هناك من يقول لي:
- لا أملك إلّا هذا المبلغ.
ويكون مبلغه ناقصاً عن السّعر.. أيضاً هناك من كان، يخفي بعض الكتب، بين الجرائد والمجلّات، التي يحملها، ويقوم تحت ستارها، بالسّرقة، ولا يدفع لي ثمنها.
هناك من يقوم بإشغالي، أو مشاغلة من يأتي من أخوتي، بعد أن ينتهي دوامي، ويبدأ دوامه.. لصوص الكتب بارعون، و(هذا معروف عنهم)، في كلّ بلدان العالم.. فهم أذكياء ومثقّفون، ومخادعون.. لا أحد يقدر عليهم.
بعتُ الكتب.. وفي تقديري، بعد تعبي.. كنت خاسراً.. (صلاح)، سيحاسبني على موجب القوائم، التي كتبها، وهو يحتفظ بنسخة منها عنده، عن كلّ كتاب ومجلّة.. حاولت أن أشرح له المشكلة.. فقام بالتنازل عن مبلغ (ألف ليرة)، لكي لا أتحمّل المسؤوليَّة وحدي.. ولكنّ بتقديري كانت خسارتي أكبر من هذا الرّقم بكثير.. ولم أستطع أن أتكلَّمُ أكثر.. صمتُ، وكان عليّ أن أدفع (لصلاح)، مبلغاً قيمته (سبعة وأربعون ألف ليرة).. المكتبة التي قدّرت ثمنها، (بثمانية آلاف) ليرة.. وطلب (صلاح) منّي دفع (عشرة آلاف) ليرة، بحجة أنها غالية عليه، ثمّ لمّح لي، بصعوبة وضعه المادّي السّيّء، فدفعني، بدافع المحبّة والمروءة، أن أعرض عليه، أن أبيعها له بالمفرّق.. وبهذا الطّريقة، التي لم أحسب أبعادها.. ربح (صلاح)، و تضرّرت أنا.
أنا لا أفهم، أو أصلح، للتجارة.. لست بالرّجل الماديّ.. أتحرّجُ، وأخجلُ، ولا أساومُ، أو أبازرُ، أو أفاصلُ، أو أغشُّ، أو أتلعّبُ، أو أخدعُ، أو أكذبُ، أو أخونُ، أو أغدرُ، أو أستغلُ، أو أحتكرُ، أو أنكصُ، أو أتقلَّبُ، أو أهربُ، أو أظلمُ.. وكلّ هذا أدوات للتاجر النّاجح، والمتفوّق، والرّابح، والمتوسّع، والشّاطر، والحاذق.
ومع هذا، طلبتُ من (صلاح)، أن يعطيني (ثلاثة آلاف ليرة).. فيصبح له عندي مبلغ (خمسون ألف ليرة)، أشغّلها له عندي، ريثما يسرّح من الجيش، مقابل أن أدفع له، (ألف وخمسمائة ليرة)، شهريّاً، على سبيل الأرباح.. فوافق، وجلب لي المبلغ، من راتب زوجته، و وقّعتُ له على سند أمانة، ليطمئنّ هو وزوجته.. حيث كنتُ في ضائقة ماليّة، بعد أن صادرت لي، شرطة (المكافحة)، كميّة كبيرة من الدّخان المهرّب.. وصار في مطلع كلّ شهر، يأتي إلى (البرّاكة)، ويأخذ منّي المبلغ المتّفق عليه.
سنتان وأكثر، ونحن على هذا الحال.. وبعد أن سرّح، من خدمة (العَلَمِ)، طلب منّي نقوده.. فاتّفقت معه، أن أردّها له، بعد شهرين.
لم تكن.. ظروفي الماليّة بالجيّدة، كنت أتراجع، وأخسر، في (البرّاكة)..
فأستدين، وألجأ لتشغيل الأموال، من أصدقائي، ومعارفي.. على أمل تعويض الخسائر، رافضاً أن أعترف بالهزيمة، والفشل.. دائماً كنت أبحث عن المبرّرات، والحجج، والأعذار.. ومتخيّلاً نفسي، بأنّني سأعوّض خسائري، وأربح الكثير، وأصبح غنيّاً، تفتخر بي زوجتي، وتتباهى أمام الجميع.
أنا كتابة الشّعر، والقصّة، والقراءة، ومتابعة الأمسيات والمهرجانات الأدبيّة، وانخراطي في الوسط الأدبي، ومشاركاتي في المسابقات الأدبيّة، التي يُعلَن عنها، في سوريّة، وسائر الأقطار العربيّة، وتردّدي على المقاهي، والحانات، ومعاشرة الأدباء، ومنافستهم.. وتحدّيهم، وتعرّفي على فتيات عوانس، يدّعون الكتابة، وحبّهنّ للقراءة والمطالعة، وإعجابهنّ بكتاباتي.. ومصاريفي الكبيرة، كانوا السّبب، في تردّي وضعي، المادّي هذا.
حصولي على عدّة جوائز أدبيّة، في حلب، وسوريّا، وبعض الدّول العربيّة، في زمن قصير، شغلني، وجعل منّي حالماً، بالمجد والشّهرة، والثّراء.. وهذا ما جعلني أهمل متابعتي (للبرّاكة)، التي كانت مربحة، لمن يهتمّ بها.
مرّة أخرى، وبعد انقضاء شهرين، وكنّا نجلس في مقهى (الموعد)، أنا و (صلاح)، وصديق عزيز آخر، اسمه (طلال)، وكان صديقنا هذا، يعمل في التّرجمة، وهو من أعظم متذوّقي الأدب، في الشّعر، والقصّة القصيرة، والرّواية، والنقد.. فهو واسع الثّقافة، يجيد لغات عديدة.. ومطّلع على روائع الأدب العالمي.. حينها، طالبني (صلاح) بنقوده، ونحن في الجلسة هذه، وذكّرني بالموعد، الذي كنت أنا من حدّدته، منذ شهرين، لتسديد المبلغ.
انتابني بعض الصّمت.. وفكّرت أن أعرض فكرتي، على (صلاحِ)، بوجود صديقنا (طلال)، فهو محبّ لنا، أنا و(صلاحِ).. ومؤكّد سيساعدنا، على وجود حلَّ، ولن يتركنا نختلف.. قلت:
- (صلاحِ).. أنا أعاني من وضع ماديّ صعب.. ولا أريد أن أقول لك، لا نقود عندي.
تغيّرت قسمات وجه (صلاحِ).. وجهه الأبيض الجميل، تحوّل إلى الاحمرار.. وأصيب بالوجوم.. وأخذت عينيه العسليّتين ترمشان، بسرعة أكثر.. إلى جانب ارتباك حدقتيه.
وانكمشت ابتسامة (طلال)، فوق شفتيه، الرّقيقتين، والحادّتين.. نظر إلينا.. وسأل:
- ما بكما؟!.. عن ماذا تتحدّثان؟.
أراد (صلاحِ) أن يتكلّم.. وكان صوته مشحوناً، بالضّيق والانفعال.. لكنّي سبقته، وقطعت عليه الطّريق:
- ولكن.. لديّ فكرة.. وفيها فائدة لك ولي.. إن أنت وافقت عليها.
قال (طلال)، يا جماعة أنا لم أفهم، عن ماذا تتحدّثان؟.
أخذ (صلاحِ).. يشرح (لطلال) الأمر.. بينما كنت أراجع فكرتي، وأدرسها بشكل جيّد.
وسألني (طلال).. وكان الاستغراب بادياً عليه:
- ( مصطفى).. أنا عملت معك، في (كشك الأدباء)، لأكثر من سنة.. وكانت مبيعاتك ممتازة.. صار في جوارك مركز انطلاق سفريّات (النّحاستور).. وإنّ إقامة الأعراس، في نادي (الضّباط)، الواقع أمام (برّاكتك).. كذلك النّاس دائماّ، منتشرون في ساحة (سعد الله الجابري) القريبة منك.. فلماذا أنت في ضائقة؟!.. وأحوالك في تراجع؟!.. لا بدَّ أن هناك من يقوم بسرقتك!!.
وتدخّل (صلاحِ) في الحديث:
- يا رجل.. بيع الدّخان المهرْب عندك، كافي لأن (يغنيك).. وكذلك المشروبات
، (كازوز) و (مندرين)، و (كولا)، ومياه (معدنيّة)، إلى جانب بيعك إلى (الموالح).. وأنواع لا تحصى من (الشّوكولا) و (البسكويت) و (البوظة).. ويبقى الأهم عندك، و هو بيعك (للكتب، وللجرائد، والمجلّات).
قال (طلال):
- أنت تشتغل في أهمُّ منطقة في حلب، هنا مركز المدينة.. وساحة (سعد الله الجابري)، (نادي الضّباط).. ومركز (البريد)، و (المقاهي) العديدة، و (المطاعم) المتنوعة، و (الاستراحات) الجميلة، و (الحديقة العامة)، والمركز (الثّقافي) والمكتبة (الوطنيّة) و (اتحاد الكتاب العرب)، و (نادي التّمثيل العربي)، و (النّادي العربي الفلسطيني)، و (جمعية العاديات)، ونقابة (الفنانين)، والمسرح (القومي)، و معهد (الفنون التشكيلي)، و (المتحف الوطني) وجريدة (الجماهير)، والفندق
(السّياحي)، و (المكتبات العامة)، ومراكز (السّرفيس)، وموقف (باص سيف الدّولة)، و (محطّة بغداد
للقطارات)، وشلّالات (نهر قويق)، و مصارف (التّسليف الشّعبي)، و (والبنوك المركزيّة)، ومركز (حجز الطّيران)، ومنطقة (الجميليّة)، ومنطقة (باب جنين)، ومنطقة (السّبع بحرات)، ومنطقة (التّلل)، مركز بيع الألبسة الجاهزة، و محلّات بيع الأحذية، و (منشيّة الباصات)، ومراكز فروع (الأمن) المتعدّدة، الأمن (الجنائي)، و أمن (الدّولة) و الأمن (السّياسي)، و الأمن (العسكري) وفرع (حزب البعث العربي الاشتراكي)، و(الشّعبِ الحزبيّة) و (مديرية التّربية)، و فرع (الشّبيبة)، و (نقابات العمال) و (حانات الخمر)، ومشفى (القسّيس) للولادة.
وهنا التفت إليّ صديقي (صلاحِ)،وأخذ يقسم لي:
- أقسم بالله يا (مصطفى)، إن لم تستغل وجودك في هذه (البرّاكة)، وتجمع ثروة، تؤمن مستقبلك.. سأقول عنك غبيّ، وفاشل، وأحمق.
وأكّد الصّديقُ (طلال)، على كلامه، بقوله:
- نعم.. أنا أتّفق مع (صلاحِ)، بقوله هذا.
تابعه (صلاحِ).. موجهاً اتهامه لي:
- يا أخي.. أنت مصروفك كبير.. لقد شكى لي منك، أخوك (سامي).
ثمّ راح يشرح إلى (طلال) :
- إنّه يصرف بلا حسبان، على صاحباته، كلّ ساعة تأتي لعنده واحدة.. ويأخذها ويذهب.. ثمّ أنّه محافظاً، على عاداته الرّيفيّة.. عندما نكون في المقهى، يدفع الحساب، عن جميع من يجلس معنا، على الطّاولة.. وكذلك يطلب الشّاي، والقهوة، في الجلسة الواحدة، أكثر من مرْة.. وكأنّه جالس في بيته!.
وتراه في اليوم الواحد، ينتقل من مكان إلى آخر.. ساعة تجده في مقهى (الموعد)، وساعة في مقهى (رمسيس)، وأخرى في منتدى (الشّام)، و بعدها في صالة الفندق (السّياحي)، و يذهب أيضاً إلى (بوفيه)، الحديقة العامّة.. و إلى استراحة (النّخيل)، وينتقل بعدها إلى حانة (حنّا كعدة)، أو مطعم ومقصف (المنشيّة)، وفي المساء، يصحب الشّاعر (محمود علي السّعيد)، إلى مقصف (نادي الضّباط).
ومطلوب منه أن يصرف، ويدفع، ويركب (التّكاسي).. ويدور من مكان، إلى مكان.. ومن شلّة أدبيّة، إلى شلّة أخرى.
سألني (طلال)، وهو يضحك:
- ومتى تذهب إلى بيتك؟!. وكيف تحتملك زوجتك؟!.
قلت بتحرّج:
- آهٍ أصدقائي.. أنتم تغالون.. ولا تعرفون صعوبة ظروفي.
صاح ( طلال):
- أصمت يا (منيك)، لقد شكى لي، منك أنا أيضاً، أخيك (سامي).. قال، أنت لا تأتي إلى (البرّاكة)، إلّا لتأخذ ما جمعوه من (غلّة).. تضع النّقود في جيبك، وتغيب.. والله.. لو لا وجود أخوك، (سامي)، لتدمّرت أنت.. وتحطّمتْ.
قلت بنزق:
- (سامي) أخي.. أكثر من يعرف، ما أنا أعانيه من مشاكل، في (البرّاكة).. أنا لا أنكر كلامكم.. نعم.. أنا (مبذّر) و لا أنكر هذا.. لكن.. على موجب حساباتي، وتقديري.. أنا أربح في كلّ يوم، ما يقارب، أو يتجاوز (الألفي) ليرة.. و إن كنت أنفق، في اليوم الواحد، (ألف ليرة)، فهذا يعني، أنا أقوم بتوفير، (الألف) الثانية، في اليوم الواحد.. فأين تذهب هذه النقود إذاً؟.. أنا مفلس يا جماعة.. تراكمت عليّ الدّيون، وإلى جهات عدّة.. أكاد أجنّ.. أنا لا أنام.
تابعتُ كلامي.. مخاطباً (صلاح):
- أنتَ يا (صلاح)، ستأخذ منِّي نقودك، لتضيفها على ثمن الذّهب، الذي بعته لزوجتك، و أودعته عند (الرّواس)، بقصد تشغيل النّقود، وهو يدفع لك، على (المئة ألف)، (ثلاثة ألاف) ليرة في الشّهر، وأنا كنتُ أفعل معك هذا، أدفع لك (ألف وخمسمائة) ليرة، على مبلغك، (الخمسون ألف).. والآن ما الفرق عندك، بين أن تودعهم عند (الرّواس)؟ أو أن تأخذهم منّي على أقساط؟.. بعد أن أضيف لك عليهم، (عشرة ألاف)
ليرة ؟!.. وهكذا أنت تربح، (العشرة ألاف)، وأنا بدوري أوفّر (عشرة ألاف).
ردّ (صلاح).. وعلامات الحيرة بادية عليه:
- لا أنكر.. إنّها فكرة جميلة.. ولكن أليس هذا حراماً؟.
(صلاح).. أكثر واحد في شلّتنا تديّناً.. ولكنّه، يريد مالاً فهو فقير، ويسكن في غرفة ضيّقة عند أهله.. لذلك يعمل هو وزوجته، طمعاً أن ينالا الاستقلال عن العائلة، ويكون لهما بيتهما الخاص. قلت له:
- هل عند (الرّواس) حلالاً، وعندي حراماً؟!.
أراد أن يتابع نقاشه.. فنظر إلينا حائراً، وقال:
- ولكن..
وهنا قاطعه (طلال)، وقال له بنزق:
- حبيبي (المنيك) (صلاح).. هذه الطّريقة تزعجني فيك.. إن كان حراماً، إذاً خذ نقودك، دون أرباح.. أصلاً (مصطفى)، له الفضل، أن يصبح عندك هذا المبلغ.. كان بإمكانه، أن يشتري منك، مكتبتك بسعر ضئيل.. لكنّه أراد أن يخدمك.. لم يتشاطر عليك، ويربح منك.. وأنت عليك أن تحدّد.. إن كان هذا حلالاً، أو حراماً.
وهكذا.. وبمساعدة (طلال).. تمّ الاتّفاق، و أنا التزمتُ معه في جميع الأقساط.. وكان (صلاح)، في مطلع كلّ شهر، يأخذ منّي (خمسة ألاف)، قسطه المستحق.. ويضع فوق هذا المبلغ، ما تيسّر له ولزوجته، من نقود مدّخراتهما، من راتبيهما، فيذهب (صلاح) لمكتب (الرّواس)، ليضيف على وديعته، لتكبر.. وتزداد أرباحه وتنمو.
كان اسم (الرّواس)، يدور على كلّ فمٍ، ولسان، وطامع، وحالم، ومرتش، وسارق، وحرامي، وبخيل، ومتقاعد، وعامل، وموظف، ورجل دين، وضابط، ومسؤول، وأرامل، ومطلّقات، وعوانس، وراقصات، وبائعات هوى، وفنانون.
ويحدث هذا.. على كامل الأراضي السّوريّةِ.. المسألة لا تخصّ (حلب)، لوحدها.. بل صار، كلّ من عنده نقوداً
أو مدّخرات، أو ذهباً، أو عقارات، أو أراضي، أو محلّات، أو ودكاكين، أو عمارات، أو منازل، أو سيّارات، أو مزارع، أو مطاعم.. صار أكثرهم يبيع ما يملك.. ويهرع إلى مكتب (الرّواس).. لتشغيل أمواله.. طامعاً بما يعطيه من أرباح كثيرة.
فجأة.. دوى خبر فظيع.. في سائر أنحاء (سوريّة).. نعم.. لقد أشهر (الرّواس) إفلاسه، وهرب من البلاد.
صعقوا النّاس.. ضجّوا.. تجمّعوا عند مكتبه، كسّروا، زعقوا، حطّموا.. هدّدوا، توعّدوا.. طالبوا الحكومة بالتّدخل.. بالقبض على النّصاب.. الذي سرق لهم (تحويشة) العمر.
رجال الدّين، خجلوا أن يكشفوا عن أنفسهم.. فلاذوا بالصّمتِ.. فهم يتعاملون (بالرّبا)، في السّر، دون أن يخبروا حتّى أقرب النّاس إليهم.. خشية على مكانتهم.. فمات منهم، عن طريق الانتحار، أو شدّةِ القهر، والغيظ، أعداد غفيرة.. وهناك من أصيب (بالشّلل) أو (بالجلطة).
أمّا السّراق، والمرتشون، من طبقة المسؤولون في الدّوائر الحكوميّة، كذلك حالهم، كان كحال رجال الدّين.. لقد أجبروا على أن يصمتوا.. خوفاً من أن يوجّهُ اليهم، من (الرّقابة والتّفتيش)
، سؤال:
- (من أين لك هذا)؟!.
وهناك بعض النّساء.. من أرامل، وعجائز، ومطلّقات، وعوانس.. وبائعات هوى في السّر.. وكنّ وضعنَ أموالهنّ عند (الرّواس)، في السّر، دون علم عائلاتهن، أو رجالهنّ، أو أولادهنّ..ظللن صامتات، يبكينَ في الخفاء.. ولكن كان لا يخلوا الأمر من نساء، صرخن، ومزّقن ثيابهنّ، وأغمي عليهنّ، وارتمين على الأرضِ، فوق الرّصيف الضّيق، قرب المكتب المشؤوم.
وانتشرت الشّائعات.. عن مسؤولين، أصحاب مناصب كبيرة، عند الحكومة، بأنّهم ساعدوا المدعو (الرّواس)، على الهرب، وتهريب الأموال، التي لا تعدّ ولا تحصى، مقابل أن أخذوا، حصصهم من المال المسروق.
كوارث كثيرة حصلت، مع بعض النّاس، بسبب هروب (الرّواس)، بأموالهم.
وتقريباً شلّت الحياة الاقتصادية، والتّجاريّة.. وتفاقمت البطالة، وعشعش الهمّ، والحزن، والكرب، في قلوب أهل البلد.
وكان صديقي (صلاح)، واحداً من هؤلاء الذين أفلسوا.. فقد ذهبت نقوده، وكلّ أرباحه، مع الرّيح، مثله مثل البقيّة.
كانت الصّدمة عنيفة، وقاسية، ومؤلمة، عليه، وعلى زوجته، فقد ضاع منهما حلمهما، بالاستقلال في بيت لوحدهما، حين فقدا كلّ ما جمعاه، من مدّخرات، من راتبيهما، وأجور ساعات الدّروس الخصوصيّة، التي يعطيانها للطلبة.. وثمن المصاغ الذّهبي، و أيضاً ثمن المكتبة العظيمة، التي لا تعوّض، مع كافّة الأرباح.
ذهبنا إليه.. عنده في بيت أهله.. أنا وصديقنا المشترك (فائز عبدان)، الذي كنت أعتمد عليه، في تأمين البضاعة، التي أقوم في بيعها، عندي في (كشك الأدباء).. فقد كان يذهب إلى (تركيا)، في كلّ أسبوع، مرّة أو مرّتين، لإحضار ما يلزم، ويطلب، ويباع.
قال له (فائز)، بعد أن جلسنا، على الأرائك.. ولاحظنا مدى الحزن، والكآبة الباديتان بوضوح، على وجه (صلاح):
- كم مرّة نصحتك يا صديقي، بسحب نقودك، من عند هذا (النّصاب)؟.
ردّ (صلاح) بعد أن هزّ برأسه، بصوت خفيض ومتكسّر:
- وجدت الجميع يثق به..ففعلت مثلهم.
قلت له:
- كان عليك.. أن تودع نقودك في البنك، ثمّ تشتري بيتاً بالتّقسيط.. لكنّك طمعت بالأرباح.
وهنا جاءنا.. من خلف الباب المغلق، صوت زوجته، حادّاً وعاتباً:
- ألست أنت السّبب، يا سيّد (مصطفى)؟!.. سامحك الله.. لو كنت دفعت لنا، المبلغ دفعة واحدة.. ما كنْا أعطيناه نقودنا، وتركناه ينصب علينا.
صاح بها (صلاح)، بنزق وحدّة:
- اسكتي أنتِ.. ولا تتدخّلي بيننا.
صعقتُ من قولها هذا!!.. دهشتُ من تحميلي السّبب.. أنا الذي كنت أظنّ، أنّني قدمت خدمة لصديقي!!.
صحتُ بألم، واستنكار، ودهشة، وأنا أنظر إلى (صلاح)، الذي بدا عليه الخجل، والارتباك:
- أنا؟!.. أنا السّبب.. بما حصل معكم؟!.
قال (صلاح)، مع حركة من يده:
- اتركها.. لا تردّ عليها.. هي تقول هذا، من شدّةِ ألمها.
ومنذ ذلك اليوم، تغيّرت علاقتي (بصلاح).. ولم أعد التقيه، كما كنّا سابقاً.. وجدته يبتعد عنّي.. انقطع عن زيارتي.. سواء في البيت.. أو مروره على (برّاكتي).. حتّى أنّه صار نادراً، ما يأتي على مقهى (الموعد)، وكلّما سألته:
- أين أنت يا رجل؟.
فيتذرّع بالظّروف،ودروسه الخصوصيّة
، التي يعطيها لطلابه.
صرت أذهب لعنده، في بيته.. فلا أجده، أو لا يخرج إليّ.. وأنا كنت أقرأ عليه، ما أكتبه.. سواء كانت قصّة، أو قصيدة، وأسمع رأيه، أوّل النّاس.
وكان.. حين نحضر أمسية أدبيّة، يجلس بعيداً عن مقعدي.. في حين كنّا سابقاً، لا نحضر، أو نجلس، سوى صحبة مع بعض.
وعند حضوره إلى المقهى، بدأ يجلس في الطّابق الأرضي.. في حين كنّا، لا نجلس، إلّا في الطّابق الأوَّل.. مع شلّتنا المعتادة، من الأدباء.. قام بتغير جلسائه
.. صادق من كنت أنفر، من مجالستهم.. أو من كنت أعاديهم، أو لا أتحدّث معهم
، خاصّة الشّاعر المزعوم (أبو طاهر).
أنا لا أتصوّر، أنّ في الدّنيا، شاعراً اسمه (أبو طاهر)!!.. هو مصمّم على مناداته بهذا الاسم!!.. يقدّمونه في الأماسي، التي يشارك بها، هكذا.. وكذلك ينشر قصائده، باسمه الخلّاب هذا(أبو طاهر)، وكأنَّهُ ولد بلا اسم.. أو ربما هو يريد أن ينادونه،على غرار (أبو الطّيب المتنبي)، أو (أبو فراس الحمداني)،أو(أبو العلاء المعرّي).. لكنّه لا يملك موهبة، مثل موهبة هؤلاء الشّعراءِ، العظماء.. فهو يكتب بطريقة ميّته.. عديمة النّبض، والرّوح، والطّعم.. كلمات ذهنيّة، بلا حراك، أو حرارة، أو رائحة.. يكتبها على أطراف الجرائد.. في كلّ يوم، سطرين أو ثلاثة.. وعلى مدار أسبوعين، أو شهر، يجمع جمله هذه.. ويسمّيها قصيدة.. ثمّ يعجب بها، من يدفع عنهم، ثمن ما شربوه في المقهى.. أو من كانوا استدانوا منه بعض النّقود.. أو من قدّم لهم الهدايا..فيحدّق بعينيه الجاحظتين
، منتصباً بصدره البارز، بكتلة حمراء مخيفة، أسفل عنقه، وفوق ثديّيه.. ويأخذ بإلقاء معلّقته القاتلة.. بصوت متهدّج، بالرّعشة، والتّأتأة، والاصفرار.
صار يفضل مجالسة، هذا (الشّعرور)، عن مجالسته معي!.. وكنّا سابقاً، نتقزّز من كلماته الثّقيلة التي ينمّقها.
ولمّا سألته.. عندما صادفته، عند مدخل المقهى:
- أراك صرت معجباً، (بالشعرور) الكبير، (أبو طاهر)؟!. قال:
- السّيد (أبو طاهر)، شعره ممتلأ بالفكر، والفلسفة، والحكمة، والتّأمل، والبصيرة.
مصطفى الحاج حسين.
***
'** قصتي ( دهاليز كشك الأدباء) ترجمت إلى اللغة التركية. بإشراف الآنسة
((رزان قلعجي)).
*Yazarlar Kulübesi'nin Dehlizleri*
*Hikâye: Mustafa El-Hac Hüseyin*
Bu hikâye, Bayan *Rezan Kalaci* tarafından tercüme edilmiş ve gözden geçirilmiştir.
Arkadaşım *Salah*’ın eşi benden nefret ediyor. Adımı duymaya bile tahammül edemiyor. Kocasını benden uzaklaştırmak için elinden gelen her şeyi yaptı.
Oysa ben Salah’ı seviyorum ve onu en iyi arkadaşlarımdan biri olarak görüyorum. Bu yüzden, dostluğumuzu eski haline döndürmek için çok çaba sarf ettim.
Ama başaramadım... Onu kaybettim. Ve yıllardır derin bir acı ve büyük bir üzüntü içerisindeyim.
O, dostluğumuzun ne kadar güçlü ve sağlam olduğunu biliyor.
Biz ikimiz, kardeş gibiydik. Neredeyse hiç ayrılmazdık, evlerimiz arasındaki uzak mesafeye rağmen.
Evlerimiz arasında iki otobüsle geçilen bir yol vardı. O şehrin doğusunda, ben ise batısında oturuyordum.
Buluşmak için iki otobüse biner ya da geç vakitlere kadar oturduğumuzda ve paramız yettiğinde taksiye binerdik.
Çoğu zaman da paramız olmadığında, iki saatten fazla yürürdük.
Önemli olan, buluşmaktı.
Ailem onu çok severdi. Ben de onun ailesinden sevgi ve saygı görürdüm.
Dostluğumuz, onun eşiyle tanışmasından yıllar önce başlamıştı.
Yıllar önce başlamıştı dostluğumuz.
O, eşiyle tanıştığında bana ondan çokça bahsetti.
Ona olan hayranlığını bana açtı, henüz ona duygularını söylemeden önce.
Ben de ona bu sevgiyi desteklemesini ve onunla evlenmeye çalışmasını söyledim, çünkü bana göre o kız iyi bir karaktere sahipti ve saygın bir ailenin kızıydı.
Evlendikten sonra, ben de eşimi onun eşiyle tanıştırdım ve aralarında güçlü bir dostluk gelişti.
Böylece biz de bayramlarda, özel günlerde ve boş zamanlarımızda ailece birbirimizi ziyaret etmeye başladık.
Çoğu zaman edebiyat gecelerine birlikte katılırdık;
bazen ben ve Salah o geceye konuşmacı olarak katılırdık, bazen de sadece başka yazarları dinlemeye giderdik.
Ayrıca birlikte sinemaya gittiğimiz zamanlar da olurdu.
Yani demek istediğim şu ki; aramızdaki ilişki harikaydı, güçlüydü ve her şey yolundaydı.
Salah, zorunlu askerlik görevine başladığında ve harcamalarını karşılayacak paraya ihtiyaç duyduğunda, bana kütüphanesini satmayı teklif etti.
Çünkü onun elinde harika kitaplar ve edebi dergilerden oluşan zengin bir kitaplığı vardı.
Ben ise, *Salah El-Cabiri Meydanı*’nda, *Subaylar Kulübü*’nün karşısında bulunan “Yazarlar Kulübesi”ni
kiralamıştım.
Kullanılmış kitap ve dergileri toptan satın alıyor, sonra perakende olarak satıyordum.
Onun evine gittim.
Kitaplara dikkatle baktım; zaten çoğunu iyi tanıyordum, bazılarını daha önce ödünç almıştım.
Ona sordum:
– Ne kadar istiyorsun?
Şöyle dedi:
– Bilmiyorum... Sen değer biç.
Dedim ki:
– Sekiz bin lira eder. Eğer bunları başkası bana getirseydi, altı bin lira verirdim en fazla.
Maddi konularda biraz utangaçtı. Dedi ki:
– Bu kitapların benim için ne kadar kıymetli olduğunu biliyorsun.
Ama dostum, ihtiyaç böyle bir şey... Onun için senden on bin lira istiyorum.
Salah kalbimde çok özel bir yere sahipti ve ona yardım etmeyi, destek olmayı içtenlikle istiyordum.
O anda aklıma güzel bir fikir geldi. Dedim ki:
– Bak Salah... Sana bir iyilik yapacağım, kitaplarını senin adına satacağım.
Bunu duyunca heyecanla sordu:
– Nasıl yani? Açıkla lütfen.
Dedim ki:
– Kütüphaneni toptan almak yerine, kitapları tek tek senin adına satacağım.
Sonra hâlâ tam olarak anlamadığı bu fikrimi ona anlatmaya başladım:
– Tüm kitap ve dergilerin bir listesini çıkar.
Ve her birinin dış kapağına, kitabın fiyatını yaz ama alıcının anlayamayacağı şekilde.
Dedi ki, gülümseyerek:
– Anlamadım, nasıl yani? Daha açıklar mısın?
Cevap verdim:
– Sen kitabın gerçek fiyatını belirle ve dış kapağına istediğin fiyatı yaz, ancak fiyatın üzerine yüz beş ekle.
Mesela kitabın fiyatı 20 lira ise, kapağına 125 yaz.
Satarken 100 sayısını çıkarırız, 5 lira ise pazarlığa açık olur.
Alıcı pazarlık yaparsa kitabı 20 liraya satarız.
Her zaman fiyatın üzerine 105 ekleriz, böylece gerçek fiyat gizli kalır.
Ben de satıştan yüzde onunu alırım.
Böylece kitapları topluca almak yerine tek tek satmış oluruz ve sana daha iyi bir gelir sağlar.
Ben daha fazla kazanabilirdim, ama Salah benim dostumdu, hayat arkadaşım gibi.
Ondan kar beklemiyordum, sadece masraflarımı karşılamak istiyordum...
Masraflarım vardı; aylık kulübenin kirasını ödüyordum, çalışanların maaşlarını, elektrik faturalarını, ulaşım giderlerini, belediye polisinden, özel güvenlikten, siyasi, askeri ve hava güvenlik güçlerinden gelen çeşitli cezaları, el koymaları, misafir ağırlamaları, hırsızlıkları, dolandırıcılıkları ve ödenmeyen borçları karşılamam gerekiyordu.
Salah, bana yardım ettiğim için mutluydu,
Teşekkür etti ve minnettarlığını dile getirdi, ellerimi tuttu, parmaklarımı sıktı.
Sonra birlikte bazı kitapların fiyatlarını önerdiğim şekilde belirledik.
Bir kısmını çantalara koyduk, kulübeye getirdik, kapısının yanında bir tezgahta sergilemeye başladık.
Çok geçmeden burası sık sık uğrayan yazarlar, edebiyatçılar, sanatçılar ve entelektüellerin dikkatini çekti.
Küçük kulübeme “Edebiyatçıların Tezgahı” adını vermiştik.
Burada, kaldırımda...
Geniş bir alan, onların toplanma ve buluşma yeri ve zamanıydı... Sonra postane binasına ya da yaygın kahvelerden birine ya da Arap Yazarlar Birliği şubesine giderlerdi.
Pek çok gün boyunca, Salah, iki kardeşinin yardımıyla, “barakaya” gelir; kitap ve dergi demetleriyle, yanında sayılarını, başlıklarını ve fiyatlarını içeren bir listeyle.
Eller onları kapmak için hazır beklerdi; çünkü bu kitaplar zengindi, değerliydi, nadir bulunuyordu ve fiyatları da ucuzdu.
Bazıları borçla alırdı; bazıları ise birkaç tane alır, sonra toptan değil perakende alım için pazarlık yapardı, bu yüzden ben de fiyatı ona göre ayarlamak zorunda kalırdım.
Bazıları bana derdi ki:
- Sadece bu kadar param var.
Ama bu miktar fiyatın altındaydı. Ayrıca bazıları kitapları gazetelerle ve dergilerle gizleyip, bunların altından gizlice çalardı, parasını ödemeden.
Bazıları beni ya da iş çıkışı gelen kardeşlerimi oyalardı, işe başladığında... Kitap hırsızları çok ustadır; bu dünya genelinde bilinen bir şeydir... Zeki, kültürlü ve kurnazdırlar... Kimse onlara karşı koyamaz.
Kitapları sattım... Yorgunluğuma rağmen, tahminime göre zarar ettim... Salah, yazdığı listeye göre benden hesap soracaktı; her kitap ve dergi için elinde bir kopyası vardı. Sorunu ona anlatmaya çalıştım. O da sorumluluğu tek başıma almamam için bin lira indirim yaptı. Ama benim zararım bu rakamdan çok daha büyüktü. Daha fazla konuşamadım; sustum. Salah’a kırk yedi bin lira ödemem gerekiyordu... Sekiz bin liraya değer biçtiğimiz kütüphane için. Salah ise pahalı olduğunu söyleyip on bin lira istedi. Maddi sıkıntılarını ima etti. Sevgi ve erdem duygusuyla ona kitapları parça parça satmayı teklif ettim. Bu yöntemin sonuçlarını hesaplayamamıştım; Salah kazandı, ben zarar ettim. Ticaret yapmayı anlamıyorum ya da beceremiyorum. Ben maddiyatçı biri değilim; utanırım, pazarlık yapmam, oyun oynamam, hile yapmam, aldatmam, yalan söylemem, ihanet etmem, fırsatçılık yapmam, stokçuluk yapmam, vazgeçmem, dönerim, kaçarım ya da haksızlık yapmam... Bunlar başarılı, kazançlı, usta, zeki, geniş çaplı tüccarların araçlarıdır.
Buna rağmen Salah’dan benden üç bin lira almasını istedim... Böylece bana elli bin lira borcu olmuş olacaktı. Onun için o parayı burada değerlendirecektim, askerlikten terhis olana kadar. Karşılığında da aylık bin beş yüz lira kâr ödeyecektim. O kabul etti ve eşinin maaşından parayı getirdi. Güvenleri olsun diye kendisine ve eşine bir senet imzaladım. O sırada maddi sıkıntıdaydım çünkü kaçak sigaralarım Belediye Polisi tarafından büyük ölçüde el konulmuştu. Ay başında buraya gelir, anlaşmaya varılan miktarı alırdı.
İki yıl boyunca böyle devam ettik. Terhis olduktan sonra parasını istedi. İki ay içinde geri ödeyeceğim konusunda anlaştık.
Maddi durumum iyi değildi; dükkânda zarara uğruyordum. Borçlanıyordum, dostlarımdan, tanıdıklarımdan para bulmaya çalışıyordum. Kaybımı telafi etmek umuduyla, yenilgiyi kabul etmek istemiyordum. Hep mazeretler, gerekçeler, bahaneler arıyordum. Kendimi kayıplarımı kapatacak, çok kazanacak, zengin olup eşimin gurur duyacağı biri olarak hayal ediyordum.
Şiir yazmam, hikâye yazmam, okumam, edebiyat gecelerine ve festivallerine katılmam, edebiyat çevresine girmem, Suriye ve diğer Arap ülkelerinde ilan edilen edebiyat yarışmalarına katılmam, kahvelere, meyhanelere gitmem, yazarlarla dostluk kurup rekabet etmem, onları meydan okumam, bekar ve kendini yazar olarak gören kızlarla tanışmam, onların okumayı sevmeleri ve yazılarıma hayran olmaları, büyük masraflarım—bütün bunlar maddi durumumun bozulmasının sebepleriydi.
Kısa sürede Halep’te, Suriye’de ve bazı Arap ülkelerinde birkaç edebiyat ödülü kazanmam beni meşgul etti, şöhret, zenginlik ve şan hayalleri kurmama sebep oldu. Bu yüzden “baraka” işini, kâr getiren ama benim önemsemediğim işi ihmal ettim.
Bir keresinde, iki ay geçtikten sonra, ben, Salah ve bir başka yakın arkadaşımız Talal “Muahed” kafesinde oturuyorduk. Bu arkadaşımız tercümanlık yapıyordu ve şiir, kısa hikâye, roman ve eleştiri alanında edebiyatın en seçkin zevk sahiplerinden biri olarak çok geniş kültüre sahipti. Birçok dil biliyor ve dünya edebiyatının başyapıtlarına vakıftı. O sırada Salah benden...
Parası için, o oturumdayken ve iki ay önce ben belirlediğim ödeme tarihini bana hatırlattı.
Bir sessizlik çöktü üzerime... Ve fikrimi, Salah’a, arkadaşımız Talal’ın da yanında sunmaya karar verdim. Çünkü o ikimizi sever, bana ve Salah’a yardım edeceğine emindim. Aramızda bir çözüm bulmamıza yardımcı olurdu, kavga etmemize izin vermezdi. Dedim ki:
- Salah, maddi durumum zor... Sana “param yok” demek istemiyorum.
Salah’ın yüz ifadesi değişti... O güzel, beyaz yüzü kızardı, suratını asmaya başladı. Fındık rengi gözleri daha hızlı kırpıyordu, aynı zamanda gözbebekleri de kaygıyla hareket ediyordu.
Talal’ın ince, keskin dudaklarının üstünde küçük bir tebessüm belirdi. Bize baktı ve sordu:
- Ne oluyor size? Ne konuşuyorsunuz?
Salah konuşmak istedi, sesi endişe ve gerginlikle doluydu ama ben onu sözünü keserek:
- Ama benim bir fikrim var, sana ve bana faydası olur. Eğer kabul edersen.
Talal dedi ki:
- Arkadaşlar, ne konuşuyorsunuz, anlayamadım.
Salah, Talal’a durumu anlatmaya başladı, ben ise fikrimi tekrar gözden geçiriyor ve iyice değerlendiriyordum.
Talal bana şaşkınlıkla sordu:
- Mustafa, seninle “Edebiyatçıların Kulübesi”nde bir yıldan fazla çalıştım. Satışların mükemmeldi. Yanında “NahasTur” seyahat ofisinin merkezi var. Düğünler “Subaylar Kulübü”nde yapılıyor, ki o da senin kulübene karşıda. Ayrıca “Saad Allah al-Jabri” Meydanı’nda da sürekli insanlar var. O zaman neden zor durumdasın? Neden işler kötü gidiyor? Kesin biri seni soyuyordur!
Salah araya girdi:
- Adamım, kaçak sigara satışı bile sana yeterince para kazandırırdı. Ayrıca içecekler: gazoz, mandalina, kola, mineralli su satıyorsun. Bunun yanında tuzlu atıştırmalıklar, sayısız çeşit çikolata, bisküvi, dondurma var. En önemlisi de kitaplar, gazeteler, dergiler satıyorsun.
Talal dedi ki:
– Sen Halep’in en önemli bölgesinde çalışıyorsun! Burası şehrin merkezi: Saadallah al-Jabri Meydanı, Subaylar Kulübü, Postane Merkezi, sayısız kafe ve çeşitli restoranlar, güzel dinlenme alanları, Halk Bahçesi, Kültür Merkezi, Ulusal Kütüphane, Arap Yazarlar Birliği, Arap Temsil Tiyatrosu Kulübü, Filistinli Arap Kulübü, Eski Eserler Derneği, Sanatçılar Sendikası, Ulusal Tiyatro, Güzel Sanatlar Enstitüsü, Ulusal Müze, El-Cemahir Gazetesi, Turistik Otel, kamu kütüphaneleri, minibüs durakları, Sayf ad-Devle otobüs durağı, Bağdat Tren İstasyonu, Kuveyk Nehri şelaleleri, Halk Kredisi Bankaları, Merkez Bankaları, Uçak rezervasyon merkezi, Cemiliyye bölgesi, Bab Jenin bölgesi, Seba‘ Bahrat bölgesi, Tellal bölgesi – hazır giyim satış merkezi, ayakkabı mağazaları, otobüs garajı ve çeşitli güvenlik birimlerinin merkezleri...
(Talal devam ediyor anlatmaya)
– Cezaî Güvenlik, Devlet Güvenliği, Siyasi Güvenlik, Askerî Güvenlik, Arap Sosyalist Baas Partisi’nin şubesi, parti kolları, Milli Eğitim Müdürlüğü, Şebibe Teşkilatı, İşçi Sendikaları, içki barları, ve Kassis Doğum Hastanesi…
Burada dostum Salah bana dönerek yeminler etmeye başladı:
– Vallahi ya Mustafa! Eğer bu “baraka”yı değerlendirip kendine bir servet biriktiremezsen, geleceğini garanti altına alamazsan, seni aptal, başarısız ve ahmak sayacağım!
Dostumuz Talal da onun sözünü onayladı:
– Evet, ben de Salah’la aynı fikirdeyim.
Salah devam etti, doğrudan beni suçlayarak:
– Kardeşim, senin harcamaların çok fazla. Kardeşin Sami bile senden şikayet etti.
Sonra Talal’a dönerek anlatmaya başladı:
– Herkese bol bol harcıyor. Sevgililerine akıl almaz paralar gidiyor. Her saat başı biri geliyor yanına, hemen alıp gidiyor… Üstelik hâlâ köy alışkanlıklarını sürdürüyor: Kahvede ne zaman otursak, masadaki herkesin hesabını o ödüyor!
Aynı şekilde, oturduğu bir mecliste çay ve kahveyi defalarca sipariş eder… Sanki evinde oturuyormuş gibi!
Bir gün içinde onu bir mekânda görürsün, sonra bir başkasında… Bir saat “Mawid” kahvesinde, sonra “Ramsis”te, ardından “Şam Forumu”nda, sonra “Turistik Otel”in salonunda… Oradan da halk bahçesindeki büfeye, ya da “Nahil” dinlenme tesisine gider.
Sonrasında “Hanna Kaada” barına ya da “Menşiyye” restoran ve kafeteryasına geçer. Akşam olunca da şair Mahmud Ali el-Said’i alıp Subaylar Kulübü’nün kafesine götürür.
Ve tüm bu yerlerde harcama yapması, ödeme yapması, taksiye binmesi gerekir… Oradan oraya dolaşır, bir edebiyat grubundan diğerine sürüklenir.
Talal gülerek bana sordu:
– Peki ne zaman eve gidiyorsun?! Karın seni nasıl çekiyor?!
Utana utana dedim:
– Ah dostlarım… Abartıyorsunuz… Zor şartlarımı hiç bilmiyorsunuz.
Talal bağırarak dedi:
– Sus artık, ey gerizekkalı! Kardeşin Sami bana senden şikâyet etti! Dedi ki: “O barağa sadece kasayı boşaltmak için gelir… Parayı cebine koyar, sonra ortadan kaybolur.” Vallahi… Kardeşin Sami olmasaydı, sen şimdiye kadar batmıştın!
Sinirli bir şekilde cevap verdim:
– (Sami) benim kardeşimdir… Barağda yaşadığım tüm sorunları en iyi bilen odur… Sözlerinizi inkâr etmiyorum… Evet, ben müsrifim, bunu da inkâr etmiyorum… Ama kendi hesabıma göre, ben her gün yaklaşık ya da fazlasıyla iki bin lira kazanıyorum… Günlük bin lira harcamış olsam bile, bu durumda her gün bin lira biriktiriyorum… Peki bu paralar nereye gidiyor?! Tam anlamıyla beş parasızım arkadaşlar… Borçlarım üst üste bindi, birçok yere… Delirmek üzereyim… Uyuyamıyorum bile.
Sözlerime devam ettim, (Salah)’a dönerek dedim ki:
– Sen, ey Salah, benden paranı geri alacaksın… Üstüne karın için satın aldığın altının parasını ekleyeceksin… Sonra da o altını işletmek üzere (Revvâs)'a teslim ettin… Adam sana her yüz bin için ayda üç bin lira veriyor… Ben de seninle aynı şeyi yapıyordum… Sana her ay ödeme yapıyordum…
Sana (bin beş yüz) lira ödüyordum, senin (elli bin) liran için… Peki şimdi, bu parayı (Revvâs)'a yatırmanla, benden taksit taksit alman arasında ne fark var? Üstelik sana on bin lira da ekleyeceğim! Böylece sen on bin kâr edersin, ben de on bin tasarruf etmiş olurum.
(Ṣalâḥ) kararsızlık içinde cevap verdi:
– İnkâr etmiyorum, güzel bir fikir… ama bu haram değil mi?
Ṣalâḥ, arkadaş grubumuz içinde en dindar olanıydı… ama paraya ihtiyacı vardı, çünkü yoksuldu ve ailesinin evinde dar bir odada kalıyordu. Bu yüzden hem kendisi hem eşi çalışıyordu, aileden ayrılıp kendilerine ait bir ev sahibi olma hayaliyle. Ona şöyle dedim:
– (Revvâs)'ta helal, ama bende haram mı?!
Konuya devam etmek istedi ama tereddütle bize baktı ve:
– Ama…
dedi.
O anda (Ṭalâl) ona sinirle çıkıştı:
– Canım benim, (Ṣalâḥ), bu tavrın beni sinirlendiriyor… Eğer bu haramsa, al parayı, kârsız! Zaten bu miktara sahip olmanın tek nedeni (Muṣṭafâ)'dır… İsterse o kütüphaneyi senden çok daha ucuza satın alırdı…
Az bir miktardı… ama o (Mustafa) seni düşünerek yardım etmek istedi… seni kazıklayıp kar etmedi. Artık sen karar vermelisin; bu iş helal mi, haram mı?
Böylece, (Talal)'ın yardımıyla anlaşma yapıldı. Ben de (Salah)'a olan tüm taksitleri düzenli şekilde ödedim. Her ay başında (Salah), benden hak ettiği taksiti olan (beş bin lira) alıyordu. Üstüne de kendisiyle eşinin maaşlarından artırabildikleri miktarı ekleyip (Revvâs)’ın ofisine gidiyordu. Oradaki mevduatına ekleme yaparak, birikimlerinin artmasını, kazancının büyümesini sağlıyordu.
(Revvâs)’ın adı, her ağızda, her dilde dönüyordu… açgözlülerin, hayal kuranların, rüşvetçilerin, hırsızların, cimrilerin, emeklilerin, işçilerin, memurların, din adamlarının, subayların, yöneticilerin, dulların, boşanmışların, evde kalmış kadınların, dansçıların, fahişelerin ve sanatçıların arasında.
Bu durum sadece Halep’e özgü değildi… Suriye’nin dört bir yanında yaşanıyordu. Parası, birikimi, altını, gayrimenkulü, arsası, dükkânı, binası, evi, arabası, çiftliği ya da lokantası olan herkes, elindekini satıyor, parasıyla (Revvâs)’ın ofisine koşuyordu… yüksek kâr umuduyla parasını işletmek için.
Aniden… tüm Suriye'de yankılanan korkunç bir haber patladı: Evet… (Revvâs) iflasını ilan etmişti ve ülkeden kaçmıştı!
Halk şoka girdi… ortalık karıştı… ofisinin önünde toplandılar, camları kırdılar, bağırdılar, tehditler savurdular… hükümetin devreye girmesini, dolandırıcının yakalanmasını istediler… çünkü o, bir ömür boyu biriktirdikleri paraları çalmıştı.
Din adamları, kendilerini ifşa etmeye utanarak sessizliğe gömüldüler… çünkü faizle işlem yapıyorlardı, hem de gizlice… en yakınlarına bile söylemeden… itibarlarını korumak adına. İçlerinden pek çoğu, utanç ve öfke nedeniyle ya intihar etti ya da acıdan felç geçirdi veya inme indi.
Hırsızlar ve rüşvet yiyenler… özellikle devlet dairelerinde görevli olanlar da aynı durumda kaldı… onlar da susmak zorundaydılar… çünkü (Denetleme ve Teftiş Kurulu)’ndan gelecek şu sorudan korkuyorlardı:
- “Bu serveti nereden buldun?”
Bazı kadınlar da vardı… dullar, yaşlılar, boşanmışlar, evde kalmışlar ve gizlice fuhuş yapanlar… onlar da (Revvâs)’a gizli gizli para yatırmışlardı… ne ailelerinin, ne de kocalarının haberi vardı…
Çocuklarından da gizleyerek para yatıran bu kadınlar… sessiz kaldılar, gizlice ağladılar… ama aralarında çığlık atan, üstünü başını yırtan, bayılan, dar kaldırımda, o lanetli ofisin önüne kendini atanlar da eksik olmadı.
Dedikodular yayıldı… hükümette yüksek mevkilerde olan bazı yetkililerin, (Revvâs)’ın kaçmasına ve paraları yurtdışına kaçırmasına yardım ettikleri konuşuluyordu… elbette karşılığında, çalınan bu servetten paylarını aldıkları da söylentiler arasındaydı.
(Revvâs)’ın kaçması, birçok insan için felaket anlamına geldi.
Ülkenin ekonomik ve ticari hayatı neredeyse felce uğradı… işsizlik tavan yaptı… halkın kalbinde üzüntü, sıkıntı ve keder yerleşti.
Ve dostum (Salah), bu iflas edenlerden biriydi… tüm parası, birikimi ve kazancı rüzgarla uçup gitmişti… tıpkı diğerleri gibi.
Şok ağır, sert ve acı vericiydi… hem onun hem de eşinin üzerine çöktü. Kendi evlerinde bağımsız bir yaşam hayali kurmuşlardı… fakat maaşlarından, verdikleri özel derslerden, altın takılarından ve paha biçilmez o kütüphaneden elde ettikleri tüm birikim, karla birlikte yok olmuştu.
Onun yanına gittik… ailesinin evine… ben ve ortak arkadaşımız (Faiz Abdan). Ben, (Küşk el-Üdebâ)’da sattığım malları temin etmede ona güvenirdim… çünkü o, haftada bir ya da iki kez (Türkiye)’ye gider, ihtiyaç duyulan, istenilen ve satılan şeyleri getirirdi.
Oturduğumuzda… (Salah)’ın yüzünde apaçık görülen derin hüzün ve karamsarlığı fark edince… (Faiz) ona dedi ki:
– Kaç kez seni bu (dolandırıcıdan) paranı çekmen için uyardım, dostum?
(Salah), başını sallayarak, kırık ve kısık bir sesle cevap verdi:
– Herkesin ona güvendiğini gördüm… ben de onlar gibi yaptım.
Ben de dedim ki:
– Paranı bankaya yatırsaydın… sonra taksitle bir ev alsaydın… ama sen kâra tamah ettin.
O sırada, kapalı kapının arkasından, karısının sesi geldi… sert ve sitemkârdı:
– Sen değil misin sebep, Bay (Mustafa)?!… Allah seni affetsin… eğer paramızı bize o zaman tek seferde vermiş olsaydın… biz de o adama parayı vermez dolandırılmamış olurduk.
(Salah), sert ve sinirli bir sesle ona bağırdı:
- Sus!.. Aramıza karışma!
Bu sözleri duyunca şok oldum! Arkadaşımı suçlamama çok şaşırdım! Kendimi, ona hizmet ettiğimi sandığım halde, suçlu hissettim.
Acıyla, hayret ve itirazla bağırdım, (Salah)’a bakarak, ki yüzünde utanma ve karışıklık vardı:
- Ben mi?.. Benim yüzümden mi oldu bu olanlar size?!
(Salah), el hareketi yaparak cevap verdi:
- Bırak onu, cevap verme. Bu acısından dolayı böyle söylüyor.
O günden sonra, (Salah) ile aramız değişti… Eskisi gibi görüşmez olduk. Benden uzaklaştı… Evime uğramayı bıraktı, hatta küşkümden bile geçmez oldu. (Muv‘id) kahvesine nadiren gelmeye başladı. Ona her sorduğumda:
- Neredesin dostum?
Bahaneler üretip, özel derslerine ve öğrencilerine vakit ayırdığını söylüyordu.
Ben de evine gider oldum… ama bulamadım ya da beni karşılamadı. Yazdıklarımı – hikâye ya da şiir – ona okuyup, fikrini ilk ondan alırdım.
Edebiyat akşamlarına birlikte giderdik ama artık o, benden uzak oturuyordu. Önceden sadece birlikte gider ve otururduk.
Kahveye geldiğinde, artık alt katta oturmaya başladı. Oysa biz, alışkanlıkla sadece üst katta, edebiyatçı arkadaşlarımızla otururduk. Oturanlarını değiştirdi; benim hoşlanmadığım ya da düşman olduğum, ya da konuşmadığım kişilerle takılmaya başladı, özellikle de meşhur şair (Ebu Tahir) ile.
Ben dünyada (Ebu Tahir) adında bir şairin olduğuna inanmıyorum! Kendisi bu isimle anılmakta kararlı. Katıldığı edebiyat gecelerinde hep bu isimle tanıtılıyor ve şiirlerini bu etkileyici isimle yayımlıyor (Ebu Tahir). Sanki adı yokmuş gibi, ya da (Ebu Tayib el-Mutanabbi), (Ebu Firas el-Hamdani) ya da (Ebu el-Ala el-Maarri) gibi büyük şairlerin isimlerine benzetilmek istiyor.
Ama bu adamın, o büyük şairler kadar yeteneği yok. Şiirleri cansız, ruhsuz, tatsız. Akılsal, hareketsiz, ısısız ve kokusuz kelimeler yazıyor. Her gün gazetelerin kenarına iki üç satır karalıyor, iki hafta ya da bir ay boyunca cümlelerini topluyor, sonra bunları bir şiir diye adlandırıyor ve kendisi bu şiirlerden çok etkilen
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
مَنْ احب بصدق لا يتغير
الكل منا يبحث عن الحب
و كلنا يحتاجه
الحب الصادق ثابت
لا يتغير
و لا يأتي و يرحل
كلما تغير الحبيب
مزاجه
اتيتي من درب ضيق
و دخلتِ حياتي
من عنقِ زُجاجَه
و طلبتي من ألمقتول
لحالكِ علاجه
حالي أزداد سوء
منذ أن عرفتكِ
و أنا مَن لعلاجٍ لحالي
حاجه
ضاقت بيَّ الدنيا
حينَّ اصبحت موضعاً للشكِ
وأدعو من ألله
أن يريني انفراجه
و يبعد عني سوء الظن
و هواجسه
ويبعدَ عن القلبِ إحراجه
مَرَّت بنا ألأيام كحلم
مجهول مؤلفه
وسيعلنُ في حينهِ
عن إخراجه
الحظ قد سار بنا
الى هاويةٍ
كأنه هَرب وتخلى
عن أبراجه
سجينٌ بزنزانة الهمِ
بحكمٍ مؤبدٍ
والحزنُ يَنتظرني
أن تمَّ افراجه
الحزنَ دخل حياتي
استقر بها
وفر الفرح منها
,فمن يستطيع إيلاجه
عسى أن تَرجعُ الامور
الى حالِها
ويرجعُ القَلب الكسيرُ
أدراجه
حبنا كأفلام العشق
لا نعلم نهايتها
الا أن يتم اخراجه
وعندها قد يَعودَ
القلبُ الى رُشدهِ
وأتيكِ بالعلاج
إن كانَّ في الصين
أو كانَّ في قرطاجه
و نعلن عن وحدته
و يعلن الغرب بالشرق
اندماجه
بقلمي حسان الأمين
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يَا مِصْرُ
هَيَّا حَرِّرِي أَيَّامَكِْ
هَيَّا انْهَضِي لَا تَحْبِسِي أَحْلَامَكِْ
أَنْتِ الْعُرُوبَةُ أَنْتِ مَصْدَرُ مَجْدِهَا
إِنْ كُنْتِ تُعْلِينَ عُلُو أَعْلَامَكِ
غَزَّةُ تُبَادُ وَأَنْتِ مِنْ حُرَّاسِهَا
فَلِمَ خَذَلْتِيهَا بِصَمْتِ كَلَامِكِ؟
غَزَّةُ تُبَادُ وَتَسْتَغِيثُكِ كَيْفَ لَا
تَأْتِي إِلَيْهَا إِنَّهَا إبْهَامُكِ؟
إِنْ مَاتَ سُكَّانُ الْقِطَاعِ فَلَنْ تَرَي
إِلَّا جَحِيمًا لَا يُطَاقُ أَمَامَكِ
أَنْتِ الْوِلَايَةُ وَالْوَلِيُّ وَلَكِ الْوَلَا
إِنْ صَانَ عِرْضَ الْمُسْلِمِينَ نِظَامُكِ
يَا أُمَّنَا مَالِي أَرَاكِ بِلَا رُوَاء
هَلْ قَدْ نَسِيتِينَا وَمَاتَ غَرَامُكِ؟
نَحْنُ الْأُبَاةُ بِكُلِّ أَرْضٍ نَشْتَكِي
صَمْتَ الْعُرُوبَةِ فَأعْلِنِي إقْدَامُكِ
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢٠. ٨. ٢٠٢٥م
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حَكاوي المَشافي ورموز أطباء قدوة حسنة
حكايتنا مع دكتورة شهمة وجدعة
مع المرضى حاسة بالشكوى
والظروف والألام الصعبة
تمتلك طاقة إيجابية وبسمة وحكمة
متفانية في عملها بكل حب ورحمة
ودي مؤهلات إدارة ناجحة
مش مدح فيها دي شهادة عرفان من المرضى
نثرت بذور الإخلاص والمحبة
فطرحت سواعد جادة
من طواقم تمريض وملائكة رحمة
كلهم متفانيين في العمل دون كلل أو شكوى
يقوموا بعملهم كأنه سيمفونيه
ألحانها شعار نحنُ في خدمة المرضى
ليل نهار واقفين لتقديم أحسن خدمة
وتاركين خلفهم حكاوي وقصة ليضمدوا الجرحى
والدعم النفسي والبسمة وجعلك أولوية
والأجمل بين طواقم التمريض والمرضى وملائكة الرحمة
المودة والمحبة
وشايْلين بعض في الأزمة كأنهم أسرة
دكتورتنا إسمها نسرين وفي منها كثير في كل مهنة
أنحني بقبعتي لكل قلب فيه رحمه
وتفانى في الخدمة ليجد بسمه لنفس يأسة
فلا يفنى عمل قام به أحد بذمة
سيبقى ذكرى على لسان الأحبة
وشفيعٌ له في الآخرة ونجاة من كُل كَربة
أدعوا لهم معي بالسعادة والصحة
لمن وهبوا حياتهم لخدمة المرضى
بقلم عزه ناصف
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
قرب الرحيل
عندما أقضي وأمضي
تذكروني
أذكروا الحسنات مني
لتنفعوني
بدعوات بظهر الغيب
ليرفعوني
بالرجاء لجنة الرضوان
يأخذوني
وعفوكم ضروري جدا
سامحوني
ما قصدت إيذاءا لأحد
في ظنوني
تذكروا الأشعار بقلمي
لتعرفوني
كتبتها بمكارم الأخلاق
أتفهموني
وكثير منها للجهاد ربما
قد تدعموني
اليوم أشعر بقرب الرحيل
لتنصحوني
رجاء لو تتكرمون بدعوة
لتنقذوني
من هول ما ترتاب نفسي
وطمنوني
ترتاح نفسي من الهواجس
من ظنوني
وألتقيه بصدر جد منشرح
وَتقر عيوني
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
♕♕♕♕_♕♕♕♕♕
[خاطرة "بلا صوت"]
صراخ بلا صوت بلا حراك بلا أحاسيس الرحمة...
تناثر الكلمات أمامي كالشوك على أجساد متعبة...
اهات النساء على بنيها الدمع اهطالا وارض العروبة يالمعتصم.مقفرة ...
تسمع تغريدة انين.وحرب فاشربي غزة من كأس فرات حلوه مرة....
اتفسح لك الحياة اماني العمر وتعطيك مرة في العدل فرصة.... ؟؟!!
صوتك المخنوق متى يفك أسره من كل ظالم وزمرة الخونة...
بقلم الشاعرة د عطاف الخوالدة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حصاد الغرس 🫛
المغروس صدق
الحصاد دموع
السخرية تعلو
الضحك يجوع
المن بطر ..
و العفة خشوع
الكليم ينافق
الأخرس مسموع
قابيل يطمع
هابيل مقموع
ليلى لورد
قيس مخلوع
الآمال طائرة
القدر مطبوع
البصيرة هبة
النظر للجموع
الثمار طرح
الأصل مزروع
الدنيا دائرة
السهل مربوع
الألباب حائرة
و القلب موجوع
و أقلام كاذبة
بالسفه و الخنوع !
أشرف سلامه
لسان البحر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
على ضفاف الفراق
نرصع اللقاء بمعسول الكلام
لتتراقص في عيون العشاق
فرشات الهوى تعطر المقال
بذوق تفوح من عبق النسائم
المكان يشهد بنبضات الصدق
ننشد قصائد ا تخلدها الأيام
من تغنى قبلنا بنوطات الإشتياق
ربحنا كل رهان شوطه السباق
كم كذبت حين تناجينا كالأرواح
غدا تشرق شمس بنور الأفاق
تهاوت كلماتنا دون أن تورق
وتجلى الليل في طهر الظهر
كم تناجبنا في برزخ الذوق
نعلن الوفاء في غير موعد
تجري إلينا رياح الخريف
ترسل آخر ما تبقى من الحنين
تنثر على بقايا روح مندثرة
بقلمي،: البشير سلطاني
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
العنوان: يفسد النص الصالح إذا خالط الفاسدين وكان معهم. عدوى لا ترحم. الكاتبةندين نبيل عبد الله أبو صالحه . الثقة هي أن تثق بنفسك ما دمت لم تذنب ولم تجعل الكلاب تنبح. لا يهمك. الطريق طويل. الاختلافات مختلفة، لكنك تختلف عن الآخرين في أفعالك وتصبح منهم حولك رجال يطيعونه في القول والفعل. بالمصداقية وإزالة الظلم. كم من الناس غلبوا جماعة ما داموا على حق؟ هناك أدلة وقصص تحكي ذلك. في الكتب السماوية، ذكر ذلك من أجل النصر من الله. الجماعة قليلة. الحق منتصر، ولكن هل نحن مجبرون على أن نكون مع الجماعة ضد أنفسنا والمبدأ الصحيح حتى نتعفن مثلهم؟ الوظيفة، على سبيل المثال، المدير يختلس أو يحكم بالعلم والجميع يعمل على هذا النحو. قل لي من أنت في وظيفتك. أقول أولئك الذين ينفذون أوامرك. إن ضللتَ الطريق، فسوف يفسدون مثلك إن كنت معهم. دمتَ سالمًا.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
هل سنلتقي
الحنين والأشتياق
يلوعني....
لما لا تعود لي
فؤادي ممزق
أنا أسيرة لعشقك
الذكريات لا ترحمني
تذكرني بك....
وإن تناسيت عيوني
تدمع لسماع إسمك
غرامك آسرني
طويت غرامك بين
ضلوعي....
كفاك بعاد يا قرة
عيني.....
منايا رؤياك
ليرتوي وريدي
وشرياني....
هل سنلتقي
يوماً.....
لتري عيوني كم
تهواك.....
بقلمى كريمة عبدالوهاب
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
.... كؤوس الصبر ....
كؤوس الصبر تطفئ لهيب القلوب
و تسقي الروح صفوا
تطفئ في الفؤاد لهيب النار
هي البلسم الذي يداوي نزف الأيام
و هي الزاد الذي يحفظ السائرين في دروب الحياة
فترقى عن سفاسف القيل و القال
لا شيء أرقى من قلب شرب الصبر حتى ارتوى
فأصبح يرى في العاصفة سكينة، وفي الجراح حكمة، وفي البلاء رحمة.
العالم من حولنا لا يهدأ
ألسنة تلهج بالقيل و القال
و عيون تتبع الهفوات
و آذان تستسيغ الحكايات الناقصة
حتى ذكر الخالق جل جلاله لم يسلم من لغوهم
ولا نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم نجا من ظنونهم و افتراءاتهم.
فما بالك بضعفنا نحن،
و نحن نحمل عثراتنا ونسعى بين أمواج البشر.
اصبر، فالصبر يرفعك فوق ضجيجهم
يقيك شوائب الكلام
و يحفظك من زلازل الألسن
و يجعلك تسير مطمئنا
اترك الناس لحديثهم
فهم أبناء لحظة زائلة والحق باق لا يزول.
زود روحك باليقين، وزين أيامك بالرضا، وامض في طريقك.
كؤوس الصبر ليست هروبًا ولا ضعفًا، بل هي عزيمة تسترشد بنور الله، وهي تاج لا يراه إلا من طهر قلبه.
هي حديقة جميلة، إذا دخلتها الروح أزهرت، وإذا تذوقت ماءها ارتوت، و إذا احتمت بجدرانها شعرت بالسلام.
كن أنت السلام وسط الضجيج، واليقين وسط الشكوك، والنور وسط الغشاوة.
واجعل من صبرك درعًا لا تخترقه سهام القيل و القال، فتبقى أنت، كما أرادك الله، طاهرا نقيا، لا يراك إلا بعين الرضا.
✍️ الزهرة العناق ⚡
17/08/2025
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
القلب المتيم
حبيبي لقد كسرت قيود الظنون
وأحببتك بكل فنون العشق
لا أعلم كيف حصل هذا!!!!!!!
ولكن؟؟؟؟
حبك سكن قلبي الحنون
وأصبحت تملكه بكل جنون
وأصبحت في محرابي الفارس المجهول
علمتك أساليب القتال
فأصبحت بسيف حبك مقتول
ارحم قلبي من العذاب والظنون
فقد أصبح في قلبي منزلك ونورالعيون
فدع ظنون الشك لديك
وأترك قلبك يحبني بجنون
دون تردد أوشجون
لأنك أجمل فرحة في حياتي
وحاضري ومستقبلي المجهول
القلب. المتيم ....بقلمي.....
...دلال العلي..سورية........
♕♕♕♕♕♕♕♕
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننشر لكم المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع. اصدار. الأربعاء. 20.أغسطس. 2025م
وننشر صفحاتها.. مع روابط. الاصدار. والنشر. والتوثيق. والحفظ.
اولا.. رابط الإصدار الإلكتروني لمجله. الإبداع
https://online.fliphtml5.com/hnjsq/nzvo/
ثانيا.. رابط النشر والتوثيق
المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع
https://samiranageeb.blogspot.com/2025/08/blog-post_6.html
ثالثا.. رابط الاضافه لمكتبه دار نشر تحيا مصر للإبداع
مكتبه دار نشر تحيا مصر للإبداع
https://mohmdsamir.blogspot.com/p/blog-page.html
رابعا.. رابط المكتبه وأرففها التي تم حفظ المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع. عليها
<iframe style="width:100%;height:100%" src="https://fliphtml5.com/bookcase/svtvf/" seamless="seamless" scrolling="no" frameborder="0" allowtransparency="true" allowfullscreen="true" ></iframe>
مع ارق واسمي تحيات الاداره.
ننشر لكم المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع. اصدار. الأربعاء. 20.أغسطس. 2025م
وننشر صفحاتها.. مع روابط. الاصدار. والنشر. والتوثيق. والحفظ.
اولا.. رابط الإصدار الإلكتروني لمجله. الإبداع
https://online.fliphtml5.com/hnjsq/nzvo/
ثانيا.. رابط النشر والتوثيق
المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع
https://samiranageeb.blogspot.com/2025/08/blog-post_6.html
ثالثا.. رابط الاضافه لمكتبه دار نشر تحيا مصر للإبداع
مكتبه دار نشر تحيا مصر للإبداع
https://mohmdsamir.blogspot.com/p/blog-page.html
رابعا.. رابط المكتبه وأرففها التي تم حفظ المجله الإلكترونية اليوميه. الإبداع. عليها
<iframe style="width:100%;height:100%" src="https://fliphtml5.com/bookcase/svtvf/" seamless="seamless" scrolling="no" frameborder="0" allowtransparency="true" allowfullscreen="true" ></iframe>
مع ارق واسمي تحيات الاداره.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
المائدة المستديرة
على مائدة الزمن المستديرة توضع
فناجين القهوة فارغة وننتظر فوران
القهوة على اللهب لكي نسكبها في
الفنجانين . فنجان لك والآخر لمن
تحب أن يجالسك ويشاركك إحتساء
القهوة وعندما نسكب القهوة في الفنجان
نتذكر كل من كان يجلس معنا حينها
ويشاركنا السمر وقت الليل ويدور
بيننا حوارات وروايات مليئة بالفرح
وأحيانا بالحزن فكم رفيق لنا تاه وسط
الزحام وآخر غادرنا وهاجر بعيدا ومنهم من
توفاه الله . كل هذه الذكريات تنسكب مع
القهوة ونتذكرها .
فنجان القهوة بمفرده حكاية عندما
تكون سادة وطعمها مر نتلذذ بمرارتها
وتوحي لنا بالصبر على كل مر فكل مر
سيمر بمشيئة الله . فالقهوة لانحتسيها
باردة فحلاوتها في تذوقها ساخنة ونجلس
مع من نحب في أي وقت وأى مكان حتى
لو على رصيف الشارع المهم أن تكون بصحبة
من تحب وتتبادل الحديث بضحكة عالية
من القلب يسمعها المارة من هنا وهناك
لكي يسعدو معنا ويضحكو فالضحكة
تنتشر بمجرد أن تضحك ويسمعك
الآخرون حينها تضحك لنا الحياة
وتمحو عنا مرارة الأيام
كل هذا في فنجان قهوة
بقلمي /
سامية محمد غانم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نحن لا نكبر..!!!
نحن لا نكبر بمرور الوقت والأيام و السنون ويشير التاريخ الى الأمس و ميلادنا البعيد ، نحن لا نكبر من حمل الأثقال ولا من أحمال بشق الأعمال ولا يغزو الشيب رؤوس ، نحن نكبر من حمل افكارنا الموجود داخل ذواتنا و اثقال قيود مشاعرنا و خين يمر عزيز في أحلامنا ولا نجده أمامنا ولم يلبث طويلاً بيننا، حين نخفي احاسيسنا و نسد أبواب عواطفنا و تهشم المواقف التجارب كل حسن بداخلنا و صور ولأطياف الذكريات تتلاعب بافكارنا ولا نجد لها شغف في ذواتنا ، عندما يلوح العمر تتساقط اوراقنا اليابسة ويأتي عمر الخريف مرتجل إلينا ، حين لا تعود لنا فرحة في الإنتظار، بعدم كنا نسافر على أرجوحة الحياة و الأحلام نحلم بها فوق السحاب ، قبل ما يملأ عيوننا السراب ، كلما مرت الليالي وتعمقنا داخل ذواتنا أكثر و أكثر كبرنا دون وقت و زمن من الوعي و نضجها من شدة الألم ، يصبح العقل الباطن أحسن من السابق.
نكبر عندما يرحل الربيع من فصولنا ويسكن الخريف و يقيم حولنا وتتساقط الاوراق مع البشر الزائفة من حولنا، نكبر من الخيبات و الصدمات حين تعتقد بأنك جزء من اللوحة بينما أنت خارج الصورة والإطار ، عندما تصمت ليس من جهل بما يدور من حولك و تجد الصمت هو الجواب ومن حولك لا يستحق الكلام ، وظهور الحقائق في عيوننا من عباءة سوداء ، نتأكد مرة ومرة مرارة الموافق والأحداث وتجاوزت وتجارب بأن الناس ليسوا بذلك النقاء والصفاء الذين يدعون أنهم به ، نحن لسنا كالطيور أن جاعت تغرد فجوع المشاعر يعلمنا السكوت والصمت ، ولم تتسارع وتيرة الأيام والليالي والانعزال وتبرد نفوسنا ننسى مذهب اللغة الكلام وهيئة البسمة وملامح البهجة لهذا نكبر بسرعة، نصبح أسياد الى الصمت ، يصبح السكوت نجاة و الابتعاد عن الآخر ممر نحو النحاة والصمت مركب منقذ نحو السلامة والأمان والهروب نحو الذات ، لم أصبح العيش مع الآخرين لا يتقيد لضوابط ولا حياء ولا خوف ولا حدود .
نحن نكبر وحدنا وفي الليالي الباردة المظلمة ، نكبر في ازقات الشوارع والطرقات بين محطات ومنعطفات الحياة ، حينما تبحث من حولك فلا تجد إلا نفسك ، تتكاثر لأسئلة بداخلك وتقل الإجابات الشافية وتزداد غربة وأنت في وطنك تتساقط علينا الأسئلة والاستفسارات ، تسأل نفسك أين و أين المحبة والسلام أين نسائم الرحمة والمودة أين بسمة الصباح واناوار العيون الحالمة مفعمة بالحيوية والنشاط و ملامحنا كلها ابتسامات ، أين الاخوان أين الأهل والأصدقاء الجيران ودفء اللقاءات والحوارات الفكريه والحضور تنبعث من غروب الضفاف المساءات ، قبول البعض والآخر مثل توؤم أو كمراة الى الروح لا خصما لها .
نحن نكبر حينما تخيب الظنون حينما ينازع حسن الوجوه شقاوتنا ومشاكستنا من الطلوع ، حيث يكبر الوليد في المهد وتلمس الرعشات و الخوف في قلوب الشباب ، يأتي علينا الخريف مسرعا يجرى نحو الربيع مبكر يسرق منا ابتسامات ملامحنا وأحمل اوقاتنا ، نكبر وحدنا حين تنقسم العائلة الكبيرة و تختفي ملامح الاخوان دون دموع وتذهب بلا رجوع وتشتت الأذهان والعواطف وتكثر الأغصان اليابسة والفروع ، حينئذ يمرض المريض في بيت مهجور و فقير الحال دون زيارة أو معين ، حين تموت الشباب قبل أن تكبر
حين يموت الضمير وتبيع المرأة شرفها من أجل لقمة العيش وبداخلها الف سؤال وسؤال أين القريب من البعيد ، حينما تضيع صغارنا أمامنا ولا نستطيع لها ردع ، عندما يجد صاحب الثروة وحيدا فقير من محاسن العواطف لا يملك في حياته سوى المال ، نكبر وحدنا عندما يصبح العالم بارد من صفعات الصقيع ، ونعيش مع أعمارنا بلا ترويض وكسر خواطرنا لا يجبر ولا يرمم لهذا نكبر بسرعة كبيرة لا دخل إلى زمان فينا الى بالقليل، قد تجد شاب بهموم شيوخ وتجد شيخ في سعادة طفل .
أنا لست بارعا مثل الكتاب ولا بليغا مثل الأدباء والشعراء في نسيج خيوط الحياكة الكلمات ولا في اختيار العطر المناسب الى المفردات بلاغية تترجم مشاعرنا أو خيال افكارنا الثقيلة على رؤوسنا ، انا اتحفظ عن هذا الصفات لكن السطور هي من تفك روحها ، هو مخاض و وليدة الكلمة التى تقرب الصورة البلاغية والذهنية الى القارئ ، انا أكتب إلى نفسي وحين تكتمل الفكرة تخرج إلى الجميع لم تعد ملك لي وحدي ، أنظر إلى الأشياء والاسماء بمنظور مختلفا لا اتبع ظل أحد ، حر فما أحب وحر فما أكره .
بقلم طواهري امحمد.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحل الخلافات الزوجية ويتعامل مع زوجاته ؟
وإليكم بعض المهارات لحل الخلافات الزوجية من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
صلاح الأسرة يؤدي إلى مجتمع صالح وفسادها فساد للمجتمعات، فقد وضع الإسلام قواعد ثابتة للحياة الزوجية، وأحاطها بكل عناية، لتستمر وتطرد، فلم يترك جانباً منها إلا وتعرض له موضحاً حكم الله فيه، وبين لكل من الزوجين
ماله وما عليه، وحذر من كل ما يكدر صفو العلاقة الزوجية .
مما لاشك في أن الحياة الزوجية السعيدة مطلب لكل زوجين، ولكن سفينة الحياة قد تعترضها بعض الأمواج العاتية المتلاطمة، فتهدد سيرها وقد تحول مجرها
إلى وجه لا يرضاه ركابها، كذلك الحياة الزوجية قد تعترييها بعض المشاكل التي تنغص صفوها، وتهدد بقاءها.
فالخلافات الزوجية أمر لابد منه، والذي يدعي خلو حياته منها فادعاؤه غير صحيح بل هو ضرب من الخيال ،فحياة النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه مع سموها ورفعتها وطهرها لم تسلم من المشاكل والخلافات، ذلك أن الرسول
صلى الله عليه وسلم وزوجاته بشر، ولابد أن يطرأ على هذه الحياة البشرية ما يطرأ على حياة الناس من المشاكل والخلافات لنتعلم منها ونأخذ الدروس والعبر.
فإذا ترك الزوجان المشكلات التي تواجههما دون اتفاق على منهج محدد للتغلب عليها ،فإن الأسرة ستعصف بها أمواج المشكلات ،وعليه لابد من اتخاذ الأساليب الناجحة ومنها :
1- تحكيم توجيهات الإسلام في حل المشكلات، والأخذ بما جاء في القرآن والسنة النبوية، والخضوع لما فيهما من أحكام وتوجيهات.
2- السرية ،فليس لأحد الزوجبين أن يخبر الآخرين بما دار بينهما من خلاف.
3- المبادرة بالمصالحة والعفو وعدم الهجران.
4- التفاهم والتحاور الهادئ والاعتراف بالأخطاء.
5- التحلي بالصبر والأناة والحلم .
6- الاعتذار ،فعلى من يشعر بالخطأ أن يبادر بالاعتذار للطرف الآخر.
7- حفظ اللسان والابتعاد عن السب والشتم وإلقاء التهم بلا دليل .
8- تذكر إيجابيات الطرف الآخر والمواقف الطيبة من الزوجين خلال فترة الخلافات وعند مناقشتها.
9-الانتباه إلى أن الرابح الوحيد من الخلافات الزوجية هو الشيطان.
10- عند تعذر الاتفاق ببين الزوجين فعليهما أن يخبرا طرفاً ثالثا يُعرف بالصلاح والأمانة والحكمة والعقل للإصلاح بينها.
11- الأسرة هي لبنة المجتّٓمع ،فبصلاحها يصلح المجتّٓمع وبفسادها يفسد.
🌹 أهمية الدراسة الموضوعية لقضايا الأسرة في الكتاب والسنة، و إبرازها للأجيال المسلمة، حتى تستفيد منها في مواجهة تحديات العصر.
كان لنبينا عليه الصلاة والسلام طرق حكيمة وأساليب بديعة استطاع من خلالها أن يحتوي تلك المشاكل، فتنجو سفينة الحياة الزوجية قبل أن تغرق في أمواجها، أو أن تعصف بها رياحها.
إن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مواقف حوارية مضيئه تقطر جلالاً وطهراً وتفيض لطفًا ورفقًا ونبلاً .
كان صلى الله عليه وسلم برغم حلمه وعفوه واحتماله لا يلجأ إلى آخر الدواء مع زوجاته- رصي الله عنهن وهو التأديب حرصاً منه على نفعهن، خاصة حين يكون
الخطأ ذنباً -أي في حق الله تعالى. وذلك من حكمة الرسول في تدرجه في التأديب عند الحاجة.
ولذلك كان التثبت والتروي مهارة أساسية ينبغي أن يتمثلها كلا الزوجين .وكذلك ينبغي للزوجين أن يغضا الطرف عن بعض الزلات والأخطاء والهفوات لتستمرالحياة وتبقى.
أسأل الله أن يؤلف بين القلوب ،وأن يحفظ بيوتنا من الاضطرابات ، وويملئ حياتنا بالحب والمودة والاحترام .
تحياتي لكم جميعا
أخوكم مدرب التنمية البشرية والمستشار الأسري
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها 🌹🌹🌹🌹👍❤️👏👍🌹
دكتوراة الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
Title: " Hermes "
175 cm
Iron construction
Evaggelos artist
Greece
♕♕♕♕♕♕♕♕
هوى عذراء
———————-
أخجولةٌ أنتِ أم تُكثرينَ شقائي
وتسرقُ عيناكِ سرَّ الهوى خُلساءَ
تنسُجينَ بخيطِ الميلِ كلَّ سجيّتي
فتُحيينَ قلبي إن بدا إعياءَ
سليبةُ ودادٍ ما توانت صنائعُها
تُذيقني الشوقَ سِرًّا وهوَ لي داءُ
مَن ذا الذي تُخفي بينَ الضلوعِ سِترُ
أم ُحبٍّ أم خفايا هوى عَذراءُ
أم لذّةٌ بأضلاعِ قلبٍ قتيلِ صَبْوةٍ
يُناجي هواها والهوى إغواءُ
حبيبتي أنتِ وإن كَتَمَ الغرامُ وُجودَهُ
فإنَّ بريقَ العينِ فيهِ إفشاء
أخفيتِ سرَّ هواكِ خوفًا وهيبةً
لكنَّ صمتَكِ في الهوى إنباءُ
تلكَ الدلالاتُ التي في مقلتيكِ سَفَرتْ
عن عشقِ قلبٍ ما له إخفاءُ
فلا تُكابري، فالهوى سلطانُ مهجتي
إذا ما بدا في الروحِ فهو قضاء
——————————————
ب ✍🏻 عادل العبيدي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بنقابل ناس
بقلم -اشرف جمال العمده
بنقابل كل يوم جديد
ناس حلوه و طيبين أكيد
ناس ترتاح لما تدق بابك
دايما حواليك بتحس بقربهم
معاك جمبيك دايما وقريبين رغم المسافات
تستني تشوفهم باشتياق
روحهم حواليك رغم البعاد اجمل احساس
وفي ناس تانيين بعيد بعيد
ولا يوم بيحسو بأي شيء
وقلوبهم مقفوله واكيد ملهمش قلوب
وفي كل يوم بتكون بعيد تبعد أكثر لبعيد بعيد
عايشين حواليك عايشين
بمشاعر من ثراب
ولا يوم بتقرب لا كمان
تبعد لبعيد
ونقابل ناس ناس بتقرب أكثر وأكثر وفي ناس تبعد مش عايزينهم
عايزين الناس اللي بتشعر روحهم حلوه
دايما حواليك
اشرف جمال العمده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
على هامش جدار العمر
على تخوم الغياب يولد حضورنا الأصدق
وفي هزائمنا الصغيرة يكمن النصر الكبير
فما التاريخ إلا قناع
وما نحن إلا الوجوه خلف القناع
نمحو ونُمحى لكن يبقى الأثر
يبقى النشيد الذي يتلوه النسيم
حين تمر أرواحنا قرب حديقة لم تزل تزهر
على هامش جدار العمر
يمرّ الغياب كأنه موتٌ مؤجَّل
شيء بلا لون بلا طَعم بلا رائحة
شيءٌ باهت حاضرٌ غائب
لا يُمسك باليد لكنه يعرّي كل الحقائق
كلما حاولنا كتابة تفاصيل وجودنا
كُنّا ننتصر على ذلك الغامض الواضح
كلما حكينا حكاية جيلٍ للحاضر والمستقبل
خطونا أولى عتبات الخلود.
أسماؤنا مهما ارتجفت في فوضى التاريخ
ستجد لنفسها صدىً على جدار النسيان.
أصنع تمثالي من صلصال الحرف
وأترك للنشيد أن يردده النسيم
فأكون جذراً يشرب الماء
ويحمل على أغصانه طائرات ورق صيفية
يلهو بها العابثون فوق أسطح المدن.
وحين يحتضنني الفضاء
أكون بعض الاشتعال عند شفق المغيب
حيث التائهون يحاولون ترميم حكاية
على مقاس سوادهم
وأنا أقطف ثمار الجلنار
وأرحل مع الغمام من هناك إلى هنا.
ما للتاريخ ؟
يتباهى بقداسته وهو هشّ
يتعكّز على الاستعارة وقد تكسّرت
يكتب بدماء لا تخصه
ثم يزور الحقائق ويتركنا في الوهم
التاريخ زبد بحر
يزول مع أول موجة
لكنه مع ذلك اللاعب الوحيد
الذي يُمسك بخيوط الأيام
يقلب الحكم يضحك على الأبطال
ويترك أسماءهم للحبر الأسود
والذاكرة الممزقة.
لم يكن اسمي شبحاً
كان محفورًا على أول الماء
لكن الماء لا يحفظ إلا اندفاعه
أمّي ظنت أنني سأكون خالداً
لكنها لم تعرف أن الخلود
خديعةٌ بيضاء.
أقسى خيانة ؟
أن تتخلى عنك أعضاؤك
أن يتركك جسدك في منتصف الطريق
أن تداهمك ذكرياتك التي لا تريد
كأنك تحارب شيئًا لا يُرى
وأنت ظلّه الباهت.
أما الأصدقاء الذين تخليتَ لهم عن قلبك ؟
كانوا سرابًا في محراب الحقيقة.
قالت المرآة التي طهّرتني بالشمس:
"تركتُ لك اسماً على كتف الضوء
لكي لا تكون غريباً في الحياة
ومنذ ذاك كلما عاد الغمام
دلّت عليّ الزهور التي أينعت
وصارت وجهي الآخر.
أقذر لعبة ؟ المصالح.
لكن الشمس تكشف الوجوه المموهة
تفضح الرطوبة في ملامحهم
وتعيد للحياة بعض نقائها.
حتى الجسد خائن
قد يتركك في لحظة النصر
لكنك إن أمسكت بالروح
فلن تهزمك عواصف العمر.
أشياؤك التي أحببتها
ستتخلى عنك يومًا
ستصير إلى غبار على رفّ الزمن
وأسرارك التي صنتها طويلاً
ستكون أول ما يخرج للعلن.
لكن لا تحزن
فكل ما تبقى منك
ليس الأرقام ولا المخلفات
بل الأثر … الأثر وحده
حين تتعثر الكلمات كما تتعثر الخطى
اعلم أن النص ليس إلا الطريق نفسه
وأن الطريق مهما انحرفت
ستفضي في النهاية إلى الضوء.
يا ابن الغياب
أيها العابر بين التاريخ والجسد
لا تخشَ أن تكون ظلّك
فما ينجو في النهاية
ليس الاسم ولا الحجر ولا النشيد
بل تلك الشرارة الصغيرة
الشمعة التي تُربك فصول العمر
وتترك للروح نافذة
على أبديةٍ مفتوحةٍ
في فضاء
السرمد
طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده
بقلم الاستاذ أبو الأغر هندي دويكات
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ا.د.حمدي الجزار
من دماء الحب أزاهير..........
قال .............
لا حرج أن نستنشق عبير ما مضي
وأن نسترجع آهات حب برئ قضي
لم يكن يعرفها فهو سيد فتيان الحي
شباب وصحة وحال يعلو الميسور
مرت كشهب جميل متألق بزغ فجأة
أخذت القلب والجوارح حاسة
مرت في رجوعها وألقت بسمة
تفتح بستان قلبه لمئة وردة
هفت روحه خلفها كطفل كبير
شعر بشئ في قلبه يهيم
تبعها بناظريه تبادلت بسمة بحنين
مرت مرات بين رواح ومجئ
يهفو قلبه وتتجمد قدماه عن اللحاق أو المسير
أخذته الشجاعة ذات مرة فأرسلها بمكتوب
زادت نيران شغف القلب تستعير
تبعها عن بعد إلي حيث السكن تقيم
رسم بيتها في قلبه بأسوار ومحاذير
راودته أحلام الربيع كيف يكون للقرب سبيل
كتب لها رسالة بليل مضئ
تلقفتها بصدر قلبها تبيت
كانت الجمال حين يلقاها وفي ذاكرته تبين
وكيف يلقي الحب جمالا علي المحبين
لها كل حروف الغناء اليوم ومن مئات السنين
للكلمات فرشاة ترسم وجهها وقدها والحنين
و شارعهم أمسي وبيتهم دار محبة للغاليين
قال لنفسه لماذا الآن تتذكر حنين السنين
ولماذا تفتح بستان الماضي والازاهير
قال لربما تظلم الدنيا فتنبثق من جوفنا
من دماء الحب آزاهير...........
د.حمدي الجزار
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
منابع العز
بقلمي
دلال جواد الأسدي / العراق
إذا سألتِني من أين منابع عزتي وكرامتي،قلت: نخل بلادي الباسقات سر شموخي.وإن اغلقت ينابيع ماء أرضي، من ذلٍّ وخنوع، جيراني ارتووا من عزّة نفسي وانتمائي.
فأنا أصل كل شيءومبتدؤه، فلا يقلل مني من تجرأ واعتمد.ومهما تعالت التلال على جبالها،تبقى القمم قمم شموخ، والتلال تلالًا.لا تلمني في حب أرضي والوطن،فإن ربي العزة اختار أرضي مهبطًا للملائكة وللأنبياء.
يكفي تآمرًا على أرضي، فقد ذاق المرَّ والأمرّ، شوك بلادي لا ينكسر،
تعلّم أن يكون ساحات حرب، ويصحى وينام على ارتداء زي مقاتل،
ينام كالذئب يفتح عينه، يعرف أن سهام الغدر تأتي من حيث لا يعلم.
ولا تنقض على شموخي رغم انكساري، فنحن تعلمنا من العدم أن نجد الهمم.وإن دار المدار على خذلان بلادنا،احتضنّا عرقنا بكل جراحه وقلنا: نحن لك حزام الأمان، ونحن لك فداء وللعلم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
If you find a diamond mine!
Then that is a unique sound
Catch the sun, pearl of light
Otherwise, it is a failure!
Sobhan Swapan
19/08/2025 AD '
91' Manuscript
/Copyright Reserved
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
لمَنْ نشكوها؟!!:
لمَنْ نشكوها؟!!
وبظِلِ قُضاةِ الأرضِ
تحوشنا قُطعان الذئاب
لا لجوعٍ تنهشنا
لا تعرفُ الشَّبعَ
لا تعفُ في قتلنا
وكِلابُ البيتِ
تنبحُ ترحيباً بها من كُلِ إتجاه
مَنْ عَلَمَّها؟!!
إغتصابُ الفريسةَ
والذَّودَ عن أبناءِ الخِنا
يا قلبَ يعقوبَ:
ما ألقى على قميصهِ
لمَّا رأى زيفَ الدِّماءِ
يا قلبَ يعقوبَ:
تقَطَّعتْ قلوبنا
ونزفنا الدَّمَ
من خنوعِ القومِ
ورُفاتنا يغرقُ في بحرِ الإباءِ
………………………………
محمد عباس الغزي
العراق/ ذي قار
٢٠٢٥.٨.١٨
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
حكاية
بقلم سعيد ألجدي الادريسي
حكايتي فيها معنى
فيها مقاصد أثنى
بل، معاني و مشاعر
فيها أحاسيس أرقى
كان لرجل جملا
اراد بيعه لضايقة انكى
ذهب به إلى السوق
فوجد ثمنا أروى
أخذ الثمن و فل إلى بيته
فقدم الجمل إلى المسلخ
لكنه كان عنيدا اعثى
قام الجزار و مساعدوه بالمستحيلات حتى يدخلوه المسلخ
لكنه أصر على عدم الدخول و أبى
فتقدم ذو حكمة و أفتى
نادوا على مالكه الأسبق
فيعينونا على الدفع به إلى المسلخ و لكن بدون جدوى
جاء المالك السابق و تم الزج بالجمل في المسلخ
فهموا على نحره
لكن، تدخلت ارادة المالك السابق
الأسمى
و منع النحر و السلخ للجمل الذي خضع لارادة السابق
فرد لهم المال و اخذ الجمل إلى عرينه الازكى
و اقسم المالك السابق و الجديد
نعم، على عدم التفريط بهذا الجمل الاسوى
هذه حكاية حيوان احب صاحبه و وضع جامة ثقته
فما بال ببعض البشر
نعم، الذين يحملون الجمل و ما حمل أنكى
كون يا انسان ذات معنى
كون اصيلا و لا تنكر الجميل و لا تكون للبصيرة أعمى.
Said Alajdi El Idrissi
Maroc
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلمي/ أحمد هلالي
﴿ إِقْرَأِينِي ﴾
إِقْرَأِينِي... حَاوِلِي أَنْ تَفْهَمِينِي،
أُدْخُلِي بَيْنَ سُطُورِي،
نَبِّشِي خَلْفَ سُطُورِي،
اِكْتَشِفِي كُلَّ الَّذِي خَبَّأْتُهُ فِي لَا شُعُورِي.
سَافِرِي فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِي،
بَاعِدِي... لُفِّي وَدُورِي،
اِبْحَرِي فِي كُلِّ بَحْرٍ مِنْ بُحُورِي،
اِنْزِلِي شُطْآنَهَا،
اِرْتَاحِي الْهُوَيْنَى فِي غِيَابِي... فِي حُضُورِي.
اِسْتَرِيحِي لَحْظَةً عِنْدَ شَبَابِيكِ،
خَيَالِي اِسْرَحِي فَوْقَ رِمَالِي،
قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ عَنْ آفَاقِهَا شَمْسُ نَهَارِي.
اُقْطُفِي أَشْهَى ثِمَارِي،
اِفْعَلِي مَا شِئْتِ... جُولِي فِي الْمَدَى،
لَكِنْ حَذَارِ... أَنْ تَمَسِّي بِمَشَاوِيرِكِ قُدْسِيَّةَ نَارِي.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يا مزوج واحده
يا مزوج واحده
هي الحياة الخالده
عاقله هي زاهده
شمها كا المزهره
ومن تزوج ثانيه
هي السعاده الهانيه
للزوجتين روحانيه
لا ذي ولا ذي تقهره
ومن تزوج ثالثه
هي على البيت كارثه
بكل حالي عا بثه
تجعل الزوج مسخره
ومن تزوج رابعه
هي قيامه واقعه
عليك يابو ساجعه
و يسعفوك المقبره
الزواجه الرائعه
واحده متواضعه
سامعه هي طايعه
ما تحب الفشخره
بقلم أبو هيثم العبالي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
If you find a diamond mine!
Then that is a unique sound
Catch the sun, pearl of light
Otherwise, it is a failure!
Sobhan Swapan
19/08/2025 AD '
91' Manuscript
/Copyright Reserved
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تقولُ أراك....✍️
===٪٪==٪٪٪==٪٪٪٪==
تقول أراك في همٍ شديدٍ
كأن عليك أحمالاً ثقالا..
كأنك غارقٌ في وسط بحرٍ
تناظر منقذاِ يرمي الحبالَ..
أرى عينيك مافيها بريقٌ
ووجهك شاحبٌ طَوّلْهُ بالا..
كأنك قد رُمِيت من ارتفاعٍ
أو انك خارجٌ منه القتالَ..
فهل لي معرفة ماذا تعاني
كأنك شاردٌ يخشى اغتيالا..؟
إذا باليد ممكن أن أساعد
أجد حلاً لمشكلك او سبيلا..؟
تركتها سائلتني كيف حالي؟
تكمّل حتى لا تُبقي سؤالا..
ولما أكملت جا الدور عندي
أتاها الرد بصيغتهِ السؤالَ..
أما تدرين عنه الهم عندي؟
شجون الشوق أطواداً ثقالا..
أما تدرين أن اللحظ فاتك
أصاب القلب ما اطلقها نبالَا..؟!
وهلا تقرأين نظرات عيني
تجاهك كنتِ وفرتِ السؤالَ..؟!
شرودي من هيامٍ شفّ حبي
وذاك اذهب عن العين الزلالَ.. .
سهادٌ لازمَ طوال الليالي
شحوبٌ والجسدْ مابهِ اعتلالا.. .
رماني البعد عنك من علوٍ
فكان البعد عنك ليَ اغتيالا.. .
وهلا تدركين غرقي ببحرٍ
أنادي الحب كي يرمي الحبالَ.؟!
هنا وجعي ودائي وشرودي
أظنهُ واضحٌ مني المقالَ...
سلامي واحترامي ياغلا الروح
دواه الروح والجسدَ الوصالَ..
==((())) ===((())) =٪٪٪٪
بقلمي..
علي الربيعي..
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
[عهد الحب الأبدي]
يا مَن زرعتَ الحُبَّ في أوصالي
وبكَ اهتديتُ إلى دروبِ جمالي
أنتَ الذي ملكَ الفؤادَ وما ارتضى
غيرَ الهوى عهدًا، ولا إبدالِ
أشتاقُ إن غِبتَ اشتياقَ حمامةٍ
ضاقت بقيدِ الليلِ في الإقفالِ
وأحنُّ إن طالت بنا أيّامُنا
حنوَّ أمٍّ للوليدِ الغالي
أنتَ القريبُ وإن تباعدَ بيننا
بُعدُ السّماءِ عن النجومِ العالِي
أنتَ الحبيبُ، فكلُّ حرفٍ في دمي
قد خطَّ اسمَكَ في خُيوطِ دُعالي
إنّي نذرتُ الروحَ تبقى عاشقًا
أبدًا، فحبُّكَ منتهى آمالي
فإذا افترقنا والليالي بيننا
سَدَّت مسالكَ شوقِنا المشتالِ
فلتشهدِ الأقدارُ أنّي ها هنا
ما خُنتُ عهدَكَ في الهوى مثقالِ
روحي تسافرُ حيثُ تسكنُ خطوتي
وتظلُّ تذكرُ طيفَكَ المتعالي
فالعُمرُ بعدكَ لا يُعاشُ وإنّما
يمضي كظِلٍّ ضاعَ في الأظلالِ
أبقى على عهدِ الغرامِ مُعلَّقًا
حتى ألقاكَ بفجرِ وصالِ
بقلمي ليلى النصر
@ الجميع
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
راح ال كان من الروح قريب
وترك لنا من الاشواق نيران
يا خالي البال ع المجروح لا تعيب
لو تحس بال حاسه كان وليت هربان
الام وجودها غيث وكالوابل الصيب
وفقدها باقي العمر آلام واحزان
#بقلم_أبواحمد_خلاف
رحلت عين الفؤاد...
رحمك الله يا امي ورحم والدي
وكل موتي المسلمين..
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
...ذكريات...
وكم مضت من الأيام والسنين
والقلب في عشقها حائر مسكين
مابين بُعاد جاف وشوق وحنين
متيم أنا بنبض عشقها
فقلبي ساكن في وطنها
موطني الفؤاد ودربي طريقها
ودمائي تسري في شريانها
وحبي ينبض في قلبها
فتعود بالذكريات ودروب عشقها
فينبض الفؤاد ويتغنى لها
أنشودة عاشق في حلمها
نجدد ما مضى من ذكرياتها
فيستكين الفؤاد ويتراقص على وترها
حلم أم حقيقة في وجدانها
عشقت الحلم والحقيقة في حبها
أدمنتها والإدمان في عشقها
عشقت التراب الذى تتخطاه بقدمها
فعندما تسير يسمع رنين خلخالها
فيذوب الفؤاد وأجد سبيلها
بقلم د/محمود طه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
قصيدة الدنيا للشاعر ابراهيم رمضان
وليه الدنيا توجعنا
وتعجن جوه أفكارنا
ملامح وش بهتانه
لحلم جريح
وليه الدنيا تتعبنا
وتعند ويا احلامنا
تسيبها بور
يبان ع السطح
من نافق وعاش الزور
يموت الحق
في أول المحصول
وآه ع الدنيا
لما تعاند الإنسان
تسيبه غربب
في وسط الأهل والخلان
وتعجن روحه بطعم الخوف
قي كل مكان
وآه ع الدنيا
لما تعاتب الإنسان
تسيبه غريق
يصارع نفسه والأوهام
تحدفه موجه
وموجه ورى موجه
يتوه منه شط أمان
يقول بكره يتعدل
ملامح وشه تتبدل
تسيبه خريف
وصرخه من جواته
بتتشكل بطعم الآه
وآه لما الموت يكون
سفينة نجا
وسط ناس مهيش شيفاه
وآه لما حلمنا يودع
ويسبقنا
يسيبنا شبح
مهوش حاسس
بطعم حياه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
قصيدة الدنيا للشاعر ابراهيم رمضان
وليه الدنيا توجعنا
وتعجن جوه أفكارنا
ملامح وش بهتانه
لحلم جريح
وليه الدنيا تتعبنا
وتعند ويا احلامنا
تسيبها بور
يبان ع السطح
من نافق وعاش الزور
يموت الحق
في أول المحصول
وآه ع الدنيا
لما تعاند الإنسان
تسيبه غربب
في وسط الأهل والخلان
وتعجن روحه بطعم الخوف
قي كل مكان
وآه ع الدنيا
لما تعاتب الإنسان
تسيبه غريق
يصارع نفسه والأوهام
تحدفه موجه
وموجه ورى موجه
يتوه منه شط أمان
يقول بكره يتعدل
ملامح وشه تتبدل
تسيبه خريف
وصرخه من جواته
بتتشكل بطعم الآه
وآه لما الموت يكون
سفينة نجا
وسط ناس مهيش شيفاه
وآه لما حلمنا يودع
ويسبقنا
يسيبنا شبح
مهوش حاسس
بطعم حياه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕



















































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع