الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الخميس، 28 أغسطس 2025

الرئيسية الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء

الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء

 

الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء. يصدر عن دار نشر تحيا مصر للإبداع. اصدار. الخميس. 28.أغسطس. 2025م






الكتاب الاليكتروني اليومي.شعراء وأدباء.
♕♕♕♕♕♕♕

..............رحيل 
أبو شيماء كركوك.
    كوابيس قطع الحر تصفعنا يمينا و شمالا تنزل لهيبها تجعل ارواحنا تنازع حينا ثم تتنفس الصعداء عند قدوم 
نسمة هواء طيبة ، 
رغم أمواج العذاب لكن رحيل الشمس يحدث شيئا غريبا في النفس ،
يذكرني آخر لقاء مع أمي الذي رسم المرض على وجهها أرضا جدباء لكن بسمة على محياها قبل الوداع 
- ياعلي كن قويا....
هكذا قالت أمي 
لا تعرف حبها عبادة في حركاتي وسكناتي ، أنادي إسمها أكثر من ذكر الله 
حتى لامني أصحابي 
انهارت سفينتي في بحر متلاطم كأن ثقبا أصابها ، بدأت تتهاوى شيئاً فشيئا حتى صعد الماء يتسابق مع الهواء كي يخترق صدري،
   في مرضي الذي اصابني برحيل أمي ، أدخل في عالم آخر أرى يد حبيبتي خلود تمسك يدي التي ملأت سنين الكلية ربيعاً 
جنة المأوى كنت أرفل فيها ، أمشي الهوينا على خطوط رسمتها لي حتى لا أخرج من الجنة 
    بدأت قطرات الندى تخطىء سيرها من طريقي حتى سيطر التوجس على قلبي بحدوث شيء يقع على هامتي 
   تكسر باب سد مياه جنة المأوى ، أخذ حبيبتي خلود بزورق إلى بيت بعيد ،
بدأ شبح يتسرب إلى أقدامي يصارع ارادتي في الذكريات ، أشتاق وجه أمي أرى في احلامي متأبطا حقيبة السفر 
مع أمي راكبان قطارا مساره إلى الأفق البعيد 
أغص في كلامي مع إخوتي الذين تحملوا آهات المرض 
دموع اخوتي التي تهطل رغما عنهم ، أموال بذلوها من أجلي حتى ذهبوا بي إلى الهند لعل السراب يتنفس حقيقة 
لكن اليوم الأخير يشابه تلويح الشمس في آخر المغيب 
أبو شيماء كركوك.

الغيرة الحمقاء

جلست أمامى امرأة ودموعها تنهمر من عينيها بلا انقطاع... ترتجف، تتعثر الكلمات في فمها، وهى تحاول جاهدة ألّا تظهر أمامى بهذا الكم من الحزن.

بدأت تروي:
كانت ذات يوم في إحدى المستشفيات الحكومية ترافق أبنها الصغير لإجراء عملية جراحية له، وفي نفس الغرفة ترقد سيدة أخرى ترافق أبنتها الصغيرة لإجراء العملية نفسها.

وذات يوم، أرادت هذه السيدة أن تترك أبنتها لبعض الوقت مع والدتها في المستشفى ريثما تحضر بعض الإحتياجات من منزلها. ولأنها خشيت ألّا تُحسن والدتها التصرف فى أى طارئ، طلبت منها أن تسجل رقم هاتفها فى هاتف زوجى، لأنه لم يكن لديها هاتف خاص بها، ليتم التواصل عند الضرورة.

إلى هنا الأمور عادية تمامًا، لكن عند زوجى أختلف الأمر!
قامت الدنيا ولم تقعد... بلغ الشك منتهاه، وبدأ يمطرنى بالاستفسارات: لماذا وجد رقم هاتف هذا الرجل مسجلًا فى هاتفى؟ ولماذا كان يداعب أبنك أكثر من مرة؟
أعماه الشك عن الحقيقة... ذلك الرجل لم يرزقه الله إلا البنات، فكان يسعد بمداعبة أى طفل صغير.

اشتعل فتيل الغيرة فى قلب زوجى حتى أضطرّت السيدة نفسها أن تحضر زوجها ليشرح تفاصيل الحقيقة، ويؤكدان معًا أنهما لم يريا منى إلا كل تحفظ وإحترام. لكن هيهات!

وتواصل المرأة حديثها:
فى أحد أيام عيد الأضحى المبارك، عرض عليّ زوجى الخروج للتنزه. ولأننى أشقى من شدّة غيرته وتضيق عليّ الأمور، لم تكن عندى أى رغبة فى الخروج معه، لكنني رضخت أمام إلحاح أولادى.

وهناك، أستأذنت زوجى أن أصطحب أبنتى للسير قليلًا، وأثناء ذلك وجدنا شابين قادمين فى اتجاهنا، فشعرت بالخوف وعدنا من حيث أتينا. لكن زوجي – سامحه الله – ضغط على زر الغيرة وبدأ يستجوبنى:

لماذا تركت المكان في هذا الوقت بالذات؟

ولماذا عدت سريعًا؟

وماذا قال لك هذان الشابان؟

التزمت الصمت، وكتمت غيظى، وإن كان بركانًا بداخلى يكاد ينفجر. طلبت منه أن نعود إلى البيت، وقبل أن يتفوه بكلمة، كنت قد جمعت أغراضى وتوجهت نحو باب الخروج.

وأضافت المرأة وهى لا تزال يملؤها الحزن:
وذات يوم، كنت قد أنفردت بخدمة والدة زوجى فى مرضها الأخير. وفى إحدى الليالى، قمت من نومى لقضاء حاجتى، وفوجئت أن شقيق زوجى جالس في الصالة يتابع التلفاز. ألقيت عليه التحية مسرعة، ودخلت الحمام، ثم عدت فورًا إلى فراشى.

لكن فى صباح اليوم التالي، وكعادته، بدأ زوجى يمطرنى بسموم الغيرة: ما الذى أيقظك فى هذه الساعة؟ وماذا قال لك أخى؟

وهنا قطعت حديثه، وأنفجرت بصوت عالٍ... لا أدرى ماذا قلت له، لكنني خرجت من بيت أمه على الفور.

ثم قالت والدموع تحرق وجنتيها:
فإذا كانت غيرته نابعة من عاطفته تجاهى، فأنا أكثر الناس افتقارًا إلى الإحساس بها. فهل غيرته هذه خشية من أن يتهمه أحد أو يمس رجولته شيء؟ أم أن غيرته تعنى أمتلاك الشيء وعدم الرغبة فى التفريط فيه، كطفلٍ لا يريد أن يقترب أحد من لعبته حتى لو كانت مكسورة لا نفع منها؟
أم هي مرض... وفقدان ثقة، لا في نفسه، ولا في زوجة له؟

مع تحياتي
عبد الفتاح حموده



ثلاث أمهات في حياة الإنسان

ما من إنسانٍ في هذه الحياة إلا وله ثلاث أمهاتٍ عظيمات:

الأولى: أمه الحقيقية التي ولدته وهي الأصل والمنبع وهي التي لا يفي حقها قول ولا يحيط بفضلها وصف

الثانية: قريته التي وُلد فيها ونشأ بين جنباتها
فتنفّس هواءها وشرب من مائها وعاش طفولته على ترابها.

الثالثة: الوطن الكبير الذي يجمع أبناءه في كنفه ويظلهم بسمائه ويحتضنهم بخيره وأمنه.

ولكل واحدة من هؤلاء الأمهات الثلاث مكانتها السامية
ومقامها الرفيع ومحبّتها التي تسكن في أعماق القلب
نسأل الله أن يجعلنا بارّين بأمّنا الأولى شاكرين للثانية محافظين على الثالثة.

والمقام هنا ليس للحديث عن الأولى
لأن الكلام عنها أعظم من أن يختصر في نثرٍ أو نظمٍ أو بيان
وليس كذلك عن الثالثة لأن حب الوطن لا يُترجم بعباراتٍ تُكتب ولا أبياتٍ تُنظم وإنما هو فعلٌ يُسطَّر في الواقع وسلوكٌ يُقتدى به وأثرٌ يخلّده الشارع والزمان

أما حديثي اليوم فهو عن الثانية: القرية تلك الأم الحانية التي ربما الكثير نا أُجبروا على مغادرتها إجبارا

ولن أطيل عليكم وسأبدأ من النهاية

لقد كنتُ أتحيّن الفرص لأعود إلى قريتي وكان الشوق يملأ صدري وتراودني صورُ الفرح في عيني وعيون أهلها كلما تخيّلت لقائي بهم.
وحين جاءت الفرصة اعترضت طريقي عقباتٌ شتى
أمطار غزيرة
وطرق متدهورة
وانهيارات جبلية
ولكنني تجاوزتها واحدةً تلو الأخرى.

وما إن اقتربت من بلادي ورأيت جبالها وسهولها ووديانها وقد اكتست بالخضرة
حتى هزّتني الفرحة وكدت أبكي من شدتها.
لكن
ما إن جلست مع الناس ورأيت معاناتهم القاسية وسوء أحوالهم وضيق معيشتهم وقلة فرص العمل التي تسد رمقهم ورمق أطفالهم حتى انطفأت تلك الفرحة في قلبي وسُرقت مني البسمة.

كنت أُخفي حزني وأتظاهر بالابتسامة كي لا يظنوا أن لقاءهم هو سبب ألمي وحزني لكن خلف تلك الابتسامة كان وجعٌ عظيم وألمٌ تتصدع له الجبال
وتعجز عن وصفه الكلمات وقولي وجع كافية يشعر بها لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد

وهنا يطرح السؤال نفسه
إلى متى؟ الآخر
من المسؤل؟
نحن نعرف الإجابة لكننا نريد أن نسمعها من أهل الاختصاص
لا نشترط الكيفية
مرئيةً كانت أو مسموعة أو مكتوبة
أما إذا كانت واقعيةً عملية تُترجم إلى أفعالٍ تلمسها القرى وأهلها فحينها لن نملك إلا أن نرفع الأكف بالدعوات شاكرين وذاكرين.

🖋️/يعقوب أحمد ناصر الناصري

🛑تنبيه🛑
الصور مأخوذة من صفحة الحبيب Sadiq Almgahd 
لأن جوالي لا يجيد التصوير 🥲

((عناقيد قلبي ))

بقلم/شاكر الياس 
شاكر محمود الياس 

العراق/بغداد 

بتاريخ/٢٨/٨/٢٠٢٥
قلبي لا يثمر سوى 
عناقيد حزن مقيت 
أعصرها أشرب كأسا 
مذاقه الحسرة والندم 
شرايين الروح ترنحت 
متعب من هول ما 
أرى وجوه بها شحوب 
علاها الشر به توسمت 
وانا ذاك المخدوع 
بحسن النوايا غافل 
ما أدركت أن 
النفوس جلها تغيرت 
فواصل زمن غريب 
ومتاهات أسير بها 
مجهولة خطاي 
ثقيلة اقدامي تخبطت 
أين طريق الأمان 
الله ما أقسى الوضع 
خدعتني الأيام سلبت 
كل الجمال وزهوري 
أغتالتها  عنوة 
حتى عطرها وما أخبرت 
أين أحلامي كانت بلون 
الورد الندي 
أخبروني هل تبخرت 
قلبي مثل زجاج 
 بيت مهجور 
كساه غبار وما أمطرت 
تعتق به الألم 
لا يقوى على البوح 
فما أذان له أنصتت 
تعلمت أن أخفي 
عن الأنظار 
صورة أراها تشتت 
أي هوان هذا 
مرض وضعف حال 
والأيام ما تغيرت 
الصبر جل زادي 
والدمع يسكب جمرا 
حتى الخدود ذبلت 
رسم على الوجن 
جريان أنهارا 
لا زالت وما أختفت 
كل حياتي فراغ 
يسكنه الوهن 
ذبح الأمل بصمت 
دون صراخ 
بلا سكين 
أو أداة قتل تغلغلت 
قلبي معتقل 
خلف أسوار الضباب 
أنفاسه ثقيلة 
كأنها تجمدت 
أين جزر السعادة 
تقلص الأفق الشاسع 
في تيه المساحات 
أشباح تطاردني 
وأصوات يسكنها 
الخوف والصمت 
صور تلوح أمامي 
أكاد ألمسها 
ظهرت برهة وتلاشت 
لكن الفزع 
يحتل ذات المكان 
تتكرر نفس الحكايات 
لا أحد يرى 
جل هذا المشهد 
ألوك الوجع ساعات 
وخافقي يعتصر 
يختزل الحزن 
تسرقه تلك المتاهات 
اللوحة مبهمة
ألوان أراها تمتزج 
خفية على البعض 
رسامها يحل الشفرات 
سريالي الطبع 
يحب الغموض 
يشرح تفاصيل الأحجيات 
مهما يقول حينها 
يدرك البعض شيئآ 
من تلك الكلمات 
وجل اللوحة تائه 
بين خفايا القلب والعقل 
وتبقى الأفكار 
تسرح في الخيال 
هل تدرك الصواب 
أم تطوف الكون شاردات 
قلبي مثل بيت 
خرب تداعت جدرانه 
واسوار في يوم 
كان لها ظل 
تهاوت تلك الشامخات

كم آية من آيات حرية التعبير

كم آية من آيات حرية التعبير
دعونا لا نتحدث بدون داعي
صورة الزهور على الجبهة
المرأة التي ترتدي فستانًا ملونًا بالحناء.

في بعض الأحيان شاشي مثبوس على الجبهة
نور أربعينية القمر
الطرف الأبيض ساحر بقدر ما
تموت الجنية البيضاء وهي تضحك بشكل غير مرئي!

يتجول المنبوذون في الجنة
من مايا
الفراشة تجلس على بتلة الزهور
أين لم يتم رؤية جنية الزهور
الحبر يدعو في رفاهية الخلق.

سوابان سعيد
27/08/2025AD
'91'مخطوط
/جميع الحقوق محفوظة. 

قصيدة(نداء الحق)
نداء الحق دوى 
بين الجبال صداه تقوى 
مؤمنين بالقضاء والقدر 
راحة نفسية وسط الصعاب 
هناء وسكينة بنينا السفينة 
اشواك وحفر لا تثنينا 
اطلقنا شراع السفينة للريح 
زخرف الدنيا ومتاعها لا يبكينا 
حققنا البطولة وهي ما يكفينا 
الخلود تحقق ودعوات اللاحقين من النار تنجينا 
بنينا لاخرتنا موت ينقلنا إلى الحياة الأبدية 
جنة ندخلها برحمة الخالق  
مهما بلغنا من التضحيات  مشيئة الله مسلك سالك 
الدنيا امتحان وسط المهالك 
لا خضوع إلا لخالق إعجاز في خلقه  
علوم تحتاج إلى اجتهاد لمعرفة المدارك 
فجور النازيين الجدد وجهلهم صار 
حددوا حولهم كل انحطاط ليتغذوا عليه 
ليبنوا جدران  محكمة الظلم 
تمكنت الكراهية منهم وصاروا  يحقدون 
يحبون سماع الانين يحبون رؤية قلوب تنفطر الما 
للتغطية صنعوا مسرحيات فلسطين وإسرائيل بعد ذوبان زيفهم  
وهم لا بكترثون لان هدفهم لا طير  يطير 
شعوبهم لا تنطق ببنت شفة نظمت قوارب ومسيرات 
ناس لا تستطيع رفع صوتها حتى في وجدانها 
شعوب النازيين الجدد مراقبة  لأقصى الحدود  
ترفع صوتها لخدمة النازيين نيران مشعوذيهم نشطة 
تنظم شتات ووحدة مفرطة
تصنع تغطيات  في بطولة انتحارية تخدم النازيين 
آمال واحقاد وحركات الفقراء  تلعب دور الضحية 
تحقد على فرد تنزع منه الأهمية  
تراقب وعند رؤية هدف الفقراء الفرد ينجح 
تتعالى شكاوى النازيين أمنهم في الفتك بالفرد امنهم يستقر 
والفقراء في رقابة وامل  منتظر  
أهداف النازيين تحت حكم الفقراء 
اسبانيا النازية تضمن لهم الارتقاء 
اسبانيا جبهة نازية تحرص على العناية بالتحركات الشعبية قمار 
الاغنياء تطلب منهم التصرف باستعلاء 
صنعوا درجات الفقراء 
صنعوا درجات الاغنياء 
صنعوا درجات السلط 
الانتحارية لديهم في الفتك 
تشكيل ردود مختلفة في كل بث 
مشروعهم في الألوهية ماض بشكل حث 
يقومون بكل الأدوار  والفعل يكون ملغي 
حب الهيمنة حتى على ما يخالج الضمير 
مشعوذون لدى النازيين نشاطاتهم فوق أي سرعة 
لا شيء لديهم محض صدفة 
رقابات مشددة تقهر 
مهما دنى المستوى النازيون يلاحقون ويضغطون 
رقاباتهم مشددة  على شعوبهم بطرق الشعوذة الخفية 
من يعمل لصالحهم مباشرة ومن صنعوا لأنفسهم منظمات وهمية تخدمهم والشعوب تعرف دورها تسندهم 
خدمات تغطي على محكمة النازيين الغربية 
محكمة الظلم حرص النازيون على تقويتها بزرع سراب الطوعية 
أرادوا التغذية على الموبقات العادية لمحو العقيدة الدينية  
اقول لأي مشعوذ نازي تظن أنك الالهام انا اقوى منك اترصد حركاتك وحركات الجن 
انا اقوى من أي قوة خفية 
تظل وهما وانا امثل الواقع والحقيقة  
للموت ساقودك وللمساومة برأسي انا في الجهاد لا ا تراجع خطوة 
لا اركع لا أخضع عندما تكتشف قوتي بدنك سيجزع وقلبك من الرعب سيخشع 
الاسود تقف احتراما والانذال اشهروا سكاكينهم لاثباطي وانا لا أخضع 
ويدي الآن مغلولة وعند زوال الأغلال سترون  نذالتكم بالولاء ستكون مغشية 
طيب القلب شخصيتي متسامح لكن أمام النذالة عزرائيل 
سيأتي اليوم وتعرفون من أخطأ يا ويله
لن احاسبكم على ما مضى سيكون الوقت معارك ملحمية  
ومن يرفض الجهاد او يسخط يا ويله يا ويله
ساريكم التضحية في سبيل الحق سأعرض بذرة الجهاد في كل صدر 
ومن يظهر عادات قبيحة يا ويله يا ويله 
طيب القلب انا مع المؤمنين او من يتوبون بقبول الجهاد 
يترك أمرهم بيد الخالق والتمرد او السخط لأي من النازيين عقابه الموت 
لا مكان لأفكار الانحطاط والتدني او أمثال او اغاني غصب 
النازيين صنعوا نظامهم بالتاني وهم يعرفون أن لا أحد يحب لهم البقاء 
جعلوا شعوبهم روبوتات جعلوا جنودهم بيادق يرمون بها وسط الويلات  من أجل بقائهم في كراسيهم 
صنعوا من يستحقون الثراء ومن يستحقون أن يبقوا فقراء 
زرعوا نزعة التمني ولعبتهم جعلوا منها سلم بلوغ الأحلام 
شعوبهم وسط التشرد تهيم في عالم سريالي 
جنودهم صنعوا لها الاعجاب وفتيات التعري ترمق  نظرات الاعجاب 
لتتفنن في التعري الذي يقود إلى عالم الدعارة 
المخدرات شباب أصبح طموحهم اليها بفعل الترويج 
جعلوا أعراضهم شعارات يتاجرون بها 
يصطادون من يتصفون بالتمرد على الفساد  ويجعلون منها ورقة وعامل تشويه واثباط   
زرعوا عقلية المخدرات اقلام مرفوعة وقوانينهم وضع شخصيات مخدرات على الشاشات 
ليصطادوا بها الجهاد واعينهم على حزب الله   
يكرهون الجهاد وعقليتهم قوانين ضرب عصفورين بحجر واحد  
البشر موجودون وكل الموبقات موجودة حرية الاختيار موجودة 
لكن النازيين اعتدوا على المهل من أجل محو عقيدة الأديان 
وأصبحوا يرفعون شعارات مجاعة في فلسطين 
ايام الصومال لم تكن هناك إلا صور صامتة 
عند تحرك الجهاد دفاعا عولوا على اللعب بإسرائيل كونها طرفا في التعبئة الجهادية 
بين الجهاد والخيانة شعرة اذا خان نظام إسرائيل أصبح نظام نكرة 
عملاء الغرب النازيين  ذو الاصول اليهودية لا قيمة تذكر لهم 
لا صوت ولا صورة كل العملاء من دول مختلفة لا صوت ولا صورة ولا اعتراف في بلدهم 
النازيين في ألمانيا أوضحوا الصورة أنهم مواطنيهم الذين يشاركون شعوبهم يكنون لهم الجميل لولائهم ويتبادلونه  
ربما يضعونهم في جبهات القتال ربما يجعلونهم يرفعون بنادق  في قفى جنود هم بارتال   
يعرفون ولائهم في الأوقات الصعبة وهم يتصرفون بطرق صعبة 
يواجهون ويلعبون ولا يكترثون للحبال حول رقابهم التعبة                               
       ربما يضعونهم في جبهات القتال ربما يجعلونهم يرفعون بنادق  في قفى جنود هم بارتال    
يعرفون ولائهم في الأوقات الصعبة جبهات النازيين أنظمة الجزائر والمغرب  يتصرفون بطرق صعبة
       ربما يضعونهم في جبهات القتال ربما يجعلونهم يرفعون بنادق  في قفى جنود هم بارتال   
يعرفون ولائهم في الأوقات الصعبة جبهات عملاء النازيين أنظمة الجزائر والمغرب  يتصرفون بطرق صعبة 
يلعبون لعبة الوحدة والشتات وجسارتهم بينهم ظريفة 
 وعلى  الجهاد خطوة صعبة لأنهم يعرفون خطواتهم الصعبة
إيران وروسيا ومعلومات لإسرائيل جبهات الجهاد قتال وإصرار على الحق بعزم ونخوة 
أنظمة الجزائر والمغرب جبهات النازيين التي تبحث  عن أي فجوة 
لا تريد السقوط تعد المؤامرات بحقد وغل وشعارهم أنهم لا يقهرون اخذتهم النشوة   
ويصرخون بأن هناك مؤامرات تحاك في شأنهم وشعارهم اخوة  
أنظمة النازيين الغربيين  تصنع بهم فجوة تسهر على أمنهم وتقول مؤامرات اخوة 
النازيين الغربيين  في طلعات إعلامية وتقول انها تتنافس في حماية اخوة 
النازيين يصنعوا شراكات لتحويل البطولة سراب 
بالاعيبهم هجمات كيدية تلمح بالحب الكبدي  المؤسس على الأذى 
يحبون أهدافهم تحت مرمى قناصيهم  
ويخلطون كيفية البطش بطريقة رصاصة طائشة 
وشعارات وحدة وأسرة وأخوة وليس هكذا تكون  
جعلوا غض الطرف الوحشي لكن الحق ليس فيه اسرة او أهل او اخوة  
ترك العدالة تأخذ مجراها سقوط أنظمة النازيين الغربيين أمر لا مفر منه 
 لا تلميحات نسوانية  والمصالح الاقتصادية للنازية الغربيةستنزل إلى لا تعامل ولو ببلحة 
الدولار واليورو سيمحى والانترنيت النازي الغربي سينتهي 
وكل الاتصالات التي تعتمد على تكنولوجيا النازيين الغربيين 
رسالة الهند واضحة في قضية الطائرات والقادم سيكون أعظم 
قبل انتهاء سنة الفان وخمسة وعشرون    

بقلم الكاتب الشاعر بلال شابو


[§]رساله إلي روح أمي الطاهرة[§] 
... أمي ياحبة القلب يامهجة الفؤاد 
... لقد كرمك رب العزه من فوق سبع سماوات فذكرك في كتابه الكريم قرٱن يتلي ٱناء الليل وأطراف النهار إلي قيام الساعه فقال :
 ( وقضي ربك ألا تعبدوا إلاإياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )
... أي تكريم هذا ، رفع شأنك وجعل الجنة تحت قدميك 
... أمى ، رحلتي عن دنيانا وقد كان ربي يكرمني من أجلك 
... رحلت وأغلق عني بعدك بابان باب للجنة وباب للجهاد 
... ومنذ رحيلك لم أنساك . ذكراك في قلبي ، صورتك في عيني ، كلامك في أذني ، حكمتك لاتفارق عقلي ، حنانك لايفارق وجداني أبدا  إسمك دائما علي لساني 
... رحمك الله كنت مدرسة تعلمت فيها الكثير
... ماذكرتك يوما إلا وتتجمد العبرات في عيني ، ومازرتيني في منامي مره إلا وأصحوا ودموعي غسلت فراشي
... أمي والله ما أحسست بألم فراق أحد مثل ألم فراقك 
... يوم رحلت أحسست وكأني طفلا يتيما فقد أمه 
... وساعتها فهمت معني أنك أحق الناس بصحبتي حتي كررها الحبيب ثلاث مرات 
... بك ياأمي حين نجأر بالسعادة والرضا يكون بالتوفيق والنجاح ندخل جنة الفلاح والإرتياح
... أمي معك فقط كانت تنجلي همومنا وتزول أتراحنا وتنفرج كروبنا 
... فهل بعدك أحد يلومنا إذا ٱسينا أو حزنا علي فراقك
... أمي أي عاقل لايبكي علي فراقك وقد أغلق عنه بابان باب من أبواب الجنه وباب من أبواب الجهاد 
... أمي لقد أكرمك الحبيب صل الله عليه وسلم ، فجعلني ببري لك أنال ثواب الحاج والمعتمر والمجاهد 
... أمي طيلة حياتك كنت راضية عني والحمد لله 
... اتقيت الله فيك وفي والدي وعجلت بطاعتكما وبركما قبل أن تحل لحظة الفراق
... أمي لقد تمرغت في سعادة البر والصلة والخدمة لكما وكانت والله سعادة الدنيا وسبب سعادة الآخرة
... والله إن برك لهو أفضل الأعمال ، ولذلك قال إبن عمر رضي الله عنهما ( والله لو ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة مهما إكتسبت من الكبائر ) 
... وأحسبني فعلت ، وكذلك قال الامام أحمد ، أي تكريم هذا 
... ٱه ، ٱه ، للموت كيف أغلق وأوصد أبواب الخير هذه ولو أن الموت يقبل فدية لفديناك أموالا كراما وأنفسا
... إي والله لو كان الموت يقبل فدية لفديتك بنفسي وروحي ومالى وأولادى 
... ماأضعف الإنسان وما أهون حبله وأشد غفلته عن النعم التي يتقلب فيها والتي لايعرف قدرها إلا من فقدها
... حزن قلبي بفراقك ودمعت عيني ولم أستطيع إلا أن أقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه لراجعون وإنا لفراقك لمحزونون 
... أمي سامحيني أن جددت أحزاني فقيثارتي ملأت بأنات الجوي ولابد للمكبوت من فيضان
... صعدت إلي شفتي خواطر مهجتي ليبين عنها منطقي ولساني 
... أنا ماتعديت القناعة والرضا ولكنها قصة الأشجان
... أشكو إلي الله قلب لم يعش إلا لحمد علاه في الأكوان
... فالحمد لله علي حسن الرضا ، والحمد لله علي نعمة الإيمان والحمد لله علي نعمة اليقين والصبر علي فراقك 
... رضيت بقضاء الله خيره وشره وحلوه ومره 
... دعوت الله في كل صلاة أن يجبرني في مصيبتي وأن يخلفني خيرا منها 
... أمي ياحبة القلب يامهجة الفؤاد 
... أبيت علي الذكري وأصحوا بمثلها فإن نمت فلايبرح خيالك زائري 
... أحبك ياأمي علي القرب والبعد 
... أحبك ياأمي ولوكنت في اللحد
... أحبك حبا لو مزجت رحيقه ببحر لصار البحر أحلي من الشهد
... أحبك حبا لو سقيت به فيافي نجد لأورق الشيح في نجد 
... أحبك حبا فاق حب أحبتي وليس لحب الام في القلب من ند 
... وأخيرا وليس بين أرواحنا ٱخر بعدك 
... سلام علي الدنيا تناثر عقدها وكنتي ياأمي واصلة العقد
... اللهم إرحم أمهاتنا وتولاهم 
... اللهم اسكنهم فسيح جناتك 
... اللهم إجمعنا بهم علي حوض نبيك ورسولك صل الله عليه وسلم
... اللهم إجعل قبورهم روضة من رياض الجنه 
... اللهم لاتفتنا بعدها ولاتحرمنا أجرها
... ٱمين . ٱمين . ٱمين
... تحياتى ..


مقال بعنوان (رسالة سلام الي العالم) 
أيها العالم الغامض الغافل عن كل ما يدور إليك رسالة سلام منى فأنا ادعوك الي السلام لان السلام هو أمل الشعوب وهو مصدر استقرارها .فالشعوب بدون سلام لن يحدث لها أي استقرار لان الاستقرار هو أساس تقدم الدول ونعضتها ومن خلال السلام تتحقق التنمية ويعم الرخاء والسلام في كل مكان .ان الدعوة الي السلام لا تزال مطروحة لان الكل يبحث عن السلام لانه يعلم ان السلام هو الغاية وهو الوسيلة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية الحقيقية .ان العالم أصبح متقلب الان يعيش علي جمرة من نار ويتقلب في كل وقت لان الصراع مستمر حتى الان والبديل الوحيد هو السلام . ان الرغبة في السلام هو امر حتمى وضرورى والعمل علي تثبيت وارساء قواعد الاستقرار والسلام هو امر بديهي لا يحتمل الجدل أو التأويل .ان تقديرنا للمعاناة التى يعيشها العالم تجعلنا نقف بحزم امام دعوات التخريب والتدمير والتناحر والقتال التى يعيشها العالم في هذا الوقت .اننا نبحث عن السلام لان السلام هو امل الشعوب وهو سر نهضتها وتقدمها .
والله الموفق بقلمى / محمد سالم

مقهى الساعة الرابعة 1
"ساعة انكشاف الأقنعة"

الساعةُ الرابعةُ فجراً... الساعةُ الملعونةُ التي تتفتحُ فيها الأبوابُ على موتِ الأحلامِ المستحيلة،
حين تسقطُ أقنعةُ النهار وتظهرُ كلُّ الوجوهِ الحقيقية.
في الرابعةِ تماماً، تبدأ موسيقى الأرواحِ المعذَّبة بصوتِ صريرٍ يشقُّ آذانَ الملائكة:
تك ... تك ... تك
وحين تسقطُ من السماءِ قطراتُ دمٍ على رؤوسِ النائمين الأبرياء.

"نورا"... الحيّةُ الميتةُ الوحيدةُ في مملكةِ الموتى الأحياء،
تمشي وتمشي بغيرِ غاية،
بجسدٍ يتنفس ولكن بروحٍ ماتت ملعونةً منذ مائةٍ وثمانين يوماً،
تدوسُ بقدمين جماجمَ الذكرياتِ المدفونة.
طخ ... طخ طخ ... طخ ...
قلبٌ ينبضُ بإيقاعٍ محطم: لوم، ذنب، لوم، خوف، لوم، صراخٌ داخلَ الداخل...

وفي زقاقٍ يشبهُ حلقَ تنينٍ نائم، رأت ضوءاً أحمرَ ينبض مثلَ قلبِ شيطانٍ محتضر.
مقهى...
مقهى تحرسُه أشباحُ النادلين الموتى،
نادلون بوجوهٍ مشوّهةٍ، وعيونٍ مجوَّفة،
يحملون صواني من كؤوسِ الندم والعذاب.

دخلت... ووجدت نفسَها في عالمٍ آخر،
دخلت كما تدخلُ الخاطئةُ إلى محكمةِ الآخرة.
النادلون الأشباح يهمسون بلغةِ الموتى:
"مرحباً نورا... مرحباً بالتي لم تمت بعد."
كانت أيديهم العظمية تشيرُ إلى طاولاتٍ مرسومةٍ بدوائرَ سحرية،
طاولاتٌ تحتضنُ أرواحاً ثلاثة،
أرواحاً ملعونةً تأتي الرابعةَ كلَّ فجرٍ تطلبُ السلامَ الذي لا يأتي... أبداً...
أبداً... أبداً...

ليلى... "الروح المخصيّة"
تجلسُ على كرسيٍّ من عظامِ الأطفالِ الذين لم تنجبهم،
تحتسي قهوةً سوداءَ من دموعِ الأمهات، وفوق رأسها ثالوثٌ نفسيٌّ يتقاتل:

ذئبةٌ حمراءُ عارية: "أريدُ طفلاً، أريد أن أحمل، أريد أن أرضع..."

أمٌّ مقدَّسة مخيفة: "الأمُّ تضحي... أنتِ خاطئة، أنتِ ملعونة."

آلةٌ حاسبة باردة: "أنا النجاح، أنا الحكمة، أنا التوازن..."

فؤاد... "روح الحبر المسفوك"
يجلسُ أمام طاولةٍ من جماجمِ الكتّاب المقتولين،
يقلبُ في كتابٍ صفحاتهُ بأحرفٍ من لحمٍ مبتور،
والنادلون الأشباح يضعون أمامه كؤوساً من أحبارِ الكلماتِ الميتة.
وفوق رأسه، حربٌ عالميةٌ ثلاثية:

شاعرٌ مجنونٌ أشعث: "اكتب، اكتب... اكتب، أو مُت الآن!"

ناقدٌ أدبيٌّ مخيف: "أنتَ جبان، لا تتغيّر... الكاتبُ الحقُّ شجاع."

محاسبٌ خائفٌ مرتجف: "لا تكتب، تمهّل، سيسخرون منك... أو يقتلونك."

ريم... "شبح الحب المقتول"
ترقصُ وحيدةً على قبرِ حبيبها الخيالي،
تدندنُ أغاني الموتِ للهواءِ المسموم،
ويضعُ النادلون أمامها كؤوساً من دموعِ العاشقين،
ومن فوق الرؤوس جحيمٌ عاطفي:

عاشقةٌ ورديةٌ متوحشة: "أحبيه... لامسيه، اغترفي من جنونك."

أبٌ صارم بنفسجي: "الفضيلة... العفّة والصوم."

راهبةٌ محجبة: "احذري... كوني حكيمة، فكّري ألفَ مرة."

في وسطِ المقهى، وعلى عرشٍ من الجماجم، تجلسُ روحُ إبليس:
"أنا صاحبُ المقهى..."
عيناهُ كجمرتين من جهنم، يراقب الأرواحَ الثلاثة وهي تتعذّب،
يضحك ويضحك... ضحكةً تهزُّ ألوانَ الجحيم،
وينظرُ إلى ناحيةٍ زرقاء فاقعة:
"نورا... أهلاً بكِ في مملكةِ موتانا، هل جئتِ تطلبين الانضمامَ إلى رقصةِ العذابِ الأبدية؟"

✍️ محمد الحسيني ـ لبنان


زمان و إحنا لسة عيال صغيرة 
وفى موسم حصاد وتقطيع الدرة..
كانت الغيطان مليانه ستات ورجالة وعيال وصبيان وبنات وشقا وشغل وعرق جبين..
الكل شغال الرجالة بيقطعوا عيدان الدرة بالقدومه أو بالمنقرة كما يسموها بعض الناس
الشباب و البنات بيخلعوا كيزان الدرة م العيدان ..
الستات بتربط عيدان الدرة فى حزم حطب و نشيله ع الحمار نحطه على راس الغيط ولما ينشف نعمله وقود للفرن البلدى..
وكمان كنا بنعمل بيها خُص أو عشه و ده
 " كوخ هرمى الشكل ف قلب الغيطان نقعد فيه ساعة القيالة من الحر"..

 كان بيعدى ف الغيط ستات بتاخد زكاة المحصول 
ولما تيجى ساعة القيالة انا كنت وأختي الصغيره كنت بنرحوا نجيبوا الغدا م الدار فضلة خيركم عيش قمح وجبنة بيضا و جبنة قديمة ومش وخيار وبصل وطماطم وبطاطس مقليه وبتنجان مقلي  وجوافه وبلح احمر واسمر لزوم  التحليه وانامروح كنت بسرق كوزين او تلاته عشان كان بيقبلنا بتاع الايس كريم كنت بديه كوزين واخد واحده جيلاتي او ايس كريم 
وانا  بقى كانت وظيفتى اروح أملا القلل من اقرب طرمبة..
واخوتي يولعوا نار الراكية عشان الشاى ولو فيه كام كوز درة لسة طرى مانشفش نشويه جنب براد الشاى..
ونتلم كلنا ناكل لقمة الغيط ف الونس واللمة والحب و الضحك اللى طالع من جوة جوة القلب..
 اللقمة اللى انا حاسس بطعمها وانا باكتب الكلام ده حالاً
نتغدى و نشرب الشاى علي نار القوالح  وناكل الدرة المشوى..
والكل يمدد شوية ف ضل الخص الحطب يعنى يأيل جاية من القيلولة..
 وانا والعيال اللى زيى نروح على النخل او شجر الخوخ اللي وراء العشه 
احدف السباطة بالطوب نوقع البلح الاحمر او نهز شجرة الخوخ عشان ترقع الخوخ اللى احلى م العسل..
وتيجى ساعة العصرية والطرواة 
نكمل شغل ف الغيط لحد ما تهل المغارب ناخد البهايم  اللى بنسرح بيها ف الغيط نسقيها من حوض الطرمبة..
ويحضرني هنا موقف لن أنساه الوالده عليه رحمة الله كانت تعبانه شويه وقالت لأحد اخواتي اعملي الغدا وحمري شوية أرز وودي الغدا لاابوكي وأخواتك بالغيط 
وفعلا مشكوره عملت الغدا لكن بدل ماتحط ملح حطت كيماوي من غير ماتدري فكرت الكيماوي ملح 
وجابت الأكل الغيط والجماعه جم يتغدوا لاقوا الأرز عادب قالوا لها انتي نسيتي تحطي ملح قالت لهم أنا حطيت ملح كثير من الشيكاره وفي النهايه اكتشفوا أنها حطت كيماوي مكان الملح 
ومارضوش يرموا الارز وكلوه كله وقعدوا يضحكوا عليها كان فيه سماحه ومافيش تشائم والناس صحتها كويسه وكان فيه تكاتف والناس بتزامل وتساعد بعضها والروح طيبه
واخر النهار كنا نروح نلم حالنا ومحتالنا وسبت الاكل وعزال الشاى عشان نروح.. والليل يبدأ يرمى سكونه وهدوءه ع الغيطان وع البيوت و يطبطب ع الناس الشقيانة عشان تعرف تستريح وتنام عشان يكملوا مسيرة الحياة تانى يوم...
محمد مندور


منذ إستوطن حبك في قلبي إعتقلته 
و رحلتي أنت لعالمك و لكن حبك مازال سجيني و لن إفرج عنه
فجرمهُ قتل قلبي بالغرام و حكمه مؤبد . و المهم أنه ألنسخه ألأصليه من الحب و ما عندك لا أدري حقيقته بعد .
فذكريني أي نسخه أخذتي معك في رحيلك أم فقط تنازلت عن جميع حقوقك في حبي .

بقلم .. مشعل نورالدين


* (( بَيْنَ أَنْيَابِ المَوْتِ )).. 

قصة: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.

طوالَ اللَّيلِ لَمْ يَهْدَأْ أَزِيزُ الرَّصَاصِ، وَدَوَّتِ الانْفِجاراتُ في سَماءِ مَدِينَةِ (حَلَبَ). لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَخْلِدَ لِلنَّوْمِ، وَحَمَدْتُ اللَّهَ أَنْ مَرَّتِ الحِكَايَةُ عَلَى خَيْرٍ في سَهْرَتِنَا عِنْدَ (وَلِيدٍ). وَكُنْتُ أَسْمَعُ وَقَعَ خُطُواتٍ رَاكِضَةٍ في حَارَتِنَا أَوْ أَصْوَاتَ كَلِمَاتٍ مُبْهَمَةٍ.. وَمِنْ أَسْفَلِ الحَارَةِ
، يَتَنَاهَى إِلَيَّ صَوْتُ هَدِيرِ الدَّبَّابَاتِ وَالمَرَاكِبِ العَسْكَرِيَّةِ. فَكَّرْتُ أَنْ أَنْهَضَ مِنْ سَرِيرِي وَأُشْعِلَ الضَّوْءَ لِأُكْمِلَ قِرَاءَةَ رِوَايَةِ (الْمَصَابِيحِ الزُّرْقِ)، لِلْكَاتِبِ الَّذِي عَشِقْتُ أُسْلُوبَهُ (حَنَّا مِينَا)، وَقَدْ بَدَأْتُ قِرَاءَتَهَا عَصْرَ الْيَوْمِ. أَوْ أَكْتُبَ قَصِيدَةً، وَلَكِنَّ رُبَّمَا إِنْ أَشْعَلْتُ الضَّوْءَ، جَاؤُوا يَطْرُقُونَ عَلَيْنَا الْبَابَ، وَلِذَلِكَ بَقِيتُ أَتَقَلَّبُ عَلَى سَرِيرِي فِي الظَّلَامِ.

وَأَخِيرًا، وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ وَمَتَى غَفَوْتُ، وَهَا هِيَ أُمِّي تَأْتِي لِغُرْفَتِي.
وَتُوقِظُنِي، لِأَذْهَبَ مَعَ أَبِي إِلَى الشُّغْلِ.

قُلْتُ لَهَا، وَأَنَا أَفْتَحُ عَيْنَيَّ بِصُعُوبَةٍ:

- أَيُّ شُغْلٍ يَا أُمِّي؟!.. وَالدُّنْيَا خَرِبَانَةٌ فِي (حَلَبَ)!.

قَالَتْ: أَبُوكَ اسْتَيْقِظْ، وَأَنَا جَهَّزْتُ لَكُمْ الْإِفْطَارَ.

نَهَضْتُ لِأُفْطِرَ، فَأَنَا أَحِسُّ بِالْجُوعِ، وَلِأَتَكَلَّمَ مَعَ أَبِي، بِخُصُوصِ شُغْلِ الْيَوْمِ.

وَعَلَى مَائِدَةِ الطَّعَامِ، رَوَيْتُ لِأَبِي وَأُمِّي، وَقَائِعَ مَا حَدَثَ بِالأَمْسِ لَيْلًا، عِنْدَ (سَعِيد).. فَحَمِدَتْ أُمِّي اللَّهَ، لِأَنَّهُ تَلَطَّفَ بِي وَبِأَصْدِقَائِي، وَقَالَ أَبِي:

- يَا ابْنِي.. لَا دَاعِي لِلسَّهَرِ مَعَ رِفَاقِكَ، فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ.. الْوَضْعُ مُخِيفٌ وَخَطِيرٌ.

سَأَلْتُهُ.. هَلْ سَتَذْهَبُ إِلَى الشُّغْلِ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟!.

أَجَابَ، وَكُلُّهُ حِيرَةٌ:

- نَحْنُ مُجْبَرُونَ أَنْ نَذْهَبَ، لَقَدْ أَعْطَيْنَا وَعْدًا لِصَاحِبِ الشُّغْلِ.. وَهُوَ بَانْتِظَارِنَا، وَلَقَدْ جَهَّزَ لَنَا مَطَالِبَنَا بِالأَمْسِ، ثُمَّ هُوَ أَعْطَانِي سَلْفَةً، وَلَمْ يُخْجِلْنِي.

- نَعَمْ.. يَا أَبِي.. وَلَكِنَّ مَكَانَ الْعَمَلِ بَعِيدٌ.. فِي آخِرِ الدُّنْيَا، وَ(حَلَبُ) مُشْتَعِلَةٌ.

رَمَى رَغِيفَ الْخُبْزِ مِنْ يَدِهِ، وَتَغَيَّرَتْ مَلَامِحُ وَجْهِهِ.. وَقَالَ:

- قُلْتُ لَكَ سَنَذْهَبُ، يَعْنِي سَنَذْهَبُ.. لَا لَا تَتَذَرَّعْ بِالْحُجَجِ.. أَنَا أَفْهَمُكَ جَيِّدًا.

قُلْتُ.. بَعْدَ أَنْ تَرَكْتُ الطَّعَامَ:

- أَنَا لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَأَنْتَ يَجِبُ أَلَّا تَذْهَبَ.. الْقَضِيَّةُ لَيْسَتْ سَهْلَةً.

غَضِبَ مِنِّي.. صَارَ يَسُبُّنِي وَيَشْتَمُنِي، غَادَرْتُ الْغُرْفَةَ، وَأَنَا أَصِيحُ بِنَزْعَاجٍ:

- أَنْتَ دَائِمًا هَكَذَا.. اِذْهَبْ لِوَحْدِكَ، فَأَنْتَ حُرٌّ.

عُدْتُ إِلَى غُرْفَتِي، أَشْعَلْتُ سِجَارَةً، وَجَلَسْتُ خَلْفَ طَاوِلَتِي.. وَقَبْلَ أَنْ يُغَادِرَ أَبِي، فَتَحَ عَلَيَّ عَابِسًا، وَقَالَ:

- مِنْ أَيْنَ أَجِدُ غَيْرَكَ يَشْغِلُنِي الْيَوْمَ؟!.. أَنْتَ تُجْبِرُنِي، بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَجْوَاءِ، عَلَى الذَّهَابِ إِلَى (بَابِ أَنْطَاكِيَا).

- يا أبي.. أتمنّى ألّا تذهب، انتظر ليوم غدٍ، لنرَ ما سيكون اليوم.

قال:

- ومن أين نعيش إن لم نشتغل؟!

وأغلق الباب عليّ، وانصرف ساخطًا.

نِمْتُ بحدود السّاعتين، وإذا بأمّي وأختَيّ (شادية، ونادية) توقظانني بلهفة، وخوف، وهلع:

- أنت نائم؟! والدنيا خربانة! انهض، ودوِّر على إخوتك، وأدخلهم إلى الدّار، لم يسمعوا كلامي، وخرجوا!

وسمعتُ صوت الانفجارات، وإطلاق الرّصاص الغزير.. فنهضتُ، وهرعتُ بـ(البيجاما) إلى الشّارع.. كانت الدّواليب والإطارات مُشتعلة، في الطّرف التّحتاني من الحارة، والطّرف الفوقاني أيضًا.. وركضتُ نحو تجمّع الأولاد، باحثًا عن أخَوَيَّ (أحمد، وعمّار).. ووجدتُهُما بعد جهد.

وصَرختُ بهما أن يعودا إلى البيت، فسبقاني راكضَيْن، وبينما نحن نهمُّ بالدّخول، وإذ برشقةٍ كبيرةٍ من الرّصاص تنهمر صوبنا، فأسرعتُ، ودَفعتُ بأخَوَيَّ إلى الداخل، ودخلتُ، وإذا برصاصةٍ تُصيب باب دارنا.

كان يومًا عصيبًا، وفظيعًا على مدينة (حلب).. في كلّ مكانٍ من الأزقّة، والحارات، والشّوارع، والمناطق، اشتعلت نيران إطارات السّيارات، وحدث تصادُمٌ عنيف، بين الفِتيةِ والكثير من رجال (الجوامع)، مع عناصر الجيش، المُدجّجين بأحدث، وأفظع أنواع الأسلحة، إلى جانب الدّبّابات، والعربات العسكريّة.. وكان إطلاق الرّصاص لا يهدأ، ولا ينقطع، وكذلك الرّشّاشات، والقاذفات، وسقط القتلى، والجَرحى، واعتُقِل الكثيرون.. وكان هناك بعض عناصر (الإخوان المسلمين).. مُسلّحون، يَقتلون، ويَغتالون، ويُفجّرون، ويقنصون... والسّماء سكنها السّواد، والدّخان، وروائح البارود، والحرائق. تمّ تفجير المؤسّسات، وأهمّها: المؤسّسات الاستهلاكيّة، والحافلات الحكوميّة، وبعض الأفران. 

وعلى كلّ من يمرّ من حارةٍ أو منطقةٍ، سواء كان ماشيًا على قدميه، أو يقود سيّارة، أن يهتف كما يُؤمَر، فإن كانت السّيطرة (للإخوان)، عليه أن يُسقِط (الرّئيس)، وحكومته، وحزب (البعث)، وإن كانت السّيطرة للجيش، فتتحوّل هتافاته لإسقاط جماعة (الإخوان المسلمين)، الرّجعيين، والمتخلّفين، والخونة، والعملاء.

الدّماء على الأرض في كلّ مكان، والمشافي مكتظّة بالجرحى، والقتلى، والمصابين. وتمّ إغلاق المحلّات عنوةً، والوَيل كلّ الوَيل، لمن يتجرّأ ويفتح محلَّه.

وانبعثتِ الصَّرخاتُ من حارتِنا مرَّةً أُخرى، سَبقها صوتُ رصاصٍ كثيفٍ وغزير. فتجرَّأتُ وفتحتُ الباب، وأخوتي يقفون من خلفي، يُراقبون، رغم احتجاج أُمّي وأُختَيّ. 

وشاهدتُ ابنةَ جيرانِنا مُصابة، ومرميّةً على أرضِ الحارة، وقد التمَّ من حولِها أهلُها وبعضُ الجيران، وكانت النسوةُ يُولولْن، ويصرخْن، ويَبكين، والرّجالُ يُنادون على من يُحضِر سيّارةً للإسعاف، وأزيزُ الرّصاص ما زال يقتحمُ حارتَنا، دون توقّف، أو تمييزٍ بين رجلٍ أو امرأةٍ أو حتى طفل.

وأخذتُ أدفعُ بأخوتي لندخل إلى دارِنا، فقد كان أزيزُ الرّصاص بالقرب منّا، ويرتطمُ بالحيطان. وإذ بنا نسمعُ صرخةً هائلةً، انبعثت قريباً من ابنةِ الجيران، المُصابةِ بفخذِها، وهي تنزف، بانتظارِ سيّارةٍ تُسعفُها إلى المشفى الجامعيّ.

سقطَ ابنُ جيرانِنا الآخر قتيلاً، فقد طالته رصاصةٌ طائشة، واستقرَّت في عُنقه.

وتضاعفَ الصُّراخ، والبكاء، والنّحيب، والعويل، والولولة... فجذبتني أُمّي، ودفعت بأخوتي إلى الداخل، وأغلقت الباب علينا بقوّةٍ وعُنف.

كانت أُختي (شادية) تسأل، عن الفتاة التي أُصيبت بفخذِها، والخوف ينسابُ من صوتِها المُرتعش:

فقال أخي الصغير (عمار):

- إنّها ابنةُ جيرانِنا (عَجم)، رفيقةُ (نادية).

فصارت (نادية) تبكي، تأثّرًا على صاحبتِها، وقال أخي (أحمد):

- الشّابُ الذي قُتل، هو ابنُ سائقِ التاكسي، (أبو نجيب). 

وسألت أُمّي، بخوفٍ وحرقةٍ وحسرة:

- وأبوك.. أين هو الآن؟!

فقلتُ بقهر:

- حتى تُصدّقوني!.. قلتُ لكم، وحذّرتكم، فلم تردّوا عليّ.. وذهب إلى الشُّغل، وهو غاضبٌ عليّ.

دخلتُ غرفتي، بعد أن طلبتُ الشّاي، أشعلتُ سيجارة، وأخذتُ أستمع للرّائع (مارسيل خليفة)، الفنّان الثائر الجميل، الذي عرفته منذ فترةٍ قصيرة، ومن خلال أصدقائي الجدد:(عاطف و مصباح) 
، فقد كان يُغنّي بطريقةٍ جديدة، من حيث اللّحن، والصّوت، والكلمات الراقية، وذات المعاني القويّة... إنّه مختلفٌ عن (عبد الحليم حافظ)، وعن كوكب الشرق (أم كلثوم)، ولكنّه مدهش.

فتحت أُمّي عليّ بابَ غرفتي، وهي محمرّة العينين.. وقفت عند الباب، لتسألني بجزعٍ وقلق:

- أين أبوك؟!.. لقد تأخّر.. أذّن المغرب، ولم يأتِ!.. انشغل بالي عليه كثيرًا...  
قُم ابحث عنه.. ألم يخطر ببالك أن تسأل عنه؟!

قلتُ:

- أين سأسأل يا أُمّي؟!.. ولمن أسأل عنه؟!.. حذّرته ألّا يذهب اليوم، فلم يردّ عليّ... وبعد ساعة، سيبدأ منعُ التّجوّل، سيرمون بالرّصاص كلّ مَن يُشاهدونه خارج منزله!ِ. 

صاحتْ، وكان الرّعبُ والخوفُ قد تملّكاها:

- أنا لا أعرف!.. اخرجْ واسألْ عنه!.. أو أنا التي سأخرجُ وأدوّر عليه!

فتحتُ بابَ الدّار، لألقي نظرة على الشّارع.. كان اللّيلُ قد تمكّن من فرضِ سيطرةِ ظلامِه على السّماء والشّارع.. وجاءني صوتُ أُمّي من خلفي، ساخرًا ومنزعجًا:

- هل أنت ذاهبٌ في (البيجاما) تبحث عن أباك؟!.. خذْ هويّتك معك، على الأقل!

ولمحتُ، في منتصف الحارة، جارَنا (الهندي)، بائع الخضراوات، في (باب جنين)، قادمًا وسط الظّلمة، ويحمل كعادته كيسًا من (الخيش)، فيه خضارٌ لبيته... فهو أبٌ للعديد من الأولاد والبنات، ماتت زوجتُه في اليوم الأوّل لسكنِنا في هذه الدّار.

نزلتُ لأستقبله، فدارُنا في منتصف الطّلعة، وسلّمت عليه، وسألته. 

خرج (الهندي) من صمته، وقال بأسى:

– لقد رأيتُ بعيني يا (مصطفى)، عناصرَ مدجّجة بالسّلاح، والعتاد، كانت تركض في كلّ الاتّجاهات، في (باب أنطاكيا).. والقتلى على الأرض، لا أحد يجرؤ على الاقتراب منهم.. ومن يقترب، يطلقون عليه النار. لا أحد يُسعف أحداً.

قلت له:

– ومن قتلهم؟!.. من أطلق النار؟!

قال:

– لا أحد يعرف شيئاً.. فهناك إطلاق نار من كلّ جهة، قنصٌ، وكمائن، وانفجارات.. وآليات عسكريّة لا تهدأ.

قلت بانفعال:

– وأبي؟!.. ألم ترَه؟!.. ألم تَسألْ عنه؟!

قال:

– كيف لي أن أسأل؟!.. كنت أجري، أبحث عن مخرج، عن مكان آمن.. كنتُ خائفاً جدّاً.. كلّ من رأيتُهم، كانوا يركضون، يصرخون، ينادون، يبكون، يتوسّلون.. رجال، نساء، أطفال، شيوخ.. مدنيّون وعساكر، أنا لم أشاهد ما حدث بعينيّ، ولكن هناك من قال إن الأرصفة مليئة بالجثث.

صُدمتُ... صُعقتُ... دارت بي الأرض، وتخيّلت أبي ملقى على الأرض جثّة هامدة، ينزف منها الدم... وصرخت جوارحي بكلّ حرقتها:

– آه... أبي! قلتُ لك لا تذهب...

وقبل أن أستفيق من شرودي وذهولي، وصل إليّ كلٌّ من (فاروق) طالب الجغرافيا، و(عبد الرزاق) طالب الطّب، وحدّثتُهما باكياً، فقالا لي:

– صلِّ على النبي... واطرد هذا التفكير... وحتماً سيصل والدك بعد لحظات.

وأخذ (فاروق) يتكلّم بألم ومرارة ونفاد صبر، وقال:

– إلى متى سنظلّ صامتين؟! مكتوفي الأيدي؟!.. يجب علينا أن نفعل شيئاً... إنّ من يُقتَلون هم أهلُنا، ومن يُعتقَلون هم إخوتُنا!.
والبلدُ يتدمّر... وهذا البلدُ بلدُنا، فمتى نهبُّ هبّةً واحدة؟!.. ونقفُ جميعُنا في وجه الطّاغية؟!

لم أكن جاهزًا لمثل هذا النّقاش... عقلي، وقلبي، وروحي، ودمي، ليسوا معي... أنا أفكّر بأبي، بما حدث له، وبمكانه الآن، و(فاروق) يُحدّثُنا عن ضرورة مناصرة (الإخوان المسلمين).

ردّ عليه (عبد الرزاق)، الشّاعر النّابغة، الذي كان يقرض الشّعر، وذهب معي إلى اتّحاد الكتّاب العرب لأوّل مرّة، يوم التقيتُ بالشّاعر الفلسطينيّ (عصام ترشحاني)، ولم يجد تشجيعًا من أحد أعضاء الاتّحاد:

- (إذا الشّعبُ يومًا أراد الحياةَ)  
  (فلا بدّ أن يستجيبَ القدر)  
  (ولا بدّ لليل أن ينجلي)  
  (ولا بدّ للقيد أن ينكسرْ) 

ثم قال:

- ونحنُ شعبٌ لا نُريد الحياة، ولا نُريد لقيدِنا أن ينكسر... (ولا حياةَ لمن تنادي)!، فاصمت، ودعنا نذهب... بعد ربع ساعة، سندخل مرحلة (منع التّجوّل).

سألتني أمّي عن أبي:  
– هل لمحه أحد؟!.. أو شاهده؟!.. أو كلّمه أحد من أهل حارتنا؟!  
أجبتها بالصّمت، والدّموع الحبيسة، وهرعتُ إلى غرفتي، هاربًا من أسئلتها، وأسئلة إخوتي.

(ليتني ذهبتُ معك يا أبي، حتّى لا أُجبِرك على الذهاب إلى معرض العمّال في (باب أنطاكيا).. بل ليتني ذهبتُ معك، لأُقتَل معك إن قُتلت، أو أُجرَح، أو أُعتقل... كنتُ جبانًا، حين لم أرافقك... كنتُ حقيرًا، كلبًا، حمارًا، عاقًّا، أنانيًّا، وسخًا، ساقطًا، تافهًا، وغدًا... ألا لعنةَ اللهِ عليّ، قبّحني الله... ماذا أقول لأمّي؟!.. هل أُحدّثها عن قتلى (باب جنين)؟!.. أم عن قتلى(باب أنطاكيا)
؟!.. والحادثتان صارتا في لحظة تواجد أبي هناك... يا ربِّي... يا الله... الطُفْ بأبي، وأعِدْهُ لنا سالمًا).
وخذ عمري أنا... ذهب، وضحّى بحياته، من أجلنا، نحن عائلته... ذهب لأنّه (مفلس)، لا نقود عنده ليشتري لنا الطّعام.  
العمارة التي نشتغل بها أوقفتِ الشّغل، فذهب يُدبّر شغلاً مؤقّتًا في (الصّاخور) البعيدة، من أجل أن آخذ منه ثمن (دخّاني)... ويحًا لي! كم أنا ظالم وشرّير؟!.. أبصقْ عليّ يا قلبي، يا وجداني، يا دمي...  
قسَمًا، لو عاد، لأسجدنّ عند قدميه، وأطلب منه الصّفح والغفران... سأُقبّل يديه، اللتين حملتا ما يوازي حجارة الأرض، ليشيّد وطنًا، ربّما قُتل على رصيفٍ له، مكسّر، متّسخ، حقير، لا يليق بالزّواحف، ولا بالصّراصير.

أبي الذي عمّر أعظم المدارس، وأجمل المعامل، وأرقى صالات الرّياضة، والأبنية الفاخرة، والمرتفعة، والجديدة، والجميلة... وبنى الحدائق الخضراء أيضًا، والسّاحات الكبيرة، والمشافي، والأسواق، والمحلّات، والدّكاكين، والأرصفة، والجسور، والقناطر، والأسيجة، والأفران، والدّرج، والنّوافذ، والأبواب، والمدافئ، والمسابح، والمؤسّسات، والمراكز... عمّر كلّ ما تحتاجه المدينة.  
واليوم، ذهب ليعمل، لأجل ألّا يعجز عن تأمين حاجاتنا... وأنا (تخاذلتُ)، ولم أذهب معه... ولم أشاركه المصير!

- قد يكون هو المعمار الوحيد، الذي يعمل في اليوم الواحد، يومًا ونصفًا. كلّ المعمّارين، ينتهي دوامهم في تمام السّاعة الثّالثة، إلّا هو، لا ينصرف حتّى السّابعة مساء.  
وأيّام العطل الأسبوعيّة كان يعمل، وأيّام الأعياد أيضًا: عيد الفطر، وعيد الأضحى. وأحيانًا، في ليالي الصّيف، لا يتكاسل، ولا يشكو، ولا يملّ. وكلّ هذا، لينفقه علينا، ولا يحرمنا من شيء... يحاول ما استطاع، أن يلبّي طلباتنا.

- (لو عاد، سأُقبِّلُه من خدَّيه... أنا لا أذكر مرّة قبَّلتُه من خدَّيه... لماذا؟!.. لا أعرف، لعلّي أخجل... كنت أكتفي، في المناسبات العظمى، أن أقبِّل يده.  
لو جاء الآن، أو غدًا، لن أخجل، وسأُغير عليه لأقبِّل خدَّيه...  

سأتوقَّف عن أخذ نصف أُجرتي، (رُبع الأجرة يكفيني)... سأقتصد بنفقاتي، وأتوقّف عن شراء الكتب والمجلّات، وأكتفي بالاستعارة:  

(عاطف) عنده مكتبة، أستعير منه، و(مصباح) لديه مكتبة غنيّة ومتنوّعة، وهو لا يمانع في إعارتي.  
وهناك مكتبة في اتّحاد الكتّاب العرب، والأستاذ (سعيد رجو) يُعيرني الكتب المعروضة للبيع، فقط لي، لأنّ هذا ممنوع.  

وعندي المكتبة الوطنيّة، ومكتبة المركز الثقافي في (العزيزيّة)، ومدرسة (الكواكبي)، فيها مكتبة ضخمة عظيمة، والمسؤول عنها ابن خال أبي.  
وكذلك (عبدالله)، زوج خالتي، عنده مكتبة مدهشة، وقد استعرت منها الكثير).

- (أُقسم أنّي لن أُغضِبَه طوال حياتي، فقط لو أنّه يعود... سأُطيعه، وأسمع كلامه، ولن أعصيه، أو أُخالفه، لن أُناقشه، أو أُعارضه، أو أُجاكره، أو أتحدّاه).  

- (إن كسَّر رأسي، أو ظلمني، أو ضربني، أو طردني، أو وبَّخني، أو حقَّرني، أو سَخِرَ منّي، أو سبَّني، أو شتمني، أو صرخ في وجهي، أو أكل حقي، أو سلبني شخصيّتي، لن أعترض، أو أحتج، أو أزعل منه، أو أغضب، أو أثور عليه، أو أتمرّد... سأقول له: حاضر، أمرك، تكرم، كما تشاء وتريد يا أبي... فقط رضاك، ومحبّتك، وحنانك).  

- (فقط لو يعود... فقط لو يرجع... فقط لو أراه... فقط لو أسمع صوته... فقط لو أشمّ رائحته... فقط لو أعمل معه).  

- (ما أجمل سعاله!.. ما أروع ضحكته!.. ما أحلى صوته!.. ما أبهى طَلَّته!.. ما أعظم أوامره!).  

كنتُ أبكي.. كنتُ أتحسّر.. كنتُ أتمنّى.. كنتُ أحلم.. كنتُ أُناجيه.. أُناديه.. أتوسّل إليه أن يعود، ويسامحني.  

وبينَ اللحظةِ والأخرى، كنتُ أدخلُ إلى الصّالون، لأطمئنَّ على أمّي، وأخواتي، وأخوتي، الذينَ يبكون بصمتٍ وحرقة.  

ليلةٌ من أصعبِ الليالي أمضيتُها، وأنا أُدخّن، وأُراقب، وأنتظر.. وأرجو، وأتوسّلُ إلى الله.  

وفجأة، طُرِق علينا بابُ الدّار.. قفزنا جميعاً، أنا وأمّي وأخوتي.. وراحَ إخوتي الصّغار يهتفونَ بفرحة:  
- جاء أبي!.. عاد أبي!..  

وفتحتُ الباب... وإذا بعناصرَ كثيرة، من الجنودِ المدجّجين بالأسلحةِ المتنوّعة:  
بندقيّات، رشّاشات، (آر بي جي)، (هاون)، مضاد للطّيران، مضاد للدبّابات والمدرّعات، قنابل، حراب، رصاص كثير، قناصات، مناظير ليليّة، خوذات، مطرّات، وأحذية عسكريّة ملوّثة، وخُوَذ لامعة، وكمّامات، وغيرها.

صاحَ بوجهي الضّابطُ الذي يرافقهم:

- افتح!.. تفتيش!.. ولا حركة!

واندفعَ الجنودُ إلى الدّاخل، بلا إذن، وبلا إعطاء فرصةٍ للنّساء.. وتوزّعوا؛ منهم من تسلّقَ الدّرج وصعد إلى السّطح، ومنهم من دخلَ غرفتي، وباقي الغرف الأربع، والصّالون، والمطبخ، والحمّام، والمرحاض، والزّوايا، وما تحت الدّرج.  

طلبوا الهويّات، ودفتر العائلة.. سألوا عن أبي، وعن مكانه.. وسألوا عن أخي (سامي).. وكنتُ أجيبهم، والخوفُ قد أكل حنجرتي.  

ربّاه!.. ماذا لو وجدوا المنشورات السّرّية الممنوعة، لرابطة (العمل الشيوعي)؟! تلك التي خبّأتُها لـ(مصباح)؟!  

الوقتُ اقتربَ من منتصف الليل.. قلتُ لهم إنّ أخي (سامي) في إحدى قرى (عين العرب)، يعمل مُعلّمَ مدرسة، وأمّا أبي، فأخبرتُهم بأنّه خرج صباحاً إلى الشّغل، ولم يعُد بعد.

في البداية، لم يُصدّقوا كلامي.. ولكن يبدو أنّ بكاءَ أُمّي، وأخواتي، كان له التّأثير.. ونظر الضّابطُ إلى مكتبتي، وسأل:

- ما هذه الكُتب؟! وعلى ماذا تحتوي؟!

أخبرتُهم أنّها تخصّني أنا وأخي.. وامتدّت يدُ الضّابط إلى الطّاولة، والتقط الرّواية التي كنت أقرأها، فقرأ غلافها: (المصابيح الزّرق) لـ(حنّا مينا)، فقال:

- أنا أُحبّ (حنّا مينا).. سأخذ كتابه، مع بعض الكُتب التي سأختارها.. وسأُعيدها إليك حين أقرؤها، فأنا أُقيم بالقرب منكم، في مدرسة (صالح حجار).

وما كان منّي إلّا أن قلت:

- تفضّل.. خذ ما تُريد.. أهلاً وسهلاً.

قال، وهو يختار أجمل ما عندي من كُتب (نزار قبّاني، ونجيب محفوظ، وإحسان عبد القدّوس)، وغيرهم:

- على والدك وأخيك.. مراجعتُنا في المدرسة، وأنا... كان عليّ أن آخذك معنا، حتّى مجيئهم.. ولكن يبدو عليك ابن حلال، وكرامةً لوالدتك، لن نأخذك.. وأنت المسؤول إن لم يحضر أبوك وأخوك.

تنفّسنا الصّعداء.. حمدتْ أُمّي الله، لأنّهم لم يأخذوني.. وحزنتُ على كُتبي.. وعلى الرّواية التي لم أُكمل قراءتها بعد، والتي اشتريتها مؤخّراً، بنقود كنتُ بحاجةٍ لها.. لكن، يعود ويُلِحّ عليّ موضوع أبي.. فليأخذوا جميع كتبي، ويعود أبي.. شُكراً لأنّهم لم يُفتّشوا غرفتي جيداً.

كيف استسلمتُ للنوم؟!.. كيف غفوت؟!.. وهل نمتُ حقّاً؟!.. وهل نامت أُمّي؟!.. وأخواتي؟!.. وأخوتي؟!.. 

النّوم عملٌ غادرٌ وحقير، يأتينا دون استئذان.. يتسلّل إلينا غفلةً.. ينقضّ على أنفاسنا بغتة.. خجلتُ من نفسي، حين استيقظتُ، وأنا على الأريكة مستلقٍ.

سامحني يا أبي، لأنِّي سهوتُ.. لن أُخبر أحداً عن رقدتي تلك.. سيكون هذا الأمر سِرّاً.. ذنباً اقترفتُه، مثل ذنوبي الكثيرة، والتي لا يعرفها غيري.. ولم أبحْ بها أمام أحد.. حتّى أخي (سامي)، الذي يعرف معظم أسراري.

نهضتُ، اختطفتُ نظرة للساعة المعلّقة على الجدار، لمحتُ وجه أخي (سامي) المبتسم، صورة رسمها له صديقُنا (وليد)، وهو بكامل أناقته، وعذوبته، وروعته.. شعرتُ بحاجةٍ له.. ليتَه كان هنا، يُشاركُنا هذا القلق، والانتظار، والمخاوف.

وأسرعتُ لأفتح باب دارنا، وألقي نظرة على الحارة.. ومن بعيد، لمحتُ أبي، يقف مع السّمان (أبو علي).. صرختُ بأعلى فرحتي:

- أُمِّي.. لقد جاء أبي!

وركضتُ نحوه، الأرض من تحتي، ترقص وتُشاركني فرحتي،السّماءُ من فوقي تُزغرد.. الدّور، والجدران، والأبوابُ المغلقة، والنّوافذُ المتنهّدة
.. الكلُّ فرِح، يبتسم، ويحمد الله.. وكان إخوتي قد تبِعوني، راكضين، وفرحين، ومبتهجين.. وصلتُ عنده، سلّمتُ عليه، أخذتُ يده، قبّلتُها.. ولكنِّي خجلتُ أن أُنفّذ ما عاهدتُ نفسي عليه.. خجلتُ أن أَحضُنه، أن أقبّله من خدّيه، أن أركع عند قدميه.

استقبلتْه أُمّي.. غارت عليه، وقبّلته من خدّه.. لأوّل مرّةٍ في حياتي، أُبصر أُمّي تُقبّل أبي.. أُمّي الخجولة، التي يعرف عنها الجميعُ مدى حيائها وخجلها، كانت أشجع منّي.. بادرت، وبلهفة، خطفتْ منه قبلة، رغم دموع عينيها التي تترقرق.

فهمنا من أبي، أنّه اضطرَّ أن يلجأ إلى بيت خالتي.. قال:

- كنّا نُعمّر في (الصّاخور)، وفجأةً انهمر الرّصاصُ من كلّ صوب، ودوَتِ الانفجارات، وبدأتِ المطاردات، ونحن لم نعرف كيف نَحمي أنفسنا.. رميتُ نفسي من فوق السّقالة، وزحفتُ إلى القبو.. اختبأنا قرابة السّاعة هناك، أنا والعاملون.. وحين هدأت الأصوات بعض الشّيء، تسلّلنا نحو الخارج، ومشينا (الحيط الحيط)، نريد الابتعاد عن المنطقة.. تركنا العدّة مكانها، وجبلة الإسمنت، وكلّ شيء، وهربنا، ثمّ افترقنا، وعادت الانفجارات تدوي، وأزيز الرّصاص، والقذائف تنهمر.. ركضتُ، واختبأتُ في مداخل العمارات.

جلستُ في غرفتي، سكبتُ قدحاً من إبريق الشّاي، وأشعلتُ سيجارة، وباشرتُ بكتابة قصيدتي:

    (مَن يفتح الباب؟!)

أكشُطُ عن عينيَّ الضّبابَ الدّبقْ  
شمسُ الصّباحِ غاربةٌ  
في الفجرِ لم يجرؤ الدّيكُ  
أن يُحيّي الضّوءْ  
والطّيورُ الغافيةُ بأعشاشِها  
خشيَتِ التّغريدَ والتّحليقْ  
مُغلقةٌ كلُّ الأبوابْ  
النّوافذُ مغلقةٌ
وورودُ الشّرفاتِ لم تشربِ اليومْ  
تَصطكُّ المدينةُ  
تَرتعدُ الطُّرُقاتُ  
والحدائقُ مُنتحبةٌ  

لا تبكِ أيُّها الطّفلُ  
خُذ نهديّ أمِّكَ رغيفاً  

خبّئوا المحافظَ يا إخوتي  
المدارسُ غدتْ معتقلاتْ  

وأنتَ أيّها الأبُ البائسُ  
ممنوعٌ من العملِ  

اختبِئوا في الرُّكنِ  
جهّزوا بطاقاتِكم الشّخصيّة  
ودفترَ العائلةِ  
وكونوا شجعاناً أثناءَ التّحقيقْ  

قد يُفتّشون سِروالكِ يا أمّي  
وأنتِ يا شقيقتي، عليكِ أن تُقبّحي شكلَكِ  
أخافُ أن تروقي لأحدهم  

نفاياتُ الأمسِ  
وكسرُ الخبزِ المُجفّفِ  
بلّوها بالماءِ..  
وسدّوا شَدقَ الجوعْ  

كتبي التي أخفيتُها  
إيّاكم أن تنظُروا نحوَها  
لا تَرتعدوا...  

هذا الرّصاصُ المُنهمر  
لم يقتحِمْ صدورَنا بعدْ  

اصمتوا...  
ها هو البابُ يُدقُّ  
يُركَلُ...  
تطرقُه أعقابُ البنادقْ  

ماذا انتابَنا؟!  
من يفتحُ البابَ يا أبي؟!  
من يجرؤ يا أمّي؟!  
مَن؟!.. مَن؟!.. مَن؟!.*

   مصطفى الحاج حسين.


في مولد المصطفى
***************البسيط
نُـورٌ تـجَـلَّـى عَـلـى الأكـوانِ يـأتِـينـا
والـنَّـفـسُ إن بَـعُدَتْ فالرُّشْـدِ يُدنِينا

مُــحَــمَّـــدٌ سَـكـنَ الأرواحَ هـــادئــةً
آتٍ بـأمــرٍ مِـــنَ الـرَّحْـمــنِ يَهْــدِيـنـا

الكـونُ أزْهـرَ فِـي وصْـفِ الـنَـبـيِّ لنا
الـفَـجـرُ مِـن مَـولِدِ المُخْـتارِ يُـعْـلـيِنا

تَـغـنَّتِ الأرْضُ في أوصافُ طَلـعَــتِـهِ
فـالـعِــزُّ والــنُّــورُ مِــن آيـاتِــهِ فِـيـنـا

قَدْ أشْـرَقَ الحَـقُّ فـي ليلٍ وظُلْـمَـتـهُ
والـبَـدرُ في مُـقـلَـةِ الـتَّاريخِ يُحْيِـينَا

الــقَـلــبُ عــظَّــمَ  مَـــولاه وبَـجَّــلَــهُ
أتَـى لـــنَــا بـالــهُــدى زِدْنـاهُ آمِــيِـنــا

في مَولِدِ المُـصْـطفى قدْ عَـمَّنا شَرَفٌ
والحُبُّ يَسـري كـضَـوءِ البَـدرِ يَرْوِينـا

سُـبحـانَ مَـنْ أرسَـلَ الهادي لِنُـصـرَتِنا
فالـوَحـيُ بالـحــقِّ والإِيمــانِ يُبـقِـيـنا

يـا أمَّــةَ الخـيـرِ هَـلْ في ديِنِـنـا مَـثـلٌ
أنـوارُ أحـمــدَ فــوقَ الـدَّربِ تَكـفِـيـنـا

ظُــهُــورِه فــرحَــةٌ كُـبــرى مُــبَــارَكـةٌ 
بصَـبْـرِنا والـتُـقى ذو العَـرشِ يُنجِِـينـا 

مِـنْ سِـحـرِ مَـولِـدِهِ الأرواحُ مُـشْـرِقَـةً
تَـهْـــفــو لِـظلٍّ عَـلـى الأيَّـامِ يُـرْقِــيـنـا

فـالـحــقُّ أزهَــــرَ فـي آفــاقِ أُمَّــتِــنـا
والـمَـجـدُ يُوقِـظُـنا في الدينِ يُلـقِـينـا

خـتَمْتُ شِعري وذِكرُ الْمُصْطَفَى قَـبسٌ 
فـالـحَـمـــدُ لِلّـهِ إذْ بالـرُسْــلِ تُـثْـنِـيـنـا 

يـا نُـــورُ رُوحٍ ويـاسِـــرُّ الحَـــيَــاةِ لَـنـا
فـالـوَصْلُ في ذِكرِكَ الـغـالـي يُـغَـنِّـينَـا

يـاربِّ واجـعلْ بنورِ المُـصْطَـفى شَـرفاً
واجْــعـلْـه فَـخــراً بِــدُنْـيـانـا يُنــقِّــيـنـا

واجْمَعْ قُلُـوبَ الوَرى في شَـدْوِ سِـيرَتِهِ
كـي يَـغْــفِــرَ اللـهُ ذَنْـبـاً ثُــمَّ يُـرضِـيـنَـا

الشاعرة/ نسرين بدر

ـ عبدالحليم حافظ  ـ

حليم، العندليب الأسمر، صوت مصر والوطن العربي ترك بصمة في الموسيقى العربية، وأثر في قلوب الملايين , رحل عن عالمنا منذ 48 سنة  ، لكن صوته باق  في وجداننا، ويعيش في قلوبنا.

وصوته لن ينسى، وألحانه تخلد في الذاكرة أغانيه تعبر عن الحب، والوطن، والحرية و  مشاعرنا،  يبقى خالدًا و نحن نعود  لسماعه بين الحين و الآخر في لحظات نحتاج فيها للهدوء و راحة الروح

و عبدالحليم حين نسمعه و هو يطربنا بألحانه العذبة، وكلماته الشجية نحس أنه يخاطب مشاعرنا، ويحرك أحاسيسنا كأنه يغني لنا وحدنا، في لحظات السكون ويوقظ فينا الذكريات، ويعيدنا إلى الماضي الجميل ، و  هو من يجعلنا نتذكر أجمل لحظات الحب، وأعمق مشاعر الوفاء ويعبر لنا عن الحزن، ويشاركنا آلام الفراق صوته يلامس قلوبنا، ويجعلنا نحس بالعواطف الجميلة

كما أننا لا نستطيع أن تمضي علينا أيام دون سماعه فقد يهفو على عقولنا  في أي  لحظة لتدرك أرواحنا أننا بحاجة للهدوء والاستمتاع بأغانيه سواء ، في لحظات الحزن أو  في المناسبات السعيدة فصوته يرافقنا، ويجعلنا نشعر بالراحة والاستمتاع

و الإستلقاء و ربما الغوص في أعماق الذكريات و الماضي .

                                                        رحم الله الصوت الخالد و القلب الحزين 

العيد علي / الجزائر    المويلح


أبراج غيب
هبة الله الزيبق
 زنبقه دمشقيه 

أبراج غيب الكف 
صماء
رحم كهفكم قحط
 داء
لاتخافو من أرملة 
سوداء
بأنفه مرتعده تكلفت
 عناء 
تعاهدو تفلت عقلها
 شركاء
خطاهم عارية عفنة
 عرجاء 
مقام سدوم البار
 جاء
اذا هوت بجنحها
 العنقاء
جفت برمد مقلتك
 أكمه لابراء
بآت جليلا تصدعكم
 للفناء
مهما اتسعت فجوة 
فراغ الداء
صنع ناكري الإلآه جهل 
الغباء
دم العروق محى الجفاء 
والشحناء
يكفينا رؤفين الأعباء
 بسخاء
واسع الصدر أفاق 
حليمها فاء
لسانه يرتشف لغاتكم
 في إناء 
 لايكشف نقاب حميته العصماء 
 اما انت عار تدعي
 تحريرها لتدير جمعاء 
 لك خليلات تتلقى منها 
الصفعات شنعاء 
قتلت أميرة القلوب 
بإيماء 
بغيض مكروه من شعبك لاتتلقى إهتمام
 ولامجرد ريآء 
 توقظنا ربطة عنق لسان
 البلهاء 
تمسي لماع ربطة خصر
 شفاف للأشقاء
نعيق نهيق صفيق تدعي
 غناء
خانتك كواكب اللهيب
 في الأفاق والأصداء 
  تعلم جين صبغة
 عروبتنا يمامة زرقاء

💞💖💞💖💎💎💞💖💞

ارسم أبجد

ارسم أبجد لوحة
فجر
 كخيط ذهب من بلاط 
العز
في غر حدائق صلالة
للفجيرة أسرآب ودق
تحمل لؤلؤ خلجان 
معطرة بقهوة حاتم
تغازل ببغددة الأنبار
فتنحني النخيل
 امام نشما البتراء
تصطادك أرز لبنا 
والعود جنين 
تتنفس قدسية الجنان
من هنا إلى 
 النيل من قاهرة 
العدوان  
فتلقي التحية 
إجلال على ساحل 
حفيد المختار 
وتقبل نوارس الخضراء
وتنصت لترتيل جزائري
طارق قصر المحيط
وشقيتنا تمور الطيب
وتهدهد طيور السلام 
من جواهر الخرطوم 
  لباب المندب  هنالك 
كوخنا النضر السعيد 
تركب جوادك مسرعا
 لشفاء زمزم بيتنا
 العتيق
فتشتاق لشيخ الربوة 
ونسمات نبع السكر 
لم يكشف سر سيفه 
أحد....

بحر كامل .

✨ فِراقٌ أجدب ✨

✒️ بقلم: فارس القلم – رمضان الشافعي

🌹 ملأ الهوى قلبي فسكرَ
أردى الفؤادَ وفتَّهُ وتكسَّرا

🔥 كيف الفؤادُ يُخفي سناهُ وقد سرى
شهبُ الهوى فيهِ اشتعالًا أزهرا

🍷 ملأت كأسي من صباباتِ الهوى
ولك الهُيامُ ودمعُ وجدي أبحرا

💔 إن مسَّكَ الشوقُ الذي بي عاذني
أو مسَّني حُبّي خشيتُ وأنذرا

🌌 أينسى فؤادي ما غشاهُ من الهوى؟
وعشقُك في روحي أقامَ وما برا

🕊️ قُدِّرَ الفراقُ على جبينِ محبَّتي
فسُكِبَ العذابُ وعانقَ السهدَ الكرى

🎻 وتعزفُ الأوتارُ لحنَ شجًى على
وترٍ حزينٍ فالجوى قد أثمرا

🙏 أنصتُّ في محرابِ صمتك ناسكًا
والدمعُ يسأل: ما الذي قد أبهرا؟

🌧️ أواهُ من فيضِ الذكـارى كلما
هَبَّتْ هبوبُ الريحِ عادَ تصوَّرا

🌒 وكيفَ أنسى والهوى قد ملكَ الحشى
إن غابَ شمسي في الضيا أو أقفرا؟

🌫️ أحلامُنا صارت سرابًا عابرًا
لم يبقَ منها غيرُ مرٍّ أُنكِرا

🔥 أدمنتُ عذابي فزدني نارهُ
فلعلَّ وجدي في الهوى يتفجرا

🏚️ ما بين أطلالٍ شواهدُ أُقفرتْ
تشكو خيانةَ من عَهِدْتَ فانبرى

---

💫 ومضة ختامية:

الحبُّ إن لم يثمر وصالًا، أورق فراقًا …
وحين يجفّ الغيم عن الروح، لا يبقى سوى صحراء أجدبت من بعد الندى. 🌵💔


يَا شَيْخَنَا{مَنْصُورُ}عِشْتَ مَنَارَةً
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
هَذِهِ أَحَاسِيسُ شَاعِرٍ انْفَعَلَ بِهَا قَلْبُهُ وَانْطَلَقَ بِهَا لِسَانُهُ فِي كَلِمَاتٍ شَاعِرَةٍ يُهْدِيهَا إِلَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ/منصور الرفاعي عبيد وكيل أول وزارة الأوقاف وعضو مجلس الشعب الأسبق ورئيس الإدارة المركزية للدعوة بوزارة الأوقاف ومدير عام المساجد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً بِمُنَاسَبَةِ تَقْلِيدِهِ وِسَامَ الْعُلُومِ وَالْفُنُونِ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنْ فَخَامَةِ الرَّئِيسْ فِي لِيْلَةِ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ.. مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى.
أَبْنَاءَ{ أَزْهَرِنَا}الْعَظِيمِ الشَّانِ=حُيِّيتُمُ مِنْ{رَبِّنَا}{الْمَنَّانِ}
فَلَأَنْتُمُ فَخْرٌ{لِأُمَّتِنَا}الَّتِي=تَحْيَا بِكُمْ فِي رِفْعَةٍ وَأَمَانِ
أَنْتُمْ مُرَبُّو نَشْئِنَا وَشَبَابِنَا=فِي حِضْنِ دِينِ{الْوَاحِدِ}{الدَّيَّانِ}
رَبُّوا الشَّبَابَ عَلَى الْفَضِيلَةِ إِنَّهُمْ=حِصْنُ الْبِلَادِ عَلَى مَدَى الْأَزْمَانِ
                                                       ***
اَلْيَوْمَ يَجْمَعُنَا لِقَاءٌ عَامِرٌ=بِالْوُدِّ وَالْإِخْلَاصِ وَالتَّحْنَانِ
فِي لَيْلَةِ{الْاِثْنَيْنِ}ضَمَّ جُمُوعَنَا=حَفْلٌ بَهِيجُ اللَّوْنِ يَا إِخْوَانِي
حَفْلٌ يُتَوِّجُ شَيْخَنَا وَحَبِيبَنَا=عَلَماً يُرَفْرِفُ فَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
عَلَماً يُتَوِّجُهُ وِسَامٌ خَالِدٌ=يُزْهَى بِهِ لِوَفَائِهِ الْمُتَفَانِي
                                       ***
يَا شَيْخَنَا{مَنْصُورُ}..عِشْتَ مَنَارَةً=لِلْأَزْهَرِ الْمَعْمُورِ بِالْإِيمَانِ
قَدْ قُمْتَ تَدْعُو فِي الْبِلَادِ جَمِيعِهَا=تَهْدِي جُمُوعَ النَّاسِ بِالْقُرْآنِ
تُعْطِي وَتَسْخُو فِي الْعَطَاءِ كَأَنَّمَا=فَاضَتْ بِحَارُكَ مِنْ عَطاً رَبَّانِي
إِنْ كُنْتَ فِي{الزَّيَّادِ}أَوْ فِي غَيْرِهَا=فَلَأَنْتَ قَائِدُ ذَلِكَ الْمَيْدَانِ
                                                       ***
يَا عَالِماً مَا غَابَ يَوْماً نُورُهُ=يَهْدِي فُؤَادَ التَّائِهِ الْحَيْرَانِ
يَا جَامِعاً لِسَنَا الْمَكَارِمِ كُلِّهَا=يَا سَاكِناً- بِالْحُبِّ-كُلَّ جَنَانِ
هَذِي الْجُمُوعُ أَتَتْ تُهَنِّئُ شَخْصَكُمْ=بِالْحُبِّ وَالْإِجْلَالِ وَالْعِرْفَانِ
فَاقْبَلْ تَحِيَّتَهُمْ وَطَمْئِنْ جَمْعَهُمْ=بِوِصَالِكَ الْمَيْمُونِ كُلَّ أَوَانِ
                                                    ***
وَاقْبَلْ تَحِيَّةَ شَاعِرٍ مُتَمَكِّنٍ=بِقَصِيدَةٍ فِي شَيْخِنَا الْإِنْسَانِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القسم : مؤلفو العلوم الإسلامية
الجنسية: جمهورية مصر العربية
تاريخ الميلاد : 8-10-1932
اسم المؤلف : الشيخ منصور الرفاعي عبيد
السيرة الذاتية كاملة
فضيلة الشيخ
منصور الرفاعي عبيد
وكيل وزارة الأوقاف عضو مجلس الشعب سابقاً
مواليد / 8-10-1932
قدم خدمات جليلة للشباب فى جميع قرى مركز سمنود والمحلة الكبرى وعلى مستوى الجمهورية
تخرج من كلية أصول الدين عام 1961م جامعة الأزهر بالقاهرة وعمل بوزارة الأوقاف وشغل العديد من المناصب وآخرها وكيل وزارة الأوقاف للمساجد وشئون القرآن
نواحي التميز للشخصية والعمل العام :
1-عضو لجنة التعريف بالإسلام بالمجلس الاعلى للشئون الاسلامية
2-عضو المجلس الشعبي المحلى لمحافظة القاهرة 1981م
3-عضو مجلس الشعب من عام 1984 الى عام 1990
4-عضو اتحاد الكتاب
5-عضو لجنة التربية والاعداد القومي بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة
6- عضو شعبة الشباب والرياضة بالمجالس القومية
7-عضو شعبة الرعاية الاجتماعية بالمجالس القومية
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com             mohsinabdrabo@yahoo.com



《▪︎《▪︎《▪︎همس الردى▪︎》▪︎》▪︎》
"سباعية "
همس الردى في اذني  قلت له... مهلا فما زال في جعبتي حروفا.. تناديني
 
الا تعلم ان هذه الحروف سيف على من يقتل الربيع نار في الحشا تكويني

الا يا حاملن الموت والقتل.... والقهر رغاما قد.اذبت السم في..... الشرايين

 تتراى.... الكلمات أمامي كالشوك على أجساد شعب رفض الذل هم الجبارين 

والقوم يحيطون.الولائم سكارى بالذل يضربون الكؤوس ويقدحون الفناجين 

والبوم سكن في غزة تعيش الصراع الله اكبر يا أمة الا.يكون صوتكم يقين 

 قد... اوصدتم عليهم ابواب.... الظلم والنار تستعر على غزة العزة  فلسطين 

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة


دولا مين    و  دولا مين

مش احنا طلعنا مش فاهمين

ركنوا عقولنا  وكنا مغيبين

طلقوو علينا منا ناس خاينين

بيلعبوو على كل الاتجاهات

لأ وبيلعبوا كمان عالمترشحين

ناس بتغير مبادئها لفة شمال لفة يمين

طول ما السبوبة شغالة ونفوسهم غلابة

هتروح وسطيهم  فين ياحزين

دا رجل المبادئ ودا الصادق

طب الكداب فيهم يطلع مين

واللي منك قالوا  ساقطين

حتى المشتشفا قعدت عشر سنين

ناس  جواها كارها الألماظ

لو في العتمة تنور لمبة جاز

احسن من ضلمة سنين

ناس  أمانيها تطبل برا

وناس بتهاتي للمحرومين

وناس بتطب عند أي مطب

وتقولك  هه  محنش فاكرين

هو مين كان ضد مين

لما بقينا اتباع أصل بلدنا

من ولادها عمرها بتتباع 

وارجع اقول  للمستمعين

 دولا مين ودولا مين 

دولا السادة المترشحين

والناجح فيهم بعد سلام وشوية أحضان 

دقني لو شفته يوم الدين

دولا مين ودولا مين

 دولا السادة المترشحين 

بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكى بلال هشهش بيلا مصر


ماذا لو
 اشتقت اليك
 وكل الاشتياق
 وكتبت إليك 
بعض كلماتي
 ونبضاتي لك 
وجفت عيوني
 حاولت أن انثر
 بعضها علي وجه
 القمر الشارد
 فاذهلني بدمع عنيه 
الصامت وهو بداخله
 جمر بركان تاكله
 من شدة الألم
 عندما تموت الاصوات
 تعيش الصدي
 في كل مكان 
تبكي وعيون يعجز
 عن فهمها كُل البشر 
ماذا لو
 لونقدر ننسي
 بس ننسي إيه ولا إيه
 ننسا ايامنا ال عشناها
 ولا ننسي تعبنا وهمومنا
 ولاننسي الحزن ال
 مالي بتنا وإن الفرح
 لو عدي ثنيا يضحك
 علينا مين بقدر ينسا 
أيامه وسنين عمره
 ال عدة وفاتت
 ال راح من عمرنا علي
 ناس بتكون معاهم في
 كل الاوقات في عز المنا 
نتذكر الجروح مع الذكريات
 وتفتكر ال راح عمرة
 ما يرجع تآني بس
 تخلينا نأخد بالنا من الجاي 
ونحاول نصالح من نفسنا
 ال خربتها الايام ونقول
 الجاي احلي والأمل في الله
 و بس بيفضل ذكري بنفتكرها
 وبتعلمنا كيف المركب
 تمشي ودروس بتعلمها
 مع كل عمر يعدي بينا 
قولي كيف انسي علشان 
انسي انسي كيف علمتي 
احب وكيف حبيتك 
حب فوق الحب 
بقلم /نور الهدي

انا منكم ؟؛؛؛؛
----------------------  عوني هشام 

انا منكم    لكن انتم     تركتونى
حفيت بينكم لكن انتم نسيتونى
ضاع عمرى    وياكم     لرؤياكم
ولما           ضعفت        بعتونى
...........وانا منكم ...............
صبرت     وجيت       على حالى
وبعد      ما خلصت        اموالى
قطعتوا      ودى          ووصالى
رثيت         نفسى        دفنتونى
............  وانا منكم ............
زرعت   ورود      جنيتها    شوك
خنقتونى     بالفين           طوق
اطبب    فيكوا    زيدتوا   حروق
ولا           فكرتوا         تغيثونى
.............  وانا منكم ............
ولما    صبرى          ضاع     منى
تركت    الدنيا          ورى     منى
داويت    كام     جرح       يؤلمنى
وداريت     الدمع     فى     عيونى
............ امام عينكم ...............
انا منكم       خلاص       دا زمان
اخدت    طريقى        فى الايمان
توكلت       على              الرحمن
وناس     فى الغربه      حضنونى
............ بعيد عنكم. ..............
بدأت      حياتى            م الاول
فى شغلى      كنت انا        الاول
وعن            هدفى      ما اتحول
بقيت تاجر واهل الخير ساعدونى
......... بعيد عنكم ................
عملت        صحبة       م الاغراب
بقينا      اهل               او احباب
كأننا      قصة            جوه كتاب
بحب        الكل              رفعوني
......... بعيد عنكم ................
رجعت    لقيت    حكاوى      كتير
واشكال        وشها        فى تغيير
ما شفت          معاهم       التقدير
عشان         اموالى         عرفونى
.............اكون منكم .............
بعتونى     اما كنت              فقير
ولا       شفت       معاكم       خير
وعشان     مالى    صبحت     امير
سامحت        زمان      مارحمونى
........... اكون منكم...................
اكون منكم       دا صعب      يكون
اعيش    بينكم     اكون     مجنون
زرغتوا    فى نفسى   شك    ظنون
رجعت         لغربتى               تانى

ونسيت انى             فى يوم منكم
....... وعجبى
...... عوني هشام


نفحات قلب تائب
 
نور قلبك بقراءة القرآن 
يهديك ربي طرق الرحمن 
و إن عصيت ,فأستغفره 
و استعذ به من الشيطان 
بنو أدم خطاؤون
 في طباعهم 
و في دنيانا شهوات
 و حرمان 
نكتب ونلهو
لكن قلوبنا يغمرها 
الأيمان
فإن أتاك من تنصحه
أكتب له ناصحا
و تذكر إن ألنصح إحسان
و هناك ربٌّ غفار 
و وقت التوبة قد حان
قد نعيشها لسنين
او نموت في لحظة
او يومان
لنسرع له 
و نرفع راية الحب
و به نطلق العنان
الله يحب من  أتقاه 
و أستغفر وصبر
ليسكنه فسيح الجنان 
يا رب اغفر لنا خطايانا 
فبالصالحات
 يعدل الميزان
بقلمي  حسان الامين



بقلم .. حسن الغرياني .. أبو سيد
_______________ 
رفقا بالقوارير
ــــــــــــــــــــــــــــ
ما بال الكثيرات منكن
انبهرن بالتطبيل
والميل لحضارة التضليل
والقال وقيل
وَتَخَيّرْتُنّ لإعداد البناء
من جاءكم على ظهر الحصان
 بثوب الزور
ومنظره الجميل
وقال أنا الأمير
ومعكم سأقوم بالتسهيل
وتحقيق المستحيل
وتعتذرون لصاحب الخلق
ممن جاد بما عنده بالقليل
وعليه لباس الفقير
وتقولون في غياب الدليل
نختار الوجاهة
والْمَرْكِبُ الذي يشق الموج
ويستطيع في الْخِضَمِّ المسير
فما لكم ..
بعد الارتباط
تطلبون الخلع
وتبغون الرحيل
للفكاك مِنْ قيود الضيق
وتقولون أسأنا الأدب
في اختيار الخليل
الذي رمانا في الغياهب  
وفي تعاريج السبيل
ولا يقبل حَكَمًا
لحصول الحب
على الحق في التدويل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التدويل : التدخل للحد من الممارسات القاسية

مرارة الذكريات

 سمعت من أبي قصة روتها دموع عينيه وآهاته المتكررة،  قصة عِشق بَتُوليةُ المظهر والجوهر،  
.... قصة لم تحدث حكايتها بأي مِصرٍ من الأمصار     بدايتها العز والفخر وأخرها الذل والقهر.
يقول كان لي في أيام شبابي عَشيقة ليست كالعشيقات، جمال تتمناه الجميلات، وأنه كان لي معها ذكريات ُعشقٍ يحسدُها القريب والبعيد، أحببتها ولم أُحبِبْ أحدا مثلها، وصفُها فاق كل وصف، ... كريمة مِضيافة، سَمحةٌ معطاءة،،إذا أعطيتها تعطيك ،تفوح منها أنواع كثيرة من العطور، عِطرُ البرتقال والليمون...وأريج النرجس البري والزعتر، ولها عطاء لا يُجارى وسخاء لا يُبارى . أما جمالها فحدث ولا حرج، هادئة الطباع، طيبة العشرة، تحب العطاء وتكره الظلم، باعُها ممدود للعون والمساندة ، كريمة كالبحر، ومؤنسة كالقمر، تطرب لصوت الناي وزقزقة العصافير، تربو وتهتز لعزف المحراث والمنجل، تعشق النور وتكره الظلام، ديمومتها في الشمس ، تفرح لسعادتي وتغضب لحزني .. .
وهنا تَخرج من صدر أبي تنهيدة عميقة، تَنمُ عن حُزنٍ وجرح ٍعميقٍ ما زال بداخلة. فيقول كنت أصعد على كتفها لأطُلَ على ذاك الجسد الجميل، فأرى النضارة والبِِشارة والوجه الحسن، أراها بثوبها المُمَيز وقد طُرِّزَتْ عليه أجمل الألوان بأجمل الزهور فكانت في أبها حُلةٍ رأتها عينَّي ، جمال يعجز عن وصفه اللسان
وهنا تحشرج الصوت في حَلقِ أبي وانفجر بالبكاء، ثم تمالك نفسه وأكمل الحديث ، يقول أهٍ .. يا ولدي لقد كانت تلك الصفات وذاك الجمال سبب لِفِرَاقنا الطويل ، وأحزان تُثقلُ الميزان وتشيب منها الوِلدان ....   .                                         
 ......أقول لك صراحة لم أندم على شي ندمي على أنني لم أصنع لها يومئذ ، عباءة تقيها حسد الحاسدين وتحميها من طمع الطامعين. 
يا ولدي أصبحت في يوم من الأيام ، فوجدنا أحد الطامعين يستولي عليها عِنوة ويدعي أحقيتهُ بها ، .............أراد أخذها عروساً له وهي له كارهه.. سمعتُ صراخها فهببت لنجدتها وساندني أخوتي . 
فقد تمسك بها وأحاطها بكل وسائل الدفاع ، لكننا لم نستطع إفلاتها منه    ثُم جاء أهلُ الإصلاح فتآمروا على ضعفي وقرروا إبعادي عنها إلى أن يجدوا حلا لمشكلتي، سبعون سنة وأكثر ؟؟؟،وأنا بانتظار ذالك الحل لكني يا بُنيَّ لم تهدأ لي حال حتى أ ُُُكْحِلَ عينَيَّ برؤيتها،  وأني منذُ ذالك اليوم ما هبطت عزيمتي عن المطالبة بعودتها،ستون سنة؟؟ ولم تكتحل عيوني برؤيتها، غَزا الشيب مَفرِقي، وفقدت قُوَّتي لكني لم أفقد أملي برؤيتها... وعزائي بك يا بُنَي ِّأن تُكمل المشوار من بعدي إن توفاني الله واختارني إلى جواره،أوصيك بالبحث عنها مؤمنا بحق عودتها . 
واعلم يا ولدي: وصيتي أنّ مفتاحَ عودتها هذه الرصاصة) و لكن اجعل مع الرصاصة قوة الصبر، وصدقِ التفاني والتضحية، فإن معشوقتي غالية ومهرها  فاقُ المال والجاه - وما أخذ بالدم لن يعود إلا بالدم- .بذالك ستعود، ،وستُخبِرُكَ عن ذكرياتنا. وأوصيك: أن تُخبرها أن حبي لها طوال هذه الفترة لم ينقص قيد أنملة... وأوصاني: إن عادت أن أحافظ عليها وأُكرِمَها،فهي سليلة حسب ونسب،وأن أُحضر شيئا من أثرِها وأن أضعه على قبره علَّه يشّتَّمَ رائحتها فيرتاح في قبره. قلتُ له بعد عمرٍ طويل يا أبي. وهنا سألتُ أبي مُتطفلا، عن أسمها ؟ فقال إنها دُرَةٌ غالية أسمها ) فلسطــــــــــــين (عَلّمهُ أبنائك وأحفادك . وهنا وضعَ رأسهَ على كتفي ونام ؟؟؟؟وكانت نومته الأخيرة

تحيات
عبدالباسط ابو ريا 
النبض الثائر

🌌 خريطة "يجد" و"لن يجد" في كتاب الله وحياة الإنسان 🌌
إنها ليست كلمات عابرة… بل إشارات عظيمة، خريطة هداية وتحذير رسمها الرحمن في كتابه:
ليُرينا ما يجده المؤمن من نور ورحمة ونجاة،
وما لن ولن يجده المعرض إلا تيهًا وضياعًا وعذابًا.

---

❤️ أولاً: ما الذي يجده الإنسان؟

🔹 مغفرة الله ورحمته

> ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 110]

🔹 ملجأ واحد لا يُبدَّل

> ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۖ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: 27]

🔹 رعاية يتيمٍ آواه الرحمن

> ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ﴾ [الضحى: 6]

🔹 إيمان لا يعرف الحرج

> ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]

🔹 ثمار الخير والعمل الصالح

> ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: 110]

🔹 حقيقة الأعمال يوم القيامة

> ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران: 30]

🔹 بشارة النبي الأمي في الكتب السابقة

> ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ...﴾ [الأعراف: 157]

🔹 كشف سر النفوس

> ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ [البقرة: 96]
﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ﴾ [المائدة: 82]

🔹 تمييز صفوف الإيمان الصادق

> ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...﴾ [المجادلة: 22]

---

💔 ثانياً: ما الذي لن ولم يجده الإنسان؟

🔸 لا نصيراً للمنافقين والمطرودين من رحمة الله

> ﴿وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: 52]
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ [النساء: 145]

🔸 لا سبيل لمن أضله الله

> ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ [النساء: 88]

🔸 لا أولياء ولا مرشدين لغير المهتدين

> ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ﴾ [الإسراء: 97]
﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ [الكهف: 17]

🔸 لا مصرف عن النار ولا مهرب من المصير المحتوم

> ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ [الكهف: 53]
﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ... مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾ [النساء: 121]

🔸 أعمال كسراب لم يجدوها شيئاً

> ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39]

---

✨ التكملة الذهبية (واقعية عملية)

1️⃣ رتّب يومك ⏳

> ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]
➡️ من نظّم وقته في الطاعة والعمل النافع يجد ثمرة جهده حاضرًا.

2️⃣ وفّر قبل أن تَصرف 💰

> ﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ [محمد: 38]
➡️ المنظم في ماله يجد بركة ونماء، والمسرف لن يجد إلا الحسرة.

3️⃣ استثمر في عقلك قبل جيبك 🧠

> قال ﷺ: «مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، وجد الله به طريقًا إلى الجنة» (رواه مسلم).
➡️ طالب العلم يجد رفعة في الدنيا والآخرة.

4️⃣ أحسن خلقك مع الناس ❤️

> ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159]
➡️ من لان طبعه يجد القبول، ومن غلظ خلقه لن يجد إلا النفور.

5️⃣ صحتك رأس مالك 🏃‍♂️

> قال ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (رواه البخاري).
➡️ من حافظ على صحته يجد لذّة العافية، ومن أهملها لن يجد إلا الندم.

6️⃣ أكثر الشكر وقلّل التذمر 🙏

> ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7]
➡️ الشاكر يجد أبواب الخير مفتوحة، والساخط لن يجد إلا الحرمان.

---

💡 الخلاصة الذهبية

الحياة معادلة واضحة:

من زرع خيرًا يجد أثره.

ومن أعرض أو جحد أو أسرف لن يجد إلا ضيق العيش وخيبة المصير.

> ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۝ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]

---

🤲 دعاء ختامي

اللهم اجعلنا ممن يجدونك غفورًا رحيمًا،
ولا تجعلنا ممن لن يجدوا وليًّا ولا نصيرًا،
واجعل يوم لقائك يومًا نجد فيه عملًا صالحًا ينفعنا،
واجعل القرآن لنا في الدنيا نورًا، وفي القبر مؤنسًا، وفي الآخرة شفيعًا.

رب اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات وادخلنا برحمتك الجنات
---

✨ شارك المنشور يذكّرنا أن: "مَن وجد الله، ماذا فقد؟ ومَن فقد الله، ماذا وجد؟".
علي البركيني 

ردن ردنان
.........
أمشي دون النظر الى اللافتات، التي تدعو لافتعال الحرائق..  ولا يهممي أو يقودني عنوان ، العناوين حقول البغايا.. اللمعان فساد
حتى الببغاء مخلوق فاسد، يردد ويدعي ماليس له، كأن لسانه اللزج، لا يصل الشوارع
وأنا الهارب من جميع الحروب
أنا القتيل في جميع الحروب
أنا المنتصر الوحيد 
ولأني أنا الشاعر، الذي إذا فاته الباص أو تخلف عن المواعيد، لا يندم، ولأن حروفي في مدن الأشجار ثمار  وفي الصحارى معلقات نماء، وللحزانى شفاء وبقاء
مقابري لها ألف لسان يتنفس
وفي السماء الكثير من الغيوم
بعضها خلب
وبعضها المممتلىء
وبعضها الحاقد..
فتلك تزوجني..
وتلك تتهمني..
ردن، ردنان.. في فقه النسيان
خبر  أم خبران
........ محمد عبيد المياحي


وزير وسفاره

قصه حلوه وجباره 
سفير جوه سفاره
سرق لوحة وسجاده
وزيف أوراق سياره

إسمع مني الآتي 
واحد اصلا واطي
من حرامي لوزير 
من الأعمى ساعاتي 

فقري وآخرته طين 
جاه بسرعه كمين 
والحقيقه آوام ظهرت 
بانت يا مصريين

عامل فيها جاسوس 
لكن البيه منحوس 
شقته طلعت وكر 
مخزن وكله فلوس

قصه حلوه وجباره 
سفير جوه سفاره
سرق لوحة وسجاده
وزيف أوراق سياره

    وزير وسفاره

هكدا يكسر الشراع
🌷🌷🌷🌷🌷

تصدع الشراع
وتهت في الصمت اسير
كان البحر من تحتي
 ومن فوقي الحصير
احطنا من جوارنا
تحطمت اسوارنا
وصوتنا  خرير
لقد نزعنا ثوبنا
تصدٱت عظامنا
 ولحمنا ممزوج كالعصير
يقطر من السماء
يعزف الاوتار حزنا على الماء
دهب الصفاء
 ونزع عن قلوبنا الستار
لا رجوع ولا خيار
كلما سألتهم يرحل منهم جوابهم
تعددت ايامنا
توزعت احلامنا
وجالسنا الفراغ
تسرب لبيوتنا الدمار
ٱطلالنا تبكي من ضياعنا
تعانق المقابر
تصرخ في حيرة
هل نحن موتى ام زوار
ترسو السفينة بعد طول الانتظار
تغير المسار
يستلهمك الحوار
تجول في غابات السؤال
وجوابك اختصار
نمارس طقوس البلاهة
نشوش الأفكار
نعتم البياض ونسقط الانكسار
لا نفهم لغتنا
خطواتنا تضيع من أقدامنا
وان حصرنا مرة
على امتداد حياتنا
 نتهم الحصار
ونقطة النهاية تكون  بالأصفار
تنجلي السحابة ونبدأ الحوار
لونوك يا ٱمتي بالابيض والاسود
رسموا تقاطيعك 
تفرجوا على صورك في الكتاب
حروفك لا تشبه العلوم ولا الحساب
ٱناملهم لم تستطع أن تكتب اسمك
وعقولهم لم تفهم معانيك
أطفالهم تلعثم لسانهم
اسالوا على صورك اللعاب
والسيد الاستاد 
مثقل بالاكتئاب
ليس لديه جواب تمزق الكتاب
وهرب الآخرون إلى السحاب
ونادوا في المحراب
قيدوك جملة ممنوعة من الاعراب
وسقوك بالشراب
وعلقوا على صدرك كلمة الخراب
أقاموا أفراحهم 
رقصوا.... وهللوا
 دفعوك بدل الحساب
وسرت في دروبهم يجرك العتاب
صديقك رحل
ونورك افل
وإسمك لا يزل بل إنك المثل
فقومي من تحت الأنقاض
 واكسري الغلل
وقدمي قرارك لانك البطل
ها أنا واقف في الباب
قد ولدت من سراب
انتظر الجواب

بقلم : طيغة تركية
🌷🌷🌷🌷🌷

نديم. بلا أقداح 

من عصفت بالنوى فوق أحلام هواه الرياح
وبات قلبه أسير ليأس نبض.                              كعصفورأضحى مهيض الجناح 
نجواه إلى الحبيب زل لظمأ صمت 
من أوصاله  شرب ومن زلاته أستباح 
يصبو نحو أمل التلاقي بأضعاف أحلام                            من قلب سقيم  كنديم عزت له الأقداح 
يسمو بالحنايا يعلوه العذاب                                            نحو نجم من سراب في سماء الوهم لاح 
ويرنو عساه بجود لألامه  بعد ظلمات أيامه 
بوميض من نور الصباح 
يخشى ذكرى فاضت بشوك فأردت للحنين ورد
وظل محياه عهد من شذى الآهات فاح 

أتراها مكاره الأيام فاضت على الأحلام بالأتراح 
أم أن أقدار النصيب طوت عمر المغيب وتناست الأرواح 
فكفاك بالله صبرٱ على أوحاع دهرٱ وسبات عمرٱ 
وشيد للنسيان قصرٱ فوق أطلال ماض ولى واستراح

عبدالفتاح غريب


ياملتقى شـعــار خــولان الـمـهـيـبـه
غـزه تـنـادي والجـنين

وين العرب بس العرب مامن مجيبه
كيف الخبر يامسلمين

ايش بانـقــول لله يوما نـلـتـقـي به
حـنـيـننـا منه حـنـيـن

بدع الشاعر 
محمد حفظ الله الماربي
قبيلة حضر
____________________

عزالله أن المرحله هذه صعيبه
من حالهم ينداء الجبين

والذل قد صار للعرب  اكبر مصيبه 
للغرب باتوا خانعين

مابش سوى شعب اليمن شدي عسيبه
بيناصرالمستضعفين

بقلم الشاعر 
احمد صالح السلامي

ويليه جواب شاعر العصر الحديث

مرحب بشاعر في حضورة او مغيبة
مرحب على الراس والجبين

ناشد مع  غزة  عرب  شبان  وشيبة
يااارب  للابطال  تعين

ابطال  غزة  ذي  لهم  قوة  رهيبة
بالله دائم تستعين

بقلم شاعر العصر الحديث محمود القراضي

نظرات العين... 

=============

نظرات العين ترسل لك رسائل
       في فصاحة صمتها أبلغ رسائل..
هل قرأتِ الصمت في أعماقها
            أو وجدتي ماينافسها بدائل..
ترسل النظرات أشعتها سريعاً
       تخترق كل الحواجز دون حائل.. 
تتجاوزها حدود كل الحواس
          سرعة التأثير في القلب التفاعل .. 
حلليها نظرات العين غوصي
             واقرئيها حللي كل الجداول.. 
قد تكون النظره تحمل ألف معنى
    من معاني الحب والإعجاب حاصل.. 
بكل نظره تجدي مليون أحبك 
              ياحياتي ياجميلتها الشمائل.. 
وكل نظره فيها لكْ مليون قبله
          ومع القبلات مدحاً  لا يُجامل.. 
أمنيات أحلام فيها كل نظره
        في لقاءٍ نجتمع تحت الخمائل.. 
نتبادلها  وروداً   نقتطفها 
      لاعبين فيها مياه عذب الجداول.. 
في لقاءٍ يجمع القلبين وقتاً
           يتصاعد فيه حباً ليس نازل.. 
المزاح حال اللقاء فيه المرح
        تلتقي العينان تشعلها المشاعل...
الإثارة كالحصان حال الجموح
         في سباق الفوز للوقت يقاتل.. 
فتقول ليت اللقاء ماينتهي 
      ليته كل العمر من دون فواصل.. 
وأقول ليت لقانا مستمر
     يا أصيله كالذهب بنت الأصايل.. 

===========
بقلمي.. 
علي الربيعي.....




دروس الحياة
.................................
ظروفي الصعيبه باهيه ورتني...وبيها عرفت الناس لي حبتني 
ظروفي الصعيبه دروس...لا هي خصاصة جيب لاهي فلوس
وبينا عرفت السمح والمنزوس... تلميذ فيها مدرسه ڨرتني
ني ڨبل غافل كنت في داموس ... واليوم عالسكه الصحيحه رمتني 
لثريت الظروف تورّي... تكشف ڨلوب الخايبه واتعري
تزيدك ادرايه ومعرفه واتقّري...هكاك ناي فالبشر قرتني
ومازلت ما ابعدتش التو في برّي... عز الحبايب فالخفا خانتني

تعرف مليح اصحابك... وتعرف الواطي الخاينك فاغيابك 
وتعرف اعداك وتنكشف اصحابك... خذيت مالظروف التجربه وعطتني... استحمدتلك يارب شكري دابك...فكري صحي من بعد ما غلطني
الشاعر العمدة العلوسي السوكني 
دولة ليبيا


أغنية
( مسكين ياقلبي )

مسكين ياقلبي ياريت ماهويت
الجرح  في قلبي  وياما  خبيت
سهرنا الليل  في عتاب  وعذاب
وطلع  النهار       وبقينا  أغراب
وغصب  عني  على قلبي جنيت
مسكين ياقلبى  ياريت ماهويت

جاني  الحب       بليالي  الشوق
خلاني  الشوق     أسعد  مخلوق
إداني  أماني       خد  كل حناني
خلاني أشتاق     وأعشق  خلاني
والحقيقة مالقيت غيرإني آسيت
مسكين ياقلبي  ياريت  ماهويت

غصب  عني       ياقلبى   عذابك
الحب صياد    وبشباكه إصطادك
ياما  إترجيت     الحب   يسيبني
لقيت  الشوق     هو اللي جايبني
عداني  بحور         وكتير  لفيت
مسكين ياقلبي   ياريت ماهويت

ضاع  اللي ضاع     من غير وداع
ومشيت ياقلبي  في دنيا الضياع
شايل  جراحك       وجرح  قلوب
تشكى   لزمانك       من المكتوب
تقول  للحب         أنا ليه حبيت؟
مسكين ياقلبي   ياريت ماهويت

( مسكين ياقلبي )
كتبتها وأنا :
عندي 16 سنة

أنا حربي علي
شاعرالسويس

بالحنان تكسب الجنان

بالقرب من ركبها كل الخلق يلتزم
وأسفل باطن قدميها الجنة ترتسم

يا أشرف انحناء ترفع الهامات به
ويا أغلى قبلات تشرف بنيلها الفم

قدم شرفت بالرقي لمقام صاحبته
بتاج الفخامة الذي ارتقت به الأمم

قدم جلت ببطن سر الخلق يحمله
وصرخة دوت لها الأقدار تستسلم

يا بائعا أمك لأجل حظ تريد كسبه
قدزرعت شقاءا ومعه الهم واللمم

يا طائشا وبجرمك السجن تدخله
وهي طائر لبها علام يصدر الحكم

ضيعت الحجرالذي كنت تحن له
وأطفأت قبسا يستحي لنوره النجم

قطعت لسانا يلهج بدعاء تحتاجه
وطعنت حضنا سمته الجود والكرم

عذرا أخي لحرف بخيل أنا أكتبه
لا يرفع شأن الأم ولا بأدبي ينسجم

عذرا أماه عن كل وقت قد ضيعته
لم أدعو لك فيه قلبي يعصره الألم

قبسات من نور بقبر جسدك يشغله
وسحائب الأنوار تبدد جوه المظلم

سلامي لقارئ أبياتي إن راقت له
دعوة لوالديا وكأنه لشخصي يكرم

بقلمي
أحمد محمد حشالفية
الجزائر



بقلمي الشاعرة السورية
دلال شعبان العلي
حين أكتب إليك
يصمت قلمي
عاجزا عن التعببر
ويخفق  قلبي
وتتسارع  النبضات
وتتكاثر الأفكار
لأرسم لوحة جميلة
تبهر الأبصار
وتبتسم  الوجوه
وتنشر الإبتسامات
حين أكتب إليك
تعجز الكلمات
وتبحر  كلماتي
في بحر النسيان
وأعجز حائرة عن التعبير
لأن وصفك يفوق الخيال
وصفاتك وأوصافك
تفوق الجمال
لله درك يا صاحب الجمال
بقلمي الشاعرة دلال شعبان العلي سوريا


من ديواني نفحات في حب الله 

"طلع الحبيب"

يا ربِّ صلّى على المصطفى *** نورِ الهدى، وسراجِ الضحى
واجعل لنا في حضرته *** شرفًا وعزًّا في كلِّ مَدى

صلوا عليه… صلوا عليه
طه البشير… نُورُ الحياة

طلع الحبيبُ فأشرقتْ أنوارُه *** وانجابَ ليلُ الكونِ عندَ ظهوره
قد عمَّ خيرُ الأرضِ في ميلاده *** والكونُ سبحانَ العظيمِ شكوره

صلوا عليه… صلوا عليه
خيرُ الأنام… سرُّ النجاة

يا رحمةً أُهديتَ للإنسِ الورى *** يا رحمةً تجلو لنا كُلَّ البَلا
يا شافعًا في يومِ حشرٍ عَسِرٍ *** نرجو الشفاعةَ عندَ ربِّ العُلا

يا مصطفى… يا مصطفى
أنت الشفيع… عند الإله

صلّى الإلـهُ على الحبيبِ وآله *** ما ناحَ قمريٌّ، وما طابَ صَفا
مولدُكَ الميمونُ يا خيرَ الورى *** فخرٌ لنا ما لاحَ صبحٌ أو غفا

لماذا تستغربين ؟
والكون من حوليك حزين

والشمس تشرق و بدفء 

هل تشعرين ؟ 

والاحلام ماتت 

وانت مازالت تنتظرين 

والدمع يملأ عينيك 

وما زالت تبتسمين 

والطفل اصبح كهل 

من هول ما تشاهدين 

من اى الناس انت ؟

وكيف للان تصمدين ؟

لماذا تستغربين ؟

كل من حولك خانك 

بماذا تؤمنين ؟

كل المبادئ هانت 

بماذا تتمسكين ؟

كل الابواب اوصدت

على من تتكلين؟

كل الموارد اهدرت 

والموت بها تشترين 

وسط غيث الدمع 

مازلت تضحكين 

من اى الناس انت ؟

وكيف تصمدين ؟

ولماذا تستغربين ؟

لغة الضاد هانت 

وبها تكفرين ؟

والعروبة قزمت 

فبما تتاملين ؟

القدس غرقت 

وما عادت فلسطين 

والعراق دمرت 

وانت تشاهدين 

واليمن قسمت 

وانت تشاركين 

وبيروت ضاعت 

فى دروب التائهين

ودمشق سلمت 

لايدى اباطرة جبارين 

كل المأذن دمرت 

لا ندرى بامر مين 

كل الكنائس فجرت 

ومازلنا عابدين 

من اى الناس انت؟

وكيف تصمدين ؟

عرفت الآن لما تستغربين ؟

يا امة خير البشر اجمعين 

                                   صالح منصور


فقط إنتظر  *&&&
......
الوقت ..
لا يحسب نفسه 
الوقت يحسبك 
يحسب إنفصالك عن جسد
يحسب الذوبان 
على هيكل البقاء 
يقيس العمق الأبيض والأسود
قبل إنطفاء النور...
الوقت...
قد يعطيك البديل ..
ولكنه لن ينسيك قيمة 
النفيس الذي فُقد ..
ستندم حين تدرك 
 أنه فتح  لك بوابة نجمية 
ولكنك لم تختر العبور 
الفرص ..قد تأتي مرتين 
ولكن..
 قد تُعجزك أقدامك 
 أجل قد تعجز..
وتتحجر  فيها روح الحركة 
فتفقد القدرة على  حملك 
الوقت قد  يتعرق حتى آخر دقة 
وأنت تركض خلف أشعة الشمس 
وقد ينسيك المكوث في الظل 
لون الضوء ... فتختلط بالرمادي
سواء تبِعتَ أم  لم تتبع 
ستُمحى أمام مرايا الروح
هكذا هو الوقت حين
 يمنح الشيخوخة والموت للصور بالذاكرة 
وحين يطعم السلام للقلوب  ....

بقلم عتيقة رابح  #زهرة المدائن
الجزائر



أالشاعر نصير شقرونة.                                                               أحلام الصبي.      صغار نحلم ونتمني. ونحن كبار نسينا أوتناسينا أحلامنا.  في صبانا هي وقود بقائنا أتعلمون نسيناها .              فقد كانت تنير لنا الحياة طريق للأمل كيف ننسي ما كنا عليه.     كم رودتنا أحلام نسيناها في دقيقة.    كيف لهذا سيدي سيدتي كيف لكم أن تنسوا تلك الاحلام.  التي كنا نتمناها ايعقل أن ننسي الأوقات العصيبة التي مررنا بها. كيف  ننسي ما تربينا عليه كنا أخوة أحبة كتلة واحدة و اليوم اصبحنا مفترقين و فتحنا باب الكراهية نبذنا الحب و كلام الورد الموعود. نسينا أحلامنا              و تهنا في غياهيب الظلام بعدما كنا فرسان صغارا نحارب من أجل الحب و الحياة  أحلامنا. كانت مصدر سعادتنا.   صغارا نحلم  بالحياة لا يهمنا شئ تقاسمنا اللقمة كنا نغدو قي كل مكان نلعب نلهو ونحكي حكايات قد يتذكرها الزمان كانت طفولة و أجمل طفولة للحب للحياة لا حقد لا كراهية كنا نتغني للحياة للأمل للمحبة كانت هناك حكايات بيننا نحكيها عن ألمينا أحلامنا أمانينا.                               أحلام الصبي كل منا كان يحلم       أتتذكر حلمك ياصديقي؟          أتتذكرينه  سيدتي بعد مرور قرن من الزمان أتتذكرين تلك الأبتسامة الطفولية تلك السنفونية التي تحملنا لعالم الحياة.                     لنعود للأحلامنا   للنحققها. في واقعنا و نعيش الحياة التي أردنا أن نعيشها. بدون زيف و لا قناع.    فلندع تلك الاقنعة الخداعة.   ونعيش. كما أردنا. ليس كما أرادو.                                               هو حلم راودني أن نعود الي أحلام الصبي.  وحياة الصبي. حياة تمنينا أن تعود.               حلم الصبي.

أمر عظيم
 هبة الله الزيبق
 زنبقه دمشقيه 
 
حواء خبرني 
وانشد ساره وهاجر 
وماشطة بنت فرعون
وامرأة ايوب وام
 يوسف الصديق وزوجه 
 ولا فتاة الحياء موسى
وامه واخته تقتصه
وأسية زوجة فرعون
ولاخديجه تصون
 الرسول ودو ولود و مالا 
وعائشه بلغت رسالة
فهي بنت الصديق 
الصدوق واختها ذات النطاقين
وحفصة ببيتها الصحف
بنت العدل يعز الاسلام
ولاخادمة ام سلمى
وبائعة اللبن تتقي ربها
ام خليفة العدل الرشيد
وكل من صانت الامانة
 في قلبها وطبقتها
ولم تلمع الدنيا بعينها  القصور زاهده
وترجو غرستها من
 نخلة 
تشفع لها النجاة من 
العقاب 
صبرت على 
داعة تحرر من حجاب
لاهي من آل البيت 
رقية وزينب ولا ام كلثوم
فاطمة زوجة
 أخر الراشدين الخليفة
وسلطانة وأميرة 
محاطة بلعسعس 
او بنت عمران خالها
نبي تكفلها
نذرة للخدمة العباد
نفخت في الرحم 
جنين رفعته الى حين
كما خلقت من لعدم 
أدم ومن رجل بدون انثى
امنا ومن الذكر والانثى 
ذكر وأنثى فكيف 
يشاع تلفيق إمام ومن 
اوليائه وليس لها مملكة ورعاة 
النجاة من فتة اتباع 
الصالحين لااتباع رب العالمين و الشيوخ
 وتمجيد قائد ندعو له 
الرئي الحكيم والفتح  
ينثرون الغبار في العيون
ولا يبتهلون لرب الكون 
ويستغفرون تائبون 
يطهرون فؤادهم يصلحون 
ذاتهم من التيه  
بل ام سالم وام غدير
هباة الرحمان لاتعد 
 اولها الهواء والماء 
الليل والنهار ولاتحصى
توقف برهه ياجنة
 ياحريق
اياك ان ترقد عين على
 النعيم وعين على
 الجحيم لاتنسى
تذكر انت ميت وهم
 ميتين انه امر عظيم
 


((اسماء القران الكريم عند الله تعالى))
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما 
*إن من شرف القران الكريم عند الله سبحانه وتعالى قد سماه بأسماء عديدة بالدلائل والإشارات:-
*فسماه ((كتابا مبينا)) في قوله تعالى ((حم ٠والكتاب المبين)) الزخرف اية ١ ٠ ٢
*وسماه ((قرآنا كريما)) في قوله تعالى (انه لقران كريم)) ال الواقعة اية ٧٧
* وسماه ((كلاما)) في قوله نعالى ((حتى يسمع كلام الله)) التوبة اية ٦
* وسماه ((نورا)) في قوله تعالى ((وانزلنا اليكم نورا مبينا)) النساء اية ١٧٤
* وسماه ((هدى ورحمة )) في قوله تعالى ((وهدى ورحمة للمؤمنين)) يوني اية ٥٧
* وسماه ((فرقانا)) في قوله تعالى ((نزل القرقان على عبده)) الفرقان اية ١
* وسماه((شفاء)) في قوله تعالى (( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين )) الاسراء اية ٨٢
* وسماه(( موعظة )) في قوله تعالى ((قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور)) يونس اية ٥٧
* وسماه ((ذكرا ومباركا)) في قوله تعالى ((وهذا ذكر مبارك انزلناه افانتم  له منكرون)) الاتبياء اية ٥٠
وسماه ((عليا)) في قوله تعالى ((وأنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم)) الزخرف ابة ٤
* وسماه ((حكمة)) في قوله تعالى ((حكمة بالغة فما تغني النذر )) القمر اية ٥
*وسماه(( حكيما )) في قوله تعالى (( تلك ايات  الكتاب  الحكيم))يونس أية ١
* وسماه ((مهيمنا)) في قوله تعالى ((مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه))  المائدة اية ٤٨
* وسماه  ((حبلا )) في قوله تعالى ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)) ال غمران  اية  ١٠٣
* وسماه((صراطا مستقيما)) في قوله تعالى ((وإن هذا صراطا مستقيماً ))الانعام  اية ١٥٣
* وسماه((قيما)) في قوله تعالى ((قيما لينذر  باسا شديداً)) الكهف اية ٢
* وسماه (( قولا فصلا )) في قوله تعالى ﴿(إنه لقول فصل)) الطارق اية ١٢
* وسماه ((نبأ عظيما)) في قوله تعالى ((عم يتساءلون ٠ عن النبأ العظيم)) النبأ اية ١ ٠ ٢
* وسماه ((تنزيلا)) في قوله تعالى ((وانه لتنزيل رب العالمين)) الشعراء اية ١٩٢
* وسماه ((روحا)) في قوله تعالى ((اوحينا اليكم روحا من امرنا)) الشورى اية ٥٢
* وسماه ((وحيا)) في قوله تعالى (( انما انذركم بالوحي)) الاتبياء اية  ٤٥
* وسماه (( بصائرا)) في قوله تعالى ((هذا بصائر للناس)) الجاثية اية ٢٠
* وسماه(( بيانا)) في قوله تعالى (( هذا بيان للناس)). ال عمران اية ١٣٨
* وسماه (( علما )) في قوله تعالى ((من بعد ما جاءكم من العلم)) ال عمران اية ٦١
* وسماه(( هاديا)) في قوله تعالى ((ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم))الاسراء اية ٩
* وسماه ((عجبا)) في ي قوله تعالى ((انا سمعنا قرآنا عجبا)) الجن اية ١
* وسماه((تذكرة )) في قوله تعالى (( إلا تذكرة لمن يخشى)) طه اية ٣
*. وسماه(( العروة الوثقى)) في قوله تعالى (( فقد استمسك يالعروة  الوثقى)) اليقرة اية ٢٥٦
* وسماه(( صدقا )) في قوله تعالى (( والذي جاء بالصدق)) الزمر اية ٣٣
* وسماه (( عدلا )) في قوله تعالى (( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا)) الانعام  اية ١١٥
* وسماه (( امرا )) في قوله تعالى(( ذلك أمر الله انزله عليكم)) الطلاق اية ٥
* وسماه (( مناديا )) في قوله تعالى  ((  ربنا انا سمعنا مناديا  ينادي للايمان  ان آمنوا بربكم فآمنا)) ال عمران اية ١٩٣
*.و سماه (( بشرى )) في قوله تعالى((  وهدى وبشرى للمؤمنين!)) البقرة اية  ٩٧
* وسماه (( مجيدا)) في قوله تعالى (( بل هو قرآن مجيد)) البروج اية ٢١
* وسماه (( بشبرا ونذيرا)) في قوله تعالى (( كتاب فصلت آياته قرأنا عربيا  لقوم  يعلمون ٠بشيرا ونذيرا)) فصلت  اية  ٣ ٠ ٤
* وسماه (( عزيزا )) في قوله تعالى (( وإنه لكتاب عزيز )) فصلت  اية ٤١
الس جعفر طاهر العميدي


بقى  دا  يرضيك
فتحيه علي ✍️
=======
 هو   أنا   أقدر   أداوي   روحي
بعد  ما غيري   عدا   طموحي
وبينادي  عليك 
 خلتني  أنطق  رغم  كسوفي
 بقى  دا  يرضيك
و بحايل  عيني   يارب  أنام
و أتخيل  أشوفك  في  الأحلام
وأزعل   لما   تنزل    دمعه
و مفيش   ولا حتى   سلام
بيسموه   أيه   يارب  خير
وأي  يعني  لما يقولوا   بغير
منا  من  غيرك  لسه  أسير
يمكن    لعبة  بيه   الأيام
ولأخر     مره     هقولهالك
لو   يوم  خترت  على  بالك
حسني    حبني    مشتاقالك
و عايز  أشكي  منك  أليك
كل  دا   وملتزم   الصمت
دلوقت   ليا   حق   أرد  
و فهمني   حالتي 
  كان   ليها     تفسير  غير
    أني  كنت  مغرم     بيك







التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.