الصفحات.. ابداع

أعلان الهيدر.. ابداع

جارٍ تحميل الأخبار...

الجمعة، 29 أغسطس 2025

الرئيسية الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء. اصدار. السبت. 30.أغسطس. 2025م

الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء. اصدار. السبت. 30.أغسطس. 2025م



الكتاب الاليكتروني اليومي. شعراء وأدباء. اصدار. السبت. 30.أغسطس. 2025م. يصدر عن دار نشر تحيا مصر للإبداع. 




الكتاب الاليكتروني اليومي.شعراء وأ.                
♕♕♕♕♕♕♕

🥀🥀ننسي ونمضي ولا نلتفت🥀🥀

ننسي ونمضي ولا نلتفت.🥀. لماضي احرقت اوراقه محت منه ايام🥀 سكنها سواد حزن والم 🥀عاشناه حملناه اثقل جسد تركه هزيلا متهالك 🥀محطم الوجدان وفؤاد يبكي ضعيف ينتحب🥀 قلب اعيته عقود مارحمت حاله 🥀سلت منه كل جميل رسمه بين الحلم🥀 لنجوم تتراقص 🥀وبدر مكتمل سحره بجماله الفاتن🥀 سرق منه الروح رحلت اليه لتسكن الي جواره🥀 تؤنس مابقي من جسد خاوي مات منذ زمن🥀 للحياة خاصمها وفارق راحت الروح تحوم وتسبح في الافق الشاسع🥀 لاقلب حن وعطف وود زرعناه كان حصاده شوك غرس 🥀علي الجسد ادماه نزفت دماؤه حتي خوت العروق من قطرات لدم الارحام باتت ماء راكد 🥀لا قيمة له يسري في الوريد كالنار احرق عروق وكل قطراته باتت سم للجسد مرار وعذاب شوه كل ما تحمله الذكرايات محوناها حتي لا يزيد الحرق نار ولهب 🥀ترك دخان ورماد حملته النسمات للبعيد ودعها ورحل دون عودة لقلب كان الحنان منه الحضن الدافئ🥀 رحماك ياروحي لصبر منك وجلد كم تحملتي مأسي🥀 وفراق احباب كنا لهم الكبد ودم نقي عزيز صافي🥀 باعوه ببخس الاسعار وثمن زهيد بالي لا ميزان له 🥀 كذرات التراب تناثرت كاوراق الشجر🥀 تناجي الربيع ان يأتي🥀 ليعود اليها جمال فقدته ليجدد فاتنة بين الاشجار تباهي 🥀ان الغصن بات له جمال طاغي 🥀وتلك الاغصان العارية ذات شتاء بارد حوت وتحملت جليده الصقيع القاسي🥀 لصبر منها الان نالته براعم وورد بديع زاهي 🥀وان الله خالق عالم الغيب وماحواه 🥀وان بعد العسر يسر وبعد الكرب فرج من الله اتي🥀 صبر يانفس لا تجزعي وعند الله مفاتيح الكون ورزق تحمله ملائكة لعبد سجد وركع🥀 ولله حمد وشكر سبحانك اللهم ربي الله🥀 انت الحي الباقي وان جهلت وكفرت وسخطت ضلم الليالي🥀 استغفر ربا واحدا احد عينه ماتنام🥀 ديان كيده متين ماظاع حق وراءه عبد لربيه يدعوه ويناجي🥀 في ليل وسحر ياودود ياقوي ياناصر 🥀يامغيث 🥀ياقوي🥀 ياشديد🥀 عبدك سجد بين يديك ودموعه تفيض🥀 ان تنصره علي ظالم جبار قتل علي يديه🥀 دفن مؤود دون جرم وذنوب🥀 الا انه احب بشرف ووفاء🥀 وماانكر دم شاركه ارحام أم 🥀واب غالي رحل😢 ترك حطام وصدع لن يلتأم اللهم صبرا صبر حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كلهم 🤲🤲

 🥀  الاديبة العصامية 🥀 عناني حورية🥀


مقهى الساعة الرابعة 2
"جحيم الذكريات الشريرة"

"هؤلاء الثلاثة" ، يشير إبليس المقهى بإصبعه الملعون :
"أرواح ملعونة محكومة بالمجيئ هنا كل فجر ...
يشربون من كؤوس الندم و ... يطلبون السلام الذي لن يحصلوا عليه أبدا
أما أنت ، فلا تزالين حية ، وبإمكانك الاختيار 

وفجأة انفجرت الذكريات كقنابل في المقهى ...
ذكريات ليلى الشريرة تتراقص حولها :
-ذلك اليوم الذي أجهضت طفلها الأول سرا
-ذكرى رؤيتها لطفل يموت في المستشفى ، وشعورها بالراحة لأنها لم تمر بهذا الألم
-ذكرى حفلة عيد ميلاد طفل ، وهروبها من البيت لتجنب رؤية الأطفال
-ذكرى آخر يوم في حياتها ، تموت وحيدة ، بلا طفل يمسك يدها
وفوق رأسها يشتد الصراع كزلزال ...
الهو ( كأم بدائية حمراء ) :
"أنت جوفاء ، أنت ميتة ، أنت لم تعيشي الأمومة أبدا "
الأنا ( كمديرة باردة رمادية ) :
"أنت نجحت ، أنت مديرة شركة ، أنت محترمة جدا"
الأنا الأعلى (كأم مثالية بيضاء) :
"الأم الحقيقية تضحي بكل شيئ من أجل طفل ، أنت أنانية ، أنت فاشلة كامرأة"

ذكريات فؤاد تخرج من القبر ك"زومبي" :
-ذكرى يوم حرق فيه مخطوطات عشرين سنة من الكتابة 
-حسده المدمر لشاب ينشر قصائده في كتاب ويحقق نجاحا
-ذكرى صراخه المتبادل مع ابنه حين سأله : "بابا اين قصائدك ؟"
ـذكرى جلطة النهاية والحسرة على كل حرف مضى لم يكن في مكانه الصحيح.
وفوق رأسه صراع لا ينتهي ...
الهو ( كشاعر مجنون أخضر ) :
"أنت قاتل الفن ، أنت خائن الكلمات ، لا بد أن تفرغ ما بداخلك من حروف أو فلتصمت"
الأنا ( كموظف خائف أصفر ) :
"أنت حميت نفسك من الفشل ، أنقذت نفسك من القتل في تلف حرف حر ، أنت ذكي حقا "
الأنا الأعلى (كناقد صارم أسود) :
" الكاتب الحقيقي شجاع ، لا يأبه السيف والخناجر ، أنت جبان تستحق أن تموت دون أن تنال شهادة أي حرف"

وذكريات ريم ... 
تطير حولها كخفافيش مسعورة ...
-ذكرى اليوم الذي رأت فيه حبيبها يحتضر في المستشفى ، ولم تعترف له
-ذكرى كتابة رسالة حب لأول حبيب ، قد احرقتها خوفا
-ذكرى ابتلاع السم وهي تسمع صوته يناديها من بعيد
-ذكرى روحها وهي تخرج من جسدها وترى الندم بعينين فارغتين
والصراع فوق رأسها كانفجار ثلاثي :
الهو ( كعاشقة متوحشة وردية ) :
" قتلت حبيبك بصمتك ، اعترفي الآن ،  انك كنت تريدينه كمتهتكة  فاجرة ..."
الأنا ( كفتاة خائفة زرقاء ) :
انت محافظة كنت المثالية حقا ، كان لا بد ما كان أن يكون ، أنت محترمة وطيبة"
الأنا الأعلى ( موالد صارم بنفسجي ) :
"الفتاة المحترمة لا تركض خلف الرجال ، لا  تتعرى أن تثير ، لا تفكر حتى في أي فكرة ، انت تستحقين الموت "

✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

حياةٌ
=====
لقد استطاع ذلك الفلاح أن يفتح عيني رجل الأعمال على حقيقة عميقة للحياة، فهي ليست مجرد عمل بل هي أيضاً اجتماع ولقاء واستراحة

في خضم زحمة العمل وضغوطاته شعر رجل الأعمال بالإرهاق والتعب وكأن ثقل العالم كله قد استقر على كاهله قرر أن يطمئن على صحته فتوجه إلى طبيبه الخاص بعد فحص سريع أشار الطبيب إليه بضرورة أخذ فترة نقاهة عن العمل لمدة أسبوع يقضيها في مكان مريح ونقي بعيداً عن صخب المدينة وضغوط الحياة اليومية

فكر رجل الأعمال في الخيارات المتاحة أمامه لكن قلبه كان يميل إلى مزرعته الخاصة تلك البقعة الهادئة التي لطالما كانت ملاذه من هموم الحياة قرر أن يقضي فترة نقاهته هناك حيث يمكنه الاستمتاع بجمال الطبيعة وهدوء الريف بعيداً عن ضغوط العمل

وهكذا انطلق في رحلة إلى مزرعته وهو لا يعلم أن هذه الرحلة ستغير مجرى حياته وستفتح أمامه أبواباً جديدة من الفهم والتواصل مع العالم من حوله

فقال رجل الأعمال بدهشة كيف يمكنك أن تكون سعيداً وأنت تعمل بكل هذا الجهد الشاق  يوماً؟

ابتسم الفلاح مرة أخرى وأجاب السعادة ليست في نوع العمل الذي أقوم به بل في ما أستطيع تحقيقه من خلاله كل يوم أزرع بذور الأمل وأرى ثمار جهدي تنمو وتزدهر أستمتع بالهواء الطلق وأحب أن أكون قريباً من الطبيعة 

تأمل رجل الأعمال في كلمات الفلاح وسأله لكن ألا تشعر بالتعب أو الإرهاق بعد يوم طويل من العمل....؟

رد الفلاح بالطبع أشعر بالتعب لكنني أعتبره جزءاً من الرحلة كل عرق يتصبب من جبيني هو علامة على أنني أعمل من أجل شيء أحبه وعندما أعود إلى منزلي في المساء أجد راحتي في رؤية عائلتي وأصدقائي وهذا يعطيني القوة للاستمرار

أثرت كلمات الفلاح في رجل الأعمال الذي بدأ يفكر في حياته الخاصة كان مشغولاً دائماً بالعمل والمال لكنه لم يشعر بالسعادة الحقيقية التي يتحدث عنها الفلاح قرر أن يسأل الفلاح عن سر سعادته

قال ما هو سر سعادتك؟
 كيف يمكنك أن تجد الفرح في كل ما تفعله....؟

أجاب الفلاح السعادة تأتي من تقدير اللحظات الصغيرة أستمتع بكل شروق شمس وكل غروب وكل ابتسامة من عائلتي أعيش في الحاضر ولا أسمح للمشاغل أن تأخذني بعيداً عن ما هو مهم

تأثر رجل الأعمال بكلمات الفلاح وبدأ يفكر في كيفية إعادة تقييم أولوياته في الحياة أدرك أن السعادة ليست في المال أو النجاح المادي بل في اللحظات البسيطة التي تجعل الحياة تستحق العيش 

فقال الفلاح مبتسماً أنت محق قد يبدو الأمر غريباً بالنسبة لك لكنني أؤمن أن السعادة ليست مرتبطة بالراحة أو الرفاهية بل هي حالة ذهنية نختارها في كل لحظة أعمل في الأرض وأزرع المحاصيل وأعتني بالحيوانات وكل ذلك يتطلب جهداً كبيراً لكنني أجد في كل لحظة من عملي متعة خاصة

استمر الفلاح في حديثه عندما أرى الزرع ينمو أو عندما أسمع صوت الحيوانات أشعر بأنني جزء من شيء أكبر الطبيعة تمنحني السعادة وتعلمت أن أقدر كل لحظة فيها ربما لا أملك الكثير من المال لكنني أملك شيئاً أغلى السلام الداخلي 

تأمل رجل الأعمال في كلمات الفلاح وأحس بشيء من الندم على السنوات التي قضاها في العمل دون أن يستمتع بالحياة سأل الفلاح كيف يمكنك أن تكون سعيداً في ظل كل هذا التعب...؟

أجاب الفلاح لأنني أعمل من أجل شيء أحبه كل جهد أبذله يعود إلي بالفرح السعادة ليست في ما نملك بل في ما نفعله وما نشعر به إذا كنت تعمل بشغف فإن التعب يصبح جزءاً من الرحلة وليس عبئاً ..

ابتسم رجل الأعمال وأحس بأن الفلاح قد أعطاه درساً مهماً في الحياة  ربما حان الوقت لأعيد تقييم أولوياتي فكر في نفسه ربما يجب أن أبحث عن السعادة في الأشياء البسيطة....

استمر رجل الأعمال في تطبيق نصيحة الفلاح وبدأ يشعر بتغيرات إيجابية في حياته كان يخصص وقتاً للعائلة حيث كان يجتمع مع زوجته وأطفاله يتناولون الطعام معاً ويتبادلون الأحاديث كما بدأ يلتقي بأصدقائه القدامى يتذكرون أيام الشباب ويضحكون معاً مما أعاد له ذكريات جميلة وأوقات ممتعة

ومع مرور الأيام لاحظ أن العمل أصبح أكثر إنتاجية فقد أصبح أكثر تركيزاً وحماساً وبدأت أفكاره تتدفق بشكل أفضل لم يعد يشعر بالضغط والتوتر كما كان من قبل بل أصبح لديه القدرة على مواجهة التحديات بروح إيجابية.

في أحد الأيام قرر أن يذهب إلى الفلاح ليشكره على نصيحته الحكيمة عندما وصل إلى القرية وجد الفلاح يعمل في حقله بابتسامة على وجهه اقترب منه وقال شكراً لك أيها الفلاح لقد غيرت حياتي ..

ابتسم الفلاح وقال الحياة ليست مجرد عمل بل هي توازن بين العمل والراحة والسعادة استمر في هذا الطريق وستجد السعادة الحقيقية....

عاد رجل الأعمال إلى مدينته وهو يشعر بالامتنان عازماً على الاستمرار في تحقيق التوازن في حياته ومنذ ذلك الحين أصبح مثالاً يحتذى به في مجتمعه حيث ألهم الآخرين للبحث عن السعادة في حياتهم اليومية مؤكداً أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالمال فقط بل باللحظات الجميلة التي نعيشها مع من نحب.

الأديب محمد ديبو حبو

احفظ الله تجده أمامك .
أوصيك يا عبد الله ونفسي بأن نحفظ أوامر الله ونواهيه وفرائضه وسننه وأخلاقه ، فنفعل ما أمر به وننتهي عما نهى عنه ، فإن فعلنا ذلك ، يَسر الله لنا أمُورنا ، وسَتر عُيوبنا ، ورزقنا من حيث لا ندري ، فمفاتيح كل شيء في الكون الواسع تحت أمره وسُلطانه ، يقول للشيء كن فيكون .
يَحكي لنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قصة إمرأة مسلمة طائعة لله عزّ وجل ، امرأة خرجت مع جيش من جيوش المسلمين لكي تُضمد الجرحى وتسقي القوم وتقاتل إن لزم الأمر ، لكن بعد عودتها من جِهادها في سبيل الله ، لاحظت ضياع بعض عَنْزَاتها أي بعض الأغنام والماعز وكذا ضياع صِيصَتها أي الإبرة التي تغزل بها الملابس والمفروشات ، فما كان منها إلا أن دعت الله عزّ وجل أن يرد عليها ما ضاع منها لأنها كانت في طاعة الله ورسوله ، فاستجاب الله لدعائها ورد عليها ما ضاع منها ومِثْلَه معه .
من كان مع الله ، الله يكن معه يحوطه ويرعاه وينصره ويجبره ؛ روي الإمام أحمد في المسند من حديث حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ طَرِيقُهُ عَلَيْنَا يَأْتِي عَلَى الْحَيِّ فَيُحَدِّثُهُمْ قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فِي عِيرٍ لَنَا فَبِعْنَا بِضَاعَتَنَا ثُمَّ قُلْتُ : لَأَنْطَلِقَنَّ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَلَآتِيَنَّ مَنْ بَعْدِي بِخَبَرِهِ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ يُرِينِي بَيْتًا قَالَ : " إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزَةً وَصِيصَتَهَا الَّتِي تَنْسِجُ بِهَا " . 
قَالَ : " فَفَقَدَتْ عَنْزًا مِنْ غَنَمِهَا وَصِيصَتَهَا قَالَتْ : يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْهِ وَإِنِّي قَدْ فَقَدْتُ عَنْزًا مِنْ غَنَمِي وَصِيصَتِي وَإِنِّي أَنْشُدُكَ عَنْزِي وَصِيصَتِي" . 
قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ لَهُ شِدَّةَ مُنَاشَدَتِهَا لِرَبِّهَا - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا وَصِيصَتُهَا وَمِثْلُهَا وَهَاتِيكَ فَأْتِهَا فَاسْأَلْهَا إِنْ شِئْتَ " . 
قَالَ : قُلْتُ : بَلْ أُصَدِّقُكَ ) .
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح.
اللهم إنا معك قدر طاقتنا ، فكن معنا بقدر ذاتك .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .


دار الطفولة ودموع الحنين

كانت عندي دار فالحي القديم
بنّوها جدودي بالحجر السليم
سطوحها كانت تشهد على ضحك الصغار
وعتبتها تحكي حكايات الكبار

فها لعبنا غوميضة والكورة
والميمة جماعة مع أمي الزهورة
البو فالظل يشرب كاس أتاي
يحكي حكاياتنا طول النهار

الدروج مرسومين بخطواتنا
والشجر ظلّل على ذكرياتنا
حتى الطيور كانت تحط فالسقف
تزقزق بحالها كتغني للعطف

يا حسرة، فين مشاو هاد الصور
بقات غير الجدران واقفة بلا سرور
اللي عامرينها بالونس والفرحة
خْلَاونِي وَحِيد، بلا أي دور

اليوم دخلت نطل من شبابيكها
لقيت العنكبوت غطى كل شراجمها
حتى ريحة الخبز ما بقاتش تفوح
والساحة ولات خاوية بلا روح

تذكرت نهار كنا مجموعين
فالرمضان والأعياد فرحتين
اللمة فالدار عامرة بالضحك
والدفا كيسكن فكل دروب وفلَك

دابا غير الصدى يجاوبني فالحوش
والقلب مجروح بحال السيف مرشوش
لا الميمة تنادي ولا البو يجاوب
بقا غير الحنين فقلبي يداوي ويعاود

يا دارنا يا عز الطفولة
فين غبرات ديك اللمة المقبولة
كنت وطن قبل الوطن
واليوم وليتي ذكرى مع الدفن

كل زاوية فالدّار تحكي حكاية
على دموع الميمة وضحكة الحكاية
على خبز الشعير والقصعة مع اللبن
وعلى البو لي كان رمز الزمن

رجعت نقول يا زمان غدار
غيّب الأحباب وخلى الدار
يبقى غير الحجر ساكت بلا حنين
ويخلي القلب يوجع مع السنين

آه يا دار العشقة والدموع
بقا فيك غير ريحة شموع
طفاوها ليالي الغياب
وخلاوها صامطة بحال التراب

الله يرحم الميمة والبو
لي كانو عزوة وسند وقلب صافو
بقاو فذاكرتي تاج فوق الراس
وبلا بيهم الدار ما تسواش

✍️ بقلم الزجال حسن السريفي


الإهداء لإبنتي بمناسبة نيلها شهادة البكالوريا  بجدارة 

مهجتي 

أزلت خطوبا ألفت فؤادي
كانت كثقل جبال أرهقتني 
يا مهجة روحي ويا فرحتي 
نور جال في عمري وأضاء 
ظلمة باتت قدري لولا بسمة 
نثرت سعادة بنيل تلك الرتبة 
كأنك القمر جاد علي ليسعدني 
يدحض ركام أحزان لبستها 
بظلم وشبهات غرسها اللئيم 
أنت العمر كله أنت ولادتي 
امض قدما وشق لباب البحر،
كسفينة نوح أنا لك الدرع 
بنيتي غدا تشرق الشمس 
العلم شرف كل عاصف 

بقلمي : البشير سلطاني

💧🌊 الماء في كتاب الرحمن: درس الحياة والخلق والإنسانية 🌊💧
> 🌟 "الماء حياة، والدرس في الماء حكمة، وكل قطرة منه رسالة من الرحمن للإنسان." ✨

الماء، سر الحياة، جوهر الوجود، آية من آيات الله، به قامت الحياة وبه يُبعث الموتى، وبه يتعلم الإنسان أعظم الدروس.
---
🔹🌊 أولًا: أصل الحياة والخلق

💦 الماء أصل كل شيء حي:
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء:30]

🌱 الماء يحيي الأرض بعد موتها:

﴿… فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ…﴾ [الأعراف:57]

👶 خلق الإنسان من الماء:

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا…﴾ [الفرقان:54]

💡 لمسة ذكية: الماء يذكّرنا أن الحياة تبدأ بالنقاء، وأن الإنسان مدعو للحياة والخلق الرحماني.
---
🔹🌊 ثانيًا: دروس الرحمة والعطاء

الماء يسقي الجميع، ولا يميز بين غني وفقير:

﴿وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور:33]

حديث النبي ﷺ: «أَفْضَلُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»

💡 درس عملي: كل قطرة ماء تعلمنا أن العطاء الرحماني لا يحده زمان ولا مكان، كما أن كل عمل صالح ينتشر نفعه بلا حدود.
---
🔹🌊 ثالثًا: النقاء والتواضع

الماء قد يختلط بالتراب لكنه يظل طاهراً:

﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ﴾ [الأنفال:11]

ينحني ولا ينكسر أمام الصعاب، يمر في أدق الشقوق ليحيي الأرض.

💡 درس عملي: كن نقيًّا مهما خالطك التراب، ومتقنًا لعطاءك دون غرور، فالتواضع قوة واللين حياة.
---

🔹🌊 رابعًا: التجدد والصبر

دورة الماء المستمرة: بخار، سحاب، مطر، أنهار، تعلمنا التجدد والصبر.

الماء يتحمل الحرارة والضغط ليصبح أرقى وأصلب.

💡 درس عملي: كل تجربة صعبة، وكل مرحلة يمر بها الإنسان، هي فرصة لتجدد الذات، كما يتحول الماء بعد المحن إلى حياة.
---
🔹🌀 خامسًا: درس السراب

السراب يشبه الماء لكنه ليس بماء، يعلّمنا التمييز بين الوهم والحقيقة.

﴿فِي أَمْثَالِهِ لِيُحْذِرَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [النور:35]

💡 درس عملي: لا تنخدع بما تراه العين، بل اعتمد البصيرة والقلب المستنير، فالحقيقة حياة والوهم سراب.
---

🌟✨ الدرس الذهبي

كن مثل الماء:

💧 حياة للآخرين بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة.

🌊 طهراً في باطنك، مهما اختلطت بالأدران.

🌱 تواضعاً في سيرك أمام الصعاب، تجد الله يرفعك ويرزقك البركة.

🌟 رحمة وبركة أينما حللت، كما يبارك الله المطر كل مكان يسقط فيه.

> ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم:7]
---

🤲 دعاء ختام

اللهم اغفر لنا ولوالدينا والمسلمين والمسلمات واجعلنا من الشاكرين، السقاة من يد نبيك ﷺ شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا، ونجنا برحمتك من حرمان الماء في النار، وادخلنا برحمتك في الجنات.
علي البركيني 


،،سأكتب عنك،،

 بلا حبر ...

بلا ورق ...

 حتى عيناك..

 كتاباتي لن ترى ...

سأكتب عنك ..

وعن مشاعري المبعثره ..

وألملم من خيوط الأمل لقاء

أليس لقمري وقمرك

 الساهر نفس السماء

سأكتب عنك

وإن اتاك عطر حرفي

فاعلم أننى بقربك

 أتنفس نفس الهواء

فأنا بحبي وأنت بحبك

لنا فى غرامنا نفس الاداء

سأكتب عنك

حتى الفناء

بقلمي:

ذكريات العمر

عبير محمد

13/10/2020


الغل القابع في الصدور
________________

قالوا في استحياء 
معاً ستمتد الجسور
وتأتلف الأغصان
مع نبض الجذور
ونقطف ثمار المودة
حين  تمتد الأيادي
وتغرس في الخصب البذور
وسنركب معا ..
مركبنا الْهَنِيءُ .. 
يشق الموج
ويجتنب الصخور
ويحملنا للسلامة والعبور
وبيتنا الواسع ..
سيسع الجميع
ويحتضن الصغير ..
وابن السبيل
وبالجميع ..
نجتاز الصعاب
نضيئ شموع القناديل ..
إذا أَدْهَمَ الظلام
ونستكمل المسير ..
في صباح النور
وبعدما أسندنا لساستنا
إعداد السفينة ..
لاستخراج الجواهر
من قاع البحور
وتسيير الأمور 
تركونا للبحث عنهم
وَشَفَّرُوا قنوات التواصل 
وتحينوا وقت الأفول
حتى لا تراهم إطلالة الناس
وإشراقة صبيحة البدور
ألا تقولوا قد آن ..
محو الغل ..
القابع في الصدور
لاقتطاف رحيق الود
وابتسامات السرور
وتبادل التقاء الصفحات
وعطر الزهور
والتوقيع بنبض المحبة
في سجلات الحضور
______
بقلم .. حسن الغرياني أبو سيد

ألم العشق

أرسلت لها رسالة العشق، أنتظر الجواب
كل دقيقة تمر أحس بالألم والعذاب
كثرت الهمسات وعانيت من الاضطراب
تغيرت حالتي، هل هذا هو الارتياب؟
لم أخضع لأحد، أحس الآن بالاستلاب
كل شيء أصبح مضطربا حتى السحاب
من له فائدة في أنا فيه، ما الاكتساب؟
من يساعدني ويخرجني من الاكتئاب
هل أسير بين الدروب أو أدق الأبواب؟
هل أجازى على رسالتي أم أنال العتاب؟
لم تكونت الأحزاب؟ لم كل هذه الأتعاب؟
فكروا معي جيدا وبتؤدة يا أولوا الألباب
في النهاية ستعرفون جميعا كل الأسباب 
إذا تنكرت ولم تجب ستصيبني الأوصاب 
إن أجابت عن تلك الرسالة أوزع الشراب
إنها بحق نرجسية ولذلك ستفضل الغياب
ألا تعلمين نرجستي أننا خلقنا من التراب؟
عذرا كنت أحلم بعد الفجر، هذا هو الصواب

             اجداث حدو / المغرب          
        Ajadat Haddou / Maroc

** (( صديقي عاطف عطوف)).. 

قصّة: مُصْطَفَى الحاجّ حُسَيْن. 

(عاطف عطوف) صديقي الجديد، هو ابنُ حارة (وليد)، وكان (وليد) يعرفه، ويعرفُ أهلَه قبلِي، لكنَّه لا يحتكُّ به، بل يرفض التعرُّفَ عليه، لأنَّ (عاطف) كان منبوذًا من قِبَلِ أهلِ الحارة، وجيرانِه، وأصحابِ المحلّات، والدّكاكين، والورش، والشباب، الذين هم في عمرِه، ومن كانوا بمستواهُ التّعليميّ.

وقد ساهم والدُه المختلُّ عقليًّا في تشويهِ سمعتِه، وبثِّ الكُرهِ في قلوبِ النّاسِ تجاهه.

تعرّفتُ عليه، وهو في السّنة الثّانية من كُلِّيّةِ الحقوق، بجامعةِ دمشق (إذ لم تكن كليةُ الحقوق قد أُحدِثَت بجامعةِ حلب بعدُ).  
كان يكبُرني بسنةٍ - على ما أعتقد -، مثقّفًا، يكتب القصّةَ القصيرة، ولديه مكتبةٌ غنيّة، وهامّة، ورائعة، ويهتمُّ بالموسيقى، والفكر، والسّياسة.

لديه أصدقاءُ مختلفون عن شلّتنا، من حيثُ الاهتمامِ بالثّقافة، والفكر، والسّياسة، والمواهب، والمعرفة.  
وكان على رأسهم: (مصباح، ومروان، وسومر) .  
وقد تعلّقتُ أنا بـ(مصباح منير)، فهو يفوقُ (عاطف) في الثّقافة، والفكر، والسّياسة، ويُجيد اللغة التّركيّة، واللغة الكرديّة، ويقوم بالتّرجمة، ويدرسُ في كلّيّة الاقتصاد.

على مضضٍ، ومجاملةً لي، تقبّل الأصدقاءُ انضمامَ (عاطف) إلى مجلسنا، سواءٌ في منزلي، أو منزل (وليد).  
أمّا هم، فلم يُقدِموا على زيارته في بيتِه، رغم اعترافهم بسعةِ ثقافتِه، وتَمكُّنه، وقدرتِه البارعة على الجدل، والمناقشة، والحوار المستفيض.

وكان أخي (سامي)، خلال عُطلته ومجيئِه من (عين العرب) إلى بيتِنا في (حلب)، خصمَه الأوّل في مخالفتِه للرّأي، والفكر، والتّوجّه الفلسفيّ.

كان (عاطف) مرفوضًا، وغير مرغوبٍ بصحبته، لا أحد من شلّتنا يرحِّب بصداقته.. أخي (سامي) يرفضه، على أساسٍ فلسفيّ أو فكريّ.. وصديقي (وليد) وبقيّة الأصدقاء، كانوا يرفضونه بسبب سمعته السّيئة التي سبقته إليهم.. ينظرون إليه على أنّه مُلحِد، وكافر، وشيوعيّ قذر.. وبشهادة أبيه.

حدث أن وقف (عاطف) مع بعض شبّان حارته، وبدافع حماسته، ورغبته في تغيير العالم من حوله، أخذ يُناقشهم، ويسخر من عاداتهم وتقاليدهم البالية، ثمّ ارتفعت لديه وتيرة الحماسة والانفعال والثوريّة، فهتف يسألهم:

- قولوا لي، أين الله؟!.. بل من هو الله؟!.. ومَن خلقه؟!.. وماذا كان قبله؟!.. ومَن سيكون بعده؟!

وجنّ جنون الحاضرين، فراحوا يُسكتونه، ويستغفرون الله، وأخذ البعض منهم يشتمه، ويسبّه، ويلعنه، وتجرأ آخرون على ضربه، وطرده من بينهم.. فهرب منهم، وصعد إلى بنايته، ومنهم مَن قام بملاحقته، والصّعود إلى باب شقّة أهله، وطرقوا الباب، فخرج عليهم والده، المشوَّش العقل، وقالوا له:

- ابنك كافر.. زنديق.. ملحد.. مرتدّ.. شيوعيّ.. يستحقّ القتل.

وهكذا تمّت فضيحة كفر (عاطف) في الحارة، وانتشر صيته في الحارات المجاورة.. وهناك من صار يحتقره، ويزدريه، ويمقته، بل تعدّى الأمر إلى معاداته، والاعتداء عليه في الشارع.

وكان أبوه غاضبًا عليه، يحاول ألّا يرى وجهه.. و(عاطف) أساسًا كان منعزلاً عن أهله، في غرفةٍ مستقلّة، تقع فوق غرفة أبيه.. وأخته، معلّمة المدرسة، المتزوّجة من مدير (معهد الفنون الجميلة)، الذي كان (وليد) منتسباً إليه، كانت مستأجرةً من أبيها شقّة، مقتطعٌ منها غرفة لـ(عاطف) بلا *مرحاض*، ممّا يجعله مضطرًّا، حين يشعر بالضّيق، للنزول إلى شقّة أهله، ليفكّ زنقته.

كان والد (عاطف) في حالة غضبٍ وانزعاجٍ من ابنه (عاطف)، الذي اشتكى منه أهل الحارة، والجيران.. وبسببه أيضاً، صارت عائلته عرضةً للتّهكّم، والسّخرية، والاحتقار، والكره، والقرف، بل والاشمئزاز، والعداء الواضح، الظّاهر والمُعلَن.

وبعد صلاة العشاء، في جامع (سعد بن أبي وقاص)، وعند خروج المصلّين، تقدَّم (أبو عاطف) من (فضيلة الشّيخ)، إمام المسجد، واستوقفه بقوله:

- أتسمح لي، سيّدي الشّيخ، بسؤال؟  

توقّف الشّيخ، ذو اللّحية الكثيفة، الضّاربة إلى البياض والاحمرار، مع شيءٍ من الاصفرار حول الشفتين والشّوارب المحفوفة بعناية، وتحت الفم الخرب من الأسنان قليلاً، وقال:

- تفضّل يا حاج، هيا اسأل.

وكان والد (عاطف) متوتّراً، حائراً، قلقاً، منقبض الوجه، فقال:

- (شيخي)... عندي سؤال هام وضروري، أتمنّى أن أعرف جوابه منك، فأنت أعلم منّي في الدّين، وأفهم... ولهذا استوقفتك، أسألك، فاعذرني، وسامحني إن أخذت من وقتك الثّمين.

ابتسم الشّيخ، وعدّل قبّعته الفضّية على رأسه، وهمس بوقارٍ مصطنع، وقال:

- تفضّل يا (حجي)... قُل ما عندك، فأنا أستمع إليك.

تشجّع (أبو عاطف)، والتفت حوله، قبل أن يقول:

- (شيخي)... عندي ولد، طالب جامعي، يدرس الحقوق... كان من أتقى الشّباب، لكنّه منذ فترة، بدأ يتغيّر، ولم يعد يعترف بخالق الكون!.. *استغفر الله العظيم*، صار شيوعيّاً، يدعو للإلحاد والكفر، وعدم إطاعة الله ورسوله، وأنا، منذ أن ذهبت إلى (الحج)، وزرت (الكعبة المشرّفة)، صار يحضر عليّ في كلّ ليلة، عند صلاة الفجر، سيّدُنا وحبيبُنا، عليه أفضل صلوات الله وسلّم.

فدمدم الشّيخ، القابض على سبحته:

- عليه الصّلاة والسّلام.

وتابع (أبو عاطف) الكلام:

- ولكن يا (شيخي)، توقّف مجيءُ الرسول، عليه السّلام.. لم يعُدْ يحضر عليّ، منذ عدّة أيّام، وهذا ما يُؤلمني، ويُزعجني، ويُضايقني.. ولهذا، أنا أريد أن أسألك: هل يكون السبب هو ابني، المغضوب، في هذا الأمر؟!.. فهو ينام في غرفة فوق غرفتي.. وكيف للنبي، أن يهبط وينزل إليّ، وابني الشّيوعيّ يقف عائقاً بيني وبين سيّد البشريّة، عليه الصّلاة والسّلام؟!.

وارتفع صوته أكثر، وتضاعف توتّره، فأخذ ينشج بشدّة ومرارة، ويهتف:

- مؤكّد يا سيّدي (الشّيخ)، ابني الضّال هو السّبب في هجران رسول الله لي.. فماذا أفعل به؟!.. هل أطرده من بيتي؟ أم أذبحه كالنعجة؟.. أم لديك طريقة ما لإنقاذه من ضلالته، وإنقاذي من ذنوبه الفظيعة؟!..

قال (الشّيخ)، وعلامات القرف والاشمئزاز بادية على ملامح وجهه المتجعّد:

- أعوذ بالله من ابنك هذا.. وكان الله في عونك يا أخي.. ابنك هذا بحاجة لمعالجة، وكتابة (حجاب)، تعويذة وحماية.. وبسرعة، قبل فوات الأوان.. يا لطيف! من هذا الجيل العاق!.. استغفر الله العظيم.

وانهمرت دموع (أبو عاطف)، وبلّل الدّمع لحيته المخضّبة بالبياض، وهتف:

- أرجوك يا (شيخي).. أنا أريد أن يعود (الرّسول) الكريم للحضور إلى غرفتي، كما كان في السّابق.. وابني هذا الكافر لا يعنيني، ولا يهمّني.. لولا تدخّل أمّه، لكنت طردته من بيتي منذ زمن بعيد.

قال (الشّيخ)، وقد تفتّحت عيناه، بعد أن مسح عنهما (العمص):

- لك هذا.. تكرم يا (حاج)، ولكن هذا الموضوع مكلف لك.. فهل عندك القدرة الماليّة؟ وهل أنت مستعد للدّفع يا (حجّي)؟.. وأنا أتعهّد لك أن يحضر عليك سيّدنا (النّبي) مرّتين في اليوم الواحد.

وكان بعض الذين خرجوا من (الجامع) قد التفّوا حول (شيخهم)، يريدون التحدّث معه لأمور تخصّهم، فتابع (الشّيخ) قوله:

- أنت تعرف بيتي.. تعال إليّ لكي نتفق.

وبعد أن انتصف الليل، وكان (عاطف) في غرفته يذاكر للامتحان النّصفي، الذي اقترب.. فجأة شعر بانقباض حادّ في أحشائه، فرمى الكتاب من يده، وأسرع ففتح الباب، وهبط الدّرج، دقّ باب أهله مستعجلاً، ووقف ينتظر فتح الباب.. وندم لأنّه لم يحمل معه المفتاح، الذي تركه في غرفته.. وخُيّل إليه أن وقتاً طويلاً قد مرّ، وهو واقف ينتظر، وحين حرّك يده ليعاود الدّق، فُتح الباب، وبرز في وجهه والده، في قميص (الفانيلا) و(تحتانية البيجاما)، فوقف في وجه ابنه، ليعيق دخوله، ويقطع الطّريق عليه..

فقال (عاطف) بعجلة:

- مساء الخير يا بابا.. اسمح لي أن أدخل.. أنا مستعجل.. لأنِّي متضايق.

قال هذا، ووضع يده على بطنه، ليفهم والده قصده.

لكنّ والده استمرّ في وقفته تلك، مصرّاً على منع ابنه (المزنوق) من الدّخول إلى بيته، لِيَدخل (المرحاض)، فمدّ يده ليزيح أباه عن طريقه.. لكنّ والده استطاع أن يتمسّك بدرفة الباب، ويتمركز خلفه بقوّة.. و(عاطف) في حالة يُرثى لها.. هو غير قادر على العراك مع أبيه، ليدخل البيت عنوة.. اكتفى بالقول، بصوت يشبه التّرجي والتّوسل:

- أبي...

فدفعه أبوه بصدره، وصاح مهتاجاً:

- لا دخول لك لبيتي يا كافر! اذهب، لعنك الله!

وجد (عاطف) أنّ من الأفضل له أن يترك أباه، وينزل إلى الشّارع، ليبحث عن حلّ سريع، ينقذه ممّا هو فيه.. فترك أباه متمسّكاً بباب منزله، واتّجه يهبط الدّرج بسرعة، وذهنه يعمل ويفكّر:

- أين أذهب؟!.. لم أعد أحتمل.. أنا متضايق جدّاً.. الخوف أن أعملها تحتي، على نفسي.. يا للفضيحة، يا أستاذ (عاطف)، هذا موضوع يصلح لكتابة قصّة قصيرة، عنوانها: (البُراز).. نعم، سيكون عنواناً لمجموعتي القصصيّة.. ولكن الآن، أين عليّ أن أذهب؟!.. فَكّر بنفسك الآن، وفيما بعد، فكر بكتابة القصّة، التي ستفضح بها أباك، الظّالم، والمتخلّف، والقاسي القلب.

وحين صار في الشّارع، وقف وتلفّت وفكّر:

- من أين أذهب؟!.. الجامع الآن مغلق، ولا يمكن الدّخول إليه.. سأذهب من هنا، إلى الطّرف الآخر.. هناك، في أرض (العجم)، توجد كومة أحجار.. وهناك، في العتمة، سأختبئ خلف الأحجار، وأفعلها.. الحمد لله أنّ الوقت ليلٌ، والسّاعة تجاوزت الثانية عشر، والسّماء توشك أن تمطر، والعابرون قلّة، في هذا الوقت، وبمثل هذا الجوّ الشتويّ.

كان يُسرع في خطواته، ومن ينظر إليه من الخلف، كيف يمشي، يدرك من يراه، أنَّ هذا الشّخص ليس بالطّبيعيّ.. وحين اقترب، وجد السّمان (أبو علي) ما زال فاتحاً دكّانه، وعنده أكثر من ثلاثة شباب.. (اللعنة!.. أين أذهب؟!.. لمن ألجأ)؟!. 

في هذه اللحظة، كنتُ أنا قد غادرت السّهرة من عند صديقي (وليد)، ومررتُ بالقرب من (عاطف)، وكنتُ لا أعرفه، ولا تربطني به صداقة أو معرفة، وخاصة في هذا الليل المظلم، لذلك عبرتُ، دون أن أنتبه إليه. وبعد أن تجاوزته بعدّة خطوات، سمعته يهمس:

- مرحباً يا أخ...

توقّفت، تلفّتُّ، نظرتُ إليه مستطلعاً:

- أهلاً وسهلاً، أخي.

تقدَّم منّي أكثر، بالكاد لمحتُ وجهه، على بصيص الضّوء المنبعث من النّوافذ المغلقة.. وخُيِّل إليَّ أنّني أعرف هذا الوجه، أو قد صادفته من قبل...

- من فضلك... هل أستطيع أن أطلب منك طلباً؟  

لا أعرف إن كان استطاع أن يلمح ابتسامتي في الظّلام، فقلت:

- تفضّل، أنا في خدمتك.

قال، وكلّه حياء وارتباك:

- أنا متضايق... هل تسمح لي أن أدخل بيتك... وأدخل إلى (دورة المياه)؟  

فاجأني طلبه هذا، ولكنّي أسرعت لأقول له:

- تفضّل، أهلاً وسهلاً... بيتنا هناك، بعد ثلاثة بيوت.

طرقتُ الباب بعجلة، ففتحت أختي، دخلتُ خطوتين، وطلبتُ منها أن تفسح لنا الطريق، فصديقي سيدخل إلى (التواليت).

وعلى الفور، أدخلته، وأشعلتُ ضوء غرفتي المنعزلة عن بقيّة الغرف، وطلبتُ من أختي أن تُحضّر لنا الشّاي، بعد أن دخلتُ وصديقي إلى غرفتي.

وبعد أن خرج وتنفّس الصّعداء، وغسل يديه في المطبخ، ابتسمتُ له، ورحّبتُ به من جديد...

فشكرني، وهو يهمّ بالمغادرة، فدعوته إلى دخول الغرفة، وحاول أن يعتذر، فالوقت متأخر وغير مناسب... وأمام إلحاحي، دخل.

- أنا أعرفك... أنت صديق جارنا (وليد) في الحارة.

قلتُ:  
- وأنا رأيتك مرّاتٍ عديدة، في الحارة، وأنا نازل من أمام بنايتكم، وذاهب إلى موقف (الباص).

قدّمت له سيجارة، فأخذها قائلاً:
 
- آسف، لم أحمل معي علبة سجائري... ولكن لعلّك تسأل نفسك عن هذا الذي حدث؟! ولماذا لجأتُ إليك؟

- لا... عادي... أهلاً وسهلاً بك.

وضحكت، وأنا أكمل كلامي: 

- فرصة سعيدة... فقد تعارفنا.

فانفجر ضاحكاً، وهو يهتف:

- فرصة سعيدة تعارفنا؟! ما أجمل هذه المناسبة، التي لن تُنسى... على أيّ حال، سأقصّ عليك حكايتي فيما بعد.*

  مصطفى الحاج حسينِ.


الأغنية و التصنع 

لقد تجدردت أغنيتي من كل تصنع ... فلا تزهى بالثياب الرائعة أو الزخارف الفاخرة ... فلن تفلح هذه الحلي إلا أن تعبق اتحادنا وتغطي همساتك إلي ... إن زهوي كشاعر يموت خجلا عند رؤياك .. آه ..أيتها السيدة الغامضة .. إني أجلس تحت قدميك و أجعل كل حياتي بسيطة ناصعة مثل قصبة الناي .. من أجل أن تملئيها بموسيقاك .
أنا المعتوه الذي يحاول أن يحمل نفسه فوق كتفيه .. أنا المتسول الذي يقف على باب بيتك مستجدا ... لأضع أحمالي فوق هذه الأيدي القادرة على حمل كل شيء ... ولا تلتفت إلى الوراء لتنظر إلى الماضي بأسف عميق ... إن الرغبة تطقىء فورا لهيب المصباح إذا لامست أنفاسي ... إنها لمدنسة بماضي سقيم ... فأقبلي بما يقدمه إليك الحب وحده .. ؟ .
كثيرة هي رغباتي ، وإن بكائي من أجلها مثير للإشفاق ... ولكنك كنت تنقذيني على الدوام برفضك القاسي لها ... ويوما بعد يوم جعلتني جديرا بعطاياك العظيمة البسيطة التي كنت تمنحيها لي بلا طلب مني فتنقذيني من أخطار الرغبة الضعيفة المشبوهة .
وجعا يئن بالكوامن آهات
تسير عليه قطرات الندى وجنتايا
أنا الوكر حين غربتك الوديعة
أنا المسكن و كلك العمر سقايا
كوني بالقرب من مقلتايا
قد جفت دموعها ندبا آه من ندبايا
فحبك المستحيل في القلب واقع
و أصله شرع الرب وقبلتايا

بقلم : سنوسي ميسرة 
الجزائر


ولمَ أخبي

دعيني أحلف لك إني
أكتبها سرا في قلبي
والسر يفضحني ولمَ أخبي
إني أدمنت حبك
وحبك ما عاد يرحمني
الحرف المطحون في جوفي
عاصر قلبي عاصر نبضي
كم كنت أكتمها صمتا
والوله يشتعل في شوقي
إني لا أعرف مجاملة
ولا أعرف احيد عن دربي
أحببتك والقافية تتبعني
والسرد استنفر أوراقي يا ربي
لا القلم يهدأ في هذا
ولا السطر المعاصر يترك نبضي
أنا أسيرك يا انت
وحبيبك في طرف جنبي
مفتول عودك بأفرعه
والخد تورد في أمسي
والعين الناعسة تثملني
والكأس الدائر بي سيأتي
لا تعتبي لا تستعجبي
الكل في هذا بدا يهذي

موسى العقرب
إبن العراق


إعذريني
وإعذري عمري
اللي شاب
إغفري لقلبي الخطايا 
لوتملا عندك
 مليون كتاب 
سامحيني لوليه في 
حسابك عتاب
ولو لسة رفضة الشكل
والمضمون من الاسباب
سيبيني قرب قلبك
جنب الباب 
بقلم عبد المنعم مرعي


المعلم والتلميذ

مَنْ التلميذ ؟؟
و مَنْ المعلم؟؟
مَنْ عَلَّمَ ؟؟
أم مَنْ حَفِظ الدَرس
 و تعَلَّم؟؟
أو منْ خرجَ عن الصَمتِ
 وتَكلم
أم مَن ظَلَّ لإحساسه
 يَكتُم؟؟
أو منْ تَجَرَّع الظُلمِ ؟؟
و الغير بحقه  تَنَعَّم
عَلَّمت و تَعلّمت
في نهارها 
أو في ليلٍ معتم
و سرت في سهولها
و جبالها
فمن سار صادق
يلمس الانجم
و علَّمت وتَعلمت
مَن كان حبهِ للجميع
 يَسلَّم
و يخسر من مشاها
 متخفيا
و اللبيبُ 
مِن الإشارةِ يَفهَّم
و تعلمت في البعد
فوائد
من صبر به يَغنم
لكن صبري طال
أدعوك ربي
أما آن للشَمّلَ أن يَلتَّم
و يلتقي كلِّ الأحبة
و لبئِرِ الحِرمان و الحزن
 يطم
بقلمي  حسان الامين


تراك لي مثل الذاد والهوي والمي
شمسي.. وليلالي العمر انت لها سراج
تراني احبك وانت عندي اغلي شي
ما قبلك غير امي والدين طريق ومنهاج
#بقلم_أبواحمد_خلاف

هل هاجت..... 
====((((((()))))) ====

هل هاجت اشواقك الحرا معزِّزةً
         حرارة البعد عن روحٍ لك غالي..
في هجعة الليل تأتي افكار مزعجةً
       مليئة الشوق لكن سورها عالي..
أحببتها من تعذبني بغيبتها 
    مازال حبها رغم الهجر في العالي.. 
قد تعشق النفس إنسانا يعذبها
     مثل الفراشات تأتي النار طوالي.. 
تحبه الضوء حب النفس قاتلها
     وتعشق الموت جهلا فيها متوالي.. 
أكتب لها من جمال الحرف أغنيةٌ
     كأنها الحان تسبي العاشق السالي..
تحرك أوتار حب القلب إن خمدت
        أو صابها الشك ماترثي له حالي.. 
أعزفها أنغام بالكلمات أرسمها
            ترنيمة الصبح أرددها كموّالِ... 
يا ساكنه الروح رغم البعد يفصلنا
         أهواكِ يامن هواكِ شاغلاً بالي.. 

=========
بقلمي.. 
علي الربيعي..


قصيدة (سَيِّدُ الْكَائِنَاتِ مُحَمَّدٌ) 
 
بقلم /جمال إسكندر

حَقَّتْ شَفَاعَتُهُ لِمَنْ مَشَى فِي خُطَاهُ
لِتَقِينَا ذُنُوبَ الْجَهْلِ مِمَّا جَنَيْنَاهُ
وَمَا حَارَتِ الْأَوْصَافُ إِلَّا بِنُورِهِ
طُوبَى لِرُؤْيَاهُ، مَا أَبْهَى مَحَيَّاهُ
وَانْشَقَّ لَهُ القَمَرُ حَتَّى يُؤَيِّدَهُ
وَلَاحَ فِي الأُفُقِ كَآيَةٍ لِدَعْوَاهُ
وَآيَتُهُ نَضْحُ الْمَاءِ مِنْ يَدِهِ
سَلْسَالُ نَبْعٍ فَارْتَوَتْ مِنْهُ رَعَايَاهُ
تَفَجَّرَ الضَّرْعُ، إِجْلَالًا لِحَضْرَتِهِ
مَآثِرُ الْخَيْرِ تَتْرَى، وَاللهُ أَعْطَاهُ

آيَاتُهُ لِأُولِي الْبَصَائِرِ بَيِّنَةٌ
فَبِهِنَّ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ عَلاَهُ
وَمَا وَقَرَتْ الأَعْرَابُ إِلَّا لِحِلْمِهِ
وَلِلْحَجَرِ الْمُقَدَّسِ آلَ رِدَاهُ
وَنَطَقَ الْجِذْعُ وَالأَشْوَاقُ تَلْهِبُهُ
وَيَبْكِي أَسًى، وَالْوَجْدُ لَجَّ لِمَلْقَاهُ
تَرَى السَّقِيمَ يُشْفَى مِنْ رُضَابِهِ
كَمَا رُدَّتْ لِابْنِ النُّعْمَانِ عَيْنَاهُ
وَنَادَتْهُ شَاةٌ، قَدْ خَالَطَ السُّمُّ لَحْمَهَا
وَأَثْنَى لِرَبِّ الْعَرْشِ حَمْدًا لِنُعْمَاهُ

وَقَدْ تَصَدَّعَ إِيوَانُ الْمُلُوكِ لِمَوْلِدِهِ
وَنَادَتْ بِبَعْثٍ وَقَدْ عَلَا سَنَاهُ
وَنُبِّئْتَ نَصْرًا عَلَى الرُّومِ يَمْحَقُهَا
وَحَقَّ بِالْمَوْعُودِ، وَاللهُ أَجْرَاهُ
سَرَى بِهِ لَيْلًا رَسُولٌ مُكَرَّمٌ
إِذْ دَعَاهُ مَلِيكُ الْعَرْشِ لِرُؤْيَاهُ
مَا عُدْتُ أَرْجُو هَنَاءً بَعْدَ مَحَبَّتِهِ
إِلَّا لِلَثْمِ تُرَابٍ ضَمَّ مَأْوَاهُ
هُوَ الَّذِي تُوِّجَتْهُ الْمَنَابِرُ رِفْعَةً
وَاقْتَرَنَ بِالْحَيِّ فِي الأَذَانِ ذِكْرَاهُ

وَيَغْبِطُنِي وَرْدُ الْخَلَائِقِ حَوْضُهُ
شَفِيعٌ غَدًا، فَاسْقِنِي يَا رَبِّ مِنْ نَدَاهُ
تَحَارُ الْقَوَافِي إِنْ مُكِّنَتْ لِمَدِيحِهِ
فَأَعْجَزَهَا وَصْفٌ، وَعَلَتْ سَجَايَاهُ
يَا مَنْ أُزْلِفَتْ لَهُ أَنْوَارُ سِدْرَتِهِ
بَلَغَ الْمَقَامَ، وَمَا نَالَهُ سِوَاهُ
لِكُلِّ مَنْ صَلَّى وَأَحْيَا فَضْلَ سُنَّتِهِ
نَالَ الرِّضَا وَالنَّجَاةَ بِدَارِ أُخْرَاهُ


صدى صوتى
........ 

كم بغت أمم 
ومن قبلهم أمم
أسودٱ  قد عانت
 غيرها  الألم
لم ترضى بالزل
 والعار  والظلم
 لإن عكرت صحوا
 قلبى الصافى
وأرحت فوح فاهى
 اللآ متناهى
وأجدت ما جدت
 فى القول والتعبيرى
ترانى أنسى ما سؤت
 فينى بالغفرانى
لكن وإن جددت 
مواجع القلب أحزانى
فلن يشفع لها العزر 
ولا أمدد لها يدى
فيا عرب كيف نبنى 
من أهدمتهم أمسى
وكيف للأوطان أن ترقى
 وجرحها  يغلى
وكيف تتحدوا وأنتم 
ذوا خصمٱ ومنعزلى
لن تشف جروحٱ أنتم 
لها الداء بالصدى
ولن يشفع لكم عرقٱ
 بعدما صافحتم العجمى

..... 
بقلمى 
#شاعرالعرب 
هيثم محمد عبدالعال


SHQIPONJA VIGJILENTE!

Shqiponja fluturon mbi mal,
shikon larg me sy kristal,
asgjë s’i fshihet nëpër re,
e sheh botën bukur, lehtë.

Me syrin e saj të mprehtë,
ruan lisat, fushën, shtegun e vjetër,
edhe fëmijët që lozin në lëndinë,
ajo i do si dritën e syrit të vet.

Shqiponja na thotë: "Qëndroni lart,
me zemër të pastër, me shpirt të bardhë,
mësoni, gëzoni, kurrë mos kini frikë,
se drita fiton mbi çdo errësirë."


الآن َ الآنَ

بانت غزةَ هيفاءَ مُقبلة
........ بعدما تلونَ بثيابها الشهيدُ

أمست كأنها مِسكٌ أحمرَ
........ تَصبُ بسنون أُمٍ عنيدُ

علياءَ في دَفها ليوثٌ
........ مُقلدةٌ بِجيشٍ قائدهُ رَشيدُ

فلا يَغرنك مَآمنَ صَبرها
........ فالأماني  والأحلامَ تَظليل العبيدُ

أأملُ أن تَدنو مني مَودتها
...... أو أسكنُ بباطنَ أحشائها فريدُ

لا أُآخذها بِأقوال الوشاةُ
....... وإن كَشرت بالأقاويل أسلمتُ لِمَ تُريدُ

لا تَفرحون إذا نال منها رصاصكُم
....... فغزةَ اليوم آساد من حديد

تُسبى نسائكم وتُؤسر جنودكُم
....... ولتَجعلَ من لحومكُم قديدُ

ولا يزال لغزةَ أخٍ ثقة
....... يُدير عيوناً ماؤها نارٌ حديدِ

بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة


لماذا يا قلبي ؟
لماذا اخلفت وعدك معي 
أنك سوف تنساها 
تنسى من باعت حُبي وحُبك 
وتركتنا فى بحر الحزنِ 
لماذا تتذكرها ولا تنساها 
لماذا تُفكرُ في حُبِها
لماذا تتذكرُ  الايامَ الخوالي
تتذكر الايام الجميلة معها 
تتذكر الحب والسعادة معها 
تتذكر ايام المرح والتفاؤل 
نسيتُ  الجِراحَ ياقلبي
جراح هجرها وأهمالها حُبك
هل نسيت يا قلبي ؟
أم مازلت تتذكرُ الآلامٓ 
ندائي الأخير لك ياقلبي
انساها واطوي صفحتها
 إلى الأبد لا تتذكرها 
فالنسيان خير علاج لنا 
قلم /وحيد السقا..
29/8/2025
قصيدة الجرح للشاعر ابراهيم خليفه رمضان
كل ليله يولع الشمعه
يكتب قصيده يلتقى جواها جرح
وأيد يتنتر ع الطريق دمع الغرام
وبت بتمص الشفايف تلتقى طعم الغريب
كل ليله يولع الشمعه
يكتب قصيده تنتهى بفراق وموت
معرفش ليه دايمابخاف
وتغطا جنبى باللحاف
الشمعه دابت قبل الصباح
والضلمه عرفت أنى بحلم
فاستخبت جوه منى
نسيت إن جنبى فيه براح
بس عارفه أنى رغم سنى
مليااااااااااااااان بالجراح
والقلم معرفش ليه
بيكتب المعنى المباح
اسمع انينه وهوه بيخط الجراح
وأنا مهما قلت ومهما زدت
الكلام هوه الكلام
والمعانى تسمع فيها صوت صراخ
يشيخ القلم فارتضى بالنوم
يعزف سيمفونيه 
الجراح هى الجراح


أقسم لكي ياسحر 
بقلم محمد الحفناوي
بمن خلق نبـضكِ داخـل شراييني
لن استطيع العيش بعـيداً عن حبكِ
فـــ معكِ وجدت روحـــــــي..
أقسم لكِي ياسحر
بمن جعـل روحكِ تسري بجسدي
أنني أتمني أن أعيش بيـن أحضانكِ
فــ معكِ بشعر بنبضات قلبي ..
حبيبتي
أقسمت لكِي ياسحر...
أني أتمنى أن أطير إليكِ
كل مـساء بجنوني
فـــ معكِ أشعر بلذة الحب وأغرق فى بحوره
حبيبتي
أسكنيني قلبكِ 
حتى أذوق عشقكِ برشفة الغزل 
يا ليتني عندكِ للأبد 
أستنشقكِ كعطر الورد في الربيع 
و أقول هل من مزيد ..
حبيبتي
أريــــــــــــدكِ عشقاً يقتحم سكوني
يبعثرنـــــي يلملمنــــــــــي
بكلمة احبـــــــــــــكِ
من شفتيكِ تهمسيها
فى أذاني لتحييني ...
أقسم ... وأقسمت لكي سحر..
معكِ اشعر بكل شـــــــيء
وبدونكِ كل شيء لا شيء ..


بشوش وعبوس

في يوم ربيعي بديع
خرج القرد "بشوش" الوديع
للمرح وتنشق أنسام الربيع
صادف في طريقه الدب "عبوس"
على الدوام يلعب دور المتعوس
كأنه في قِدر النكد مغموس
ابتسم في وجهه وقال: مرحبا
ما لي أراك من الحياة هاربا
رافقني وكن لي صاحبا
هيا إلى الربوة الخضراء نلوذ
ونجدد مع الأنوار العهود
ونصنع عطر البهجة من الورود
رد "عبوس" بنبرة غير راضية
إن الربوة الخضراء بعيدة نائية
والورود أشواكها حادة مؤذية
قال "بشوش" : ما رأيك أن نطير
ونرفرف في الفضاء كالعصافير
هيا نصنع أجنحة من الأمل الكبير
رد "عبوس": لم يرق لي هذا الاقتراح
ماذا لو ساءت الأجواء وهبت الرياح
سنهوي ونصاب بكسور وجراح
قال "بشوش" هيا نشق عباب البحار
ونرمي شباك الطموح والإصرار
لعلنا نصطاد البسمة والازدهار
صاح "عبوس": ما هذا الهراء
كيف نقاوم الموج والعاصفة الهوجاء
إنك تسوقنا نحو الغرق والفناء
همس"بشوش": لم أر مثلك في كل البلاد
إنك متشائم غارق في السواد
ومضى يقفز مرحا في الوهاد
بقلم أمينة المتوكي
المغرب


(رَشْفَةُ قَهْوَةٍ وَنَفَسُ دُخَان)
رَشْفَةُ قَهْوَةٍ وَنَفَسُ دُخَانْ،،، غُرُوبُ شَمْسٍ وَنَسْمَاتُ بَحْرٍ سَرْحَانْ.
نُجُومٌ وَسَهْرٌ وَتُوهَانْ،،، تَاهَتْ خُطَايَ بَيْنَ الْجِزْرِ وَالْوِدْيَانْ.
صَغِيرَةٌ هِيَ الدُّنْيَا وَمَا أَوْسَعَ الشَّطْآنْ،،، أَبْحَرْتُ كَثِيرًا وَجَرَيْتُ ضِدَّ التَّيَّارْ.
مِنْكَ الْكَوْنُ خَالٍ وَلِلدَّلِيلِ وَصَفْتُك فِ قَالْ،،، اِذْهَبْ إِلَى السَّمَاءِ وَكُنْ قَوِيَّ الإِيمَانْ.

لَتَجِدَهَا هُنَاكَ فَوْقَ السَّحَابْ،،، أَمْ حَبِيبَتُكَ مَرْسُومَةٌ فِي خَيْطِ دُخَانْ.
فَتَّشْتُ فِي كُلِّ مَكَانْ،،، فَوَجَدْتُهَا بِالْفُؤَادِ جِوَارَ الشِّرْيَانْ.
حَدَّقْتُ فِيهَا بِالْمُقْلَتَيْنْ،،، وَقَطَفْتُ مِنْ خَدِّهَا وَرْدَتَيْنْ.
ذَابَتْ بَيْنَ أَحْضَانِي وَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنْ،،، وَصَفَّفْتُ شَعْرَهَا وَقَلْبِي ظَمْآنْ.

قَالَتْ مَرَضُ قَلْبِي وَلَا أُرِيدُ شِفَاءً مِنْكَ،،، أَنْتَ الْغَالِي وَقَلْبِي بِالْهَوَى عَيَّانْ.
ضَمَمْتُهَا بِقُوَّةٍ حَتَّى أَنَّتْ أَضْلَاعُهَا،،، وَجَعَلْتُ عِشْقِي لَهَا مِعْطَفًا وَأَنَا بَرْدَانْ.
مَعَ نَسْمَةِ الْفَجْرِ وَاللَّيْلُ خَالٍ مِنَ الأَمَانْ،،، تَسَامَرْنَا تَحْتَ نُجُومٍ وَقَمَرٍ سَهْرَانْ.

غَفَوْتُ فَتَجَلَّتْ ذِكْرَى الْهَوَى بِالأَذْهَانْ،،، كَمْ كَانَتْ أَجْمَلَ الصَّبَايَا وَسَوَادٌ الشعر طَاغٍ بِالمَعَانْ.
صَحَوْتُ وَالشَّيْبُ ثَلْجٌ فَوْقَ الرُّؤُوسْ،،، ضَحِكَ الْهَوَى وَقَفًا خَلْفَ الْجُدْرَانْ.
تَبَسَّمَتْ شَفَتَايَ وَقَدْ غَابَتِ الأَسْنَانْ،،، وَإِذَا الْحُبُّ يُوقِظُ فِينَا الشَّيْخُوخَةَ وَالزَّمَانْ.

وَمَا بَيْنَ رَشْفَةِ قَهْوَةٍ وَنَفَسِ دُخَانْ،،، عَبَرْتُ عُمُرِي بَيْنَ حُلْمٍ وَحِرْمَانْ.
أَحْبَبْتُهَا صَبِيًّا وَهَا أَنَا شَيْخٌ هَزِيلْ،،، وَلَكِنَّ هَوَايَ فِي الْقَلْبِ فَتِيٌّ لَا يُهَانْ.
فَيَا لَيْتَ حُبِّي يَبْقَى لآخِرِ الْعُمْرِ،،، مِعْطَفِي فِي الْبَرْدِ وَسَلْوَى فِي الأَحْزَانْ. 
بقلم الشاعر ا مرزوق عوض الدرك


الجزء المائة و الثامن الْمُحَرَّمَاتُ مِنَ النِّسَاءِ
(  نَظْمِ نُونِيَّةِ الْبَسْيُونِيِّ )

2462 - لاَ تَجْهَلَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ** 
وَاعْلَمَنَّ بِأَنَّ التَّحْرِيمَ قِسْمَانْ
2463 - تَحْرِيمٌ مُؤَبَّدٌ يَمْنَعُ الْمَرْأَةَ **
 كَوْنَهَا زَوْجَةً لِلرَّجُلِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانْ
2464 - تَحْرِيمٌ مُؤَبَّدٍ نَسَبٍ وَمُصَاهَرَةٍ ** 
وَرَضَاعٍ مُفَسَّرٍ مَذْكُورٍ بِالْقُرْآنْ
2465 - فَالْمُحَرَّمَاتُ بِسَبَبِ الْمُصَاهَرَةِ هِيَ ** 
أُمُّ الزَّوْجَةِ وَأُمُّ أُمِّهَا وَأَبِيهَا وَإِنْ عَلاَنْ
2466 - وَابْنَةُ الزَّوْجَةِ الَّتِي قَدْ دَخَلَ بِهَا ** 
وَزَوْجَةُ الأَبِ لِزَوْجِ الاِبْنِ مُحَرَّمَتَانْ
2467 - وَبِالرَّضَاعِ تُصْبِحُ الْأُمُّ مُحَرَّمَةً **
 كَذَا الْبَنَاتُ وَالْأَخَوَاتُ بِالْأَلْفَانُ
2468 - فَمَنْ أَرْضَعَتْكَ تَصِيرُ أُمًّا لَكَ **
 وَبَنَاتُهَا أَخَوَاتٌ فِي الْحُكْمِ يَا فَهْمَانْ
2469 - وَتَحْرِيمٌ مُؤَقَّتٌ لَيْسَ بِأَبَدِيٍّ ** 
لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ بَعْدَهُ يَتَزَوَّجَانْ
2470 - فَالْجَمْعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا **
 مُحَرَّمٌ مُؤَقَّتٌ بِالشَّرْعِ وَالْقُرْآنْ
2471 - وَمُحَرَّمَاتٌ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا **
 وَأَلاَّ تَجْمَعَ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ فِي آنْ
2472 - لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ زَانِيَةً ** 
وَلاَ يَحِلُّ لِمَرْأَةٍ أَنْ تَتَزَوَّجَ زَانْ
2473 - وَالزِّنَا شَرٌّ مُسْتَطِيرٌ فَاجْتَنِبْه ** 
فَهُوَ سَبَبٌ لِأَمْرَاضِ السَّيَلَانْ
2474 - وَلاَ تُخَلُّوا بِامْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ **
 حَتَّى وَلَوْ كَانَ لِتَعْلِيمِ الْقُرْآنْ
2475 - وَالتَّوْبَةُ حَقًّا تَجِبُ مِمَّا قَبْلَهَا ** 
تَوْبَةً نَصُوحًا لِلزَّانِيَةِ وَالزَّانْ
2476 - وَالاسْتِغْفَارُ وَالإِقْلاَعُ عَنِ الذَّنْبِ **
 وَالنَّدَمُ وَعَدَمُ الْعَوْدَةِ مَطْلُوبَانْ
2477 - لاَ يَلْعَنَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَيَتَزَوَّجُهَا **
 فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِ بَعْدَ اللِّعَانْ
2478 - وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ زِنْدِيقَةً ** 
وَلاَ مُرْتَدَّةً وَلاَ عَابِدَةَ أَوْثَانْ
2479 - وَيَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ الْمَرْأَةُ الْحُرَّةُ **
 مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيَتَزَوَّجَانْ
2480 - وَزَوَاجُهُنَّ إِنْ كَانَ جَائِزًا **
 إِلاَّ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ مَخَافَةَ الإِفْتِنَانْ
2481 - فَإِذَا أَرَدْتَ الزَّوَاجَ مِنْهُنَّ **
 فَاجْعَلْ غَايَتَكَ الإِصْلاَحَ بِالْقُرْآنْ
2482 - وَلاَ تَتَزَوَّجَنَّ صَائِبَةً مَجُوسِيَّةً ** 
وَلاَ غَيْرَهَا مَنْ لاَ تُقِرُّ بِالإِيمَانْ
2483 - وَلاَ تَتَزَوَّجَنَّ الْمُسْلِمَةَ بِغَيْرِ مُسْلِمٍ **
 سَوَاءٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ الْمُشْرِكِينَ سِيَّانْ
2484 - وَذَلِكَ لِقَوَامَةِ الرَّجُلِ عَلَى زَوْجَتِهِ **
 فَعَلَيْهَا الطَّاعَةُ دُونَ عِصْيَانْ
2485 - مَا كَانَ لِكَافِرٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ سُلْطَانٌ ** 
عَلَى مُسْلِمَةٍ مُؤْمِنَةٍ أُقِرَّتْ بِالإِيمَانْ

بسيوني صديق


إتخدعت فيه 
بقلم سامي محفوظ حنا 
إتخدعت فيه 
إللي ضيعت 
العمر عليه 
أنا كنت عايش له
علشان أسعده وأرضيه
 لا زعلته يوم 
ولا بكيت عينيه 
بيعت الغالي رخيص 
علشان أشتريه 
إتخدعت فيه 
ما اعرفش انه 
خاين وبياع 
إللي شاريه 
وقلبه ما لوش 
حبيب وأي حد
 يسكن فيه 
إتخدعت فيه 
إللي ضيعت 
العمر عليه 
كتير عنه كلموني 
ومنه حذروني 
كدبتهم وصدقت 
الطيبه اللي 
في عينيه 
اتخدعت فيه 
اللي ضيعت 
العمر عليه 
اتاريه  بياع هوا 
وكتير بناره انكوى 
وخيانته جرح 
ما لوش دوا 
لاراح أعاتبه 
ولا ألوم عليه 
ألوم على قلبي 
إللي خدعني 
وإحساس كداب 
حسيت بيه 
إتخدعت فيه 
إللي ضيعت 
العمر عليه
بقلم سامي محفوظ حنا


......ندى على ميت

كم زرعت الأشجار
في بابها
في ظلمة الليل كنت
سراجها
رحيق النحل أذوقه
قبل فمها
يداي لها تطرد الحر
وبردها
أسعي لتسبح أحلام
نومها
نقطع من أواني الخبز
أجملها
في أول ندى السماء
نضعها
بان صفرة الوجه خلف
بسماتها 
لا سكر ولا شربة ماء
تذكرها
لا ماء ولا شجر ينبض
دقاتها
لو العينان ما رأت منها
مخالبها
نار في لقياها ونار في
ممشاها
أواني كنا ننعم رياح
كسرتها
ابو شيماء كركوك.

إقرار القلم
بقلم: د/ رمضان بلال

أقرُّ أنا القلمُ المسحورُ من لهبِ
أنّي كتبتُ، ولم تسبقْني كُتُبُ

أقرُّ أني نسجتُ الحرفَ في ولهٍ
حتى غدا بين أنفاسي لهُ طربُ

أنا الذي جرَّحَ الأوراقَ من شغفٍ
وأسكرَ المعنى، لما ضاقَ واغتربُ

كتبتُ حُبًّا، ووجدانًا، ومملكةً
من الحروفِ، بها الآهاتُ تَنتَسِبُ

كتبتُ ما لم يقُلْهُ الناسُ من زمنٍ
ولا وعتهُ ضمائرُ الروحِ إن كَتَبوا

أنا القلمْ... والشعرُ في كفيَ موهبةٌ
تهيمُ بي، ثمّ تشدو حينَ تَنتَصِبُ

أبكي الحروفَ إذا ما مسّها وجعٌ
وأُنطِقُ الصمتَ لما خافَ أو هربُ

أمزّقُ الليلَ إن ضجّتْ مواجعهُ
وأنثرُ الضوءَ حيثُ الظلمُ يحتجبُ

أنا السلاحُ إذا ما الفكرُ ماجَ هدىً
وأنا السلامُ إذا الأشواقُ تلتهبُ

يا قارئي، لا تُسل قلبي عن أوجعهِ
فكلُّ بيتٍ، دمي المسفوكُ والنّصَبُ

هذا يراعي، دماً في الحرفِ منسكبٌ
وهذه الروحُ في الأسطرْ لها نَسَبُ

فاسمعْ نشيدي، فإني قد خُلقتُ لهُ
وسوف أبقى، وإن ولىّ بيَ العتبُ

---
التوقيع:
د/ رمضان بلال ✒️


عناق المستحيل
    في اللقاء الاخير..كنت اريد عناقك قبل الرحيل ..التمس دفء انفاسك اللاهثه..كنت اريد ان اسند راسي فوق صدرك..اسمع سريان 
الدم في مجري العروق..ذهبت واخذت معك قطعة من قلبي..شعرت
بعد ذهابك اني كطفل يتيم لا يشعر بعذابه احد..كل اللذين من حوله لاهون عنه لا يشعرون بما يعانيه من وحشه والم ..اصبحت  مثل اليمام
اليتيم اسكن اعلي النخيل وحيدا..لا ارى الا السماء والغيوم..يسيل الحنين اليك من قلبي كنزف الدماء فيؤلمني..فا أتألم في سكون.
   اشعر انا المسافه بين الواقع وبين احلامي تبعد الاف السنوات الشمسيه عن امكانية التحقيق ..وهذا ما يجعلني احمل في قلبي جرحا
دائم بنزف لا يشعر به احد.. أسأل نفسي احيانا..اليس ظلما ان تكون سنوات مضت من عمرى ..مضت بدونك ..اليس ظلما ان يكون العمر الاتي وقادم الأيام تاتي بدون ان تكونين معي ؟؟ 
   كنت اريد ان انعم برؤيتك..ولكنك رحلت عن عالمنا..كنت اريد ان انعم
بلمسة يدك الرقيقه..ووجهك الوضاح الصبوح ..اليس ظلما ان يكون لك في قلبي كل هذا الحب وتملكين علي حياتي واتنفس عشقك ليل نهار
تملكين عقلي وقلبي وفكرى..ورغم ذلك لا نحيا معا..لرحيلك عن دنيانا
مااظلم تلك الايام واثقلها علي نفسي ..تزداد وحشه بغيابك عني..حتي ونحن معا في ايامك الاخيره كنت احمل هم رحيلك وعودتي وحيدا ..
حتي حين كنت في غيبوبه تامه ..كنت اعتبرك معي بمجرد جلوسي بجوار سريرك في المشفي وامساكي بيدك الرقيقه الصغيره ..فان الايام التي كنا معا فيها هي التي كنت احياها ..
   وها انت رحلت نهائيا عن دنيانا ..وتوقف بي الزمن حيث كنا معا..واصبحت لا اعرف الطريق للعوده..اصبحت معلقا في منتصف الطريق..بين الحياه..وبين الموت..فلا انا حي فااحيا..ولا انا ميت..فاموت .. ما اقسي هذه الايام. 
.............. 
بقلم نصر سيد بدر طلحه القاهره 
...................
@إشارة


بائع  المريا.                              الشاعر نصير شقرونة                     شاب يبيع المرايا.         يبحث عن أحلي الصبايا.                          ويسافر من بلد الي بلد.        يبحث فيها عن جمال خارق.             قد يطول السفر      لكن هناك متعة للنظر.                                      طبيعة ساحرة     من بلد الي بلد يبيع المرايا لصبايا.               فلتقي بأربع صبايا حسان.            فقالت الأولي.   كم ثمن المريا.             أحب أن أعلقها في كل الزوايا.                                             حتي أري جمالي البهار في الليل و النهار.                              .  فأنا أصلي من ملوك المايا.  فلمرايا.    لها حكاية. و حكاية.               فقالت الثانية     دعك من ملوك المايا.                                       أنا من أصل فرعوني            أجدادي بنوا حضارات ونيفرتيتي أجمل الملكات  دمائي فرعونه فنحن كلأهرام لا ننحني.               وحضارتنا يشهد لها التاريخ   فنحن منذ الامد. نعيش في رغد.          فقد كان من يرانا يرتعد.  لا خوف منا بل من طلعتنا البهية.        فقالت الثالثة أنا أشبيلية.      فنحن أيضا لنا حضارة و تاريخ  و قصورنا كانت تعج بالمرايا      في كل الزاويا من قصورنا              كانت هناك حكاية         للأميرات تروي عبر الزمان في كل مكان.       فقالت الثالثة     أما أنا يابائع المرايا.                                       من روما قياصر وملكات العالم   يشهد لهم التاريخ.                        كل  الملوك تحارب من أجل كسب قلوبنا.                                       أحبنا الشجعان و الفرسان  كانت تقام حفلات في كل مكان    فجمالنا ليس له ميثال.    فهل تبيعني المرايا.                                فقالت الرابعة. أنا أجدادي أهل حضارة و تاريخ. بنينا قصور و قلاع. كانت لنا أمجاد.   تعلمت منا المايا و الاسبان  وكدلك الرمان.  معني أن تكون إنسان.                                                            أنا عربية الأصل و المنبع   فهل تبيعني المرايا                                  قال البائع.         لتعريفوا حقيقة المرايا الأربع.              .       قدجئ بها من أربع جهات                                                      من الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب                                   فقد صنعت للفتح الحدود. و ان لا يكون هنك قيود  و أن لا يكون هناك. وأن تجد نقاء القلوب.                                                  ففي عالم المرايا.  ليست. هناك حدود    و الجمال جمال الروح ونقاء القلوب.   هي ضد كل الحروب                                    البائع سأعطي لكل واحدة مرأة   و إذا وحدث إن أنكسرة المرايا.   فستكون هناك حروب و منايا.  و كثرة الخطايا.  وسيدفع العالم  ثمن كسر المرايا يا جميلات الجهات الاربعة.                                    لا بد للصفاء ووالنفاء. أن يعم لا للحروب لا للأضتهاد لا للظلم              حتي تكون المرايا في سلام.                                                         الشاعر. نصير شقرونة


ودع هواك
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
ودع هواك إنني  
عنك مرتحل 
لقد سئمت المكر
والخداع ونقض 
العهد المنخزل 
لقد مرت أيام 
الهوى كسحاب 
مر على عجل
الهمس والمناجاة 
رحلا دون وداع 
حتى شعر الغزل
وفارقنا بدر ليالينا 
ضياؤه أظلم وأفل 
كنت أحسب الهوى 
بسجال الود متصل 
هيهات هي ظنون
وأوهام كهيام الإبل
أنبتت جراحا بفؤادي
ونيران شوق تختزل 
أين سحر عينيك 
وجفنها المكتحل 
أين ابتسامتك كانت
تلهمني أشعار الغزل
لقد أضناني هواك 
وأشواك دربك 
قدمي بها تنتعل
الأن ودع هواك
إنني عنك مرتحل
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ذكريات.         بقلمي أبو عمر 
......................
يا صاحبي كم يحلو لنا من ذكريات

من زماننا الذي ولي وفات

حيث كنا نرتضي الحق نبراسا حتي الممات
 
وجعلنا النخوة شعارا في كل الأوقات 

وكنا نسابق الطيور في البكور لنصلي لرب السموات 

وتمسكنا بالفضيلة وجعلناها عنوانا عند الأزمات 

وقهرنابداخلنا أطماعنا 

وأوصدنا باب المعاصي والسيئات

و جعلنا من الشدائد جسورا نعبر بها الأزمات 

فلا تبكي يا صاحبي علي الماضي الذي فات

فالماضي كان من الذكريات 

بقلمي أبو عمر

سأقول ُ الحقيقة

                 جاسم محمد الدوري 
الكل ُ راح َ يلملم ُ أوراقه ُ
تلك َ التي بعثرتها
رياح ُ التغير ِ
إلا أنا وحدي
لم ْ أجد ْْ ضالتي
حملتها تلك َ الريح ُ
غدات َ عشية ٍ
تناثرت ْ أبجدية ُ حروفي
كحبات ِ لؤلؤءِ 
ذاك َ الصباح ْ
فرحت ُ أبحث ُ عنها
هنا.... وهناك َ
لكن دون َ جدوى
فتعريت ُ من كل ِ شيء
حتى أسمي الذي هو أسمي
ما عدت ُ أجده ُ
مكتوبا ً في أوراقي
أخذت ِ الريح ُ كل َ هذا
في لمحة ِ عين ْ
صرت ُ أجهل ُ هويتي
ألا لعنة ُ الله
الكل ُ تبرء َ مني
وأنا الذي
علمتهم كل َ فنون ِ النحت ِ
فوق َ صخرة ِ الصمت ِ
ذات َ وقت ْ
لكن يظل ُ الحنين ُ
يوجع ُ القلب َ
فالأمنيات ُ كثيرة ٌ
لكن ْ  طال َ منالها
فالغد ُ محفوف ٌ المخاطر ْ
وسنين ُ العمر ِ تمضي
ولا شيء َ في الأفق ِ
سوى بضع ُ غيمات ٍ
نثرتها ريح ٌ عابرة ٌ
ساعة َ صحوة ٍ
ما زلت ُ أنا أبحث ُ
عن ضالتي في الطرقات ْ
وساعات ُ الخيبة ِ كثيرة ٌ
وهناك َ من يمهد ُ طريقها
فوا أسفي
ضاعت ْ قيم ُ الرجولة ِ
وانفرط َ عقد ُ الأمل ْ
في ساعة ِ الوهن ْ
لكني سأظل ُ ابحث ُ
عن لغتي القديمة ِ
وأحاول ُ ان ادجن
كل حروفها
لكي تقول َ الحقيقهَ



(سيلفي مشاعر)

امسح عن مراياك الكبرياء
فغدا قد تنكسر..
ملامحك في الصورة.
الحياة إلبوم..
من..
سيلفي
 مشاعر.
بفلاش ..
اللحظة..
سنة ..
وفصول..
 في
 قلوب شتى
ليل مُضطهِد ونهار ثائر..

بقلم /معمر السفياني

امر عظيم
 هبة الله الزيبق
 زنبقه دمشقيه 

حواء خبرني 
وانشد ساره وهاجر 
وماشطة بنت فرعون
وامرأة ايوب وام
 يوسف الصديق وزوجه 
 ولا فتاة الحياء موسى
وامه واخته تقتصه
وأسية زوجة فرعون
ولاخديجه تصون
 الرسول ودو ولود و مالا 
وعائشه بلغت رسالة
فهي بنت الصديق 
الصدوق واختها ذات النطاقين
وحفصة ببيتها الصحف
بنت العدل يعز الاسلام
ولاخادمة ام سلمى
وبائعة اللبن تتقي ربها
ام خليفة العدل الرشيد
وكل من صانت الامانة
 في قلبها وطبقتها
ولم تلمع الدنيا بعينها  القصور زاهده
وترجو غرستها من
 نخلة 
تشفع لها النجاة من 
العقاب 
صبرت على 
داعة تحرر من حجاب
لاهي من آل البيت 
رقية وزينب ولا ام كلثوم
فاطمة زوجة
 أخر الراشدين الخليفة
وسلطانة وأميرة 
محاطة بلعسعس 
او بنت عمران خالها
نبي تكفلها
نذرة للخدمة العباد
نفخت في الرحم 
جنين رفعته الى حين
كما خلقت من لعدم 
أدم ومن رجل بدون انثى
امنا ومن الذكر والانثى 
ذكر وأنثى فكيف 
يشاع تلفيق إمام ومن 
اوليائه وليس لها مملكة ورعاة 
النجاة من فتة اتباع 
الصالحين لااتباع رب العالمين 
و الشيوخ وتمجيد قائد 
ندعو له 
الرئي الحكيم والفتح  
ينثرون الغبار في العيون
ولا يبتهلون لرب الكون 
ويستغفرون تائبون 
يطهرون فؤادهم يصلحون 
ذاتهم من التيه  
بل ام سالم وام غدير
هباة الرحمان لاتعد 
 اولها الهواء والماء 
الليل والنهار ولاتحصى
توقف برهه ياجنة
 ياحريق
اياك ان ترقد عين على
 النعيم وعين على
 الجحيم لاتنسى
تذكر انت ميت وهم
 ميتين انه امر عظيم


من رسائل الحمام المقيد
يا إبنت الروح . .
وثمرتها . . .
خبأتك في بوحي
وصدى كلماتي . .
سنوات  . .
وحده نبض القلب
يعلم بها . . .
لم تكن مرايا نسوة 
المدينة . .
تجيد . . قراءة صوتي
فضنوكِ سرابا . .
و تفاحة آدم . .
وأخرجوني من مجالسهن
صرخت ملء حنجرتي
أنك إبتهال . . 
وصومعتي . . 
فررت إليك بالغياب
إتبعت خطاك . .
في خيوط دخاني . .
شممت ريحك . .
في الياسمين . . 
خلف احزاني . . .
ركضت كالأطفال إليك
صحت . . 
أحبك يا انت . .
فمتى بكتمل البدر 
كي تطلعين . . 
من داخلي . . .
تأخذين بيدي . . الى جنة الخلد
سليمان قاصد


..عزف على وتر قلبي..
القلب قد زاد أنينه
والسهم قد أصاب كبده
والفؤاد قد هام واقتلع من موضعه
والآهات راكدة بالنبض ودقاته
ومع كل نبضة ألم بحينهِ
وبالفؤاد نيران اندلعت احرقت مابداخله
فياللشوق من عذابه وآلامه
فالعمر قد شاخ قبل أوانه
من كثرة أوجاع عمره وسنينه
            ...ألم يحين
ألم يحين العناق سيدتي
لأضمك لصدري فيمحو عذابه وألمه
ففي ضمتكِ يطيب جُرح سنينه
فحبك بقلبي بلا منتهاه
فأنتِ لي الروح وأنتِ  الحياة
         ...حلمت
حلمت أن نتخطىٰ المصاعب سويا
فبحضورك سيدتي أصير غنيا
أمتلك من مكارم الأخلاق عليا
أشتاق لثمار حبك شهيا
أتذوق من ثمرة عشقك هنيا
فتشبع روحي والنبض سموا
فياللعزف الحبيب على وتر المحبوب  سميا
بقلم د. محمود طه


وتلكَ مُصيبةٌ

إذا ما الشّعْبُ أَصْبَحَ مُسْتَطيعا
سَيَرْفُضُ أَنْ يَكونَ لَهُمْ قَـــطيعا
تَقَهْقَرتِ الإرادَةُ في بِلادي
وَلَمْ يَعُدِ الكِتابُ لنا شَــــــــفيعا
وَتِلْكَ مُصيبَةٌ لا ريبَ فيها
لِاَنّ الشّعْبَ قَدْ خَسِرَ الرّبـــــيعا
فَحُوِّلَتِ الشُّعوبُ إلى ضِباعٍ
تُزاوِلُ في تَوَحُّشِها الفظــــــيعا
وهذا في المآسي زادَ عُمْقاً
فأَمْطَرَنا العَواصِف والصّقــــيعا

أَلِفْنا في ثَقافَتِنا الظّلاما
فَصارَ الحَرْفُ في لُغتـــي مُلاما
أَلمْ تَرَ شِعْرَنا أضْحى شَعيراً
وَأَمْسى النّظْمُ في لُغَـــــتي حَراما
نُجَرُّ إلى النّخاسَةِ ليسَ إلاَّ
لِيَبْقى الجَهْلُ في وَطَني نِـــــــظاما
وفي الدّركِ الحَضيضِ من التّدنّي
ارْتَطَمْنا بالصّهايِنَةِ ارْتِطـاما
فَصِرنا كالبَهائمِ في زَمانٍ
أنارَ العلْمُ بالقَلَمِ الظّــــــــلاما

رَضَعْنا من عوائِلِنا النّفاقا
فَكِدْنا أنْ نَموتَ بِهِ اخْــــتِناقا
نُتاجِرُ في النّميمةِ كلّ يَوْمٍ
فَتُنْبتُ مِنْ قَذارَتِها الشّــــــقاقا
وَنَرْجُمُ بَعْضنا بالغَيْبِ رَجْماً
كَأَنّ نُفوسنا تَهْــــــوى النّفاقا
تَعَلَّمْنا التّحايُلَ والتّخفّي
فَضيّعْنا الصّـــــــداقةَ والرّفاقا
وهذا العارُ جَرَّعَنا انْحِطاطاً
وَمِنْ عَدْواهُ أَنْجَبْنا الطّـــــلاقا

نُعِدُّ الفاسدينَ منَ الذُّكور
ونَتّهمُ الثّقافَةَ بالقُصــــــــــورِ
عَليْنا أنْ نُعِدَّ القادرينَ
على الأمواجِ في وسطِ البُحـــورِ
نُعَلِّمُهُمْ مُنازلةَ انْكِماشٍ
تَغَلْغَلَ في الكَثير من الــــــصُّدور
وَنُعْطيهِمْ دُروساً في التّرقّي
بِمَنْحِهِمُ التَّجارِبَ في الأُمــورِ
وَإنْ نَحْنُ اسْتَطَعْنا فِعْلَ هذا
نَهْضْنا بالإناثِ وبالذُّكــــــــورِ
وأمّا إنْ هَبَطْنا واتّسَخْنا 
سَنَبقى في الحياةِ بلا شُعورِ

محمد الفاطمي الدبلي

بحر الهوى
اطاب لك هوى السجن عني ؟
وكيف لا ومن اهواه سجاني

ان صُمتُ الدهرَ  فلا اشتكيه
صَمتٌ يرتضيه حسي و لساني

بحر الهوى أوقعني في محبته
لا لوم وإن ماج موجُه أرداني

سأصير في لُبِّه لؤلؤة مكنونة
ففي الأعماق نبضٌ .. أحياني 

فلا تحسبوني باكيا من اغلاله
هو أسرٌ .. راغب فيه وجداني 

يا قوم أني عاشق حتى الثمالة
وقيود العشق لي أثمن التيجان

لا رجوتُ منه الا قربا ومقربة 
أنفاسي بين أضلعه غاية الأماني

كم من حبٍّ ينشد مني وصلا !
يدنو فأرده  وان كان نعم الداني 

فقميص قلبي معلقٌ  بسجّانٍ
أزهرت ورداتي بهالجمال القيشاني 

غيابه كحضوره  حافظٌ لودِّه 
لا زاغ عنه بصري ولو لثوانِ

بحر الهوى 
نوره محمد حسن 
(شيطانة الشعر )


حبيبى يارسول الله.....

علم قلمى
بما اكتبه ففرح
احس قلبى بالكلام
فإنشرح
إستقبلت سطورى الكلام.
فتنزينت
رأت عينى الكلام
فأدمعت
أمسكت يدى القلم
فأرتعشت
كل جوارحى إنتفضت
عند ذكر اسمك حبيبى
كلماتى لن توفيك حقك
وكفى .وكفى
ذكر اسمك عند ربك
ورفعنا لك ذكرك
حبيبى يارسول الله..
بأبى انت وامى  يانور الوجود
يانبض قلبى ياسراج وجودى
ياسيدى شوقى اليك يزود
والدمع يملىء مقلتى وخدودى
صلوات ربى عليك
حبيبى يارسول الله
   
                                   نبيل المصرى

روحي تُناديكى،،،

يا من إقترنت روحي بيكى ،
روحي تناديكى،
أنتى وحدِك من تكونى لى أمرى ،
غيابك أنتى يُغيِّبْنى عن عمرى،
أين أنتى ضاع العمر ياعمرى،
أين أنتى شابَ شَعري فى صِغرى،
أين أنتى ضاق النبض فى صدرى،
ما كنت أعلم بأن القهر من قدرى،
ماكنت اعرف بأن تكون لى كسرى،
أين أنتى لكى تكونى لى قبرى،
أين أنتى غاب الوعى من صدرى،

روحي تناديكى ،
أليس أنتى من ذكرتي بأنكى لى أنا،
فأين أنتى وكيف لا أعرف أين أنا،
يفوت العمر منى وأنا مغتربٌ هُنا،
لا الأرض أرضى ولا كنتُ يوماً هُنا،
من يوم غيابك وأنا على بابك أنا ما أنا،
أريد زاد أموت عطشا أريدُ جرعة حُبنا،
وأنا بعمرى ماكنت أجوع منى أنا،
اليوم ها أنا أموت بحب مسمما،
بروحي دُفنت بالتراب وأنا هنا ،

روحي تناديكى ،،
كم تمنيت أن لا تزول أرواحنا،
واليوم أتى ما تخشاهُ قلوبنا،
أتى البُعاد حتى أصبحت مُغيبا،
كيف الغياب والحكم كان مؤبدا،
لا الحكم نُفذَ ولا الإفراج لى إنقضا،
وبحسن سيرى كيف أُصبح مشردا،
ما ذنب قلبي فإنه ما أذنبا،
لِما العقوبة تكونُ مفروضة عليا أنا،
لِما القضاءُ بالضراءِ والسعدِ لكِ كنت أنا،

روحي تناديكى ،،
لو كان أمر فراق المحبين بيدى،
لكنت شطبت منه إسمه ياعمرى،
لكنت بدلت حروفه وكتبته قبرى،
فعندما تريد الفراق تكون لى سكنى،
فأكون في قلبك وأن تكون لى قدرى،
والقدر نافذ وإن كنا لا ندرى،
وإن ما غفلنا لن نُغير ما يسرى،

            والسلام
آلصقر ♡^_^
القلم يجري بما أوحى لهُ،
والصقر يسعى أن يُبلغ عنهُ،
القلم قلمي والوحي روحي وأنا ورحى نميلُ لهُ، 🤍


لاتَتعْجَبَ ✍️ أحمد جاد الله

لا تَتعْجَبَ فَهِيَ الأَيَّامُ قَدْ كَشَفَتْ
زَيْفَ الوُجُوهِ وَمَنْ بِالزُّورِ يَلْتَحِفُ

كَمْ مِنْ حَبِيبٍ حَسِبْنَاهُ لَنَا سَنَدًا
فَإِذْ بِهِ حِينَ جَدَّ الجِدُّ يَنْصَرِفُ

يَنْسَى عُهُودًا وَأَيَّامًا لَنَا سَلَفَتْ
كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالأَمْسِ يَعْتَرِفُ

فَاصْبِرْ فَإِنَّ مَعَادِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفٌ
وَفِي المَوَاقِفِ يَبْدُو الخُبْثُ وَالشَّرَفُ

وَارْفَعْ جَبِينَكَ، فَمَا ضَرَّ السَّمَاءَ
 إِذَا
رَمَاهَا سَهْمُ حَقُودٍ، وَهْوَ يَرْتَجِفُ.

وَكُنْتُ مَأْوَاهُمُ إِنْ عَاصِفٌ عَصَفَا
وَاليَوْمَ صِرْتُ أَنَا المَنْبُوذَ يَا أَسَفُ

هُمْ أَتْقَنُوا دَوْرَ مَنْ فِي حُبِّهِمْ صَدَقُوا
وَمَا عَلِمْتُ بِأَنَّ القَوْلَ مُخْتَلِفُ

فَالجُرْحُ لَيْسَ مِنَ الأَعْدَاءِ يُؤْلِمُنَا
لَكِنَّ طَعْنَةَ مَنْ نَهْوَاهُ لَا تَقِفُ

فَلَسْتُ آسَى عَلَى مَنْ بِالجَفَاءِ مَضَوْا
فَالدَّهْرُ يُسْقِطُ مَنْ أَخْلَاقُهُ زُيُفُ

أُقَلِّبُ الأَمْسَ فِي صَفْحَاتِ ذَاكِرَتِي
عَسَى أَرَى سَبَبًا، لَكِنَّهَا تَقِفُ

تَقِفُ عَلَى صُوَرٍ كَانَتْ تُسَرُّ بِهَا
نَفْسِي، وَتَغْذُو دُرُوبِي حِينَ أَنْعَطِفُ

واليَوْمَ أَخْشَى مِنَ الذِّكْرَى إِذَا عَبَرَتْ
فَوَقْعُهَا فِي فُؤَادِي لَن يَنْكَشِفُ

لَا تَسْأَلِ العَيْنَ عَنْ دَمْعٍ تُسَرْ بِهُا
فَأَصْعَبُ الدَّمْعِ دَمْعٌ فِيكَ يَعْتَكِف

فَدَعْهُمُ... فَهُمُ الأَوْرَاقُ إِنْ سَقَطَتْ
عَنِ الغُصُونِ، فَهَلْ تَأْسَى إِذَا خُطِفُوا؟

Ahmed gadallah


جرح الشهباء
في صباح كل يوم ومع همسات الفجر الأولى وصياح الديك ودبيب حركات المارة في الشوارع تتسلل بخجل بين حارات المدينة القديمة يتحرك صاحب التجاعيد وقد تحول لقصة وعلى وجهه يروي سنين عمره ما مر بحلب لكنها لم تصل من عزيمته وكان يرتاد المقاهي والمراكز الثقافية التي يراها متنفسا لمواهبه فهو يكتب النثر والخواطر ويستعد ليوم جديد يستعد للعمل ويجهز زوادته وقوت يومه ويتصل بأصدقائه ويذهب لرؤية أخوته وأقاربه يحاول بخربشاته أن ينزف بجرح المدينة مستطردا..
شهباء من ها هنا تسللوا وعلى أنغام الروك والسامبا وصلوا. ليقرعوا أجراس الشرق، لينزعوا خاتم سليمان وبراءة يوسف ونجاة يونس ونوح. ورنين موسيقا السماء،  يبحثون بين جدارية القلعة عن الأضداد بين المسلم والمسيحي. والعلاقة بين الطالب والمطلوب،  والنذير المتفشي تحت دفاترهم. أتساءل عن التعويض ومدينتي تصرخ لا عزاء رفقا بالأصغربن، ينادي آدم من سرق التفاحة من فم حواء. وهبط للأرض يسعى راجيا الخالق. كيف اكحل عيني بابنائي والمصاب كبير. يا أبا أحمد خذني إلى شارع باب الحديد والفرج هل سنقطع مئات الكيلومترات لنصل إلى الأحياءالشرقية هل تعلم يا أخي يوسف قصة المعبر والمعاناة لنصل لرؤية أهلنا في المناطق الغربية والقذائف تنهال لتدمر البيوت وتحصد الضحايا.إذا الصبر ضاق وانكسر، تلهث وراء لقمة  عصرية. أشكو أحبتي المنتظرين عند بوابة قاسيون وينابيع الفيجة  والعاصي والفرات والنيل ودجلة ليرووا ظمأ الملايين للخلاص والنجاة  . تسألني عشتار  أين مكانة الشهباء  بين عشاقها وشهرزاد  عن حكاية جدتي وقنديل أم هاشم وعيسى ابن هشام. عن هبوط الخط البياني بعد أن وضعوا  محورا للتغيير. من ها هنا مدينة سيف الدولة وطريق الحرير  يعرفها تكتب أبجدية العالم لتتذكر 
لو ألف المجد سفرا عن مفاخره
لراح يكتب في عنوانه حلبا
ينظر لها الغرب والشرق معادلة قابلة للتطور  وفق قوانين الساعة  تنطق بالضاد، تجزم وتحرك السكون في ضمائرنا لترفع الحيف عنها.  تستنجد بكان و أخواتها فلا تفتش عن الأسرار. وهل يسخر الشعراء من الحياة. أقول للسائلين تلك البيوت والساحات من ادماها هل سمعتم بخان العلبية وحمامات السوق كحمام يلبغا وحمام القواص والقباب الحجريةالتي تتسلل اشعة الشمس . كيف سأعود لذاكرتي وحي الجديدة وساحة فرحات وحديقة السبيل والحديقة العامة ماذا حل بها والجوع حصد أهلها الصامدين والعاشقين لمدينتهم ووطنهم صيحتي بلا ثمن ولون والدولار تغلب على البنزين والماعز ترفض تقديم الحليب للصغار،  والناس يتألمون يحلمون ويغضبون. ولكن متى يتحرك الشراع وتبحر السفينة . أسير بين الأنقاض  أحمل الصور.  يسكنني الوجع  فاكتب الرسالة أقف على منبر الثقافة عائدا للشهباء منشدا لحن الحياة نرش الأرز والأزاهير  نرسم للطفولة أيقونة العشاق نغني في ساحة فرحات والجابري موطني نصلي في التوحيد صلاة الأستسقاء  وفي كنيسة اللاتين عودة المدينة لتنبض بالحب  نقرأ قصص الأنبياء والتراتيل السماوية لنبصم للوطن المحرر عودة الأمل بالألم والمحن  بأنك أعظم الحكايا
أحمد محمد علي بالو       سورية

الأدب و السلام

في اعتقادي أن الأدب والسلام  , شقيقان في حضن الوجدان , فالأدب هو أرقى الكلام وأحلى

المعاني , وهو الصورة الجميلة التي تعبر عن الوجدان الإنساني , بكل صدق وحب وإخلاص

بعيدا عن التعصب والذقينة والحقد والغل, وبدون شك أن الأدب لا تزدهر رياضه  إلاّ في بيئة

السلام , التي توفر الوئام والأنسجام , وتمد بحبال التواصل مع جميع البشر, مهما أختلفت تواجهاتهم

ومعتقداتهم  . والأدب لا تحده حدود , ولا تقيده قيود وهو الرسالة الوجدانية الوحيدة , التي تتشارك البشرية في كتابها بقلم الأدب وعلى صفحة الإنسانية ,

وفي كلمة السلام راحة للقلب قبل أن تُنطق باللسان , وكم تحمل كلمة السلام من معاني سامية

فهي الأمن والأمان , والسلم والسلامة والصلح والصلاح, والسكينة والإطمئنان, والسلام أحد

أسماء الله الحسنى ويعني السلامة والنجاة .

والسلام كلمة منشودة بين سكان المعمورة , ومطلوبة في كل زمان ومكان , ولا يمكن أن يستغني

عنها الأفراد والجماعات والأمم ,

*// مخلط عمري . مويلح الجلفة./ الجزائر


[قدسُ.. بين النداء والجواب]

قد بكيتُ القدسَ دمعاً خافقاً
واستغاث القلبُ رباً متعالـا

لم أزل أبكي ضياعاً مُرعباً
قد غدا في الرملِ داراً وجبالا

أمتي هل غاب عنكم صوتُنا؟
أم غدت "وامعتصاه" اليومَ خالا؟

إنما صرخةُ أحرارٍ إذا
عاهدوا التاريخَ أيقظوا الكسالى

صرخةٌ تهتكُ أستارَ العدى
تكشفُ الزيفَ وتُبدي كلَّ بالا

صرخةٌ تُلقي على الدنيا لظى
قد شنقت البغيَ قيداً وحبالا

قدسُ يا عرشَ المروءات التي
تستحثُّ القومَ صبراً واحتمالا

أيها الأحرارُ هل من فارسٍ
يهتدي العزمَ ويهديكم عقالا؟

كم نبذنا العزَّ من أعرافِنا
فاستبدَّ الوهنُ فينا واغتالا

غيرَ أنّ النخوةَ الكبرى غفت
في كهوفِ الدهرِ أعواماً طوالا

إنها القدسُ بكت حزناً كما
شربت جُرحاً فأضحى المرُّ حالا

فاسقُطوا الوهنَ، أقيموا نصرَكم
هل لها من عاصمٍ إلا رجالا؟

لو لدى الأمواتِ صوتٌ ناطقٌ
زلزلَ الباطلَ رفضاً واقتحالا

لو رأى خالدُ في الأسرِ الدنى
ما رضي موتاً ولكنْ استعالا

لو رأى طارقُ صرحاً قد هوى
أوقدَ النصرَ جحيماً واشتعالا

لو رأى صلاحُ ديناً قد سُبا
فكَّ قيْد القدسِ جيشاً وجبالا

قد أتى يشفي جراحاً أُثخنت
رافعاً بدراً، يواسيها، هلالا

فانهضوا من غفلةٍ مذلولةٍ
لا تعيشوا رهبةً أو مالا مالا

إنما العزُّ فتىً متجردٌ
قد نبذ الخوفَ وأضحى فيه رجالا

قدّموا الأرواحَ مهراً صادقاً
تُصبحُ القدسُ عروساً وجمالا

لا تناموا، فمتى نامت يدٌ
ما رأت فتحاً، ولا عزّاً، محالا

فانهضوا للقدسِ لا تُصغوا لمنْ
قال: ذلُّ الذئبِ رأساً لن يُنالا

فغداً يأتي صباحٌ ناصعٌ
تُحرَرُ القدسُ، يُتلى الفتحُ تالا.
بقلمي ليلى النصر









التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابداع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.