دَاوَيْنَا وَ مَا تَدَاوَيْنَا ..
حِينَ آوَتْ الْاحْزَانَ إِلَيْنَا . .
دَاوَيْنَا كُلَّ مَنْ بِهِ جُرْحٌ وَ مَا تَدَاوَيْنَا . .
رَمِمْنَا نَدُوبُ كُلَّ رُوحٍ هُرِعَتْ إِلَيْنَا ، وَ بِكُلِّ وُدٍّ فَتَحْنَا ذِرَاعَيْنَا،
وَاسْكَنَاهَا حَنَايَا الْقَلْبِ وَ بِرَغْمِ جِرَاحِنَا لِغَيْرِنَا اِفْتَدَيْنَا ، ،
مَسَحْنَا كُلَّ دَمْعَةٍ رَايْنَاهَا بِعُيُونٍ بَكَتْ وَ مَا هَانَتْ عَلَيْنَا،،
بَلْ هَانَتْ عَلَيْنَا جِرَاحُنَا فَاعْتَزَلْنَا الدُّنْيَا وَمِنْ قَسْوَتِهَا اكْتَفَيْنَا،،
ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لَنَا إِلَّا هُمُومُنَا فَحَمَلْنَاهَا وَ مَضَيْنَا ،،
مَضِينَا ؛ بِقُلُوبٍ حَائِرَةٍ .. وَ رُوحٍ ثَائِرَةٍ . تَمْلَؤُهَا جُرُوحٌ غَائِرَةٌ ، ،
لَعَلْنَا نَجِدُ مَنْ يُشْبِهُنَا فَيَتَشَبَّثُ بِنَا وَ يَشُدُّ عَلَى يَدَيْنَا،،
فَنَتَدَاوَى بِمَا دَاوَيْنَا .
بقلمي د.عبيرعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ابداع